رواية جسد بلا روح الفصل الخامس5 السادس6 بقلم شهر زاد

🌷🌷جسد بلا روح🌷🌷

 (الفصل الخامس والسادس6 )


ضحكت من هول الصدمة 

- هههههه ماذا اقبل الزواج بك هل تسخر مني سيد نادر !

أجابني 

- للأسف انا اتكلم بجدية طلبت منك الزواج ليس حبا فيك لانه لم تولد بعد من ستستطيع   ان تنسيني حب شيماء خصوصا مثلك انت لكني اظن ان زواجي بك هو الحل الوحيد لجميع هذه المشاكل المحيطة بنا

اجبته باستغراب

- كيف ذلك !

رد علي 

- البارحة عندما غادرتي شوق كانت ستجن من شدة البكاء حاولت معها بشتى الطرق ان اسكتها لكنها كانت تصرخ فقط ماما ماما لقد اعطيتها املا كبيرا عندما راتك البارحة 

وبعد تفكير عميق قررت الزواج بك من اجل شوق وتصبحي انت امها وتعتنين بها لانك خالتها اولا ولن اجد امراة في هذا الكون ستحبها مثل خالتها   وثانيا لان شوق قد اقنعت نفسها انك والدتها لشدة شبهك بشيماء وشوق لا تزال في الثالثة من عمرها سنحاول ارضائها حاليا وسندخل لها فكرة ان والدتها متوفية رويدا رويدا 

ابتسمت بسخرية

- لقد فهمت الآن تريد مني ان امثل اني شيماء من اجل مدللتك حسنا لكن اخبرني ماهو مقابل تمثيليتي هذه لاني لا اقوم بشيء مجانا 

اجابني

- المقابل هو اني ساسترك ولن يتكلم في شرفك احد بعد زواجنا وحتى ان تطلقنا سيكون لديك مبرر لو تزوجتي مرة اخرى وساخصص لك مبلغا شهريا كراتب لتمثيلك

اجبته بابتسامة مستفزة

- هذا هو الكلام لكن عندي شرط آخر وهو ان تشتري لي سيارة و امي و ملاك ستعيشان معنا في منزلك

اجابني

- لا بأس كل شيء يهون من اجل صغيرتي

اتفقت مع نادر على كل شيء شعرت بحزن كبير لم اتخيل اني سابيع نفسي بهذه الطريقة الرخيصة لكني فعلت ذلك من اجل شوق لعلي اكفر عند ذنبي   قليلا وقررت التنازل عن مبادئي بطلب المال لأني اعلم ان نادر غني جدا و كريم و ساربح معه مالا كثيرا لكي اساعد به عمر الذي يقوم بصرف الكثير من الاموال من اجل انتقامه 

حكيت لعمر كل شيء و شجعني على الفكرة لانها في صالحي ودعت والدة عمر ووعدتها اني   سأقوم بزيارتها دائما وكتبنا كتابنا انا ونادر واعلنا زواجنا بحفلة صغيرة فقط لكي لا نثير شكوك الناس لان الجميع ظن اني انا ونادر تزوجنا زواج عادي حتى والدتي لم اخبرها بالحقيقة 

دخلنا لبيت نادر وشعرت بالحزن مما اوصلت اليه اختي اختي كانت صاحبة هذا البيت وكانت تعيش مع نادر وشوق بكل سعادة الى ان دمرت انا كل شيء

اخبرني نادر انه سيخرج قليلا اما انا فدخلت غرفة النوم و اخدت حماما دافئا ثم ارتديت منامتي وعندما هممت بالدخول للفراش فتح نادر الباب فاذا به يقف مذهولا لرؤيتي

- ماذا تفعلين هنا !؟

نظرت اليه باستغراب

- ماذا افعل ارقص باليه انا احاول النوم كما ترى 

أجابني بغضب

- عندما طلبت منك الزواج قصدت ظاهريا فقط يعني بالأوراق فقط

اجتبه ببرود

- اعرف هذا كأني رميت نفسي عليك

بدا يضحك بسخرية 

- مادمت تعرفين هذا مالذي تفعلينه في غرفتي 

أجبته بسخرية 

- لا سيد نادر منذ اليوم اصبحت غرفتي وانت من يجب ان تبحث لك عن مكان جديد لتنام فيه

اجابني وهو يضغط على أسنانه كاتما لغضبه

- سأذهب للنوم بجانب شوق افضل لي

اجبته بسخرية 

- اغلق خلفك الباب

دخلت لفراشي وفجأة فتح الباب و دخلت منه شوق و هي تمسك دبدوبها وقالت

- انا لا اريد النوم بجانب بابا اريد النوم بجانبك انت

ضحكت على نادر الذي يبدو انه سيموت من الغيض ثم حملت شوق ووضعتها بجانبي وضممتها لي 

ساعطي لشوق كل الحب و الحنان رغم ان مشاعري قد ماتت عندما مات طفلي لكن شوق   محتاجة لي و لحناني وانا اصبحت الآن والدتها و ساعتني بها تمام كما لو كانت ابنتي لعلي اكفر قليلا ذنبي اتجاه اختي شيماء 


