رواية عشقت مصاصى دماء
الفصل الثانى ...
بقلم سالى مصطفى
هاندا بدهشة لچاكى : لعلك اخبرتيه عن اسمك ياچاكى خلال
حديثكم داخل السيارة تذكرى؟؟!!......
چاكى بخوف لهاندا : لا يا هاندا لم اخبره مطلقآا عن اسمى ولم
يسالنى هوه عن اسمى!!! اناا حقآا اشعر بالخوف ياهاندا انا
لاول مرة فى حياتى اشعر بإنى خائفة هكذا ياهاندا .......
هاندا لچاكى : انسى الامر ياچاكى انسى الامر ولا تفكرى فيه
كثيرآا حتى لاتشعرى بالخوف هكذا ولعلك لن تريه ثانيآا ......
چاكى بخوف : لا اعلم حقآا ولكنى لااعتقد ذلك ياهاندا انا
اشعر بانى سوف اراه ثانيآا ياهاندا وقريبآا جدآا ......
هاندا : لا تعطى الامور اكبر من حجمها هكذا ياچاكى انسى
الامر ودعيناا نذهب الى جامعتناا لقد تاخرناا كثيرآا وكفاكى
حديثآا عن هذا الرجل هياا بيناا .......
چاكى لهاندا : حسنآا ياهاندا هياا بيناا ......
واصطحبت هاندا چاكى ودخلت الى الجامعة ودخلت هاندا
وچاكى اول محاضرة وچاكى سارحة وشاردة كثيرآا داخل
المحاضرة حتى انتبهت اليها هاندا وقالت لها بدهشة : چاكى
چاكى انتبهى قليلآاا اناا حقآا لااعلم ماذا بيكى؟؟!!......
چاكى لهاندا : هااا لاشئ لاشئ ياهاندا سوف انتبه ......
وبعد دقائق سرحت چاكى مرة اخرى داخل المحاضرة ونبهتهاا
صديقتهاا هاندا مرة اخرى داخل المحاضرة وظلت چاكى على
هذه الحالة حتى انتهت المحاضرة والتفتت لهاا هاندا سريعآا
وقالت لهاا بضيق : ماذا بيكى ياچاكى؟؟!! حقآا انتى لستى
على مايرام اليوم لقد قولت لكى ان تنسى الامر وتتوقفى عن التفكير فيه .....
چاكى لهاندا : نعم سوف افعل وانسى الامر ياهاندا ولكننى
حقآا متعبة اليوم واريد ان اغادر سوف اعاود الى البيت ......
هاندا بدهشة : تعاودى الى البيت؟؟!! ماذا تقولين لم تنتهى
محاضرات اليوم ياچاكى!!! .....
چاكى : اعلم ولكننى حقآا متعبة واريد ان اعاود الى بيتى ولن
استطيع التركيز فى اى محاضرة اليوم .....
هاندا بضيق چاكى : كيفما شئتى ياچاكى ....
چاكى لهاندا بقلق : حسنآا سوف اذهب اناا الآن واراكى لاحقآا ياهاندا الى اللقاء .....
هاندا بقلق : الى اللقاء ياچاكى .....
ومضت چاكى وتركت هاندا داخل الجامعة وخرجت چاكى من بوابة الجامعة لتبحث عن تاكسى ياخذها الى بيتهاا وظلت چاكى واقفة امام باب الجامعة تنتظر التاكسى وتقول لنفسهاا بقلق : اشعر باننى سوف اراك ثانيآا ولكن كيف؟؟!! لا اعرف ولماذا لا استطيع ان اتوقف عن التفكير بك هكذا لا اعرف اناا حقآا لااعلم ماذا حدث لى .....
