Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشق الجاسر الجزء الثاني الفصل السادس والسابع


 رواية عشق الجاسر الجزء الثاني .

#البارت_السادس 

والسابع

بقلم مروه عبد الجواد


 

يوسف : بتعجب ، خبر ايه .


هانم : مش انا فضلت ورا نهي لحد ما اقنعتها بكتب الكتاب .

يوسف : بدهشه مصطنعه ، لا بجد .

هانم : غمزتله ، اومال علشان تعرف وراك رجاله ، واني مسبتهاش غير لما حددت معاها ميعاد كتب الكتاب .


يوسف : لا متقليش وكمان حددتوا كتب الكتاب ، طب مش تقوليلي .

هانم : ما انا بقولك اهو .


يوسف : لا كتر خيرك .

هانم : ايه رايك في الخميس الجاي .


يوسف : قطب حاجبيه بتصنع ، ماله .

هانم : تكتب كتابك علي نهي وخير البر عاجله .


يوسف :ببلاهه مصطنعه ،  اه يوم جميل وخميس ونصبح الجمعه ،  مش هو ده برضو الي بعد اربع ايام .

هانم : بسعاده هزت راسها  ، اه هو بس ايه رايك مش مفاجاه حلوه .


يوسف : بتهكم ، يااا ... دي مفجاه خطيره مش قادر امسك نفسي من المفاجاه ، بس ..

هانم : بتعجب ، بس ايه .


يوسف : للاسف عندي شغل .. مصر عيزاني في شغل ياماما وانا مقدرش اتاخر علي مصر ما انتي عارفه  .

هانم : قاطعته ، خلاص نخليها الخميس اللي بعده .


يوسف : بتهكم ، هو لازم الخميس يعني لو تلات او اربع ميمشيش ولا ايه النظام .

هانم : بسعاده ،  لا يمشي يبقي التلات الجاي .


يوسف : بتعجب وضحك التلات اللي هو بكره ياااا ، طيب ما نخليها النهارده وخلاص .

هانم : لا ابوها مش موجود .


يوسف : ضحك ، لا والله هتفرق يعني .

هانم : اه طبعا مش هو راجل البيت .


يوسف : بحزم ، طيب بجد بقي هو حاليا مينفعش اتجوز .

هانم : بصتله من فوق لتحت بتعجب وشك ،  ليه فيك حاجه تمنعك من الجواز .


يوسف : بضحك ، لا انا فاهم النظره دي انا بمب سليم اسد الغابه ، ثم اكمل بحزم انا بجد  داخل علي شغل وعندي ماموريه كمان شهرين لما اخلصها اجي هكتب الكتاب ان شاء الله .

هانم : باستياء ،  لسه كمان شهرين .

ثم قربت منه بجذعها العلوي وهي تجلس  بجوار علي الاريكه .


يوسف : بتعجب وتمتمه ، انا بخاف من القرب ده .

هانم : بصوت منخفض قليلا امالت عليه ، ياخايب انت تتجوز دلوقتي وتقضيلك يومين حلوين تدلع وتتهنن وتروق علي نفسك ، علشان لما تروح ماموريتك تروح وانت رايق ومفرفش  .

يوسف : والفكره زغللت في دماغه ، مفرفش ومدلع هو انتي مش خايفه علي بنتك لو مت وهي تترمل ولا ايه ياحجه .

هانم : بعدت قليلا وقاطعته بعد شر عليك ، وتهكم  اهي هتبقي مرات الشهيد .


يوسف : لا انتي بايعه القضيه بقي .

هانم : انا عايزه مصلحتك .


يوسف : قربلها ، يعني انتي رايك اتجوز وافرفش  وبعدين اروح الماموريه .

هانم : اه طبعا علشان تدلع وتتهنن وتروح شغلك بمزاج .


يوسف : بصلها ، اه والله اصل انا مزاجي وحش اليومين دول قوي .

هانم : شفت انا قلبي عليك ازاي .


يوسف : خلاص بقي يبقي كتب الكتاب بكره وخير البر عاجله .

هانم : رفعت زغروطه عاليه .


رشا : دخلت بسرعه ، ايه اقتنع يتجوز نهي الخميس الجاي .

نهي دخلت وخبطتها بخفه علي كتفها  وهي بتبصلهم بكسوف .


يوسف : بصدمه بصلها وضحك .


هانم : روحي يابنت المفضوحه هاتي الشربات .

رشا : ضحكت ، يبقي اقتنع .


يوسف : بص لنهي بسعاده  ، اقتنعت ان كتب كتابنا يبقي بكره .


رشا : همست لنهي وهي تقف بجوارها ، امك طلع  سرها باتع .

نهي : بهمس ،  اتلمي .


رشا : بس انتوا كده مش هتعملوا فرح علشان اعرف اشقط عريس حلو كده زي ابيه يوسف .


هانم : جزت علي اسنانها ،اتجرى من قدامي يارشا احسنلك ، وبصت ليوسف ، هو في زي ابني حبيبي يوسف .


يوسف : هز راسه ، لا انا مش عامل فرح .


هانم : وماله هو في احلي من فرحه العروسه بالعريس .

ووقفت وشدت نهي تقعد مكانها .

تعالي اقعدي جمب خطيبك ، هروح اعملكم الشربات .


رشا : ببلاهه ، ما احنا عملنا العصير .


هانم سحبت رشا من يدها ودخلوا المطبخ .

رشا : بتشديني ليه كده  ، سبيني اقعد معاهم .


هانم : عايزه تشقطي عريس يابنت المفضوحه .

رشا : بحنق ، يوه بلاش اجيب عريس ظابط واشرفك زي نهي .


هانم : مش قدام جوزها كده تفضحيني يابنت المفضوحه ، وبتهكم  قوليلي ياخايبه .. واول ما يتجوزوا نعملهم عزومه ضغيره كده ونخليه يعزم صحابه الظباط بحجه انه يعرفهم انه اتجوز وساعتها ابقي اشقطي براحتك .


رشا : بسعاده ، بجد هتسبيتي اشقط واحد يا ماما .


هانم : لا انا اللي هشقطلك اصلك مدب وهتفضحينا .

رشا : مش مهم المهم تجبهولي ظابط .


هانم : ضحكت ، هجبلك اللي نفسك فيه واحسن كمان  ، بس نزيح اختك الاول .

رشا : رفعت حواجبها بسعاده ، ماشي ياماما .


في الاتجاه الاخر . 

يوسف : بهزار ، هو انا شكلي ادبست ولا ايه .

نهي : ضربته بخفه وبزعل مصطنع ، دا انا اللي ادبست .


يوسف : ايه كنتي عامله حسابك علي الخميس وفاجأتك ان الجواز بكره ولا ايه .

نهي : ضحكت بكسوف ، لا بس كده مش هلحق اعمل حسابي في حاجه .


يوسف : نتجوز احنا بس  وانا هعملك اللي نفسك فيه .

نهي : بصتله بكسوف ، هتعمل ايه .


يوسف : بص اسفل عنقها ،  سبيلي نفسك انتي بس وانا هروقك .

