(كشماء فهد)
#بقلم بدور عاطف
الفصل. السادس عشر
دخلت ياسمينا الحمام و كانت تكتم ضحكاتها ثم قالت،،بقا عاوز تعاقبني يا فهد إن ما وريتك النجوم في عز الضهر مبقاش انا إصبر عليا
بعد فتره خرجت ياسمينا و كان فهد ماذال جالساً ثم نظر لها و قال،،ياسمينا انتي كويسه
ابتسمت له ياسمينا و قالت،،اه يا حبيبي
فهد،،انتي مش فاكره حاجه
ياسمينا،،حاجه زي اي
فهد و هو يحك رأسه،،ضرب نار خطف تركيبه دوا
ياسمينا،،ياساتر هو دا فيلم اكشن و لا اي
فهد،،لا دا كدا باظت باظت خالص
ياسمينا،،هي اي دي الي باظت
فهد،،و لا حاجه
خرج فهد و امسك هاتفه و اتصل بمروان و اخبره ان يأتي سريعا
بعد فتره ات مروان
مروان،،في اي
فهد،،مش عارف
مروان،،انت هتستعبط يا فهد هو اي الي مش عارف و جايبني لي طلما مش عارف
نزلت ياسمينا و هي تبتسم ثم قالت،،احم سلام عليكوا
مروان،،و عليكم السلام
ياسمينا،،اي يا فهد مش تعرفنا
نظر مروان لفهد بإستغراب
فهد،،دا دا مروان صاحبي
ياسمينا،،اهلا وسهلا يا استاذ مروان
مروان،،أهلا بيكي ثم نظر لفهد بمعني هو اي دا
بادله فهد بنظره انه لا يعلم شئ
ياسمينا، واضح انكوا صحاب اوي انا هرزح احضر الفطار و اكيد حضرتك هتفطر معانا عن إذنكوا
ذهبت ياسمينا
مروان،،مين دي
فهد،،انت هتستعبط
مروان،،عملت اي في البت يا فهد
فهد،،هو انا اتنيلت عملت حاجه زي ما انت شايف كدا من اول ما صحيت من النوم لا و بتقول ن النهارده صبحيتنا و ان امي جايه و لازم هي تحضر الاكل عشان ماتقولش عليخا عروسه اي كلام
مروان،،هههههه دي الكاميرا الخفيه صح
فهد،،مروان مش نقصاك
مروان،،طب اتصل بالدكتور
فهد،،اتصلت عليه و قال انها من نتايج الصدمه و شويا و هتفك
و فجأه استمعوا لصوت صراخ أسرعوا الي المطبخ و وجدوا ياسمينا تقف و تمسك السكين و امامها الخادمه
ياسمينا،،الحق يا فهد حراميه و بتتكلم لغه غريبه
توجه اليها فهد و اخذ منها السكين و قال،،بس يا حببتي ما تقلقيش دي الخدامه واحنا هنا في إيطاليا و هي بتتكلم إيطالي
ياسمينا،،إيطاليا و إي الي جابنا هنا ثم بكت و قالت،،انا عاوزه اروح لبابا 😭😭😭
فهد،،طب اهدي يا حببتي احنا احنا في شهر العسل مش احنا عرسان جداد
ياسمينا،،😭😭😭😭لا انا عاوزه اروح يا بابا هاتولي بابا
كان مروان يكتم ضحكاته ام فهد كان يمسح علي وجهه
فهد،،طيب يومين و نسافر
ياسمينا بإصرار،،لا انا عاوزه ارجع مصر
فهد،،ما قولتلك يا حببتي احنا في شهر العسل
امسكت ياسمينا السكين و وجهت علي فهد و قالت بحده، قولت نرجع يعن نرجع فاهم ها
فهد،،ح حاضر بس اهدي
تركت ياسمينا السكينه و خرجت من المطبخ
مروان،،ههههههه ههههه ههههه
فهد،،بتضحك علي اي يا زفت انت
مروان،،ههههه قلبت كتكوت قدمها اول مره اشوفك كدا هههه
القاه فهد بالزجاجه و لكن فر مروان هاربا قبل ان تلمسه
فهد،،كانت ناقصه شغل العيال دا اووووف
مروان،،ههههه
فهد،،بس بقا
مروان،،طب هتعمل اي
فهد،،هنزل مصر لا و هطلع ع المنصوره كمان
مروان بدراما،،سلام يا صاحبي
فهد،،انت هتسلم التركيبه للشركه و تخلص باقي الٱجراءات
مروان،،ماشي
فهد،،و انا بقا ربنا يكون في عوني ع المصيبه دي
مر الوقت و نزل فهد و معه ياسمينا و توجهوا الي المطار بعد ان ودعهم مروان
