Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية فاتنتي الحزينه الفصل الثامن والعشرون


 رواية فاتنتي الحزينه

الفصل الثامن والعشرين

بقلم مريم صلاح

أبحَرت بي إلى مُنتصف المحيط .. وأغرقتني الا تريني اغرق يا منقذتي

أدهم

ابتسم بخفه فهي رغم عدم وجودها اصبح يستمع لصوتها كما لو انها بقربه

هل اتخيلها الآن مش شده اشتياقي لها؟

شعر بشئ يكسو جسده ففتح عينيه إذ بها تدثره بمعطفها

نهض سريعا ليردف بتعجب :انتي هنا؟؟؟

ورد مبتسمه بهدوء :كنت فكراك نايم

أدهم :انتي بتعملي ايه هنا؟؟؟

ورد :جايه بيتي.. فيها مشكله؟

أدهم :انتي مش كنتي هتباتي عند آسر ايه اللي حصل؟ وجيتي هنا ازاي؟

ورد :عزمت آسر عندنا وجيت هنا مع سيف ومهاب وصلوني ومشيوا

Flash back

كانت جالسه مع اشقائها تمزح وتضحك وتقص طفولتها علي أخيها

اخرجت هاتفها لتريه صوره لها برفقه عدي

ورد :اما دا بقا فهو عدي ابني

نظر له آسر بتعجب ليرجف :ازاي؟ دا شكله ١١ ١٢ سنه ازاي؟

قصت له ورد ما حدث فنظر لها آسر بحزن ليردف :انا بجد آسف

ورد :علي ايه؟

آسر :كان لازم اكون معاكي بس خليتك تمري بكل دا لوحدك انا بجد آسف

سيف :لوحدها؟ مش مليين عينك احنا ولا ايه؟

مهاب :جوز التيران اللي قدامك ايه شفافين

سيف :اتكم عن نفسك يا بأف

ضحك آسر عاليا ليردف :متغيرتوش زي ما انتوا

ورد :عشان لما اقولك اني كنت باخد بالي من ٣ اولاد تسمع كلامي


ونرشح لكم او ابحث من جوجل باسم الرواية التى
تود قراتها علي مدونة كرنفال الرويات

رواية حب يفوق السحر من هنا

نرشح لكم قراة رواية غرام الرعد من هنا


رواية جبروت الادهم من هنا

آسر :بقالك قد ايه متجوزه؟

ورد :تقريبا ٥ ٦ شهوركدا

آسر :يااه دنتي لسه عروسه بس شكله فعلا انسان كويس

مهاب :ادهم صاحبي وعشره عمر من ثانوي

صمت سيف ليردف آسر :بيعاملك كويس؟ اهله كويسن معاكي؟

اومأت له ورد لتردف :هم ناس طيبين جداا بجد

ربط علي شعرخا ليردف براحه :طب الحمد لله يا صغيرتي

رن هاتفها فنظرت للإسم لتجده مني بتعجبت لكن سرعان ما اجابت لظنها ان شيئا قد حدث ليوسف

ورد :السلام عليكم

مني :وعليكم السلام يابنتي انتوا فين يا حبيبتي؟

ورد :انا عند اخويا فيه حاجه يا ماما البشمهندس يوسف كويس؟

مني : كزيس يا حبيبتي متقلقيش يعني انتي مش مع أدهم دلوقتي 

ورد :لا.. ليه حضرتك عايزاه؟

مني :كنت عايزاكي تفضلي معاه الكام يوم دول

نهضت ورد لتقف بعيدا بتردف :اشمعنا؟

مني :سنويه زهراء بعد يومين وهو الفتره دي بيعزل نفسه عن الكل ونفسيته بتدمر بجد فالسنه دي ارتحت انك هتكوني جنبه

تفاحأت ورد بما قالته فهو لم يخبرها بشئ ولا ريهام كذلك

ورد بهدوء :متقلقيش يا ماما هفضل جنبه

مني :ربنا يخليكي يا حبيبتي متسبيهوش يا ورد خليكي جنبه لحد ما يعدو الكم يوم دول

ورد :حاضر

انهت الإتصال لترجع بجانب اشقائها

مهاب :مين يا ورد؟

ورد :ماما مني

آسر :مين؟

ورد :دي تبقي مرات عم أدهم وادهم يبقي ابنها بالرضاعه

آسر :كانت عايزه حاجه

ورد :قالتلي ان سنويه مامه أدهم بعد يومين ولازم ابقي جنبه عشان نفسيته بتتعب الفتره دي

مهاب :ادهم كان متعلق بمامته جداا

صمتت ورد فلاحظها سيف ليردف :عايزه تروحيله؟

نظرت له ورد لتردق :اه بس كنت عايزه افضل مع آسر بس..

