رواية مكر الثعالب حب وراء الانتقام الفصل الخامس والثلاثون والسادس والثلاثون بقلم نورهان عبد الستار


 رواية مكر الثعالب حب وراء الانتقام 

الفصل الخامس والثلاثون

والفصل السادس والثلاثون 

بقلم نورهان عبد الستار 

نظر سليم لنور برعب التي تنظر له بعينين تملأها الخوف الشديد فتسارعت دقات قلبيهما 

 ‏وبدا سليم يقترب منهما بحذر 




 ‏ ‏سليم : ما تتهورش يا معتز... طب ممكن نتفاهم انا هاعملك اللي انت عايزه بس ابعد عنها

 ‏ ‏ معتز : اللي انا عايزه..... انا مش عايز حاجه غير موتكم على ايدي .....و علشان احرق دمك وعذبك هقتلها هي الاول وقدام عينيك وبعدين هقتلك 

 ‏ ‏ثم بدا يضحك بهستيريا 





 ‏ ‏اقترب سليم منهم بخطوات سريعة : لأ.......معتز 

 ‏ ‏وضع معتز على الزنات

 ‏ ‏ معتز بتهديد : أقف عندك ولا 

 ‏ ‏وقف سليم عندما وجد الدموع تسيل على وجنتيها 

 ‏ ‏وقال لها بلهفه  :ما تخافيش يا نور.... مش هيحصل لك حاجه اهدي انا هنا

 ‏ ‏ امأت نور براسها 

 ‏ ‏ضحك معتز  : ما تصدقهوش مش هيقدر يعملك حاجه... ثم وجه حديثه لسليم : مش عيب تضحك عليها ....بس يلا يا سليم هاديك فرصه تودعها لاخر مره .....وتقولها باي باي

 ‏ ‏ سليم بفزع 😧 : لاء لاء





 ‏ ‏وفي نفس ذات اللحظة يسمعون صوت رصاص

 ‏ ‏ سليم بصدمه  : نوووور 😱......... 

 ‏ ‏انتشرت حاله من الصمت وسط ملامح الفزع والصدمة  التي تظهر على وجوههم جميعا 

 ‏ركض سليم الي نور بلهفه وامسك بها 

 ‏سليم بجنون العاشق الخائف من ان تضيع روحه منه بعد ان وجدها : انتي كويسه...

 ‏ أمأت نور رأسها بعدم استيعاب ثم وجها نظرهم لمعتز الذي ‏استدار بحسرة للخلف

 ‏ فوجدوه مصابا بظهره وسارة امامهم حامله لبندقيه 

 ‏

 ‏سارة : مش قلتلك نهايتك على أيدي يا معتز ...وانت اللي ما صدقتش

 ‏معتز : أن......

 وقبل ان يكمل كلمته اطلقت رصاصه اخرى اخترقت صدره

 ساره بانفعال شديد والدموع تتساقط من عينيها مصاحبه بضحكات عاليه و خليط من المشاعر المتضاربه  : والثانيه دي علشان حق بابا اللي كنت السبب في موته وتدمير اسرتي .....ام دي علشان تدمير حياتي بالخيانه وظلم ناس كثير غيري 

 ‏ ‏لتنهي كلماتها بالطلقه الثالثه والاخيره لحياه معتز ليسقط معتز وسط بحرا من دمائه الملوثه بالغدر والخيانه...... اما سليم ونور فكانا في حاله من الذهول الصادم.....ليقطع هذه اللحظه وصول رجال الشرطه 

 ‏🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥

 ‏اما في المطار 🛫 ........

 ‏كان فارس يصعد الى الطائره وهو يضحك بسخريه عندما تذكر اتفاقه مع معتز ونجاح خطته للتخلص منهم جميعا في وقت واحد و بضربه واحده...

  flashback 🎞️

  ‏

  ‏عندما استطاع فارس ان يهرب معتز من يدي سليم وافراد الشرطه بعد قتله لوفاء بسيارته...... اوقف السياره بمكان بعيد ومهجور 

  اخد معتز نفسه براحة وقال بفرحه : شكرا يا فارس ....لحقتني في اخر لحظه

  ‏ فارس : انت بتقول ايه انت مش شريكي بس يا معتز انت صديقي كمان .....ده غير ان احنا في مركب واحده ولازم نتصرف بسرعه بدل ما تغرق بينا 

 معتز  برعب وحسرة 😫 : يعني نعمل ايه.... كل حاجه بقت في يد الشرطه ...غير اني قتلت وفاء.. وخسرت كل حاجه

 ‏فارس :لاء.. لسه في فرصه نهرب ونعيش حياه جديده معتز  : ازاي .....انت ناوي على ايه 