مر ذلك الأسبوع هادئا خاليا من اي احداث سوى استفزازتي انا و نادر 

وذات يوم اتصل بي عمر ليخبرني انه استطاع استدراج سارة لشقته وانه اخيرا سينتقم لي ولمريم فرحت كثيرا واخيرا واخيرا ستذوق سارة وامين   الالم الذي تذوقته اخبرت عمر بأني قادمة في الحال لاني اود رؤية سارة تتألم بأم عيني سارة التي دمرت حياتي هي وشقيقها و لم تكلف نفسها حتى السؤال عني اليوم يا امين سنضع رأسك في التراب مثلما فعلت بعمر وبعائلتي

سمعنا رنين الجرس فطلب مني عمر الاختباء في الغرفة التي كانت مقابلة للصالة 

فتح عمر الباب و دخلت منه سارة التي رحب بها وطلب منها الجلوس كنت استرق السمع والنظر 

جلست سارة 

وقال لها عمر الذي جلس بجانبها

- كيف حالك حبيبتي !

ما ان اكمل عمر جملته حتى انفجرت سارة باكية كانت تبكي بألم وتشهق من شدة بكائها 

حاول عمر تهدأتها والاستفسار عن سبب بكائها عندها استرسلت باكية

- اليوم صدمت صدمة العمر يا عمر قبل شهور من الآن كنت املك صديقة غالية على قلبي    جدا لقد كانت تدعى لمياء وكانت طيبة ورقيقة جدا كنت أحبها كما لو كانت اختي وكانت علاقتنا رائعة جدا 

لن اكذب عليكم ان قلت ان كلام سارة لم يؤثر في بل عندما سمعت كلامها اطلقت لدموعي العنان وتذكرت ايامنا الرائعة والجميلة الخالية من الألم و الحزن

اكملت سارة كلامها

- وذات يوم جاء اخي لكليتي فعرفته على لمياء لاحظت نظرات الاعجاب بينهما و تاكدت يوما بعد الآخر من اعجابهما المتبادل كنت اتمنى ان يكون إحساسي محقا وان تصبح لمياء زوجة اخي 

ولكن في احد الأيام عندما كنت في زيارة لخالتي اتصل بي امين وأخبرني ان لمياء   تنتظرني بالبيت عندما عدت للبيت لم اجدها لكن امين فاجئني بقوله ، عليك ان تقطعي علاقتك بتلك الفتاة فهي لا تناسبك استغربت من كلامه فقال لي انها سيئة السمعة وحاولت التقرب منه وانه طردها و طلب منها ان لا تقترب مني ثانية

لم اصدق كلامه ومسكت هاتفي لاتصل بها لكنه اخده مني وقال ليه انه ان لم أقطع علاقتي بتلك الفتاة سيمنعني من الخروج او استعمال الهاتف   لانه يخاف علي منها رفضت ما يمليه علي اخي فمنعني من الخروج الى الجامعة و منع كذلك السائق من الامتتال لامري وأصبحت سجينة غرفتي ولم اجد اي طريقة لاتصل بها بلمياء

وذات يوم دخل علي امين الغرفة ليخبرني ان لمياء ماتت وانهم وجدوا جثتها مرمية بالنهر وقد تعرضت لعملية إجهاض وانها كانت حاملا من الشارع لم اصدق كلامه فرمى لي هاتفي وطلب مني الاتصال بها   اتصلت بها لكن هاتفها كان خارج التغطية وقال لي انه يمكنني الآن الذهاب اينما شئت لانه لم يعد يخاف علي منها فهي لم يعد لها وجود بحتث كثيرا عن عنوان لمياء حتى وجدته و طلبت من السائق ان ياخدني إليه اوقف السيارة امام البيت فرأيت خيمة عزاء امام منزلهم و لمحت الناس يجتمعون حول البيت و ملامح الحزن تبدو على وجوههم شعرت بالم كبير للأسف أمين كان محقا فلمياء بالفعل ماتت عدت للبيت وحبست نفسي و لم تعد حياتي طبيعية الا بعدما تعرفت عليك 

لكن رغم ذلك اصبحت علاقتي بأمين متوترة بعض الشيء

عندما خرجت اليوم لمقابلتك، تركت اخي رفقة ضيف له جالسان في الصالة وقبل ان   اصعد السيارة اكتشفت اني نسيت هاتفي عدت للبيت الذي كان مفتوحا وعندما كنت أصعد الدرج سمعت الرجل يقول لاخي

- ان السيد بنزاكور غاضب منك حقا يا امين ويقول لك انه صبر عليك كثيرا فانت تعلم جيدا ان هذه المرة الزبونة التي تحتاج القلب ليست زبونة عادية بل انها زوجة السيد بنزاكور شخصيا 

