__ بقلم/أمل نبيل __
___ الفصل الرابع ___
تحت أضواء القمر المنير الذى يسطع بنوره الزهى ليغطى الكره الأرضية ،ليملئ القلوب بالنور والأمل ،ولكن القلوب الحالكة، لا يؤثر طيف نور فيها .
يعتبر منتصف الليل هو بداية اليوم عند بعضهم ، في مكان يعم بالفواحش والمجون يمارس اصحابه كل ما حرم الله من خمر وقمار وزنا ، حيث ترتدي الفتيات ملابس فاضحة تعري اكثر من كونها تستر وتنساب إيدي الرجال علي اجسادهن بحرية
أحد الديسكوهات الشهيرة في مدونةكرنفال الرويات كل ما هوا حصري وجديد فقط ابحث من.جوجل باسم مدونة كرنفال الروايات واسم الرواية اللتي ترغب في قراتهادلف سليم الي الديسكو يرتدي قميص أسود وبنطال جينز اسود وساعته الفضية ، ويضع عطره المفضل بغزارة جلس علي كرسي علي البار مباشرة ، عيناه تبحثان عنها ، فقد علم من الملف الذي اعطاه اليه منير مساعده أنها ترداد هذا المكان كثيرا ، الي ان وجدها تدلف ومعها صديقاتها ، جلسوا علي بار قريبا منه
ابتسم بخبث فها هي خطته علي وشك البدء ، عطر سليم النفاذ هو أول شباكه للايقاع بالضحية ، لذلك قد تعمد أن يضع منه بكثرة ، وحدث ما توقع اعجبت الفتيات كثيرا براحة عطره الجذاب ، نظرت ناحية ذلك الرائحة الطاغية وتلقائيا وجدت نفسها تبتسم بهيام لهذا الشخص الوسيم ، أما جاسر فقد استقبل ابتسامتها بجفاء شديد واشاح بوجهه بعيدا عنها ، لتبتسم ابتسامة انتصار صغيرة علي شفتيه
اما ماريهان فقد عقدت حاجبيها بدهشة من ذا الذي ينظر الي ماريهان العامرى ولا يعجب بل يتيم بها فهي فتاة رائعة الجمال ، طاغية الفتنة
قامت ماريهان من مكانها واتجهت إلى سليم
ماريهان مبتسمة بدلال : can you dance with me, please
سليم بجفاء : No
ماريهان بدهشة : Why!!
سليم ببرود : you are not my type
فغرت فاهها بدهشة ، رمقها سليم بسخرية ثم تركها وذهب ناحية إحدى صديقاتها
سليم مبتسما: تسمحيلي بالرقصة دي
نهي مبتسمة بدلال :sure
امسك سليم يدها وجذبها برفق الي ساحة الرقص وبدأ يرقص معها .
بينما نظرت ماريهان لمكانهم بدهشة لتقول لنفسها
مبقاش ماريهان لو ما وقعتك زى اللى قبلك
قاطع شرودها صوت احدهم
الشاب مبتسما بخبث: ممكن ارقص مع احلي واحدة في المكان كله
ماريهان في نفسها: قول الكلام دا للاعمي الي هناك دا
ماريهان مبتسمة: sure
ذهبت ماريهان مع الشاب الي ساحة الرقص وبدأوا يرقصون على الأغاني الأجنبية الصاخبة
و ماريهان تتعمد الاصطدام بسليم دون أن تعتذر له ، أما سليم فكان يبتسم بسخرية ، فهذه الحمقاء تشير علي خطته التي وضعها بالحرف
انتهت الرقصة فاخذ سليم نهي وجلسا علي احدي الطاولات يحتسون الخمر و سليم يمازح صديقتها ويعاملها برقة متعمدا اثارة غضب تلك التي تراقبه من بعيد
بعد عدة ساعات عادت الي منزلها مع أذان الفجر وهى تترنح من كثرة السموم التي شربتها القت بجسدها على الفراش لتغط في نوم عميق دون أن تستمع حتي لنداء الله لعباده لاداء ركعتي الفجر
( عن عائشة رضي لله عنها ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها " )
ولكن ماريهان وامثالها من الذين غرتهم الحياة الدنيا بزينتها
علي صعيد آخر استيقظت ملاك وأدت صلاتها ،وظلت تدعو الله أن يريح قلبها ويجمعها مع من تحب في حلال، بعد أن انتهت من الصلاة قرأت وردها
وبعدها ظلت تنظر إلى صورة حبيبها ومعذب قلبها لتقول:ليه مش عارفة أنساك ليه مش عارفه أشيل حبك من قلبى يا محمد
ثم نهضت لتقوم بتغير ثيابها .....