مر الوقت و هبطت الطائرة بمطار القاهره و كانت هناك سياره بإنتظلرهم و اخذتهم و إنطلقت إلي فيلا مراد المهدي
ياسمينا،،دا مش بتنا
فهد،،دا بيت بدر اختي و مراد ابن عمي
ياسمينا،،بدر دي وحشاني اوي
نزلوا و كانت بدر في إنتظارهم فهي تعلم كل شئ حيث كان فهد يخبرها بكل ما يحدث
مراد،،يا اهلا بالفهد الغائب
فهد،،وحشني يا عريس الحمام
مراد،،اتلم
فهد،،ههههه
بدر،،انت لسه فاكر
فهد،،و دا يوم يتنسي دا يوم عالمي
مراد،،شكلك عاوز تنضرب
فهد،،بس يا ابو كرش هههه
بدر،،ها يا ياسمينا عامله اي
ياسمينا،،الحمد لله
فهد،،عرسان بقا و ياسمينا بتدلع و اصرت إننا ننزل مصر
مراد،،ههههه ههههه حمد الله ع السلامه
لكزته بدر سريعا ثم قالت،،طب إطلعوا ارتاحوا
ياسمينا،،لا انا عاوزه انزل البلد بابا وحشني
بدر،،بكره كلنا هننزل البلد مع بعض إطلعوا إرتاحوا انتوا و ورد و سعد هيجوا بكره و هننزل مع بعض
صعدوا الي الغرفه و لكن نزل فهد و توجه الي بدر و قال،،اعمل اي في المصيبه دي
بدر،،مسألت وقت و هتعدي
مراد،،انتي بتقولي اي و ابوها لو عرف هتبقي كارثه و عمي كمان
بدر،،ماتقلقوش و كل حاجه هتبقا تمام إطلع إرتاح بس و إتعامل عادي خالص
فهد،،طيب
صعد فهد إلي الأعلي و وجد ياسمينا جالسه علي الفراش تبكي
فهد،،في اي يا ياسمينا مالك
ياسمينا، عاوزه شكولاه
فهد،،هجبلك حاضر بس دا مش مبرر انك تعيطي
ياسمينا،،😭😭
فهد،،خلاص و النبي ما انتي مكمله هاجبلك حاضر خرج و بعد فتره عاد و معه علبه شكولاه و بدات ياسمينا في الاكل و كانت كالطفله الصغيره
كان فهد متسطح علي الفراش بجوارخا يشاهد تلك الطفله التي سلبت روحه و لكن غلب عليه النوم
ياسمينا،،فهد فهد
كان فهد نائماً
ياسمينا و هي تهزه،،فهد فهد فهد قوم بسرعه فهد
فهد،،اي في اي
ياسمينا،،لا بطمن بس أصلهم بيقولوا في مطر في أثيوبيا ههههه ههههه
نظر لها فهد بغيظ و قال،،نام يا ياسمينا
ياسمينا،،اي دا ماقولت هيوجااااا ماما لي
فهد،،اقول ايه 😦
ياسمينا بحده،،قول هيوجااا ماما
فهد،، هيوجااا ماما 😥
ياسمينا،،يا جمايكا هههههه
فهد،،فين ياسمينا التانيه و لا يوم من ايامك يا غاليه 😢
تسطحت ياسمينا بجواره و نامت علي صدره و قالت ،،يلا احكيلي حدوده
فهد،،لا بقا كدا كتير
ياسمينا ببراءه اطفال،،إحكيلي حدوده
فهد،،طب احكي انا اي دلوقت طيب هحكيلك
ظل فهد يحكي حتي غلبه النوم ام ياسمينا فكانت مستيقظه و قد إنسحبت من جواره و خرجت سريعا كن الغرفه
ياسمينا،،اووف انا كان مالي و مال الجنان دا بس يا ربي
ثم امسكت هاتفها و تحدثت إلي شخص ما و قال،،أديني بعمل الي قولت عليه اهه ام اشوف اخرتها اي
.....،،اخرتها عنب بالصلاة علي النبي
ياسمينا،،دا شغل عيال منك لله
....،،اتلمي ابت و بعدين مش انتي الي وقعه إشربي بقا
ياسمينا،،يخربيت الشوره و إلي شاروا بيها انا كان مال اهلي انا
....،،دا انتي فقر و الله غوري ابت
ياسمينا،،بعد ما غرقتني و هعمل اي مع فتح الكاشف دا هيدبحني
....،،ما تقلقيش الحوار كله في إيد العبد لله
ياسمينا،،هتودينا في داهيا و موتي علي يدك سواء من فتح الكاشف و لا الفهد الأسود دا ماسك نفسه بالعافيه
.....،،،ههههه دا لو اتكشفنا هنتسلوح ع الاخر
ياسمينا،، أشوف فيك يوم يا بعيد
هو مين دا
إلتفتت ياسمينا سريعا لمصدر الصوت و كان .......