 ‏فارس : انا حجزت طياره خاصه علشان نهرب بره البلد قبل صدور قرار منعنا من السفر 

 ‏واكمل بمكر كالثعالب : بس قبل ما نمشي لازم نندمهم.... ونجيب حقنا

 ‏ معتز بغل وحقد  : عندك حق ....انا مش هاقدر اكمل حياتي وهم سعداء و مرتاحين

ابتسم فارس ابتسامه شيطانيه : خلاص اسمع ونفذ اللي هاقول لك عليه كويس... تمام 

امأ معتز راسه بالقبول

 فارس : انا عرفت ان سليم اخذ نور وهما موجودين بالقصر دلوقتي... ومن المستحيل يتوقعوا انك تروح عندهم القصر برجليك وتقتلهم وتهرب.... والشرطه مشغوله بالبحث عننا بالخارج

 ‏معتز بدهش : جميل جدا 

اكمل ‏فارس بشر  : طبعا سهل عليك تدخل وتخرج بسرعه لانك عيشت و تربيت في القصر .....والعربيه هتبقى منتظراك خلف القصر .....هتوصلك للمطار وفيها كل اللي يخصك و اوراق السفر اللازمه 

معتز بامتنان :  متقلقش كله هيتنفذ بالظبط..... انما بجد انا مش عارف اقولك ايه ....فعلا صاحب واخ.....

فارس لنفسه بسخريه :  صاحب واخ ال .....فعلا كل حاجة هتتنفذ  تمام.... مع السلامه هتوحشني قوي يا صديق السوء

flashback 🎞️


تعالت ضحكات فارس  😂 : الاهبل صدق اني ممكن اساعده.... ما يعرفش .....خطتي الحقيقية ايه ....انا ضربت عصفورين بحجر واحد..... قضيت علي اعدائي وخلصت من معتز كمان...... طبعا الحمار دلوقتي مفكر اني ههربه معايا بره البلد.... لكن انا بمجرد دخولي المطار اتصلت بالشرطه كأني فاعل خير......و بلغت عنه وعرفتهم هو فين دلوقتي وناوي علي ايه .......فيحصل ايه تقوم الشرطه توصل بعد ما يكون قتلهم..و باي باي معتز ......ايوة كده الواحد يبدأ حياته علي نضافة 






 ثم اكمل ضحكاته وهو يتخيل ما حدث في قصر سليم...........(طبعا ده خيال ومش هيحصل ونشوف كلام مين اللي هيمشي انا ولا هوا 🤣 )

 ‏🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥

 ‏عودة للقصر ........

 ‏دخلت الشرطة ورأت جثة معتز والبندقية بيد سارة

ضحكت ‏سارة بهستريا : ايوة أنا اللي قتلته ... أنا قتلته ..ههههه

 ‏أشار الضابط ليمسكوا بها

 ‏ولكن ركضت اليها نور واحتضنتها وهي تبكي بشده  :ساره ما لهاش ذنب... سيبوها 

 ‏ساره وهي ما زالت تضحك : انتي بتعيطي ليه يا نور... المفروض تفرحي.... خلاص مات مش مهم اي حاجه ثانيه اما سليم فذهب اتجاه الضابط

 ‏ سليم  : لو سمحت يا حضره الظابط هي هتيجي معاكم.. لكن ممكن اتكلم مع حضرتك دقيقه لو سمحت

 ‏ الضابط  : ماشي ...ثم اشار لرجاله بان ينتظروه

 ‏ بعد قليل عاد سليم والضابط

 ‏اتجه سليم نحو ساره ونور

 ‏ وفجاءة احتضن سليم سارة انصدمت وتوقفت ضحكتها لتنهمر دموعها بغزاره 

 ‏سليم بحنان : انا هنا يا حبيبتي ...وكل حاجه هتتحل باذن الله

 ‏ ساره بعدم تصديق : سليم...انت..انت سامحتني بجد سليم :  انا ما كنش تاعب قلبي كل الفتره ديه قد زعلي منك ايوة مسامحك يا صرصور 

 ‏ساره ببكاء شديد 😭 : انا اسفه لتعبك... بحبك يا اخويا ابتسم سليم : وانا يا قلب اخوكي

لقطع هذه اللحظه الجميلة بين الاخوة 

حديث الضابط : سليم لازم ناخذها دلوقتي.... ضبط انت اللي قولتلي عليه وماتقلقش

 اما سليم راسه ثم نظر لسارة : ما تخافيش يا حبيبتي.. انا هجيلك بسرعه 

 ‏ابتسمت ساره  : مش خايفة طول ما اخويا في ظهري ذهبت ساره مع الشرطة ثم وجهه سليم نظره لنور وجدها تبكي وتبتسم في نفس الوقت 

 ‏سليم  : ما تقلقيش





 ‏نور بتساؤل : انت هتعمل ايه 

 ‏سليم  :هنروح القسم حالا لكن لازم مكالمه الاول

 ‏امسك سليم هاتفه 

 ‏سليم  : الو يا دكتور ممكن تيجي لنا قسم الشرطه دلوقتي

 ‏الدكتور بقلق : ليه خير حصل ايه يا استاذ سليم

 ‏سليم : اصل ساره قتلت معتز و..

