Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشقت قوتها الفصل السابع والثامن


 

رواية عشقت قوتها

بقلم مريم مصطفي

الفصل السابع والثامن 



شعرت مريم بصداع يزيد ووقعت

أحمد:مريم فوقي انا اسف فوقي بقا وحاول افاقتها ولكن بدون فائدة




أدهم:طب تعالي ناخدها علي المستشفي

حملها ووضعها بالسيارة وركب أحمد بجوارها وساق أدهم السيارة بسرعه حتي وصلو الي مستشفي الشرقاوي

أدهم:يلا وصلنا

وحملها وصعد الي المستشفي

أدهم:هاتو دكتور بسرعه

ليقتربو منه بالمعدات اللازمه لأخذها ودخلو بها الي غرفة الطوارئ

أحمد كان في حالة لايحسد عليها كره ابنته له وتعبها بسببها وزوجته التي مرضت بسببه أيضا

أدهم:اهدي ياعمي وان شاء الله خير

أحمد:انا مكنتش اقصد يحصل كل دا كل دا كان غصب عني والله هي ليه مش مصدقه

أدهم:هو انا ممكن اسأل حضرتك هي ليه بتعاملك كدا

كاد أحمد ان يرد ولكن قاطعهم خروج الطبيب

أدهم:طمنا يادكتور

الدكتور:حضرتك مين

أحمد:انا والدها

الدكتور موجها كلامه لأدهم:وحضرتك جوزها

أدهم:لأ

الدكتور:طي



ب هي ضغطها كان عالي جدا وياريت متتعرضش لأي عصبية او حاجه توترها لأنه الموضوع ممكن يقلب بمرض مزمن واحنا مش عايزين نوصل لحاجه زي كدا

أدهم:طب هي صاحيه

الدكتور:لأ هي حاليا نايمه وممكن تصحي في اي وقت

أدهم:تمام

دخل أدهم وأحمد اليها نظر أدهم اليها ودقق في ملامحها ولاحظ اد ايه هي ملاك وجميلة وهادية

وقاطعه صوت أحمد وهو يبكي

احمد ممسك بيدها بشدة:انا آسف سامحيني مقدرش علي زعلك انا عارف اني غلطت وغلطي كبير بس اعمل ايه كله كان غصب عني والله ماكنت عايز اخسركم بس غصب عني

أدهم:حضرتك ممكن تحكي وانا ان عرفت اساعدك هساعدك

صمت أحمد قليلا وبدأ





فلاش باك

انا كنت دكتور بس مكنتش معروف وطبعا احوالي الماديه كانت مش أوي عكس مامة مريم كنت بتضايق من نفسي اوقات اني اتجوزتها وحرمتها من النعيم اللي كانت فيه بس هي بحبها ليا بدأنا الطريق مع بعض من البدايه كل حاجه كنا عارفينها مفيش حاجه بنخبيها علي بعض لحد ماعرفت أصدقاء سوء علموني الشرب والأومار وكل حاجه تغضب ربنا حتي الزني بقيت بعمله بعدت عنهم وعن شغلي وعن كل حاجه بحبها وروحت لطريق تاني طريق بعيد أوي عن ربنا لحد مافي ليلة تعديت كل الحدود روحت البيت ولقيتهم قاعدين كالعادة زعلانين وبيعيطو دخلت اوضتنا ملقتش فلوس

أحمد:فين الفلوس





نجلا بقوة:مفيش فلوس دي فلوس بنتي

احمد وامسكها من زراعها بقوة:انطقي فين الفلوس

كل هذا يحدث والمسكينه تقف وتشاهد معاناة أمها مع والدها الذي أغضب ربه

نجلا:في الدولاب

حدفها بعيد وارتطمت رأسها في التربيزة لتنذف دماءا كثيرة

مريم:بابا أرجوك ساعد ماما يابابا ساعدها أرجوك

لكنه لم يكترث لتلك الصغيرة التي عمرها لم يتعدا الإثنا عشر عاما طفلة صغيرة تشاهده بهذه الطريقه وهو يتعدا علي أمها

