الفصل الرابع والخامس والسادس
بقلم نور الشامي
الفصل الرابع
استاذ قلبي
وقف الجميع ينظرون الي بعضهم بصدمه حتي تحدث مالك مردفا: مين مات انت بتجول اي
الطبيب بحزن: غاده البقاء لله مجدرناش ننقذها للأسف لا هي ولا الحنين
نظرت نجمه الي الطبيب بصدمه ثم ركضت الي داخل الغرفه ةازاحت الغطاء من علي وجهها وتحدثت ببكأء وانهيار مردفه: غااده يلا جوومي ..يلا يا حبيبتي جومي نمشي من اهنيه هما كلهم كدابين انا عارفه انك لسه عايشه يلا
نظر سراج اليها بحزن وضيق ثم اقترب منها وتحدث مردفا: لازم تمشي من اهنيه يلا
نجمه ببكاء شديد: لع مش همشي انتوا هتودوا صاحبتي فين انا مش همشي
سراج بعصبيه: اهلها هيجوا وهيعرفوا كل حاجه امشي من اهنيه خلينا نفكر هنعمل اي بلاش نضيع سمعتها وهي ميته كمان
نجمه بغضب وبكاء وهي تركض تجاه كمال وتمسك في قميصه مردفه: انت السبب ...انت السبب هي ماتت بسببك انت حرااام عليك ليه تعمل فيها اكده صاحبتي ماتت بسببك
نظر سراج الي كمال بضيق شديد ثم الي مالك فأقترب من كمال وتحدث بحزن شديد وحده مردفا: يلا من اهنيه
كمال بصدمه : يلا فين انا مش هسيبها مينفعش امشي واسيبها اهنيه
سراج بغضب : روح مع مالك وكفايه لحد اكده يلا من اهنيه لو فضلت جاعد هيجتلوك
كمال بحزن: يجتلوني مش مهم انا موافج
نظر مالك اليه بغضب ثم سحبه بقوه حتي خرج من المستشفي وركب سيارته وذهب فنظرت نجمه اليه وتحدثت بدموع وعصبيه: بتهربوا صاحبكم علشان ميموتش صوح وانا صاحبتي تموت عادي وكمان سمعتها هتبوظ
سراج بغضب: علشان مش هو لوحده ال غلطان ومحدش هيعرف حاجه هيجولوا لأهلها انها ماتت في حادثه وانا هتصرف في كل حاجه محدش هيجيب سيره سمعه صاحبتك بحاجه وحشه
نجمه ببكاء وصراخ: اشمعنا هي ال تموووت وصاحبك لع زي ما هي غلطانه هو كمان غلطان
سراج بغضب: ومين جاال انه مش هيتعاقب كمال هيعيش طول عمره حاسس بالذنب مش هيعرف يعيش حياته زين تاني بس لا انا ولا مالك مستعدين نخسر صاحبنا
نجمه بصراخ: ماالك؟ امال كان عامل فيها انه بيحبها يعني
سراج بغضب : بلاش نجيب سيرتها وهي ميته بس هي كانت بتضحك علي مالك وسابته لما ريهام سابت كمال ومجالتش لكمال حاجه هي خانته وخانت صاحبتها وخانت الكل لكن دا مش مبرر انها لوحدها الغلطانه وبعدين ما انتي كنتي عارفه كل حاجه من زمان جايه دلوجتي تتكلمي انتي كمان سبب في موتها روحي امشي من اهنيه علشان اخلص كل حاجه واتفج معاهم جبل ما اهلها يجوا
نظرت نجمه الي سراج بحزن وانكسار ثم ذهبت من المستشفي فصعد سراج الي غرفه المدير اما في بيت نجمه وصلت الي البيت وهي تبكي بشده فأقتربت منها والدتها وتحدثت بلهفه مردفه: حبيبتي مالك اي ال حوصل
نجمه بأنهيار: غااده مااتت يا ماما ماتت خلاص مش هشوفها تاني
زهره بفزع: يا مري انتي بتجولي اي يا نجمه
نجمه ببكاء شديد: غاااده ماتت يا ماما
نظرت زهره اليها بفزع وجاءت لتتحدث ولكن قاطعها دخول ريهام وهي تاحدث بأبتسامه مردفه: نجمه مشيتوا بدري ليه انهارده
زهره بدموع: اجعدي يا ريهام يا بنتي
ريهام بقلق: فيه اي يا حجه اي ال حوصل ..مالك يا نجمه
نجمه ببكاء شديد: غااده ماتت يا ريهام
ريهام بعد استيعاب وصدمه: غاده مين؟ انتي بتجولي اي هي مين دي ال ماتت نجمه انتي بتجولي اي
نجمه ببكاء: ماما اطلعي وسيبينا شويه