 ‏الدكتور بدهشة :  نعم ! طب خلاص فهمت انا هاجي حالا وهاجيب معايا صديقي المحامي هو شاطر جدا

 ‏ سليم  :تمام شكرا يا دكتور

 ‏ اغلق سليم الهاتف

 ‏ نور  :انا مش فاهمه حاجه 

 ‏سليم : تعالى بس نروح وانتي هتفهمي كل حاجه 

 ‏نور  : ماشي

 ‏🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥

 ‏بدات طائرة فارس بالاقلاع من المطار وكان هو ينظر من النافذة بسعادة كلما ارتفعت الطائرة عن ارض المطار

 ‏فارس بغرور : يا سلام ..انا دلوقتي اللي كسبت ومحدش هيغير ده...لا لازم يتعلموا منك يا فروس 

 ‏وظل ينظر للنافذة ويضحك حتي بدأ يشعر بان الطائرة تقترب مرة اخري للمطار

 ‏فارس بغضب سأل احد المضيفات : هو اه اللي بيحصل ....احنا بنرجع تاني المطار ليه

 ‏المضيفة بابتسامة هادئة : لاء ولا حاجة يا فندم ... في عطل بسيط وهيتحل بسرعة 

 ‏فارس بغيظ : ماشي

 ولكن بمجرد عودة الطائرة للمطار مرة أخرى فجأة فارس بحسن وليلي وضابط الشرطة يصعدون للطائرة

 ‏الضابط : اهلا كنت رايح فين

 ‏ ‏حسن : كدة يا فروس كنت عايز تسبنا وتمشي....لا عيب عيب

 ‏صدم فارس وبدا يتحدث بانفعال : ازاي....ازاي ده 

 ‏حصل ‏لاء 

 ‏ضحك حسن : لاء حصل ...عارف ليه لانك مفكر نفسك اذكي من كل اللي حواليك بس دلوقتي اكتشفت الحقيقة انت غبي يا فارس لانك نسيت ان إرادة ربنا فوق كل شئ .... احنا عرفنا انك حجزت طياره خاصه وبفضل الله ثم فضل شرطة بلدنا اللي صاحية ديما لامثالك

 فارس : لاء انا صح خسرت بس انتم بروا مكسبتوش...انت فاهم

 ‏حسن بلا مبالاة : بس يا بابا...ويلا رحلة سعيد

 ‏اخذت الشرطة فارس وذهب حسن وليلي للسيارة

 ‏حسن : ها اه رايك ..جامد انا صح

 ‏ليلي ضحكت : لا والله





 ‏ابتسم حسن وبدأ يغني بفرح : ضحكت يعني قلبها مال وخلاص الفرق ما بينا اتشال يلا يا....

 ‏رن هاتف حسن 

 ‏ليلي وهي تضحك : طب رد يا عم المطرب وعلي الاسبيكر

 ‏حسن : يوه يا رخمتك يا سليم...ده وقته

 ‏ثم رد عليه

 ‏حسن بغيظ : نعم يا سليم...

 ‏سليم : انت فين دلوقتي يا حسن

 ‏حسن : انا قدام المطار دلوقتى بعد ممسكنا فارس ...مجتوش ليه 

 ‏سليم : تعال علي القصر وانت تعرف

 ‏حسن بتسائل: البيت ! طب ومعتز انتم مسكتوه ولا ايه

 ‏سليم : معتز مات يا حسن خلاص

 ‏حسن بدهشة : نعم !مات مات ازاي

 ‏سليم : لاء مش في التليفون ..تعالي انت وليلي تمام

 ‏حسن : طيارة

 ‏وغلق الهاتف

 ‏ليلي.: يلا بسرعة علي بيت و ركبت السيارة 

 ‏🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥

 ‏بعد قليل وصلت سيارة حسن وليلي امام القصر وتفاجأ بوصل سيارة سليم ونور ايضا ودخلوا جميعا 