الفصل السابع عشر
هو مين دا
إلتفتت ياسمينا سريعا ووجدت مراد
ياسمينا،،ها لا ابدا
مراد،،طيب ماشوفتيش بدر
ياسمينا،،لا
مراد،،يبقا اكيد في المطبخ هنزل أشوفها
نزل مراد و تحركت ياسمينا سريعا لداخل الغرفه و تسطحت بجوار فهد و نامت
في صباح يوم جديد إستيقظ الجميع علي صوته
يا عيال انتوا يا ناس يالي هنا
مراد،،صوتك يا زفت
سعد،،حبيب قلبي
ورد،،وجع في قلبك
بدر،،ههههه اديله ماترحمهوش
ورد،،فين ياسمينا
بدر،،هاتلقيها لسه نايمه
ورد،،طب انا هطلع اصحيها
بدر،،لا مش هينفع
ورد،،لي
نظرت بدر لمراد ثم نظرت لورد و قالت،،عشان فهد
سعد،،ماله فهد
عشان مراتي
نظروا جهت السلم الذي ينزل من عليه فهد و يحاوط خصر ياسمينا
ورد،،هار ابوكي مشبك
سعد،،العار و لا الطار يابت فتح
بدر بهمس،،اهدوا و اتعاملوا عادي عشان في مصيبه
ورد،،مصيبه اكتر من دي
مراد،،ياسمينا تعبانه و فقده الذاكره و حجات كتير حصلت و دا حل مؤقت علي ما تخف
نزل فهد و ياسمينا
ياسمينا،،اي يا ورد انتي الحمل أثر عليكي و لا اي
ورد،،ها لا ابدا
ياسمينا،،ازيك يا سعد
سعد،،دي بتقولي ازيك
لكزه مراد
سعد،،الله يسلمك
ياسمينا،،احم طيب تعالي يا ورد عاوزاكي في حاجه كدا
بدر،،اه طيب يا شباب احنا هنحضر الفطار و انتوا استريحوا هنا
تحركوا الفتايات الي المطبخ ام الشباب جلسوا و بدأوا يتحدثون
حكي فهد كل ما حدث معهم و تفهم سعد الوضع
سعد،،طب هنعمل اي في الحج فتح
مراد،،الوضع في ايد مصطفي المهدي
سعد،،انا خرجوني بره اللعبه انا عندي ابن لسه ماشافش دنيا و عاوز اربيه
مراد،،يعني انا انا الي ماليش اهل واد واطي
سعد،،ساكت لي يا فهد
فهد،،ها هقول اي
سعد،، في المصيبه دي
وقف فهد و قال،،ماحدش يدخل في حاجه و انا هحل كل حاجه في النعايه دي مراتي و انا مش هتخلي عنها ابدا
اتت بدر و قالت،،دا شكل الحب ولع ف الدره و لا اي
فهد،،بس يا كرنبه
بدر،،فهد
فهد،،دي الحقيقه يا كرنبه
مراد،،هههههههه
لكزه سعد عندما وجد شراره الغضب في عين بدر
سكت مراد سريعا و قال،،أسف يا حببتي و الله
سعد،،اي دا انتي هتسكتيله لا معرفش عنك كدا يا بدر
مراد،،بس يا شراره
خرجت ورد من المطبخ و قالت،،يلا الفطار جاهز
سعد،،هو فين
ورد،،يعني مش كفايا عملنا ماتقوموا تحطوا ع السفره
قالت ذالك و جلست و بجوارها بدر ثم اتت ياسمينا و جلست بجوارها
مراد،،اه دي عصابه بقا
سعد،،احم انا هجيب الاطباق حالاً
مراد،،هههه مالك ياض
سعد،،الاحترام واجب بردوا
ورد،،حبيبي يا ناس
بدر،،مش تحصله و لا اي
مراد،،حاضر
ياسمينا،،و انت اي
فهد،،عاوزه اي
ياسمينا،،روح ورا الشباب شوفهم بيعملوا اي
فهد،،انت ناسيه انا مين و لا اي
ياسمينا،،ا.....قاطعها فهد بحده و قال،،اطلعي جهزي الشنط عشان هننزل البلد النهارده يلا
ياسمينا،،انت بتكلم كدا لي
فهد،،امال عاوزاني اتكلم ازاي
بدر،،فهد في اي
فهد، هي كلمه يلا
نظرت له ياسمينا بحده و صعدت الي الاعلي
ورد،، دي لو مش تعبانه كانت كلتك
بدر،،في اي و اي الطريقه دي
فهد،،طرقتي و مش هغيرها
بدر،،انت ناسي انها تعبانه و لا اي
فهد،،تعبانه اه لكن تستعبط لا
ات الشباب بالاطباق و جلسوا الجميع و لم تاتي ياسمينا
بدر،،اطلع جبها
تحرك فهد و صعد إليها وجدها تقف في الشرفه
