رواية عشقت مصاصى دماء
الفصل الاول ...
بقلم سالى مصطفى
قراءة ممتعة 😍😍
تسللت اشعة شمس يوم جديد الى منزل الجميلة ( چاكى )
البالغة من العمر عشرون عامآا وهبت ريااح خفيفة على شرفة
غرفتهاا لتفتحهاا شيئآا فشيئآا و ( چاكى ) غارقة فى نومهاا ثم
هبت الريااح مرة اخرى لتفتح شرفتهاا على مصرعيهاا بقوة
وتزيل ستارة الشرفة وتسقط بعض الاشياء أرضآا فاستيقظت
چاكى سريعآا من نومهاا مفزوعة وقلبهاا يخفق بشدة وهى
تنظر حولهاا كتييرآا وتنظر الى الشرفة وتقول بصوت مرتفع
بقلق : ابى ابى اين انت؟؟!! هل فتحت شرفة غرفتى!!!!...
فلم يجيبهاا احد ثم كررت ( چاكى ) ندائهاا مرة أخرى قائلة :
ابى ابى اناا اناديك هل تسمعنى اين انت؟؟!!!....
ولم يجيبهاا احد ايضآا فقامت ( چاكى ) سريعآا وانتفضت من
فراشهاا واغلقت شرفة غرفتهاا سريعآا واعادت الستار ثم بدلت
ملابسهاا وخرجت من غرفتهاا واغلقت باب الغرفة ورائهاا ......
ومضت چاكى لتبحث عن والدهاا فى الخارج وهيه تقول بصوت مرتفع : ابى ابى اين انت ياابى ؟؟!!.....
حتى وصلت ( چاكى ) لحديقة المنزل بالخارج ووجدت اباهاا بالحديقة يروى الزرع كعادته ويضع البذور فى ارض الحديقة لتنبت .......
ثم نظرت اليه چاكى بدهشة وذهبت اليه مسرعة وقالت له : مازالت الحديقة هى اول اهتماماتك ياابى فى كل صباح ترويهاا وتضع لهاا البذور اماا ابنتك فماا عدت تهتم بهاا فهى آخر اهتماماتك لقد كنت انده عليك وقلقت عليك كثيرآا ظننتك بجوارى فى غرفتك فلم اجدك !!! .......
والتفت اليهاا والدهاا وعلى وجهه الابتسامة قائلآاا : ابنتى اصبحت عروس ولم يتبقى على زفافهاا سوى شهرين فقط ويهتم بك والدك كثيرآا منذ الصغر ياحبيبتى والآن سوف تكونين فى عصمة رجل يحبك كثيرآا وستكون كل طلباتك مجابة وتنسى والدك اماا هذه الحديقة فليس لهاا غيرى ايرضيكى ان تذبل وتتساقط اوراقهاا وتصبح جافة وتموت مثلماا اصبح والدك عجوزآا هكذاا ياابنتى وينتظر الموت بين اللحظة والاخرى ........
چاكى بوجع لوالدهاا : لا لا تقول هذا ياابى اناا لم اقصد كل هذا ياابى ولكن كنت اريدك بجوارى عند استيقظت من نومى فقط لانى وجدت شرفة غرفتى مفتوحة على مصرعيهاا فقلقت وظننتك موجود بالغرفة فلم اجدك فقلقت عليك كثيرآا .......
والد چاكى : لعل الريااح هى من فتحتهاا ياابنتى فالجو عاصف كتيرآاا اليوم ويبدو انهاا ستمطر .......
چاكى بابتسامة لوالدهاا : حسنآا ياابى سوف اذهب الان لابدل ملابسى تذكرت ان لدى محاضرات اليوم هل تريد شيئآاا منى ؟؟!!!......
والد چاكى بابتسامة : لا ياابنتى اذهبى حفظك الله .....
چاكى : حسنآا ياابى ..... وذهبت چاكى مرة اخرى الى غرفتهاا وبدلت ملابسهاا وجهزت حقيبتهاا ثم خرجت من المنزل واغلقت باب حديقة منزلهاا ورائهاا ......
ولم تبتعد چاكى كثيرآا عن منزلهاا حتى هبت ريااح شديدة مرة أخرى وعطف الجو مرة اخرى وتساقطت الامطار فجأة فارتعشت چاكى كثيرآا واغلقت الچاكيت التى كانت ترتديه عليهاا وقالت لنفسهاا بقلق : كان يجب علي ان لا اخرج فى هذا اليوم ابدآاا فالجو سئ جدآاا بالخارج حقآا .......
ثم رن هاتف چاكى وردت چاكى مسرعة عليه وقالت : الووو هاندا ......
هاندا : نعم هاندا ياچاكى .... اين انتى ؟؟!! لقد تاخرتى كثيرآا ياچاكى اين انتى؟؟!!.....
چاكى بقلق : فى الطريق فى الطريق ياا هاندا سوف اوقف تاكسى واحضر سريعآاا ........