واوقفت چاكى تاكسى سريعآا من امام جامعتهاا وركبت ومضت فى طريقهاا حتى وصلت الى منزلهاا ودخلت چاكى الى بيتهاا مسرعة وذهبت الى غرفتهاا وقبل ان تبدل چاكى ملابسهاا دخل عليهاا والدهاا الغرفة وقال لهاا بقلق : لقد عاودتى باكرآا اليوم ياچاكى هل حدث شئ ما فى الجامعة؟؟!! هل انتى بخير ؟؟!!! .....
چاكى لوالدهاا بلهفة : لا لا لم يحدث اى شئ ياابى اناا بخير ولكننى متعبة قليلآا اليوم ولم استطع ان اكمل كل محاضراتى اليوم وفضلت ان اعاود الى البيت .....
والد چاكى : حسنآا ياابنتى خير مافعلتى ولكن لم يلفت انتباهك اى شئ ياچاكى امام البيت عندما عاودتى الآن ......
چاكى بدهشة : لا ياابى لم يلفت انتباهى شئ ماذا حدث ياابى؟!! ماذا يوجد بالخارج؟؟!!.....
والد چاكى : اذهبى اذهبى وانظرى من شرفتك ياچاكى انظرى الى باب بيتناا تحديدآا انظرى واخبرينى مارايك؟؟!!....
وذهبت چاكى سريعآا الى شرفتهاا ونظرت الى باب البيت وقالت بدهشة وقلق : ماهذا ؟؟!! سيارة سوداء !!!.....
وتذكرت چاكى سريعآا السيارة التى اوصلتهاا الى جامعتهاا ثم التفتت سريعآا الى والدهاا وقالت له بقلق : ماهذا ياابى؟؟!! من صاحب هذه السيارة؟؟!! سيااارة من هذه ياابى اخبرنى؟؟!!.....
والد چاكى بدهشة : لماذا انتى قلقة هكذا ياچاكى هذه سيارتك انتى ياحبيبتى والدك لا يريد ان يعذبك كل يوم وانتى ذاهبة الى جامعتك ياحبيبتى وهذه مفاتيح سيارتك الجديدة .....
چاكى بدهشة : ماذا تقول ياابى هذه سيارتى اناا؟؟!!....
والد چاكى : نعم ياچاكى هذه سيارتك ياحبيبتى هل اعجبتك المفاجاة ياچاكى؟؟!!....
چاكى بفرح وقلق : نعم اعجبتنى ياابى واسعدتنى كثيرآا ياابى وكنت اتعذب كثيرآا للذهاب الى جامعتى كل يوم شكرآ لك حقآا شكرآا لك كثيرآا ياابى ......
والد چاكى : حسنآا ياابنتى ولكن لا تشكرينى ياحبيبتى ساخرج اناا الآن وبدلى ملابسك انتى على راحتك وارتاحى قليلآاا يبدو انك متعبة كثيرآا اليوم وان احتاجتى اى شئ فاناا بجوارك فى غرفتى ......
چاكى لوالدهاا : حسنآا ياابى سوف افعل .....
وخرج والد چاكى وذهب الى غرفته حتى حل المساء ولم تخرج چاكى من غرفتهاا نهائيآا فقلق عليهاا والدهاا كثيرآا وعاود اليهاا مرة اخرى تم طرق الباب ودخل الى الغرفة ووجدهاا مستلقاه على فراشهاا وشاردة كثيرآا ..........
فتوجه اليهاا والدهاا وقال لهاا بدهشة : ماذا بيكى ياچاكى ولماذا انتى شاردة هكذا ولم تخرجى لتناول طعامك اليوم كعادتك الستى جائعة؟؟؟!!!.......
وانتبهت چاكى لوالدهاا ثم قالت : هااا لا لا ياابى لا اشعر بالجوع ولكننى اريد ان اريح جسدى على الفراش قليلآاا فاناا حقآا متعبة اليوم واشعر بالارهاق ......
والد چاكى : حسنآا ياابنتى كنت اريد ان اطمئن عليكى فقط لا اكثر .....