إستيقظ أسد من نومه ليدلف إلى الحمام ثم يأخذ شاور ويخرج من الحمام ليتجه إلى غرفة الملابس ويرتدى بذلة سوداء وقميص أبيض. أبرز عضلات صدره ثم نزل إلى بهو المنزل ليجد امه تتحدث مع احد ما فى الهاتف ليلقى عليها التحية ثم قبل جبينها و إنتظر نزول أخته ليقوم بتوصيلها إلى جامعتها ،نزلت ملاك وهى ترتدى فستان ازرق بحملات رفيعة يصل الى ركبتيها وترتدى عليه جاكت من الجينز وتترك شعرها منسدلا على ظهرها
ليقول أسد:تمسحيلى يا برنسس إنى أوصلك الجامعة
ملاك:ماشى هتنازل وأخليك توصلنى
ليضحك أسد ويقول:إتفضلى يا ملاكى ركبت ملاك السيارة بجوار أسد الذى إنطلق فى طريقه لمنزل عشق
__ فى الجامعة __
كانت تجلس بجوار صديقتها لتقول صديقتهاسوزي : come down ماريهان ، انتي ليه متعصبه كده
ماريهان : انا ماريهان العامري ، حته بتاع زي دا يقولي you are note my type
سوزي: so what طظ فيه يا ماريهان ايه بقي الي معصبك
ماريهان غاضبة : سوزي بليز shut up انتي مش فاهمة حاجة،وبعدين نهى الحقيرة دى لما تيجى أنا ليا كلام تانى معاها
سوزى:Why
ماريهان:لإنها سابتنى ورقصت معاه لاء وكمان كملت سهرتها معاه
سوزى:أنا مش عارفه إنتى متعصبة كده ليه ده إنتى مخطوبة لواحد البنات كلها تحلم إنها ترتبط بيه أو يبصلهم حتى
ماريهان:I know that
سوزى:ولما إنتى عارفة كده عايزة ده يبصلك ليه
ماريهان:حبيبتى انا لسه متخلاقش اللى يقدر يقاوم جمالى فلما ييجى واحد ويقولى you are not my type فلازم احطه في دماغى
سوزى:really I don't understand you
ماريهان:مش لازم تفهميني
____ فى مكان أخر ____
في فيلا رائعة الجمال فخمة التصميم ، ذات اساس كلاسيكي فرنسي
يجلس شاب بعيون خضراء وشعر بنى يمسك بيديه كوب من القهوة يرتشفه ليفكر في تلك الفتاة التي رأها تعمل في المطعم صاحبة العيون الزرقاء والشعر الأسود ليتذكر حركاتها وصوتها وضحكتها التى اسرت قلبه ليقول: قريب اوى وهتبقى من نصيبى يا ماريا .