هاندا : حسنآا يا چاكى فى انتظارك ....
واغلقت چاكى الموبايل مع هاندا واخذت تنظر الى الطريق يمينآا ويسارآا لتوقف تاكسى ثم وجدت چاكى تاكسى قادم من امامهاا وقالت مسرعة بصوت عالى وبلهفة : تاكسى تاكسى انتظر انتظر ......
ولم يتوقف التاكسى لچاكى وذهب فى طريقه ثم اوقفت چاكى بعد ذلك تاكسى آخر وقالت بصوت عالى مرة اخرى : تاكسى تاكسى انتظر .....
ولم يتوقف التاكسى لچاكى ثانيآا ثم قالت چاكى لنفسهاا بضيق : لا احد يريد ان يتوقف لى يبدو انى سوف اعاود الى بيتى مرة اخرى فالجو سئ جدآاا اليوم ولا احد يريد الوقوف لى .......
ثم جاءت بعد ذلك سيارة سوداء مسررعة على الطريق امام چاكى وتوقفت امامهاا ثم اخرج سائق هذه السيارة راسه من شباك السيارة وتحدث الى چاكى وقال : هل تريدين المساعدة ايمكننى ان افعل لكى شيئآا ؟؟!! ......
ونظرت اليه چاكى وسرحت قليلآاا وقالت لنفسهاا : يبدو انك قد جئتنى الوقت المناسب اناا اريدك ان تاخذنى الى جامعتى فقط ولكن هل سترفض !!! ام ستاخذنى فى طريقك؟؟!!......
السائق لچاكى بدهشة : اناا اتحدث اليكى هل تريدين المساعدة ؟؟!!.....
چاكى للسائق بلهفة : نعم نعم اريد المساعدة ...... واقتربت چاكى من السيارة ومن السائق مسرعة ثم قالت له : اريدك فقط ان تصطحبنى معك الى جامعتى فالجو سئ جدآا والامطار غزيرة ولا احد يريد ان يتوقف لى فى الطريق .......
السائق بابتسامة : حسنآا اركبى معى سوف آخذك الى جامعتك ....
وابتسمت چاكى له وقالت له بابتسامة عريضة : شكرآ شكرآا لك يبدو انك شخص حسن كثيرآا ..... وركبت چاكى معه وانطلق السائق بالسيارة مسرعآاا .......
ثم توجه السائق الى چاكى وقال لهاا : ولكنك لم تخبرينى فى اى جامعة تدرسين واى جامعة تريدين ان آخذك اليهاا .......
چاكى للسائق : اريدك ان تاخذنى الى باب كلية الطب فاناا دكتورة وادرس هناك ولكن فى بداية الطريق اقصد سوف اصبح دكتورة عن قريب ......
السائق لچاكى : حسنآا حسنآا كثيرآا ..... ولكن هذا يعنى انك قوية القلب كثيرآا ولا تخافين من الجروح والجثث والدماء اليس كذلك .......
چاكى للسائق : حسنآا لا اخاف ولا اخاف مطلقآا من اى شئ فى هذه الحياة لانى لو كنت اخشى شيئآا حقآا لما ركبت معك سيارتك واناا لا اعرفك اليس كذلك؟؟!!.....
السائق بدهشة لچاكى : نعم انتى محقة ولكن اناا حقآا مندهش من حديثك كثيرآا لان انتم بنى البشر تخافون من اشياء كثيرة فى هذه الحياة .......
وقاطعته چاكى مسرعة وقالت له بدهشة : بنى البشر ؟؟!!! ماذا تقصد ببنى البشر ألست من البشرر ؟؟!!! انت تريد ان تخيفنى اليس كذلك ؟؟!!......
السائق لچاكى : نعم ولكن يبدو عليكى انك قوية القلب حقآا ولم تخشى شيئآا ابدآا وانا احب ذلك كثيرآا ولكننى سوف اضع لكى اختبار آخر لاتاكد .....
چاكى للسائق بضحكة : ومن دون اى اختبارات ياعزيزى اناا حقآا لا اخشى اى شيئآا فى هذه الحياة لدرجة انى اعشق المخاطر واستمتع بهاا ولذلك يخاف علي ابى كثيرآا من هذه الحياة ويريد ان يزوجنى باكرآا ليطمئن على حياتى وزواجى بعد شهرين فقط من الان .......
ثم توقف السائق فجأة بعد حديث چاكى وتغيرت تعابير وجهه سريعآا واستغربت چاكى كثيرآا منه وقالت له بدهشة : ماذا حدث لماذا توقفت؟؟!!....
السائق ويبدو على وجهه ملامح الغضب الشديد : لقد وصلناا الى جامعتك يمكنك النزول الآن .....
چاكى وهيه تلتفت الى الخارج وتنظر للجامعة : حسنآا شكرآا لك كثيرآا ولكننى اريد ان اعرف شيئآا هل ضايقك حديثى؟؟!! هل قلت شيئآا خاطئ لك؟؟!!! يبدو انى ضايقتك آسفة لك كثيرآا .....