زهره بدموع: انا هحضر نفسي غلشان لازم نكون جمب امها دلوجتي ربنا يصبرها
القت زهره كلماتها ثم خرجت من الارضه فقصت نجمه كل ما حدث لريهام التي كانت تستمع وهي تشعر بكسره وصدمه وعندما انتهت نهضت ريهام وركضت خارج البيت اما في شقه كمال كان مالك يجلس علي الكرسي في عالم اخر شاردا في ذكرياته مع غاده ودموعه تنزل بدون قصد اما كمال فمازال تحت تأثير الصدمه وصوره غاده وهي تنزف لم تفارقه وفجأه انفزعوا الاثنين عندما وحدوا صوت ضربات عنيفه علي الباب فتقدم مالك تجاه كمال بسرعه وسخبه الي الغرفه ثم اغلق الباب عليه جيدا وذهب الي باب الشقه فوجد ريهام تقف امامه وهي تبكي بشده فتحدث مالك مردفا: انتي اي ال جابك اهنيه
ريهام بصراخ وبكاء: بتحمي صااحبك يا ماالك ..صاحبك ال جتل غااده صاحبتي
مالك بضيق: ريهام امشي من اهنيه ومتخلنيش اطلع كل عصبيتي عليكي
خرج كمال من الغرفه وهو ينظر اليها بعيون تمتلئ بالدموع فأقتربت ربهام منه بغضب وفجأه صفعته علي وجهه بقوه ثم تحدثت بغضب شديد مردفه: انا بكررررهك يا كماال ومش هسيبك جسما بالله ما انا سيباك ولازم اروح لأهل غاده واجولهم ال انت عملته علشان يجتلوك
اقترب مالك اليها ثم وقف امام كمال وتحدث بحده مردفا: يبجي اكده هتدهلي البلد كلها في حرب لا انا ولا سراج هنسمح ان حد يجرب منه هتخلي عيله المنيري وعيله عبد العزيز وعيله المصري جصاد عيله غاده لا انا ولا سراج ولا عيله كمال هيخلوا حد يجربله واكده الخرب هتبجي خسرانه احنا اكبر 3 عائلات في الصعيد يا ريهام مين دا ال هيتجرأ يوجف جصادنا
ريهام بصراخ: انت بتجووول اي علشان تحموا صاحبكم هتولعوا في البلد كلها
مالك بعصبيه: انتي ال هتولعي في البلد لو جولتي لحد ال حوصل وهتبوظي سمعه صاحبتك الميته متخلنيش الناس تتكلم عنها وهي ميته سراج دلوجتي زمانه خلص كل حاجه والحكيم هيجول انها حادثه قضاء وقدر حتي هيتجبض علي ال عمل الحادثه وهياخدله سنتين تلاته جتل خطأ اكده هيبجي اهون بكتير علي اهلها من انهم يكتشفوا ان بنتهم جابتلهم العار
كانت ريهام تستمع الي حديث اخيها بصدمه ودموع حتي تحدثت بصراخ مردفه: مااااالك ...انت اي ال بتجوله دا خلاص رتبتوا كل حاجه علشان صاحبكم ميتعاقبش
مالك بغضب: وعلشان سمعه غاده تفضل نظيفه بعد موتها خلي اهلها يترحموا عليها بدل ما يلعنوها وهي ميته مش هتستفادي حاجه لما تجولي لأهلها يا ريهام غير انك هتدخلي البلد في حرب وهتخسريني يا سراج لاقدر الله هيموت علشان موضوع ان خد يحرب لكمال دا مش هيوحصل لو حد هيموت هيبجي يا انا يا سراج
لم تستوعب ريهام كل ما حدث فنظرت الي كمال الذي كان يقف ينظر الي الارض وعلامات الحزن والانكسار علي وجهه ثم وجهت نظرها الي اخيها الذي تحدث مردفا : روحي البيت غيري هدومك وخدي نجمه وروحوا علي بيت صاحبتكم علشان تعملوا الواجب وتبجوا جمب امها واحنا شويه وهنروح نحضر العزا والدفنه
لم تستطع ريهام ان تتحدث اكثر من ذالك فألتزمت الصمت وذهبت ثم نظر مالك الي كمال وتحدث بضيق مردفا: ادخل غير هدومك واغسل وشك لازم نروح نكون جمبهم
اما عند سراج في المستشفي كان يقف ينظر الي والدها ووالدتها بحزن وهم منهارون من البكاء فأقترب والد غاده منه وتحدث بدموع مردفا: كتر خيرك يا ابني انت خلصت كل الورج بتاعت الخروج ومن غير ما يعذبوا بنتي ويعرضوها علي الطب الشرعي
