روايةانت نور_حياتي
Part 5... 6
نور بصوت عالي : بالغصب جوزي بالغصب متنساش يا آدم و هروح الشغل و هرجع لوحدي يا آدم و مش هتكلم في الموضوع ده تاني ، متخلينيش اكرهك زي الاول يا آدم بس صدقني ساعتها كرهي هيبقى اكبر و مستحيل ارجع نور اللي بتهزر معاك دي
و سابته و دخلت الأوضة و قفلت الباب جامد آدم اتعصب جدا لأن اكتر حاجة بتستفزه و بتعصبه ان حد يعند معاه و مينفذش اللي يقول عليه راح على اوضتها و خبط على الباب جامد و هو متعصب و بيزعق
ادم : افتحي الباب يا نور
نور كانت جوا و اول ما لقت الباب بيخبط جامد كدا و هو بيزعق من برا افتكرت اليوم اللي كسرت فيه الكوباية و أبوها كان بيخبط على الباب جامد كدا و بيزعقلها و جسمها بدأ يترعش اول ما افتكرت اليوم ده و اللي حصل فيه
آدم بزعيق : افتحي الباب و الا هكسره يا نور
نفس الجملة اللي أبوها قالها و هي قافلة على نفسها الأوضة و خوفها بدأ يزيد اكتر بس مش من آدم هي اللي حصل زمان بيتعاد قدامها هي خايفة من أبوها مش من آدم
نور بصوت مهزوز و بعياط : انا اسفة والله مش هعمل كدا تاني انا اسفة غصب عني
آدم اول ما سمع صوت نور بدأ يرجع لوعيه تاني و بدأ يخاف عليها و بقى بيتكلم براحة
آدم بخوف : افتحي يا نور مش هعملك حاجة افتحي بس الباب انا اللي اسف
نور بإنهيار : انا اسفة اسفة مش هعمل كدا تاني ارجوك يا بابا مش هعمل كدا تاني
آدم : نور انا آدم افتحي يا نور انا آدم مش بابا مش هعملك حاجة والله بس افتحي
نور قعدت تبص حواليها و هي خايفة جدا لقت السكينة اللي بتهدد بيها آدم على طول مسكتها و ايديها بتترعش و بتبص على ايديها عند العروق مكان الخياطة مكان اول مرة حاولت فيها انها تنتحر و بتبص للسكينة تاني كل ده و آدم بينادي عليها و هي مش بترد كانت لسة هتقطع ايديها بالسكينة لكن آدم كسر الباب بسرعة و اول ما شافها ماسكة السكينة شدها منها بسرعة و شد نور لحضنه و كان اول مرة يشوفها بتعيط حضنها جامد و بدأ يطبطب على ضهرها و هو حاسس بجسمها اللي بيترعش و هي مكنش بيصدر منها اي صوت و مش بتتحرك
آدم : اهدي اهدي يا نور انا اسف مش هعمل كدا تاني اهدي مفيش حاجة انا آدم اهدي
و بدأ يحس ان جسمها بدأ يرخي في حضنه و عرف انها اغمى عليها شالها و حطها على السرير و طلب الدكتور
آدم : خير يا دكتور
الدكتور : الظاهر انها اتعرضت لحاجة بتخوفها جدا و ده سبب اللي هي فيه ده شئ يشبه الانهيار العصبي بس ياريت نبعد عنها اي ضغط
ادم : شكرا يا دكتور اتفضل
ادم مشى الدكتور و دخل لنور كانت نايمة على السرير دخل و جاب كرسي و قعد عليه جنبها و فضل باصصلها شوية و باعدين بدأت تفوق و اول ما فاقت آدم مسك ايديها
آدم : اهدي مفيش حاجة انا اسف والله
نور : اسف على ايه ؟ و ماسك ايدي كدا ليه اصلا اوعى يا عم كدا
