رواية ندبات الشيطان
بقلم ساره عاصم
أولاً .. أي حد بيتابع الرواية دى بشكره من قلب فعلاً , عشان دى مش مجرد سطور بكتبها وخلاص , الرواية دى مهمة جداً بالنسبالى وبحاول أعرض من خلالها شوية حاجات ومشاكل لو أخدتوا بالكم منها
أكتر رواية تقريباً قريبة لقلبى ولسه لما ندخل في الأحداث .. وبعد كده أنا فعلاً مش ههتم باى حاجة غير إنى أخلص الرواية دى وأنا فعلاً حطيت فيها كل حاجة أنا عايزاها توصل .. وده تقريباً أول فصل أكتبه من قلبى بعد شهرين بحالة فتور
الفصل الخامس عشر "
ذكريات 1 "
تلك الذكريات التي تجعلك تنتشى وتفتح ذراعيك غير آبهاً بما سيحدث
فقط لأنك تستمتع في أيامٍ كانت تخلو من الشقاء والتعاسة فقط السعادة التي كانت تغلفها ورونقها الآخذ للأبصار .. أياماً لو عادت لما فارقت الإبتسامة وجهك ..
......
التفكير هوالعدو الوحيد للإنسان إذا ما كان بموضعه! لكن ما إن كان التفكير يخص القلب ومشاعره تبقى حلقه مفقودة في الوسط تجعلك تدور في دوائر عديدة حتى تتيقن أن تلك الدائر هي .. انت !
جلسَ في الشرفة يحتسى فنجاناً من القهوة الساخنة والسادة فلم يذق طوال حياته قهوه مُحلاه بالسكر ألا أن فلسفته تكمن في أن المُر يبقى مُراً والحلو يبقى حلواً لهذا شخصيته أشبه بالمُر دائماً صارم في حديثه مُفكراً بعقلانية تمنع تدخل القلب ومع ذلك اقتحمَ السُكر حياته وأقنعه أن مذاق الحياة مزيجاً من الإثنين ليست علقماً دائماً ولا مُحلاه أبداً !
جلست بجانبه والدته التي أتت من منزلها تواً , نظرت إليه وعيناها تحمل كثير من الحُب والإشفاق , صغيرها الذى كان يحلم بالذهاب مع والده بالخارج حينما كان موجوداً , أو أن يُديرا الشركة سوياً لكنّ أحلامه تحطمت حينما أخذه القدر منهم فجأة وعلى غير توقع تلقت خبراً من سكرتيرة أنه نُقل لمشفى اثر ذبحة صدرية ودخلها ولم يعد..
تراكمت الدموع بعيناها لكنها أخفتها سريعاً ووضعت يدها على كتفه لتيقظه من شروده ويلتفت إليها قائلاً بنبرة هادئة
-ماما انتِ جيتى امتى , معلش مخدتش بالى
ابتسمت بخفه قبل أن تربت على كتفه وأردفت
-لا يا حبيبى عادى .. كنت سرحان في ايه
تنهدَ بثقل واصطنعَ ابتسامة على شفتيه ثم أسند فنجانه على الطاولة وأردف بجدية
-مفيش كالعادة الشُغل
نظرت بعيناه تلك المرة وتبينت عكس حديثه فما كان العمل يتطلب من الشرود هكذا , ونظره الضياع التي توسطت مُقلتاه بالتأكيد ليس للعمل !
-مُتأكد ؟
سألته وهى تميل رأسه بحذر
-مُتأكد
ليجيبها بإيماءة خفيفة ومازالت بسمته لم تُفارق شفتاه
ضحكت هي بجانب شفتيها وحاجبيها مرفوعان بثقه قائلة
-انت كداب يا كنان
لم يبدِ أي ردة فعل فهى مُحقة كلياً , لأول مرة لم يشغل العمل باله وكل ذلك الوقت
وفى الحقيقة الموضوعُ كان أعمق بكثير
فهو يفكر في علاقته مع من قتلوا عائلته وكيف تورط بحُب بفتاة جدها كان السبب في مقتل جده ووالده !!
