رواية الحب الاخير الفصل الثالث3بقلم نجلاء لطفي


 

الحب الأخير

بقلم نجلاء لطفي 

الفصل  الثالثه



. بعد عقد القران وضع نصف المبلغ المتفق عليه في حسابي بالبنك وحجز لي غرفه في الفندق الذي سيقام فيه الفرح حتى لا أعود للحارة وترصدني وسائل الإعلام وينكشف سرنا. يوم الفرح أرسل لي حاتم فستان أروع مما كنت أحلم به وإنتظرني في بهو الفندق حتى يصطحبني لمركز التجميل الذي إختاره،




 وصلنا في سيارته فوجدته خاليا ثم عرفت أن حاتم حجزه لي بمفردي، وأكد حاتم على صاحبة مركز التجميل عدم إلتقاط أي صور لي نهائيا ثم قال:

-عايزها أجمل من كل نجمات السينما يعني لما تبص في المرايه ماتعرفش نفسها

-مستر حاتم إنت عارف شغلي وسمعتي زي الماس أنا هاخليك إنت نفسك ماتعرفهاش

إقترب حاتم مني وقال هامسا:





-في الفرح مش عايز الإ بتسامه تفارقك وكلامك يكون قليل مش أكتر من ميرسي للي يباركلك وأنا مش هاسيبك وبعتلك على موبايلك كام فيديو للعرايس شوفيهم عشان تعرفي تتصرفي إزاي

-عارفه رحت أفراح قبل كده

-أنا باتكلم على أفراح الناس الكلاس مش البيئة

كانت كلماته كالسكين الذي غرسه في صميم قلبي، ياله من مغرور وقاسي لايعرف الرحمه، يبدو على الشاشات رومانسي وحنون وهو أبعد ما يكون عن ذلك،أدركت حينها أني ألقيت بنفسي في الجحيم وعلي أن أحتمل.




إنتهيت من الزينه وحان الوقت لدفع الثمن الواجب علي، نظرت في المرآه وتعجبت من نفسي يبدو أني جميله حقا لكن لم أكن أعرف كيف أبرز هذا الجمال. دخل حاتم فاستقبلته صاحبة المركز وقالت:

-هتشوف مفاجأه

-ربنا يستر

وعندما رآني رأيت في عينيه نظرات إعجاب وإرتسمت على شفتيه إبتسامه لأول مره وقال:

-لا بجد أستاذه أنا ماعرفتهاش

-طالما عجبتك يبقى ناخد صورة مع بعض عشان الدعايه

-بس بشرط ماتنشريهاش غير بعد ساعتين من دلوقتي





وقفت بجواري ووقف هو من الجهه الأخرى ووضع يده حول خصري فشعرت بإضطراب فضمني له بقوه فشعرت بالخوف ترى كيف سيكون معي. إصطحبني للخارج ويدي بين يديه ودقات قلبي كأنها في سباق محموم وعندما لاحظ إضطراب قال هامسا:

-مالك؟؟ خايفه؟؟ فين الجرأه واللسان الطويل؟؟ هههه دي باينها ليله ياعمده

لم أجبه فقال مبتسما:

-تعرفي إني كنت ناوي أخليه مجرد جواز على الورق لكن شكلي هاحوله لجواز بجد




-من حقك تعمل اللي إنت عايزه بفلوسك

قال غاضبا :

-هاوريكي بفلوسي هاعمل إيه

شعرت بخوف شديد لمَ أستفزه؟؟ سيحول ليلتي لجحيم ، فكرت أن أعتذر له لكن الأوان قد فات فقد بدأت الزفه والكاميرات وسرعان ما رسم إبتسامه على شفتيه وقال هامسا:

-إبتسمي

شعرت بإضطراب شديد ولم أشعر بالإطمئنان إلا عندما رأيت إخوتي وجاء خالد وأمسك بيدي ليدخلني القاعه ليسلمني لحاتم ، عندما أمسك خالد بيدي تشبثت به كطفل صغير




 يتشبث بيد أبيه ليشعر بالأمان، رغم أني كنت دائما مصدر أمان إخوتي لكن اليوم خالد هو مصدر أماني ، فأمسك بيدي برفق كأنه شعر بخوفي ويريد أن يقول لي لا تخافي فأنا معك.




