Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشقت عمدة الصعيد الفصل السابع والثامن

رواية عشقت عمدة الصعيد الفصل السابع والثامن


 رواية عشقت عمدة الصعيد

 الفصل السابع والثامن 


بقلم نورهان اشرف



#البارت_السابع 


دائما  انا المظلومه فى قصه الجميع متى يصبح العكس متى اخذا حقي من الجميع لا اريد انا اصبح ظالمه ولكن يكفى ان اخذا حقي واشعر لاول مره فى حياتى انى لست مظلومه


فى المساء تحديدا فى فيلا عبدالرحمن 

تحديد فى غرفه نواره كنت تجلس والدموع تنهمر من عينيها فاهى تعشق فهد حد الجنون 

دخلت عزه الغرفه بحبور وفرح لكن لم تجد تلك الفرحه كثيرة حيث وجدت نواره تبكى بشده


عزه بغضب:اى بتبكى على امك عاد مالك يا حزينه


نواره بدموع:مش قادره اكدب على نفسي ولا على حد انا قلبي ملك فهد يامه مقدرش اشوف نفسي غير معاه مقدرش اتخيل نفسي مع حد غيره حته مش قادره اتخيل انى يبقا ليا عيال من غيره.


عزه بغضب:وهو قادر يتجوز واحده تانيه وكمان شهر ولا اتنين تكون حامل يبقا انتى كمان عيشي حياتك وشوفى مستقبلك وفرحى ونبسطى فى حياتك 


نواره: عاوزنى ادوس على كل حاجه فى حياتى و ادوس على قلبي عشان خاطرك


عزه بسخريه:لا عشان مصلحتك عشان متبقيش اقل من حد عشان لم العمر يمر يكون معاكي عيال يسندك واقت عجزك 


نواره بسخريه:وعشان محدش يعيرك بيا صح 


عزه بحب:يا نواره انتى بنتى عمري ماحد يقدر يتكلم عليكي لان لوحد اتكلم هاكله بسنانى لان انتى مش بنتى ده انتى اختى و امى 


نواره بدموع:امال ليه دايما قلبك قاسي عليا ليه دايما بحس انك بتكرهنى ليه بحس انك دائما واقفه ضدد قلبك حجر عليا عمرك ماخدتنى فى حضنك مش زاى اى ام ليه


عزه بدموع:خوف عليكى يا بنتى والله


نواره بصراخ:خوف انى احس انى عايشه مع ناس بتكرهنى خوف لم احس ان اهلى دايما يتمنوا انى اغلط خوف كلكم كنت بحس معاكم بكرا بس فهد لا فهد الوحيد الى كنت بحس معاه انى مرتاحه كان الوحيد الى بيعملنى بحب وخوف كان بيتكلم معايا كانى بنته كنت بحس معاه بأمن مش بحس معاه حد ولا معاكى ولا مع ابويا كنت دايما بحس نفسي مش بنتكم كنت بحس انى ولا اى حاجه فى حياتكم ولا كانى بنتكم عارفه يا امى انا بكره كل لحظه فى حياتى معاكم بكره نفسي من كرهكم ليا عارفه لم بعمل حاجه فى حياتى بحطكم دائما ادامى عارفه لم فهد اتقدم ليا  كنت حسه انى اخيرا هعيش مع حد بيحبنى بجد لانى بحس حبه فى عنيه لكن انتم لا بحس بكره حقد اى حاجه تانيه غير الحب بس تمام يا امى انا معنديش مانع اعيش حياتى وانا حسه بكره عادى بس اهم حاجه انتوا تبقوا مرتاحين


هنا ضمتها عزه الى حضنها واخذت تقبل راس ابنتها باسف:اسفه يا نور عيني اسفه ياضي عيونى مكنتش اعرف انى بدمرك والله ماكنت اقصد ولا انا ولا ابوكى اسفه يا بنتى وانهمرت فى الدموع هى ايضاً


(عائلة هى السند الوحيد الى الفتاه ولكن فى ذلك المجتمع لا العائله هى السهم الذي يغرس فى قلب كل فتاه لماذا نتعمل مع الفتاه على انها الخدامه لا هى ليست خدامه ابنتك هى السند الوحيد الى كل اب و ام اذا انجبتوا الف الرجال لان يكون مثل تلك الفتاه التى منك عند الكبر تكون سند وظهر ليس الولد عندم تكبروا تصبح هى تحت ارجلكم تنتظر اشاره فقط منكم لكى تلبى كل طلب لكم وذلك الطفل الذي سعدت به وفرحت عندم جاء ازرعوا فى قلب بناتكم الحب لكم لا الكره)


🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺


فى قصر المحمدى كان يقف فهد  امام المرايا من يرى يظن انه ينظر فيها ولكن فى الواقع لا هو يفكر  كيف له ان يقف الان مع خطيب حبيته كيف له ان يجلس معاه لا يعلم 


كل ذلك يحدث امام تلك التى تنظر له تعرف ما يشعر به  يظهر على عيونه كل شيء  ولكن مايشغل تفكيرها اكثر تلك الورق التى راتها اذا يجب عليها ان تسال ولدته على الاقل تعلم ماذا حدث معاه  


خرج فهد من شروده وجد جورى  تنظر له عبر المرايا بشرود 


فهد بغضب: انتى واقفه بتعملى اى


جورى بهدوء: على فكره انت ممكن مترحش ادئما مضيق و زعلان


فهد بغضب:انتى ملكيش حق تتكلمى او تقولى حاجه


جورى بهدوء:ممكن تهداء وتبطل تزعق انت لو بتحبها ممكن توقف كل حاجه و هى بتحبك وهتوفق عليك من غير متفكر


خرج فهد دون ان يقول شي بعد خروجهم بنصف ساعه اطمنت جورى واخذت تبحث عن مفتاح لذلك الدرج ولكن كيف وفهد لا يترك مفتاحه فى اى مكان ولكن قطعها دخول زهره 


زهره بابتسامة: بتعملى اى يا بنتى


ظهرت ابتسامه متوتره على واجه جورى وتحدثت بهدوء:مفيش حاجه انا كنت بحط هدوم فهد بس مش اكتر ثم اكملت بستغراب:حضرتك عاوزه حاجه 


زهره بابتسامة:ابدا يا قلبي انا كنت جايه اقعد معاكى اصل عمك راح هو و فهد عشان يقبلوا عريس نواره تعالى بقا احكيلي عن نفسك شويه عشان مش عارفين نقعد ونتكلم


جلست جورى على الفراش بجانب زهره وتحدثت بدموع:احكى اى


زهره بطفوله:بصي انا هحكيلك الاول انا البنت الصغيره لى عائلتى اه مكنتش مدلعه بس كنت سعيده انا وعائلتى وكان ازاى اى عائلة بس حياتى اتغيرت مع اول يوم فى الجامعه كنت عامله زاى اى بنت مبسوطه وفرحانه انى هروح الجامعه وبعدين لانى كنت اول واحده فى عائلة لان اخواتى كانوا دبلوم الصراحه اول يوم كنت عامله ازاى اى بنت عاوزه اكون اجمل واحده اقعدت اجيب مكياج الوان كتير وبدات العب فى واشي وكنت فكره انى حلوه كدا بس الى اكتشفته بعدين انى ولا حلوه ولا نيله انا كنت عامله زاى المهرج ولا ليا منظر بس كنت مبسوطه لم دخلت حرم الجامعه اقعدت ادور على اى حد اساله عن الجامعه بتاعتى او الفرق وملقتش غير عمك عشان كان بيدرس هندسه هناك وبدات قصه حبنا 


جورى بتسال:ماما انا عاوزه اسألك على حاجه


زهره بحب:اتفضلى يا بنتى


جورى بستغراب اى الحادثه الى حصلت لفهد


زهره بهدوء:والله يا بنتى انا معرفش حاجه بس انا هو كان مسافر قبل فرحه بشهر وجاه قبل باسبوع فشكل كل حاجه


اخذوا يتحدثوا كثيراً وكثيرا حته انهم لم يشعورا بي انفسهم عندم ناموا فى احضان بعض كا ام و ابنتها


🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

 مرت الأيام  دون حدوث شئ  جديد قد اتفق المحمدى على فرح نواره بعد خمس شهور ام عن جورى صورت الأوراق  وبعثتها الى طبيب مختص بي الحاله  الخاصه بفهد


فى احد اليالى كان يجلس فهد على الفراش يرجع بعض الاورق وقطع تركيزه دخول جورى عليه


رفعت جورى النقاب عن عيونها وتحدثت بهدوء: بص يا فهد انت عليك تسمعنى للاخر

انا شوفت الورق  بتاع الحاله بتاعتك


فهد بغضب: كنتى بتفتشي فى حاجاتى ليه كنتى عاوزه تسرقنى يا حراميه هقول اى مانتى واحده زباله اذا كان اخوكى بيجرى وراء  الفلوس يبقا انتى اى اكيد اوسخ منه


جورى على نفس برودها: انا مش هرد عليك بس هقولك اما حجزت معاد مع دكتور متخصص فى حالتك دى وكمان خالى ناس كتير تخف 


