رواية فرحة عمري
الفصل الثالث
بقلم كوكي سامح
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يوسف : هى وصلت لاساديقى لا انتا كدا عديت
ادم & يوسف : ههههههههههههههههههههههه
ادم : طب مش يلا بقى عشان منتأخرش ؟؟
يوسف : الساعه لسه 9 ؟؟
آدم قام من ع سريرة و قعد جنب يوسف : بقالى كتير مش خرجت بصراحه ولا اخدت اجازة من الشغل ..
تعالى ناخد اليوم من اوله عشان نرجع بدرى و تعرف تزاكر
يوسف بأستغراب : ماشى ... اقوم البس يعنى
آدم بابتسامه : ماشى يا حبيبى
قام يوسف يلبس و قعد آدم و هو بيفكر ... عايز تودى نفسك فين بس يا يوسف و تودينا معاك
=========================
قام انس من الصبح و فتح باب الشقه و لسه هينزل سمع حبيبه جايه جرى من جوة
حبيبه : انس انتا نازل ؟
انس : اهاا عاوزة حاجه يا بيبا ؟
حبيبه : هو آدم مش جاى ولا ايه ؟؟
انس : بتسألى ليه ؟؟
حبيبه بلجلجه : اصلى اصل كنت عايزاك توصلنى الجامعه انهاردة
انس : لا آدم مش جاى خد اجازة انهاردة ... طب انا هطلع اطير الحمام لحد ما تخلصى
حبيبه و كأنها افتكرت حاجه : لا خلاص بقى يا انس صاحبتى هتعدى عليا تدينى الملازم مش لازم اروح
انس : على راحتك يا حبيبتى و لو حبيتى تشاورى عقلك قبل ما امشى هنزل اعدى عليكى
حبيبه : ماشى يا حبيبى
========================
نزلو آدم و يوسف .. فتح ادم العربيه و بص ليوسف
آدم : تحب تروح فين ؟؟
يوسف : مش فارقه اى مكان تحبه
آدم : تماام احنا نروح نفطر فى اى مكان كدا و نطلع على محلات اللبس و ننقى لنا كام طقم
يوسف : اششطه
و يرن موبايل يوسف و يكنسل
يوسف : حد مش مهم
آدم بأبتسامه : بس انا مسألتش و غير الموضوع ادم بسرعه و قال : تحب تاكل ايه ؟؟
يوسف بارتباك : اى حاجه
===================
اتصل محمود بـ غزل و هى بتلف الطرحه ...
ردت غزل : الوو ... خلاص انا نازله اهوو .. مش هتاخر انا خلصت .... لسه هنعدى ع ساره ناخدها ... ساره معاك ؟؟
طيب خلاص انا نازله
غزل و هى نازله ندهت عليها سلمى فـ راحتلها
سلمى : غزل عاوزاكى
غزل : انتى مش شايفانى لابسه يا سلمى اكيد نازله
سلمى : طيب هترجعى امتا
غزل و هى ماشيه من الاوضه وبتفتح باب الشقه عشان تنزل : مش عارفه احتمال اتأخر
قعدت سلمى على السرير شويه و مسكت موبايلها فتحت الفيس ملقتش حاجه جديدة
قامت راحت تشوف سميه " الام "
سلمى : ماما انتى فين
الام من المطبخ : انا هنا يا سلمى تعالى
سلمى : ماما انا
سميه " الام " شهقت على الملوخيه و بعدين راحت تجيب السلطه تعملها و مش مركزة مع سلمى
سلمى : ماما بصى
سميه " الام " : سلمى هاتيلى يا بنتى سكينه حاميه شويه من الدرج
راحت سلمى ادت لمامتها السكينه و قعدت قدامها ع الترابيزة : ماما عاوزة اتكلم معاكى
سميه " الام " مركزة فى السلطه و يتقطعها : طب يا سلمى استنى اما اعمل الاكل لحسن انا ورايا كوم غسيل قد كدا
قامت سلمى و هى متضايقه اوى خبطت على اوضه آدم و يوسف ملقتش حد بيرود فتحت الباب ملقتش حد منهم موجود
بصت على هدير و هايدى و هما بيلعبو بمنتهى البراءة و قالت : ياريتنى ارجع تانى لـ سنكو دا و العب كدا
فينك يا بابا مش لاقيه حد يطبطب عليا ولا اشكيله الى مدايقنى وحشتنى وحشتنى اوووى يا بابا
رن موبايل سلمى راحت بسرعه تشوف مين لقيته بلال .... شاورت عقلها كتير ترود او لا جت ترود الرنه فصل
فتحت الفيس من الموبايل و قعدت ع السرير و لسه هتكتب حاجه داست ع زرار الرد غصب عنها
سلمى بتردد : الوو
بلال : اخيرا رديتى
سلمى : عاوز ايه انا مش قولتلك متتصلش تانى
بلال : طيب ممكن تسمعينى و بعج كدا تحكمى عليا