 وصلنا حيث يقف حاتم في منتصف القاعه فأمسك بيدي ورفع الطرحه عن وجهي وقبلني في خدي وكأنه لم يكن يتوعدني منذ دقائق ،ياله من ممثل بارع. أحاط بنا مجموعه من نجوم



 الفن الذين لم أحلم أن أراهم يوما ، ورأيت الكثير من النجمات والممثلات والمغنيات ونظرات الغيرة تملأ أعينهن وأخريات ينظرن إلي بسخريه، لكني لم أبالي بل نظرت إليهم بغرور وكأنني أقول أنا من تزوجته وجعلته يهجركن، وأه لو يعرفن





 الحقيقه لقمن بتمزيقي بأسنانهن.كان فرحا أسطوريا حضره نجوم الفن والغناء وعدد من الراقصات والكل يرقص ويغني ويمرح وإخوتي مبهورين بما يرون وبعد إنتهاء الفرح سلمنا على الجميع وإقترب إخوتي على إستحياء مني فأحتضنتهم




 كلهم وقبلتهم وطمأنتهم بأني لن أتركهم بل سأكون قريبه منهم . إقترب خالد من حاتم وهمس في أذنه ببعض الكلمات التي لم أسمعها ثم إحتضنني بقوه وقبلني في جبهتي وإصطحب إخوتي وإنصرف. شعرت يومها فقط أن خالد صار رجلا حقا وسيحمل العبء معي منذ الأن .


ونرشح لكم او ابحث من جوجل باسم الرواية التى
تود قراتها علي مدونة كرنفال الرويات



رواية معشوقي من هنا

رواية حب يفوق السحر من هنا



وصلنا للفيلا وصرنا بمفردنا فوقفت مكاني حائرة لا أعرف ماذا أفعل ولا أين أذهب حتى قال لي حاتم:

-أوضة نومك في الدور اللي فوق أول أوضه على اليمين وأوضتي اللي في وشها إطلعي غير هدومك

-حاضر

حمدت الله أني ساصعد بمفردي لكنه إستوقفني وقال:-

-عجبك الفرح؟؟ طبعا حاجه ما كنتيش تحلمي بيها




-فعلا عمري ما حلمت بيه ولا تخيلت إني هاتجوز بالطريقه دي وان فرحي البلد كلها هتحكي عنه ومحدش عارف إنه مجرد تمثيليه كنت باحلم برجل بسيط يشاركني حياتي بحلوها ومرها ، رجل حنين وطيب يكون ضهري وسندي وبر أماني، كنت باحلم برجل بجد.

إحمرت عيناه وإشتعل الغضب فيها حتى صارت كأنها بركان سرعان ما سيقذف بالحمم وقال:





-قصدك إيه إني مش راجل؟؟

أمسك بيدي بقوه أوجعتني فدفعته بكل قوتي فسقط على الكرسي خلفه فأمسكت فستاني وجريت بسرعه على السلالم وإتجهت لغرفتي وأغلقت بابها بالمفتاح، حاول فتح الباب لكنه لم يفلح وساد الصمت للحظات ظننته رحل وتركني لكني




 فوجئت بيد تمسك بي من الخلف بقوة ، لقد قفز من الشرفه لداخل الحجره ،صرخت ولكن دون جدوى كان قد أحاط جسدي بذراعيه وراح ينهش جسدي بكل عنف ووحشيه وهو يقول :

-هاوريكي إن كنت رجل ولا لأ

وعندما قاومته صفعني ومزق فستاني ثم إلتهم جسدي بمنتهى الشراسه وإستسلمت له وأنا أبكي وبعد أن إنتهى مني نهض وقال:

-عرفتي إني راجل بجد؟؟

أردت أن أقول له بل أنت حيوان دنىء ولكني خفت أن يعيد الكره مره أخرى،بقيت صاته حتى خرج وصفع الباب خلفه ، لم أستطع النهوض أو الحركه فبكيت وبقيت مكاني حتى غلبني النوم.



                    الفصل الرابع من هنا

لقراءة باقي الفصول من هنا



تعليقات



<>