Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية لمسه اعادت لي الحياه الفصل الثالث عشر


 
 رواية لمسه اعادت لي الحياه

الفصل الثالث عشر
 بقلم _رحمة_جمال✨




كانت تجلس في المنزل بمفردها بعد خروج ابنتها ، 



وبعد لحظات سمعت صوت جرس المنزل ،



 استغربت كثيرا فلم يكن الوقت وقت عودة ابنتها 






ذهبت لتري من علي الباب 
وصدمت عند رؤيه من أمامها فكان ذلك اخر توقعاتها 
بعد لحظات 




مصطفى : ماذا يا أروسولا ، سنظل هكذا 
ظلت أروسولا تنظر له ثم قالت .....





®______________®
إيمرن بفرحه : كده كله تمام ، فاضل بس ريڤانا 




تيجي ، مش عارف اتأخرت كده ليه المفروض




 تيجي من زمان ، أما اروح اغير هدومي عما تيجي 
®__________®
_ بس بس انا مش هأذيكي ، عايزك تسمعني بس ، أنا والد إيمرن 




توقفت ريڤانا عن الحركة 




فقام عاصم بإزاحه ذلك الشال من علي وجه
عاصم : اسمعني




 عشان مفيش وقت ، أنا عاصم والد إيمرن




 الحقيقي ، اللي انتي قابليته ده تؤامي محي 
وقص لريڤانا كل شئ 





ريڤانا بصدمه : انا عارفة أن اللي قابلته في القصر ده مش والد إيمرن 





عاصم : بجد ، عرفتي ازاي 




ريڤانا : مش مهم ، ازاي المهم طالما اخوك حابسك .....
عاصم مقاطعه : انا هربت عشان اقابلك ، انتي الوحيده اللي تقدري 







تحمي إيمرن ، ارجوكي انا لازم اكشف حقيقة محي وانا عارف هعمل ايه ، بس ارجوكي إيمرن ميعرفش أي حاجه دلوقت







 
ريڤانا : ازاي ، إيمرن لازم يعرف 
عاصم بتسرع : لا لا محي لو عرف أن إيمرن أو انتي عرفتو الحقيقه مش هيسيبكم صدقيني ، أنا قربت اوصل لأوراق ومستندات تكشف محي ، كل اللي بطلبه منك ارجوكي إيمرن ميعرفش أي حاجه ، وانا لما اكشف محي ، هاجي بنفسي واقول لإيمرن ، ارجوكي يا ريڤانا 
ريڤانا : أنا هحمي إيمرن من اي حاجه ، لكن انا لسه مش واثقه منك مش يمكن تكون محي 
عاصم : أثبتلك ازاي 
ريڤانا بنظره غامضه : أنا هعرف لوحدي 
عاصم : انا معنديش وقت ، لازم ارجع بس في اقرب وقت هاجي وهثبتلك اني عاصم والد إيمرن الحقيقي 
ثم غط وجهه مره اخري وخرج كما دخل من المستشفى
®__________®
أروسولا : انه بيت ابنتك ، بالطبع لك الحق 
دلف مصطفي الي الداخل ظل ينظر إلي البيت بأهتمام 
فمنذ انفصاله عن أروسولا كان بعيد عن ابنته ، ولكن علي علم بأخبارها ، ظل ينظر للبيت بأهتمام 
مصطفى : اتعلمي ، لقد اخذت ريڤانا منكي النظام وحب ترتيب الأشياء والألوان أيضا 
نظرت أروسولا نظره سريعا علي البيت ، فألوان البيت حقا مبهجه والاثاث أيضا ، كان حقا بيت مريح للأعصاب 
أروسولا بابتسامه : نعم ، فذوق ريڤانا رائع 
مصطفى : علمت ما حدث معكي في اسطنبول
اروسولا : اوووه ، الان علمت ما سبب تلك الزيارة 
مصطفى : لم تتغيري أروسولا ، تعتقدين أنني جئت لأسخر منكي 






أروسولا : لا تفتح جراح الماضي مصطفى ، فأنا وانت انتهت قصتنا ، هل تود أن تحتسي شئ 
مصطفى : إذا فعلتي لي قهوتك ، فسأكون ممتن لكي 
اروسولا : دقائق وتكون قهوتك جاهزه 
دلفت أروسولا الي المطبخ وجلس مصطفى علي المعقد وامسك صوره ابنته في حفله التخرج لها 
®____________®
خرجت ريڤانا من مكتب مدير المستشفى بعد شرحها له ما حدث ولما فعلت من ذلك وما غرضها أيضا 
وسامحها المدير علي فعلتها ولكن حرص عليها أن لا تفعل ذلك مجددا 
فوافقت ريڤانا علي كلام مديرها ، ذهبت الي غرفه إيمرن ولكن قبل أن تدلف وقفت تفكر ماذا ستفعل ، هل تخبره ما عرفته ، وعن ما حدث لها منذ قليل ، ام تحتفظ بكل هذا الي ان تتأكد ، ولكنها قررت أن تخبره ف عاجلا ام أجلا سيعلم ، وان يعلم منها افضل من ان يعلم من أبيها ، فهو يكره سماع اسمه فماذا سيحدث إذا وقف أمامه وتحدث معاه ، هل سيقبل أنه يسمعه ام لا ؟
لا تعلم ولكنها قررت أن تتحدث معه 
طرقت بعض طرقات علي الباب ، وبعد لحظات رأت إيمرن يفتح لها الباب وهو وجهه ابتسامه واسعه ، استغربت ريڤانا كثيرا وفجأها بما طلبه 
إيمرن : ممكن تغمضي عينك 
ريڤانا بعدم استيعاب : ها 
إيمرن بابتسامه : غمضي عينك يا ريڤانا 
أغمضت ريڤانا عينها ، ثم دلفت الي الغرفه بمساعده إيمرن 
وعندما وقفت في مكان معين 
إيمرن : دلوقتي فتحي عينك 
فتحت ريڤانا عينها لتتفاجأ بأن الغرفه مزينه وكأن أستعداد لاحتفال بعيد ميلاد ما 
ريڤانا بأستغراب : إيمرن !
أقترب إيمرن منها حتي وقف أمامها ، واخد نفس عميق :