نهي : اتلم ،انا بتكلم علي الشغل .


يوسف : ما انا كمان بتكلم علي الشعل ، انتي دماغك علي طول كده حادفه شمال .

نهي : والله انا اللي بصيت ناحيه  ...  وسكتت .


يوسف : حط ايده علي صدره بتصنع ،  ياسافله بصيتي فين .

نهي : بصت علي صدره ، والله ما بصيت دا انت اللي بصيت علي ، وسكتت .


يوسف : بص مره اخرى اسفل عنقها وشاور بعينه ،  بصيت هنا .

نهي : بس ياسافل .


يوسف : لا ، انتي كده تتنططي تتشقلبي كلها ليله كلك علي بعضك كده هتبقي ملكي ، اه .

نهي : بدلع ، بعينك .


يوسف : طب والله انادي علي ماما واقولها انك مش موافقه ، وبصوت مرتفع قليلا يا ما....

نهي : وضعت يدها علي فمه ، بس هتعمل ايه .


يوسف بصلها برومانسيه وهي حاطه ايدها علي فمه ، وحرك شفتيه براحه وبدا يقبل بطن يدها ، نهي ابتلعت ريقها بتوتر وبدات تنزل ايدها براحه وهو بقبل كل انشا في بطن يدها بحب ورمانسيه .


يوسف : بهمس ، انتي  ملكي .. بتاعتي .

نهي : سحبت يدها بتوتر .


يوسف : قرب منها وحرك بوجهه شعرها  من علي كتفها وبهمسات بشفايفه علي عنقها ، انتي بتاعتي .


نهي  بتوتر بعدت عنه شويه لكنه يوسف مدهاش فرصه ومد يده وحاوط خصرها  وجذبها اليه .


يوسف : بهمس ، انتي بتاعتي .. مراااتي .

نهي : بتوتر وهي مش علي بعضها ، بس احنا لسه متجوزناش .


يوسف :  ساعات ،  ساعات وهتبقي في حضني وبيتي وعلي سريري .

ثم اقترب منها اكثر وبدا يطبع قبلات رومانسيه بلهفه علي عنقها حتي تخدرت قليلا فوضع يده اسفل عنقها بشوق ولهفه وبدا يقبلها ويدفن وجهه بها حتي تخدر برائحتها التي تعمقت بداخل جسده واثارت نشوته ، ثم حرك شفايفه من اسفل عنقها الي ان وصل الي شفايفها مره اخرى وقبلها بحب وشوق .


دخلت رشا وهي تحمل الصينيه فشاهدتهم ، يالهووي .

ووقعت الصينيه من يدها .


يوسف ونهي بخضه بصولها .


دخلت هانم شافت العصير واقع علي الارض ورشا مبلمه ، هانم : ينيلك بت  وقعتي الصينيه اومال عايزه تتنيلي تتجوزي ازاي .


رشا : بتوتر ، اص ..اصل .


يوسف : ببداهه ،اصلها اتكعبلت في حرف السجاده .

نهي : بتوتر ، اه .. اه مخدتش بالها .

رشا : بصتلهم بسخريه  ، اتكعبلت برضو ولا انتوا .... .


يوسف : قاطعها وبصلها بحنق ، مش انا ليا واحد صاحبي يارشروش كان بيسالني علي عروسه .

رشا : ببلاهه ، بجد ظابط .


يوسف : اه ظابط واد ايه قمر عنيه خضراء وشعره اصفر زي مهند كده .

رشا : بسعاده ، زي مهند .


يوسف : اه ، وتخيلي بقي قلتله عليكي واني عندي عروسه بسكوتايه كده  .

رشا : بجد يا ابيه .


يوسف : طبعا .

رشا : بصت لهانم ،  ماما ..

يوسف ونهي بصو لبعض بتوتر لرشا تقول لهانم علي اللي شافته .


رشا : ماما انا فعلا اتكعبلت .

هانم : بهزار ، ضربتها بالقلم علي قفاها ، طب شيلي ياحليتها اللي وقعتيه .


رشا وطت علي طول ومدت يدها علي قفاها  ، كله يهون علشان مهند .


........


جاسر وهو يحتضن دنيا .

جاسر : حبيبي انا هنزل الشغل هتروحي الكليه النهارده .

دنيا : بتعب ، لا مش هقدر ، هنام .

جاسر : قبلها من خدها ، ماشي ياحبيبي .


ذهب جاسر الي العمل وقلقت دنيا فمسكت هاتفها وتصفحته ، وجدت منشور ومشار الي الاصدقاء المشتركين عند جاسر وبه بعض المشاركات والمباركات ، لفت انتباهها به صوره بيبي يشبه جاسر قليلا ومكتوب فوقه ، ياترى شبه مين وايموشن القلب بجواره ، فنظرت الي صاحب المنشور وجدته لمنار .


دنيا : نهار ابوكي اسود انتي كنت بتتوحمي علي جوزي .


.......


ذهب جاسر فوجد معتز بانتظاره في المكتب .


جاسر : وهو يجلس علي مكتبه ،  مالك قالب وش ليه .

معتز : بتوتر ، مناقصه المدينه .


جاسر : مالها خدناها .

معتز : شركه العادلي خدتها .


جاسر : بدهشه ازاي احنا مش منزلين اقل اسعار .

معتز : اه المفروض ، بس معرفش رست عليهم ازاي .


جاسر : بصيق ،  تقب وتغتص وتعرف خدوها ازاي ، اومال نهي مجتش النهارده ليه .

معتز : فرحها النهارده لسه مكلماني قيلالي .


جاسر : بدهشه ، فرح مين وعلي مين .

معتز : علي يوسف .


جاسر : يوسف ،  مش كان لسه معانا امبارح مقلش حاجه يعني ، علي العموم ربنا يسعدهم .

معتز : مش عارف ايه المفاجات اللي علي الصبح دي ، هخليهم يطلعوا حد من الريسبشن تظبطلك المواعيد .


جاسر : تمام .


.......

طارق ببلاهه قبل منار من جبينها وهي علي المكتب .


طارق : بسعاده ،  حلو البوست اللي منزلاه علي الفيس ده ، هو اه زياد لسه ملامحه مش شبهي قوي بس طالعلي . 

منار : بحنق ، طبعا ده كله انت اصل كنت بتوحم عليك .


طارق : هو انتي بتحبيني ولا ايه .

منار : بابتسامه ، اكيد  مش جوزي وابو اولادي .


طارق : عندي ليكي خبر نار ،  احنا كسبنا مناقصه المدينه .

منار : بسعاده ودهشه ،م ش معقول بجد خدناها ازاي .


طارق : اديت  المسؤل عن المناقصه ظرف  باسعار اقل ، اول لما فتح المظاريف وشاف اسعار جاسر اقل مننا ،  دخل المظروف اللي  كنت مدهوله  وسحب بتاعنا الاساسي اللي بسعر عالي وخفاه  .

منار : بتهكم ، يعني انت قدمت المظرف عادي في المناقصه  واديته مظرف تاني ، لما شاف اسعار جاسر ولقاها اقل مننا سحب  اللي انت ادتهومله وكسبنا المناقصه .