فهد بسخريه: وانتى هتستفيدى اى


جورى بهدوء: لم نيجى من عند الدكتور  هنتفق وانا هاخد حقى وانت كمان






#البارت_التامن



دايما تنزل دموعي مثل المطر امام اقرب الناس ليا ولا احد  يمد يده ويجفف دموعى كانهم يعشقوا صوت بكاء 


فى فيلا عبدالرحمن كنت تجلس نواره مع خطيبها حسام بحب:مالك يا نواره هتفضلى 

ساكته كتير


نواره  ببرود: عاوزنى اقول اى


حسام  بهدوء  : اتكلمى قولى اى حاجه  


نظرات له نواره ببرود  فابتسام حسام وتحدث: بصي يا نواره ممكن كلمى ميكونش مترتب ممكن يكون كمان مش مفهوم  بس ربنا يعلم ان كل كلامه طالعه من قلبي ربنا يعلم انى من اول مره شوفتك فيها وانا هموت وتكونى مراتى وحبيت اتقدملك قبل فهد بس لم جيت وسالت قالوا انك مخطوبه لبن عمك عشان كدا متكلمتش تانى وسكت بس فى كل صلاه كنت بدعى ربنا انك تكونى ملكى ومراتى وحبيبتى

ولم عرفت انكم اتخطبتوا زعلت بس فضلت صابر ودعيت ربنا ولم فسختوا الخطوبه قولت ده اكيد ربنا رايد انك تكونى ملكى ومراتى 


نواره بضيق:معنديش طاقه ليك ولازم تعرف انى هتجوزك عشان خاطر امى مش اكتر من كدا


حسام بحب:انا عندى حب يكفيكى ويكفنى بس اهم حاجه انك تدى نفسك فرصه تقربي منى لان ده اهم حاجه يا نواره انا محبتش حد غيرك عارف انك لسه قلبك بيدق لفهد بس يعلم ربنا انى محبتش حد غير ولا هحب انتى اغلى حاجه فى حياتى يا نواره انا يتيم الام وعشت حياتى مع مرات اب مش كويسه طول عمرى حاسس ان حياتى وحشه وقاسيه بس ربنا يعلم انا لم شوفتك حسيت ان الدنيا بتضحكلى


لا تعرف كيف تجيب عليه كيف تقول انها لا تريد اى احد غير فهد 


🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

فى شقه مها تحديد فى غرفتها كنت تتحدث مع تامر بهدوء


تامر: اى ياقلبي انتى فين


مها بهمس:بلم كل حاجتى وهنزل اهم حاجه خليك ادام باب البيت


تامر  بحب:من عينى يا روحى


اغلق تامر  الهاتف وهو يضحك بسخريه على تلك البلهاء اغباء انسان على واجه الارض هو من يظن نفسه ذكى 


🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺


فى القاهره تحديدا فى عياده اطباء اخصائى ذكوره كان يجلس فهد بغضب وبجانبه جورى التى تشتعل من الخجل ولكن لا يهم اهم شئ  ان تنفذ ما فى خاطرها


فهد بهمس: يلا قومى نمشي انا مش عارف دماغى كنت فين لم مشيت ورا كلام عيله صحيح  الى يمشي وراء  العيال 


جورى ببرود: والله  مش انا الى عيله انت الى عيل صغير  هو انت خايف لحسن تاخد حقنه يا نغه ولا اى


هنا احمر واجه فهد من الغضب حته انه كدا يصراخ فى واجهه ولكن اوقفه صوت الممرضه 


استاذ  فهد اتفضل الدكتور  منتظر حضرتك 


ما ان قام حته قامت  جورى حته انها كادت تسبقه فهد بهمس: انتى رايحه فين


جورى:داخله معاك


فهد بغضب:لا خليكى هنا


جورى ببرود:متخفيش يا راجل ده انا ستر وغطاء عليك لا تقلق وبعدين انا قرت التقرير كله وعارفه كل حاجه من الالف الى الياء


تحرك فهد تجاه الغرفه وهو يصك على اسنانه بضيق 


بعد مرور خمس دقايق كان انتهاء الطبيب من قرات كل شي


الطبيب بهدوء:عاوز اسال حضرتك انت كنت بتاخد علاج او حاجه او حته كنت متابع مع دكتور تانى


فهد بضيق:لا 


هنا تحدثت جورى بشرح:حضرتك هو قصده انه مش متابع مع حد خالص


الطبيب بهدوء:بص يا استاذ فهد انت حاله بتاعتك مش كويسه وفى نفس الوقت مش واحش واحسن حاجه فى حالتك ان الموضوع مساش اكتر من الاول 


