رواية احبك يانبض قلبي الفصل الثالث3 والرابع4 بقلم ايمان جمال

#أحبك #يانبض #قلبي 

الفصل الثالث والرابع 

بقلم ايمان جمال

ياسمين:أستاذأحمد..استاذاحمد 

فاق من اللي فيه: احم احم 

_انت كويس 

_آه 

_روحي ع مكتبك وسماح هتفهمك كل حاجه عن الشغل 



استغربت: بس انت كنت عايزني ف حاجة 

_آه عايزك تخففيلي وجع قلبي 

_ايه 

_اقصد روحي شوفي شغلك 

_ولفت وشها وراحت ناحية الباب: هو المدير اتجنن ولا ايه 




فتحت الباب لتخرج اتزقت سماح من وقوفها خلف الباب وبتتصنط 



ياسمين: كنتي بتعملي ايه هنا 




سماح بتلبك: ولا حاجة كنت...... 

_كنتي ايه 

_آه... كنت عايزة المديرة ف حاجة ضرورية لكن دلوقتي نسيت 




_والله عليا الكلام ده

لتغير الموضوع:  عملتي ايه مع المدير.. زعقلك وطردك من الشغل صح 

_لاء معملش اي حاجة 




_بستغراب: معملش اي حاجة ازاي.. يا بنتي وانتي كنتي هتطردي 


_مش عارفه كل اللي حصل دخلت وبصلي وفضل سرحان 



ومتكلمش خالص وبعد ما فاق من سرحانه قالي روحي شوفي شغلك 

_ايه ده المدير شكله وقع ف الحب 

_بطلي هبل.. وهيحب واحدة زي.. بنت بسيطة ومن عائلة 

فقيرة 

_بس جميلة 

_الجمال مش كل حاجة.. سيبك من ده كله وتعالي فهميني أمور الشغل 




أحمد لنفسه: ايه اللي حصلك يا أحمد ده كله عشان بنت جميلة 



أوي ما أنت ياما بنات أشكال وألوان بس معرفش سحرتني 


بجمالها ولما بسرح ف عيونها 


بنسي نفسي ومببقاش بحس ع الكلام اللي بقوله.. ايه يا أحمد 



حتة بت هتعمل فيك كده وتجننك... لازم تهدي يمكن ده كله 


علشان منمتش امبارح كويس 

أعرفكم ب احمد 30 سنة وسيم بلحية وأسمر الوجه وشعر 



أسود وعيون بني وأنيق ف لبسه ومعظم لبسه بدلات.. صاحب أكبر شركة للاستراد والتصدير 



_الوقت اتأخر مش هتروحي ولا ايه 

_لاء.. عندي شويه شغل هخلصه وأروح.. روحي أنتي 



_طيب هروح عشان ماما تعبانه ف البيت وقاعده لوحده.. باي 

_باي 

_أحمد: سيد.. سيد.... انت يازفت 

_سيد: نعم يا أستاذ أحمد 

_بقالي ساعة بنادي عليك كنت فين 




_كنت بقفل شبابيك الشركة واتأكد ان مفيش حد هنا 

_هااا... وخلصت 



_آه.. بس السكرتيرة ياسمين لسه موجوده 




_بتعملي ايه دلوقتي.. لازم تروح الوقت إتاخر 

_روح وانا هشوف الحكاية ديه........



رواية #أحبك #يانبض #قلبي 

#الجزء الرابع  

بقلم ايمان جمال

راح لعند ياسمين لقاها نايمة

_لا عارفه تيجي ع ميعادك ولا تروحي



 ف ميعادك.. انتي أكيد هتجنيني ثم أبعد شعرها من ع



 وشها وبدأ يتأملها من جديد وتبدو له مثل الملائكة 



وشالها وحطها ف عربيته ومسك تليفونه ورن ع أخر رقم



 اتصل بيها وكانت مامتها وعرف منها 



العنوان ووصلها البيت وهو شايلها 




نبيلة (أم ياسمين): تعبينك معانا.. متشكرة أوي 




_لا شكر ولا حاجة ده واجبي أهتم بالموظفين بتوعي 



_مش عارفه أقولك ايه متيجي تتعش معانا 

_ف وقت تاني 

وركب عربيته ومشي وتاني يوم الصبح 




ياسمين: ايه ده اللي جابني هنا ووصلت ازاي 



_نبيلة: اتنيلي ع عينيك.. المفروض تقولي مترفدش ليه لحد دلوقت

_ليه بس كده يا ماما 




بيتريقه: ليه بس كده يا ماما.. عشان موكوسه ومش عارفه تشتغلي عدل 




بقا المدير شايلك لحد هنا وانتي نايمه ومش عارف تخلصي 



شغلك و تيجي لوحدك... طيب يقولوا علينا ايه الناس لما يلقوا واحد غريب شايلك 

_يا ماما كل اللي فاكره أني صممت أقعد أخلص الشغل اللي 



فاضلي ومعرفش أني من كتر التعب نمت




_نمت اللي هو ايه... انتي فاكره نفسك صغيرة..ده انا 


المفروض أقل حاجة أعملها فيكي مخلكيش تروحي الشغل تاني 

_ وتعملي ف بينتك اللي بتحبيها كده 



_ايوة... كولي بعقلي حلاوة بالكلمتين دول...طيب اتفضلي 



روحي البسي قبل ما تتأخري زي كل مرة..ولو عملتيها تاني 



هيبقي ليا تصرف مش كويس معاكي 

_حبيبتي يا ماما  وباستها من خدها ولبست ونزلت لقيت 



عربية أحمد ف انتظارها ورأها أحمد وحاول ان يبعد نظره عنها 



ويتجاهلها وفتح ياسمين باب العربية ودخلت جيت ع الوقت مش كده 



أحمد بتلبك: ايه اللبس اللي انتي لبسه ده

ياسمين: ماله وحش 



لف وشه ونظر ف عيونها: يجنن.. ده هياكل منك حته 




ياسمين: تقصد ايه 




ابعد عينيه عنها ونظر أمامها للسائق وانقلب مزاجه ويكلمها 



وبصوت غضب: احم.. احم.. اقصد هو ده لبس يتلبس هو احنا طالعين رحلة 

بحزن جواها وكادت ان تدمع عينيها: معلش ماهو اللبس ده 



مايناسبش البشوات اللي زيك ولا يشرفهم 




اضايق أحمد عشان أحس انه اهانها وكان عايز يعتذر لكن 



كبريائه لايسمح له بكده 




ف نصف الطريق أحس أحمد ان ياسمين تعبت وتريد ان تأكل 



او تشرب شئ ولكنه يعلم أنها خائفة ان تطلب منه ذلك فطلب 


من السائق ان يوقف العربية 

السائق نادر: أستاذ أحمد مفيش فرامل 

أحمد:  ............................. 

               الفصل الخامس من هنا

لقراءة باقي الفصول من هنا


تعليقات



<>