طارق : بالظبط كده ، هو خد هبره جامده ، بس مكسبنا من المناقصه دي هيعوضنا شويه من اللي خسرناه .


منار : برافوا عليك والله .

طارق : رزق العيال ، وبتهكم عقبال ما انفذ اللي في دماغي بقي .


منار : بتعجب ، ايه اللي في دماغك .

طارق : لما اظبطها الاول  هقولك .


........

ذهبت دنيا الي جاسر في الشركه ودخلت علي السكرتيره .

دنيا : بتعجب ، انتي مين .

السكرتيره : انا السكرتاريه يافندم حضرتك مين وعندك ميعاد .

دنيا : بصتلها من فوق لتحت ولوت فمها ،  ميعاد .

وتركتها ودخلت علي جاسر .


جاسر : بدهشه ، دنيا .


السكرتيره خلفها ، ميصحش كده ياهانم .

جاسر اشار الي السكرتيره بالذهاب .


جاسر : اقعدي ياحبيبي نورتي المكتب .

دنيا : مين دي وفين نهي .


جاسر : نهي هتتجوز ، ودي مؤقتا لحد ما اشوف سكرتيره .

دنيا : وانت بقي هتقعد تبدل في البنات كده ولا ايه .


جاسر : بتعجب ،  ابدل فيهم ، هو انتي جايه ليه انتي قلتي مش نازله .

دنيا : مسكت هاتفها وورته صوره البيبي .


جاسر : بابتسامه ، ماشاء الله عسول مين ده .

دنيا : انا اللي جايه اسال مين ده .


جاسر : بتعجب ، وانا اعرف منين .

دنيا : بعصبيه ، دا ابن منار .


جاسر : بدهشه  ابن منار ، ماله  يعني وبتوريني صورته ليه .

دنيا : علشان شبهك .


جاسر : ضحك ، ايه شبهي ولو حتي شبهي فين المشكله .

دنيا : بصوع عالي ، المشكله يااستاذ انها تخلف ولد شبهك انت ليه .


جاسر : ضحك ، طيب  انا مالي .

دنيا : بتذمر ، معرفش قولي انت .


جاسر : بسخريه ،  يمكن كانت بتتوحم عليا .

دنيا : بضيق ، بتتوحم عليك ، اذا كان انا نفسي متوحمتش عليك .


جاسر وقف من علي كرسيه وقرب عليها وهي قاعده .

--  انتي لو اتوحمتي عليا سوق العيال هيقف .

دنيا : بتعجب بصتله  ، يعني ايه .


جاسر : يعني مش هيلاقوا بنات تبصلهم ولا تعبرهم ، انما طول ما هما شبهك هيلاقوا البنات تقف طوابير علشان يكلموهم او يبصولهم بصه .

دنيا : ابتسمت وبدلع  ، انت بتضحك عليا .


جاسر : وهو يسحب شعرها للخلف ويبصلها برومانسيه ، انتي مبصتيش لنفسك في المرايه النهارده ولا ايه .

دنيا : ببلاهه ، لا ملحقتش ليه .


جاسر : كنتي هتشوفي القمر نزل من السما وبقي علي الارض .

دنيا : بسعاده بصتله ،  والله ومين القمر ده .


جاسر : اشغر براسه عليها ، اهو قدامي قاعد ، وبتصنع اي ياعيني .

ووضع يده علي عينه بتصنع .

دنيا : بخضه ، مالك عينك فيها ايه .


جاسر : شال ايده من علي عينه وبهمس ، نور القمر اللي قدامي  كان هيعور  عيني .

دنيا : بسعاده وكسوف ، كده تخضني عليك .


جاسر : مسك ايدها وقبلها ، بجد اتخضيتي .

دنيا : بدلع ، اه .

جاسر : يالهووي ،  قولي اه تاني دي اللي بتخطف قلبي  .

دنيا : بدلع ضحكت ، اه .


جاسر : انا بقول يلا نروح وكفايه شغل لحد كده ، مش العيال نايمه برضو .

دنيا : ضحكت ، لا صاحيين مع ماما .


جاسر : مش مهم ، الشقه بتاعتنا موجوده .

دنيا : بضحك ، لا انا هروح لوحدي .


جاسر : وهتسبيني لوحدي .

دنيا : هزت راسها ، اها .


جاسر : طيب نروح نقعد في بيتنا براحتنا .

دنيا : بضحك ، لا .


جاسر : رجع وقعد علي مكتبه ، انتي الخسرانه .

دنيا : ضحكت ، هي نهي هتاخد اجازه كتير .


جاسر : بتعجب ، ممكن اه لسه معرفش بس بتسالي  ليه .

دنيا : كنت عايزه اجي اشتغل هنا مكانها .


جاسر : انتي اتجننتي ، تبقي صاحبه الشركه وعايزه تشتغلي سكرتيره .

دنيا : بغيره ، مش احسن من اللي انت جايبها بره دي اللي لابسه ميني جيب وماشيه تتقصع .


جاسر : ضحك ، تتقصع بتجيبي الكلام ده منين ،  دي موظفه استقبال ياحبيبي وقاعده مؤقت لحد ما معتز يجيب واحده بكره .

دنيا : بتذمر ، لا مليش دعوه انت عايزني افضل قاعده في البيت وانت هنا بنات داخله وطالعه عليك .


جاسر : دي غيره بقي ، طيب وكليتك ودراستك والولاد ، هتعملي فيهم ايه .

دنيا : وافق انت بس وملكش دعوه بكل ده .


جاسر : رغم اني عارف انك مش هتعرفي توفقي بين كل ده بس انا عندي حل يرضيكي .

دنيا : ايه هو .


جاسر : هجهزلك مكتب هنا جمبي كامل ليكي ، تيجي الشركه وقت ما تحبي بشرط تذاكري فيه ، منها لما تعوزى تشوفيني هتلاقيني وفي نفس الوقت تكوني بتذاكرى وقلبك مطمن ، مبسوطه كده  .

دنيا : بسعاده ، اه جدا بس في الاجازه هشتغل هنا معاك .


جاسر : اتفقنا  ، مفيش بوسه بقي لحبيبك .

دنيا : بسعاده وقفت وراحتله وقبلته من خده .


جاسر : بصلها بتذمر ، ايه ده انتي بتبوسي ابن اختك  ، تعالي . وجذبها واجلسها علي ساقيه .

دنيا : بكسوف بتعمل ايه .


جاسر : هعلمك البوس ازاي .

دنيا : لا انا عارفه .


جاسر : طيب وريني .

دنيا : بدلع ، لا عيب احنا في المكتب .


جاسر : بابتسامه وغزل ، طيب اوريكي انا .

دنيا : ضحكت بكسوف وهمست ، لا .


جاسر : بصلها في عنيها برومانسيه وهمس ، اه .

دنيا : بصتله بكسوف وهمس  ، لا .


جاسر : قرب لشفايفها وبصلهم ، اه ه  .

دنيا : عضت علي شفايفها بكسوف .


