رواية مختلفه الفصل العاشر10 بقلم وتين خالد

رواية مختلفه الفصل العاشر10 بقلم وتين خالد

‏~لا مش خلاص..بطلي تهربي..مش كفاية ان ابوه لحد انهاردة ميعرفش ان ليه ابن في الدنيا دي!!

‏

‏ـ خلاص يا خالتو... بالله عليكي  خلاص و بلاش الموضوع ده

‏

‏~ولحد إمتى يا موج هتفضلي مستخبية كدة ؟

‏

‏ـ مش مستخبية أنا بحمي ابني

‏

‏~بتحمي ابنك من ابوه ؟! انتِ اتجننتي؟

‏

‏-محدش فاهمني ..ولا هتفهموني ، تميم ملهوش اب أنا مامته و باباه

‏

‏~انتِ كدة انانية ..لو فاكرة اني سِكتلك زمان يبقى مش هسكت دلوقتي ،حتى لو هدور على ابوه في العالم كله علشان اقوله على ابنه الي انتِ مخبياه منه 

‏

‏-دموعي نِزلت و أنا شايفاها بقت ضدي ..ليه مش عايزة تفهمني


- قلت و أنا بمسح دموعي : ممكن تفهميني و تحطي نفسِك مكاني؟

‏

‏قالِت خالتي بهدوء بعد ما هديت :

‏~موج...أنا عارفة إنك اتوجعتي...وعارفة إن اللي حصل مكانش سهل، بس تميم ملهوش ذنب في الي بتعمليه

‏

‏ـ وأنا عمري ما هحرمه من حاجة

‏

‏~انتِ كدة بتحرميه من ابوه ..افهمي بقى

‏

‏رفعت عيني بسرعة و أنا بقول بقوة : 

‏ـ هو اللي اختار يمشي... وأنا مستحيل أفرض نفسي على حد

‏

‏~وإنتِ متأكدة إنه اختار ، ولا انتِ ادتيله فرصة انه يختار اصلا؟

‏

‏اتلخبطت

‏ـ يعني إيه؟

‏

‏~يعني هو لو كان عرف انك حامِل مكنش هيسيبِك ولا هيبعد عن ابنه اكيد

‏

‏سكت ثواني

‏لأن الحقيقة إني عمري ما اديتله الفرصة يعرف ، بس على الاقل حاولت مرة ..انا مش هجري وراه علشان اعرفه اني حامِل في ابنه

‏

‏نزلت دموعي وأنا بقول:

‏ـ خلاص يا خالتو... الموضوع انتهى من زمان، وكل واحد بقى في طريق مختلف

‏

‏حضنتني وهي بتربت على ضهري

‏

‏~يمكن بالنسبالك انتهى... لكن القَدر ساعات بيكون ليه رأي تاني

‏

‏-ارجوكي يا خالتو متحاوليش انك توصليله ولا تقولي حاجة لن ساعتها هزعل منِك و انتِ عارفة كدة

‏

‏~مش هقدر اوعدِك يا موج..مش هقدر اشوفك كدة و اقعد ساكتة ..أنا أمك يا موج ، و انتِ بنتي الي مخلفتهاش ، و أنا كأم مش هقدر اشوف بنتي حالها مش عاجبني و اسكت

‏

‏-مقدرتش أرد عليها... حسيت إن الكلام خلص ، وإن مفيش أي حاجة هتقدر تغير اقتناع كل واحدة فينا

‏

‏مسحت دموعي بسرعة، وقمت من مكاني و أنا بقول :

‏ـ أنا هطلع أنام... تصبحوا على خير

‏

‏~يا موج...