آسر :مع اني مشبعتش منك بس روحي لجوزك

نظرت له ورد ليكمل: انا اكتر واحد عارف الشعور دا بعد وفاه ماما حاولت ادور عليكي مسبتش مكان غير ورحته الحاجه الوحيده اللي كانت بتقويني هو وجود مرام جنبي عشان كدا روحي لجوزك وخليكي جنبه

ورد :هتيجي بكرا؟

ابتسم آسر ليقرص وجنتها برفق :هاجي بكرا يا ستي هتصل بالبأف دا يقولي العنوان

نظر له مهاب بغيظ ليردف :والله ما هرد عليك

ابتسمت ليردف سيف :يلا اوصلك

Back

جلست بجانبه فوضعت المعطف علي كتفه

ورد :الجو برد قاعد هنا ليه؟

أدهم :معرفتش انام

ابتسمت لتردف بمزاح :عشان انا مش موجوده اكيد

أدهم بهدزء :يمكن 

نظرت له ليردف :برضو مقلتيش ليه سيبتي آسر وجيتي؟ 

ورد :عشان انت لسه تعبان وعارفه انك مش هتهتم بمواعيد ادويتك واهو جيت لقيتك قاعد في البرد 

نظر لها مطولا فنهاه عقله عن فعل ما يُقدم عليه 

فرفض قلبه الانصياع لأوامره فدفعه ليضع رأسه علي كتفها كما لو انه واخيرا استطاع التنفس براحه بعد يوم ركض طويل

لم تمنعه ورد لعلمها انه قد يكون يعاني بذلك الوقت ولكنها لا تعلم انه يعاني بسبب تلك الحرب الناشبه بداخله والتي سيكون هو ضحيتها الوحيده

تلقائيا امسكت كفيه الإثنين لتضعهما بين كفيها الصغيرين لتدفئه

ورد :ريهام قالت انك بتبرد بسرعه

دافئه.. كم هو دافئ قلبها ذلك لم يكن دفئ جسدها بل قلبها استطاع تدفئه روحه من بروده خرابها

ايتها الفاتنه اترغبين بتعميرها مجددا؟

ورد :يلا ندخل جوه عشان متبردش

أدهم بهدوء:دقيقه بس..خليكي كدا لدقيقه بس 

ثواني للتشعر بثقل رأسه علي كتفها فإبتسمت بحنان 

فهو حقا يبدو كطفل صغير  

اتندت بظهرها علي الشجره فغفلت جنونها 

شعر أدهم بسمات الهواء البارده تلفح وجهه فإستيقظ ليجد الفجر قد اتي بأسارره فنظر لها ليردف بتعجب:انا نمت؟وهي متحركش؟

نظر الي ساعته فوجدها الثالثه فجرا نظر لها ليوقظها لكن قلبه نهاه عن ذلك لأستاذ من تأمل وجهها الملائكي راغبا بحفر صورتها علي جدرانه 

ثم بهدوء حملها برفق فإستقر رأسها علي صدره وصعد بها لغرفته ليضعها علي الفراش ودثرها ليجلس بجانبها فإقترب منها ليطبع قبله رقيقه علي وجنتها فإستقر نظره علي كرزتيها اسيحدث شيئا ان ارتشف منهما 

سرعان ما عاد الي وعيه ونبض سريعا تاركا الغرفه واضعا يده علي قلبه الذي اقسم ان صوته سيوقظ من بالمنزل 

نزل الي مكتبه ليخرج ذلك المجلد الذي يحمل كل آلام قلبه فسقطت صوره منها ليلتقطها فإبتسم بإتساع علي ما رآه 