___عند عشق ___
استيقظت من نومها لتجد صديقتها مازالت نائمة لتقوم بسكب كوب من الماء على وجهها لتصرخ ماريا وتقول:إحلقونى بغرق
لتسقط عشق على الأرض وهى لا تستطيع التوقف عن الضحك لتقوم ماريا بالركض خلفها لتقع عشق على الأرض وتقوم ماريا بحدف الوسادة عليها ثم تتركها وتذهب لتغير ثيابها و ذهبت عشق إلى غرفتها لتبدل ثيابها إرتدن الإثنان ثيابهم ثم بدأو فى تناول الفطور
وبعد أن إنتهوا من تناول الفطور نزلوا إلى أسفل العمارة لينتظروا اسد وملاك كعادتهم وبعد قليل وصلت سيارة أسد لتركب كلا منهما السيارة ويتجهوا بعدها إلى الجامعة
___ بينما فى الجامعة ___
كانت تشتعل غيظا فمن هذا الذى لا يستطيع أن ينبهر بها وبجاملها ظلت تفكر كيف. تجعله يقع في شباكها ليقاطع بحر افكارها صوت صديقتها:مش ده الشاب اللى كان فى الديسكو إمبارح نظرت خلفها لتجده يقف يتحدث مع فتاة ما
لتلمع عيناها بخبث ثم تقوم وتذهب بإتجاهه وما أن وصلت إليه حتى قامت بوضع يدها علي رأسها ومثلت انها اختلت توازنها .
نظر لها سليم بسخرية
( كم انتي حمقاء يا حواء تقعين فريسة شباك آدم حتي دون ان ينصب شباكه )
أسرع سليم بإمساكها لتقع في أحضانه إعتدلت في وقفتها ثم إبتسمت له
ماريهان ميرسي
سليم بابتسامة خبيثة : العفو
مدت يدها لتصافحه
ماريهان : ماريهان العامرى
سليم : عمار أحمد
ماريهان بدلال: thank you عمار
سليم مبتسما : you are welcome ماريهان ، عن اذنك
ما كاد يبتعد عنها بضع خطوات حتي سمعها تنادي عليه ، اتسعت ابتسامته الخبيثة ، سرعان ما اخفاءها ونظر لها بهدوء
ماريهان : عمار استني
سليم : نعم
ماريهان بدلال زائد : اصحابي عمليلني حفلة النهاردة بمناسبة عيد ميلادي في (........) إيه رأيك تيجي
سليم : هحاول بس ما اوعدكيش
ماريهان برجاء: please عمار l will be so happy لو انت جيت
نظر في ساعته متصنعا الانشغال
سليم سريعا: هحاول عن اذنك عشان ورايا مواعيد مهمة
ثم تركها ورحل وتلك الابتسامة الخبيثة تزين شفتيه
عادت ادراجها الى حيث تجلس صديقتها سوزى
سوزى:ممكن اعرف إنتى إستفدتى ايه من كل ده وبعدين إنتى عايزة منه إيه إنتى واحده مخطوبة
ماريهان: so what
سوزى:يعنى المفروض إنك بتحبي خطيبك واللى إنتى بتعمليه ده غلط
ضحكت ماريهان :حبيبتى انا مبحبش غير الفلوس واللى معاه فلوس أكتر أحبه
نظرت لها سوزى بإشمئزاز فهذه الفتاة جشعة ولا يهمها أحد غير المال لتقوم من جوارها وتذهب بعيدا تاركة ماريهان تفكر في ما سوف تفعله لإيقاع هذا الشاب
بينما وصلت سيارة أسد إلى بوابة الجامعة لتنزل ملاك وعشق وماريا ويدخلوا إلى الجامعة ثم يذهبوا إلى حيث تجلس سيلين
سيلين:هتنقلوا حاجتكم إمتى
ماريا:النهاردة كده كده مافيش محاضرات كتير وهنمشى بدرى فهننقل الشنط بتاعتنا وبعد كده نطلع عالشغل
سيلين:اوك
