رواية ما بين الكبريا والتمرد الفصل العاشر10والحادي عشر11والثاني عشر12 بقلم فاطمة هاشم


 
رواية ما بين الكبريا والتمرد 

الفصل العاشر والحادي عشر والثاني عشر

بقلم فاطمة هاشم


(10)

بينما كان هو يحاول التقاط انفاسه وقال وهو يلهث وقد تجاهل ما قالته .. فكرتى

نظرت له بغيظ سرعان ما تحول الى تحدى ثم قالت .. موافقه 

حازم بظفر وانتصار .. تمام انتِ دلوقتى هتروحى تكملى رحلتك وتقوليلهم انك كنتِ   عند صاحبتك وقعدتى معاها لانها كانت تعبانه , وهتكملى حياتك عادى وانا هكمل الباقى , يلا تعالى اوصلك 

..............................................................................................................................................................

فتحت تليفونها وجدت العديد من الاتصالات ذهبت الى صديقاتها وما ان رأتها اميره حتى ذهبت اليها واحتضنتها قائله 

بلهفه .. ليلى , انتِ كنتى فين كل ده احنا قلبنا الدنيا عليكى 

ليلى .. انا كنت عند واحده صاحبتى كانت تعبانه وفضلت معاها لحد الصبح علشان جوزها كان مسافر وجيتلكم 

اميره بارتياح وعتاب .. الحمدلله , طب مش كنتى تقوليلنا علشان منقلقش عليكى ده دكتور سيف قالب الدنيا عليكى 

ليلى .. معلش بقى تليفونى كان فاصل شحن ومعرفتش اكلمكم 

اميره .. طب يلا نروح نطمن دكتور سيف علشان كان قلقان 

ذهبتا اليه وما ان رآها حتى قال .. ليلى .. كنتى فين ده كله 

قصت له ليلى عن الظروف الكاذبه التى اضطرتها للغياب كل هذا الوقت نظر لها ثم قال 

- طب خلاص حصل خير بس بعد كده متتحركيش من غير ما نكون عارفين , روحى دلوقتى ارتاحى 

اومأت ليلى برأسها موافقه ثم ذهبت الى غرفتها حتى ترتاح قليلا ً 

............................................................................................................................

فى صباح اليوم التالى

كانت ليلى تقف على البحر تنتظر اصدقائها و فجأه وجدت امامها سيف القت السلام عليه 

ونظر لها قائلا ً .. شكلك بتحبى البحر 

ليلى بابتسامه وعفويه .. اه جدا ً ثم اكملت .. مفيش حد مبيحبش البحر ولا بيشكيله همومه 

كاد ان يتكلم الا انه وجد ريهام واميره قادمين عليهم .. القى السلام عليهم ثم قال لريهام   التى كانت تأكلها الغيره بسبب وقوفه مع ليلى وقلقه الشديد عليها .. انا اسف يا انسه ريهام انى اتعصبت عليكى امبارح بس كنت قلقان على ليلى 

ريهام بغضب مكبوت .. ولا يهمك يا دكتور , ثم اكملت وهى تقاوم دموعها التى تهدد بالنزول ..

- انا همشى بقى يا بنات علشان انا تعبانه شويه

ليلى .. يا بنتى احنا لسه قعدنا علشان تمشى 

ريهام باعتذار ... معلش يا ليلى انا بجد مش قادره وهطلع انام

ليلى بقلق .. طب انتِ مالك فيكى ايه

ريهام .. لا لا متقلقيش هو بس ارهاق 

ليلى .. طيب يا قلبى اطلعى وابقى طمنينا عليكى 

صعدت ريهام الى غرفتها وارتمت على السرير وظلت تبكى كثيرا ..

( بقى يقولى انا يا انسه ويقولها يا ليلى عادى وزعقلى علشان كان قلقان عليها وانا مع كل ده بحبه ياااارب ابعد حبه من قلبى انا زهقت ومبقتش قادره   , ولا قادره حتى ابص فى عين صحبتى , مش عايزه اكرهها دى صاحبه عمرى , ساعدنى يارب واعملى الخيير ) ظلت تبكى بقهر حتى غلبها النعاس وذهبت فى ثبات عميق وهى لا تدرى ما يخبئه لها القدر !