سلمى : مافيش حاجه اسمعها من واحد زيك
بلال : انا مسحمحش لـ مراتى تعلى صوتها عليا
الكلمه شدت انتباه سلمى اووى و سرحت معاها و ردت بحدت : نعم ؟؟؟
بلال : بـ اعتبار ما سيكون و اسمعينى بقى
سلمى : (( سكووت ))
بلال : انا بحبك و معرفش انتى عملتى فيا من ساعه ما شوفتك انتى لخبطيلى كيانى
سلمى : سرحاااااااان و سكوووت تام
بلال : سلمى الووو يا سلمى انتى روحتى فين
سلمى " اول مرة حد يقولى كدا اول مرة حد يقولى الكلام دا " حست سلمى احساس غريب
معرفتش توصفه و ردت : الو يا بلال
بلال : الله اول مرة اسمع اسمى حلو كدا
سلمى : احم طيب ممكن تقفل بقى
بلال : هشوفك ؟
سلمى : اقفل يا بلال
بلال بـ اصرار : هشووووفك ؟؟
سلمى : ربنا يسهل سلام
بلال : سلام يا احلى سلممى
*********
قفلت سلمى مع بلال و كل كلمه قالها بترن فى ودنها فتحت تانى الفيس حست بـ ملل
قامت تزاكر مافيش تركيييز قامت طلعت هدومها من الدولاب و وقفت قدام المرايه تقيس كل طقم و تشوف انهى احلى الطقمه عليها
================
غزل نزلت لـ محمود لقت سارة قاعدة فى الكرسى الى جنبه و بيضحكو قربت غزل من العربيه و هما مش واخدين بالهم منها
غزل خبطت على الازاز انتبهولها ووقفو الضحك و لسه مبتسمين
نزلت سارة من جنب محمود
ساره : ازيك يا زوزا
غزل : تماام
سارة : تعالى اقعدى طيب احنا متأخرين اووى
غزل : لالالا خليكى قاعده انا هقفعد ورا
نزل محمود من العربيه : مالك يا غزل فى ايه ما تركبى
غزل بصت لمحمود و سارة واقفه باصه لغزل بـ استغراب
ركبت غزل فى الكنبه الى ورا و قعدت ساره جنبها ركب محمود العربيه بنرفزة و بص لغزل فى المرايه لقاها بتبصله بتحدى دور المرايه عشان ميشوفهاش و جت المرايه على سارة
======================
آدم قال ليوسف ثوانى و جايلك بعد ما اكلو طلع من المحل و قعد يرش عليه اسبراى تلج
و فضلو يضحكو و جريو ورا بعض فى الشارع و الناس كلها عماله تبص عليهم و تضحك
و شال آدم يوسف و نزلو قدام محل لبس و كانو مبسوطين جدا
و دخله المحل و اختارله كام طقم جديد و رجعو تانى على العربيه
يوسف : انا بجد مش عارفه اقولك ايه يا احسن اخ فى الدنيا كلها .. انا بحبك اوووى
آدم : و انا بحبك اوووى انتا اخويا يا واد دنا الى مربيك و كنت بحميك و اكلك و اشربك و كنت بترجع عليا و استحملك
يوسف : خلالالاص يا عم مكنتش كلمه
آدم & يوسف : هههههههههههههههههههه
آدم شغل العربيه و حط ايدو على الدريكسيون و رجع بص لـ يوسف و قاله :
آدم : لو فى اى حاجه اى حااااااااااجه يا يوسف مضايقاك و عايز تقولهالى انتا مش هتلاقى حد يخاف عليك و يتمنالك انك تبقى احسن منه قدى
يوسف بص لـ يوسف بـ ابتسامه و قاله : عارف و الله بس صدقنى مافيش
و رن موبايل يوسف و كان كريم و المرادى رد يوسف قدام ادم
يوسف : الوو ازيك يا كريم .. الحمد لله ... لا مش هينفع ... ان شاء الله هكلمك تانى ... ربنا يخليك ... سلام
بص آدم لـ يوسف و قاله : و انا مصدقك يا يوسف و شغل العربيه و مشيو
=============================
وصل محمود غزل و سارة الكوافير و طول الكوافير غزل متجنبه الكلام مع سارة نهائى لحد ما خلصو
الكوافيره : نورتونا يا بنات
سارة : شكرا ... و طلعت سارة الموبايل
غزل : هتعملى ايه ؟
سارة : محمود قالى ارن عليه اما نخلص
غزل : لا ماهو محمود برة بس راح يجيب حاجه و جاى ... انا هطلع استنى فى العربيه لحد ما تخلصى عشان الجو هنا حر اوووى
سارة : اوك
طلعت غزل و ركبت العربيه نزلت تانى و قعدت مكان محمود و بصت فى المرايه لقيتها بتجيب المكان الى سارة بتقعد فيه على الكنبه ورا