اجابه امين بحنق

- كمال الم يكفي السيد بنزاكور الملايين التي ادفعها له فدية لحياتي شهريا 

اجابه كمال

- انت اخطأت ويجب ان تتحمل خطأك وانت تعرف ان كل شهر سيتضاعف المبلغ للضعف لضمانك حياتك

صرخ امين في وجهه

- أي خطأ يا هذا مشكلة السيدة بنزاكور انها تملك فصيلة - o وهي اندر فصيلة موجودة وكان من حسن حظنا ان وجه الشؤم لمياء كانت تملك نفس    فصيلتها و بسبب غباء الطبيب ضاعت لمياء من بين يدي لقد بحثت بعدها عن عدة ضحايا لكن ولا واحدة منهن تملك تلك الفصيلة انت تعلم لو وجدت شخصا يملك تلك الفصيلة لما ترددت في استدراجه لكن للاسف لم اجدها يا كمال لم اجدها

- هذا ليس من شان السيد بنزاكور فقد ارسلني لاخد مبلغ فدية حياتك لهذا الشهر وانت تعلم انه تضاعف كثيرا 

- كمال ارجوك اطلب منه اين ينتظر فقط أسبوع ان الشركة اصبحت في تراجع بعد الاموال الطائلة التي صرفتها وتعلم ان حسابي البنكي لا يمكن ان اتجاوز مبلغا محدودا شهريا لذلك فساظطر لبيع بعض الاسهم من شركتي لدفع ثمن هذا الشهر

- كيف ستضحي بشركتك هكذا وتدخل معك شريكا 

ابتسم امين بثقة لن ابيع اسهمي ابدا بل سابيع اسهم شقيقتي سارة 

- لهذه الدرجة لا تهمك اسهم شقيقتك

قهقه امين قائلا 

- بل لا تهمني سارة بنفسها لو كانت سارة تملك نفس فصيلة دم السيدة بنزاكور لتخلصت منها وارتحت انت تعلم جيدا ان عند مصلحتي لا تهمني سارة   ولا غيرها و تعلم جيدا اني انا من قتل والدة سارة التي كانت تنوي الاستيلاء على اموال والدي بعد ان عطلت فرامل سيارتها وانا لا اتجاوز الخامسة عشرة من عمري 

انا افعل شيء من اجل المال يا عزيزي حتى لو اظطررت للتضحية باموال سارة و بسارة نفسها 


استسلمت سارة مرة اخرى لدموعها 

- اخي اخي الذي كنت اعتبره قدوة لي وافتخر به امام الجميع طلع مجرد مجرم قذر حرمني   من والدتي و من صديقتي والآن يودي حرماني من اسهمي بالشركة لا أصدق ان هذا الانسان يكون اخي لا اصدق ذلك 

انا مصدومة يا عمر فبعد سماعي كلامه رجعت ادراجي و جئت اليك لاخبرك بكل ما سمعت

حاول عمر تهدأتها لكنها حضنته وقالت

- عمر اترك العمل عنده لا اريد منك ان تشتغل مع هذا المجرم اترك العمل ولنذهب من هنا لم   اعد اتحمل العيش معه او رؤية وجهه وان صارحته اني علمت حقيقته فبامكانه قتلي بلا تردد 

امسك عمر يديها يهدأها ثم قال

- سارة هل تظنين ان الهروب هو الحل قتل والدتك قتل صديقتك والآن يريد أخد مالك منه وانت ماذا ستفعلين ستهربين بدل ان تسعي لمواجهته

اجابته سارة 

- انا لا أستطيع انه إنسان خطير ولن يتردد بقتلي لو شكلت له عائقا 

ثم اخبرني انت ، انت حارسه الشخصي لا اظن انك تجهل مثل هذه الامور هل كنت تساعده في جرائمه يا عمر هل ساعدته في قتل لمياء 

وضع عمر يده على كتف سارة 

- سارة يجب ان تهدأي الآن اذهبي للبيت وارتاحي قليلا حتى تصبحين بخير وسنتحدث بهذا الامر لكن اهم شيء لا تظهري لامين انك عرفتي شيئا

كنت استرق السمع والصدمة بادية على وجهي هذا ليس انسان حاشا ان يكون انسان بل حاشا ان يكون ذئبا انه ابليس بعينه عندما وصلت به الامور ان يقول ان اخته لا تهمه فلن أحزن ابدا عما فعله بي 

وسارة انا اطلقت حكما خاطئا عن سارة فهي لم تتخلى عني يوما بل ان ذلك الحقير هو الذي فرق بيننا و منعها من رؤيتي سارة مازات تحبني و تذكرني بالخير