..........................................................................................................................................................

فى يوم العوده من الرحله ,, 

كانت ليلى تجلس بجانب سيف وكان يراقبها حازم وهما يتسامران ويعلو صوت ضحكاتهم ويكاد يحترق من الغيره كلما يراها معه

بينما كانت حاله ريهام لا تقل عن حازم ولكنها تماسكت حتى لا تخسر صديقه عمرها وقررت ان تحاول نسيانه

............................................................................................................................

مرت ساعات حتى وصل الجميع الى بيوتهم 

دخلت ليلى البيت لتقول .. - رورو , رهوفتى انتى فين 

لتاتى رهف على اختها وتحتضنها بسعاده .. ليلى .. وحشتينى اوى 

ليلى ... وانتى كمان يا قلبى وحشتينى اكتر 

رهف .. ها قوليلى بقى الرحله عجبيتك 

ليلى .. اه جدا يا رورو واتبسطت هناك اوى 

رهف .. دايما يا قلبى ,, اه ليلى كنت عايزه اقولك حاجه 

قصت لها رهف على موضوع الزواج ولكنها لم تخبرها بموضوع الصور ولا الاتفاق اخبرتها فقط انها سوف تتزوج من تحب 

ليلى فرحه .. مبرووك ,, مبروك يا قلبى .. بس كده متقوليليش 

رهف .. ما انتى كنتى مسافره ومرضيتش ازهقك 

ليلى .. خلاص سماح المره دى ,, بس المره الجايه 

رهف .. هتعملى ايه 

ليلى .. مش هعمل حاجه طبعا ً

لتضحك الفتاتان وتذهب كل واحده على سريرها وتذهبا فى ثبات عميق 

.......................................................................................................................................

فى المساء تم اعداد حفل الزواج بعد ان تم ارسال الدعوات لجميع معارفهم واهلهم

ارتدت رهف فستان زفاف مزين بنقوشات من الدانتيل وضيق بدايه من منطقه الصدر حتى   الخصر ويتدلى واسعا الى الاخر وتاج رقيق يزين طرحتها فكانت كالاميره المتوجه التى تنتظر قدوم فارسها 

بينما ارتدت ليلى فستان من اللون الفيروزى المختلط باللون الاسود وكان ضيقا ً نوعا ما وارتدت طرحه باللون الفيروزى وحذاء باللون الاسود 

كانت رهف تجلس فى جهه اخرى منتظره انتهاء عقد قرانها وقد وكلت عم ياسين (رئيس الشركه سابقا ً ) نظرا لوفاه والدها وانها ليس لديها اقارب غير اختها التى كانت تجلس معها لتقلل من توترها ...

وفجأه اطلقت الزغاريط معلنه عن اتمام عقد القران ولكنهم فى انتظار امضتها , ذهبت اليهم    وانبهر الجميع بجمالها ورقتها فقد كانت حقا فاتنه فتنته ولكنه لم يظهر ذلك او بالمعنى الصحيح كابر (من مشتقات المكابره ) وقال انها عاديه ولكنها فى عينيه غير ذلك 

ذهبت الى المأذون واعطاها الدفتر لتمضى وبعد انتهائها تسائلت فى نفسها وهى تشعر بمزيج من المشاعر 

احقا تزوجته ؟ احقا اصبحت له ,, ملكه وحده !! اسئله كثيره ترابطت داخل ذهنها قاطع   ذلك دخوله كان متأنقا كعادته ذهب اليها ثم قبل جبهتها امام الجميع ثم اخذها جلسا مع الضيوف قليلا ,, وكانت هى خجله من ما حدث 

بينما كانت ليلى تمزح مع صديقاتها ولكن كان بالها مشغول به هل سيأتى ام لا 

قاطع شرودها صوت اميره قائله .. - بس ايه اختك متجوزه قمرر يخربيته ويخربيت كل حاجه فيه 

زى القمر و......