آدم : حتى و انتي تعبانة كدا يخربيتك يا شيخة
نور : هو ايه اللي حصل ؟
آدم : ولا حاجة انا بس اتعصبت شوية و انا بخبط على الباب و انتي تعبتي
نور بدأ وشها يبان عليه الخوف و مسكت في البطانية و هي بتغطي بيها وشها و بتعيط
نور : اه اه افتكرت بابا كان عايز يضربني انا مش عايزاه والنبي انا خلاص مش هعمل كدا تاني انا اسفة والله
آدم : اهدي بس مفيش حاجة محدش يقدر يعملك حاجة طول ما انا معاكي ممكن تهدي
آدم لقى نور مش راضية تهدى و مخبية وشها في البطانية و بتعيط مكنش عارف يعمل ايه فقرب منها و حضنها علشان يهديها
آدم : اهدي يا نور مفيش حاجة باباكي مجاش اصلا اهدي
نور بصتله بلهفة زي الأطفال و عينيها و وشها مليانين دموع
نور : يعني بابا مش هيضربني
آدم : لا متخافيش مش هيضربك
نور : ولا انت كمان هتضربني
آدم : انا مقدرش افكر بس انني اضربك
نور : وعد
آدم : وعد ممكن تهدي بقى
نور بدأت تهدى و نامت و هي في حضنه آدم عدلها على السرير و طلع من الأوضة و قعد يفكر و هو مستغرب جدا من طريقة نور لأنها و هي بتتكلم كانت عاملة زي الطفلة اللي عندها ٥ سنين و عرف جزء من سبب اللي هي فيه و انها مش طبيعية و انها لما بتحكي حاجة حصلتلها المفروض انها تضايق عليها بتضحك و عرف سبب برودها و عرف سبب انها مش فارق معاها حاجة في الدنيا و مستعدة تموت عادي و نام على الكنبة من كتر التفكير
صحيت لاقيت نفسي على السرير و مصدعة جامد طلعت برا لاقيته نايم على الكنبة افتكرت الخناقة بتاعة الشغل بس مش فاكرة ايه اللي حصل بعدها روحت عنده و بدأت انادي عليه علشان ينام جوا
نور : آدم اااااادم
آدم : في ايه ايه ده نور مالك في ايه انتي كويسة ؟
نور : في ايه ما انا كويسة اهو انت ايه اللي منيمك هنا ؟
آدم : ولا حاجة عادي كنت قاعد فنمت المهم انتي احسن دلوقتي ؟
نور : هو في ايه يا آدم من ساعة ما صحيت و انتي كويسة انتي كويسة ما انا زي القرد قدامك اهو في ايه هو ايه اللي حصل اصلا ؟
آدم : انتي كنتي تعبانة
نور : تعبانة !! انا اخر حاجة فكراها انني كنت بتخانق معاك على حوار الشغل و دخلت جوا و.............
بدأت افتكر اللي حصل و اتصدمت بصراحة يعني كل ده حصل و انا مش في وعيي طب اعمل ايه دلوقتي هو كدا شاف ضعفي اللي مكنتش عايزاه يشوفه في عيني حتى كنت واقفة قدامة و على وشي علامات الصدمة و غمضت عيني و روحت قعدت على الكنبة جنبه و مسكت راسي بايدي و فضلت ساكتة مش عارفة اعمل ايه انا فعلا مكنتش في وعيي و مش حاسة بحاجة
آدم : مالك ؟
نور : مفيش
آدم : هو باباكي كان بيعمل معاكي ايه علشان توصلي للحالة دي
نور : ..............
آدم : انتي كدا مش عايزة تجاوبي
نور : انا مش عارفة انا عايزة اعمل ايه
آدم : ازاي ؟
نور : معرفش
آدم : على العموم انا مش هضغط عليكي لو عايزة تحكي انا موجود على طول
نور : على طول !!