عندها تذكرت اتفاقي انا وعمر يا إلهي يجب أن امنعه من الاقتراب منها لكن أن خرجت    لهما ستفاجئ سارة بكوني حية وهي الآن متوترة و بإمكانها ان تخبر امين بكل شيء وان عرف امين اني لازلت حية فسيحضرني ولو اختبأت باعماق الارض من اجل فصيلة دمي

تنفست الصعداء عندما رايت سارة تغادر وعمر يقفل الباب خلفها الحمد لله عمر لم يقترب منها

خرجت بسرعة باتجاه عمر وانا اقول

- عمر عمر الحمد لله انك لم تقترب منها سارة ليست هدفنا بل هي ضحية لأمين مثلي انا ومريم وحتى لو سلبتها شرفها لن يهتم لأنه كما قال مستعد لقتل اخته من اجل المال فهل سيهتم لشرفها 


ظل عمر صامتا وهو يفكر لبرهة ثم قال 

- لمياء انا لم استطع الاقتراب منها يا لمياء انا لست إنسانا سيئا لالعب بفتاة بريئة 

لمياء انا احب سارة أحبها من كل قلبي

فرحت كثيرا لكلام عمر

- اتمنى لكما كل الخير يا عمر سارة اطيب انسانة عرفتها في حياتي وتستحق حبك لها والآن يجب ان تنتقم لاختك ولسارة أيضا من ذلك الحقير الذي حرمها من والدتها

أجابني عمر

- لم استطع من قبل فهم مشاعري اتجاهها انا اعرف انها تحبني بجنون وكانت هي تروق لي لكن عندما رأيت اليوم دموعها والمها تمنيت لو قتلت الحقير   امين بهاتين اليدين وقررت ان انتقم منه هذه لمرة ليس فقط من اجل اختي بل من اجل سارة يا لمياء علينا إيجاد خطة ثانية

ابتسمت بثقة

- لقد وجدت خطة جيدة لكن دع لي فرصة للتفكير فيها وبعد ذلك سأخبرك بها انت و سارة

أجابني باستغراب

- سارة !؟

- اجل سارة سنخبرها بالحقيقة كلها فهي يجب ايضا ان تنتقم منه وتاخد حقها بيديها جميعنا ضحايا له وان تعاونا نحن الثلاثة سيسقط في شباكنا لان الجماعة تغلب الفرد ولو كان اسدا وبحكم قربنا منه وعدم اعتباره لنا أعدائه فهو لن ياخد حذره منا وسيكون الانتقام منه سهلا لانه يعتبر سارة اخته الغبية و عمر خادمه المطيع 

أجابني عمر

- لقد فهمت كل شيء بخصوصي انا و سارة ولكن انت كيف ستساعديننا في هذا الانتقام وانت بالنسبة له ميتة وحتى لو كنت حية فستكونين صيدا ثمين 

ابتسمت بثقة

- هنا مربط الفرس كما قلت انا بالنسبة لأمين صيد ثمين

وقبل ذبح الخروف يجب اطعامه جيدا 

ساخبرك بدوري في خطة الانتقام لاحقا ما يهمنا حاليا ان نخبر سارة الحقيقة كلها 


.................................................. ....


وفعلا اتفقت مع عمر ان يحظر سارة للشقة بحضوري عندما رأتني سارة تفاجئت وظنت اني ربما اكون شيماء لكني انا وعمر شرحنا لها كل شيء واخبرناها بكل الحقيقة باستتناء اننا كنا ننوي الانتقام منها لانها ستفقد الثقة بنا

بعد ان استوعبت سارة كلامنا ارتمت في أحضاني وهي تبكي وتقول انها سعيدة لاني بخير اما انا لم استطع البكاء معها فقلبي أصبح قاسيا جدا

قررت سارة التعاون معنا ونحن وعدناها أن اسهمها ستعود لها لذلك فيجب ان توقع لامين على اوراق البيع وان لا تخاف شيئا 

ودعت عمر وسارة التي كانت سعيدة برؤيتي من جديد و وعدتني بأنها ستحتفظ بسري غادرت الشقة وذهبت الى صالون التجميل وقصصت شعري   الذي كنت احبه جدا الى ان وصل لكتفي ثم صبغته باللون الاحمر و وضعت مايكب مختلفا عن الذي اعتدت عليه ورسمت بالكحل شامة فوق خدي

عدت للبيت وعندما دخلت فوجئت بنادر الذي كان يقف عند البهو ويحمل فنجان قهوة   عندما رآني نادر سقط منه الفنجان وظل متسمرا مكانه ونطق بصعوبة كلمة

- شيماء ! 


