Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشقت قوتها الفصل الخامس والسادس


 

رواية عشقت قوتها 

بقلم مريم مصطفي 

الفصل الخامس والسادس 


لتأخذ كوب مشروب وتسكبه فوق رأسها وتقوم بحدفها في حمام السباحه 

لينا:ااااه

لتتحول الحفلة الي مسرحية كوميديه بطلتها لينا التي تحول وجهها الي اللون الأحمر من الخجل والإحراج وفي نفس الوقت غضب من مريم

نظر أدهم الي مريم نظرة لم تفهم معناها وساعد لينا للخروج من البيسين 

أدهم:روحي غيري هدومك وتعالي عشان أوصلك

وأكمل:لميس روحي اديها فستان من عندك






لينا:لأ مش بلبس مكان حد

نظرت لها مريم نظرة ناريه

لميس:خلاص انتي حرة

أدهم:روحي يالينا وهي هتديكي فستان جديد ملبستهوش قبل كدا يلا روحي معاها

وبعد ذهاب لينا مع لميس

أدهم:يلا ياجماعه كملو الحفلة محصلش حاجه

ليكمل الجميع بدون كلام

أدهم:انسه مريم تعالي معايا

مريم:ماشي

لتذهب مريم مع أدهم وبعدها عادت لميس ولم تجد سوي مالك الذي يمسك بهاتفه

لميس بخجل:احم هي مريم راحت فين

مالك:راحت مع أدهم 

لميس:تمام

&&&&&&&&&&&&

عند أدهم 

اخذها الي غرفة أقل مايقال عنها روعة مرتبة الوانا متناسقه مابين الرصاصي والأسود وصورة كبيرة له فوق السرير فاعلمت انها غرفته

أدهم:ممكن افهم ايه اللي انتي عملتيه برا دا

مريم ببرود:عملت ايه

أدهم بعصبية:يعني ايه انتي مش حاسه باللي عملتيه

مريم:بص بغض النظر عن عصبيتك اللي ملهاش سبب دي انا مش بعرف اسامح اللي غلط في حقي وكان لازم اعلمها الأدب علي اللي عملتو عشان تبقي تفكر قبل ماتعمل حاجه تاني او حتي تحتك بيا

أدهم:طب انتي عارفه دي تبقي مين

مريم:ميهمنيش أعرف ومش عايزة وعن اذنك عشان انا عايزة أمشي 

وما ان تحركت حتي وجدت يد تجذبها بشدة لتلتصق به

&&&&&&&&&&&&&&

عند مالك

مالك:انتي في سنة تانيه

لميس:اه وخلاص اهو السنة بتخلص وهروح تالته خلاص 

مالك:عايزة تتخصصي في ايه

لميس:ان شاء الله جراحة

مالك:امممم هي صعبة بس لو ذاكرتي كويس هتجيبي تقديرات كويسه

لميس:ايه دا انت دكتور جراحه




مالك:اه انتي متعرفيش بس بجد صعب 

لميس:ربنا يستر بس بجد انا عايزة ادخل القسم دا أوي

مالك:إن شاء الله هتدخليه ولو عوزتي أي حاجه انا موجود وهساعدك 

لميس:حاضر

********************

نرجع تاني لأدهم

مريم كانت قريبه منه لدرجه كبيرة وأدهم شرد في جمالها 

مريم:أدهم لوسمحت

أدهم:انا سبق وقلتلك انك متمشيش قبل ماأخلص كلامي صح ولا لا

مريم بتوتر:اه

أدهم وهو يقربها أكثر:يبقي ايه

لتتذكر مريم شيئا جعلها تدفشه بعيدا عنها وكأنها تذكرت شيئا جعلها تهتز بداخلها تذكرت شيئا ما تحاول نسيانه 

مريم:لوسمحت عيب كدا عن اذنك 

لتتركه وتذهب لينهر أدهم نفسه كيف أصبح هكذا كيف انجرف وراء مشاعره حتي لايستطيع ان يسيطر علي نفسه لهذه الدرجة ولكنه لاينكر انها حركت مشاعره فهي الوحيدة من بنات حواء التي يتمني قربها يتمني ان تصبح له لا والف لا للحب فأدهم الشرقاوي لن يضعف امامه ابدا ليتوجه الي الخارج ولكن لا يجد لها أي اثر 