نزلت غزل بعصبيه من العربيه و رزعت الباب و رجعت قعدت تانى مكانها
طلعت سارة من الكوافيرة و ركبت جنب غزل و اتحججت غزل بأنها مسكت الموبايل و قعدت تلعب عليه
جه محمود قعد فى العربيه انبهر بـ جمال سارة و غزل
محمود : لالالالا دنا كدا اخاف امشى معاكو لوحدى
سارة ضحكت غزل ساكته تماما
محمود رجع بص تانى قدامه و شغل العربيه بعصبيه زيادة و مشيو
=======================
حسام قاعد مع ملك و بيظبطو دعوات الفرح
حسام : انا هعزم اكيد آدم و عيلته و مراد و انس و اخته عشان باباة و مامته كبار و مش بينزلو من البيت
يعنى حوالى 10 او 11 دعوة كدا
ملك : هو لسه مراد زى ماهو مريم بتحبه اوى يا حسام
حسام : للاسف عارف و الله ... انا برتب للموضوع دا انا و ادم و انس متقلقيش المهم دلوقتى قومى البسى عشان منتأخرش
ملك : نتأخر على ايه ؟؟
حسام : مفاجأة يا قلبى و اعملى حسابك هنتأخر
ملك : نتأخر فين اخرنا هنا 11
حسام : انتى مراتى يا بت انتى يعنى ممكن اخطفك محدش يقدر يتكلم معايا
ملك : طب اعملها كدا و انا
حسام وقف قدام ملك : وانا ايه بقى
ملك زقته عشان يقعد تانى : يا عم بس اقعد بطولك دا بتعقدنى يا ساتر
حسام : امووووت انا ... و دخلت حماته
حسام قعد يكح و يمثل انه تعبان
حماته : سلامتك يابنى مالك
حسام : كح كح كح مش قادر مش قادر
حماته : استنى اجيبلك مايه و راحت تجرى تجيب مايه و ملك مسخسخه
حسام جرى ورا ملك فى الريسبشن عشان تقوم تلبس
و جت حماته بالمايه وقف حسام بعد ما مسك ملك و فضل يكح
حسام : اسندينى يا ملك
حماته : اكيد حد جايب فى سيرتك
حسام : اة و النعمه عين و صابتنى روحى البسى يا بت روحى هتطلع
=========================
آدم و يوسف طالعين ع السلم سمعو صويت و ناس عماله تلطم و قرآن شغال
بصو لبعض و طلعو يجرو ع السلم
آدم لقى باب الشقه بتاعتهم بص ليوسف و هو مبرق
و قلبه عمال يدق جامد و لقى هايدى و هدير واقفين على باب الشقه بيعيطو من الخضه
طلع يوسف شالهم و قعد يطبطب عليهم عشان يهدو . ....
طلع آدم خطوة خطوة و هو ساند على الترابزين و رجليه مش شايلاة لقى سلمى طالعه من الشقه الى قصادهم
آدم بترقب : سلممى ماما فين
سلمى : مامة رزان مامت يا آدم و ماما قاعده مع هنا جوة بتهديها
آدم شم نفسَه و كأن ربنا حياه حياه تانيه و حمد ربنا و قال : ربنا يخليكى ليا يا امى ربنا يخليكى ليااا يارب
يوسف دخل هايدى و هدير و آدم قال لـ سلمى تنادى على سميه " مامته "
طلعت سميه من عند هنا و قالت : آدم كويس يبنى انك جيت .. طنتك سعاد تعيش انت و انتا عارف هنا بنتها مالهاش حد هنا خالص
و مالهاش غير خال واحد و مسافر فضى نفسك يبنى اليومين دول الجار للجار و اكرام الميت دفنه
آدم : انا لله و انا اليه راجعون .. طب و هنا عامله ايه يا ماما
سميه : حالتها حاله يبنى دى امها و مالهاش غيرها ربنا يصبرها .. انا هقعد معاها يبنى و احنا جبنا واحد بتغسل و بتغسلها
آدم : و هندفنها فين يا ماما
سميه : هما مالهمش مدفن هنا و سلمى متعرف مدفنهم هندفنها فى مدفنا يبنى
كلنا لها
آدم : بعد الشر عليكى يا امى ربنا يطولى فى عمرك ... ربنا يصبرك يا هنا ... طيب انا هتصل بـ انس و مراد و حسام يجولى بقى و اهم يساعدو
سميه : المهم بسرعه يا آدم
آدم دخل الشقه وكلم مراد و انس و حسام .... و اعتذر مراد غصب عنه لان اجازته انتهت و مضطر يرجع اسكندريه كمان ساعه
و اعتذر حسام لـ ملك و عدى على انس و اخدة من الشغل و راحو فتحو المدفن و روحو تانى ياخدو سعاد ام هنا
*************************
ودوا سعاد و صلو عليها فى المسجد و هما بيطلعوها من النعش و بيدفنوها