ليلى .. - ايه بس بطلى قر الواد هيفرفر قدامك 

اميره .. - انا مقولتش حاجه والله انا قصدى شريف 

ليلى وريهام ... ههههههه الله يخربيتك 

قامت ليلى لتذهب لاختها ولكنها تفاجأت بوجود حازم بالحفل .. ياربى انا كنت نسيتك , بتنطلى من حيث لا ادرى 

وجدته قادم تجاهها بحلته السوداء الرائعه وجرافته بلون فستانها , تعجبت منه ولكنه ذهب اليها قائلا 

.. - مبروك لرهف .. وعقبالنا 

نظرت له بابتسامه صفراء ثم قالت .. ان شاء الله ,, وتمتمت بحنق .. يارب يفجروك قبلها يا شيخ !

قال بخبث .. هو انتِ متعرفيش اننا هنتجوز الاسبوع الجاى 

ليلى بصدمه وزهول .. انا 

رد بسخريه .. طبعا مش انتِ العروسه 

اجابت بتهكم ساخر .. لا المعازيم , وبعدين مين قالك كده

حازم .. رهف ! 

ليلى بتعجب .. رهف وانت شوفتها امتى 

حازم .. لما كنا فى الرحله 

.." flash back ".........

اخذ حازم رقم رهف من تليفون ليلى اثناء وجودها عنده واتصل بها واخبرها انه يريد مقابلتها فى امر ضرورى يخص ليلى وافقت رهف و نزل حازم القاهره لمقابلتها وقص لها انه يريد ان يتزوج من ليلى   وانه يحبها ويريد ان يتزوج منها سريعا واخبرها انها تبادله نفس المشاعر .. وافقت رهف وعزمته على فرحها وعرض عليها ان يعلن خطوبته عليها يوم زفافها اعجبتها فكرته واخبرته بلون فستان رهف 

..................................................................................................................................................

حازم لليلى .. بس يا ستى هو ده اللى حصل 

ليلى بترقب .. طب ولو موافقتش 

حازم بتهديد ونبره شرسه .. يبقى انتِ عارفه ايه اللى هيحصلك !

ثم اخذها من يدها وذهب الى رهف وغمز لها و اعلن عن خطوبتهما والبسا الدبله وفى عينيه نظره ظفر ثم قبل يديها وهو مازال بنفس نظرته وصفق لهم الجميع بحراره و جاء وقت رقصه ال slow للعروسين 

* طلب ياسين من رهف الرقص من اجل منظرهم واخذها من يدها وصعدا على ساحه   الرقص ووضع يديه حول خصرها ويديها على كتفيه وبدأ بالرقص كانت رهف خجله من نظرته لها اثناء الرقص 

* اخذها عنوه من يدها وسحبها للرقص معها , كانت تنظر له بحنق ويملؤها الغيظ , كيف استطاع فعل هذا لم تحدث ابدا واستطاع احد اجبارها على شئ لا تريده ! ولكن 

بدأ كل ثنائي بالصعود والرقص الى جانبهم 

مال مازن على اذن ياسين وهو يرقص مع فتاه ما .. انا عمال اقول من بدرى الصناره غمزت وانت اللى عامل فيها برئ طلعت سوسه !

ضحك ياسين على تعبيره واكمل رقصه مع رهف 

فى نهايه اليوم اودعت رهف ليلى 

.. ليلى خلى بالك من نفسك ,, تدخل ياسين قائلا 

كلها اسبوع وليلى تتجوز , فمتقلقيش 

اكدت ليلى على كلامه قائله .. اه وكمان ريهام واميره هيقعدوا معايا الاسبوع ده 

كوثر هانم (والده ياسين ) سيده حنون فى التاسعه والاربعين من عمرها اخذ منها ياسين الكثير عيناها الذهبيتين وشعرها البنى المائل للاسود 