‏وقفت مكاني من غير ما أبصلها أو الِف

‏

‏~أنا الكلام الي قولته ده علشان أنا خايفة عليكي... مش علشان أوجعك

‏

‏غمضت عيني، وقلت بصوت مكسور :

‏ـ وأنا تعبت يا خالتو... تعبت أوي

‏

‏طلعت الأوضة الي هنام فيها وقفلت الباب ورايا بهدوء

‏

‏أول ما قفلت الباب، سندت ضهري على الباب، وانفجرت في العياط

‏ليه كل الناس شايفة إن الحل إني أرجعله..او حتى اديله تميم

‏ليه محدش فاهم إن اللي اتكسر جوايا مستحيل يرجع زي الأول؟..

‏ليه محدش بيحط نفسه مكاني؟

‏

‏مسحت دموعي بعد وقت، وبصيت لتميم وهو نايم بهدوء على السرير

‏

‏قربت منه، وقعدت جنبه، وبدأت أملس على شعره بحنان

‏

‏-للأسف شبهه ، ده نسخة طِبق الأصل منه بس مُصغرة .. الغريبة انه ولا مرة لاحظ او خد باله إن تميم شبهه ، مبيبصش في المرايا و يشوف وشه مثلاً؟

‏

‏همست وأنا ببوس راس تميم :

‏ـ أنا عمري ما هسمح إن حد يوجعك ولا يخدك مِني

‏

‏حضنته، وفضلت أبصله لحد ما غلبني النوم وأنا قاعدة جنبه

‏

‏~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

‏

‏تاني يوم صِحيت الصبح على صوت المنبه المعتاد

‏

‏فتحت عيني بالعافية، وبصيت للسقف شوية قبل ما أطفي المنبه

‏

‏كنت حاسة إن دماغي تقيلة من التفكير، لكن مفيش وقت لازم أقوم

‏قمت غسلت وشي، وغيرت هدومي بسرعة، وبعدها دخلت لتميم

‏

‏قربت منه وأنا بابتسم

‏ـ تميم... اصحى يا حبيبي

‏

‏فتح عينيه وهو بيفركهم، وبصلي بنص نومة

‏~صباح الخير يا مامي

‏

‏ـ صباح النور يا قلب مامي

‏

‏حضنته ، وبعدها دخلته الحمام وغسلتله وشه، ولبسته هدومه

‏

‏بعدها حضرت شُنطي الي حيت بيها امبارح و شنطة الشغل 

‏

‏خلصنا، فقمت لمّيت اللابتوب، والملفات، والشاحن، وكل الحاجات اللي ممكن أحتاجها في الشغل ..مش عايزة اسيب تميم انهاردة عند خالتو  ، مبقتش مطمنة بعد الكلام الي قالته امبارح

‏

‏بصيت لتميم، واتنهدت

‏ـ هعمل فيك إيه بس؟

‏

‏مسكت تليفوني واتصلت بسلمى

‏~الو... صباح الفل

‏

‏ـ صباح النور يا سلمى

‏

‏~خير؟ صوتك مش عاجبني

‏

‏ـ معلش هسألك سؤال... تعرفي مكان أسيب فيه تميم كام ساعة؟ لحد ما أخلص الشغل

‏

‏سكتت سلمى ثواني، وبعدها قالت :

‏~سيبيه عند ماما

‏

‏-ابتسمت تلقائي و قلت : لا يا سلمى، مش هينفع... أنا مش عايزة أتعب طنط معايا

‏

‏~يا بنتي تعب إيه؟ دي هتنبسط بيه جداً 

‏

‏ـ عارفة... بس برضو لأ ، معلش ريحيني

‏

‏فكرت سلمى شوية، قبل ما تقول :

‏~استني... افتكرت

‏

‏ـ إيه؟

‏

‏~في كافيه قريب من الشركة، عاملين فيه كيدز إريا كبيرة، وفيه مشرفات بيقعدوا مع الأطفال، وناس كتير من الموظفين بيسيبوا ولادهم هناك كام ساعة ويرجعوا ياخدوهم لما يخلصوا شغلهم و كمان ممكن وقت البريك تروحي تشوفي تميم