ليذهب ومعه المال ليجد امرأة في كامل اناقتها

أحمد:يلا يازوزو

شاهد أيضًا




رواية طبيبة سكنت قلبي الفصل الثاني 2 بقلم سيرلا

رواية طبيبة سكنت قلبي الفصل الأول 1 بقلم سيرلا

رواية حرب الملائكة الفصل الثالث عشر 13 بقلم أروى طاهر المسلاتي

رواية ذات الخمار والملتحي الفصل العاشر 10 بقلم اوشين عبدو

رواية ذات الخمار والملتحي الفصل التاسع 9 بقلم اوشين عبدو

رواية انتقام ولكن الفصل الخامس 5 بقلم شهد مصطفى

زوزو:خدت الفلوس




أحمد:طبعا يلا بينا

وذهب معها

ليكمل أحمد:ربنا يمهل ولايهمل خد حقه مني خسرت كل حاجه وبقيت علي الحديده حتى اللي سيبت مراتي وبنتي عشانها سابتني عشان واحد معاه فلوس بس انا ميأستش رجعت لربنا وتوبت ليه وفكرت كتير أوي اني ارجع هنا بس كنت خايف ليحصل نفس اللي بيحصل دلوقتي بس ارادة ربنا أكبر من اني اقف قصادها عرفت اني مريض بسرطان الدم




يشاء القدر ان تسمع مريم هذه الجملة لا لحظه هي تستمع لكل هذه الأشياء من لحظة دخولهم الي الغرفة وهي تشعر بهم

ولكنه نسي ان يحكي ماحدث بعد ذهابه

لتفتح عينيها وهي تنظر الي وجهه الذي تملأه الدموع

مريم بإرهاق:وانت متعرفش احنا اد ايه عنينا بعد مانت مشيت سبتلي أمي بتنزف وانا مش عارفه اعمل ايه كنت بعيط مش عارفه طفلة صغيرة متعرفش حاجه اترجيتك كتير انك تساعدها

فلاش باك

بعد ذهاب والدها

مريم:ماما ارجوكي فوقي ياماما

لم تجد امامها سوي حل واحد ذهبت الي شقة جيرانهم اي نعم الوقت متأخر انها الثانيه بعد منتصف الليل ولكن أمها دقت الجرس اكثر من مرة




حتي يفتح اخيرا وكان والد مالك هو من فتحه

محمد:مالك يامريم وايه الدم دا ياحبيبتي

مريم ببكاء شديد:عمو ماما ياعمو ماما

محمد وهو يجري معها:مالها

ليدخل الي الشقه ويفاجئ بأمها تسيل منها الدماء وكأنها انهارا اخذها بسرعه بسيارته وذهب الي المستشفي وبعد ان وصلو دخلو ليهرع اليهم الأطباء ويأخذوها الي العمليات بعد مرور أكثر من ست ساعات خرج الطبيب

محمد:طمنا يادكتور

الدكتور:يؤسفني اني اقلكم انها نزفت دم كتير والخبطه كانت في مكان خطير فعشان كدا هي مش هتقدر تمشي



محمد بأسف:مش هتقدر تمشي خالص ولا ممكن تتعالج

الدكتور:هو اكيد ممكن تتعالج بس هياخد وقت المهم نفسيتها لازم تراعوها وتاخدو بالكم منها لأن اي حاجه ممكن تأثر بالسلب

محمد:تمام شكرا لحضرتك يادكتور

وبعد ذهاب الطبيب

محمد:مريم انتي سمعتي اللي قاله الدكتور

مريم:اه يعني ماما مش هتمشي تاني

محمد:بس ممكن تتعالج

مريم:بابا هو السبب انا بكرهه

باك

مريم:عانينا كتير ست سنين بنحاول نخليها تنسي وترجع تمشي تاني سيرتك مكناش بنجيبها خالص انا فعلا كرهتك واستحقرتك انت عارف انت تستاهل كل اللي ربنا عملو فيك





 دي أقل حاجه ممكن يعملها فيك علي اللي انت عملته فيا انا كرهت الرجاله من وراك ودخلت الشرطه عشان اطلع كل غلي في الضرب لأني لو كنت سكتت كنت هموت بقهرتي

أحمد:بعد الشر عنك

مريم:متحاولش تراضيني بالكلام انا عمري مهسامحك انت غلطت أوي في حقنا وانا صدقني بكرهك من قلبي

