Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشقته فاانتهك عذريتي الفصل الرابع والخامس


 


عشقته فاانتهك عذريتي

بقلم سمسمه سيد 

         الفصل الرابع والخامس


وقع اسر اثر تلك الضربه القويه عند قدم ابرار لينظر عمران إليه مردداً : 


هو ده مكانك الصح 


نظرت ساره إلي شقيقها الملقي علي الارض وهمت بالحديث ليردف عمران مردداً : 


اما انتي اقسم بالله لو مش واحده لكنت مديت ايدي عليكي 


اشار عمران للحراس ليأخذوهم ليقف مع كبير الحرس مردداً : 


الكلاب دول يترموا في اي داهيه لحد ماافوقلوهم وميدخلهمش لااكل ولاميه فااهم


الحارس بطاعه : 


امرك ياعمران بيه


اخذهم الحراس تحت صراخ ساره واسر 


انهي عمران الحفل ليأخذ ابرار ويتجه نحو منزلهم بعد توديع الجميع 


بعد مرور بعض الوقت كانوا يدلفون لداخل منذ عمران الذي قام بشراءه خصيصاً لزواجه 


وقفت ابرار تنظر إلي الارض حتي اغلق الباب لينظر إليها ومن ثم اقترب منها ليمد انماله رافعاً وجهها لينظر الي عيناها المتحجره بالدموع 


زفر بهدوء مردداً : 


خلاص ياابرار كل حاجه خلصت وانا هديهم جزئهم ال يستحقوه فاانسي الماضي وابدئي صفحه جديده من دلوقتي 


اخفضت بصرها لتردد بصوت مبحوح : 


لو سمحت ممكن تقولي انا هنام فين 


زفر بضيق ليردف قائلا وهو يشير لااحدي الغرف : 


دي اوضتك ياابرار وده بيتك متتعامليش اكنك غريبه ده بيتك انتي اتفقنا !!


هزت رأسها بالموافقه لتتركه وتتجه داخل الغرفه وسرعان مادلفت واغلقت الباب خلفها 


اخذ عمران يزفر بضيق وهو ينظر الي غرفتها 


في منزل رضا دخل من باب المنزل وخلفه سما وعامر لتخرج كلمات سما دون قصد : 


هتقطع بيا اووي ياحبيبتي يابنتي 


رضا بحده : 


ماتقطع ولا تغور خلفت العار دي ربنا ياخدها 


سما بضيق :


بعيد الشر متفولش علي البت مكنش ذنبها 


رضا بغضب : 


كان ذنب ال قصرت في تربيتها ودلعتها زياده عن اللزوم كان ذنبك انتي ياهانم من النهارده مش عاوز اسمع سيرتها في البيت ده ولا تدخل البيت ده اصلا انا بنتي مااااتتت سااامعه ماتتتت معنديش الا عامر وبس 


انهي حديثه ليتركه ويذهب الي غرفته لتهبط دموعها بحزن 


نظرت  الي عامر لينظر اليها بلامبالاه ومن ثم اتجه الي غرفته 


اما عن ابرار فجلست علي الفراش لتضم ركبتيها الي صدرها ومن ثم حاوطتها بذراعيها مخفضه رأسها 


وسرعان مابدء صوت شهقاتها في العلو وهي تتذكر ماحدث والي اين اوصلتها قسوه والدها 


فلاش باك ....


كانت طفله صاحبة العشر اعوام اخذ ينهال عليها بالضرب المبرح وهو يسب ويلعن باابشع الالفاظ 


ابرار بتوسل ودموع : 


ونبي يابابا خلاص والله ماعملت حاجه كفاااايه 


لوي ذراعها بقوه بين يديه حتي كاد ان يكسره ليردف بغضب : 


مش انتي ال هتقوليلي خلاص فاهمه ، ولما اقولك علي حاااجه تتسمع يازباله انتي اقولك شيلي ده تشيليه تعملي ده تعمليه فاااااااهمه ولا لا 


ابرار ببكاء حاد : 


فاااهمه فااهمه انا اسفه 


تركها ليتجه للخارج لتجلس بمكانها واخذت تبكي بقوه وهي تمسك بذراعها بآلم لتردف من بين شهقاتها : 


والله مااعملت حاجه انا انا معملتش حاجه عشان يعمل معايا كده ياررب خودني بقي يارررب انا تعبت اشمعنا انا اشممممعنا انا حتي لو مغلطتش يضربني اااااشمعنا ليه مبيعملش كده مع علمر ليييه انا 


انهت كلماتها لتغرق في نوبه بكاء شديده 


باك.........


علت شهقاتها دون شعور لتشعر بمن يجلس بجوارها 


رفعت رأسها بعينان مليئه بالدموع ليجذبها نحو احضانه ليبتعد سريعاً وهو ينظر لمن اقتحم الغرفه بهمجيه ووو

_________________________________

عشقته فاانتهك عذريتي 

      الفصل الخامس 


انتفض عمران عندما وجد من يقتحم الغرفه بعنف ليجدها والدته 


نظر إليها بهدوء ليردف قائلا : 


امي حضرتك دخلتي البيت ازاي 


والدته وتدعي سمر : 


هو ده كل ال همك ياعمران ومش همك ال عرفته من الاتنين ال جم كتب الكتاب وحبستهم عندك 


عمران مدعياً عدم الفهم : 


اتنين مين وحبست ايه حضرتك بتقولي ايه ياامي 


سمر بحده : 