جريت هنا على آدم و زقته
هنا بأنهيار : متسبنييش يا امىىىى مالييش غيرك فى الدنياا هتسيبينى لمييييين
ماليش حد بعدك يا امى احكيله همى ارجععععععععى بققققى ارجعى و مش هزعلك تانى ارجعى و مش هروح الكليه ولا هفوت يوم الا و انا فيه تحت رجلك
ارجعى يا اممممممى يا امممممممممممممى
صعبت هنا على آدم و انس و حسام و على كل الموجودين و شدوها بالعافيه و افتكر آدم يوم دفنه باباه
سميه حضنت هنا و قعدت تطبطب عليها و آدم و انس و حسام بيدفنو سعاد
*************************
وقف محمود قدام النادى و قال : انزلو انتو استنونى هنا و انا هركن و اجيلكو و متدخلوش منغيرى
نزلت غزل و سارة و وقفو قدام باب النادى و اتأخر محمود
غزل : بقولك ايه انا زهقت انا هدخل
ساره : استنى يا غزل مينفعش ندخل منغير محمود
غزل بأبتسامه سخريه : ابقى استنيه انتى انما انا مش هستنى كدا فى الشارع و طلعت الكارنيه و دخلت النادى
و راحت ناحيه البسين الى احمد قالهم هيعمل عيد ميلادة عليه
غزل شاورت لـ احمد من بعيد جه احمد ببطىء و هو بيصقف : لا لا لا بجد او ماى جاد ايه الجمال دا بس
غزل : احم احم من بعض ما عندكم اتفضل " و ادتله غزل الهديه بتاعته "
احمد خدها منها و قالها : بجد انا هديتى انك جيتى .... اومال محمود فين ؟؟
غزل : برة و جاى يلا نروح نقعد لحسن انا مش قادرة اقف
احمد : احنا تحت امر الجميل
غزل بابتسامه : شكرا
********************
سارة واقفه و كل شويه تبص فى الساعه و محمود فعلا اتأخر طلعت موبايلها و كلمته
موبايله مغلق
اتمشت سارة ناحيه الجراج لحد ما وصلت لعربيه احمد لقيتها مركونه قالت يمكن طلع
طلعت تانى لقت اتنين بيغلسو عليها
سارة بعدت و الولدين مش مبطلين كلام و مضايقه فيها لحد ما واحد وقف قدامها رجعت لقت التانى
صرخت سارة
*******************************
محمود و هو رايح خلاص عند النادى نسى هديه احمد فى العربيه رجع تانى الجراج و دا الى اخرة و هو فى الاصانسير و طالع من الجراج بيبص على مفاتيحه ملقهاش
محمود : يخربيت السطل الى انا فيه هى غزل ناقصاها زعل دلوقتى نزل محمود تانى الاسانسير
الباب اتفتح سمع صوت سارة بتصرخ طلع يجرى ناحيه الصوت و وقف بعيد و مافيش اى حد فى الجراج
جاب حديدة كانت قدام عربيه و طلع يجرى و خبط بيها ولد على دماغه و قع اغمى عليه
و التانى طلع يجرى
جريت سارة و مسكت فى ايد محمود
محمود طبطب ع سارة و قعد يقولها اهدى و يهدى فيها و هى عماله تعيط
قلع محمود الجاكت بتاعه و لبسه لـ سارة
محمود: هتروحى ولا هتروحى العيد ميلاد
سارة بعياط : لا هروح العيد الميلاد
محمود فى سرة " للدرجادى بتحبى احمد يا سارة " سند محمود سارة و جابلها ميه غسلت وشها و كل الميكب الى كانت عاملاة باظ
محمود : طب و الله قمر منغير ولا نقطه ميكب
ضحكت سارة و دخلت هى و محمود النادى
غزل شايفه من بعيد محمود جاى و سارة قريبه اوى منه و شبطه فيه زى الاطفال ولابسه الجاكت بتاعه
و قبل ما توصل للبسين كانت قلعت الجاكت و ادته تانى لـ محمود
و غزل كل دا شايفاهم و مسبهله
اول ما قربو بعدت غزل نظرها عنهم
احمد : اتأخرت ليه كدا يا حودا ايه دا سارة و يضحك محمود على شكل سارة و اللغبطه الى فى وشها و لفه طرحتها
و الكل واقف باصص على احمد و سارة
غزل قامت من على الترابيزة : فين مكياجك يا سارة
سارة بصت على محمود و رجعت بصت على غزل و دموعها فى عنيها
محمود : بس يا غزل
غزل : و بس ليه متخلى الكل يعرف الى بين خطيبى و بين الى كانت اختى
احمد بـ شك بص لـ محمود و سارة
محمود بزعيق و الدى جى وقف : قولتلك اسككككككككتى يا غزل