السائق بنظرة طويلة لچاكى : لا تتاسفى چاكى ولكنناا سوف نلتقى ثانيآا ......
واستغربت چاكى كثيرآا من حديثه هذا وقالت له بدهشة : نلتقى ثانيآاا ؟؟!! حسنآا وان حدث ذلك فعلآاا سيكون بالتاكيد من حسن حظى شكرآا لك ......
ثم نزلت چاكى من السيارة مسرعة ونظرت اليه نظرة طويلة من الخارج وهوه ينظر اليهاا ويحدق فى ملامحهاا ولم تستطيع چاكى ان تبعد نظرهاا عنه نهائيآا حتى جائتهاا صديقتهاا هاندا وقالت لهاا : چاكى چاكى اين انتى اين كنتى لقد تاخرتى كثيرآا ......
ولم تلتفت چاكى الى صديقتهاا مطلقآا وظلت واقفة فى مكانهاا تنظر الى السائق وتفكر فى حديثه كثيرآاا ........
ثم امسكت هاندا يد چاكى بقوة وحركتهاا بشدة وقالت لهاا : چاكى چاكى انا اتحدث اليكى لماذا انتى شاردة هكذا إلام تنظرين .......
وانتبهت چاكى لصديقتهاا هاندا فى هذه اللحظة وقالت لها : هااا هاندا متى جئتى الى هناا؟؟!! منذ متى وانتى هناا ؟؟!!....
هاندا بدهشة لچاكى : منذ كنتى شاردة هكذا وسارحة كثيرآا ياچاكى الام كنتى تنظرين ياچاكى ؟؟!!! ماذا بيكى .....
چاكى لهاندا : هااا اه اه كنت انظر الى سائق هذه السيارة ياهاندا السائق الذى اصطحبنى الى هناا ...... والتفتت چاكى سريعآا ناحية السيارة والسائق وهى تقول : هاا هو هناك .........
ونظرت چاكى ولم تجد اى سيارة امامهاا عندما التفتت ولم تجده فاندهشت وقالت لهاندا بدهشة : اين هوه اين ذهب ؟؟!! كان هنااا ......
هاندا بدهشة لچاكى : على من تتحدثين ياچاكى؟؟!! لا احد هناا اناا لم ارى اى سيارة هناا .....
چاكى لنفسهاا : ايعقل هذا ماذا حدث؟؟!!! السيارة كانت هناا والسائق ايضآا اناا متاكدة ...... حسنآا لعله انطلق سريعآا فى طريقه لا يهم ........
هاندا بدهشة : ماذا بيكى ياچاكى ولماذا انتى مهتمة بسائق هذه السيارة لهذه الدرجة .....
چاكى لهاندا : لا اعلم لا اعلم حقآا ياهاندا ولكنك عندما تحدثتى الي وانا فى الطريق الآن حاولت ان اوقف تاكسى سريعآا لآتى إليك فلم اجد ولم يتوقف لى احد بسبب سوء الاحوال الجوية اليوم حتى اتى هذا الشخص بسيارته وعرض علي المساعدة فطلبت منه ان يوصلنى الى جامعتى فقط فوافق وركبت معه ........
هاندا لچاكى : حسنآا وماذا حدث بعد ذلك ياچاكى .......
چاكى : لا شئ ولكن حديثه معى كان غريب كثيرآا وكان يتحدث معى عن القوة كثيرآا وشعرت ان لديه قوى خارقة غير كل البشر وسررعة رهيبة فى القيادة فقد اوصلنى الى جامعتى بسيارته فى عشرة دقائق فقط مع ان مسافة هذا الطريق من بيتى للجامعة قد يتجاوز الساعة تقريبآا واكتر انظرى انظرى الى ساعتك فلم تتعدى العشرة دقائق منذ مكالمتك لى ولكن عندما كنت اتحدث معه هكذا ايضآا فى سيارته شعرت باننى اعرفه منذ زمن بعيد لا اعلم اناا حقآا لااعلم ماذا حدث ولكننى اشعر باننى انجذب اليه كثيرا ولا اعرف ما السبب .........
هاندا بدهشة : تنجذبى اليه؟؟!!! وما الذى جعلك تنجذبى اليه هكذا ياچاكى؟؟!! كل هذا لانه اوصلك بسيارته فقط ؟؟!!.......
چاكى : لا اعلم حقآا ياهاندا ولكنه اخبرنى بشئ غريب فى نهاية حديثه معى اخبرنى باننا سوف نلتقى ثانيآا ولكننى لا اعرف ماذا يقصد وكيف سنلتقى ثانيآا .......
هاندا بدهشة لچاكى : ماذا تقولين؟؟!! هذا امر غريب حقآا ......
جاكى بلهفة لهاندا : لقد تذكرت شيئآا آخر ايضآا لقد قال لى سوف نلتقى ثانيآا ياچاكى!!! لقد قال لى چاكى كيف عرف اسمى؟؟!!!.......