كانت والدته بالصوره تجلس ارضا تحمل فتاه صغيره وادهم يقف بجانبها يداعب الصغيره

تلك الصوره هي الوحيده المتبقيه له مع الصغيره تلك الفتاه التي ورغم صغره جعلته يشعر كيف يكون احساس الأبوه يتمني لو كانت بجانبها الآن لم يكن سيمر بكل ذلك اذا كانت بجانبه 

انتفض سريعا بعدما غضب قلبه كيف ؟كيف تفكر بشخص آخر وانت تمتلك القمر بين كفيك ؟تلك خيانه لفاتنتي وانا لن ارضي بذلك ؟

ترك الصوره سريعا فأغمض عينيه يستغفر ربه لما فكر به فبدل ان يشكره علي إرساله لتلك الفاتنه فكر بفتاه 

أخري وهو علي يقين انا قد أحبت وتزوجت 

اخرج هاتفه لينظر الي صوره مالكه قلبه فإبتسم بحنان 

هي فقط مملكتي ولا وجود لشخص آخر

أدي أدهم فريضته ليصعد الي غرفته ولكن غصه قلبه ليلقي نظره علي فاتنته إذ بها ترتجف ووجهها شاحب متكوره علي الفراش فأسرع نحوها بتحسس حرارتها

أدهم :ورد حبيبتي فوقي 

لم تستجيب له فأحضر مناشف كثيره وماء بارد وبدأ بوضعها علي يدها وقدمها وجبينها 

أدهم بخوف :ورد لو سمحتي فوقي

_____________________

استيقظت ريهام باكرا فرأت باب غرفتها مفتوح فأنت انها قد استيقظت لتذهب لها 

ريهام :ورد صب...أدهم ؟

كان أدهم بحال يرثي لها كان الخوف والقلق يستوطن ملامحه لتردف سريعا :في ايه؟مالك؟

أدهم ئورد..ورد سخنه من امبارح وحرارتها مش راضيه تنزل

وضعت ريهام يدها علي جبين ورد لتردف بقلق :يالهوي ..ثواني اجيبلك الدوا اللي ادتهوني قبل كدا

ذهبت ريهام لتحضر الدواء ثم عادت لتعطيه لأدهم 

ريهام :ادهم لازم تخليها تحت مياه بارده عشان حرارتها تنزل شويه 

اومأ لها فحملها الي المرحاض وفتح الماء البارد فتشبثت بثيابه

ورد بإرتجاف:بررد 

أدهم :معلش يا حبيبتي دقيقه بس 

ثم اردف بنفسه :انا آسف كل دا بسببي لو مكنتش قعدت برا مكنش حصلك كدا انا بجد أسف

اخرجها أدهم ليجلسها علي الفراش 

أدهم :ساعديها تغير هدومها وانا كمان هغير هدومي 

اومأت له ريهام فخرج وأغلق الباب خلفه وذهب ليبدل ملابسه وتعمل ان يتأخر كي تنتهي ريهام 

ريهام :ادهم ادخل

دخل لتردف ريهام براحه :الحمد لله حرارتها نزلت شويه هنزل اعملها حاجه تأكلهااومأ لها فجلس بجانبها لتنظر له 

ورد بتعب:انا أسفه

نظر لها لتلاحظ الخوف بعينيه فتذكر عدي حينما مرضت وكانوا يعيشون بمفردهم بعد وفاه والدها تذكرت كم كان قلقا عليها ويبكي خوفا ان يحدث لها مكروه فنهضت لتعانقه مردده :انا كويسه والله كويسه

