رواية #احبك #يانبض #قلبي
#الحلقة السادسة
بقلم ايمان جمال
نادر (السائق): أستاذ أحمد مفيش فرامل
أحمد: ايه... انت بتقول ايه 😧😧
ياسمين بصدمة: مفيش فرامل....... هنعمل ايه دلوقتي
أحمد بدون تفكير ولا حتي يقولهم هيعملوا ايه قرب من ياسمين
_ياسمين؛: انت هتعمل ايه
وفتح باب العربية وزقها لتقع خارج العربية
ياسمين بتصرخ : لاء.. لاء....
وطلب من السائق ان يرمي نفسه ورمي أحمد نفسه من العربية وفضلت العربية مشيه
لحد ما وقعت من ع التل واتخبط أحمد ف صخرة كبيرة وأغمي
عليه وفاقت ياسمين وأدركت ان أحمد كان بيحاول ينقذها قبل ما يموتوا
ونظرت حوليها لقيت أحمد مرمي ع الارض ومغمي
عليه وسحبته قليلا لعدم قدرتها ع حمله ةطلبت من رجل يقيم ف بيت ف الغابة يسمي السيد نارين وبقيت بجانبه وتبكي
وتحس أنها كانت هتفقد انسان غالي عليها وفضلت تنتظر وتنتظر وهي جالسه بجانبه حتي فاق ف الصباح وهي
جالسه بجانبه وممسكه بيده واستغرب من وجوده ف المكان ده وصحيت وأبعد يده عنها وبصت له مبتسمة وتتأمل عينيه
ولا تعرف ماذا حصل لها لتشعر ان الحياة رجعت لها من جديد برؤيته بخير ونظروا لبعض لبضعة دقائق حتي دخل السيد نارين
السيد نارين: عامل ايه دلوقتي... أحسن
احمد: الحمد لله... بقيت أحسن عن الاول
السيد نارين: اشار بنظره ع ياسمين.. قلقت مراتك عليك.. ديه منمتش امبارح من كتر خوفها عليك
أحمد: مراتي 😤😤... طيب سبني معاها شويه عشان أكافأها ع اللي عملته
وخرج السيد نارين ليقضوا بعض الوقت مع بعضهم
أحمد بغضب : انتي صدقتي نفسك ولا ايه.. ولا فكرتي ازاي
اضحك عليه والهف قرشين منه وكل الاوقات لزقه فيه
وتضحكي عليه بوشك البرئ وجمالك... انتي اللي زيك مع كل واحد شكل
وضربته بالقلم جامد ورفعت صباعها ف وجهه وتكلمه: بس
مش عايزة أسمع ولا كلمة لما الموضوع بيتعلق بشرفي
وسمعتي مش هسكتلك.... انت فاكر ايه عشان سيبتك تتكلم
زي ما أنت عايز تقوم تغلط فيها... مش هسمحلك تشكك ف
تربية أهلي اذا كنت فقيرة وبجري ع لقمة عيشي وانت غني
ومعاك ميسمحلكش تغلط فيه كده... من النهاردة بقدم استقالتي ومش هشتغل معاك تاني...
الانسان مش بيموت من الجوع يا أستاذ أحمد انما بيموت من الذل والعار
ومشيت ودموعها ع خدها وتجري خارج الغرفة
السيد نارين: ياسمين... ياسمين....... طب قوليلي رايحه فين
ولم ترد عليه وفتحت الباب ومشيت ودخل السيد نارين ع أحمد
السيد نارين: مالها يا ابني مراتك مشيت وزعلانه ليه
أحمد بغضب: متقولش مراتي تاني 😡😡عشان الكلمة ديه بتعصبني
السيد نارين: ليه أنتم مش متجوزين
_ايوة
_طب أنتم ايه
_ولا حاجه... ديه سكرتيره شغاله عندي
_وحتي لو كانت سكرتيرك مش انسانه... انت فاكر اللي بيشتغلوا عندك بهايم... مش بشر لحم ودم وعندهم مشاعر زينا
أقولك ع حاجة... انا مشوفتش حد بيساعد حد ف الزمن ده الا قليل حتي اقاربك لو شافوك
بتموت مكنوش عملوا نص اللي عملته سكرتيرتك الغريبة...
اسمع يا ابني الغريب اللي يساعدك ويمدلك ايده وقت ما انت محتاج حد معاك أوعي تعض الايد اللي اتمدلك او تقلل من
مساعدة اتقدمت ليك لانك هتخسر كتير اوي وهتندم ندم عمرك
مهما بلغت من الشهرة وبقي معاك فلوس تكفي بلاد هتبقي نفسك لما تزعل تلاقي حضن
تترمي فيه وسند وظهر ليك وقت الشدة وحد تحبه ويحبك ولما تلاقي حبك أوعي تسيبه
اتمسك بيه ومتخلهوش يروح من بين إيدك... فكر ف كلامي كويس وخرج وأحمد يحس بالندم من كلام السيد نارين
_السيد نارين: رايح فين يا ابني انت لسه متحسنتش
احمد: لاء... لازم ادور عليها
_ربنا معاك يا ابني
وتعب أحمد من البحث المستمر عن ياسمين وخبط ع رأسه: غبي لو مكنتش قولتلها كده
مكنتش سبتني ومشيت... إرجعي بس انتي وانا مستحيل اسيبك تبعدي عني تاني
بأعلي صوت: ياسمين... ياسمين... انتي فين
وجاء الليل ولم يجدها وغجأة
سمع صوت حد بيجري وقادم ناحيته وينظر للخلف أكثر
من الامام والظلمة ع وجه الشخص وله............