 ‏ليلي : انتم رحتوا فين

 ‏نور : كنا في القسم مع سارة

 ‏ليلي وحسن : ليه سارة مالها

 ‏نور وسليم : احكولنا انتم الاول

 ‏حكي لهم حسن ما حدث بالمطار 

 ‏حسن : ها اه اللي حصل بقي في غيبنا

 ‏ليلي : اه الزفت ده مات ازاي ومالها سارة

 ‏نور : سارة هي اللي قتلته

 ‏ثم بدأت نور تحكي لهم عما فعله معتز وما حدث لسارة

 ‏حسن : يعني اه اللي حصل في القسم

 ‏سليم : انا اتكلمت مع الظابط قبل ما يخدوا سارة وفهمته كل اللي حصلها بسبه وسبب قتلها ليه..تفهم موقفها ...وبعدين اتصلت بدكتور وليد 

 ‏حسن وليلي بتعجب : دكتور وليد مين

 ‏سليم : ده الدكتور اللي كان متابع حالتها من الاول وعارف كل حاجة ..وانتم قابلتوه لما كشف علي وفاء الله يرحمها

 ‏ليلي :  اه ده دكتور محترم خالص

 ‏حسن : طب عمل ايه

 ‏سليم :..........

                                                     ‏ 🎞️ Flashback

            ‏

 ‏دخل الدكتور وليد ومعه المحامي لغرفة التحقيق وانتظر كلا من سليم ونور بالخارج حتي خرج الدكتور وظل المحامي بالداخل

 ‏سليم : ها يا دكتور الوضع اه

 ‏دكتور وليد : الحمد لله ..صاحبي محامي شاطر جدا واكدلي ان الاوراق والروجتات اللي معايا هتزبت انها كانت تعبانة نفسيا وانها وقت الحادث كانت في حالة انهيار عصبي ده غير انه هوا اللي اقتحم قصركم ...







..واحتمال كبير جدا يحولوها مستشفي الأمراض العقلية لفترة وطبعا انا هتابع حاليتها بحكم اني كنت متابع حالتها من الاول متخفش عليها إن شاء الله خير



 ‏سليم : تمام شكرا يا دكتور بجد...وانا هخلي البنت اللي كانت بتشتغل عندهم لما كانت عايشة معاه تشهد باللي كانت بتشوفه وانه السبب في حالتها

 الدكتور : كدة خلاص والحمد لله النيابة وافقت انها متبتش هنا وحولوها للمستشفي حتي يصدر القرار رسمي في المحكمة 

 ‏سليم ونور : بجد ! الحمد لله...

 Flashback 🎞️

 ‏

 ‏حسن : الحمد لله ..احسن بكتير

 ‏ليلي :  إن شاء الله ترجعلنا بسرعة

 ‏صمتوا قليلا

 ‏ابتسم حسن : طب ايه

 ‏ليلي : ايه

 ‏نور : ايه..........

الفصل السادس والثلاثون


ابتسم حسن : طب ايه

 ‏ليلي : ايه

 ‏ ‏نور : في ايه

 ‏سليم  : ما تنجز يا ابني.. عايز ايه 

 ‏غمز حسن لسليم : يعني طب ايه 

 ‏ثم نظر للبنات

 ‏ ابتسمت كلا من ليلي ونور بتفهم 

 ‏ليلى وهي تنظر لنور : طب اه

 ‏ نور  : ان شاء الله

وجه ‏سليم حديثه لحسن : الافضل دلوقتي ان البنات يرجعوا بيوتهم بكره 

وقف حسن بذهول : نععععم !؟....انت بتقول ايه 

وقفت نور ثم وجهت نظرها لسليم : انا داخله انام علشان السفر بكره.......تصبحوا على خير 

ثم تركتهم وذهبت للغرفة

اقترب حسن من سليم وتحدث بهمس : انت بتقول ايه يا ابني .....لا انت اكيد فيك حاجه غلط ....انت هتسيبهم يمشوا بجد 

سليم بكل هدوء : اه

 حسن بعصبية : استغفر الله العظيم يا رب .. ...طب انت قولتلها انك بتحبها الاول 

 ‏سليم  : امشي يا حسن

 حسن :  لأ لو انت مش عايز تتكلم..... انا في كلام كثير عايز اقوله ومش هقدر استنى ولا هقدر انام

 ‏ سليم : بجد !....... طب ما تتكلم 

 ‏ثم اكمل بصوت مرتفع : يلا تصبح على خير... ثم تركهم وذهب لغرفته هو ونور

 ‏ نظرت ليلي لحسن فابتسم وبدأ يقترب منها

 ‏ وقفت ليلى وتثاءبت  : يلا انا كمان هدخل انام 

 ‏وقف حسن امامها :  لا استني ...انا عايز اقولك حاجه مهمه انا.......