إنتهى اليوم لتعود عشق وماريا برفقة سيلين إلى منزلهم ليأخذوا أشيائهم ويذهبون إلى منزل سيلين ،بينما ذهبت ملاك برفقة أسد ولكنه أخبرها بأنه سوف يذهب اولا إلى المشفى الخاصة بصديقه لإنه يحتاجه بشئ ضرورى
___فى مكان أخر ___
كان هناك شاب وامرأة يتحدثون
الشاب:انتى فاهمه اللى انا بقوله كلها تلات شهور و التركة كلها تبقى تحت ايد سيلين وانا لغايه دلوقتي مش لاقيها يا ماما
ماجده:طيب هتعمل ايه يعنى وهو لو أخوك عدل كان دور عليها معاك بس اقول ايه مقدمناش غير أننا نفضل ندور عليها على امل اننا نلاقيها قبل ما تكمل٢٠ سنه يا كمال
كمال:انا خليت كل اللي اعرفهم يدورو عليها فى كل مكان ولغاية دلوقتى موصلتش لحاجه زى ما يكون الارض انشقت وبلعتها
ماجده وهى تفكر:انت المرتين اللى رحت فيهم للدادة بتاعتها متأكد انها فعلا متعرفش سيلين فين
كمال:لا طبعا مش متأكد و انا خليت اثنين من رجالتى يمشوا وراها
ماجده:كدا تمام لانى متأكده انها عارفه مكان سيلين
وهنا دخل عليهم شاب فى منتصف العشرينات
كمال:اهو الشملول جه اهو كنت فين يا فريد لحد دلوقتى
فريدوهو يجلس:كنت مع صحابى ...مالكوا قاعدين كدا ليه
ماجده:ما انت حاطط ايدك فى مايه بارده ..بنفكر بنت خالك ممكن تكون فين
فريد:يوووه هو احنا مش هنخلص من الموضوع ده بقى انا زهقت
كمال:انت هتقول ايه غير كدا هو انت حاسس بحاجه انت اهم حاجه عندك تاكل وتنام وتاخد فلوس و تتفسح مع أصحابك و ميهمكش اى حاجه تانيه
فريد:وهو يقف:يووووه انا زهقت من الاسطوانه المشروخه دى بقى ارحمونا...انا طالع انام وياريت محدش يصحينى
كمال:روح يا حيلتها نام انت مش فالح غير فى كدا
ماجده:اهم حاجه يا كمال تلاقيها فى أسرع وقت
كمال:متقلقيش يا ماما
______
كان يتجول في المشفى تحت أنظار الممرضات والطبيبات الهائمة والشهوانية ونظرات الرجال الحاسدة يتابع حالات المرضى ويطمئن عليهم ثم ذهب إلى مكتبه ليأخذ قسط من الراحة ليدق باب مكتبه يليه دخول الممرضة تخبره بأن أسد ينتظره بالخارج ليقول:دخليه بسرعة
دخل أسد برفقة ملاك التى كانت مرتبكة من مقابلته
أسد:أهلا بصاحب عمرى إللى مبيسألش عليا
محمد:ما إنت عارف المشاغل إللى انا فيها، ثم إحتضنوا بعض لينظر محمد إلى ملاك، ويقول:إزيك يا ملاك
ملاك بثبات عكس ما بداخلها:تمام يا أبيه إنت أخبارك ايه
تمزق قلبه حينما قالت له هذه الكلمة هل تراه هكذا الآن هل نست حبها له
محمد:تمام
ظلوا يتحدثون فى عدة مواضيع اخرى وفى النهاية ذهب أسد وملاك ليقول محمد:كنت مستنى إنها ترجع تانى وتقولك بحبك بعد ما كسرت قلبها
عقله:لو كانت بتحبك كانت هترجع تانى
قلبه:بعد ما كسر قلبها وكمان راح خطب غيرها عايزها ترجع تانى تعترف بحبها ليه
عقله:أنا عملت كده علشان أحميها، كنت خايف إنها متكونش بتحبنى وده يكون إعجاب بس
قلبه:تقدر تفهمنى روحت خطبت غيرها ليه
سكت العقل ليقول القلب:إنت إللى ضيعتها من إيدك