لأول مرة يقف حائراً بين قلبه وعقله بين حُبه وكرهه للبغيض الذى آذاه يعلم أن هذا الأمر لن ينتهى إلا عندما يتحدث معها وجهاً لوجه خصوصاً أنها بدأت تألفه وتتعامل معه بعفوية .
قطعَ تفكيرة صوت والدته تتنطق باسمها بعدما أيقن أنه شردَ مرة أخرى
-أسيل مش كده
-دايماً فاهمانى
قالها وهو يعتدل بجلسته ليصبح مقابلاً لها والبسمة لم تفارق وجهه كمثل الطفل الذى اُخبر للتو بقدوم والدته التي غابت خارجاً لبعض الوقت
أردفت هي الأخرى بزهوٍ مُصطنع وهى ترفع حاجبها الأيمن بثقه مُتناهيه
-عيب يابنى انت فاكرنى مش واخده بالى ..
ثم وضعت يدها تحت ذقنها واستندت على يد المقعد وهتفت بفضول ولهفه تجليا على وجهها
-احكيلى عنها يا كنان كده
تغيرت نظرة عيناه لأخرى والتي أصبحت لا تفارقه عند الشرود بها أو الحديث معها
-بصى هي عادية جداً بس بالنسبالى هى مُميزة , لما كنا قاعدين عندهم كنت عايز افضل باصصلها هي وبس .. مبيفرقش مين اللى معايا طالما هي موجودة .. مينفعش يعدى عليا يوم من غير ما أفكر فيها
زفرَ ببطئ وعيناه تجوبان المكان وابتسامة خفية وبدقات قلبٍ تتسارع أردف
-اتعلقت بيها
كانت والدته تستمتع اليه بشغف وعيناه تتفرس بملامح وجهه التي ارتخت بمجرد ذكر اسمها , حتماً كان لدقات قلبه التي تدق لول مرة بحُب دوراً في تبدل شخصيته واقباله على الحياة بذلك الشكل
قبلت جبهته بحنان وهى تشكر أسيل فى نفسها لجعل صغيرها يدرك أن هناك وجهاً أخرَ للحياة , وجهاً مُحلى بالحُب وليس العلقم الذى كان يحاوطه من كل جانب .
...........
-تيتا !
همهمت حياة وهى تقف وتُقطع الخضروات أمامها بينما تلتهم أسيل شريحة من الخيار , لتضربها حياة بخفه على يدها قائلة بنزق
-بطلى أكل يابت بقى هتخلصى الخيار
-احم سورى
حمحمت قليلاً قبل أن تهتف بما جاءت لأجله وظلَ يؤرقها طوال الليل
-تيتا هو فعلاً جدو ممكن يكون ليه علاقه بموت جد كنان!
نظرت لها حياة عاقدة حاجبيها بتفكير وقد تركت ما بيدها لوهله ثم عادت من جديد لتردف ببرود
-غالباً أه ده اللى أنا عرفته ,ومش عايزه اقلب في اللى حصل زمان تانى
تملكَ الغضب من اسيل التي أردفت بضيق وهى تطبق ذراعيها لصدرها وتقف مائلة قليلاً
-يعنى ايه ؟؟ انتو مش واخدين بالكو بحجم المصيبة دى ولا إيه .. وبالنسبة ليا أنا وكنان مثلاً
تركت حياة ما بيدها تلك المرة وهى تنظر لها ولا تعرف كيف تجيب فهى مُحقة
احنا مش متأكدين يا أسيل من الموضوع ده , وكنان طالما مش عارف حاجة يبقى خلاص !