أدهم:لميس اومال مالك ومريم راحو فين

لميس:مشيو 

أدهم:طب يلا عشان نروح نقطع التورته

لميس:يلا

وبعد انتهاء الحفلة

خلد الجميع الي النوم ليستيقظو في يوم ملئ بالأحداث والمفاجأت للجميع

استيقظت مريم وارتدت ثيابها المكونه من بنطال وبلوزة وربطت شعرها وارتدت قبعه وكوتش وذهبت الي مكان التدريب في الموعد المحدد لتجدهم جميعا

مريم:صباح الخير




الجميع:صباح النور

أدهم:يلو نبدأ 

ليبدأو التمارين بالفعل والجميع متحمسين ليقطع تدريبهم صوت عرفه أدهم ومريم جيدا

لتظهر فتاة ترتدي هوت شورت وبلوزة تبرز مفاتنها بسخاء وتقترب من أدهم بطريقه مقززه اكيد عرفتوها 

لينا:ادهم وحشتني

أدهم:وانتي كمان بس ايه اللي جابك

لينا:كنت زهقانه قلت اجي اتدرب معاكم 

أدهم:طبعا تنوري

لتنظر لينا الي مريم التي لم تنظر ولم تهتم بما يحدث

ليبدأ ادهم بتدريب لينا ولكن لينا أرق من انها تضرب حد فكانت خايفه

أدهم:طب بصي يمكن انتي مش عارفه تتجاوبي معايا فهخلي مريم هي اللي تيجي تدربك

حاولت لينا الأعتراض ولكن صوت أدهم سبقها

أدهم:انسه مريم ممكن تيجي ثواني

مريم:خير

أدهم:دربي لينا

كادت مريم ان تعترض ولكنها رجعت في كلامها:حاضر

ليذهب أدهم ويجلس بجوار الشباب

لتبدأ مريم بتعليم لينا

مريم:يابت انشفي

لينا:اوعي ايه الغباء اللي انتي فيه دا رجلي هتتكسر 

مريم:وضربتها بوكس في وشها:انشفي ودافعي 

لينا وقد بكت:ادهم تعالي خد الحيوانه دي 

اقترب أدهم منها واحتضنها:خلاص متزعليش هي كان قصدها تدربك وتخليكي اقوي

لينا:لا في فرق بين قويه ومسترجلة لتوجه باقي حديثها لمريم اوعي تفتكري نفسك بنت انتي راجل





مريم بفخر:وانتي فكرك انك كدا بتهنيني اوعي تفتكري انك هتبقي حاجه برقتك دي انتي لازم تبقي قوية وبمية راجل عشان تقدري تدافعي عن نفسك وتاخدي حقك بإيدك 

وقاطعها رنين هاتفها

لتجيب

مريم:خير يامالك

مالك:ماما تعبت واحنا دلوقتي في المستشفي

مريم:ايه طب انا جاية حالا مستشفي ايه

مالك:مستشفي............

مريم:تمام جايه

وبعد ان اغلقت

مريم:لوسمحت انا لازم امشي

أدهم:خير 

مريم:ماما تعبانه وهي في المستشفي دلوقتي

أدهم:طيب تعالي وانا هوصلك 

لتذهب مريم مع أدهم تحت عيون تراقبهم وهي لاتعلم سبب اهتمامه بها 

بعد قليل وصلو الي المستشفي

ولم تنتظر مريم دخلت الي المستشفي ولحق بها أدهم

مريم:فين اوضة نجلا هانم 

الممرضه:الدور التالت الاوضه رقم ١٦

مريم:تمام 

لتصعد مريم ويلحق بها أدهم لتجد مالك يقف ولم تنتبه لذلك الذي يقف بعيد

مريم:في ايه يامالك ماما مالها

مالك:تعبت متقلقيش

مريم:انا خايفه 





ليأتي صوت من خلفها تعرفه ولكنه تغير 

أحمد:مريم

مريم بصدمه:انت بتعمل ايه هنا

أحمد:يعني ايه بعمل ايه هنا انتي نسيتي انتي بتكلمي مين

مريم:لأ منسيتش بس مش عايزة افتكرك انا بكرهك

أحمد:مريم اوعي تنسي اني ابقا أبوكي




الفصل السادس

أحمد:مريم اوعي تنسي اني ابقا أبوكي

مريم بعصبية:اوعي تقول الكلمة دي تاني

لتكمل مالك ماما تعبت ليه

مالك:معرفش انا كنت برا البيت وجيت لقيت صوتهم عالي ومامتك وقعت من طولها قمت جايبها علي هنا