نقلت عشق وماريا جميع أغراضهم الى منزل سيلين لينبهروا به فكان المنزل كبير يحتوى على أربع غرف و وصالة واسعة تكاد تقسم انها أكبر من شقتها باكمالها وممر طويل يؤدي الي عدة غرف منهم المطبخ وحمام كبير ، كانت الشقة واسعة جدا وفخمة بطريقة رائعة لتقول ماريا:بسم الله مشاء الله الشقة دى حلوة اوى إشترتيها منين
سيلين:الشقة دي بابا قبل ما يموت بسنه إشتراها وكتبها بإسمى محدش يعرف عنها حاجة غير بابا وماما الله يرحمهم وانا والدادة بتاعتى
عشق:إنتى كان عندك دادة
سيلين:ايوة
ماريا:لاء ده إنتى تحكيلنا حكايتك بقا
سيلين:اوك هحكيلكم بس غيروا الأول وظبطوا حاجتكم وأنا هغير وأعمل قهوة وأحكيلكم كل حاجة
ثم اشارت على غرفة وقالت:دى اوضتك يا عشق وأشارت على غرفة أخرى ودى اوضتك يا ماريا ذهبت الفتيات كلا منهما إلى غرفتها دخلت عشق إلى الغرفة لتجدها غرفة كبيرة ، سرير عريض ومرآه كبيرة للزينة ، ودولاب متوسط الحجم ونافذة كبيرة ، وباب عرفت بعد ذلك أنه حمام ملحق بالغرفة وجدت ساعة حائط سوداء لتقول:يا ترى ايه حكايتك يا سيلين ذهبت إلى الخزانة لتضع بها ملابسها ثم إرتدت برمودا باللون الاسود وخرجت من الغرفة لتجد ماريا تجلس على الأريكة ترتدى برمودا باللون الازرق لتجلس بجوارها وتقول:هيا لسه سيلين ما طلعتش
ماريا:لسه دقائق وخرجت من الغرفة ترتدى برمودا باللون الوردى وتترك شعرها البنى منسدلا على ظهرها وخلعت النظارة الكبيرة التي دائما ما ترتديها لتظهر عيناها الرائعة وأزالت المكياج الذى كانت تضعه على وجهها لتخفى ملامحها ليظهر نمش بسيط على وجهها لينظرا إليها بإعجاب لتقول عشق:إنتى مين
لتضحك وتقول:أنا سيلين
ماريا:سيلين مين لا مؤاخذة
سيلين إهدوا وأنا هحكيلكم كل حاجة بدأت سيلين بقص كل شئ عليهم
سيلين:انا سيلين فهد الحسينى بنت فهد الحسينى رجل الاعمال المعروف من تسع سنين بابا وماما ماتوا واكتشفت بعد وفاتهم ان بابا كاتبلى كل التركيه بيع وشراء بس علشان مكملتش السن القانوني بقت عمتى وصية عليا اخويا قرر إنه يسافر ويبدأ حياته من جديد عمتو كانت بتعاملنى حلو بس بعد ما اخويا سليم سافر بقت بتعاملنى وحش كان ضرب وإيهانه وكل حاجة كانت بتصحينى من بدرى أجهز الأكل لعيالها وأنضف وأكنس وأعمل كل حاجة لوحدى ومن حوالى ست شنور سمعت بالصدفة إن بعد ما تم عشرين سنة كل حاجة هتبقا ليا وإن بعد ما. أخد كل حاجة تبقا بإسمى هيخلونى أتنازل عليها ليهم وبعدها يقتلونى …..وقصت عليهم كل شئ سمعته وحدث معها….بس مكنش قدامى غير إنى أهرب وأجى عالشقة دى طبعا زى ماقلتلكم محدش يعرف عنها حاجة منهم فإتنكرت وبقيت بطلع وكملت مذاكرتى واهو مستنيه لحد ما اتم عشرين سنة وساعتها بقا هشوف هعمل ايه
عشق:يالهوى هوا فى ناس كده
سيلين:كتير
ماريا:عمتا إحنا معاكى فى اى حاجة تحتاجيها مننا قامت سيلين بإحتضانهم وقالت:ربنا يخليكم ليا وميحرمنيش منكم ابدا