- طيب متيجى يا ليلى تقعدى معانا فى الفيلا الاسبوع ده لحد ما ييجوا وتقعدزا مع بعض كلكم وكل واحد هيكون ليه اوضته 

ليلى ..معلش يا طنط كمان علشان صحابى هيقعدوا معايا وبعدين متخافوش كلها اسبوع وهتجوز 

يوسف نصار (والد ياسين ) .. خلاص يا كوثر سيبيها براحتها 

يلا يا ولاد روحوا انتوا عرسان ,,

* * *

داخل الشاليه الخاص بياسين ورهف ,,

دخلت رهف الى الشاليه ولم تجد غير غرفه بها سرير واحد فقط 

فغرت فاهَ ,, كيف ستنام بجانبه فى مكان واحد 

* رآها ياسين واقفه تنظر للغرفه بضيق ففهم ما يضايقها فحاول كتم ضحكته وذهب اليها فى الغرفه وشرع فى نزع ملابسه 

نظرت له ثم قالت فى فزع وخوف 

- انت , انت بتعمل ايه .......


الحادى عشر 


(11)

ياسين بتهكم .. هكون بعمل ايه , بغير هدومى 

رهف .. مش قصدى آآ بس مـ مينفعش يعنى .. تغير قدامى 

ياسين بتفهم .. خلاص انا هغير فى الحمام وانتى غيرى هنا ولما تخلصى تعالى علشان ناكل

ذهب بينما خلعت هى فستانها وارتدت بيجامه حريريه من اللون النبيتى وتركت شعرها الطويل الحريرى بندقى اللون مسترسلا خلف ظهرها وخرجت 

كان قد انتهى من ارتداء ملابسه نظر لها وتسمر فى مكانه من جمالها بدت وكانها حوريه هابطه من السماء وكان شعرها يعطيها سحرا خاص 

ياسين باعجاب وانبهار حاول ان يداريه .. يلا ناكل 

رهف بخجل فهى اول مره يراها بشعرها .. ماشى , يلا 

تناولا طعامهما وذهبت رهف للغرفه حتى تستطيع النوم 

جلست على السرير وتغطت بالملاءه وكادت تغمض عينيها حتى وجدته ينام بجانبها وبدأ فى الاقترب منها و .. 

رهف .. ايه انت بتعمل ايه 

ياسين .. انتِ مش ملاحظه ان النهارده دخلتنا 

رهف .. اه ملاحظه بس انت اللى مش ملاحظ احنا اتجوزنا ليه 

ياسين .. ايوه بس انتى مراتى وانا ليا حقوق عليكى وهاخدها 

رهف .. لا ملكش حقوق عليا 

ياسين .. طب يا رهف انا هسيبك دلوقتى علشان ترتاحى بس حقى هاخده برضاكى او غصب عنك !!

............................................................................................................................

عند جيهان ..

جيهان .. ايوه يا زفته .. الخطه باظت واديه اتجوزها 

- ............................................................

جيهان .. خلاص يبقى تنفذ اللى قولتلك عليه 

- ....................................................................

جيهان ..لا بكره الصبح الخبر يوصلنى غير كده انت عارف انا ممكن اعمل ايه كويس 

- .......................................................................

جيهان .. ماشى , تمام قوى كده 

............................................................................................................................

عند ليلى واصدقائها ,,,

اميرة محدثه ليلى بخبث .. الا قوليلى يا ليلى ايه اخبار دكتور سيف 

ريهام فهمت ما ترمى اليه اميرة فاكملت قائله .. اه صحيح يا لولو قوليلنا بقى يا خبيثه ايه حكايتك انتِ وهو ,

ليلى بتهرب .. حكايه ايه يا بنات , مفيش حاجه 

ريهام .. وانتِ من امتى بتخبى علينا يا ليلى 

ليلى .. مفيش يا بنات كل الحكايه ان هو اخو ياسين 

اميره بنبره هائمه .. هيييح هى العيله دى معندهاش اخ ثانى !