ادم : اه
نور : امممممم
آدم : احم طيب انا هقوم ادخل جوا لو احتاجتي حاجة ابقى تعاليلي
هزيت راسي و بس و قام دخل اوضته انا بقيت بجد مش عارفة انا حاسة بإيه ولا عايزة ايه كنت حاسة انني مخنوقة اوي قومت صليت و دخلت الأوضة فتحت الدولاب و كان في شنطة في الركن كدا اخدتها و فتحتها و بدأت اطلع منها اللي جواها كان جواها كل العرايس و اللعب بتاعتي اللي منها السليم و المتكسر و العرايس اللي متقطعة و العروسة اللي راسها مقطوعة عن جسمها اخدت عروسة كنت بحبها اوي كنت مسمياها روز دي كانت الوحيدة اللي بحبها جدا فيهم و كنت بخبيها في أماكن محدش يعرفها علشان ميحصلهاش زي ما حصل لباقي لعبي اخدتها و قعدت على السرير و باقي العرايس و اللعب دي على الأرض و فضلت اتكلم معاها ايوة انا طفلة اوي في الحتة دي
نور : وحشتيني يا روز عارفة قاديلي قد ايه مش باخدك في حضني و انا نايمة قاديلي كتير اوي من ساعة و انا عندي ١٢ سنة بس صدقيني ده لمصلحتك انتي كنت خايفة لحسن يحصل فيكي كدا انا اسفة انني كنت بحطك على طول في الشنطة و بخبيكي تحت السرير بس شايفة كل دول انتي كان ممكن يحصل فيكي كدا متزعليش مني اوعدك من هنا و رايح انا خلاص مش هحبسك تاني و هتفضلي هنا في الأوضة دي عادي و مش هخبيكي تاني خالص..........عارفة انا ممكن اكون مجنونة هو ده مش ممكن ده اكيد تخيلي معايا واحدة عندها ٢٠ سنة و بتكلم عروسة انا اسفة طبعا بس تخيلي كدا اكيد مجنونة بس انا شايفة لو الجنان ده هيبقى يريحني بالطريقة دي يبقى انا ممكن افضل مجنونة طول عمري * ضحكت * عارفة بيقولوا الاعتراف بالمرض اول طريق للعلاج * ضحكت اكتر * بس انا عندي العكس انا عندي معترفا انني مجنونة بس مش عايزة اتعالج معرفش ليه اقولك على حاجة انا كل حاجة بحس بيها ببقى مش عارفة انا حاسة بإيه بالظبط و لو بفكر في حاجة ببقى مش عارفة هي صح ولا لا بس اللي متأكدة منه انني بحبك اوي اوي اوي
و اخدتها في حضني و كنت مغمضة عيني فتحتها و ببص عند الباب لاقيت آدم واقف و بيبص عليا انا اتوترت جامد و خبيت روز ورايا و بصيت على العرايس اللي في الأرض المتقطعة و بصيتله تاني كان بيبص عليهم بعدم فهم و بيبص عليا تاني باستغراب انا غلطانة كان لازم اقفل الباب
نور : انت هنا من امتى
آدم : نور لو تعبانة قوليلي و نحل كل حاجة سوا
نور : انا مش تعبانة انا كويسة
آدم : هي اللعب دي ايه ؟
نور : عادي اللعب بتاعتي
ادم : بتاعتك !!
نور : ق قصدي يعني لما كنت صغيرة
آدم : طب خبيتي روز ليه ؟
نور بتوتر : ان اانننن اننت بتتتقول اااايه
كان بيبصلي في عيني و بدأ يقرب و انا توتري بيزيد لحد ما وقف قدامي و لاقيته شد مني روز و انا مش واخدة بالي و حطها على السرير و مسك ايدي و طلع بيا من الأوضة و قفلها انا معرفش ازاي سمحتله يمسك ايدي اصلا بس مكنتش قادرة اعمل حاجة روحنا قعدنا على الكنبة
آدم : احكيلي يا نور مالك
نور : ممم مماالليش
آدم : نور احكيلي علشان اقدر اساعدك
نور : تساعدني في ايه ؟ انا مش عايزة مساعدة من حد
آدم : طب تحبي اتصلك على يوسف يقعد معاكي شوية ؟
نور : لا مش عايزة
آدم : طب ما تحكيلي عن روز شوية
نور بتوتر : رررر رروووز
آدم : اه قوليلي كنتي بتعملي ايه معاها و انتي صغيرة
نور : كنت باخدها في حضني و انام
آدم : و ليه بطلتي تاخديها في حضنك و انتي نايمة ؟
نور : علشان خايفة عليها
ادم : من ايه ؟
نور : من سمية
ادم : سمية مين ؟
نور : مرات بابا
ادم : طيب كنتي خايفة عليها من سمية ليه و ايه اللي خلى باقي لعبك متسكرة و متقطعة كدا ؟
نور : علشان سمية كانت بتاخد لعبي و بتقطعهم و انا معملتش ليها حاجة اصلا
آدم : ااااه طيب انتي تقدري تاخديها في حضنك و انتي نايمة من انهردة
نور بفرحة : بجد
آدم : اه طبعا مش دي حاجة هتفرحك
نور : ايوة جدا
ادم : خلاص انا عايزك تعملي اللي يفرحك و بس
نور : يعني مش هتقطعها زي ما سمية قطعت وردة و شمس و زمردة
ادم : دول العرايس اللي متقطعة جوا
نور : اه
آدم : لا طبعا مش هقطعها بس عندي شرط علشان تبقي تاخديها في حضنك من انهردة
نور : ايه هو ؟
آدم : انك تحكيلي كل حاجة عنك
نور : ............
