رواية #احبك #يانبض #قلبي
#الفصل السابع
اصدمت به ووقعوا ع الارض
وأصبح جسدها فوق
جسده وشعرها يخبأ
وجهها ابعده عنها اذا به يري
ياسمين وابتسم
وسرح ف عيونها وهي أيضا سرحت ف عيونه
احمد وقلبه يرقص من
الفرحة : تعرفي انك وحشتيني اووي ☺️☺️
ياسمين: ايه... وحشتك 😲
وسمعوا طلقات نار فوضع
يده ع ظهرها ويحتضنها
أكثر ويتدحرجوا معا بجسدهما
بعيدا عن الطريق خلف الشجرة حتي لاتراهم العصابة
حماصة (أحد أفراد العصابة): ملقتهاش يا معلم
شفاطه (رئيس العصابة)
: دور عليهم كويس يا غبي
هتلاقيهم هنا ولا هنا...
انتم روحوا من هنا وشاور ع الطريق وانتم روحوا من هنا
وانت تعال معايه يلا
نظر أحمد الي ياسمين التي ف حضنه
ياسمين: سبني.. هما مشيوا يلا
احمد: لاء..عشان تسبيني تاني
ياسمين: اه.. هسيبك وابعد عنك
احمد: وانا مش هسمحلك
ياسمين: لو مسبتنيش العصابة هتمسكنا
_انتي بتتكلمي عن العصابة
_أومال انت فاكر ايه
وابعدها عن حضنه وأمسك بيدها وخائف ان تتركه
_انت كويس يا أستاذ أحمد
_آه... ليه
_عشان انت من شويه حضنتني ودلوقتي ماسك ايدي
_لاء.. ده بس عشان متبعديش عني والعصابة تمسكك
ياسمين باستغراب: مش فاهمة ايه سر قلقك وخوفك الزيادة عليه ده ايه حكايته
_مش وقته خالينا نطلع من الغابة
_وبعدين هنلاقي عربية ازاي تأخذنا من هنا وكل العربيات بترفض وتمشي
_بسيطة
_مش مرتاحلك ايه بيدور ف دماغك عارف.