 🌷🌷جسد بلا روح 🌷🌷

(الحلقة السادس) 


كان نادر مستغربا لمظهري الجديد لاني أصبحت نسخة عن شيماء وخصوصا اني فقدت


 الكثير من وزني بعد اجهاضي واصبحت اشبه شيماء في كل شيء حتى طريقة ارتداء الملابس و طريقة المايكب قلدتها

ابتسمت بثقة

- لمياء و ليس شيماء 

نظر الي بحنق

- لماذا تقلدين شيماء في مظهرها 

اجبته بثقة 

- انا حرة 

جلست في الصالة انظر لما يفعله اما هو فقط التقط الزجاج الذي حطمه ثم دخل الحمام   سمعت صوت رشاش المياه فعلمت انه يستحم هذا جيد لقد سهل علي المهمة

ذهبت لجيب سترته وبدات ابحث فيه الى ان وجدت مفاتيح مكتبه 

دخلت المكتب وبدأت ابحث في رفوف طاولة المكتب حتى وجدت رفا يجمع فيه جميع ذكرياته مع شيماء بدأت انظر للصور لقد كان يبدو عليهما الفرح في جميع الصور لقد كانا يحبان بعضهما بجنون لكن للاسف فرقتهما الموت بسببي

تذكرت دائما كم دعوت الله ان ارزق بزوج مثل نادر وها انا تزوحت نادر بنفسه لكني لا استحقه ابدا مثلما استحقته شيماء و بعد بحث مطول وجدت نسخة من بطاقة شيماء الوطنية 

فرحت الحمد لله اني توقعت ان نادر يخزن أشياء شيماء في مكتبه اغلقت المكتب ثم اعدت المفاتيح لمكانها


في الغد التقيت بسارة وعمر في شقة سارة 

عندما راتني سارة بالمظهر الجديد تفاجئت 

- لو لم اكن اعلم ان شيماء رحمها الله قد ماتت لاعتقدت انك هي 

ابتسمت لهما وقلت

- انا غيرت مظهري لاني من اليوم وصاعدا سأكون انا هي شيماء 

- ماذا

اجبتهما 

- انا حللت كلام امين جيدا حسب ما قالت سارة وفهمت ان شركة امين قد اصبحت في خطر لدرجة انه اصبح يبيع من اسهمه لكي يدفع فدية حياته   لذلك فقد قررت ان نشتري أسهم سارة لكي لا يضيعوا منا و من سيشتريهم هو انت عمر

نظر الي عمر باستغراب

- كيف ساشتريهم انه سيبيعهم بمبلغ كبير جدا من اين يمكننا تدبير هذا المبلغ 

اجبته

- لقد فكرت جيدا سابيع السيارة التي اشتراها لي نادر والمنزل الذي كنت اعيش فيه رفقة امي لكن رغم ذلك هذا المبلغ لن يكفينا للاسف 

عندها قالت سارة 

- وانا سابيع مجوهراتي وساستلف النقود المتبقية من خالتي فهي لن تبخل علي 

اما عمر فقال

- وانا املك مبلغا صغيرا خبئته لعلي أحتاجه يوما واظن انه حان وقت صرفه 

اقتربت من عمر وسارة وضممتهما إلي وانا اقول


-اعدكما ان كل هذه النقود التي سنصرفها لن تضيع منا و سنعوض ضعفها ان شاء الله 

مثلما اخبرتكما عمر سيأخد النقود لامين ويخبره انها نقود ورثها من والده وانه سيشتري الاسهم

وسيقول له انه وقت ما اراد امين استرجاع الاسهم عليه فقد ان يرجع لعمر مبلغه وسيتنازل له عن الأسهم وامين طبعا سيوافق لانه يعلم جيدا ان عمر لن يستطيع مخالفة أوامره 

وهكذا سنضمن ان الاسهم لن تضيع مننا

اجابتني سارة

- حسنا لقد فهمت هذه النقطة لكن لماذا تريدين التنكر بشخصية شيماء

اجبتها 

- ببساطة امين مستعد لبيع الغالي و النفيس فقط ليجد فصيلة الدم التي يبحث عنها لو قيل له اعطي مبلغا كبيرا وتعود لمياء للحياة لكان أعطاه بدون تردد عندما كنا على علاقة اخبرته اني املك اختا توأم و اريته صورتي معها 

اذن في رأيكم ماذا سيكون رد فعله لو فجأة ظهرت توأم لمياء في حياته نحن توأم حقيقي إذن نملك نفس فصيلة الدم امين سيجد البطة التي تبيض ذهبا   وسيجد اخيرا قلبا سليما للسيدة بنزاكور وعندها سيسترجع ثقة العصابة من جديد و سيتم مكافئته بمبلغ مالي مهم سيضمن له استرجاع اسهم شركته والقيام باستتمارات اخرى

اذن لو دخلت شيماء حياته ستفتح ابواب الجنة أمامه على مصراعيها

اجابني عمر 

- واذا عرف انك لمياء 

- من المستحيل ان يشك اني لمياء ، لمياء بالنسبة له مجرد غبية وانا تغيرت شكلا   و مضمونا وصدقني هو لن يهتم من اكون يهمه فقط هذا القلب الذي بنبض بداخلي

المهم دورك الآن عمر ان تحظر لي شخصا يساعدني في مهمة صغيرة 

.................................................. ....