سراج بضيق: مفيش حاجه يا حج متنساش ان غاده كانت طالبه عندي ودا واجبي ربنا يرحمها انا بجول اكرام الميت دفنه بلاش نتأخر
والدتها ببكاء وصراخ: بنتي خلااص مش هشوفها تاني
اقتربت زهره وصباح منها وتحدثت زهره بدموع مردفه: ادعيلها يا ام غاده
صباح بدموع: يلا جومي معانا وادعيلها ربنا يرحمها
في المساء في بيت غاده كان الجميع يجلس وعلامات الحزن عليهم اما بالنسبه لريهام ونجمه كانت حالتهم اصعب مما يكون وهم يرون والده غاده وهي تبكي بقهر علي موت ابنتها التي لم تكمل الثامنه عشر
اما في الخارج كان عزاء الرجال والجميع ايضا في حاله حزن واما عند كمال كان ينظر الي الجميع بشرود وصوره غاده وهي تنزف لم تفارقه وبعد انتهاء العزا وقف سراج ومالك وكمال مع والدها وتحدث سراج بضيق وحزن مردفا : لو احتاجت اي حاجه يا حج اتصل بيا وكل حاجه هتكون عندك ومحدش هيتجرأ يضايجك بعد اكده في شغلك
الاب بدموع: شكرا يا ابني انا مش عارف اشكركم ازاي علي ال انتوا عملتوه انهارده معانا
نظر سراج الي مالك وكمال بضيق فتحدث مالك مردفا : دا واجبنا يا حج ربنا يرحمها يلا بعد اذنك احنا هنمشي
القي مالك كلماته ثم خرجوا من البيت فوجدوا ريهام ونجمه يقفون امام السيارات فأقترب مالك وتحدث بضيق مردفا: ماما فين
ريهام بحده: هتبات انهارده هي والحجه زهره والحجه صباح مع مامت غاده علشان حالتها صعبه
نجمه بحده: جتلتوا الجتيل ومشيتوا في جنارته
نظر كمال اليها بحزن فتحدث سراج بعصبيه مردفا: كلمه زياده وجسما بالله ما هتعرفي هعمل اي فيكي محدش بيهرب من عقابه يا ست نجمه ال غلط لازم يتعاقب بس انتي هتعاقبي كمال بتهمه اي بجا بتهمه انه كان متجوزها عرفي هو مجتلش غاده لأخر لحظه كان بيجول هيتحوزها ولما هي رفضت هو كان هيروح لأبوها من غير ما تعرف ويطلب ايديها لكن هي مش عارف اي ال كان في دماغها عادي لما تغلط مع واحد غريب مش عادي انها تكسر كلمه ابوها دا اي المنطق دا يعني هي مخافتش من عقاب ربنا وخايفه من ابوها
نجمه بعصبيه: وصاحبك هو المحترم
سراج بغضب شديد: لع ...ووسخ ..صاحبي وسخ ومحولتش انه ملاك وبجول جدامه انه وسخ وغلط حتي لو كان عايز يصلح غلطته بس هو غلطان لكن مش هسمح ان حد يجربله
ريهام بعصبيه: اشمعنا هو
مالك بغضب: علشان اكده اكده انتوا معرفتوش تحموا صاحبتكم وتمنعوها من ال عملته لكن احنا هنحميه لأخر يوم في عمرنا يلا كل واحده تركب العربيه ومش عايزين ملام اكتر من اكده
ريهام بدموع وحده: انا هبات مع نجمه
مالك بضيق: روحي معاها واجعدي معاها اسبوع لو عايزه يمكن اعصابك تهدي
نظرت نجمه وريهام اليهم بضيق ثم ركبوا السياره وذهبوا اما عند سراج فذهبوا جميعا الي بيته وفي صباح اليوم التالي كانت نجمه تجلس بشرود حتي قاطعتها والدتها وتخدثت بضيق مردفا: عامله اي يا بنتي
نجمه بدموع : جايه بدري ليه اكده يا ماما
زهره بتردد: بصي يا بنتي احنا قررنا نكتب كتابك بكره
انفزعت نجمه من مكانها ونزلت ريهام ثم تحدثت نجمه مردفه: كتب كتاب اي وبكره اي انتي بتجوولي اي
زهره: سراج يا بنتي ال عايز اكده علشان بيجول احتمال يسافر بره ويجعد سنه فعايز يتجوز بسرعه
نجمه بعصبيه: صاحبتي لسه ميته امبارح وانتوا بتجولوا كتب كتاب وزفت لما يبجي يجي بعد السنه انا مش هتجوز دلوجتي
ريهام بحده: يا حجه مينفعش اكده غاده لسه ميته امبارح