- مش عارف؟
همست لنفسها بخفوت قبل أن تستطرد بصوتٍ مسموع ونبرتها أصبحت حادة
-انتو ليه واخدين الموضوع ببساطة
-عشان كده كده مش هنقدر نعمل حاجة , محدش هيقدر يقف قدام جدك تانى , واذا كان على الموضوع فهو اتقفل من زمان
نظرت لها أسيل بقله حيلة وصدرها يعلو ويهبط من فرط توترها أتخبرها الآن بكل شئٍ أم تنتظر , أم لا تقبل تلك الخطبه من الأساس !
سمعت صوتاً قادماً لتجد والدتها التي جاءت بأخر الحديث لتنظر لهما بتعجُب
أردفت أسيل بتوتر لتمحى أي اشتباه بذهن والدتها
- طيب يا تيتا أنا هروح أجيب الطلبات بتاعتك بس بعد كده ابقى ابعتى أدهم بقى
كانت طريقتها مرحة عكس ما تخفيه لتومئ لها حياة بابتسامة شاردة وبينهما أمل التي جاءت وهى تحاول فهم ما كان يحدث بينهم .
خرجت اسيل من المطبخ وتنفست الصعداء فقد كانت على وشك الإدلاء باعترافٍ خطير وهو معرفة كنان بالوضع بل والسعى للانتقام منهم
أخرجها من تفكيرها المشوش رسالته التي جاءت بوقتها يخبرها بأنه يريد أن يلتقى بها بعد ساعات لترسل له الموافقه كإجابة وتخرج من ذلك المنزل بعد أن رمت غرفه جدها بنظرة كره
.....
- وبعدين !
-ولا قابلين ده اللى حصل والله
أردفَ رائد بصدق بينما إيمى تنظر إليه بتوجس مُضيقه عيناها بتفكير تحاول أن تتبين صدق حديثه , لتجده يهتف بشرح
-والله يا حبيبتى انتِ عارفة انى سايب الشغل هناك ولازم أعرف الأخبار أول بأول
-وهى معرفة الأخباردى مينفعش غير من واحدة ست
قالت وهى تلكزه بذراعة بقوة ليضع يده على ذراعة هاتفاً برجاء
-يخرب بيتك يا ستى ما دى السكرتيرة اللى مشغلينها
استكمل وهويلتقط يدها مُقبلاً إياها برضا
-المرة الجاية ابقى اقعدى جنبى وأنا بتكلم
نظرت له بابتسامة وأردفت كطفله حصلت على ما تريد
-خلاص بقى منا مصدقاك
أطلقَ ضحكة قوية بلمئ فمه وهو يراها مستكينة لحديثه الذى أشعل وجنتيها بالحُمرة
فاجأها بقوله الأخر والذى جعلها تهلل وتصفق بيدها فرحاً
-هطلعك مصيف الإسبوع الجاى
احتضنته بحُبٍ قائلة بلهفه
-انت أحسن زوج في العالم ثم قامت لتجهز الأشياء اللازمه لبقاءهم اسبوعاً بأكمله , لم تحظَ بتلك الفرحة العارمة منذ زمن , عاد زوجها إليها ليشعرها أن الدنيا مازالت بخير وأنها ستعمل على اسعاد نفسها بنفسها
..............
-هتيجى معايا ولا ...
-ولا..!
هتفَ أدهم وهو ينظر لها بترقُب قبل أن تسير بجانبها بابتسامة
-ولا هتيجى معايا بردو
ابتسمَ لها بخفه ثم صمتَ لتتعجب هي من سكوته الذى دام لدقائق , لكزته في ذراعه ولوت شفتيها وهى تهتف بطفوله
-ايه الهدوء ده , أنا متعودتش منك على كده !