استطعنا جمع النقود في ظرف وجيز واشترى عمر الاسهم من عند امين بعد ان وقعت عليها   سارة بكل سهولة وأصبحت تمثل على أخيها انها لم تعد غاضبة منه وتتعامل معه كما كانت تفعل من قبل 


اما دوري انا وصديق امين عثمان كان كالتالي

عثمان كان دوره هو ان ينتحل شخصية زوجي الذي رفع علي دعوة طلاق لان امين كان يعلم ان شيماء متزوجة


جلسنا في أحد المطاعم بعد ان اتفقت مع سارة التي دعت امين لنفس المطعم بقولها انها تود ان تقضي معه وقتا لانها لم تعد تراه كثيرا

جلست سارة وامين في الطاولة المقابلة لي انا وعثمان وكنت انا مقابلة تماما لامين 

كنت اتناقش مع عثمان وارفع صوتي بعمد انتبه أمين لاصواتنا المتعالية فرفع رأسه باتجاهي وهناك التقت أعيننا كانت عيون امين تعبر عن صدمته عكسي   انا التي نظرت إليه نظرة عابرة لم تكن عابرة بالفعل لان قلبي كان يحترق على كل ما فعله بي حرمني حياتي و طفلي حرمني اختي و كل شيء تمنيت لو قتلته بهاتين اليدين لكن قتلي له لن يشفي غليلي ابدا

بدأت اصرخ في وجه عثمان

- ولو سلكت جميع الطرق لن تاخد مني ابنتي

تعال صراخنا انا وعثمان الذي امسك عنقي بيده وحاول ضربي بدات اصرخ

- ابتعد عني ابتعد عني يا ناس انقدوني يريد قتلي لياخد مني ابنتي

اجتمع الناس علينا وحاولو فك نزاعنا و كان من ضمنهم سارة وامين

نضرت سارة لأمين باستغراب كانها تستغرب ايضا من شبهي للمياء

بدا عثمان يصرخ بأعلى صوته

- تحاولين جمع الناس علي لتظهريني بصفة المجرم يا ناس اتعلمون لما سأقوم بتطليقها    إنها سيئة السمعة ومن عائلة سيئة السمعة انا محق بطلب حضانة ابنتي لاني لن اسمح لابنتي ان تتعلم منهم الوساخة

بدات ابكي

- حسبي الله و نعم الوكيل فيك حسبي الله ونعم الوكيل فيك

عندما سمع امين كلام عثمان ابعدني من بين يدي عثمان ثم لكمه حتى سقط ارضا

طبعا امين لم يفعل ذلك دفاع على امرأة ضعيفة تعرضت للعنف بقدر انه اصبح يشك اني انا اكون اخت لمياء 

اما انا فسقطت ارضا وتظاهرت اني فقدت وعيي بدأت سارة تصرخ وتقول لشقيقها انه يجب أن ياخدوني للمستشفى 

غادر عثمان المطعم اما امين فقد حملني واخدني هو وسارة للمستشفى


ادخلني امين وسارة للمستشفى الذي اتفقت عليه انا وسارة ان تقترح على امين اخدي اليه ادخلوني بسرعة للمستعجلات واستقبلني الطبيب و المقيم والممرضة اللذان اصبحا اصدقائي بعدما تعرضت للإجهاض وبعد ان حكيت لهما قصتي وافقا على مساعدتي 

خرجت الممرضة من قاعة الفحص وهي تقول

- ارجوكم اعطوني البطاقة الوطنية الخاصة بالمريضة

وحسب ما حكت لي سارة 


فتحت سارة حقيبتي التي كانت تحملها معها و بدأت تبحث عن البطاقة فاسقطت صورة لي انا وشيماء متعمدة 

تناول امين الصورة وهو سيطير من الفرح لان شكوكه قد تأكدت ونظر لسارة

- سارة انظري لهذه الصورة انها صورة لمياء رحمها الله وتوأمها

اجابته سارة

- اجل لقد سبق ورايتها اذن هذه المرأة تكون توأم لمياء سبحان الله الشبه بينهما كبير جدا 

ثم أخرجت نسخة بطاقة شيماء الوطنية ارتها لامين

- انظر انظر امين هي فعلا توامها تدعى شيماء الكتاني انه نفس اسم لمياء العائلي 

اجابها أمين وهو يبتسم بخبث 

- اعطيني النسخة لاريها للممرضة 

ناول امين البطاقة للممرضة 

قالت سارة لأمين انه يمكنه الذهاب لو كان مشغول وهي ستعود مع السائق بعد الاطمئنان على شيماء

لكن امين رفض الذهاب وأصر على البقاء حتى يطمأن على شيماء فهو من المستحيل ان يترك صيده الثمين يضيع منه 