زهره بضيق: عارفه يا بنتي والله واحنا مش هنعمل فرح هنكتب الكتاب بس علشان سفر سراج
نجمه بعصبيه: دا كداب السفر دا مظهرش غير امبارح فجأه اكده انا مش هتجوز دلوجتي و
وفجأه قاطعها صوته الحاد مردفا : هتتجوزي غصب عنك مش لعب عيال هو ووووو
الفصل الخامس
استاذ قلبي
التفت الجميع ليروا مصدر الصوت وتفاجأت نجمه عندما وجدت سراج امامها فتحدثت بعصبيه مردفه: مش هتجوز دلوجتي صاحبتي لسه ميته وانا مستحيل اتجوز دلوجتي
سراج ببرود : يبجي خلاص ننهي الجوازه دي من الاصل مفيش جواز
نظرت نجمه الي ريهام بضيق ثم تحدثت زهره مردفه: لع يا ابني كتب الكتاب بكره زي ما اتفجنا
نظر سراج الي نجمه حتي تتحدث ولكن لم تتفوه بحرف واحد وصعدت الي غرفتها وخلفها ريهام اما عند كمال دخل مالك الي غرفته فوجد بعض زجاجات المشروب علي الارض وعلب سجائر فارغه وهو نائم علي الفراش ويبدوا علي وجهه الارهاق الشديد فتنهد مالك بضيق ثم اخذ زجاجات المشروب وعلي السجائر وخرج اما عند نجمه جلست ريهام بجانبها وهي تتحدث مردفه: مجولتيش لع ليه
نجمه ببكاء: لما جال ننهي كل حاجه مجدرتش اتكلم انا بحبه يا ريهام بحبه جوي ومش عارفه اعمل اي هو مغصوب علي جوازتي اصلا لكن دلوجتي غايز يتجوزني علشان خاطر يضمن اني مجولش حاجه علي صاحبه وانا متأكده من اكده هو بيعتبرني طالبه بس عنده مستحيل يحبني
ريهام بحزن: فكري كويس جبل ما تدخلي علي الخطوه دي وبالنسبه لكمال احنا هنحاسبه احنا ال لازم ناخد بتار صاحبتنا يا نجمه مش هو متجوزك علشان خاطر يضمن سكوتك خلاص انتي كمان اتجوزيه علشان ننتجم لغاده ال اعرفه ان كمال جاعد في بيته يعني دي فرصه لينا بكره انا هاخد بتار غاده وهجتله
نجمه بلهفه: لع انتي اكده ممكن يجتلوكي يا تتحبسي انا ال هجتله
ريهام بضيق: بكره نقرر المهم دلوجتي تعالي نحضر حاجتك علشان مفيش وجت
اما عند مالك كان يقف مع الحراس ويصرخ في وجههم مردفا: يعني اي هو جالكم من امتي والحاجات دي تدخل البيت من امتي حد جالكم ان احنا اهنيه في ديسكوا
الحارس بتوتر: والله يا بيه كمال بيه هو ال جالنا نجيبهم واحنا نفذنا اوامره
سراج : في اي يا مالك بتزعج اكده ليه
مالك بحده: اتفرج شوف حراسك جايبين اي لكمال
نظر سراج الي زجاجات المشروب ثم وجه نظره الي الحراس وتحدث بغضب مردفا: اي دااا مين جالكم تجيبوا خاجات زي دي اهنيه
الحارس بتوتر: دي اوامر كمال بيه والله
سراج بغضب شديد: لو جالكم بعد اكده اي حاجه من دي تحولوا ليا يا لمالك فااهمين
الحراس بخوف: حاضر يا بيهالقي سراج كلماته ثم دخل وخلفه مالك الي غرفه كمال فوجدوا مازال نائم فتحدث سراج بضيق مردفا: لو سيبناه اكده هيضيع اكتر ما هو ضايع
مالك بتنهيده: خلينا نتكلم بره ونسيبه ينام
خرج سراج ومالك فجاءت صباح وتحدثت بسعاده: انت بجد هتكتب كتابك بكره يا سراج
سراج بضيق: ايوه يا ماما بس من غير فرح علشان مينفعش نعمل فرح وغاده لسه ميته
صباح بضيق: طيب ما نأجل ونعمل فرح براحتنا بعدين الحواز مش هيطير
سراج : لع انا عايز اتجوز بسرعه علشان نجمه نفسيتها تعبانه ولازم ابجي معاها
صباح بابتسامه: ماشي يا حبيبي ال انت عايزه انا هحضر كل حاجه
مر هذا اليوم سريعا علي الجميع وفي صباح اليوم التالي في غرفه كمال كان يصرخ سراج بغضب مردفا: يعني هتفضل اكده لأمتي انت بجيت سكران طول الوجت مبسووط بحياتك اكده انت اكده بتنسي يعني