ليلى وريهام بضحك .. الله يخربيتك , لا معندهمش 

................................................................................................................

استيقظ ياسين على صوت هاتفه 

ياسين بضجر .. اوف مين الغبى اللى بيتصل فى الوقت ده , ونظر فى شاشه تليفونه وجده مازن 

ياسين .. يالهوى عليك يا مازن ده انت عليك اوقات 

- الو , ايوه يا مازن فى ايه 

مازن .. الحق يا ياسين الشركه بتولع 

ياسين بصوت عالى .. اييييه !!! بتولع 

مازن .. تعالى بس بسرعه مفيش وقت 

ياسين .. انا جاى حالا 

استيقظت رهف وجدت ياسين يرتدى ملابسه على عجاله نظرت له قائله 

- فى ايه يا ياسين , انت رايح فين , وبتلبس بسرعه كده ليه 

ياسين .. انا نازل القاهره .. الشركه بتولع

رهف بصدمه .. ااايه ! طب ازاى 

ياسين .. مش وقت صدمه دلوقتى 

رهف .. طب انا جايه معاك 

ياسين بحده .. تيجى تعملى ايه خليكى هنا وانا هبقى اكلمك

رهف باستسلام .. ماشى 

............................................................................................................................

كان ياسين يقف بجوار مازن وكانت عربه المطافى تقوم بدورها فى اطفاء الحرائق المشتعله 

ياسين .. انا عايز اعرف ايه اللى حصل 

مازن .. ولاء بيتها جمب الشركه كانت بتبص من بلاكونتها لاقت حريق فى الشركه الناس اتلمت وهى حاولت تتصل بيك بس مردتش قامت كلمتنى   وقالتلى ان الشركه بتولع كلمت المطافى وفضلت ارن عليك بس انت مردتش 

ياسين .. وفين بتوع الامن 

مازن .. فى المستشفى اتعرضوا لاصابات قويه والبوليس مستنى لما يفوقوا علشان ياخدوا اقولهم 

ياسين .. اعرف بس مين اللى عملها , وربنا ما هخلى حته فى جسمه سليمه 

مازن .. اهدى يا ياسين وفكر هنعمل ايه 

ياسين .. كلم انت كل الموظفين واديهم اجازه لمده شهر بدون مرتب وطبعا هما هيقدروا ظروفى وانا هتصرف .. مازن خليك انت هنا وانا هروح لرهف واجيبها ونقعد فى الفيلا 

مازن .. ماشى , روح انت وانا هفضل هنا ولو فى اى جديد هكلمك 

............................................................................................................................

ذهب ياسين الى رهف وقد ظهر الضيق على وجهه 

وما ان رأته حتى سالته قائله .. ها ايه اللى حصل 

قص لها كل ما حدث بينما قالت هى مفكره 

- ياسين انا عندى فكره 

- ايه هى 

- مش احنا كده كده معانا فلوس الصفقه الجديده 

- ايوه , بس انتى عايزه توصلى لايه 

- انا معايا نسخه من كل الصفقات والاوراق المهمه وبالنسبه للفلوس ف انت بتحطها فى الفيلا يعنى فلوس الصفقه لسه معاك 

- يا بنت الايه , طب الحمد لله خلصنا من هم الاوراق .. بس انتى برضو عايزه توصلى لايه 

- ابنى الشركه من الاول وكمل الصفقات عادى طالما الورق معانا وانت كده كده اديت   اجازه شهر لكل الموظفين وشغل عمال كتير وخليهم يخلصوا الشركه فى الشهر ده واثبت للى حاول يعمل كده انه مش هيقدر يهزمك وانك قادر تتحدى اى حاجه تقف قدامك 

ياسين بانبهار واعجاب شديد - يخربيت دماغك ده انتى دماغك الماظات 

ثم قال فى امتنان .. بجد انا مش عارف اشكرك ازاى ومش هنسى مساعدتك ابدا 

رهف بتكبر مصطنع .. يا ابنى انا خساره فى البلد دى اساسا 

ياسين فى ضحك .. ربنا يزيدك تواضع , طيب جهزى شنتطك بقى علشان هنسافر 

............................................................................................................................