جاسر : مد يده حول وسطها برومانسيه وهو يحركها علي ظهرها  بحركات مثيره ،  ويضمها له اكثر  ويتطلع لشفايفها برومانسيه ، اه ه ه .

دنيا : ابتلعت لعابها بتوتر وهمست  ،احنا في المكتب .


جاسر : همسلها في شفايفها ،  انتي حلالي في اي مكان . 


وطبع قبله علي شفايفها بتمعن وحب حتي استسلمت له ، فجذبها اكثر  والصقها به وبدا يلتهم شفايفها بشوق وهمس ، بعشقك ... 

تخدرت دنيا في عشق وغرام الجاسر حتي استسلمت له وامالت بتوهان بين احضانه .

جاسر : بهمس لشفايفها ، دودو  .. دندن .


دنيا استسلمت له بكل مافيها حتي خارت قواها بين يديه وفي احضانه .


جاسر : بهمس ، ما قلنا نروح في بيتنا بكرامتنا .

ضغط علي زرار اللمبه الحمرا التي انارت  في مكتب السكرتيره ، وهو تحذير علي عدم الاقتراب او الدخول لمكتب جاسر .

جاسر حمل دنيا  ووضعها علي اريكه غرفه الاستقبال الخاصه بمكتبه ، وقرب لها وهو يتامل ملامحها .

دنيا : بتوهان وهمس  ، احنا فين .


جاسر : وهو يملس علي شعرها بحنيه ، انتي في حضني .

وقرب عليها وهو يطبع قبلاته الناريه عليها ويفتح ازرار قميصها الكاجوال بفمه ،  مما اثارها اكثر حتي زادت ضربات قلبها بتخدير وشوق هامسه له .

-- جاسر بتعمل ايه .

جاسر وهو يفتح ثالث  زرار في قميصها بفمه همسلها ، عايز اتنفسك .

ودفن وجهه بين صدرها وهو يطبع قبلاته عليها ، ويستنشق من تلهب ناره اليها بشوق ولهفه ، بدا بصك ملكيته لها وهو يحاول طفأ مشاعره واحاسيسه بها وتاكيده لها باشواق وقبلات ناريه انها من ملكت قلبه وتربعت عليه .

 كانت دنياه في سعاده غامره لا تشعر الا بالتنهيدات التي يطلقها جاسر من شفتيه وتستقبلها هي بانفاس ناريه تشعل جسدها ،  نار يطفاها جاسر كلما اراد ويشعلها ايضا كلما اراد ، حتي صك ملكيته بها بعدما تلقت دنيا كل معاني الحب والاشتياق منه بلهفه وشوق لم تعهدها من قبل .


.......


معتز : انتي قلتي ان الخدامه الي منار بعتتها هي الي جت شقتكم  .

ساره : اه هي ،  محدش جه غيري انا مره وهي مره .


معتز : متاكده ان  منار مجتش هنا .

ساره : لا معتقدش .


معتز : بحنق ، طيب بصي بقي ياساره ، محدش يعرف موضوع ماجد غيري انا وجاسر ومنار صح ولا في حد تاني .

ساره : لا مفيش جاسر ومنار وانت بس .


معتز : وطبعا جاسر مش هيبلغ والدك ولا انا ولا ايه .

ساره : بتهكم ، انت تقصد منار هي الي قالت لبابا ، لا لا وهي هتستفاد ايه .


معتز : لا هتستفاد كتير ، اولا اننا نبعد عن بعض وانتي ترجعي الشغل معاها وده اللي حصل فعلا ، وثانيا انك تقوللها اسرار شغل شركه الحديدي .

ساره : قاطعته ، والله مقلتلهاش حاجه .


معتز : ابتسم ، عارف بس هو ده اللي هي عيزاه .

ساره : بتفكير هي فعلا كانت بتسالني كتير علي الشغل بس مظنش انها تفكر تاذيني .


معتز : اومال مين اللي سرق موبايل والدك وله مصلحه انه يتخبي علشان يدارى علي اللي اتصل بوالدك وقاله  .

ساره : معرفش .


معتز : يبقي انا لازم اروح لوالدك وافهمه اللي حصل وده اخر كلام عندي .

ساره : مينفعش يامعتز .


معتز : خلاص انا خدت قرارى واخر الاسبوع هاجي اقابل والدك .


........


الشيخ خليل :  يمسك هاتفه ، زغاريط لعنه الله عليهم ، يبقي اكيد هيتجوز ، البت دي لازم تتخطف النهارده  .

المسلح : والمراقبه اللي هنا .

الشيخ خليل : هقولك تعمل ايه .


....


نهي : ماما انا رايحه الكوافير وهنزل اشترى فستان  .

هانم : ما انتي عندك فساتين كتير ماتلبسي اي واحد فيهم وخلاص .


نهي : بتذمر ، يعني بلاش البس حاجه جديده يوم كتب كتابي .

رشا : اه ياعم ما انتي قابضه علي قلبك قد كده من ابيه يوسف .

نهي : رفعت يدها بتكبير ، الله اكبر وبعدين هو قالي هاتي اللي نفسك فيه .

هانم : طيب متتاخريش وخدي مقصوفه الرقبه دي معاكي .


رشا : انا مقصوفه الرقبه ، طيب  والله ما انا رايحه دا حتي فرح سوكيتي .

نهي : براحتك ، انا يادوب اروح اشوف فستان واروح الكوافير .


هانم : متتاخريش يانهي .

نهي : حاضر يا ماما  .


نزلت نهي ومشيت في الشارع حوالي عشرين متر وسياره 

المراقبه خلفها  ، حتي اتي امامها سيدتان  وبداوا بالتشاجر .


نهي : وقفت وبصت عليهم والتم الناس حواليهم .


سياره المراقبه : ايه الخناقه دي .

المراقب الاخر : شكلها خناقه حريم مع بعض  .


المراقب الاول : وبعدين في اللمه دي ، هي الانسه نهي  راحت فين .

المراقب الاخر : وهو يكاد يلمحها ، اهي .


اتت سيدتان اخريان منقبتان  من خلف نهي في الزحمه وخدروها وسحبوها بعدما غطوها برداء اسود حتي تظهر انها منقبه معهم ، وادخلوها التاكسي .


السياره المسلحه : كده تمام يله احنا اهي ركبت مع الاخوه .

ذهب التاكسي بنهي وذهبت السياره المسلحه خلفهم .


انفضت المشكله المفتعله بين السيدتان وبدا الناس يذهبوا .


المراقب الاول : هي انسه نهي  راحت فين انت شايفها .

المراقب الثاني : لا مش موجوده .


نزلوا بسرعه دوروا عليها ملقوهاش اتصلوا فورا بالقياده .

المراقب : الهدف اختفي ومش لقينه  .


الظابط : هدف ايه اللي اختفي انت اتجننت .

المراقب :  بتوتر ، احنا بندور عليها .

الظابط : دور كويس عليها ولو ظهرت عرفنا لحد ما ابلغ الظابط المسؤل .

المراقب : تمام .


.....


الشيخ خليل وهو يشاهد نهي نائمه امامه علي السرير  وبابتسامه ومكر .