ابتسمَ ابتسامة باهته وأردف بنبرة تحمل الألم المشوب ببعض الخذلان
-أقول ايه يعني ؟
تفحصت وجهه لترى أنه حزين بالفعل , فمشاجرته مع والدته البارحة كانت عنيفة , علو صوتهم وخروجه من المنزل في هذا الوقت من الليل هو شيئٍ غير مألوف بالنسبة لأدهم , توجست من سؤاله مخافه احراجها لكنها في النهاية استجمعت شجاعتها واردفت بنبرة حذره
-مالك؟
لم يحرك عيناه وهو مازال يسير ببطئ , ليجيبها بنبرة باردة
-مفيش
-لافي ,كان مالك إمبارح ؟
وكأنها ضغطت على جرحه فحاول أن يصمت لكنها ألحت وأردفت بإصرار
-مالك يابنى ؟؟
-منة اسكتى
كان يبين من صوته أنه يغالب العلو والهدر وأن صبره على وشك أن ينفذ , لكنها استمرت في الحديث رغم ذلك
-لا مش هسكت , ولازم أعرف مالك !
كانت تلك الشرارة التي اشتعلت وهنا وكفى
-وانتِ مالك قلتلك اسكتى يبقى تسكتى أنا مش عايز أتكلم .. ولو هتكلم انتِ أخر انسانة هتكلم معاها
هدرَ بها بصوتٍ عالٍ وقد توقفَ عن السير لينظر إليها والشرار يتقد من عينيه , كان يعنى حديثه حرفياً فهى أخر انسانة يمكنه أن يخبرها بعدم موافقة والدته على الإرتباط بها لأنها سمينه ومظهرها لا يعجبها .. أيخبرها حتى تتوقف عن الحديث معه وعلى كلٍ هي لن تتحدث معه بعدما هدرَ بها في وسط الشارع هكذا
رأها تبتعد عنه وتسلك طريقاً مُختصراً بينما اتفقا على السير في الشارع الرئيسي !
زمَ شفتيه بضيق وهو يصارع دقات قلبه المتزايدة رغم أنه لن يستمع لكلام والدته وسيقى معها لكنّ رؤيتها تلك آلمته لم يكن ينبغي عليه الصُراخ بها .. هي لم تحمل ذنباً
لكنك اذا اقتربت من المكسور فحتماً ستُجرح بشظاياه
..............
وضعت حقيبتها على الطاولة وجلست أمامه بابتسامة مُشرقه ليبادلها هو الأخر بأخرى مُحببه لقلبها .
أمالت رأسها وأردفت بنبرة لاهفه
-هاا عايز تقابلنى ليه ؟
-وحشتينى
أتاها الرد صادماً لتزدرد ريقها ببطئ وهى ترمش بعينيها عده مرات وتخفض رأسها سريعاً بخجل بينما تزيح خُصله شعرها خلف أذنها بحركة اعتادتها عند الخجل
ابتسمَ على حالتها تلك وتنهدَ قبل أن يبدأ حديثه الذى يعرف أنه لن يكون عادياً
-تعرفى يا اسيل أنا هتجوزك ليه؟
مرة أخرى يجعل وجنتيها تتخضب بالحُمرة يذكر أمر زواجهم ويلفظ اسمها بطريقه رائعه فهى لم تدرك حلاوة اسمها إلا بعد أن نطقه هو
-ليه ؟
كان صوتها مبحوحاً مُضطرباً ليستطرد هو بجدية
-أنا مش هتجوزك عشان انتقم من جدك فيكِ , ولا عشان أذله
نظرت إليه قاطبه حاجبيها ثم ما ان لبثت حتى ابتسمت بسخرية قائلة
-ايه جو الروايات ده , أكيد عشان حاجة تانية
أخفضت صوتها في أخر جُملة ليبتسم هو الأخر بعدما استعاد جديته , أراد فقط اخبارها بهذا أما ما يعتمل داخل صدره وما يكنه لها من حُب لن يعترف به .. على الأقل الآن
-على فكرة أنا عجبنى المُسلسل
لمح سؤالاً بعينيها ليجيب بدون حديثها
-المسلسل الكوري ده بتاع العاشرة وعشر دقائق !
اتسعت عيناها بصدمة فهو شاهدَ الدراما بالفعل فتلك جُملة شهيرة به !