 ‏ قطعت ليلى كلامه

 ‏ ليلى بتوتر  : لاء لاء لاء.بعدين.... تصبح على خير دلوقت حسن بغيظ : ايه هو اللي بعدين.....ليلى متستهبليش استني 

 ‏ تركته ليلى وذهبت لغرفتها وهي تضحك  : يلا سلام حسن بانفعال 😠 :  ماشي يا ليلي حسابك بعدين ...وذهب 

 ‏✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨

 ‏ اما في غرفه سليم ونور 

 ‏دخل سليم للغرفه وجد نور نائمه على السرير 

 ‏ابتسم سليم  : الحمد لله قدرت تنام... فعلا كان يوم صعب ثم اخذ نفس عميق واكمل  : ولسه بكره اصعب ان شاء الله يعدي على خير 

 وبدا يحدث نفسه : حبيبتي نور... فعلا انا محظوظ اني قابلتك .....اسمك نور وانتي فعلا نورتي حياتي

 ‏ ثم ذهب واستلقي على الارض

 ‏ في نفس اللحظه فتحت نور نصف عينها وقالت لنفسها وهي تنظر  اليه خلصة  : فعلا كان يوم صعب و عليك اكثر ......يا ترى ايه اللي هيحصل بكره .....وانت ناوي على ايه......مهما  كان انا هفضل ادعي من ربنا انك تبقى من نصيبي 

 ‏ثم اغمضت عينيها محاولة النوم

 ‏ 

 ‏الساعه تدق الواحده بعد منتصف الليل 🌌⏱️.....

 ‏ جلست نور على السرير بضجر

وتحدثت بصوت منخفض  : لا كده مش هينفع.. انا مش عارفة انام خالص

 ثم خرجت من الغرفه وذهبت للمطبخ 

 ‏نور : ياااه.... انا جعانه قوي 

 ‏وبدات تبحث عن طعام وهي تحدث نفسها : يعني كان لازم ام السعد تاخذ اجازه دلوقتي .....كده هتضطر اتصرف انا بقى 

 ‏ وفتحت الثلاجه لتجد اكياس بانيه وبعض الخضراوات ابتسمت نور بسعاده :  الله .....ربنا بيحبك يا بنت يا نور كمان بانيه.... يلا مش مهم اطبخ اطبخ .....اما مع شويه مكرونه يبقى كدة تمام قوي 

 ‏وبدات تحمل كل الاكياس

 ‏

 ‏ولكن فجأة سمعت احدا خلفها : انتي هتاكلي كل ده لوحدك 

 ‏صرخت نور  وسقطت جميع الاكياس التي بيدها على الارض 

 ‏وضع يده على فمها وهمس لها :  اهدي انا سليم استدارت نور بغضب وبدأت تضربه ضربات خفيفة علي كتفه : يا شيخ حرام عليك خضتني

 ‏ضحك سليم عليها 🤣 : ليه عفريت 

 ‏نور بغيظ : اه ....صحيح انت ايه اللي صحاك دلوقتي 

غمز  ‏سليم لها 😉 : اللي صحاكي

 نور بلغبطة : تقصد ايه

 ‏ابتسم سليم  : عصافير بطني طبعا .....صحيح مجاوبتنيش انتي هتاكلي كل ده لوحدك يا مفتريه

 ‏ نور  : اه كله

 ‏ اقترب سليم منها : يعني مش هتعملي حسابي معاكي

 نور : ماشي صعبت عليا... بس بشرط تساعدني

 ‏سليم : اساعدك في ايه ...اطبخ!؟ .... نعم انتي عايزة سليم يطبخ علي اخر الزمن ...انسي يا ماما

 ‏نور بتحدي : اه وماله  ....قول بقي انك مبتعرفش تعمل حاجة  عادي ..تمام

 ‏سليم بتفكير : أنا اعرف اعمل كل حاجة ... ولو ده تحدي فتمام انا موافق....

 ‏نور : ماشى هنشوف

 ‏نور لنفسها : الحمد لله ....قدرت استفزه وهو اللي هيطبخ 

وكادت ان تخرج من المطبخ ولكن اوقفها

صوت سليم : استني يا حلوة انتي رايحة فين....انا لسة مخلصتش الاتفاق ....

نور بتعجب : يعني اه

سليم : يعني زي ما في تحدي هيبقي في مكافأة ....ماشي

ابتلعت نور ريقها بصعوبة  : مكافأه ايه

ابتسم سليم بمكر : هتعرفي لما اكسب

نور بتوتر : لأ خلاص مش مهم أنا هطبخ معاك

سليم : الظاهر كدة خوفتي ولا اه

نور : نعم مين ديه اللي خافت ...ابقى اكسب انت الاول بس

سليم : ماشي

نور لنفسها : علشان كدة وافق ..كان لازم تتذاكي يا نور

استر يا رب 🤲

نور : طب هروح اشوف ليلي لو تاكل معانا... علشان مأكلتش حاجة من الصبح

سليم : وماله ..وبالمرة اتصل بحسن اصله بيقول مش هيعرف ينام 


ثم ذهبت نور لغرفة ليلي وبدأ سليم بالاتصال بحسن ولكنه لم يجد رداً

سليم : يا ترى ما بيردش ليه... ديه اول مرة احس انه بيتكلم جد ومش هيقدر ينام... اومال بيعمل ايه... انا وراك لحد ما ترد يا حسن

ظل يتصل به حتي رد أخيراً

سليم : انت فين يا أرزل خلق الله

حسن بنعاس : حسن ليس موجود بالخدمة الآن ... اتصل في وقت آخر ....تنننن....تننن

ثم انهي المكالمة

 سليم  : .... 