غزل ببرود و ابتسامه سخريه : زعق زعق ماهو دا الى ناقص متمد ايدك بالمرة
سارة قعدت تعيط و بصت على احمد و طلعت تجرى برة النادى
محمود بعصبيه : انتى اتجننتى رسمممممممى سارة كانت هتتخطف لحقتها على اخر لحظه فى الجراج انتى معندكيش دم
محمود طلع يجرى ورا سارة و غزل واقفه مُسبهله
غزل بصت حواليها و استوعبت الموقف فاقت غزل على صوت احمد
احمد : غزل انتى كويسه ؟
غزل : احمد ممكن تليفونك لحظه
احمد : اه طبعا اتفضلى
غزل مسكت التليفون من احمد جابت المكالمات من بليل لقت فعلا ان احمد كان بيكلم محمود
و انه مكذبش عليها اما قالها كنت وايت مع احمد
و انها ظلمته و ظلمت سارة اعز صاحبه ليها الى اكتر من اختها
غزل بصوت عالى نسبيا : محمود انا ظلمته طب و سارة بتوقع بنا ؟
ليه قالتلى انها الى كانت بتكلمه ... ما طول عمرها بتكلم محمود و عادى يعنى
غبيييييييييييييييييييه انا غبييييييييييييييييييييييييييه
احمد : اهدى يا غزل عشان خاطرى اهدى ... يا جماعه فركش انهاردة تقدرو تروحو
***************************
سارة طلعت تجرى و جرى وراها محمود مسكها من دراعها براحه عشان يوقفها
محمود : سارة استنى
سارة : غزل غزل تعمل فيا انا كدا و فى يوم زى دا انتو اكتر ناس عارفين انهاردة مهم اد ايه
كان نفسى احمد يحس بيا اهو عرف انى خاينه خاينه يا محمود و عمرة ما هيفكر فيا
انا كنت سبب فى مشاكل بينكو صدقنى محدش منكو هيشوف وشى بعد كدا
محمود : اهدى و بطلى عبط يا بت انتى متقوليش كلام تندمى عليه بعدين
انتى عارفه ان غزل بتحبك قد ايه بس ب
سارة : بتغير ؟ بتغير منى عليك يا محمود ... هى نسيت ان كان فاضلك رضعه واحدة و تبقى اخويا فى الرضاعه
نسيت اننا عمرنا ما فكرنا نكون لبعض غير اخوات
نسيت كل الى بنا من و احنا صغيرين
نسيت كل دا يا محمود
محمود : تعالى بس اوصلك و اهدى عشان خاطر حودة عندك و الله الواد دا ميستاهلك
انتى مش طول عمرك بتقولى عايزة واحد شبهى ؟
دا شبه اسماعيل يس حتى ولا شبهى خالص
سارة ضحكت ضحكه مدمعه و قالت و هى بتمسح دموعها : متقولش عليه كدا
محمود : متقولش عليه كدا و النعمه الواد دا اهبل و ميستاهلك .. تعالى ياختى اوصلك
================================
بلال مبطلش مكالمات على سلمى و رسايل و كلام حب . سلمى خافت لـ حد من اهلها يمسك الموبايل و يشوف المسجات دى .. قفلت الموبايل و قامت تلبس و قبل ما تقفل الموبايل بعتت مسج لـ بلال قالتله
انا رايحه الدرس مع جودى لو عايز تشوفنى تعالى بس هتشوفنى من بعيد و متقولش لجودى انى بكلمك
لبست سلمى و طلعت دورت على سميه ملقتهاش كتبت ورقه انها فى درس و سابتها على باب الاوضه عشان محدش يقلق عليها و هى نازله سمعها يوسف رنه موبايل طلع من الاوضه
يوسف : انتى نازله ؟
سلمى لخضه : انتا هنا ؟؟
يوسف : اها هنا
سلمى : اها عندى درس
يوسف : طب استنى هلبس الجاكت و انزل اوصلك
سلمى : ها ايه طيب ماشى
يوسف : فى حاجه ولا ايه ؟
سلمى : لا ابدا هيكون فى ايه
يوسف : لسه الواد الى اسمه كريم دا بيدايقك
سلمى :لالالالا دى كانت مرة و مبقاش بيدايقنى
يوسف : طب استنى
سلمى : طيب .. استنت سلمى يوسف و لحد ما دخل يوسف طلعت الموبايل و كتبت مسج لبلال " اخويا هيوصلنى بلاش تيجى عشان ميشوفكش "
يوسف طلع من الاوضه : يلا ؟
سلمى : يلا
============
عدى اسبوع
يوسف انتبه لـ دراسته اوى و مبقاش بيرود على كريم و بالرغم انه كان بيحن لاروة كان بيكلمها كل فين و فين
يطمن عليها كـ صُحاب مش اكتر و دى حاجه كانت مدايقه كريم لان يوسف كان بالنسباله كيس فلوس مش اكتر !!