ثم وجهت چاكى نظرهاا فى اتجاه شرفتهاا قليلآاا فى هذه اللحظة ووجدت القمر ساطع جدآا امامهاا من الشرفة فالتفتت الى اباهاا سريعآا وقالت له بلهفة : انظر انظر ياابى فالقمر مكتملآاا جدآا اليوم ومنظره رائع جدآا انظر ياابى .......
ونظر والد چاكى سريعآا ناحية الشرفة ثم قال لچاكى : حقآا ياابنتى القمرر مكتمل اليوم واعلم كثيرآا انك تعشقين النظر اليه سوف اخرج اناا الآن استمتعى بمسائك ياحبيبتى ......
چاكى بابتسامة : شكرآ لك ياابى ....
وخرج والد چاكى من غرفة ابنته مرة اخرى ومضت چاكى الى الشرفة سريعآا وهى تنظر الى القمر وضوء القمرر وشاردة كثيرآا ......
وبعض بضعة دقائق سمعت چاكى صوت وعاء ذئب قريب من منزلهاا فارتعشت جسدهاا خوفآا وقالت لنفسهاا بخوف : ماهذاا ما هذاا الصوت ؟؟!!.....
وتكرر صوت وعاء الذئب مرة اخرى وحركت چاكى نظرهاا سريعآا تجاه هذا الصوت فوجدت ذئب مخيف فى حديقة منزلهاا يهاجم فريسة غير واضحة المعالم اهى من البشر ام من الحيوانات والذئب ياكلهاا ويفترسهاا بانيابه ويمص دمائهاا ودمهاا يتساقط ارضآا ........
واتصدمت چاكى واتسعت عيناهاا من الخوف وصرخت بقوة من شرفتهاا وقالت صاارخة : ااااابى ااااااابى انظر ماذا يحدث ااااابى .......
وانتبه الذئب سريعآا الى چاكى وانتبه الى صوتهاا وسرعان ماتحرك نظره اليهاا وانقلب وجهه سريعآا الى وجه ذاك الرجل الذى اصطحبهاا بسيارته ....
ثم قال لهاا بصوت مررعب : لااا لااا يمكن ان ترينى هكذا .... ثم اختفى نهائيآاا .....
واتصدمت چاكى من صوته وتملك الررعب والخووف من قلبهاا وقالت بخوف ودهشة صااارخة : مستحيييل هذاا مستحييل من انت من تكون انت؟؟!! هذا امر غير طبيعى حقآا هذاا مستحيييل هذه لا يمكن ان تكون حقيقة ابدآاا ......
والتفتت چاكى نحو غرفتهاا سريعآا ومضت مسرعة باتجاه غرفة والدهاا فى الخارج وهى تقول بصوت مرتفع والخوف يتملك قلبهاا : اااابى اااابى اين انت اااابى ؟؟!!! ......
ودخلت چاكى الى غرفة والدهاا سريعآا ووجدته على فراشه متكئآا وانتبه اليهاا والدهاا وقال لهاا بدهشة : ماذا بيكى ياچاكى ؟؟!! لم تصرخين هكذا ؟؟!!.......
چاكى وقلبهاا يدق سريعآا من شدة الخوف : الم تسمع صوت وعاء الذئب ياابى؟؟!!.....
والد چاكى بدهشة : وعاء الذئب؟؟!! لم اسمع اى شيئآا ياابنتى ماذا بيكى ولماذا وجهك مخطوف هكذا ؟؟!!......
چاكى بخوف : كان الذئب فى حديقة منزلناا الآن ياابى لقد رايته بنفسى وسمعت صوته من شرفة غرفتى وكان يفترس احدآا بانيابه ولكننى لم اتمكن من رؤيته جيدآا ثم اختفى نهائيآا ........