اخبرتهما الممرضة ان ضغطي قد انخفض وانهم اعطوني حقنة مغدية وساغادر بعد قليل 

وبعد ساعة من الانتظار خرجت من الغرفة وانا خائفة من مصادفة نادر لاني لا اعلم ان كان يناوب اليوم او لا وصلت عند سارة وامين وانا اتظاهر بالخجل 

- اسفة حقا عذبتكما معي

اجابتتي سارة وهي تبتسم

- شيماء الم تعرفيني ؟

نظرت إليها باستغراب مزيف 

- كلا لم اعرفك من تكونين وكيف عرفتي اسمي 

اجابتتي سارة 

- انا سارة برادة صديقة لمياء اختك رحمهما الله

تظاهرت بالبكاء

- سارة عزيزتي اسفة لم اتعرف عليك فانا لم اقابلك سوى مرة لمياء رحمها الله كانت تحبك جدا 

اجابتتي سارة

- الله يرحمها وكيف توفيت سمعت انها ماتت مقتولة

بدات أبكي 

- لا يوجد ما اخفيه عليك يا سارة انت لست بغريبة عنا لمياء كانت على علاقة بشخص    ما وحملت منه ثم هربت وبعد اسبوعين اتصلت بنا الشرطة التي اخبرتنا انهم وجودها ميتة وملقاة في النهر و عليها اثر عملية إجهاض 

- لا اله الا الله والم تتعرفوا على المجرم الذي فعل هذا اجبتها 

- للاسف لا لمياء لم تترك دليلا صغيرا يشير الى الرجل الذي كانت مرتبطة به

ومنذ ذلك اليوم تغير زوجي معي وأصبح لا يطيقني ويشك باخلاقي 

كان حوارنا كله على مسمع امين الذي كانت ينصت لحوارنا باهتمام

التفت لامين بابتسامة مزيفة

- شكرا لك سيد ...

- امين برادة شقيق سارة 

ابتسمت له

- تشرفت بك سيد امين 

اوصلني امين وسارة الى احد العمارات واخبرتهم انه بيتي طلب مني امين رقمي واعطاني رقمه متحججا انه سيساعدني من الخلاص من عثمان

كنا كلانا فرحان امين لانه اخيرا وجد الضحية التي بحث عنها منذ وقت طويل وانا لان اول خططي للإيقاع بامين كانت ناجحة لكن يا ترى من منا سينتصر في الاخير 

.................................................. ....

وفعلا خطتي كانت ناجحة ففي الغد اتصل بي امين بحجة انه يريد الاطمئنان على صحتي وطلب رؤيتي ابتسمت بسخرية يبدو ان لايريد تضييع الوقت   هذه المرة التقيت به وبدأ يحاول ايهامي بإنه إنسان راقي كما اوهمني من قبل الفرق الوحيد انه من قبل كنت اصدق اي حرف ينطق به والآن اتظاهر اني اصدقه

بدأت احكي له مشاكلي وان طلاقي من عثمان يحتاج مصاريف عدة و ان عثمان اشترط علي مبلغا ماليا مهما ليتخلى عن حضانة ابنتي وكان امين   لايبخل علي بأي شيء اطلبه فهو مستعد لإعطاء اي شيء في سبيل ذلك الكنز الذي ينبض بداخلي 

تظاهرت اني تطلقت من زوجي ثم بدات اتقرب منه واظهر له اني معجبة به وهو ايضا   اعترف لي بحبه وانه وقع في غرامي منذ اول يوم رآني وانه ينوي الحلال وسأكون السيدة برادة كان يكرر نفس الاسطوانة التي حفظتها عن ظهر قلب اعترفت له اني ابادله نفس الشعور 

طبعا عمر وعثمان كانو دائما على مقربة مني تحسبا لو حاول امين الغدر بي و اختطافي

طلب مني امين الزواج واشترطت عليه ان يكتب لي الفيلا باسمي لاني غير مرتاحة لاخته ولكي اظمن اني في بيتي تردد اولا لكنه وافق في الاخير   فهو يعلم اني ساموت لذلك فاشترط علي ان اكتب له وصية في حالة وفاتي تعود الفيلا باسمه 

وفي احد الليالي دعاني امين للعشاء معه وارتديت اكثر فستان أملكه اثارة عندي لقد كان يكشف اكثر مما يغطي 

وضعني امام العمارة التي اتظاهر انها مسكني فاذا بي المح نادر يخرج من باب العمارة هو وأصدقائه لقد اخبرني في الصباح انه مدعو للعشاء عند صديق له ومن سوء حظي كان صديقه يعيش بنفس العمارة التي اخترتها كعنوان لي

تفاجئ نادر برؤيتي وتغيرت ملامحه لكنه لم يظهر لاصدقائه شيئا اما انا فشعرت بالخجل والتوتر لرؤيته لي بهذه الملابس 