بادلها أدهم بقوه دافنا وجهه برقبتها فإستشعر دفئ جسدها

كانت بالنسبه لها وكأنها تعانق ابنها فسحت علي شعره بحنان 

ورد :متقلقش ماما كويسه 

ابعدها أدهم عنه فوعت لما قالته لتردف بتوتر:ااا أسفه بس كنت ..قصدي

كور أدهم وجهها ليقبل جبينها فأردف :دا ايه ماما القصيره دي

ورد بغيظ :رخم اوي بجد

ابتسم بخفه لتردف:دا انت اللي جدو بالنسبالي 

ادهم:انا جدو؟؟

ورد:اه انت اكبر مني ب ٥ سنين وضخم اوي ووشك مكرمش

أدهم بدهشه:انا وشي مكرمش؟

ورد :اه هنام أشرت علي جبينه لتكمل :شايف شايف  كرمشت ازاي من كثر التفكير يا عجوز

أدهم:عجوز؟بقا كدا؟؟طيب تعالي اوريك من العجوز بقا

بدا بمداعبتها لتردف بضحك :خلاص خلاص أسفه

أدهم :مش انا عجوز 

ورد بضحك:اه عجوز 

أدهم :دنتي مصره بقا 

وقف ريهام امام الغرفه حينما سمعت صوت ضحكاتها لتنظر لهما 

ريهام بسعاده :واخيرا السعاده عرفتلك طريق يا أدهم

_________________

بمكان آخر

لا يا أمي لازم اروحلها واعتذر منها لحد ما تسامحني

الام:يابني الموضوع عدي عليه اكثر ٣ سنين يعني خلاص انتهي واكيد خي شافت حياتها دلوقتي

لا لا يا أمي متقوليش كدا انا لسه بحبها وعايزها وهي  كمان بتحبني ومش هتتجوز غيري انا متأكد انا هروله دلوقتي ولو وصلت استني تحت بيتها لحد ما تسامحني هعمل كدا

ثم غادر لتردف الام:يابني دي لو عملتلك عمل مش هتحبها كدا..ربنا يريح قلبك يابني وتسامحك وارجع اشوفك مبسوط في حياتك تاني

____________________

اليوم التالي 

استيقظ أدهم باكرا فأدي فريضته ليرتدي ملابسه المكونه من قميص اسود و بنطال جينز ازرق داكن ثم خرج من غرفته فرأي فاتنته