يتبع.......
نور_حياتي
Part 6
ادم : انك تحكيلي كل حاجة عنك
نور : ...........
آدم : ها ؟!
نور : ماشي بس عايزاك توعدني وعد
آدم : ايه هو
نور : انك متعملش معايا زي ما بابا كان بيعمل مهما حصل
ادم : اوعدك
نور : ماشي أسأل و انا هجاوب
ادم : باباكي كان بيعمل معاكي ايه ؟
نور : كان بيضربني على طول بسبب و من غير سبب و بالذات بعد وفاة ماما انا حتى مش عارفة اذا كانت ماتت ولا اتقتلت
ادم بصدمة : اتقتلت !!
نور : ايوا بابا كان على طول بيضربها و جيه في مرة فضل يضربها و سمعت صوت حاجة وقعت على الأرض طلعت لاقيتها واقعة و رأسها بتنذف و بابا واقف جنبها و سابها و مشي و كان في ازاز زهرية على الأرض و ماتت
ادم : و باعدين ؟
نور : و بابا جاب واحدة و قالي دي مراتي و......... ( كل اللي احنا عارفينه )
ادم : طب و ايه اللي كان مخلي يوسف بعيد عنك ؟
نور : ماما قبل ما تموت بسنتين كان يوسف عنده ١٩ سنة و بابا كان بيضربه برضه و مكنش عايز يخليه يكمل تعليمه فماما خلته يهرب و يسافر مع خالتو كانت عايزة تخليني اسافر معاه بس انا مرضتش اسيبها لوحدها
ادم : اممم طب الحروق اللي في رقبتك دي ايه و شعرك المقصوص ده
نور : سمية كانت بتسخن السكينة و بتقعد تحرق فيا لما بكون تعبانة و مش قادرة اعمل حاجة في البيت و شعري هي قصتهولي قبل كتب الكتاب بأسبوع علشان انا مكنتش موافقة انت عارف شعري ده كان لحد فين كان واصل عند ركبي و هي اللي بوظته كدا علشان اتجوزك
كنت بحكي معاه و انا مرتاحة و حاسة انه مش هيعمل زي بابا طريقة كلامه معايا و معاملته ليا و انا تعبانة و انا بعمل حاجات انا مش واعية و انا بعملها طمني و لما قولتله كدا حسيت ملامح وشه اتقلبت بقت حزن و ندم كأنه عايز يقول انا اسف انا اللي عملت فيكي كدا بس هو ميعرفش ان هو انقذني من عذاب السنين اللي كنت فيه
نور : مش عايزاك تحس انك السبب في حاجة هي كدا كدا كانت كل شوية تقولي شعرك اللي فرحانة بيه ده هقصهولك يعني كدا كدا كانت هتعمل كدا انت ملكش ذنب مش عايزاك تندم انك اتجوزتني بالعكس انت طلعني من عذاب عايشة فيه سنين انا عمري ما حسيت براحة زي اللي حسيتها هنا في بيتك كنت على طول خايفة اي حاجة تحصل ييجوا يضربوني هنا انا كنت بعمل كل حاجة انا عايزاها و انت مكنتش بتعمل حاجة
ادم : علشان كنتي هتقتليني
نور بضحك : ميبقاش قلبك اسود اومال مكانتش سكينه اللي كانت هترشق في نفوخك يعني هههههههههه
آدم : ماشي يا ستي هعديهالك
نور : ممكن اعرف استفدت ايه لما عرفت انا حياتي كانت ماشية ازاي
آدم : الفضول المميت راح بس على فكرة تصرفاتك لما جيتي هنا في الاول خالص بقت غير دلوقتي خالص
نور : ساعتها كنت متضايقة علشان اللي بابا عمله بس دلوقتي بقيت مرتاحة و متطمنة بس * اخدت نفس * ادم ارجوك متخلينيش أندم في يوم انني حكيتلك و انني بتعامل معاك بتلقائية بجد ساعتها هيبقى فيها موتي انا مش مستحملة اي حاجة تاني ارجوك