أخدت سيارة أجرة وذهبت للبيت وجدت نادر يقف عند الصالة الرئيسية

نظر الي بسخرية

- الحمد لله على سلامتك اين سهرت الليلة 

أجبته بثقة

- هذا ليس من شأنك اسهر اينما اريد

عندها فقد نادر اعصابه 

- اسمعيني إن كنت تحبين السهر على الاقل لا تدخلي بيتي وانت ترتدين هذه الملابس الفاضحة هل نسيتي ان هذا البيت بيت رجل 

بدأت اضحك بسخرية

- رجل ههههه اين هو لا أرى اي رجل هنا

لم انتظر جوابه وذهبت لغرفة النوم كنت ساغلق الباب فإذا بنادر يدفعه و يدخل كانت حالته لاتبشر بالخير فقد كانت عيناه محمرتان ويستشيظ غضبا

- لا ترين اي رجل حسنا سأريك هل يوجد رجل هنا أم لا

بدا نادر يقترب مني وعندها توقف كل شيء لم اعد اعي بشيء لان دماغي قد عادت به   الذاكرة الى ذلك اليوم المشؤوم حينما كان امين يحاول الاقتراب مني وانا احاول ابعاده واقول 

- توقف امين

بدأت ابكي وأصرخ بهستيريا

- لا لا توقف لا ابتعد عني لا امين لا تقترب مني لا لا

لا

بدأت اكرر لا عدة مرات 

ارجع صراخي نادر الى وعيه وعندها فقط انتبه لنفسه مالذي كان سيقدم على فعله نظر الي بصدمة ثم خرج واقفل الباب بقوة


اغلقت بسرعة الباب بالمفاتيح ثم اختبئت بفراشي وبكيت حتى غفوت

قمت في الصباح ورأسي يؤلمني من شدة البكاء جلست في مكتبي ثم اخرحت مذكرتي لاني شعرت برغبة في الكتابة هذه المرة لم اكتب عن أمين   او عن خطة انتقامي منه او على روحي التي ماتت هذه المرة كتبت لاول مرة بكل مشاعري وجوارحي التي فقدتها منذ زمن


" نادر ... ماذا اقول عن هذا الانسان النادر انه فعلا اسم على مسمى امثاله نادرين جدا رأيته اول مرة عندما جاء لبيتنا لخطبة شيماء كان كل شيء فيه رائعا شكله الوسيم ابتسامته كلامه شخصيته اخلاقه كان يحب اختي كثيرا

كنت دائما متفائلة اني سأعيش قصة حب جميلة مثل اختي و اني ساحب و أتزوج شخصا   مثل نادر وكنت متأكدة ان الله سيستجيب دعوتي لكن لم اتوقع يوما اني ساتزوج نادر بلحمه و دمه صحيح هو يقسو علي و يهينني لكن انا اعذره و أرد عليه فقط لاستفزازه فانا سبب تعاسته

لم انوي يوما دخول حياته عندما طلب يدي وافقت فقط لكي استطيع الانتقام من ذلك الحقير لكن ما لم اتوقعه يوما ان هذا القلب الذي مات سينبض   له من جديد انا اعلم جيدا انه انسان طيب والدليل ان جميع زملاىه وطلابه يحبونه جدا وانا ايضا ممتنة له و لن انسى جميله معي فهو من اعتنى بعائلتي وقدم لها يد العون وهو من انقدني من الموت بعد الله و اكمل ما قام به عمر لم يتبقى الكثير لانتقم    من الحقير امين وعندها ساخد عائلتي وساخرج من حياته شوق مع الوقت ستنساني صحيح قلبي ينبض له لكنه لن يبادلني يوما نفس الشعور لانه لا يزال يحب شيماء ولأني انا بالنسبة له مجرد انسانة بلا شرف ولا اخلاق

احبك يا نادر وهذه المشاعر ستبقى حبيسة قلبي لغاية الممات "

اغلقت المذكرة و استرجعت انفاسي بصعوبة ارتديت ملابسي وخرجت من الغرفة متجهة   للخارج فاذا بي أجد نادر يقف امامي تظاهرت بعدم الانتباه له واكملت طريقي فاذا به يناديني 

- لمياء 

وقفت مكاني دون ان اجيبه 

اقترب مني نادر وقال

- لمياء أنا خجل منك جدا ارجوك سامحيني على التصرف الذي بدر مني البارحة كلامك استفزني وتخطيت حدودي انت حرة وليس لي حق في التحكم بحياتك انا اسف 

أجبته دون ان التفت اليه

- اعتذارك مقبول 

ثم غادرت 


ظل امين يلح علي ان ارافقه للشقة المشؤومة بدعوى انه اشتراها من اجل ان تعيش فيها سارة بعد زواجنا لاني اشترطت عليه ان اعيش    في الفيلا لوحدي وافقت على الذهاب معه في الاسبوع المقبل رغم معرفتي ان ذلك مجرد كمين لكن الكمين الذي نصبت له كان اكبر واكبر

                 الفصل السابع من هنا

لقراءة باقي الفصول من هنا

تعليقات



<>