أدهم :صباح الخير

ورد :صباح النور

ركضت ورد علي السلم فأمسك أدهم يدها سريعا :براحه متجيش علي السلم 

ورد :انا مش صغيره علي فكرا 

تركت يده لتركض فكانت ستقع لولا مسانده أدهم لها ليردف:فعلا مش صغيره

نظرت له بغيظ ليردف بتحذير :علي الله اشوفك بتجري علي السلم تاني مفهوم ؟

ورد :مش مفهوم 

بحركه خاطفه كانت بين ذراعيه 

ورد بتفاجؤ:ادهم نزلني 

ادهم:لما تبقي تسمعي الكلام وبطلي تعاندي ابقي انزلك 

ورد :خلاص حاضر هسمع الكلام

انزلها أدهم لتردف :رخم اوي جدو دا

أدهم :قلتي حاجه؟

ورد:بقولك شالله يخليلك عيالك

ضحك بخفه متمتما:انا قلتها كلمه هي مجنونه 

جلسوا علي الطاوله لتردف ورد :ألا قولي صحيح انت خارج؟

أدهم بقله حيله : ألا؟؟انتي بتجيبي كلامك منين ؟اه يا ستي رايح الشغل

ورد وريهام معا:بتهزر؟

نظر لهما أدهم ليردف:مالكم؟

ريهام :ادهم انت لسه مخفتش شغل ايه اللي تروحه

ورد :انت بقالك ١٥ يوم بس متصاب لازم ترتاح 

أدهم:دا كثير ١٥ يوم وبعدين انا كويس 

ورد بقلق:لو سمحت بلاش تروح 

نظر لها أدهم فمسح علي شعرها بحنان ليردف:متقلقيش مش هتأخر معنديش مأموريات

ورد:وعد؟

شبك خصرها بخنصرها ليردف بإبتسامه هادئه:وعد

غادر أدهم فلحقته ورد 

ورد :ادهم ثواني

التفت أدهم لها :محتاجه حاجه 

اومأت له بالنفي لتعطيه معطف و دوائه

ورد:جد الجاكيت الجو ابتدي يبرد والدواء بتاعك 

ميعاده الساعة١٢

ابتسم بخفه فهناك الآن من يهتم به ويرعاه 

أدهم مبتسما بخفه:شكرا يلا ادخلي عشان متبرديش

اومات له فذهب الي عمله

___________________

في الإداره 

جاسر :انا ماشي بقا 

مهاب بحزن:هتمشي وتسيبني 

جاسر :لتكون حبيبتي وانا مش عارف؟

ضحك كريم ليردف:اجازتك هتخلص امتي؟

جاسر :١٠ ايام كدا ان شاءالله 

أدهم :السلام عليكم 

رد الجميع السلام ليردف جاسر:ابن حلال كويس انك جيت عشان اسلم عليك

أدهم :رايح فين؟

جاسر :مسافر كم يوم كدا للمغرب

أدهم:عند اخوك؟

اومأ له جاسر ليردف:ترجع بالسلامه 

وضعهم جاسر ليذهب 

مهاب :انت بتعمل ايه هنا يابني مش قلنا ترتاح

أدهم :ارتحت كثير المهم عرفت حاجه عن رضوان؟

عمر:لسه بس بنراقب رجالته ونوصلها اكيد

أدهم :تمام 

بعد ساعتين 

تذكر أدهم انه ترك الدواء بسيارته فخرج ليحضره وعند دخوله اوقفه شاب

الشاب :لو سمحت هو مهاب موجود؟

أدهم:اه انت مين؟

الشاب:صاحبه هشان دسوقي

اومأ له أدهم فدخل لمكتبه 

أدهم :فيه واحد عايزك برا

مهاب:واحد مين؟

أدهم :بيقول صاحبك اسمه هشام دسوقي

تلاشت ابتسامته واظلمت عيناه بغضب لسماع ذلك الإسم ليعلو صدره ويهبط محاولا التحكم بغضب فلاحظه أدهم ليمسك مهاب سلاحه وتأكد من وجود الذخيره به وخرج مسرعا لكن اوقفه أدهم

ادهم:مالك في ايه؟

مهاب بغضب:ابعد يا أدهم

أدهم بحده:ابعد ايه انت اتجننت هات المسدس دا

مهاب بغضب عارم:هقتله وربي لوقتها

ركض مهاب للخارج فلحقه أدهم ليندفع مهاب تجاهه ممسكا اياه من تلابيب ملابسه واضعا المسدس علي رأسه

مهاب بغضب:وليك عين تيجي هنا يا ابن ال*****

هشام سريعا:يا مهاب اسمعني الأول بعدين احكم 

مهاب صارخا:اسمع ايه ؟اسمع انك كنت هتضيعني بعد ما امنتك علي حياتي

ابعده أدهم واخذ المسدس منه بقوه ليردف أدهم :انت مجنون يابني عايز تضيع نفسك؟

مهاب بغضل:قسما بربي لو لمحتك بس بعد كدا لكون داخل فيك السجن يا هشام وربي لهخليك تتمني الموت من اللي هعمله فيك 

نظر أدهم له بدهشه فتلك المره الاولي التي يري بها صديقه المرح بذلك الغضب فرادى هشام وادخله أدهم الي المكتب ليعرف ماذا حدث بعد ان يهدأ

_______________________

قبل ثلاث سنوات

مهاب :يا صباح الفل علي اجمل عيون في اسكندريه

ورد :صباح النور يا حبيبي

مهاب:ها العروسه جاهزه ؟

ورد :متوتره شويه

كور مهاب وجهها ليردف بمرح:دي خطوبه يا حبيبتي امال لو فرح هتعملي ايه؟

ورد:انت بتخوفتي اكتر علي فكرا

عدي :انا خلصت

نظروا له ليردف مهاب بمرح:اوبااا العريس وصل 

ضحكت ورد لتردف:دا ايه العريس القمر دا

بسمه :صباح الخير يا عروسه

ورد: صباح النور يا بسمتي

(بسمه اخت مهاب واللي حاليا مسافره تدرس بالسعوديه)

ناهد: انتوا هتفضلوا ترغوا كدا كتير وتسيبوا اللي ورانا

رن جرس الباب ففتح مهاب 

ورد :اتأخرت ليه؟

سيف :اتأخرنا ايه الساعه ٩ الصبح 

صفاء بضحك: معلش اكيد بنتي متوتره 

بعثر خالد شعرها ليردف:بقيتي عروسه يا اوزعه 

ورد بغيظ:بس يا رخم 

ابعده سيف ليردف:عيل بأف معلش 

(خالد اخو سيف واللي حاليا مسافر مع بباه)