وأعاد الإتصال به مرة أخرى

حسن : مغلق للصيانه ... الرجاء عدم الاتصال مرة أخرى..تنتن.. تننن

ولكن قبل أن ينهي المكالمة

سليم بانفعال : انت ياغبي رد... ايه مغلق للصيانه ديه

حسن بفزع : سليم !...اه في اه

 ثم بدا يتثاءب بنعاس : عايز ايه ..انت لسه ما نمتش سليم وقد ازداد غضبه : انت كنت نايم بجد ....انت

 ‏ قلت مش هقدر انام يا كذاب..... فعلا ‏محتاج صيانه لعقلك 

 ‏حسن :  في ايه يا سليم.. انت ما فيش حاجه بتاثر فيك اليوم كان صعب على الكل...ده الانسان الطبيعي هينام شهر لقدام... وبعدين انا بشر يا اخي

 ‏ سليم :يعني انا بقيت ظالم ومش انسان طبيعي 

 ‏ كمان.... تصدق انا غلطان اني كلمتك... فعلا من ياخذ بكلام العيال روح كمل نومك يا زفت

 ‏ حسن : شكرا وغدا ألقاك 

 انهى سليم المكالمه 

 ‏حسن لنفسه: تعالي انتي بقى يا حبيبتي 

 ‏ثم اخذ الوساده بين ذراعيه وسبح في 

 ‏نوم عميق 😴 .

 ‏

 ‏لاحظ سليم عودت نور  للمطبخ

 ‏ سليم : عملتي ايه مع ليلى هتتعشى معانا

 ‏ نور بغيظ : دخلت أصحيها لقيتها بتكلم نفسها وهي نائمه وكانها بتتخانق مع حد... سيبوني انا تعبانه خالص سيبوني بقى انا فصلت شحن خلاص

 ‏لم يستطع سليم تمالك ضحكاته : فوله واتقسمت نصفين نور: بتقول ايه...

 ‏سليم : اصل حسن كمان مغلق للصيانه

فتبادلا الضحكات

 سليم : سيبك منهم ونرجع لاتفاقنا

 وفي خلال عده دقائق انتهى من اعداد الطعام بدأت نور بتذوقه

 ‏نور بدهشه لنفسها : الله ده حلو قوي .. ثم بدات تاكل بشراهه 

 ‏ابتسم سليم وبعد ان انهيا الطعام 

 ‏سليم  : بما اني كسبت فجه وقت المكافأة

 ‏ نور بتوتر  : طب وهي ايه

 ‏ابتسم سليم بمكر : هي .....

 ‏ و بدا يقترب منها 

 ‏تراجعت نور للخلف بخوف : اذبت عنك كدة... في ايه سليم : هتغني 

 ‏نور بهدوء وفرحه  : الحمد لله ..ماشي اغني 

 ‏ثم ادركت : نعمم !؟ أغني ايه 

 ‏سليم : لا ما فيش رفض ... ده اتفقنا وعلشان المكافاه صعبه شويه هخليك انتي اللي تختاري الاغنيه....

 ‏ ايه رايك

 ‏ نور : لأ.. شكرا جيت علي نفسك قوي

 ‏سليم : يلا سمعك

 ‏ نور  : طب انا موافقه.. بس ممكن تغمض عينيك عشان بتكسف

 ‏سليم بتفكير : ماشي.. 

 ‏ثم اغمض عينيه : غمضت ابدئي بقى 

 ‏ولكنه لم يسمع اي صوت منها ..فتح عينيه بسرعه ليجدها تركض في اتجاه الغرفه 

 ‏سليم بغضب 😠 : استني يا نور انتي مفكره انك هتقدري تهربي... لأ هتغني يعني هتغني 

 ‏التفتت له وهي تركض وتبتسم بنصر 😜 : اه ... غني انت بقى 

 ‏ ثم اغلقت باب الغرفه باحكام خلفها 

 ‏طرق سليم الباب بغيظ : افتحي يا نور كده غش احنا ما اتفقناش على كده 

 ‏ نور من خلف الباب  : انا غيرت الاتفاق... روح نام بقى في اي اوضه ثانيه وغني طول الليل براحتك...