لتشعر فجأة بأن احدا مايخنقها لاتستطيع التنفس

مريم بتعب:بكرهك

لتزيد النوبه ولا تستطيع ان تأخذ نفس





الفصل الثامن

لتبدأ نوبة ضيق التنفس

أحمد:مريم مريم حاولي تاخدي نفسك

أدهم:انا هجيب الدكتور بسرعه

ليخرج وينادي علي الطبيب الذي دلف بسرعه وأمرهم بالخروج

الدكتور:حضرتك مينفعش كدا لازم تخرج

أحمد:لأ خليني جنبها امانه عليك

الدكتور:مينفعش اتفضل برا

أدهم:عمي تعالي معايا

وأخذه أدهم الي الخارج وكان في حالة يرثي لها

أدهم:اهدي ان شاء الله خير




أحمد بتعب ملحوظ:انا السبب انا اللي عقدتها وعملت فيها كدا انا اللي عملت كدا فيها

أدهم:اهدي ان شاء الله خير

ليشعر أحمد بدوخه شديدة والم :اه

أدهم:يادي النيلة النهاردة

ليكمل:يادكتور تعالي بسرعه ليأتي الدكتور

الدكتور:هاتوه بسرعه علي العيادة

ليأخذو احمد الي العيادة ويتم تعليق المحاليل واجراء الفحوصات اللازمه واعطاءه مهدأ

خرج الدكتور ليجد أدهم يقف ويسند رأسه الي الوراء

الدكتور:انتو ازاي سايبينو كدا

أدهم:ليه هو

الدكتور:في اخر مراحل سرطان الدم ولازم يتحجز في المستشفي انا مش عايز احبطك بس مفيش أمل

أدهم:تمام شكرا لحضرتك

ذهب الدكتور ونسي أدهم لينا التي تركها في موقع التدريب

ليرن هاتفه بإسمها وماإن رأي الإسم حتي تذكر

أدهم:الو




لينا بعصبيه:انت ازاي تسيبني كدا

أدهم:وطي صوتك ومتتكلميش كدا

لينا وقد شعرت بما فعلته:خلاص انا اسفه بس انت سيبتني ومشيت ومسألتش فيا لتضيف وياتري الهانم بقت كويسه

أدهم:لأ مش كويسه واقفلي دلوقتي عشان مش فاضي

ليغلق الخط مع لينا ويقوم بالإتصال علي لميس

لميس:الو ياأدهم انت فين قلقت عليك

أدهم:مريم تعبت واحنا في المستشفي دلوقتي

لميس:تعبت طب انتو في مستشفي ايه

أدهم:احنا في مستشفي.......




لميس:تمام انا جايه دلوقتي

لتغلق معه الخط وتتمني من قلبها ان تكون مريم من نصيب اخوها

&&&&&&&&&&&&&&&&&

عند لينا

لينا:مش عارفه مهتم بيها ليه

كارمن:فكك يالينا انتي مضايقه نفسك بيها ليه

(كارمن بنت غنية جدا اهلها مسافرين وهي عايشه لوحدها ولكن عكس لينا في كل حاجه هي متواضعه ولبسها كويس ومبتحبش تأذي حد)