مريم:يعني انت السبب في اللي حصل

أحمد بضعف:يابنتي انا مستحيل اعمل فيها حاجه

مريم باشمئزاز:متقوليش يابنتك انا مش بنت حد انا مليش غير افست اللي جوا دي انت ملكش علاقه بيا واتفضل بقا اطلع برا مش عيزاها تصحي تلاقيك موجود

حاول أحمد ان يتحدث معها ولكن صوتها سبقه

مريم بعصبيه:برااا

مالك:اخرج انت ياعمي دلوقتي وهي لما تهدي ابقي اتكلم معاها

أحمد:انا مقدر بس هي لازم تسمعني

مالك:انت عارف ان اللي حصل مكنش قليل عليها اه هو عدي عليه وقت كبير بس لازم تعذرها

أحمد:حاضر يابني

ليغادر أحمد تحت تعجب أحمد الذي يشاهد قسوتها بهذه الطريقه علي والدها كيف لها ان تكون بهذه القسوة والجبروت مع والدها فالدين وصي علي الوالدين فلماذا تعامل والدها بهذه الطريقه فأدهم ولد في عائلة متماسكه محبة لبعضها ونمي علي احترام الأهل وتقديرهم

مالك:خلاص يامريم مشي

مريم:في ستين داهيه

مالك:مريم عيب كدا دا مهما كان ليصمت بعدها

لتنظر له مريم نظرة تحذيريه من ان ينطق هذه الكلمة التي طالما كرهتها

مالك:خلاص مش هكمل متبصليش كدا

لتتذكر مريم أدهم الذي يقف كل هذا الوقت





مريم:استاذ أدهم انا اسفه جدا لحضرتك تعبتك معايا

أدهم:لا عادي ولا يهمك انا همشي وانتي خليكي جنب والدتك ومتجيش التدريب بكرا

مريم:شكرا مفيش داعي انا هاجي بكرا عادي

أدهم:انا قلتلك متجيش بكرا

مريم:ان شاء الله

ليغادر أدهم وتبقي مريم بجوار والدتها

مالك:مريم الدكتور قال انها لازم تفضل هنا شويه

مريم:تمام وانا هفضل معاها روح انت عشان شكلك تعبان

مالك:لأ طبعا مستحيل اسيبكم

مريم:طب روح غير هدومك وكل وابقي تعالي

مالك:بصي انا هروح اغير وهجيب اكل وناكل سوا

مريم:تمام يلا اتكل علي الله وانا قاعده جنبها

وبعد ان ذهب مالك جلست مريم بجانب والدتها تتذكر الماضي تتذكر ماتحاول ان تنساه ليقاطع تفكيرها رنين هاتفها لتجد لميس

مريم بهدوء:الو

لميس:مريم اخبارك ياحبيبتي والف سلامه علي طنط

مريم:الله يسلمك بس انتي عرفتي منين

لميس:لينا عندنا وهي اللي قالتلي

مريم:اممم تمام انا كنت عايزة اعتذرلك علي اللي حصل في البارتي امبارح

لميس:قصدك علي اللي عملتيه مع لينا

مريم:اه

لميس:ياشيخه دا انا كنت عايزة ابوسك واقفلك احترام وتقدير علي اللي عملتيه

مريم:ههههههه دا انتي بتعشقيها

لميس:انا مش بحب التنكين وهي مشاء الله تقول للتناكه قومي وانا اقعد مكانك

مريم:هههههههههه كفايه لبسنا ذنوب ياباشا

لميس:طب بصي انا هقفل معاكي سلام

مريم:سلام






وبعد ان اغلقت الهاتف شعرت بألم في رأسها ولكنها تجاهلت وشردت قليلا وفي النهاية استطاعت النوم بعد تفكير دام كثيرا