-- يا هلا بريحه الحبايب .









#البارت_السابع ج ٢


الشيخ خليل وهو يشاهد نهي نائمه امامه علي السرير  بابتسامة ومكر .

-- يا هلا بريحه الحبايب.

نهي :  وهي بدات تفوق  بتعجب ، انا فين وانت مين .


خليل وهو ينظر لها بشهوه ، انتي في بيتك الجديد ياجميله .

نهي : بصت حواليها بخوف ملقتش حد ، بيت مين وانت مين وعايز مني ايه .. انا ايه اللي جابني هنا  .


خليل : بابتسامه انتصار ،  انا لحد دلوقتي لسه مش عايز منك حاجه ، وبصوت مرتفع يا ثريا .


ثريا : دخلت ، اؤمر ياشيخنا .


خليل : بص لنهي من اعلي الي اسفل بشهوة ، شوفي الاخت هتاكل ايه وغيري لها هدومها الشبيهة بالرجال دي ،  ولبسيها فستان  من فساتينك الحلوه .


نهى : بصوت حاد به نبرة خوف ورعشة ، انا مش مغيره هدومي ومش عايزه اكل انتوا مين و عايزين مني ايه .


خليل : هديها ياثريا وابقي تعاليلي لما تخلصي .

ثريا : ضحكت ضحكة خليعة .


خليل : مش اللي في دماغك يا امراه تعاليلي علي المجلس .

ثريا : لوت فمها ، طيب .

ذهب خليل .


ثريا : تاكلي ايه ياحلوه .

نهى : بخوف ، مش عايزه اكل انتي مين ، ومين الراجل ده  .


ثريا :  براحتك ، انا اختك ثريا والراجل ده يبقي شيخنا الشيخ خليل الغرباوي  .


نهي : عيطت ،  انتوا عايزين مني ايه انا  عايزه اروح بيتنا .


ثريا : قومي خدي دش يروق اعصابك يمكن تهدي .


نهى : انا مش هتحرك من مكاني  .

ثريا : لوت فمها ، انتي حره .


ذهبت ثريا الي خليل في المجلس الخاص به وجلست بجواره وبدلع .

-- انا جيت ياقلب رورو .


خليل وهو يحك يده بذقنه الطويله .

-- ايه رايك في البنت الجديده .


ثريا اقتربت منه بدلع ووضعت يدها علي ذقنه وهي تداعبها بشقاوه .

-- دقنك وحشتني .


خليل : بتزمت نهرها وشال ايدها ، لعنه الله عليكي ياثريا انهارده مش يومك ، ده يوم الحلوه اللي جوه .


ثريا :   ياندامه البت المخطوفه ، حتي دي مش عاتقها .


خليل : كله جهاد في سبيل الله يارورو .


ثريا : رورو ايه وزفت ايه ، انا مش لسه جيبالك بنت بنوت من تلات ايام ، دي حتي البت لسه  مسبعتش .


خليل : الكرباج الجديد له شنه ياوليه .

ثريا : بضيق  بس الكرباج ده متكهرب لمؤاخذه .


خليل : بتعجب ،  متكهرب  ازاي هما كتبوا كتابها ،  يعني امرأة  ولا بنت بنوت لسه .


ثريا : معرفش ، بس دي ريحتها حكومة وجيش ،  مش هي دي اللي خطيبها يوسف الشناوي اللي قتل الشيخ محمدي ابوك .


خليل : ايوه ، هي اومال انا جايبها ليه .

ثريا : يعني الحكومه هتتقلب هنا  وانت عايز تخش عليها يعني خطف واغتصاب .


خليل : ومن امتى وإحنا بهمنا حكومه .

ثريا : بحنق ، بس دي غير اي حد دي تمس الحكومة واللي يمسهم مش بسبوه في حاله .


خليل : بتهكم  وهو يحك  بيده ذقنه ، معاكي حق يبقي لازم اقطع رجل الحكومه ، انا ميلزمنيش إلا يوسف بس .


ثريا : وهتقطع رجلهم ازاي ويوسف بيه  من رجالتهم والبت دي خطيبته .


خليل : بحنق اتجوزها .

ثريا : وضعت يدها على صدرها بخضه  ، ياندامه تتجوزها .


خليل : اه ،  وساعتها الحكومة هتبقي ملهاش دعوه بالموضوع ويوسف يجيلي بطولة وأثار للشيخ محمدي الغرباوي .


ثريا : بتمتمه ، يخربيتك راجل بقي انا عايزه اطفشها تقوم تتجوزها .

 ثم اكملت بصوت مرتفع ،طيب وانت لمؤاخذه هتتجوز متبرجة ازاي وكمان دي مش هتوافق علي الجواز .


خليل : بغرور ، وهي تطول تتجوز الشيخ خليل ، ثم بخصوص التبرج فانا باذن الله تعالى هصلح حالها واخد بايدها لدين الله وسنة رسوله .

ثريا : لوت فمها بسخريه وتمتمه ، بقي انا اقعد  زي الجاموسة هنا وتيجي هي تقش وتبقى ست الدار .  


.....


يوسف وهو يجلس في مكتب القيادة العامة .


يوسف : بعصبيه وغضب عارم  وقف من على الكرسي ، 

ايه .. مين دي اللي اختفت ، دا انا اهديلكم المكتب على اللي فيه ، انت اتجننت اختفت ازاي .

 

كريم  : بتوتر وقف وذهب اتجاهه  ،  هو لسه مجرد شك ، اتصل عليها يمكن ترد .


يوسف : بعصبيه ، شك .. انت جايبني هنا وانتوا شاكين .

  مسك هاتفه واتصل على نهي هاتفها مغلق  .

-- زادت ضربات قلبه بخضه وعصبيه وصوت مرتفع ، تليفونها مقفول   انتوا مكنتوش ممشين وراها حراسه ولا اييييه .. كنتوا بتضحكوا عليا .


كريم : لا والله كان وراها الحراسة ،  بس هي اختفت مرة واحدة .


يوسف :  بعصبيه تحذير بصوت عالي ، لو حصلها حاجه مش هرحم اي حد فيكم  مهما كان مين  .


كريم : اكيد هتلاقيها متقلقش ، احنا بعتنا مهندسين وظباط للمكان اللي اختفت فيه ، والظباط بدوروا عليها والمهندسين براجعوا الكاميرات .


يوسف : بحده وشرود بعصبيه  ، مفيش غيره الكلب خليل اللي كان عايز يخلص مني مقدرش عليا راح زي المره خطفها .

كريم : متقلقش الوضع تحت السيطرة .


يوسف :  بصله بحزن و فرت دمعه من عينه ، تحت السيطرة زي ما حصل مع مراتي وبنتي .


كريم : طبطب على كتفه ، اوعدك مش هيحصلها حاجه .


يوسف : شال ايد كريم من علي كتفه بضيق  وحده   وانا مش هستنى يحصلها حاجه انا مسافر سينا .


كريم : قاطعه بعصبيه ، انت مجنون عايز ترمي نفسك في النار .


يوسف أدار ظهره وذهب خطوات تجاه الباب بعدم اهتمام  ، 

-- المهم نهي .