لينا:يعني ايه افكني لأ طبعا انا لازم يتعملي الف حساب

كارمن:بس مش مع أدهم انتي عارفه كويس أوي مين أدهم الشرقاوي

لينا:ماهو البلوة اني عارفه بس انا لازم اعمل أي حاجه عشان اخده منها

كارمن:يابنتي هما مفيش بينهم حاجه اصلا عشان تخديه منها

لينا:مش عارفه بقا المهم انتي عامله ايه

كارمن:انا تمام الحمد لله





لينا:وأهلك مش راضين ينزلو برضو

كارمن بيأس:مش راضين خالص ومصرين اني اسافرلهم

لينا:ومصرين علي نفس الموضوع

لتبدأ كارمن في البكاء انا بجد مش عيزاه ومش بحبه

لينا:طب اهدي هما ميقدروش يغصبوكي علي حاجه

&&&&&&&&&&&&&&

عند أدهم

خرجت الممرضه

الممرضه:أدهم باشا هي فاقت وبقت كويسه لو عايز تدخلها

أدهم:تمام

دلف أدهم الي الغرفه ليجدها تنظر الي لاشيئ

أدهم:الف سلامه عليكي

مريم وقد انتبهت لوجوده:الله يسلمك

أدهم:كدا تقلقينا عليكي





مريم:انا آسفه جدا لحضرتك تعبتك معايا

أدهم:ياستي تعبك راحه المهم انتي كويسه

مريم:انا الحمد لله هو انا ممكن اطلب منك طلب

أدهم:اكيد

مريم:ممكن متقولش لحد علي اللي حصل


أدهم:بصي هو انا كدا كدا مش هقول بس ممكن اعرف ليه

مريم:انا مش عايزة حد يعرف

أدهم:تمام براحتك

ليقاطعهم دخول لميس

لميس:السلام عليكم

مريم:وعليكم السلام

لميس:الف سلامه عليكي ياقلبي

مريم:الله يسلمك





أدهم:كويس انك جيتي انا هروح الشركة بقي هشوف حاجه وراجع

مريم:لأ مفيش داعي حضرتك ممكن تروح تستريح وانا كدا كدا ماشيه هروح عند ماما

أدهم:مينفعش تروحي مكان لحد ماتخفي وانا مش هأخر

كاد أدهم ان يمشي ولكن لميس اوقفته

لميس:أدهم حسين اتصل وقال انه جاي علي اخر الأسبوع

ليشعر أدهم بفرحة ظهرت علي وجهه لاحظتها مريم ليزيد فضولها لمعرفه من هو حسين

أدهم:كويس جدا همشي انا بقي سلام

وبعد ذهاب أدهم

مريم:هو انا ممكن اسأل سؤال

لميس:اكيد طبعا

مريم:مين حسين

لميس:ياستي حسين دا يبقي صاحب أدهم من أيام الطفولة ومتربيين سوا وكل حاجه في حياة بعض

وبعد قليل

مريم:لميس انا هدخل الحمام ممكن تكلمي مالك وعرفيه انا فين عشان ميقلقش

لميس:بس انا مش معايا رقمه





مريم:خدي تليفوني

وبعدما دلفت مريم الي الحمام

قامت لميس بالإتصال علي مالك ليأتيها الرد سريعا

مالك:انتي فين يااستاذة ومبترديش علي تليفونك ليه

لميس بتوتر واحراج:انا لميس مش مريم

مالك بخوف ممزوج بقلق:مريم كويسه

لميس:اه هي الحمد لله بقت احسن هي بس تعبت شويه وقالتلي اكلمك عشان اطمنك عليها

مالك:طب انتو في مستشفي ايه

لميس:في مستشفي...........

ليغلق معها الخط

نجلا بتعب:مالها مريم

مالك:ملهاش تعبت بس شوية

نجلا:وديني عندها

مالك:بس انتي تعبانه

نجلا:ملكش دعوه انا عايزة اروح عند بنتي

لينصاع لها مالك فهو لايستطيع مناقشتها حاليا

&&&&&&&&&&&&&&

عند مريم

خرجت مريم من الحمام

مريم:كلمتيه

لميس:اه وسألني علي المكان وقلتله

مريم:تمام

لتمر ساعه تقريبا وهم يتحدثون ليدخل مالك وهو يسند نجلا

مريم:ماماا ايه اللي جابك وانتي تعبانه بس





نجلا وقد بدأت بالبكاء:كدا تخبي عليا انك تعبانه ومتقوليش

نظرت مريم الي مالك:مبتعرفش تمسك لسانك

مالك:والله هي اللي اصرت

نجلا:وكمان كنتيش عيزاني اجي

مريم:والله ابدا بس انا فعلا خايفه عليكي وبعدين انتي تعبانه

ليدخل أدهم

أدهم:السلام عليكم

الجميع:وعليكم السلام

نجلا:انت أدهم صح

أدهم:صح ياست الكل

نجلا:ماشاء الله عليك يابني زي القمر

أدهم:حبيبتي ياأمي

قاطعهم دلوف الطبيب الذي لم ينظر للموجودين

الدكتور:أدهم باشا استاذ أحمد لازم ياخد جلسة كيماوي حالا

نجلا بصدمه:أحمد



                        الفصل التاسع من هنا

تعليقات