كمال بضيق: مش عايز حد يتكلم معايا سيبوني اكده انا عارف اني مش هنسي انتوا بتحموني ليه ابموت عندي ارحم من كل ال انا فيه دلوجتي
مالك بغضب: ربنا بيديك فرصه علشان تتوب وتصلح كل الغلط ال في حياتك بتضيع الفرصه دي ليه كمان
لم يرد كمال علي احد ورجع الي فراشه مره اخري فخرج سراج ومالك وهم يشعرون بالضيق الشديد وبعد مرور ساعات تم كتب الكتاب وطلبت ريهام ان تظل الليله في بيت سراج مع نجمه حتي لا تقلق اما في غرفه سراج جلست نجمه تنظر في كل شي في الغرفه حتي دخل سراج ةتحدث مردفا: عجبتك اوضتي
نجمه بتوتر: حلوه فيها شبه منك
سراج بضيق : ازاي بجا
نجمه بحزن: غامضه زيك بالظبط محدش عارف انت كويس ولا لع شرير ولا طيب جاسي ولا لطيف شيطان ولا ملاك انا شوفت كل الصفات دي فيك بس ال اتأكدت منه انه يا ويله ال يجرب من حد يخصك بتنسي وجتها الطيبه والاخلاق وبتتحول لأنسان تاني معندوش رحمه
سراج ببرود: فعلا انا اكده لكن مش بظلم حد انا مظلمتش غاده الله يرحمها ولا ظلمت اهلها صاحبتك هي ال عملت في نفسها اكده واهلها لو كانوا عرفوا كانوا عاشوا حياتهم كلها في جحيم بلاش نجيب سيره غاده وهي ميته بس هي متظلمتش ولو علي العقاب فأدخلي شوفي كمال وانتي تعرفي العقاب فعلا شكله اي هو بيعاقب نفسه وبيتمني الموت بيجول انه ارحمله من الحياه دي اتي لسه صغيره وبتفكري بجلبك وبس ومش بتفكري صوح ما علينا ادخلي غيري هدومك وانا هنام في اوضه مالك انهارده
القي سراج كلماته ثم خرج من الغرفه فنهضت نحمه وبدلت ملابسها وبعد دقائق دخلت ريهام ثم تحدثت بهمس مردفه: يلا ولا اي
اقتربت نجمه من خزانه الملابس واخرجت مسدسين ثم اخذت ريهام منها واحد وخرجوا من الغرفه بهدوء ختي دخلوا الي غرفه كمال فوجدوا يجلس وبيده زجاجه المشروب وعندما رائهم تحدث بضيق مردفا: انتوا اي ال جابكم اهنيه
صوبوا كلا منهم سلاحه علي كمال فنهض بضيق ثم تحدث مردفا: هتاخدوا بتار صاحبتكم
ريهام بعصبيه: ايوه هنجتلك علشان نخلص منك وناخد بتارها من واحد حقير زيك
كمال بضيق: وليه تضيعوا نفسكم علشان واحد زيي هاتوا السلاح وانا اجتل نفسي جدامكم دلوجتي واهه ابجي انتحرت واكده محدش هيجربلكم
نجمه بعصبيه: لع احنا عايزين الناس كلها تعرف اننا جتلناك وخدنا بتار صاحبتنا منك
كنال بسخريه: مالكم ومال الناس انتوا عايزين تجتلوني وانا بجول اني هنتحر واكده انتوا تكونوا في امان
ريهام بغضب: خايف علينا جووي من امتي الحنيه دي كانت فين وانت بتجتل غاده
كمال بصراخ: انا جوولتلها هتجوزها وكنت هروح اطلب ايديها من غير ما هي تعرف هي ال راحت علطول للحكيم الوسخ دا
ريهام بغضب: وانت مالك ومالها اصلا بتدمر حياتها لييه مبسوط اكده لما ماتت بسببك عملت اكده لييه
كمال بصراخ: علشااانك وهي ال جربتلي هي ال حاولت تجرب مني انا بعدتها كتير بس هي مكنتش بتبعد وعملت كل دا علشانك علشان انتي سيبتيني من غير حتي ما تسمعيني انا مخونتكيش جسما بالله طول فتره خطوبتنا ما عرفت ولا بنت وانتي بكل بساطه سيبتيني
نجمه بحده: الوساخه ملهاش مبرر واحنا انهارده هنجتلك خلاص
صوبت كل واحده منها سلاحها تجاه كمال وفجأه دخل سراج ومالك الي الغرفه وانصدموا عندما وجدوا هذا المنظر فصوبت ريها سلاحها تجاههم ونجمه تجاه كمال ثم تحدثت بعصبيه مردفه: اطلهوا من اهنيه
سراج بصدمه: انتوا بتعملوا اي