والد چاكى بدهشة : ماذا تقولين ياچاكى؟؟؟!! ذئب فى حديقة منزلناا ؟؟!! هذا امر مستحييل لعلك اخطأتى الرؤية ياچاكى فالحديقة مؤمنة جيدآا ولن يستطيع احدآا الاقتراب منهاا او دخولهاا نهائيآا ولا حتى الذئاب .......
چاكى لوالدهاا بخوف : اناا اثق بما اقوله لك ياابى اناا واثقة بانى رايت هذا الذئب فى حديقة منزلناا الآن وسرعان ماانقلب وجهه ايضآا الى وجه ذاك الرجل الذى ......
وسكتت چاكى فجأة وتوقفت عن الحديث ثم قال لهاا والدهاا مسرعآا بدهشة : ماذا ؟؟!! اى رجل تقصدين؟؟!!! ماذا تقصدين وماذا تريدين ان تقولين ياچاكى تريدى ان تقولى ان انقلب وجه هذا الذئب الذى رأيتيه فى الحديقة الى وجه رجل؟؟!! هل انتى مدركة لماا تقولين ياچاكى ؟؟!!.....
چاكى بخوف بقلق : لاشئ لاشئ ياابى لااعلم ولكن انسى الامر ياابى ولعلنى اخطأت حقآا كماا قولت فى بداية حديثك سوف اذهب الى غرفتى الآن ......
والد چاكى : اذهبى ياچاكى ولكن انتبهى لنفسك جيدآا فانتى لستى على مايرام اليوم وخطيبك قادم الى منزلناا غدآا ولا اريده ان يراكى فى هذه
الحالة فوجهك مخطوف كثيرآا واحس ان جسدك يرتعش خوفآا ولا يستحق الامر كل هذا ياچاكى واناا اريد ان يراكى خطيبك غدآا فى احسن احوالك حسنآا ياچاكى؟؟!!.......
چاكى بقلق : حسنآا ياابى اناا متعبة كثيرآا اليوم سوف اخلد الى النوم .....
والد چاكى : اذهبى ياابنتى حفظك الله .....
وذهبت چاكى الى غرفتهاا وهى تقول لنفسهاا بخووف ودهشة : لقد اخبرتنى باننى سوف آراك ثانيآا !!!!! ولكننى لم اتوقع مطلقآا ان اراك فى هذه
الصورة اريد ان اعرف من تكون انت ؟؟!! واخشى ان احكى لوالدى عنك شيئآا ويتهمنى بالجنون فاناا لا اصدق مارايته حقآا فكيف سيصدقنى ابى؟؟!!!.......
واكملت چاكى حديثهاا لنفسهاا قائلة : ولكننى اريد ان اراك اريد ان اراك واتحدث معك اريد ان اقابلك ثانيآا اريد ان اتحدث معك حتى لا اصاب بالجنوون .......
ووصلت چاكى الى غرفتهاا ولم تمضى البضع دقائق حتى سمعت چاكى صوت يناديهاا من الخارج ويقول : چااااكى چااااكى جاااكى اناا
بانتظارك اخرجى من غرفتك الآن وانزلى الى حديقة منزلك وساكون بانتظارك انزلى ياچااكى ........
واتررعبت جاااكى كثيرآا والتفتت ورائهاا وقالت بخووف : من انت ؟؟!!...
صوت رجل : اناا من تريدين مقابلته ياچاكى انزلى ياچاكى انزلى الى الحديقة الآن فلم يتبقى من الوقت سوى القليل ياعزيزتى ......
ومضت چاكى سريعآا وبخطوات ثابتة الى حديقة منزلهاا فى الاسفل وظلت تنظر يمينآا ويسارآا كثيرآا داخل الحديقة حتى وجدته قادم اليهاا من
امامهاا ووقف امامهاا مباشرة وهوه ينظر نظرة صائبة الى عينيهاا دون ان ينطق كلمة .......
وخفق قلب چاكى بشدة فى هذه اللحظة وقالت له بخووف : انت ؟؟!!! من انت؟؟!!.......