بقول اني عرفت ان الهانم ال انت اتجوزتها معيوووبه هي دي ال فضلت تحارب عشانها !! هي دي ال فضلت قاعد متجوزتش لحد دلوقتي عشانها وفي الاخر تتجوز واحده معيوبه بتلف علي حل شعرها  دي ااا


قاطعها عمران بصرامه مردداً : 


امي ازاي صدقتي حاجه زي دي حضرتك اي حاجه بتتقالك بتصدقيها ، انا ايه ال هيخليني اتجوز واحده معيوبه يعني انتي اكتر واحده عرفاني فاازاي تشكي اصلا او تتكلمي كده عن مراتي !! علي كده بقي اي حد يجي من الشارع يقولك اني بتاجر في المخدرات يبقي بتاجر صح 


سمر : 


بس يااعمران 


قاطعها للمره الثانيه مردفاً : 


مفيش بس ياامي حضرتك عارفه ابرار كويسه ولو متعرفيهاش تعرفي عم رضا وتربيته كويس يعني عمرها ماتعمل حاجه زي دي 


نظرت سمر الي عمران ومن ثم وجهت  نظرها الي ابرار لتجدها تبكي في صمت ورأسها لااسفل لتزفر سمر بحنق وتتركهم وتذهب ومغلقه باب المنزله بقوه يستمع لها كل من ف المنزل 




زفر عمران بضيق ليتجه نحو ابرار مره اخري وهم لجذبها لااحضانه لتبتعد هي بخوف 


اردف عمران بهدوء : 


ابرار اهدي مفيش حاجه انتي عارف الامهات بيبقوا خايفين علي ولادهم ازاي 


ابرار بدموع وصوت مبحوح اثر البكاء : 


هي عندها حق انا معيوبه هي صح ، انت ذنبك ايه تتجوزني وانا ال عملت في نفسي كل ده 


عمران : 


اهدي ياحبيبتي محدش يستاهل وانا عارف انه مش ذنبك واتاكدي دايما اني هبقي في ضهرك وسندك مش عاوزك تخافي من  اي حاجه 


اغمضت ابرار عيناها مع تزايد دموعها اقترب عمران منها ليجذبها الي احضانه واخذ يربت علي ظهرها حتي شعر باانتظام انفاسها علي صدره ليحملها ومن ثم وضعها علي الفراش وتسطح بجوارها وهو ينظر الي اثر البكاء علي وجهها 





بعد مرور عدة ايام علي تلك الاحداث وبدء تعامل ابرار مع عمران بااريحيه وبعض الثقه ذهب عمران لوضع حد لذلك الآسر بعيداً عن المحاكم وكل تلك الاشياء 


دلف لداخل احدي المخازن لينظر لذلك النائم علي الارض 


التقط احدي زجاجات المياه ليسكب مياهها علي وجه 


فاانتفض الاخر وهو ينظر لعمران بغضب


عمران بهدوء : 


يارب تكون الخدمه هنا عجبت حضرتك 


اسر بااستفزاز : 


ويارب تكون ابرار عرفت تبسطك معلش بقي مع الوقت هتتعلم وهتعملك اخر شغل استحمل اا





اصمتته لكمة عمران القويه ليبثق اسر الدماء من فمه ومن ثم نظر الي عمران الغاضب ليردف قائلا : 


هي ابرار مقلتلكش اننا كنا مرتبطين وهي بتحبني ولاايه وكل ده كان بمزاجها هي بس عشان اول مره بس ولسه صغيره فاامستحملتش وخا ااا


قاطعه انهيال عمران عليه بالضرب المبرح حتي سقط اسر كالجثه الهامده 


نظر عمران لساره التي تبكي برعب ليردف قائلا : 


لا متخافيش مش هعمل فيكي زي الكلب ده لاني متعودتش امد ايدي علي واحده 


ساره بدموع تماسيح : 


صدقني هي قعدت تلف علي آسر لحد ماوافق وارتبط بيها وهي ال راحتله الشقه برجلها محدش اجبرها والله 


اسودت عينان عمران لتردف ساره بسرعه مكمله : 


حتي اسر حاطط كاميرات علي مدخل الشقه تقدر تتاكد من موبايل اسر ال مع الحراس وهتلاقي رسايل منها كتير لااسر ارجوك سيبني


اردف عمران بااسم احدي الحراس ليقف الحارس امامه مردداً : 


اؤمر ياعمران بيه  


اردف عمران باامر وهو يشير الي اسر :


هات الموبايل بتاع الحيوان ده 


امتثل الحارس لطلب سيده ليقوم بجلب الهاتف الخاص بااسر 


قام عمران باامساكه والتاكد بما تفوه به الاثنين ليجد جميع حديثهم صحيح 


القي الهاتف بقوه ليتحطم ومن ثم تركهم وذهب سريعاً الي منزله 


بعد مرور بعض الوقت كانت ابرار تقف في الشرفه وهي تنظر امامها بشرود وبعد مرور عدة دقائق شعرت بوجوده خلفها 


التفتت لتنظر إليه لتجد عيناه لاتبشر بالخير اطلاقاً اقترب منها ليضع يديه علي وجنتيها ومن ثم اقترب ليقبل رأسها وهو مغمض عيناه 


ابتعد ليردف قائلا : 


انتي طالق ووووو

---



                    الفصل السادس من هنا

تعليقات