______
استقل سيارته واتجه إلى احد محلات المجوهرات قابله صاحب المحل بترحاب شديد
جورج : اهلا اهلا سليم باشا ، نورت محلك يا باشا
سليم: شكرا يا جورج ، انا كنت عايز خاتم سوليتير
جورج: اوامرك يا باشا ، المحل كله تحت أمرك
احضر جورج الكثير من العلب بها خواتم بأشكال مختلفة ورائعة ، اختار سليم واحد منهم
جورج : ذوق حضرتك دايما رائع
سليم:ماشى يا جورج
ثم دفع الحساب وخرج من المحل واستقل سيارته كان يرتدي قميص كحلي اللون وبنطال اسود من خامة الجينز ويضع عطره القوي بعد مدة ليست بالقصيرة وصل سليم امام الملهي الليلي ودخله
بحث بعينيه عنها فوجدها تجلس علي احدي الطاولات تبحث بعينيها عنه ، فابتسم بسخرية
ما ان رآته ماريهان ذهبت اليه مسرعة
ماريهان بدلال : عمار اتأخرت ليه كدة ، كنت هزعل منك خالص لو ما جتش
سليم مبتسما: انا اقدر برضوا ما اجيش في عيد ميلادك ، كل سنة وانت طيبة
ماريهان: وانت طيب انا بجد فرحانة جدا انك جيت
ابتسم ثم جثي علي احدي ركبتيه واخرج علبه الخاتم من جيبه وفتحها امامها
سليم مبتسما : تتجوزيني يا ماريهان
جحظت عينيها في صدمة ، ذلك المغرور الغامض الوسيم يطلب منها الزواج ، لا تنكر اعجابها الشديد به ، رفضه المستمر لها جعلها تتعلق به بشدة نظرة عينيه الجريئة تشعرها بأنوثتها ، عطره القوي يثير رغبتها به ،ولكنها مخطوبة بالفعل ظلت تفكر ثم قالت:موافقة نظرت لها سوزى ثم قالت بصدمة:موافقة إيه إنتى مش مخطوبة
نظر لها سليم وقال و هو يدعى الصدمة:إيه مخطوبة
قالت ماريهان متسرعة:كنت مخطوبة بس محصلش نصيب وبعدين انا نسيت أقولك يا سوزى.
سوزى:تقوليلى إيه إنتى إزاى كده .
نظرت لها بإحتقار ثم تركتها وركبت سيارتها وذهبتإلى منزلها
سليم مبتسما: انا مش مصدق نفسي ان انتي فعلا وافقتي ، انا اسعد انسان في الدنيا ونرشح لكم
ماريهان : عمار ، ممكن اسألك
سليم مبتسما: طبعا يا حبيبتي
ماريهان : انت ليه كنت بتعاملني كدة
سليم: عشان حبيتك يا ماريهان ، حبيتك من اول مرة شوفتك فيها ، كنت بحافظ عليكي مني
نظرت له بانبهار وحب ودفنت وجهها في صدره
فارتسمت ابتسامة انتصار خبيثة علي شفتيه
سليم: ماريهان
ماريهان: نعم يا حبيبي
سليم: حدديلي ميعاد مع والدك ، بس يا ربت بسرعة يا ماريهان عشان انا لازم ارجع لندن علي طول ، انا واخد اجازة تلت اسابيع بس عدي منهم إسبوعين
ماريهان بتوتر: حاضر يا حبيبي
سليم:مالك يا حبيبتى فى حاجة
ماريهان بهدوء مزيف:لاء مافيش حاجه يا حبيبى
ظل يغمرها ببحور من عشقه الكاذب الي ان غرقت فيه بملئ إرادتها
اخذها سليم في سيارته واوصلها الي منزلها
سليم مبتسما: هتوحشيني اوي
ماريهان : وانت كمان
رفع كف يدها وقبل باطنه بحنان
سليم مبتسما: بحبك
ابتسمت ماريهان بخجل مصطنع ثم تركته ونزلت من السيارة
اختفت الابتسامة من علي شفتيه ليحل محلها شرارات الغضب
سليم: نهايتك قربت اوي يا محمد يا مجدى وقريب أوى هنهيك يا أسد انت وعمر