لاقيته مسك ايدي و بص في عيني نظرته بس كانت بتطمني كنت اول مرة يجيلي الشعور ده انني مبسوطه و انا باصة في عين حد و متطمنة كدا و كنت مستغربة نفسي انا كان ممكن أقتله لو قرب مني اكتر من ٢ متر بينا دلوقتي مش معترضة و هو ماسك ايدي
ادم : عمرك ما هتندمي يا نور و اوعدك انا هنسيكي كل اللي كان بيحصلك زمان بس انتي تسمحيلي
نور : اسمحلك بإيه؟
ادم : تسمحيلي اقرب منك و تدخليني في حياتك و تسيبيني انسيكي بطريقتي
نور : هثق فيك و هوافق
ادم : يبقى تسمعي كلامي من هنا و رايح
نور : هحاول
ادم : أولا مفيش شغل
نور : نعععععم !
آدم : قبل ما تقولي حاجة انتي من هنا و رايح ملزمة مني انا يبقى مش محتاجة شغل علشان تجيبي فلوس دي اول حاجة و مفيش نقاش فيها علشان انتي وافقتي و احنا بنتكلم كلام رجالة
نور : يا راجل
ادم : ايوة
نور : طب انا كدا قمر هتوحشني
ادم : تقدري تقابليها في اي وقت يعجبك بس لازم اكون عارف هتروحي امتى و فين
نور : طيب يا رب نخلص
ادم : تاني حاجة السنة الجاية انشاء الله هتدخلي جامعة
نور بفرحة : انت بتتكلم جد
ادم : طبعا
نور و بتتنطط زي الاطفال : انا مبسوطة اوي
ادم : يا رب تبقي مبسوطة على طول قومي معايا بقى
نور : فين ؟
آدم و مسك ايديها : تعالي بس
اخدني و فتح الأوضة و مسك الشنطة حط فيها العرايس و اللعب
ادم : بصي يا ستي العرايس المتقطعة دي انا هوديها لواحدة تصلحهم و هيرجعولك جداد
نور : انت بتتكلم جد
ادم : ايوة طبعا
نور : يعني انت مش شايفني مجنونة علشان بلعب بالعرايس زي العيال الصغيرة و بتكلم مع روز ؟
آدم : لا مش مجنونة انا هقولك انتي لما كنتي صغيرة مستمتعتيش بطفولتك و حصلك حاجات كتير مش كويسة فطبيعي تبقي حاسة انك عايزة ترجعي بنت صغيرة و تلعبي بلعبك اللي كنتي محرومة منها و انا لو منعتك من كدا هتتعبي اكتر و كدا كدا هي فترة و هتلاقي انك واحدة واحدة بقيتي تبعدي عنهم و ترجعي تاني
نور : انت ازاي عارف كل ده و انت شغلك بيزنس اصلا
آدم : بصي يا ستي انا كنت دارس طب نفس بس بابا كان تعبان و مش هيقدر يدير الشركات بتاعته فاتعلمت البيزنس و بقيت بشتغل فيه بس كدا
نور : علشان كدا
آدم : بصي بقى انتي هتكلمي قمر دلوقتي و تعتذريلها انك مش هتقدري تشتغلي
نور : حاضر
ادم : و بكرا عاملك مفاجأة على فكرة
نور : بجد مفاجأة ايه قول قول قول
آدم : تبقى مفاجأة لو قولت استني لبكرا و هتعرفي
نور : انت رخم يا آدم
آدم : ايه ده هو انا اسمي بالحلاوة دي اول مرة اخد بالي
نور بكسوف : بس بقا
أدم و هو بيقرب : يوه هو انا عملت حاجة دلوقتي انا بقول الحقيقة
نور : طب بطل تقرب
ادم : لا
نور : آدم هقفش منك بجد
آدم : استني بس كدا
نور : آدم اقف
فضل يقرب مني و انا مش عارفة اعمل ايه حسبي الله فيا انا اللي جيبته لنفسي خبطت في الحيطة و هو قرب مني و لاقيته شال التربون من على شعري و حط ايده على شعري كدا و انا مش فاهماه