جهزوا المنزل علي اكمل وجهه بينما بسمه كانت تساعد ورد

بسمه :يلا يا ورد حاجه بسيطه بالله عليكي

ورد :لا يعني لا مش هحط ميكب وانتي عارفه كويس اوي اني مبحبش احط حاجه

بسمه :يا حبيبتي دي خطوبتك لازم تحطي دا هو يوم 

ورد :اديكي قلتي خطوبه من فرح لما يبقي جوزي هبقي احط براحتي غير كدا لا

سيف :انتوا لسه مخلصتوش الناس تحت 

بسمه :تعال شوف اختك مش عايزه تحط ميكب

ابتسم سيف بفخر فوقف بجانبها ينظر لها من المرآه : طب بذمتك القمر دا محتاج انه يتزين؟

ابتسمت ورد بخجل لتردف بسمه:طبعا لازم تقف في صفها 

ورد :شكلي حلو؟

سيف مبتسما بحنان: واحلي من القمر والله العظيم

وضع سيف يده علي رأسها واخذ يتلو بعض آيات الله حتي يرقيها من الحسد ثم نزلوا الي الأسفل 

تعلقت جميع الاعين بتلك الفاتنه وانبهروا من جمالها و رقه فستانها الذي لا يشف ولا يصف جسدها ولكنه يرسمه بشكل رائع متناسقا مع سحر عينيها وبراءه وجهها 

سماح:بسم الله الله اكبر اللهم صلي علي النبي

جلست ورد بجانب خطيبها ولكنها تركت مسافه مقعد بينها وبينه 

هشام:زي القمر ما شاء الله 

ورد بخجل:شكرا 

احضروا الذهب وقبل ان يمسك يدها اوقفه مهاب

مهاب :ايه يا بشمهندس انت نسيت اتفقنا ولا ايه ؟

هشام سريعا :معلش نسيت والله

اعطي الدبله الي والدته فألبستها هي وهو وضع دبلته بنفسه

عانقتها سماح لتردف:عقبال الفرح كدا يا مرات ابني

مر اليوم بسعاده علي الجميع فهشام كان جارهم وصديق مهاب من الطفوله لذلك كان يثق به ثقه عمياء 

بعد شهر من خطوبتهم سافر سيف وعائلته الي الخارج ليعمل بشركه والده بينما كان مهاب يسافر الي القاهره من أجل عمله ويعود بيوم الجمعه

وفي يوم رن هاتف ورد 

ورد :السلام عليكم

هشام :وعليكم السلام عامله ايه ؟

ورد :الحمد لله 

هشام:تحبي ننزل انهارده؟

ورد:مش هينفع مهاب مش موجود يوم الجمعه ان شاءالله 

هشام:تمام لو احتجتي حاجه قوليلي 

ورد:حاضر

انهت الإتصال فنظر هشام الي هاتفه بسعاده 

واخيرا ..واخيرا تحقق حلمه ويتزوج قريبا من حب حياته ..كانت السعاده تغمره فمنذ الصغر وهي حلمه وها قد تحقق الحلم واستماع الوصول لتلك النجمه البعيده 


انتهي هشام من عمله ثم ذهب ليجلس مع اصدقائه 

طارق:ايه يا عم من لما قعدت وانت مركز في الدبله

حسن:شكله ما صدق خطب

هشام :مالك يا خفيف منك ليه

مهند:بس بس انت هتتخانق ولا ايه بقوله ايه حد الحته دي

هشام :قلتلكم مبشربش وبطلوا الزفت اللي بتشربوه دا

حسن :يا عم انت جاي تبوظلنا الدماغ اللي عملنها

نهض هشام ليردف:انا مروح 

امسكه طارق ليردف :يابني انت لسه جاي 

هشام :راجع من الشغل تعبان عايز انام

مهند :اقعد بس يا عم احما بنشوفك كل قد ايه اقعد اقعد

حسن :خد روق دمك بالعصير دا

أخذه هشام فشربه علي دفعه واحده 

حسن :ايوه كدا متبقاش قافش كدا علينا

دقائق حتي شعر بصداع قوي واصبحت الرؤيه ضبابيه بعض الشئ فإبتسم حسن بخبث

حسن :قولي بقا يا هشان اخبار خطيبتك ايه؟مش هي اخد مهاب برضو؟

كان هشام شبه غائب عن الوعي ليردف بثمول:اه 

حسن بخبث: طب ايه معملتوش حاجه كدا حاجه كدا؟انت فاهمني اكيد

هشام بثمول:مبتخرجش معايا لوحدها

مهند:انت حطته ايه يا زفت ؟

حسن :اصبر بس 

ثم اكمل لهشام:بس اللي اعرفه ان مهاب في القاهره دلوقتي ..ايه مش نفسك تقعد معاها لوحدكم؟

