Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية انت السم والترياق كامله بقلم سلمي عاطف كامله جميع الفصول من الاول حتى الاخير

رواية انت السم والترياق الفصل الاول


 

رواية انت السم والترياق 

الفصل الأول

بقلم سلمي عاطف



ذات ليله من الليالي الساطعه بنور القمر كانت كعادتها تجلس 





في شرفة منزلها وتمسك كتابها وتسبح في بحور كلماته 




متناسيه ضجيج العالم وترفرف روحها في أحلامها الورديه .....


فجأه انتشلها صوت اختها من دوامة أحلامها 


مريم : هندددددد


فزعت من صوت اختها ووقع الكتاب منها  فأغمضت عينيها 




لتهدأ من روعها ثم تكلمت وهي تجز على أسنانها وقالت : 






عايزه اي يابت انتي في حد يعمل في حد كده 


مريم :ابن عمك تحت مجمع العيله كلها وعايز يقولنا حاجه 





وجدك كله تحت تحت مش عارفه في اي 


هند : ياتري في اي  


مريم :علمي علمك  يلا ننزل نشوف في اي ... 


ترجل الاثنتين لأسفل وذهبوا بإتجاه جدهم 


عامر : تعالو  يابنات  


جلس الجميع ينظرون له وعلى وجوههم إمارات التساؤل .... 


عامر :ادي العيله اتجمت ياسي عمر اي بقا الموضوع المهم الي عايزنا فيه   


صمت قليلا  ثم بدأ في الكلام وعلى وجهه ابتسامه وقال : 





احم بصراحه ياجدي من غير لف ولا دوران  انا قررت اتجوز 


سعد ابيه وأمه مما قاله فأردفت امه بسعاده وقالت :مبروك ياحبيبي مين سعيدة الحظ  بقا 


اردف بإبتسامه واسعه وعيونه على من اخذت قلبه وقال : من العيله ياأمي 


انتفض قلبها  لسماع هذا القرار منه ولكن حينما استمعت لكلامته الأخيره بدأ قلبها يخفق من الفرح وتنتظر ان يعلن حبه لها لطالما أحبته ودائما تدعو ان يكون نصيبها  التمست في الخفاء بخجل  وانتظرت ان تنطرب آذانها لسماع حروف إسمها منه ولكن فجأه اختفت ابتسامتها وتحطمت كل أحلامها في لحظه وتحجرت السعاده في عينيها وغلفها الألم حينما اردف وقال عمر : انا بحب مريم ياجدي وعايزه اتجوزها 


رد عليه الجد بإبتسامه ثم نظر لمريم وقال : والله نشوف رأي العروسه اي رايك يامريومه 


اخفضت مريم رأسها بخجل فابتسم الجد عليها وقال : على بركة الله 


صاح عمر برفض وقال : لااا انا عايزه اسمعها منها بتحبيني يامريم  


احمر وجهها واكثر وهمست بخوفت وقالت : بحبك 


عمر : مش سامع 


والدته: ماخلاص بقا ياواد الله اعمل حساب لينا  


عمر :مش هسكت الا لما اسمعها بعلو صوتها يلا سمعيني قولتي اي 


رفعت وجهها واردفت بعيون تلمع بالحب  :  وانا كمان بحبك


صاح بصوت عالي من السعاده وقال :الحمد الله ياااارب اتحققت دعوتي وهتبقي بتاعتي 


سعد الجميع سعادته بينما سعادتها هي كانت تضاهي الجميع فهي تكن له الحب كانت تعتقد لنه حب اخوه بإعتبار انه ابن عمها ولكن فجأه اكتشفت انه ملك قلبها  فأزذادت سعادة قلبها حينما علمت انه الآخر يحبها... 