سلمى كل يوم تتشد لبلال و لـ كلامه اكتر و بقت بتتكلم معاه يوميا و بقت تهتم بشكلها و مظهرها اكتر من دراستها الى يعتبر اتعدمت
هنا طلبت من سميه ان هدير و هايدى يباتو معاها كل يومين و يقعدو معاها و هى تدرس لهم و توديهم الحضانه و تجيبهم و هى راجعه من الجامعه
و اهى تشيل من عليها حِمل شويه و سميه وافقت لانها واصقه فى هنا لانها الى مربياها
غزل مبقتش تتكلم مع محمود او بمعنى اصح عارفه انها غلطانه غلط كبير اوى بس كبريائها مانعها تبتدى بـ الكلام
و بقت تشوف سارة تحضر المحاضرات و تمشى و مبقاش بينهم غير " نظرات "
محمود كل شويه فى وسط كلامه مع احمد يحاول يقرب سارة منه شويه لكنه فشل فى كل محاوله كان احمد بيصدة
==================================
رجع آدم من الشغل لقى كل البيت نايم فضل يتقلب ع السرير و مش جايله نوم
قام وقف فى البلكونه
لقى هنا قاعدة على كرسى و ساندة دماغها على السور و شعرها منغير حجاب
فضل يكح بس ولا حياة لمن تنادى
عرف انها نايمه بص حواليه ملقاش حد عشان كان الوقت متأخر
حدفلها مشبك فى البلكونه قامت مفزوعه اتخض آدم لخضتها
آدم و هو باصص قدامه شاورلها على شعرة و قالها بابتسامه : شعرك منغير حجاب
هنا دخلت جابا طرحه و لفتها و خرجت لادم بسرعه
هنا : شكرا
آدم : لعفو بس بعد كدا متناميش هنا مين عالم مين الى يشوفك بعد كدا
هنا بأحراج : حاضر
آدم حس بحرجتها غير الموضوع و قالها : و انتى فى كليه ايه دلوقتى
هنا :انا صيدله 3 صيدله
آدم : يااااااااااااااااااااااة صيدله انا خريج صيدله فكرتينى بأيام حلوة
هنا سرحت فى آدم و قالت : آدم انا لو قولتلك حاجه ممكن تفهمنى غلط ؟
آدم : قولى و طبعا مش هفهم غلط
هنا : آدم انا ................
___
هنا سرحت فى آدم و قالت : آدم انا لو قولتلك حاجه ممكن تفهمنى غلط ؟
آدم : قولى و طبعا مش هفهم غلط
هنا : آدم انا عايزة اطلب منك طلب
آدم : اتفضلى طبعا يا هنا انتى تؤمرى
هنا : انا دلوقتى فـ 3 صيدله و انتا عارف ان معاش بابا مش كبير اوى يعيشنى
و طول النهار بقعد لوحدى و مافيش حاجه تشغلنى عن وفاه ماما الله يرحمها
لو تعرف تجيبلى شغل يبقى كتر الف خيرك
و لو معرفتش متشغلش نفسك و انا هنزل ادور بـ نفسى
آدم : و الله يا هنا انتى بنت حلال شركه الادويه الى انا بشتغل فيها .. طالبين مُتدربين فى كليه صيدله
و هيعنينوهم كمان بعد دراستهم بعقد ... انتى جتيلى نجدة من السمـا
هنا بفرحه : بجد يا آدم ؟
آدم : اها و الله ثانيه واحدة ... ساب ادم هنا و دخل اوضته قعد يدور على موبايله و طلعلها تانى
آدم : اسف كنت بجيب الموبايل بس
هنا : ولا يهمك
آدم : بُصى خدى اكتبيلى رقمك و بكرة عندى مشوار هروحه قبل الشغل ... قبل ما اجى هقولك تجهزى و اعدى اخدك و نروح الشركه
هنا بتردد : بس يا آدم
آدم فهم انها اتحرجت من موضوع الرقم و قالها : طب معاكى حاجه تكتبى فيها رقمى تكلمينى ؟
هنا مدت ايديها و اخدت موبايل آدم و كتبتله رقمها
هنا : دا رقمى و بجد شكرآ اوى يا آدم
آدم بابتسامه : شكر ايه بس دنا الى شكرآ على تعبك مع هدير و هايدى ...