اومأ له هشام ليكمل بخبث:مش نفسك تاخدها في حضنك

هشام بثمول:لما نتجوز

حسن :لا تتجوزوا ايه انت لسه هتستني دا البنات بتحب الحاجات دي عارف لو رحتلها دلوقتي مش هتمنعك وهتستجيب معاك واهو فرصه اخوها مش قاعد انت تقوم دلوقتي وعلي بيتها يا بطل يلا قوم 

نهض هشام ليردف طارق :ايه اللي بتنيله دا يا زفت؟

حسن بخبث:انا بقا هعمل مهاب الأدب بقا يسجني انا شهر ويعلم عليا ورحمه ابويا لهخلي رأسه هو واخته في الطين

نهض مهند ليردف بخوف:لا انا مش معاكم مهاب ممكن يمحينا كلنا من علي وش الارض لو حد لمس اخته

بالمقابل

أحضرت ورد عدي من المدرسه ودخلت للمنزل ولكن سرعان ما رن جرس الباب فذهبت لتفتحه

ورد :بشمهندس هشام؟

هشام بثمول :وحشتيني

نظرت له ورد بتعجب لتردف:حضرتك كويس؟

اقترب هشام منها لتردف سريعا:عن اذنك هقول الباب

اوقفها ليردف :استني بس احنا لسه متكلمناش

ورد :سيب الباب

دفعها للداخل وأغلق الباب خلفه فركضت للغرفه واغلقت الباب بإحكام

عدي بخوف:فيه ايه يا ماما

فتحت خزانتها لتخرج المسدس الذي اعطاها اياه مهاب اذا حدث شئ وهي بمفردها ففتحت الباب واشترت المسدس علي رأسه

ورد :اطلع برا 

هشام بثمول:يا ورد انا بحبك وهتجوزك

ورد بصراخ :اطلع برا 

كان يقترب منها الي ان دفعه عدي فرجع خطوتين الي الوراء

عدي :ابعد عن ماما

امسكت ورد عدي وركضت الي باب المنزل وقبل ان تفتحه امسك هشام يدها ومد يده الاخري الي حجابها فالتفتت ورد وضربه بالمسدس علي رأسه حتي سقط فاقدا الوعي ثم ركضت الي الخارج لتطرق باب جارتها 

امينه:ايه يا ورد مالك يابنتي

ادخلتها امينه فكانت ترتجف خوفا فاحضرت لها الماء وجلست تهدئها فاخبرتها ورد بما حدث لتتصل بمهاب بعدما أخبرته بكل شئ فترك عمله وتحرك بسيارته اليها بسرعه البرق

__________________

كان أدهم يستمع اليه بدهشه وهو يكمل:لو مكنش معاها المسدس الله اعلم كان ايه اللي هيحصلها وكله كان هيبقي بسببي كنت هدمرها بسبب ثقتي في الحيوان دا

لم يتحمل أدهم حتي خرج من مكتبه وذهب الي غرفه التدريبات يحاول إخراج غضبه بأي شئ قبل ان يقتل من يقابله 

اذا هي كانت تحب ذلك الشخص ..كانت سعيده معه ..وافقت علي الزواج به بإرادتها ...ايمكن انها ستسامحه؟..أما تزال تحبه؟ 


دائما يؤلم ..لكنه يؤلم اكثر عندما تكون القصه لا تزال

ببدايتها... لو كما كان يظنها ولكن الآن الكتاب يغلق....

كنت اتمني ان لا يشاركني احد بكي لكنك كنتي للجميع ..الا انا 


               الفصل التاسع والعشرون من هنا

تعليقات