أما الأخرى فقد أظلم كل شيئ حولها فجأه تشعر أنها  تغرق وتصرخ بأعلى صوتها لكي ينقذها احد ولكن تحتضنها الأمواج  وتغوض في غيابات الظلام أكثر حتى تستسلم روحها ويهزمها الألم 


خرجت من هذه الدوامه على سعادة اختها فدهست على ألمها وابتسمت بسعاده تختلقها من أجل أختها الل**عنه على حبها أمام سعادة أختها... 


عمر : طيب ياجدي اي رايك نعمل خطوبه بكره وكتب الكتاب بعد شهر والفرح 


عامر : على بركة الله  ياولاد مبروك 


احتضن عمر جده بسعاده وهنأه أبيه وأمه بينما هي رسمت الابتسامه على وجهها ولمعت عينيها بالسعاده ودفنت ألمها وهنات اختها بحبور وهنأته


هند : يلا بقاا ياست مريم ورانا حاجات كتير نعملها عشان بكره يلا يلا 


عمر :اي ده استني طيب اقولها حاجه 


هند :ممنوع يلا بيتك بيتك  


اخذت اختها وصعدت لاعلي ثم صاح بصيق وقال : بكره اردهالك ياهند مااشي 


أخرجت لسانها لتغيظه فأشتعل الغضب في عينيه    وكاد ان يصعد ورائهم ولكنها هرولت سريعا وهي تكتم ضحكاتها ..... 


صعدت لاعلي هي واختها ثم قالت : يلا لازم تنامي بدري عشان ورانا حاجات كتيبر اووي بس تعالي هنا يابت ازاي متقوليش انك دايبه في الواد هااا 


مريم : بصراحه كنت بنكر الموضوع في الاول وكنت بحاول اتجاهله بس مقدرتش واكتشفت اني بحبه اوووي معرفتش احكي لحد الا لما أتاكد من احساسي والحمد الله هو سبق ودلوقتي بقولها من كل قلبي اني بحبه اووووي 


كان وجهها يظهر عليه السعاده وعينيه تحاول أن تنسج خيوط السعاده فوق بريق الدموع  ظاهريا كانت من أسعد الناس لسماع هذا لكن داخلها لا تعرف كيف توصف شعورها كل ماتعرفه انها وقفت في منتصف هذا الصراع  جامده لا تتحرك فقط انتشلت ابتسامتها منه وتخلت عن روحها..... 


مر الليل بسكونه عليها ولكن لم يكن ككل يوم يريحها فقد كان هذا هدوء روحها التي تبحث عن ضوء الشمس بين الغيوم السوداء..... 


أغمضت عينيها بعد صراع طويل مع عقلها لتقنعه ان يدفن كل ماكان يحلم به في خانة النسيان الأبدي...... 


مر الليل سريعا وجاء اليوم الذي سيتغير به حياتها كليا.... 


جُهزت حفلة الخطبه  على أكمل وجه وكانت جميله جدا وبسيطه... 


كانت تجهز اختها وتنظر لها بسعاده وقالت :مبروك ياعيوني  ربنا يسعدك يارب 


احتضنتها اختها بشده وقالت : الله يبارك فيكي ويخليكي ليا ياروح قلبي وتلاقي الي يقدر قلبك  


ابتسمت بخفه وقالت : لا كلام المحن ده مش بيجيب معايا سكه انا عايزه اسافر  


مريم : بتفهمي والله بس بكره نشوف هتقولي كده لما تلاقي الي يخطف قلبك  


هند :  سيبك مني المهم انتي دلوقتي يلا ننزل عشان اتاخرنا يلا يلا 


مريم :شكلي حلو 


ابتسمت لها وقالت : زي القمر يلا يلا 


ترجلوا لأسفل وانبهر عمر من جمالها فاردق بإبتسامه : تبارك الله ده انا في نعمه والله 


ابتسمت بخجل فقطعتهم هند وقالت : مش  وقت الكلام ده ياكابتن وانا واقفه اي المحن ده  


عمر : فصليه 


ابتسمت له بإستفزاز وقالت : احسن مااكون ممحونه 


نظر لها شرازا فقالت : يلا يلا جدو بينادي عشان تلبسوا الدبل 


البسها عمر الدبله  وبدأت المباركات تنهال عليهم وتعالت  أصوات الزغاريد


بينما هي كانت تقف بعيد تنظر لهم ولم تستطع الصمود اكثر فكست طبقة الدموع عينيها كم حلمت بهذا اليوم معه ولكن نُبذ قلبها من أبواب الحب.... 