تحرك إليها و حاوط خسرها و قال،،لازم ننده لجنابك عشان الفطار و لا اي
نظرت له ياسمينا و استعجبت من تصرفاته تلك
مال فهد عليها و اقترب من شفتيها و همس امامهم قائلاً،،أنا عملت كدا عشان انتي وحشتيني اوي و انا زعلتك و لازم
أصلحك لم يعطي لها فرصه للحدث و إلتهم شفتيها و كانت قبلته عنيه و بعد ذالك هدأت عندما وجدها تتجاوب معه
فهد،، يلا ننزل
تحركت ياسمينا معه و لا تعلم ماالذي يحدث معه
نزلوا و حلسوا يتناولوا الطعام و قد انتهوا و تجهزوا و انطلقوا الي المنصوره
كانت ياسمينا لا تخشي ما يفعله والدها ففهد ليس بقليل فهي تعلم انه سيتعامل مع الامر بكل سهوله و لكن ما يشغل بالها هو انها لا تفهم ما يحدث معه
وصلوا اخيرا و كان الجميع في استقبالهم
و دخلوا الي منزل الحج فتح
فتح،،كل دي غيبه يا ياسمينا
ياسمينا،،معلش يا بابا انت عارف الدراسه و كدا
ورد،،دي كانت مشغوله اوي يا بابا و انت عارف انها مش بترحم نفسها و اهه الحمد لله خلصنا من الدراسه
فتح،،عارف دي الي دايما رفعه راسي
ابتسمت ياسمينا ثم نظرت لفهد الجالس امامها
ورد،،اي دا دا علي اساس اني كيس جوافه هنا و لا اي
سعد،،لا بطيخه يا روحي
فتح،،هههه انتوا الاتنين مجانين بس ياسمينا العقل كله
ات مصطفي المهدي و وقف فهد و اتجه اليه و احتضنه و كذالك بدر
مصطفي،،حمد الله ع السلامه
فهد،،الله يسلمك يا بابا
فتح،،يا اهلا بالحج مصطفي اتفضل
مصطفي،،يزيد فضلك يا حج
فتح،،لازم الولاد يجوا عشان تشرفنا في البيت و لا اي
مصطفي،،ههه انت عارف المشاغل بقا و كمان ما انت فيه
فتح،،ههه علي رايك طيب بم ان الكل متجمع كدا فانا حابب بقا افرح بياسمينا و اطمن عليها
نظرت ورد لبدر و لم تتحدث
مصطفي،،طبعا يا حج و لا الدكتوره هتمانع شكل كل مره
فتح،،اكيد لا و لا اي يا ياسمينا رايك اي
ياسمينا،،في اي يا بابا
فتح،،في الجواز يا بنتي
ياسمينا،،جواز ثم نظرت لفهد و قالت،،مهو انا انا متجوزه
فتح،،انتي بتقولي اي
وقفت ياسمينا و اتجهت الي فهد
الذي وقف و قال،،ياسمينا مراتي يا حج فتح
مصطفي بصدمه،،مراتك
فتح،،ازاي
وقفت بدر بجوار ياسمينا و قالت،،هو حصل حجات لازم تعرفوها بس...
فتح،،بس اي و حجات اي دي بقا دي اخرتها يا ياسمينا
لم تتحمل ياسمينا الوضع و اتجهت الي غرفتها سريعا
و هنا تحدث فهد و حكي كل ما حدث ثم قال،،و انا يشرفني اني اتجوز بنت حضرتك بس كل الي عملتوا دا عشان حمايتها مش اكتر و الي خلاني استمر في الوضع هي حالتها الي ساءت بعد الي حصل
مصطفي،،طب حد يشوفها هي اكيد تعبانه دلوقت
ورد،،قفله علي نفسها و مش راضيه تفتح
فهد،،بعد ازنك يا عمي ممكن اطلعلها انا
فتح،،من حقك يا بني
صعد فهد و طرق الباب و قال،،ياسمينا لو مافتحتيش هكسر الباب
فتحت ياسمينا الباب و دخل فهد و اغلقه خلفه
جلست ياسمينا صامته
اتجه اليها فهد و احتضنها و قال،،مافيش داعي لكل دا خلاص
كانت ياسمينا تبكي و تحتضنه
فهد،،التمثيليه الي بتعمليها مافيش داعي انك تكملي فيها
نظرت ياسمينا له بصدمه و كادت ان تتحدث و لكنه منعها عندما امسكها من شعرها بشده و اقترب منها و قال،،مش فهد المهدي الي يتعمل عليه لعبه يا يامدام ابوكي قالي حقك يا ابني و انا بقا هاخد حقي و دلوقت .....