‏

‏ـ بجد؟

‏

‏~آه والله، والمكان سمعته حلوة و ناس كتير شكرت فيه

‏

‏سكت لحظة بفكر

‏ـ خلاص... تمام، هروح أشوفه

‏

‏~متقلقيش، هيعجبك و تميم هيرتاح هناك

‏

‏ـ شكراً يا سلمى

‏

‏~العفو يا ستي، يلا سلام اقابلك في الشركة

‏

‏قفلت معاها، وأنا حاسة إن الحمل خف شوية

‏

‏بصيت لتميم اللي كان ماسك عربيته الصغيرة وبيجري بيها على الأرض

‏

‏ـ يلا يا تميم... هننزل

‏

‏~هنروح فين؟

‏ـ هتيجي معايا الشغل

‏ابتسم بفرحة، وجري يجيب شنطته الصغيرة بنفسه

‏

‏ضحكت عليه، وشيلت باقي الحاجات، ونزلنا

‏

‏أول ما دخلت الصالة، بصتلي خالتي باستغراب

‏

‏~إيه ده؟ رايحة فين بكل الشنط دي؟

‏ـ رايحة الشركة

‏

‏~انتِ مش راجعة على هِنا

‏

‏-لا هطلع من الشغل على بيتي علطول

‏

‏~بصت لتميم، وبعدين رجعت بصتلي و قالت : وتميم؟

‏

‏ـ هاخده معايا

‏

‏~هتاخديه الشركة!؟

‏

‏ـ لا... في كافيه قريب من الشركة فيه مكان مخصص للأطفال، هيقعد هناك وأنا هخلص شغلي وأرجع آخده

‏

‏~ده كله علشان اتكلمت معاكي امبارح في الصح

‏

‏-لا أنا واخداه معايا عادي

‏

‏هزت راسها وقالت بهدوء:

‏~ طيب خلي بالك من نفسك ومن تميم

‏

‏ابتسمت ابتسامة صغيرة

‏ـ حاضر


‏مسكت إيد تميم، وخرجنا من البيت

‏

‏~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

‏

‏وصلت الكافيه بعد حوالي ساعة الا تلت 

‏

‏دخلت من باب تاني للكافيه مش من الباب الرئيسي و أول حاجة لفتت نظري كانت كيدز إريا كبيرة، كلها ألعاب وألوان، وفيها أكتر من مشرفة واقفة مع الأطفال

‏قربت من الريسبشن و قلت : 

‏

‏ـ صباح الخير

‏

‏~صباح النور يا فندم

‏

‏شرحتلي النظام ، ومليت بيانات تميم و بياناتي ، وبعدها نادت على واحدة من المشرفات

‏

‏~دي المس الي هتاخد بالها من تميم النهاردة

‏

‏ابتسمت البنت وقربت من تميم

‏~إزيك يا صغنن؟

‏

‏بص تميم ناحيتي الأول، كأنه مستني موافقتي

‏

‏ابتسمت وأنا بهزله راسي

‏ـ روح يا حبيبي... وأنا هرجعلك أول ما أخلص شغلي

‏

‏~مش هتتأخري؟

‏

‏ـ لا يا قلب مامي

‏

‏حضنّي بسرعة، وبعدها مسك إيد المشرفة ودخل معاها وهو بيبص على الألعاب بانبهار

‏فضلت واقفة كام ثانية بتطمن عليه، ولما لقيته اندمج مع الأطفال، أخدت نفس براحة وخرجت

‏~~~~~~~~~~~~~~~~

‏وصلت الشركة

‏أول ما دخلت، سلمت على الموظفين، واتجهت لمكتبي

‏لسه هقعد، لقيت سلمى داخلة

‏

‏~صباح الخير

‏

‏ـ صباح النور

‏

‏~ها عملتي ايه مع تميم؟

‏

‏ـ وديته الكافيه الي قلتي عليه و فعلاً مكان كويس

‏

‏~طيب الحمد لله ..ايه الي خلاكي متسيبيش تميم عند خالتك زي كل مرة

‏

‏-موضوع طويل 

‏

‏ابتسمت سلمى وهي بتقول:

‏~على فكرة... بشمهندس أدهم لغى الميتينج يوم ما تعبتي فعلًا، واستنى لما ترجعي علشان تبدأوا مع المستثمرين

‏

‏رفعت عيني باستغراب و أنا بقولها : 

‏

‏ـ بجد؟

‏

‏~آه و الله... قال إنك الوحيدة اللي ماسكة تفاصيل المشروع، وإن الاجتماع من غيرك ملوش لازمة

‏

‏-معرفتش أرد

‏كل اللي عملته إني أخدت الملف، واتجهت ناحية قاعة الاجتماعات

‏

‏

‏أول ما دخلت...

‏كان جزء من المستثمرين قاعدين، وأدهم واقف قدام الشاشة بيجهز العرض

‏أول ما لمحني قال بهدوء :

‏~صباح الخير يا موج

‏

‏ـ صباح الخير يا بشمهندس

‏

‏اكتفى بهزة بسيطة براسه، وبعدها بدأ الاجتماع

‏

‏عدى الاجتماع بهدوء.

‏كل واحد عرض الجزء الخاص بيه، والمستثمرين كانوا بيسألوا عن تفاصيل المشروع

‏كل ما حد يسأل عن نقطة تخص التصميم، كان أدهم يبصِلي و يخليني أنا اتكلم برغم انه عارف كل حاجة و عنده لسان يتكلم بيه 

‏

‏~أستاذة موج... ممكن توضحي النقطة دي؟

‏كنت برد بهدوء، وهو كان بيسيبلي الكلام كامل من غير ما يقاطعني

‏

‏وفي آخر العرض أحد المستثمرين ابتسم وقال:

‏*واضح إن عندكم فريق شاطر

‏

‏ابتسم أدهم ابتسامة خفيفة

‏

‏

‏بعد حوالي ساعتين...

‏كان ميعاد البريك بتاعي 

‏

‏خرجت من مكتبي وأنا حاسة بصداع بسيط

‏

‏افتكرت تميم..بصيت في الساعة

‏

ـ أكيد وحشني

‏

‏خدت شنطتي، ونزلت بسرعة للكافيه

‏

‏أول ما دخلت بصيت ناحية الكيدز اريا ..لكن ملقتش تميم!

‏

‏قلبي وقع!

‏

‏قربت من المشرفة بسرعة و قلتلها:

‏ـ لو سمحتي... فين تميم ابني؟

‏

‏ابتسمت وهي بتشاور بإيديها ناحية آخر المكان

‏~متقلقيش يا فندم... اهو هناك

‏

‏لفيت في الاتجاه اللي شاورِت عليه

‏واتجمدت مكاني!!

‏

‏لان تميم كان قاعد على كرسي صغير...وجنبه أدهم!

‏

‏كانوا الاتنين مركزين في تركيب لعبة قدامهم

‏وتميم بيضحك من قلبه ببراءة كإنه نسي الدنيا كلها، وأدهم كان بيضحك معاه بردو


»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»


ستوووب لغاية هِنا


بارت 10


بالنسبة للبارت الي فات ناس قالت انهم اتلغبطوا و مش فاهمين حاجة

 أنا مطولتِش الفلاش باك ده علشان في فلاش باك تاني هيبين الي حصل بين ادهم و موج لكن الاول كان غرضه تعرفوا ازاي اتعرفوا على بعض و علاقتهم عاملة ازاي


تاني سؤال و هو ازاي ادهم ظابط و في نفس الوقت مهندس 

هو مهندس بالمؤهل الدراسي  و بعد ما اتخرج التحق بالجهاز الأمني و بقى ظابط عادي و لو ترجعوا لبارت 7 هتلاقوني ذَكرت انه عنده مهنتين حتى مامته مضايقة من كدة علشان الاتنين واخدين كل وقته

و بس كده

                  الفصل الحادى عشر من هنا

لقراءة باقي الفصول من هنا

تعليقات



<>