نجمه: هنجتله وناخد بتار غاده
مالك بغضب: بتار اي وزفت اي نزلوا سلاحكم هتودوا نفسكم في داهيه انتوا اتجننتوا
نظر سراج اليها بغضب شديد ثم صرخ في وجهها مردفه: نزلي المسدس دا يا نجمه وانتي يا ريهام ال بتعمليه دا مينفعش
نجمه بغضب ودموع: هجتله ومش هسيبه انا ال هاخد بتارها
مالك بعصبيه : بتار مين وزفت اي دلوجتي نزلي الزفت ال في ايدك دا
ريهام بحده: ابعدوا من اهنيه وسيبونا نتصرف معاه لحالنا
نظر سراج ومالك الي كمال الذي يقف مستسلم ختي لا يتحدث ولا يدافع عن نفسه ثم اغمضت نجمه عيونها وصوبت تجاه كمال وقبل ان تصيب الرصاصه كمال سحبه سراج بسرعه وانطلقت الرصاصه اليه ووقع سراج علي الارض فأنفزع الجميع واقترب مالك وكمال منه وتحدث كمال بلهفه مردفا: سراااج انت زين اي ال حوصلك
مالك بلهفه: سراج اي ال حوصلك شيله معايا بسرعه يا كماال
حمل مالك وكنال سراج ونزلوا بسرعه الي السياره ثم ثعد مالك الي الغرفه وسخب السلاح من يديهم وسحبهم خلفه الي السياره وذهبوا جميعا الي المستشفي اما في المستشفي وقفوا جميعا اما غرفه العمليات وسط خوف الجنيع وبالتحديد نجمه التي كانت تشعر بالخوف والقلق الشديد ليس علي نفسها ولكن علي سراج ظلت تدعي كثيرا وكثيرا ختي خرج الطبيب فـأقترب مالك منه وتحدث بلهفه مردفا: سراج زين صوح جولي
الطبيب: للأسف حالته صعبه واحنا لازم نبلغ البوليس
مالك بحده: لع مفيش بوليس هيتدخل
الطبيب بقلق: تمام احنا دلوجتي هندخله العنايه المركزه ووممنوع حد يشوفه
اما في مكان اخر بعيد كثيرا عن الصعيد جلست هذه الفتاه وهي تردد كلمات الاغنيه مردفه :
"حبه ظروف اتجمعت علي شكل واحده قلبها مجروح .. حبت تعيش بين البشر ملقيتش بينهم اي باب مفتوح ..كل ال جاي جايب وجع ياخد مكانه وفرحها بيروح ..ومن انهارده ياروح ما في بعدك روح ...ويا عيني علي لف السنين بتهد مين وتعلي مين علي التاني ...شر الحليم مش من مفيش..وهعيش لمين لو مش هعيش علشاني ..حيرني من كل الحاجات ..والخوف في قلبي لما زاد دواني كل شئ بأوانه وانهارده اواني ...اسرار في قلبي لا تتكتم ..ولا تتحكي ولا يفهموها الناس ..بس ال لازم يتعرف كتر الالم بيموت الاحساس ...مش كل ماضي بنعشقه ..في ماضي لازم يتنسي ويداس ..وكفايه انه اتعاش وقت ما منسيبناش ..... ويا عيني علي لف السنين بتهد مين وتعلي مين علي التاني وو
انتهت الفتاه من كلامات الاغنيه علي صوته مردفا: غاده سراج في المستشفي وووو
الفصل السادس
استاذ قلبي
ابتسمت الفتاه وتحدثت بهدوء مردفه: جولتلك اسمي هدي ....هدي يا ممدوح انا وغاده ايوه تؤام بس مش لدرجه انك تتلغبط في اسمي كل ما تشوفني اكده
ممدوح: ما علينا المهم سراج المنيري في المستشفي متصاوب برصاصه بس منعزفش اي ال حوصل
هدي بعصبيه : وهتعرف امتي بجا ان شاء الله تروح المستشفي وتعرفلي ال حوصل بالتفصيل
ممدوح بضيق: حاضر
اما في المستشفي جلست نجمه تبكي بشده وهي تتذكر سراج وهو يقع في الارض بعدما تلقي الرصاصه حتي تحدثت صباح بدموع مردفه: مش همشي من اهنيه يا مالك لازم اكون جار ابني
مالك بضيق: انا هبجي معاه ومينفعش تفضلي جاعده اكده لازم تروحي انتي ونجمه وريهام
نجمه ببكاء: مش همشي واسيبه
كمال بحده: لع هتمشي ودلوجتي خدي صاحبتك ويلا من اهنيه السواج مستنيكم تحت