فى صباح اليوم التالى 

كان ياسين قد وصل هو ورهف الى فيلا " النصار " 

فتحت لهم داده خديجه 

نظرت لهم قائله .. ياسين وحشتنى يا حبيبى ثم نقلت بصرها لتجد رهف قالت .. بسم الله ماشاء الله يا بنتى زى القمر 

رهف .. ربنا يخليكى يا داده , ده انتى اللى عينيكى حلوه 

داده خديجه .. تسلمى يا بنتى 

ياسين .. هى ماما فين يا داده 

داده خديجه .. الست هانم فى اوضتها 

ياسين .. طيب يا داده انا هاخد رهف ونطلعلها تكونى حضرتى الاوضه بتاعتى 

داده خديجه .. حاضر يا ابنى 

* * *

صعدا الى والده ياسين وجدها تجلس امام الشرفه تحتسى كوبا من القهوه 

ذهب اليها مقبلاً يديها قائلا .. ازيك يا امى 

نظرت له بلهفه ثم احتضنته قائله .. ياسين حبيبى انت جيت بدرى كده ليه 

ياسين كى لا يخيفها .. عادى يا حبيبتى وحشتينى قولت اجى اشوفك 

ضحكت على مزاحه قائله ... يا واد يا بكاش , خلاص هحاول اصدقك ثم نظرت الي رهف قائله 

.. تعالى فى حضنى يا حبيبتى 

احتضنتها رهف كالمتعطشه فهى منذ ان توفت والدتها لم تشعر بالحنان هكذا نظرت لها والده يااسين فى حنان وطيبه بينما ترقرقت الدموع فى مقلتى   رهف ومسحتها سريعا ولكن لاحظها ياسين فحزن عليها لانه يعلم جيدا سبب هذه الدموع 

ابتعدت رهف عن احضان تلك السيده الحنون ثم قالت .. ربنا يخليكى لينا يا طنط 

نظرت لها والده ياسين فى لوم وعتاب قائله .. طنط ايه ...لا قوليلى يا ماما

رهف بسعاده .. ماشى يا ماما 

والده ياسين ... يلا يا حبيبى خد مراتك وروحوا اوضتكم علشان ترتاحوا شويه 

قبلا يديها ثم ذهبا الى غرفتهم 

............................

داخل جامعه القاهره ,,,

كانت ليلى قد انتهت من محاضرتها 

ثم جلست مع اصدقائها وقصت لهم انها سوف تتزوج دون ان تقص لهم عن اختطافها 

هتفت ريهام غير مصدقه .. بجد انتِ هتتجوزى يا ليلى 

ليلى بخنقه تحاول ان تداريها .. ايوه الاسبوع الجاى 

اميره بسعاده .. طب هتعملى فرح 

ليلى .. لا كتب كتاب بس 

ريهام .. ليه يا بنتى 

ليلى بايجاز .. مش مشكله يا ريهام 

............................................................................................................................

طوال هذا الاسبوع كانت ليلى تذهب مع اصدقائها لتشترى ما يخصها من جهاز العروسه وكانت تتجنب الحديث مع او رؤيته كما فعل هو ايضا - كان ينتظر لحظه ما سوف تكون فى بيته- وملك يديه ..

...............................................................................................................................................

فى الجامعه .. 

علم سيف بامر زواج ليلى لكنه لم يعقب ولم يحزن وعلم انه كان يعتقد انه يحبها ولكنه كان مجرد اعجابا لانها كانت استثنائيه ليس اكثر ولكنه انتبه الي ريهام ولاول مره يدقق فى ملامحها عندما كان يشرح   لها شئ ما كانت لا تعرفه واعجبته كثيرا ربما هى التى دق قلبه لها وكيف لا فهى صاحبه عينان سوداء واسعتان واهداب كثيفه وملامح دقيقه وشفاه ورديه وجسد متناسق كعارضات الازياء 

اما هى فكانت متيقنه بحبه لليلى واكتفت بمراقبتها له 

وفى يوم ذهبت ريهام ليلا حتى تشترى دواء من الصيدليه واثناء ذهابها وجدت شابان داخل السيارة ويحاولان مضايقتها 

لم تهتم وسارت بعيدا عنهم الا ان احدهم ادركها وامسك بمعصمها قائلا 

- هو القمر نازل لواحده ولا ايه !