كريم بسرعه قربلة وشده من ايده وانا مش هسيبك تروحلهم علشان يصفوك .


يوسف : حاول سحب يده منه  وبحده وعصبيه ، وانا مش هسيبها لو عايزيني يخدوني بس محدش يقربلها .

وسحب يده واتجه للباب بعصبيه .


 كريم مسك يده  مره اخرة وبيده الاخرى قبضها  وضربه بوكس في وجهه .

--  فوق انت رايح للنار .


يوسف : بسرعه قبض يده و رد الضربه في وجه كريم ، ابعد عني مش هسيبها .


كريم  جذبه من يده  بقوه وقبل ان يضربه دخل بعض الظباط على صوتهم  .


كريم  وهو صديق يوسف لكنه أعلى رتبة من يوسف أشار للضباط .

--  امسكوه محدش يسيبه .


تكاثر  الضباط علي يوسف الذي كان مثل  الوحش الثائر ، يضرب كل من تطله يده  .. تكاثر الظباط عليه وهم يحاولون السيطرة والتحكم فيه .

  

كريم : بتحذير ، لو وصلت اني احبسك هنا يا يوسف هحبسك .

يوسف : بتحذير وعند ، وانا مش هسيبك ياكريم .


كريم مسك الهاتف وطلب الطبيب الذي اتي مسرعا ، أمر كريم  الطبيب بإعطاء  يوسف حقنه مهدئه  ، فبرغم أن الضباط يمسكوه بقوه ، الا انه كان  مثل الثور  الهائج يطيح بهم يمينا ويسارا ،  حتى أرهقهم  من إمساكه  فهو قوي البنية جدا ورياضي  .


الطبيب بسرعه رش علي يوسف بنج حتى فقد الوعي ،  ثم أعطي له حقنه مهدئه  .


كريم :  ده زي التور  اديله حقنتين تلاته علشان ينام ميحسش .


الطبيب : متقلقش ، الحقنه دي هتنيمه لبكره .


كريم : تمام بكره قبل ما يفوق تيجي تديله حقنه كمان  ..

الطبيب : أوامرك .


اتصل كريم بالقيادة  وبدأ بتبليغهم  بما حدث منذ بداية اختفاء نهي الي يوسف واصراره علي الذهاب الي شمال سيناء بطوله  ...


القيادة : ده اتجنن عايز يروح علشان يصفوه ويمثلوا بجثته ويفضحونا على الفضائيات .


كريم : غصب عنه يافندم متنساش انه قبل كده خسر مراته وبنته .


القيادة : فين ضبط النفس يا عقيد كريم  .


كريم : تمام يافندم .


بعد انتهاء المكالمة فكر كريم  قليلا في يوسف وما يحدث معه وكيف يساعده ،   امسك هاتفه واتصل علي جاسر الحديدي فهو يعلم مدى صداقة يوسف به  وأبلغه بما حدث .


جاسر : بخضه ،  ويوسف فين .

كريم : عندي في مكتب المخابرات العامه ،  ادناله حقنه مهدئه وهو نايم حاليا .


جاسر : انا جاي .


جاسر اغلق الهاتف واتصل علي معتز وشريف وابلغهم ان يبحثوا عن نهي الي ان يذهب  هو الي يوسف .


.......


هانم  : بقلق ، يابت اختك اتاخرت ومبتردش على تلفونها .

رشا : دا كمان ابيه يوسف مجاش .


عبدالله : ده يوسف كمان مبردش ، لتكون معاه ولا حاجه .


هانم : بدموع ، لو معاه  كانت قالتلي ، ماتنزل  ياعبدالله تسال عليها ولا تشوف البت راحت فين .


طرق الباب وفتحت رشا .


الضابط : بيت الآنسة نهى عبدالله .


اتي  عبدالله بسرعه ، اه انا .


الضابط : هي الآنسة نهى هنا .


هانم : لا والله ما هنا هي عملت ايه .


الضابط : للاسف هي اختفت واحنا بندور عليها   طيب هي كانت رايحه فين .


هانم : يالهوي بنتي اتخطفت .


رشا : وانتوا عرفتوا ازاي انها اتخطفت .


عبدالله : بتوتر ، اسكتي انتي وهي خلينا نفهم ، يعني ايه اختفت انا مش فاهم حاجه .


دخل الظابط وجلس ، وبدأ يروي له ما حدث وشكهم في خطفها من غرائم يوسف  .....


........


منار : احنا لازم نستغل الفرصه دي وانشغالهم ونسرق المخزن بتاعهم ،  موضوع خطف نهي ده مالي الشركه .


طارق : بعدم اهتمام ،  لا مش طموحاتي .

منار : باستهزاء ،  وايه بقي طموحك .


طارق : دنيا ،  منجم الالماظ .

منار : بغيره وحقد ، ايه اللي بتقوله ده .


طارق : اللي معرفتش اعمله قبل كده ،  جتلي الفرصه علشان اعمله برواقان ،  خصوصا انها بقت تنزل كليتها وبدأت تتحرك .


منار : بتعجب ، وانت عايز منها ايه .

طارق : لا دا انا هعوز كتير كتير قوي ..


........


معتز : معلشي يا ساره حضر الغي الميعاد اللي اتفقت معاكي عليه .

ساره : بتعجب ، ليه في حاجه .


معتز : باستياء ، في مصيبه ، نهي اتخطفت يوم كتب كتابها .


ساره : نهي سكرتيرة جاسر بيه ،  ليه دي طيبه و معتقدش لها أعداء .


معتز : مش أعدائها دول اعداء يوسف هشرحلك بعدين لما أقابلك .

ساره : طيب خلي بالك  من نفسك .


معتز : بقلق ،  انتي اللي تخلي بالك من نفسك .

ساره : حاضر ابقي طمني .


......


ذهبت ثريا الي نهي .

نهي : بدموع و لهفه اول لما شافت ثريا ، ايه هتسبونى اروح .

ثريا : لوت فمها ، يسبوكي تروحي ايه بس ياحزينه .


نهي : وضربات قلبها بتزيد ، اومال هتعملوا فيا ايه .

ثريا : هتتجوزي .


نهي : بدهشه وخضه ، اتجوز .. أتجوز مين .

ثريا : الشيخ خليل اللي كان عندك الصبح .


نهي : اغمي عليها .

 بدأت ثريا تفوقها وتخبطها علي وجهها بضربات خفيفه .

-- فوقي  فوقي يا منيله .


نهي : وهي بتفوق بدموع مسكت يد ثريا  ، ابوس ايدك روحيني انا عايزه اروح  بيتنا .

ثريا : سحبت يدها ، كان علي عيني والله بس ما باليد حيله .


نهي : انهارت من البكاء ، حرام عليكم انا معملتش حاجه انتوا عايزين مني ايه انا عايزه يوسف .. وبدموع وانهيار وصوت مرتفع ، انت فين يا يوسف  .. انت فين تعالي خدني يا يوسف .


ثريا : باستياء ، اهدي اهدي شويه مش كده انا هجبلك تاكلي .