 ‏سليم : نور لاخر مرة افتحي احسلك

 ‏نور : تصبح على خير

 ‏نور بسعاده بدات تحدث نفسها : يا سلام اكلة حلوه وما تعبناش يا بنت يا نور.. وكمان هنودع الاوضه براحتنا ولا صداع ولا حاجه.. الله 

 ‏ثم قفزت على السرير بفرح 

 ‏ ولكن فجاه وجدت سليم يدخل الغرفه من البلكونه ويقف امامها وهو يعقد زراعيه امام صدره 

 ‏ويشتعل غضبا 😠

صرخت ووقفت علي السرير بفزع : ازاي ..طب اهدى بس ده المسامح كريم

 سليم  : ده كريم انما انا سليم

 ‏نور : ما انا عارفة انك سليم بنفس اخلاق كريم

سليم : لأ في ديه هخليكي تشوفي بنفسك

 وفجأة وبحركات سرعة اخد كلا من اللحاف والبطانية التي كانت على الارض  والقى بهم من البلكونة  وسط تعجب وصدمة نور بما يفعل

 ‏نور : اه اللي انت عملته ده ...

تجاهلها و ‏اخذ مفتاح الغرفة من الباب ثم ‏اقترب من السرير فقفزت من فوقه برهبة وعدم استيعاب 

 استلقى سليم على السرير : يلا تصبحي على خير...وابقي غيري الاتفاق تاني برحتك

 ‏نور : يعني ايه ؟.. انت يا حضرت انا كدة هنام فين 

 ‏سليم : في مكان فاضي اهوه ...واشار بجانبه..وانا كدة ابقى سليم الكريم 

 ‏ثم ادار بظهره واغمض عينيه

 ‏نور بداخلها : انتي اللي جبتيه لنفسك يا نور ...كدة مقدميش غير حل واحد

 ‏جلست على الارض بجانب السرير واسندت رأسها عليه

 ‏واغلقت عينيها وسبحت في النوم من شدة التعب

 ‏بعد قليل فتح سليم عينيه فنظر اليها وابتسم وقام يحملها  ليضعها علي السرير 

 وقال لها بهمس : تصبحي علي خير يا مجنونة

 ‏ثم خرج تاركا الغرفة 


في الصباح 🌅 .......

استيقظت نور علي صوت ليلي : يلا بقي اخيرا هنروح

نور : حاضر ؛ وفي نفس اللحظة ادركت انها نائمة على السرير فاكملت بغضب : ليلي هو سليم فين  

ليلي : اهدي في ايه ...انا شوفته خارج من الاوضة اللي جنب اوضتك وانا جاية اصحيكي ..الظاهر كدة انه كان نايم فيها طول الليل.....هو انتي طردتيه ولا ايه

نور بفرحة : بجد .... شكرا يا لولو يا عسل

ليلي بتعجب : لولو و عسل ؟!... لأ كدة تبقي اكيد طرتيه

لكن نور كانت تبتسم بشرود 

ليلي : نور....نور يا نوووور

 نور : في اه

 ‏ليلي : لاء بصي البسي وحصليني 

 ‏نور : ماشي 

 خرجت ليلي ووجدت سليم يتحدث بهاتفه ثم سمعت صوت سيارة

 ‏ ليلي : الزفة ديه أنا عرفاها....حسن هو حسن

 ‏حسن : صباح الخير...

 ‏ثم بدأ يلتفت حوله 

 ‏ليلي لنفسها بتعجب : اخر صبري...... وبدأت موجها كلامها له: انت يا بني عليك مراقبة ولا حاجة قولي هبلغ عنك على طول متخافش

 ‏حسن : أنا كدة اتأكدت إن مفيش حد ...بصي بقي كدة من الاخر أنا اخدت قرار ومش هرجع عنه... أنا بقولك اهوه

 ‏ليلي : فيه اه قلقتني قرار اه اللي علي الصبح كده

 ‏حسن : شوفي بقي أنا اللي هوصلك لحد بتكم

 ‏ليلي : ليه بتفكر تعاين المكان

 ‏حسن : لأ اكلم الحج والحجة يا ظريفة

 ‏ليلي بدهشة مصحوبة ببسمة خجل : اه...عايزهم في اه يعني

 ‏حسن : لأ بس جي اصلح الحنفيات.... انتي شكلك وقعتي علي نفوخك وانتي صغيرة صح قولي... بس هتعامل معاكي بمستوى ذكائك انا جاي اتقدملك طبعا

 ‏ليلي : نعم اه مستوي ذكائك ديه...طب دور علي العنوان لوحدك

 ‏حسن : نعم..انتي بتقولي اه..يعني افهم من كدة انك موافقة

 ‏ليلي بخجل : افهم انت بقي بمستوي ذكائك...

