رواية كشماء الفهد
#بقلم/ بدور عاطف
الفصل الخامس
إلتفتت ياسمينا سريعاً و قالت،، إنتو مين
كانوا يقفوا أربعه رجال و معهم أسلحه و قبل ان ينطق أحد منهم كان قد إقتحم الغرفه و معه مجموعه من الرجال الذين أمسكوا بهم و أخذوا أسلحتهم
ياسمينا،،اي دا اي الي بيحصل و مين دول
فهد،،دول تبعمالك الشافعي الي قتلوا دك چورچ و جاين يأخدوا التركيبه و انا كنت حاطت مراقبع عليكي لاني عارف
ان هيحصل كدا و اهو حصل ذي ما انتي شايفه ثم امر لباقي رجاله بالخروج ثم نظر لها و قال ،، وجودك هنا بقا خطر فلازم تيجي معايا
ياسمينا،،أجي معاك فين
فهد،،البيت هناك هتكوني في امان اكتر و تقدري تشتغلي في تحضير الدواء من بكره و كل الي هتعوزيه هجبهولك
نظرت له ياسمينا مطولاً ثم قالت،،ماشي
فهد،،طيب ثم نظر لها و قال لو حابه تيجي كدا ما عنديش مانع
كانت ياسمينا تلف جسدها بمنشفه كبيره فقامت بوضع يدعا ع جسدها و قالت،،سافل إطلع بره
إقترب منها فهد و قال،، شكلك نسيتي إلي حصل زمان فلو لسانك الطويل دا قال كلمه تانيه ضايقتي فانتي عارفه انا
هعمل اي كويس اوي قال ذالك و هو يضع يده علي شفتيه و اشار علي شفتيها ثم ذهب و قال و هو خارج،،ماتتأخريشو لا تحبي أساعدك
ياسمينا،،بررره
خرخ فهد و هي وقفت تنفخ و تستشيط غيظاً منه
ياسمينا،،انا كان مالي و مال الأرف دا لا و جه اسم اي التاني دا و عاوز ياخد التركيبه لازم استحمل غلاسته و ارفوا لحد ما
اخلصهاله و أسافر ااااه كان كعاك حق في كل كلمه يا فتح يا كاشف كان زماني اتجوزت و قعدت معززه مكرمه بدل جو الاكشن و ضرب النار دا
جهزت ياسمينا حقائبها و إرتدت و اخذت أشيائها و خرجت فأخذ السائق الحقائب و وضعها بالسياره و فتح لها الباب و دخلت و كان يجلس بجوارها و ظل ينظر لها طول الطريق ام هي كانت تتحاشي النظر إليه
ها هم قد وصلوا و دخلوا الفيلا و كان مروان في إنتظارهم
مروان،،حمد الل....قطع كلامه عندما رأها و قال،،نو....أوقفه قهد بنظرته و قال،،اعرفك دحتوره ياسمينا الكاشف هي إلي هتنقذ التركيبه ثم نظر لياسمينا و قال،،دا مروان نجم الدين صديقي و مدير أعمالي
ياسمينا،،تشرفنا
اومأ لها مروان ثم ذهب
نادي فهد علي إحدي الخادمات و أخبرها بان تأخذ ياسمينا لغرفتها
ما إن صعدت ياسمينا حتي. قام فهد بإمساك هاتفه و إتصل علي احدهم و قال،، هل كل شئ علي ما يرام تمام سأحدثك لاحق سلام
فهد،،إلي كنت عامل حسابه لقيته ماشي يا مالك ام اشوف اخرتها معاك اي
كان مروان يجلس في الحديقه و ما ان رأي فهد أسرع إليه و قال،،إنت ....قاطعه فهد قائلاً،، قبل ما تقول اي حاجه انا عارف
و من زمان كمان و كانت حالتي أصعب من حالتك بكتير بس لازم تثبت كدا و تعرف إن الي فوق هي ياسمينا الكاشف مش هي و لا عمرها هتكون هي فاهم
مروان،،و اي الي جابها هنا
فهد،،انا البيه بدا يلعب من تحت الطرابيزه و عرف بوجودها و بعت ناس يرقبوها و كانوا هيأخدوا بس لحقتها و ختها ف
الوقت المانسب و هفضل هنا معانا لحد ما تخصل شغلها و بكره إلي هتعوزه هجبهلها لاني مش هخاطر بيها و اخليها تروح المعمل تشتغل هناك
مروان،،ماشي
فهد،،أوعي تنسي نفسك و تغلط
مروان،،ماتقلقش تصبح علي خير
صعد مروان ام فهد فظل واقفاً ينظر إلي شرفه غرفتها ثم أخذ هاتفه و أجري مكالمه
فهد،،الو و إنتي أكتر اه موجوده هنا لسه جايبها حالاً ماتقلقيش لا طبعا ماعرفتهاش حاجه بس الخوف من مروان دا انا لحقته علي اخر لحظه أنتي عارفه ان كان لازم اعمل دا عشان اجبها
هنا لان في خطر علي حياتها بس عاوزك تطمني و ما تقلقيش هي في امانتي تمام يا حببتي سلام و ما ان انهي المكالمه حتي تفاجأ بها تقول ،،هي مين دي
الفصل السادس
ياسمينا،،هي مين دي
إلتفت إليها فهد و تفاجأ بوجودها فنظر لها وقال،،قصدك اي