فهد بسخريه:هو فيه اسواء من كدا انى مش راجل 


الطبيب بهدوء وشرح:يا استاذ فهد انت معندكش دمور كلى لا ده دمور جزئ عشان كدا انا بقولك ان حالتك مش سئ لدرجه دى وبعدين معناه انك مش بتابع مع حد والنسبه واقفه عند 35 فى المئه يعنى دى حاجه كويسه


جورى بسعاده ظهرت على صوتها:يعنى ممكن يرجع كويس 


الطبيب بابتسامة:طبعا يا مدام ربنا لم خلق الداء خلق الدواء بس اهم حاجه ان استاذ فارس يمشي على نظم عالج مظبوط


جورى بفرحه:اكيد بس عاوزه اسال هل فى حل يسرع العلاج اكتر


الطبيب بهدوء:والله هو على حسب النظام بتاعه والتمرين والاكل بتاعه وطبعا اهم من ده كله رياضه


جورى بفرحه:تمام حضرتك اكتب كل حاجه وباذن الله هنحاول نظبط كل حاجه


كل هذا تحت انظار فهد الذي ينظر لها بستغراب يريد يعلم ما خلف كل ذلك 


بعد مرور ساعه كان يجلس كل من جورى و فهد فى احد الكافيهات المشهور 


فهد بهدوء:اى وراكى بتعملى كل ده ليه 


جورى بإبتسامة جانبيه:اول حاجه انت عندك حق بص يا فهد انت عاوز تخف عشان تعرف تتجوز على الاقل وعشان متفضلش مخبي نفسك وراء موضوع ان كدا احسن وبعدين انت خسرت حب حياتك عشان مش عاوز تكون قليل ادامها 


فهد بوجع:عارفة يعنى اى تكونى طلعه مهمه عشان تنقذي بلدك فجاه تلاقي نفسك فى المستشفى والدكتور بيقولك انت مش هتعرف تتجوز لان حصلك دمور ومش هتعرف تبقا راجل


جورى بتسال:طب ليه محولتش يعنى الدكتور بيقول ان الموضوع مش  صعب 


فهد بسخريه:انا رضيت والموضوع انتها ثم اكمل بتسال انتى بقا بدورى على انى اخف ليه 


جورى بهدوء:بص يا فهد انا هسعدك انك تخف ولم تخف انت هتطلقنى وهتدينى مليون جنيه يعنى انا هفيدك وانت هتفدنى


فهد بسخريه:يعنى هتبيعى نفسك


جورى بسخريه:هبيع نفسي ليه انت جوزى وهتاخد حقك الشرعي ثم اكملت بخبث على الاقل لم اقول مطلقه محدش يقول انك مش راجل وانا هاخد الفلوس دى كاموخرا


فهد بسخريه:طب لو رفضت


جورى بخبث:مش هترفض يا فهد لانك انت هتموت وتخف و كدا كدا الفلوس مش هتفرق معاك كتير


فهد بهدوء:تمام بس مش هطلقك غير لم اخف مليون المئه


جورى بهدوء وانا موافقه


🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺


عند مازن كان يجلس خاف لا يعرف ماذا يفعل لا يجد محلات لكى يشترها ولكن اخرجه من كل ذلك صوت هاتفه


مازن  بهدوء:السلام عليكم 


صدح صوت انثوى جميل من الطرف الاخر:وعليكم من السلام حضرتك انا عفاف انا الى ولدى عنده محل *******


مازن بترحيب:اهلا بحضرتك.


عفاف بهدوء:اهلا بيك حضرتك انا عرفت انك عاوز تشارك بابا فى المحل بتاعه وانا موافقه


مازن بهدوء:لازم ولد حضرتك الى يوافق مش انتى 


عفاف:طب ممكن نتقابل ونتكلم مع بعض 


مازن بهدوء:حاضر 


عفاف بهدوء:تمام اى رايك بكرا الساعه خامسه


مازن بهدوء تمام


يغلق مازن الهاتف ويشك فى تلك الفتاه ولكن يدع كل شي للظروف


 

فى قصر المحمدي يجلس بغضب:انا عاوز افهم ازاى عمده وكل شويه سايب البلد ونزل مع السنيوره بتاعته ده اى ده ان شاءلله 


زهره بهدوء:يا محمدى يا حبيبي بلاش تحط نقرك من نقرها وبعدين فيها اى لم يخرج مراته ابوس ايدك يا محمدى سبهم يفرحوا بي حياته

                       الفصل التاسع من هنا

                   لقراة باقي الفصول اضغط هنا



تعليقات