هنا : متقولش كدا دول احلى حاجه فى حياتى و الله بعد وفاة ماما الله يرحمها
آدم : ربنا يطول فى عمرك يارب ... عشان مطولش عليكى و انتى شكلك عاوزة تنامى استأذنك ادخل و ان شاء الله هكلمك بكرة
هنا : شكرآ يا ادم بجد و هستنى مكالمتك ان شاء الله
دخلت هنا و قفلت البلكونه و دخل آدم بعد ما اطمن انها دخلت و قفل البلكونه و راح يطمن على يوسف و غطاة كويس و مسك موبايله و هو ع السرير و كلم انس
آدم : الوو يا سمسم اذيك ياذ واحشنى
انس : و انتا كمان يا حبيبى و الله عامل ايه
آدم : اهو شغاال انتا ايه اخبار السفريه معاك
انس : شغال اهو يا معلم ادم عاوز اطلب منك طلب
آدم : اؤمر يا حبيبى
انس : تروح بكرة لاهلى تطمنى عليهم
آدم : عُلم و ينفذ يا حبيبى و الله انا بكرة كنت هعمل كدا منغير ما تقول
انس : ربنا يخليك يا اجدع اخ فى الدنيا ... ايوووة جاى حاضر ... معلش يا دوما هقفل دلوقتى عشان بينادو عليا و هكلمك تانى
آدم : بالتوفيق يا حبيبى يارب خلى بالك ع نفسك ياض
انس : و انتا كمان يا ولا
==========
سارة قاعدة فى اوضتها نايمه نص نومه و دمعتها مش مبطله من ع خدها
" يا ترى انا فعلا زودتها مع محمود لـ درجه انها تغير عليا منه ولا غزل من الاول مش بتحبنى و مش بتثق فيا
ازاى تضيع منى فرصه عيد ميلاد احمد و هى عارف انى مستنيه اليوم دا من شهور عشان اقرب من احمد
ازاى تجرحنى قدام كل الموجودين بالطريقه دى
يااااارب انتا العالم ان محمود بالنسبالى اكتر من اخ و انى مظلووومه يارب
يمكن عشان قولتلها انى كلمت محمود بليل ؟ ما هى عارفه انى بكلمه عادى
او يمكن عشان كل شويه كنت اقولها محمود قالى و محمود عاملى
انا اة يمكن اكون مقدرتش مشاعرها بس انا مكنتش اتخيل انها توصل بيها الدرجه و تشك فيا انا
بس انا هطلع احسن منها و هصالحها على محمود تانى عشان متقولش انى مصدقت و تكمل فكرتها عنى
ساعدنى يارب و حبب احمد فيا "
نامت سارة و دمعتها مش ناشفه من على خدها
و على الجانب الآخر قاعدة غزل على الكمبيوتر
و بتقلب فى صورها مع محمود و سارة
صورة تضحكها و صورة تخليها تدمع صورة تخليها تشتاق و صورة تخليها تندم انها جرحت سارة كدا
و قاعده بتستعيد ذكرياتها مع سارة و فى نفس الوقت واخدة على خاطرها اوووووى من محمود انه بقاله اسبوع قدر فيه ميسمعش صوتها ولا يشوفها
====================
و فى مكان تانى .....
......... : اهلا الباشا نووور فينك بقالك كام يوم
........ : فى الدنيا يا كريم باشا
كريم : هتستعبط عليا يالا موبايلك مقفول و مش عارف اوصلك البت عجبتك ولا ايه يا بلال
بلال : بقولك ايه يا كريم انا مبحبش حد يتكلم معايا بالاسلوب دا و مش بت زى دى هتخسرنا بعض
و لو عايز تخسرنى قول و انا موريلاكش وشى تانى
كريم هدى نفسه لان بلال دا بالنسباله زى يوسف كيس فلوس و قال : يا عم بيبو مقصدش
احنا عاوزين نكسر عين يوسف عشان يرجع و اما يرجع تانى مش هخليه يبعد ابدا
بلال : تقصد ايه اوعى تكون قصددددددك
كريم : هخليه يندم انه باعنى هخليه يموت و هو حى
جت اروة على اخر كلمه من كلامهم و سندت ايديها على كريم وهى بتشرب سجاير : مين دا يا كيمو الى هتموته و هو حى
كريم : ولا حد يا روحى هو انا اعرف ادبح فرخه دنا بقول لبلال على حاجه يجيبهالى و توة الموضوع
ما تيجى نرقص
اروة بصتله بصه شك و طفت السجارة الى فـ ايدها و قالت : لا انا اتأخرت سلام انا بقى اشوفكو بكرة باى يا شباب
بلال : تفتكر تكون سمعت حاجه ؟
كريم : لا دى فى البلاله اصلا و مبقتش تكلم يوسف
بلال : اتفضل يا عم اديها بتكلمنى 50 مرة فى اليوم
كريم : اشطه رود عشان اطمن
بلال : الووو يا روحى
سلمى : حبيبى انتا فين
بلال : تعبان اوووى و عملت زى ما انتى قولتيلى و شربت حجات دافيه و اخدت دوا البرد