ياسمينا،، مين دي الي في خطر و وجودها هنا امان انا مش كدا
فهد،،طب ما انتي عارفه اهه بتسألي لي
شتمته ياسمينا في سرها و قالت،،بارد
فهد،،بطلي تشتمي و لسانك دا لميه شويا بدل ما انتي عارفه انا هعمل اي
نظرت له بدهشه و قالت في نفسها،،هو انت بتقرأ الافكار و لا اي ثم قالت له،،انا ماشتمتش حد هو انا نطقت اصلا
اقترب منها فهد و اخذ ينظر لها و هي كانت تبتعد في كل خطوه يقترب منها حتي إصتدمت بالشجر فوجدته يقف امامها و لا يفصل بينهما شئ و حاصرها بيديه الذي وضعهما علي الشجره و هي امامه و قال،،إنتي غبيه أوي
نظرت له بصدمه و كادت ان تتحدث و لكنه اوقفها قائلاً،،أيو غبيه إنتي هنا في مملكتي و لواحدك و اي تصرف صدر منك هتبقي انتي المسؤوله و انا مش بسيب حقي فلو عاوزه تحفظي علي نفسك متحاوليش تغلطي
ياسمينا،،و انا غلط في اي
نظر فهد لعينيها و قال،، غلطي كتير اوي غلطه هتندمي عليها طول عمرك
ياسمينا،، اوعي تفكر إني ضعيفه و إن عشان لواحدي هتقدر تعمل حاجه مش انا الي بتسكت عن حقها و مش هسمحلك
تعمل اي حاجه و لاحظ ان حياتك هي الي في إيدي و لا انت ناسي انا هنا لي و التركيبه الي هتكسبك ملاين ممكن بحاجه واحده مني اخليها تخسرك حتي هدومك دي
فهد بحده،،مش انا الي اتهدد انت فاهمه و لا انتي و لا عشره ذيك و بخصوص التركيبه أنا ممكن اخدها منك و ارميكي بره البيت دا
ياسمينا،،و مين قالك اني ممكن اديك التركيبه الصح
اقترب منها اكثر و قال،،في اكتر من طريقه اقدر اخد بيها الي انا عاوزه و صدقيني مش هحتاج اي مجهود
توترت ياسمينا من قربه الشديد و انفاسه التي تلهب وجهها و لم تستطع التحدث
ام هو فظل ينظر إليها و لتلك الحمره التي إجتاحت وجنتيها و عيناها التي تتهرب منه و شفاتاها المرتجفه التي تركز نظره
عليها فبدون إدراك منه مال عليهما و إلتهمهما قاومته كثيراً و لكنه تمكن من السيطره عليها بجسده و زاد من شغف قبلته حتي احس بحاجتها للهواء فتركها
رفعت ياسمينا يداها لتصفعه و لكنه اوقفها و امسك ذراعها و وضعه خلها و قربها منه قائلاً،، صدقيني هكون مستمتع جدا لو حصل و ضربتيني لاني مش هسيبك ساعتها و افتكر ان مافيش ناس و لا فرح
تذكرت ياسمينا اول لقاء لهما في فرح بدر عندما صفعته و سحبها و قبلها
ياسمينا،،إنت واحد سافل و قليل الادب و انا إستحاله أقعد هنا ثانيه واحده
تركها فهد و اشار علي البوابه و قال،،الباب هناك اهه لو عرفتي تخرجي يبقا مع السلامه ثم تركها و ذهب
ياسمينا،،عاااااا ماشي يا فهد مش ياسمينا الكاشف إلي يجري فيها كدا
صعد فهد الي غرفته و ابدل ملابسه و تسطح علي الفراش و تذكر حديثه مع اخته التي اخبرته انها سألت عنه و انها قادمه إليه فهو كان يعلم بقدومها و كان في إنتظارها
رفع فهد تلك الصوره المعلقه في السلسله التي يرتديها و نظر لها و قال،، انتي عارفه ان عمري ما هحب حد غيرك و إنها
عمرها ما هتكون ذيك يمكن جمعكوا الشبه لكن انا عارف إن الإختلاف بينكم كبير اوي ثم تذكر نظرات ياسمينا و قال،،عنيده و قويه بحب اطلع الشراسه إلي جواها و استمتع
بيها يمكن هو دا الي شدني ليها ثم نظر لتلك الصوره و قال،،بس صدقيني معهما يحصل ماحدش هيقدر ياخد مكانك يا ملاكي ثم قبل تلك الصوره و نام
عند مروان،،كان مازال مستيقظاً فلا يصدق ذالك الشبه الكبير بينها و بين اخته ثم قال،،هدوء دا يا فهد مش مطمني خصوصا مع وجود البنت دي و تبقي مصيبه لو ألي في دماغي دا حصل
كان يكسر كل شئ امامه و يصرخ بعلو صوته و يعنفهم
مالك،،اغبيه شويه اغبيه انا هتصرف بنفسي ثم نادي علي احدهم و قال،،راقبلي بيت الفهد و اول ما البنت تخرج تبلغني و تعرفني هي فين بالظبط
انصرف الجميع و بقي هو الذي امسك بصورتها و قال،،انا بنفسي هجيبك و هخليكي تيجي برضاكي كمان هههههه