نهى : هزت راسها بدموع  وانهيار ،  لا مش عايزه .. انا عايزه يوسف عايزه اروح بيتنا  دا النهارده كان فرحي .

ثريا :  لوت فمها ، خلاص بقي فرح ايه .


نهى : انا مش هتجوز الزفت اللي بتقولي عليه ده .

ثريا : وهو كان برضاكي  ، خلاص الفاس وقعت في الراس .


نهي ضربات قلبها زادت وبانهيار وبصوت عالي مليء بالجشة والبحة   .

--  يا يوسف انت فين يا يووسف تعالي خدني .


......


بدأ يوسف يفيق وهو يجلس على الأريكة في المكتب  ووجد جاسر يجلس امامه .

يوسف  حاول النهوض ولكن لازال المخدر في جسده .

جاسر : اهدي يا يوسف  ، اقعد رايح فين .


يوسف : نهي .. نهي  اتخطفت لازم اروحلها  .

جاسر : متقلقش مش هنسيبها ،  انا كلمت الرجاله يشوفوها فين .


يوسف : هز راسه نافيا ، انا عارف خليل..  خليل الغرباوي هو اللي خطفها .

جاسر : بتهكم ، ده اللي ضرب عليك قبل كده .


يوسف : انا لازم انقذ نهي ياجاسر .

جاسر : كريم قالي انهم حددوا المأمورية والهجوم  كمان اربع ايام لحد ما يجهزوا نفسهم .


يوسف : بدموع ، هيخلصوا عليها زي ما عملوا مع مراتي وبنتي انا عارف .

جاسر : والحل ايه .


يوسف : لازم اروح انقذها .

جاسر : طيب خلاص ، هجهز نفسي والرجاله ونيجي معاك .


يوسف : وهو يقاوم المخدر ، مش هستني  ، لازم اقوم واروح دلوقتي .


جاسر : احنا دلوقتي بالليل وانت المخدر لسه مخرجش من جسمك  ، على بال ما نجهز الرجاله وتكون فقت ، بكره الصبح  نروح ونجيبها ، ثم وضع يده على كتفه .

متقلقش طول ما هو عايزك مش هيمسها علشان يعرف يجيبك .

وبتحذير ، لو رحت لوحدك هيصفوك انت وهي زي ما كريم قال ، هنروح ونجيبها ومش هنستنى القوات الخاصة  .


يوسف : بحزن ودموع ، خايف عليها قوي .

ثم انهار بالبكاء .


جاسر : انا جمبك ومش هسيبك غير لما نجيبها .


........


هانم : وهي تضع يدها علي راسها بندم ودموع وندب  ، سامحيني يابنتي انا السبب ، انا اللي كنت هجوزك لظابط ، يقطع الظباط وسنينهم .


عبدالله : يعني بنتي ضاعت خلاص مش هنشوفها .


الظابط : متقلقش ياحج محدش يقدر يمسها احنا عارفين مكانها وباذن الله هتيجي .


هانم : ولما انتوا عارفين مكانها ياخويا مجبتوهاش ليه مستنين ايه ، تجبوهالي ميته .


الضابط : متقلقيش يا حجه هي ملهاش أعداء دول اعداء يوسف .


هانم : يقطع يوسف وسنين يوسف ،  ولساني اللي قالها تتجوز يوسف .

رشا : بخوف ، يعني نهي هتيجي تاني .


عبدالله : بدموع ، ان شاء الله هترجع .

 


.........


دنيا  بخوف ، وهي تشاهد جاسر يضع بعض ملابسه في شنطه صغيره استعدادا للسفر ، وانت مالك ومالهم ما الشرطه تروح تنقذها .


جاسر :  وهو يضع ملابسه ، انتي عايزاني اسيب صاحبي في أزمته لوحده .


دنيا : وعيالك وانا مش خايف علينا  وخايف علي صاحبك ، وكمان رايح للارهابين برجلك .


جاسر : وقف ومسك ايدها وبصلها في عنيها  ، انا لو موقفتش جمبه فى الوقت ده مستهلش اكون جمبك ولا جنب ولادي ،  انا مش ضعيف يادنيا ومتنسيش انه اول واحد كان جمبي يوم الحادثة بتاعتك  ومسبنيش ، ولولاه هو ومعتز كان زماني قاتل حد عايزاني بقي اسيبه في شدته .


دنيا : بدموع  ، بس انا خايفه عليك .


جاسر : قبل رأسها بحب ، متخفيش يا حبيبتى احنا عاملين حسابنا .


..........


علي  بداية الطريق  نزل كل من معتز وشريف من سياراتهم ليركبوا مع جاسر ويوسف في السيارة الجيب ، وخلفهم عدد كبير من  سيارات الجيب الاخرى وبها حراسة مسلحة .


شريف  وهو يفتح الباب الخلفي للسيارة بخضه ودهشه .

--  انتي .


ارسيليا : بصتله بابتسامه مكر .


جاسر : انا جبتها لان ليها سكة ومعارف في سيناء وهتساعدنا .


شريف : بسخريه  وهو يركب السياره ، هتساعدنا .


ارسيليا :  بصت لشريف بسخرية اه يا خفه عندك مانع ، ثم بصت لجاسر في المرايه ، انا مش راكبه معاه .


شريف : بسخريه ، ها .. ولا انا راكب معاكي .


يوسف : بضيق ،  هو ده وقته .


جاسر : بحنق ، تمام ، انزلوا انتوا الاتنين من العربيه .


شريف  بص لارسيليا  وبسخريه ، ها .

ارسيليا : بسخريه وعند ، ها .


جاسر  شاور لسيارة خلفه نزل منها حارس .


جاسر : فضوا عربية لشريف بيه والآنسة ارسيليا ، ثم نظر لهم ، هيركبوا مع بعض .


معتز ضحك ضحكه مكتومه ، ويوسف مشغول وفاتح هاتفه وبتصفحه .


ارسيليا :  انا اركب مع ده .

شريف : مستحيل اركب معاها طبعا .


الحارس نزل باقي الحراسة  من السيارة وقاد السياره امتار بسيطه واتي بها بجوار سيارة جاسر  ونزل وسابها مفتوحه .


ارسيليا وشريف بصوا لبعض بتحد وعند  وتسابقوا على العربيه ، مين اللي هيقعد علي مقعد السائق الأول ويقود السياره  .


شريف سبقها وقعد وبصلها وضحك بحنق  ، أرسيليا بصتله بضيق وقعدت على الكرسي بجواره  ، شريف قاد السيارة  .


جاسر : قاد سيارته وباقي السيارات خلفه ،  ناقصين لعب عيال احنا .


معتز : وهو ببصلهم في العربيه ، شكلهم مسخرة  .


جاسر : لولا أن شريف كان هيزعل انه مجاش معانا  مكنتش جبته .

يوسف ماسك هاتفه وكان يتصفح ابلكيشن ويشاهد موقع ومكان نهي .

--  سرع بقي يا جاسر .


جاسر : وهو ببص ليوسف ولهاتفه ، ايه اللي بتشوفه ده .


يوسف : ده Gps  بتاع ساره .