قال الاخر ..

اكيد واحد معندوش نظر سابك تنزلى لوحدك ,,

صاحت بعنف وهى تحاوا ابعادهم عنها .. اوعى.. سيبنى يا حيوان 

قهقا بقوه ثم قال احدهم .. نسيبك ازاى يا قطه دى حتى تبقى عيبه فى حقنا ..

كاد ان يسحبها بينما صرخت هى فى ذعر الا انها وجدت يد قويه تسحبها خلفه 

ثم قال بحده 

.. هى امك ما قالتلكش عيب تاخد حاجه مش بتاعتك !

الفصل الثاني عشر


(12)

, ثم وجه له لكمه اطاحت به ارضا بينما انقض عليه زميله الاخر وبدا بضربه وهو يرى صديقه على الارض يتاوه من الالم الا ان سيف نزل عليه بالضرب المبرح حتى كاد ان يغشى عليه قام زميله واخرج اله حاده   من جيبه وضربه بها فى ذراعه صرخت ريهام فى ذعر قلقا عليه بينما كان هو يتالم الا انه لم يستسلم وظل يضربهم حتى استطاعا الهروب بسيارتهم 

اسندته ريهام ثم قالت بقلق .. دكتور سيف انت كويس ! 

سيف بالم .. انا كويس متخافيش , انتى بتعرفى تسوقى 

ريهام بتاكيد .. اه اه بعرف 

سيف .. طب خدى المفاتيح دى وسوقى على اقرب مستشفى 

ريهام .. طيب ,, واسندته حتى ادخلته الى السياره وانطلقت به على اقرب مشفى 

...........................................................................................................................................................

فى يوم كتب الكتاب ..

ارتدت ليلى فستان من الجوبير باللون الاسود مرصع بفصوص ذهبيه من خصرها وضيق من الخصر وواسع حتى نهايته وارتدتت طرحه ذهبيه و حذاء من نفس اللون ووضعت مكياج هادئ 

وارتدت رهف فستان من الستان ذو اللون النبيتى وطرحه من اللون الكافيه وحذاء ذو اللون الكافيه 

تم كتب الكتاب واصبحت هى زوجته ذهب اليها 

نظر لها بظفر قائلا وهو يقبل يديها فى تحدٍ - الف مبروك .. يا حرم حازم منصور !

نظرت له بحنق وغيظ وقالت بابتسامه صفراء .. الله يبارك فيك واشاحت بوجهها بعيدا عنه وهى تتمتم بكلمات غير مفهومه 

بعد انتهاء اليوم اخذ حازم ليلى الى منزلهم وصعدا الى الغرفه 

نظر لها واحاطها بيديه ثم قال .. مبروك يا عروسه 

ابعدت يده بعنف ثم صاحت بنفاذ صبر قائله .. عروستك .. انت صدقت انى عروستك   انت اجبرتنى بالجواز منك وانا عمر ما حد اجبرنى على حاجه .. ليه ها اتجوزتنى ليه وكمان بتهددنى وانت مش بتحبنى .. ثم اكملت وقد علت نبره صوتها .. ما ترد يا استاذ يا مبجل .. اتجوزتنى ليه !!

نظر لها واحمر وجهه وقد بلغ ذروته من الغضب واحتدت ملامحه ثم امسك بذراعها بقسوه قائلا بنعومه شرسه 

.. من الواضح يا قطه , انك متعلمتيش ازاى تكلمى جوزك , وانا بقى اللى هعلمك ! 