ادم : اممم احتمال اجيبلك فيتامينات للشعر علشان شعرك يطول تاني
نور و هي بتزقه جامد : طب اوعى بقى كدا وقفت قلبي يا اخي حرام عليك
ادم بضحك : بطلي تقرأي روايات كتير و شيلي الأفكار القذرة من دماغك علشان متبقيش عاملة زي الفار المبلول كدا ههههههههههههه
نور : طب هوينا بقا يلا برا
ادم : ماشي نامي بقى علشان مفاجأة بكرا
نور : ماشي تصبح على خير
ادم : و انتي من اهله
نمت و انا حاسة براحة معرفش ليه و متحمسة جدا للمفاجأة اللي بيقول عليها و كنت واخدة روز في حضني و مبسوطة جدا و كنت اول مرة انام مبسوطة و متطمنة و سايبة الباب مفتوح كمان مكنتش خايفة زي الاول
صحيت الصبح على صوت خبط على الباب و صوته و هو بيناديني قومت ببص عند الباب لاقيته واقف عنده و بيخبط عليه علشان اصحى
ادم : نور يلا قومي
نور بنوم : لا سيبني شوية مش عايزة اروح المدرسة
ادم بضحك : قومي بس مدرسة ايه
نور : الساعة كام ؟
آدم : الساعة ٨ الصبح يلا قومي
نور بطفولية : يووووه بقى عايزة انام
آدم : هتقومي ولا اجي اقومك بطريقتي ؟
نور : خلاص يا عم قايمة اهو
ادم : ماشي هستناكي برا علشان نفطر سوا
نور : طيب طيب
قومت غسلت وشي و اتوضيت و صليت و طلعت لاقيته طالع من المطبخ و في ايده فنجانين قهوة و على السفرة الفطار
ادم : صباح الخير
نور : صباح النور هو انت اللي عملت الفطار ؟
ادم : لا الجيران ايوة انا اللي عملته هو في حد تاني ؟
نور : ماشاء الله بتعرف تعمل اكل
ادم : امال كنت عايش طول السنين دي ازاي يعني و لما كنتي بتنزلي و تسيبيني كنت بعمل ايه اكيد كان لازم اتعلم الطبخ
نور : طب ليه متجبش خدامة تعملك اكلك و تهتم بالبيت
ادم : مش بحب يبقى في حد غريب يقعد معايا في البيت و بالذات لو بنت اولا لأنه مينفعش اصلا ثانيا انا مضمنش اللي هتيجي دي ممكن تسرق حاجة كدا ولا كدا انا بجيب واحدة بس كل اسبوع تنضف البيت و انا برا بس
نور : عندك حق
ادم : تعالي نفطر بقى علشان ورانا حاجات كتير هنعملها
نور : حاجات ايه ؟
آدم : ايه ده نسيتي المفاجأة ؟
نور : لا منستش ماشي يلا
قعدنا فطرنا باعدين اخدنا القهوة و قعدنا في البلكونة شوية
نور : صحيح يا آدم مش غريبة انك تكون ادم الصياد و قاعد في شقة عادية زي اي حد مش فيلا كبيرة و مليانة حراس و خدم
ادم : انا مش بحب الأفورة اصلي هعمل ايه بالفيلا و الأوض الكتير و انا كدا كدا عايش لوحدي كل اللي هحتاجة أوضة واحدة و مكتب مش ٢٠ أوضة و كل أوضة ليها حمام مخصص و حراس كتير على الفيلا مش محتاج كل ده
نور : عليت في نظري اوي يا آدم بصراحة
ادم بهزار : ربنا يخليكي
نور : صحيح انت ليه عايش لوحدك فين اهلك ؟
آدم : اهلي يا ستي متوفيين من و انا صغير كان عندي ٤ سنين كدا و ساعتها عيشت في ملجأ لحد ما بقيت ١٨ سنة و طلعت تحملت مسؤولية نفسي
نور بشك : امال ازاي الشركات دي بتاعت باباك و هو تعبان و مش هيقدر يديرها ؟
آدم : هم !!