معتز : وهي نهي معاها جهاز تتبع  .


يوسف : بحنق ،  كنت حاطه في السلسه اللي مدهاله علشان لو حصل اي حاجه او اي ظرف  اعرف مكانها .


جاسر : بتهكم ، كويس دي هتساعدنا كتير .


يوسف : المكان سهل انما الحراسه والحمايه والأسلحة اللي في المنطقه هي اللي خطر .


جاسر : متقلش عامل حسابي ومعانا الرجاله بسلاحهم ،  ولما نوصل أرسيليا ليها علاقتها هناك هتمهدلنا الدخول وهتجيب  الرشاشات للرجاله من هناك  .

ثم نظر لمعتز ، جاهز يابطل .


معتز : انت ناسي اني كنت بطل  الرماية الاول ولا ايه .


جاسر : اه دا انت كنت بتغلبني انا وشريف ،  انت ويوسف كنتوا التوب  .


معتز :  بابتسامه ومازلنا .


......


في الاتجاه الآخر في السيارة .

 

شريف : هو انتي كل لبسك كدة جلد في جلد ، جلد نمر ده ولا ايه .

أرسيليا : لا جلد تعبان وشكله هيلدغك .


شريف : غمز لها بعبث ، اموت انا في اللدغ .


ارسيليا : بعصبيه قربتله بسرعه وعضته في ايده اللي ماسكه الدلكسيون .


شريف  شال ايده من الدلكسيوه  بتالم من شده عضتها  .

-- اه ه  يابنت العضاضه .

السياره اختلت وتراقصت يمينا ويسارا ..


جاسر  بص لسيارة شريف وهي بتروح يمين وشمال ، قرب من سياره شريف وبصله من الشباك .

--   في ايه يا شريف العربيه مالها .


ارسيليا بصت من الشباك وبصوت مرتفع  .

--  اصل اعصابه تعبانه .


جاسر : بصوت مرتفع ،  انزل وخلي أرسيليا تسوق .


ارسيليا : بصت لشريف  بانتصار ومسكت الدلكسيون  وقامت من علي الكرسي ورفعت نفسها ، عدي يا خفه .


شريف : بضيق ، وهو حاطط رجله علي البنزين اتحرك براحه وبمجرد ما ارسيليا كانت فوقه ، ضغط على الفرامل فجأة فارسيليا قعدت عليه .


شريف : بابتسامه انتصار ، لا حلو  .


ارسيليا : التفتت له وضربته على وشه .


شريف جذبها وقعدها علي ساقيه واتحكم فيها بيده وهو ضاغط برجله علي البنزين ومتحكم في وسطها عليه  ،  وهي ماسكه الدلكسيون  .


شريف :  مش عايزة تسوقي ، سوقي بقي عقابا ليكى هتفضلي كده طول الطريق .


ارسيليا ، حاولت تبعد عنه وكل ما تقف وتتحرك  ، شريف يدوس  على الفرامل  فيختل توازنها فتقعد تاني .


شريف : بسعادة ، شكل الطريق هيبقى قرفته حلوة .


......


ثريا : اجهزي ، هيكتبوا كتابك النهارده .


نهي : بخضه ، ايه يكتبوا اية ، ولطمت على وجهها بدموع .


ثريا : اهدي يا ختي ، كويس انك هتتجوزي مش هيخدوكي جهاد النكاح .


نهي :  يالهووي جهاد ايه ، يانهارك الاسود يانهي يانهارك الاسود .


ثريا : قاطعتها ، مالك  ياحلوه ،  دا انتي هتتجوزي شيخ القبيلة  الشيخ خليل .


نهى : بعصبيه وصوت عالي ودموع ، اتجوز ايه انتوا اتجننتوا انا مش متجوزه حد .

ثريا : والله الشيخ امر خلاص ، وامره نافذ .


نهي : انهارت ومش مبطله بكاء ، يانهارك الاسود يانهي ..

وبانهيار وصوت عالي ، انت فين يا يوسف الحقني يا يوسف .


ثريا : بمكر ، بصي  انتي صعبانه عليا ، انا هعمل معاكي محاولة ولتصيب لتخيب .


نهى : بإستنجاد ، هتعملي ايه هتخليني اكلم يوسف وقوله على مكاني .


ثريا : لا طبعا انتي هتوديني في داهية ولا ايه ، انا هقول للشيخ ان عندك ظروف تمنعك يخش عليكي النهارده .


نهي : بتعجب ودموع  ، ظروف .. ظروف ايه .


ثريا : ظروف ياشابه ظروف .


نهي : مسحت دموعها  ، اه اه فهمت ماشي قوليله .


ثريا : اصله بقرف من الحاجات دي قوي ، اهو نأخره عنك شويا يمكن يتردله عقله وميتجوزكيش .


نهي : بدموع ، يارب يوسف يجي ينقذني .


ثريا : وقفت  معتقدش .

وذهبت .


......


الشيخ خليل : هتجيب الشيخ عبدالرحمن دلوقتي  وتيجيبوا حد من الاخوه معاك  ، عشان يشهد علي جوازي .


الشيخ انس : الف مبروك زواج مبارك ياشيخنا .


ثريا طرقت علي الباب ودخلت .


خليل : بسعادة ، ها ظبطوا العروسه وتحممت وتعطرت .

ثريا : لوت فمها بسخريه  واقتربت منه ، وهمست له .....


خليل : الله يقرفك ياثريا ، وبص لانس آجل الجواز .


انس : بتعجب ، خير ياشيخنا في ايه .


خليل : بعدين بعدين .


ثريا ابتسمت بخبث فهي تطمع ان تكون هي العروس .


........


جاسر وباقي السيارات  بعدما وصلوا شمال سيناء .

جاسر : هو شريف اتاخر ليه كده .


معتز : قلتلك بلاش شريف يبقي معاه بنات في العربيه مش هيسلك .


جاسر : بسخرية ،  وهي أرسيليا بنات .


يوسف : هنعمل ايه دلوقتي كده هنتاخر  .


جاسر : لما ارسيليا تيجي هي اللي هدلنا على المداخل السريه للمكان  .


شريف وهو محاوط أرسيليا ومتحكم بها وهي تجلس على ساقيه ، وبعدما وصلوا هبطت أرسيليا  من باب السيارة وخلفها شريف هبط من نفس الباب .

  

شريف : بسعادة ، ياا الواحد تعب تعب .


ارسيليا : بضيق ، قبضت يدها وضربته في وجهه بقوه .


معتز : وهو ببص عليهم  اوووو .


جاسر : بص لمعتز بهمس وتعجب علي شريف وارسيليا  ، هو في ايه .


معتز : بابتسامه تهكم ، شكله هشكها دول نزلوا من نفس الباب .


جاسر :  الله يفضحه ، هو ده وقته للمتخلف ده ...


شريف : بص لارسيليا وهو يضع يده على أنفه وهي بتجيب دم مكان ضربها له ،   يتمنعن وهن الراغبات .


ارسيليا : جزت على أسنانها ، عاااااااا .

 


               الفصل الثامن من هنا

تعليقات