خلع لها طرحتها بعنف وامسك بشعرها الحريرى صرخت فى توجس بينما بدأ هو فى تقبيلها عنوه بعنف وشراسه 

حاولت ابعاده عنها وركلته بقدمها وضربته على صدره ضربات متتاليه وهى تصرخ , لم يبالى بها واكمل ما يفعل وحملها والقاها بعنف على الفراش وقد حدث ما حدث وحفرت هذه الليله فى ذهن ليلى وتيقنت انها لن تنساها يوما ً 

..........................................................................................................................................................

استيقظت العروس التعيسه وظلت تبكى على حالها وجدته نائم بجانبها ابتعدت عنه   بفزع متذكره ماقد حدث ليله امس شعرت به يتململ فى نومته واستيقظ ونظر لها قائلا بتهكم .. صباح الخير يا .. يا عروسه ! 

نظرت له ثم قالت بسخريه .. عروسه ! هههههه ثم انزلت دمعه ساخنه على خديها واكملت وهى تنظر له باشمئزاز 

... عن اذنك رايحه اصلى 

نظر لها وامسك بيدها قائلا بخبث .. لا يا قطه مفيش عن اذنك انتِ هتفضلى هنا مش هتقومى ,

نظرت له بخوف .. ليه عايز ايه انت مش خدت اللى عايزه , كمان هتمنعنى اني اصلى

نظر لها متفحصا ً جسدها الانوثى ثم قال .. لا مش همنعك انك تصلى بس مش قبل اما اخد حقوقى 

نظرت له بتحدٍ .. لا ملكش حقوق انا مش بحبك - مش بطيقك ابعد عنى بقى وسبنى فى حالى وانا مش هسمح انك تكرر اللى حصل امبارح 

رد لها النظره ثم قال بقسوه ممسكاً بها من معصميها .. انتِ مراتى وحقوقى هاخدها ولما يجيلى مزاج !

ثم تركها وذهب توضأت وصلت وظلت تناجى ربها ان يهديه اليها ويرشده الى الصالح نعم فهى احبته واحبت قسوته فالقلب ليس ملك الانسان .. انهت صلاتها وذهبت الى سريرها واسندت ظهرها اليه وهى تشعر بصداع شديد 

.................................................

خرج من الحمام كان جذعه العلوي عار لا يرتدي سوى سروالا قطنيا وكان يلف منشفة    صغيرة حول عنقه يجفف شعره بها عندما سمع أنينا صغيرا, ليرفع رأسه سريعا فتقع عيناه عليها كانت ترقد في وسط الفراش تتلوى وقد انحسر ثوب نومها عن ساقيها الى أعلى فخذيها, اقترب من الفراش وجدها تقول بألم

- حــ ..حازم , الحقني ,,

ليقفز قلبه خوفا عليها ويتقدم منها في خطوات ملهوفة ويميل عليها هاتفا بقلق واضح:

- مالك يا ليلى .. ؟ في حاجة بتوجعك..!!

ليلى بتعب ..- اآآه .. صداع فظيييع يا حااازم ,, مش قادره !

هتف بخوف واضح ..- حالا هجيبلك مسكن..

ذهب لاحضار الدواء ثم عاد بعدها حاملا قرصين من مسكن لالم الرأس وسكب كوبا من الماء من الدورق المجاور للسرير, مد يده ليناولها الدواء   عندما تناولته بيد صغيرة ترتعش فلم ينتظر وأسندها من كتفيها قابضا عليهما بذراع قوية ولكن برفق ليساعدها بتناول الدواء, بعد ان انتهت نظرت له قائله بابتسامه شكر وقد استشعرت خوفه عليها 

- شكراً...

ليبلتع ريقه بصعوبة وينظر لها وقد وصل الى منتهاه منها ثم اختطف شفتيها فى قبله عميقه , لم تقاومه بل استسلمت له كليا ..

          الفصل الثالث عشر من هنا

لقراءة باقي الفصول من هنا

تعليقات



<>