 ‏حسن بفرح : قلبي الصغير لا يحتمل

 ‏وسقط علي الارض

 ‏وصل سليم ونور في نفس اللحظة وجروا اليه 

 ‏ليلي : انت يا بني مالك...طب مش موافقة

 ‏حسن وهو يفتح عينيه: لأ ..مفيش الكلام ده يلا علي الحاج

 ‏سليم : مالك يا بني...في ايه..وحج مين

 ‏حسن : باركولي يا جماعة انا هخطب ليلي

 ‏نور بفرح : ينفع كدة قلقتنا...الف مبروك...مبروك يا ليلي

 ‏ليلي : المهم رأي بابا وماما قبل كل شئ 

 ‏حسن : موافقون بإذن الله

 ‏سليم : لأ وواثق من نفسه 

 ‏حسن : طبعا

 ثم اقترب من سليم بهمس : نحن السابقون وانتم اللاحقون يا اخ

 ‏سليم : قول يا رب

 ‏حسن بدهشة : لأ ثانية واحدة بس هو مش انتم المفروض متجوزين ... لأ فهمني ناوي على اه

ابتسم سليم : هتعرف بعدين


في نفس الوقت 

ليلي : عقبالك انتي وسليم ..اه صحيح انتو متجوزين

نور بحزن 🥺 : ما هي ديه الكارثة ما بين كل المشاكل اللي فاتت نسيت مشكلتي انا...هقول لأهلي اه..وهحكي تم الزواج ده إزاي وحتي لو صدقوا كل اللي حصل لا يمكن يتقبلوا فكرة الجواز اصلا 


ليلي : والله يبقي عندهم حق..ديه حاجة متحصلش غير في الروايات... بس اهلك عارفين بنتهم كويس وأخلاقها...والاهم إن الجواز مجرد ورقة..وبعدين انتي مفكرتيش تكلمي سليم وتعرفي هو ناوي على ايه وهيتصرف ازاي


نور  : يا ليلي مجاتش فرصة..ما انتي شوفتي اللي حصل لوفاء وسارة وكل المشاكل.... ده الواحد ماكانش ضامن يعيش لبكرة لولا ستر ربنا


ليلي : أنا شا......ولكن قطع حديثها صوت حسن

حسن : يلا بقى يا ليلى علشان ألحق أقابل الحاج قبل ما ينام

ليلي : حاضر ..نور كلمني سليم وانتم في الطريق وأنا لما هوصل هكلمك وأطمن عليكي

نور : أنا هرجع واسيبها لتدابير ربنا 


بعد قليل في سيارة سليم

تنظر نور لسليم بغيظ 

نور لنفسها :البني أدم ده هيجنني....هو مش عارف احنا رايحين فين...طب اقوله اه...ده منطقش بكلمة واحدة طول الطريق

نظر لها سليم وابتسم فأدارت وجهها للشباك بغضب


نور ببكاء😭 : بابا والله غصب عني أنا اسفة 

صفعها علي وجهها

والد نور : انتي خنتي ثقتي يا نور وأنا مستحيل اسامحك

نور : صدقني يا بابا ماكنش قدامي حل تاني

والد نور : أنا بنتي ماتت خلاص...روحي لجوزك مش عايز اشوف وشك تاني

نور : لأ يا بابا اسمعني بس بابا


سليم : نور وصلنا

نور بتعجب : نعم !؟

سليم : انتي كنت بتحلمي ولا اه

نور : الظاهر كدة

سليم : طب يلا ننزل مش بتكم ده

نزل سليم ونور من السيارة واتجه ناحية منزل نور

وقفت نور امامه : انت يا عم...انت رايح فين

سليم : هو أنا مليش حق أسلم على حمايا وحماتي

نور بذهول : اه..ده هزار صح

ابتسم سليم وصعد السلم وطرق الباب

وقفت نور امامه ومن خلفها الباب بغضب : لا كدة كتير انت.....

ولكن نظرت خلفها بصدمة لتجد والدتها

والدة نور بسعادة : اه ده نور حبيبتي حمد الله علي السلامة

احتضنت نور أمها والدموع في عينيها : ماما وحشتيني اوي

لاحظت والدة نور وجود شاب خلف ابنتها

والدة نور : مين الشاب ده يا نور

نظرت له نور بتوتر ودقات قلبها تتسارع

نور بتهتهة : ماما ده....ده .. يبقى

سليم بإبتسامة : حضرتك هو والد نور موجود

والدة نور : أه يا ابني اتفضل بس أقوله مين

سليم : قوليله جوز بنتك..............

            الفصل السابع والثلاثون من هنا

تعليقات



<>