نهضت صباح وذهبت هي ونجمه وريهام اما عند مالك وكمال دخلوا بهدوء الي غرفه سراج وظلوا بجانبه طوال الليل اما في تمام الساعه الخامسه صباحا شعر مالك بحركه في الخارج فنهض وخرج بحذر ليري ما هذا ولكن لم يري اخد فدخل مره اخري ووجد سراج يفتح عيونه بتعب وببطئ فتحدث كمال بلهفه مردفا: سراج انت زين بجيت كويس
سراج بتعب: الحمد لله انت زين
كمال بحزن: انا كويس المهم انت
سراج بتعب: ،محدش عرف حاجه صوح
مالك: ولا حد هيعرف حاجه متخافش بس انت جوم بالسلامه متعرفش حوصلنا اي لما شوفناك وانت بتنضرب بالرصاص انت هتعمل اي
سراج بتعب وضيق: مش هعمل حاجه انا كنت متوقع انهم هيعملوا حاجه بس متوقعتش انها توصل للجتل انا هتصرف مع نجمه
في الصباح كانت هدي تتحدث بعصبيه مردفه: مشكلتنا مع كمال بس اي ال دخل اصحابه في الموضةع دلوجتي سراج ومالك محدش ليه ذنب فيهم وطبيعي انهم يحموا صاحبهم
ممدوح: طيب هي نجمه وريهام كانوا يعرفوا ان انتي تؤأم غاده
هدي: ايوه يعرفوا بس واحنا صغيرين وهما نسوني اصلا علشان انا جيت اهنيه اعيش مع خالتي بعد ما جوزها مات
ممدوح بضيق: غاده كمان كانت غلطانه يا هدي
هدي بغضب: بس مش لدرجه الموت اشمعنا اختي انا تموت وهو لسه عايش ومبسوط
ممدوح: ومين جال انه مبسوط الله اعلم هو اي يمكن ابموت ارحن ليه من ل هو عايشه دا
هدي بضيق: انا مش هعاقب حد مظلوم يا ممدوح وانت عارفني زين انا مستحيل
اظلم حد يمكن انا وغاده الله يرحمها كنا تؤأم بس كنا مختلفين عن بعض لو هي ظلمت نفسها فأنا مش هسمح ان حد يتظلم لكن كمال لازم ياخد عقابه
اما في البيت كان سراج يستند علي كمال ومال وهو يشعر بالتعب الشديد فأقتربت والدته منه وتحدثت بلهفه مردفه: حبيبي احنا كنا جاين ليك
انت اي ال خرجك من المستشفي وانت تعبان واي ال حصل
سراج بضيق: مفيش حاجه يا ماما متهافيش انا بجيت زين بس عايز اطلع ارتاح في اوضتي شويه
صعد سراج وهو يستند علي اصحابه الي غرفته ثم خرجوا واغلقوا الباب فوقفت
نجمه بعيدا تنظر الي الارض وعيونها تمتلئ بالدموع ثم تحدث سراج مردفا: خدتي بتارك ولا لسه عايزه تجتليني
نجمه بدموع : انا ...انا اسفه والله مكنش جصدي انك انت ال تتصاوب انا كنت عايزه كمال هو ال يتصاوب
سراج بحده: مش هيوحصل هتلاجيني انا في وشك يا هتلاجي مالك انتي بتعملي
اكده لييه ما تسبيه في حاله انتي فاكره انكم بس ال موت صاحبتكم اثر فيكم كمال كمان بيموت هو بيتمني الموت في كل ثانيه
نجمه ببكاء شديد: علشان هو السبب وانت اتجوزتني بس علشان تحمي صاحبك صرح دلوجتي اتأمدت انت بتعمل اكده علشان افضل تحت عينك وصاحبك يفضل زين بس انا مش هسكت
سراج بضيق: انتي للدرجادي بتكرهيني علشان اكده عايزه برده تحاولي تجتليتي انتي هتجتليني انا مش هتموتي كمال
نجمه ببكاء وصراخ شديد : انا امتر واحده بخبك في الدنيا كلها بحبك من اول لحظه شوفتك فيها كل الناس كانت بتجولي ان دا حب مراهقه
وانك مستحيل تبص لطالبه زيي انا مين اصلا علشان سراج المنيري يبصلي انت حتي مكنتش بتاخد بالك مني انا فضلت 3 سنين وانا بحبك وكل شويه يجولوا لع دا حب مراهقه وهتنسي مكنتش بعرف
اركز في حاجه طول ما انت جدامي كنت بجعد اذكر ليل ونهار علشان افضل شاطره يمكن تاخد بالك مني انت متعرفش انا بحبك ازاي وبعد كل دا اتجوزتني وانت مغصوب عليا وعلشان تحمي صاحبك انت محبتنيش ليه