سلمى : اومال ايه الدوشه دى
بلال : اصل فى محل فتح جديد و عامل افتتاح .. انتى وحشتينى اووى بقى مش هشوفك
سلمى : امممممممممممم عندى درس مع جودى بكرة
بلال : اشطه هشووفك بس المرادى مش من بعيد و هتقفلا معايا
سللمى : لالالا يا بلال مش هينفع اخويا الايام دى بقى بيوصلنى كل درس خليها من بعيد عشان خاطرى
بلال : حلفتينى لخاطرك ليه بسسس .. ماشى يا حياتى يلا اقفلى و اقعدى زاكرى عايزك اشطر واحدة فى الدنيا
سلمى : ماشى يا حبيبى سلام
كريم صقف على ايد بلال و قاله : يسلملى الممثل
بلال : تربيتك يا كبير
=============================
تانى يوم فى الجامعه قعدت سارة تدور على غزل لحد ما لقيتها قاعدة فى بنج فى المحاضرة مستنيه المحاضرة الى بعدها
سارة : ازيك يا غزل
غزل : الحمد لله ازيك يا سارة
سارة : تمام ممكن تنزلى تقعدى معايا انتى عارفه انى معرفش حد غيرك
غزل : طبعا يا سارة
و فى الكافيتريتا
سارة : تشربى ايه ؟
غزل : اى حاجه
سارة : طب هقوم اجيب حاجه نشربها و تقوم سارة و تجيب محمود الى كانت متفقه معاه يستناها عند الكافيتريا
محمود : وحشتينى ع فكرة
غزل قامت مرة واحدة و بصتله و نزلت عنيها تانى
سارة : عن اذنكو انا بقى
غزل مسكت ايد سارة قبل ما تمشى و حضنتها و قعدت تعيط فى حضنها
و سارة قاعدة تطبطب عليها و تعيط معاها
محمود : كفايا بقى هعيط معاكو و الله
غزل : انا اسفه اووووى يا سارة حقك عليا سامحينى
سارة : بطلى عبط يا بت احنا اخوات و انا مقدرش ازعل منك
قعدو هما التلاته على ترابيزة واحدة و جه عليهم احمد
احمد و هو عمال يكح : ايووووة بقى اخيرا مبرووك الصلح و سمعونى سلام الصلح خير
سارة : سلامتك يا احمد انتا تعبان ؟
احمد : اه شويه كحه كدا كح كح كح و طلع من جيبه سجارة و لسه بيشربها
شدتها سارة بطريقه تلقائيه جدا و قطعتها : يعنى تعبان و كمان بتشرب سجاير حرام عليك صحتك يبنى
احمد بنرفزة : انتى غبيييه انتى ايه الى انتى عملتيه دا انا مش بطيقك اصلا تدخلى فى حياتى بتاع ايه
محمود : انتا عبيط يا احمد ايه الى نتا بتقوله دا
احمد حس انه غلط اوووى سارة بصتله و عنيها كلها دموع قامت مشيت من سكات و قلبها مكسور
و جريت وراها غزل
محمود : هتفضل طول عمرك مش هتعرف تقدر النعمه الى فى ايديك انتا رديت لـ سارة جرح مالهاش ذنب ففيه
كررت نفس موقف اريج معاك يا احمد عمرى ما هسامحك على الى عملته فى سارة
عشان بتحبك يا غبى
احمد قعد على الكرسى بعد ما كلهم سابوة و افتكر البنت الى كان بيحبها و انها كانت بتلعب بيه و بعد ما حبها و اتعلق بيها
عرف بـ خيانتها و انه مش اول حد فى حياتها و انها تعرف غيرة و يوم ما جه صارحها
قالتله انا موعدتكش بحاجه و مين الى اداك حق تدخل فى حياتى
و افتكر الخنجر الى اتضرب فى قلبه و انه وقت ما خرجه من قلبه زرعه فى قلب سارة لانه عارف انها بتبحبه و انها خايفه عليه
================
راح آدم بيت انس و خبط ع الباب و سمع حد بيقول : مين ؟
آدم : انا آدم
دخلت حبيبه بسرعه تلبس اسدالها و راحت فتحت لادم
حبيبه : آدم ازيك ؟
آدم : الحمد لله ازيك انتى يا حبيبه ؟
حبيبه : كويسه اوى الحمد لله هو انس معاك
آدم : لا امسكى بس الحجات دى دخليها
حبيبه : ليه بس تعبك كدا يا آدم ؟
و مسكت حبيبه من آدم الشنط و هى بتاخد منه شنطه ايدها لمست ايدو بصتله و عنيهم فضلت متعلقه لـ ثوانى
آدم : احم احم طب انااا همشى و لو عوزتى اى حاجه كلمينى
نزل آدم و فضلت حبيبه واقفه ع الباب
طلع آدم خطوتين تانى لقى حبيبه لسه واقفه اتقابلت عيونهم تانى اتكسفت حبيبه و دخلت بسرعه و قفلت الباب
ابتسم آدم و نزل ركب عربيته و كلم هنا تستعد عشان هيروح ياخدها