بحبك
®_______________®
كان الصمت سيد الموقف 
كان مصطفى يحتسي القهوه التي أعدتها أروسولا في هدوء تام ، ولم يتحدث أحد منهم 
مصطفى : وبما قررتي يا أروسولا ، هل ستستقري هنا ام ماذا ؟
أروسولا : لم تتغير يا مصطفي ، مازلت تتدخل فيما لا يعينك 
مصطفى بابتسامه هادئه : وما العمل ، فهكذا انا دائما 
أروسولا : لا أعتقد أنه يشكل لك فارق ، لا تحلم بعودتنا مره اخري 
مصطفى : كيف ذلك ، وذلك الحلم يراودني منذ أن افترقنا 
أروسولا بجمود : في تلك الحالة ، لا تحلم مره أخري
مصطفى : كيف ذلك ، إذا توقف الإنسان عن الحلم فموته محتوم 
أروسولا : كما فعلت بي أليس كذلك ؟ جعلتني أن أقتل حلمي وذاتي ، كنت تريد مني أن أكون كقطعه أثاث في منزلك ، لايهم ماذا أريد ولكن يهم ماذا انت تريد 
مصطفى بندم : حبا في الله  يا اروسولا ، لقد أعتذرت منك مراراً ، الا يوجد شئ واحد فعلته لكي يشفع لي غلطتي تلك ، أعلم أنك كنتي تريدين حياه عمليه ليكي ، بعد زواجنا وانا خالفت بوعدي لكي ، ولكن الا استحق منك فرصه ثانيه ، أنا مازلت احبك 
أروسولا : أعلم 
مصطفى : وانا ايضا أعلم انكي مازلتي تحبني 
أروسولا : جرحك لي كان أكبر بكثير من حبك لي ، لما كل هذا الحديث ، فكل شئ انتهي الان 
مصطفى : نعم ، كل شئ انتهي ، دعينا نبدأ من جديد 






نظرت أروسولا له بعدم رضا 
مصطفى : أصفحي عني أروسولا 
أروسولا : حسنا ، صفحت عنك ، هل انت الان سعيد 
مصطفى : سوف اسعد أكثر عندما تقبلين بعرضي لكي 
أروسولا بأستغراب : وماهو ؟
®__________________®
مازالت الصدمه علي وجهها ، ارتفعت ضربات قلبها ، ماذا هل ما سمعته صحيح ، ام عليه أن افحص أذني 
لا أفهم شيئا 
ريڤانا : قولت ايه ؟
إيمرن : عارف اللي قولتله غريب بالنسبالك ، بس دي الحقيقه انا 




بحبك يا ريڤانا ، من اول يوم شوفتك فيه ، كل




 كلامك وحكايتك اللي كنتي بتحكيها ، حتي البيتزا اللي جبتيها من بره وخلتني 


اكلها علي اساس أنها معموله هنا في المستشفى ها ، أنا أسف أسف علي


 كل مره زعلتك فيها اسف علي 


كل مره زعقتلك فيها ، انا هعمل اللي انتي عايزاه 



كله ، حتي لو عايزاني اقابل عاصم بيه ، بس متبعديش عني 



ريڤانا : بس ازاي عرفت انك بتحبني  ؟
إيمرن بحب : بشمئز من اي حاجه بتلمسني ماعدا انتي 



فتلك الكلمات كانت كفيله بأن تجعل ريڤانا لن تقدر علي الحديث 




فماذا افعل الان ؟ ماذا اجيبه ؟


      👇

 🌹 🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹

🍁🍁🍁🍁مرحبا بكم ضيوفنا الكرام 
 نقدم لكم كل ما هوا حصري وجديد
اترك ١٠ تعليقات ليصلك الفصل الجديد فور نشره

عندنا  ستجد كل ما هوا جديد حصري ورومانسى وشيق فقط ابحث من جوجل  باسم المدوانة 

    وايضاء  اشتركو على

 قناتنا        علي التليجرام من هنا

ليصلك اشعار بكل ما هوه جديد من اللينك الظاهر امامك

  🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹

                         الفصل الرابع عشر من هنا


تعليقات