كان سراج يستمع لها وهو يشعر بالدهشه فلم يتوقع ان طالبته الصغيره تعشقه لهذا الحد حتي تحدث بضيق مردفا: علشان انتي طالبه عندي انا شايفك طالبه وبس مش شايفك حاجه تانيه
نجمه ببكاء شديد: يعني مش هتحبني طول العمر خلاص طلجني
سراج بضيق: هطلجك زي ما اتفجنا بس مش دلوجتي بعد السنه دي ما تخلص والامتحانات
نجمه ببكاء: مش رايحه امتحانات ولا داخله كليه ومش عايزه حاجه من حد
جاء سراج ليتحدث ولكن شعر بألم شديد فجأه مكان الاصابه فتحدث بألم مردفا: ااااه جولي لمالك وكمال يجوا بسرعه
اقتربت نجمه منه بسرعه ثم تحدثت بلهفه مردفه: مالك اي ال حوصل
دخل مالك وكمال بسرعه عندما سمعوا صوت سراج واقترب مالك منه ثم تحدث بلهفه مردفا: سراج مالك اي ال حوصل
جاء كمال ليتحدث ولكن وجد الجرح ينزف فتحدث بلهفه مردفا: مالك اتصل بالحكيم بسرعه
نظرت نجمه الي الجرح بخرف قم نظرت الي سراج فوجدته يغمض عيونه ببطئ حتي فقد وعيه اما عند هدي كانت تصرخ في وجه ممدوح مردفه:
مش عايزه افتح الموضوع دا تاني
ممدوح بحده: انا مش فاهم انتي بتعملي اي بتلظبط اختك ماتت دلوجتي وربنا هو ال يخاسبها بس مش دي ال خطفت حبك منك مش دي ال
لعبت علي مالك لحد ما خليته يكلمها علشان تثبتلك انها تجدر تكلم اي حد وتخليه يحبها
هدي بصراخ: بس يا ممدوح اسكت بجاا ودي حاجه كانت بيني وبينها دي كانت اختي ...فاااهمين اختي ال ماتت
ممدوح بضيق: انتي بتغلطي يا هدي وغلط كبير جووي
اما عند سراج غير الطبيب علي جرحه وطلب منهم ان يرتاح ولا يتعرض لأي ضغط وفي غرفه كمال كان يدخل بتعب وحزن واغلق الباب فتفاجئ عندما
وجد ريهام تجلس علي الفراش تنظر اليه بضيق شديد فتحدث مردفا : هير في اي
ريهام بضيق وحده: جايه اسألك سؤال واحد بس انت ليه عملت اكده دمرتنا كلنا ليه
كمال بحزن: علشان سيبتيني وانا كنت مظلوم معملتش حاجه والله العظيم مكنش فيه في حياتي اي واحده غيرك ولا عمري حبيت غيرك بس بعد ما
سيبتيني غاده حاولت تجرب مني كتير وانا كلمتها في الاخر بعد ما فقدت الامل انك ترجعيلي انا غلطت بس حالتي النفسيه
كانت بايظه ...غلطي كبير وكبير جوي وللأسف مبجاش ينفع اصلحه لو عايزه تاخدي بتار صاحبتك تعالي اجتليني وانا موافج
ريهام بدموع وحده: يوم ما هاخد بتارها هاهده جدام الكل ...ياريتني ما كنت حبيتك
..كل ما احس اني لسه بحبك ببجي عايزه اجتل نفسي انا مستحيل اسامحك يا كمال
القت ريهام كلماتها وذهبت من الغرفه اما في غرفه سراج كانت نجمه جالسه بجانبه تنظر اليه وعلي وجهها ابتسامه تلقائيه وعيونها تمتلئ بالدموع
ثم رفعت يديها بتوتر ولامست خصلات شعره الكثيفه ثم لامست وجهه وتحدثت بدموع مردفه: انا بحبك ..بحبك
جووي ودا مش خب طفولي زي ما بيجولوا انا حاسه ان جلبي بيوجعني كل ما افتكر انك مغصوب عليا .. لو حوصلك حاجه
انا ممكن اموت فيها والله مش هجدر اعيش وانت بعيد عني كان نفسي تكون سامع الكلام دا بس لو انت صاحي انا مكنتش
جولته علشان مكنتش اجدر اجول حاجه سامحني انا مكنش جصدي اضربك انت بالنار والله
اما عند مالك كان يسير بسيارته يبحث عن اي صيدليه ليشتري علاج سراج وفجأه وجد
فتاه من بعيد ترتدي شال اسود فأضاء نور كشافات السياره
الخارطه حتي يستطع ان يري من هذه التي تسير في هذا الوقت
حتي طار الشال من علي وجهها ففرمل مالك بقوه وفزع وتحدث مردفا: غااده ووووو