&&&&&&&&&&&&&&&&&&

عند أدهم

شاهد أيضًا

رواية احببت مريضا الفصل التاسع 9 بقلم حبيبة الشاهد

رواية دم ملوك الجزء الثاني الفصل الخامس 5 بقلم يمنى محمد

رواية عشقت قوتها الفصل السادس 6 بقلم مريم مصطفى

رواية سكان العمارة الفصل الحادي عشر 11 بقلم زهرة عصام

رواية ذات الخمار والملتحي الفصل الثامن 8 بقلم اوشين عبدو

رواية حياة الصقر الفصل الثلاثون 30 بقلم شهد جاد

عاد الي المنزل وهو تاركا عقله وقلبه معها لما هي ولماذا فعلت هذا كل هذه الأسئلة تجول في ذهنه لنتهي شروده علي صوت لينا

لينا:كنت فين كل دا

أدهمبحده:من امتي وانا فيه حد بيسألني اتأخرت ليه

لينا:عادي يعني كنت بطمن عليك لتضيف بتريقه اه ومامة مريم عامله ايه دلوقتي

أدهم:معرفش يلا انا هطلع انام

&&&&&&&&&&&&&&

عاد مالك من المنزل بعد ان غير ملابسه ليجد مريم نائمة ونجلا ايضا فخرج دون ازعاجهم

لينتهي هذا اليوم

&&&&&&&&&&&&&

وفي اليوم التالي استيقظت مريم مبكرا بألم شديد في رأسها ولكنها لم تعيره اي اهتمام وذهبت الي التدريب بملابس أمس

وماإن رأها محمد حتي ذهب اليها

محمد:مريم انتي كويسه

مريم متصنعة الابتسامه:اه كويسه ليه بتسأل

محمد:أصل باين علي وشك التعب

مريم:لأ عادي دا ارهاق بس






لتجلس مريم معهم منتظرة أدهم الذي جاء بصحبة لينا

شعرت مريم بنغزة في قلبها ولكنها تجاهلتها ولم تتحدث حتي لايزيد الكلام بينهم فهي حقا لاتريد سماع أحد

أدهم:انتي ايه اللي جابك

مريم:انا قلت لحضرتك انا كويسه

لينا باستخفاف:اه ماهو باين

تجاهلتها مريم ولم ترد عليها :اظن اني كويسه ومفيش داعي لأي كلام ومالك قاعد جنب ماما

أدهم:خلاص براحتك

اتضايقت من بروده ولكنها لم تعير هذا الشعور ايضا اي اهتمام

ليبدأ التدريب وكالعاده تعلمو الكثير من معلمهم الماهر

ليأتي دور مريم واثناء تدريبها شعر أدهم بضعفها وانها لاتلعب مثل كل يوم ليوقف التمرين

أدهم:مريم تعالي معايا

مريم بتعب:فين






أدهم:تعالي بس

لتذهب وراءه ليخرجو الي الساحه

أدهم:بصي انا يمكن مليش الحق اني اسأل بس انتي عندي زي لميس انتي فيكي حاجه متغيرة

مريم:حاجة ايه

أدهم:متغيرة مش بتلعبي زي الأول وباين عليكي الإرهاق دا انتي لسه بلبسك من امبارح

مريم:معلش هو تعب ماما بس اللي اثر فيا

أدهم:متأكده انه كدا بس

أرادت مريم ان تخرج مابداخلها ولكنها لا لن تتحدث فهي قوية وستواجه كل شيئ مثلما واجهت من قبل

مريم:اه

ليأتي عليهم كريم




كريم:مريم في واحد عايزك برا

مريم:تلاقيه مالك

لتدلف مريم معه لتفاجئ بأحمد

مريم بعصبية:انت ايه اللي جابك هنا

احمد:مريم اهدي انا عايز اتكلم معاكي

مريم:وانا وانت مفيش مابينا كلام وبعدين مش كفايه انك السبب في تعب أمي

أحمد:يامريم انا عايز اكلمك في موضوع مهم

لتشعر مريم بأنها لاتقدر علي الوقوف والوجع زاد في رأسها لتقع علي الأرض مغشيا عليها

************


                       الفصل السابع من هنا

تعليقات