نور : يعني انت كنت عايش في ملجأ و درست طب نفس الشركات دي جات منين و ازاي باباك ميت و انت كنت قايلي امبارح ان هو تعبان و مش هيعرف يدير الشركات ؟
آدم بكذب : اااه لا مش كدا انا ابويا و امي الحقيقيين يعني ماتوا و لما طلعت من الملجأ و انا عندي ١٨ سنة في ناس اخدوني و عيشت معاهم و كانوا زي اهلي بس كدا و الشركات دي بتاعت الراجل اللي اخدني
نور : امممم
ادم بتغيير الموضوع : باعدين ده اللي لاحظتيه؟
نور : مش فاهمة
ادم : يعني مستغربتيش انني كنت عايش في ملجأ ؟
نور : هي حاجة غريبة اه بس عادي يعني مكنش بايدك حاجة زي كدا فمدققتش
ادم : تعرفي انك اول حد يعرف الحوار ده
نور : و اشمعنا قولتلي انا ؟
آدم : علشان كنت خايف اقل في نظر اي حد يعرف الحوار ده بس انتي محستش بكدا كنت حاسس انه مش هيفرق معاكي
نور : عارف ليه كنت بعاملك وحش في الاول ؟
آدم : ليه ؟
نور : علشان كنت خايفة اقل في نظرك و تعاملني زي بابا و خدامة زي ما قولت في الاول بس صحيح انت قولت كدا ليه ساعتها ؟
آدم : مش عارف بس تقدري تقولي كدا مكنتش متقبل فكرة ان في حد هيعيش معايا في نفس البيت و يشاركني حياتي بقى و رايح فين و جاي منين ساعتها كنت مخنوق من الفكرة انا عموما مكنتش حابب الجواز نهائي فكنت عاوز زي ما بيقولوا ادبحلك القطة من اولها علشان متعمليش كدا و تشوفي نفسك زوجة بقى و كدة بس اتفاجأت انك انتي نفسك مش طايقاني اصلا و انك هتعيشي كأنك مش موجودة
نور : كان بايدك انك ترفض تتجوزني من الأول
ادم : مكنش في حاجة في دماغي ساعتها غير الشغل و كنت مخطط ان اللي هتيجي دي انا مش هتعامل معاها اصلا وكنت هعاملها زي خدامة زي ما قلتلك و كلها ٣ شهور و أطلقها و خلاص الشغل بقى تمام
نور : اممم كويس انني عملت كدا في الاول
ادم بضحك : عندك حق بصراحة كنتي هتشوفي ايام سودة
نور : طيب انا خلصت القهوة هتعمل ايه بقى و ايه هي المفاجأة حرام عليك نيمتني امبارح و انا مفيش في دماغي غيرها
ادم : انا هاخدك انسيكي نفسك و نرجع
نور : ازاي يعني ؟
آدم : قومي البسي و خدي شوية هدوم و حاجات تحتاجيها لمدة أسبوعين و هقولك
نور : مع انك غريب بس ماشي هقوم