وماذا إذا اكتشف قلبك المخبأ  فإن هناك عشق كبير ينتظره ولكن هل سيدوم أم ستكتب قصة ألم جديده..... 


مرت الحفله وسط سعادتهم ومضى اليوم على الجميع في فرحه عازمه بينما هي كانت مستيقظه طوال الليل تقاوم حزنها فأحست انها ستختنق فقامت من فراشها وترجلت الي أسفل وخرجت من المنزل غير عابئه بالساعه اواي شيئ فقط ماتريده ان تهرب


ظلت تركض بقوه وكأنها فريسه  تبحث عن مأمن لتختبئ به من طوفان الجر**اح ......


توقفت بتعب  وهي تلهث بشده ووجدت نفسها في مكان خالي لا يوجد به اي احد فيدا الخوف ينتابها  فقررت ان ترحل من هذا المكان سريعا ولكن  سمعت أصوات قويه يأتي من مكان ما قريب منها وكأنه شجار حاد... 


انت أبها الفضول فتتبعت الصوت حتى وصلت اليه ووقفت تتابع ما يحدث 


وجدت شخص حوله رجال كثيره وأمانه رجل يوجه في رأسه الس**لاح ويقول بفحيح:  غبي عشان فكرت ان ممكن يضحك عليا بسهوله وتنفذ الي امرك بيه الكل*ب الي بتشتغل عنده بس الي بيوقع تحت ايدي انت عارف مصيره..  


حاولت أن ترى وجهه ولكن لم تستطيع 


وبدون سابق إنذار استقرت الرصا**صه في راس الرجل  فصرخت بسبب فزعها وللأسف انتبه عليها 


نظر ورائه فنظرت له برعب وهرولت سريعا من المكان كي تهرب فصرخ هو بغضب وقال :هاتولي البت دي حالاااا 


امتثلوا لأوامره ولحقوا بها  كانت تهرول وتنظر ورائها برعب  لتجدهم ورائها  زادت من سرعتها ولكن بسبب انها تنظر ورائها من حين للآخر لم تنتبه للحاره امامها فأصدمت ارجلها ووقعت على الارضيه بألم وفي لمح البصر كانو وصلوا لها وامسكوها بشده ليذهبوا بها لسيدهم وسط صراخها بأن يتركوها... 


عادو له  بها وتقدم هو منها ينظر لها نظرات دبت الرعب في قلبها 


نظر طيف لاحد من رجاله فجلب مس*دسه فصرخت بخوف وفجاه فقدت الوعي بسبب خوفها 


طيف : حطوها في العربيه  


نفذوا ماامرهم به  واخذها وانطلق لمخبئه... 


بعد قليل وصل للمكان المنشود ثم حملها وادخلها غرفه مخيفه تشبه غرف التع**ذيب 


ألقاها أرضا بحده ثم جلي المياه والقاه في وجهها فقامت بفزع وماان رأته حتى  زحفت بجسدها وجسدها ينتفض من الخوف 


هند : خ.. خرجني من هنا  انا.. انا مشوفتش حاجه  مشيني من هنا 


صدحت ضحكاته عقب كلماتها ثم اقترب منها واردف بفحيح : الي بيدخل عرين الطوفان مش بيخرج غير على القبر  


اهلا بيكي  في  عرين الطوفان هنا كتاب حياتك مش هيملاه غير كلمة واحده جحي**م الطوفان ...... 


وابتسم بشر  ومن هنا يبدأ الطوفان 


                     الفصل الثاني من هنا

تعليقات