حقاً أفعل هذا لإسعادها ؟ يهتم ما تُحب فقط ليفرحها ؟
هيئته تنم عن شخصٍ عمليّ لا تحركه المسلسلات الرومانسية أو ماشابه بلا يعترف بالحُب من الأساس
وهو يتحدث معها الآن عن دراما كورية ! عُقده الرجال ومنبت كرههم .. فيمكنكِ مُتابعة الأتراك والهنود والأمريكان كيفما تشائين لكن عند الكوريين ويقولون ذوقك قد انحدر!
بل نحن من سينحدر مقامنا إذا تحدثنا معكم ثانية وعلى كُلٍ كنان ليس من ذلك النوع
فتلك المُفاجأه الكبى بالنسبة إليها
-الله بجد انت اتفرجت على المُسلسل طب حيث كده بقى ...
آمالَ رأسه للأمام قليلاً وهو يهتف بتوجس
-ايه ؟!
- هتستنى معايا الأغنيه الجديدة بتاعة اكسو
أردفت بلهفة وهى تعقد يدها لذقنها وتغمض عينيها بسعادة حتماً سينفجر بها بعدما تبدلت ملامحه وعقدَ حاجبيه بتساؤل
- مين اكسو ده ؟
استرسلت في الحديث ليلعن نفسه ألف لعنة أنه سأل , فمضى الأن عشر دقائق وهى مازالت تتحدث حتى تنهدت أخيراً خاتمةً قولها
-بس وبعد انتظار دام لشهرين الإفراج هينزل بكرة الساعة 11 الضهر
-امممم
أقحمَ نفسه في تلك المُعضلة بنفسه فلو شاهدَ المُسلسل بصمت لما كان حدث كل هذا , هو الآن مُجبر أن ينتظر عودة تلك الفرقة الكورية والتي من الواضح أنها تعشقها ! بلكنه لا يعرف أنه اذا استمرَ بمشاهدة تلك الدراما ستصيبه "لعنة الكوري " ويصبح مثلها تماماً
-انتِ كمان لابسة التيشرت بتاعهم !
أردفَ بسخرية وهو يرجع ظهره للوراء عاقداً ذراعية لصدره , مازال غير مستوعباً لما يراه ويسمعه.
أجابت بلهفة وهى تنظر لما ترتديه وتجيب بلهفتها المعهودة عند الحديث عنهم
-أه ده بتاع بيكهيون !
-نعم؟ ايه دة
ابتسمت بخفه لطريقته في الحديث فهو يرفع حاجبه الأيمن ويمط شفتيه بنزق
-ده واحد من الفرقة تحب أعرفك عليهم ... هعرفك !
أغلقَ عيناه وهو يلعن نفسة مرة أخرى فهو يستمر في أسئلته الفضولية وهى تستمر في الحديث والاسترسال أيضاً
أخرجت هاتفها من الحقيبة ثم فتحت الصور لتلتقط بعيناها صورة تجمع الفرقة سوياً وتريها له
اقتربت بكرسيها بجانبه وأخذت تشير على الأعضاء وتعرفه بأسماءهم
-ده بيكهيون البايس بتاعى , ده سوهو قائد الفرقة ,ده كيونجسو ده هادى أوى وملوش ف حاجة, تشانيول ده الرابر بتاعنا , ده كاى دانسر , ده شيومين تخيل ده أكبر واحد فيهم ! تخيل ده أنا أكبر منه , ده سيهون أصغر واحد فيهم , ده لاى وصيني ,وده تشين صاحب الحنجرة الذهبية والهاى نوت
كان فاغراً فاهه بتعجُب كيف لها أن تستطيع حفظ كل تلك الأسماء وأشكالهم التي في نظره مُتقاربة , هي مهوسة بكل شئٍ يخصهم وهذا يسبب له بعض الغيرة قليلاً سيحدثها في ذلك الأمر لكن بعدما تنتهى تلك الكلمة التي قالتها "كومباك" وهى تعنى بعدما ترجمتها COMEBACK وتعنى عودتهم
هي مهوسةٌ بهم وهو مهوسٌ بالنظر إليها !
