Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشقت قوتها الفصل التاسع والعاشر


 

رواية عشقت قوتها

بقلم مريم مصطفي

الفصل التاسع و العاشر 

نجلا:أحمد

الدكتور:حضرتك تبقي مين

في هذا الوقت نظرت نجلا الي مريم لتري ردة فعلها وجدتها تنظر اليها ببرود مماجعلها تظن ان مريم لن تحزن اذا اطمئنت عليه

نجلا:انا مراته وعايزه اشوفه

صدمت مريم مما فعلته أمها ايعقل ان تكون نسيت ماحدث وستسامحه لا والف لا هو لن يدخل الي حياتهم مرة أخري يكفي مافعله

مريم:انتي بتقولي ايه

نجلا وهي توجه حديثها للطبيب:وديني عنده

الدكتور:اتفضلي معايا

لتذهب نجلا ويلحق بها مالك

اما مريم فكانت حالتها سيئة للغايه لا تعلم ماذا يجب عليها ان تفعله مشاعرها مشتته مابين كره وعطف وحنان لتستقر أخيرا انها لن تضعف

&&&&&&&&&&&&&&

عند أحمد

فاق أحمد وهو يشعر بألم شديد ليراها أمامه

أحمد وهو لايصدق نفسه:نجلا

نجلا تبكي فقط ولا ترد

أحمد:انا آسف علي كل اللي عملته انا غلطت بس ربنا اهو بيخلصلكم حقكم

مازالت تحتفظ بصمتها

ليكمل:متزعليش وياريت تسامحيني انا مبقاش قدامي وقت عايز اقابله وانا مرتاح





لتزيد من بكائها مهما فعل فهو حبيب قلبها وعشقها الوحيد

نجلا:بعد الشر عليك متقولش كدا تاني

أحمد:مسمحاني يانجلا

نجلا:مسمحاك ياأحمد ربنا يقومك بالسلامه

أحمد:عايز اسألك سؤال لو ربنا طول في عمري هترجعيلي

صمتت نجلا فهي لاتستطيع الرد حاليا

أحمد:سكتي ليه

نجلا:سيبها علي الله المهم انت تقوم بالسلامه

أحمد:لأ يانجلا انا عايز اعرف

ليأتيهم صوت مريم من الخلف

مريم:اه لازم تقولي

نجلا:مريم

مريم:قوليلو اننا بنكرهو ومش عاوزينو في حياتنا

نجلا بحده:بس

مريم:لا مش بس هو لازم يعرف اننا مش متقبلينه ومش عايزينه خليه يمشي بقا

لتشعر بصفعه قوية علي وجهها

نجلا:انا معرفتش اربي انتي قليلة الأدب متنسيش انه ابوكي

مريم بصدمه:منساش انتي اللي الظاهر انك نسيتي هو عمل فينا ايه نسيتي انتي عانيتي اد ايه نسيتي

نجلا:ملكيش دعوة بيا

مريم:ماشي ياماما عن اذنك

لتذهب مريم وهي تشعر بأن من كانت تتحمل الألم من أجلها تركتها شعرت شعور صعب لم يعد لها أحد أمها سامحته بسرعه رغم ماتعرضت له بسببه لتذهب الي المنزل لاتريد ان تري احد تريد ان تكون لوحدها

عادت الي المنزل وجلست لتأبي دموعها ان تنزل شعور بالخنقه يجتاحها تريد ان تشعر بالحنان ولكن دمعه أبت ان تنصاع لعقلها ونزلت ليلحق بها الكثير والكثير من الدموع






مريم ببكاء:يارب انا تعبت اتحملت كتير أوي بسببه مبقتش قادرة لتستغفر ربها ودخلت لتتوضأ تريد ان تخرج مابداخلها لتناجي ربها وتخرج مابداخلها وتقف أمامه تبكي بشدة ياالله شعرت براحه شديدة وهي تتحدث مع ربها

******************

اما عند أحمد

أحمد بتعب شديد:ليه كدا يانجلا

نجلا:معلش هي عصبية بس قلبها طيب والله

أحمد:انا مكنتش عايز كدا انا مش عايز غير انها تسامحني قبل مااموت

نجلا:بعد الشر عنك

أحمد:دا مش شر انا مش باقي ليا وقت كتير انا عايزها تسامحني عشان اموت وانا مرتاح

ليشعر بألم شديد

أحمد:ااااااه

نجلا:مالك

مالك:نعم

نجلا:هات دكتور بسرعه

لينادي مالك علي الدكتور الذي أتي سريعا وأمرهم بالخرج من الغرفه


وبعد ان خرجو

نجلا:مالك روح جيب مريم

مالك:مش هقدر اجيبها واسيبك

نجلا:ملكش دعوة بيا اعمل بس اللي بقولك عليه

مالك:حاضر

وكاد ان يذهب ولكن سرعان ماأوقفه صوت أدهم الذي شاهد معاناة هذه الأسرة

أدهم:خليك انت معاها وانا هروح اجيبها

مالك:مفيش داعي

أدهم:مالك انا قلت ايه خليك انت هنا جنبها وانا هروح اجيب مريم

مالك:تمام

أدهم:وانتي يالميس روحي عشان الوقت اتأخر

لميس:حاضر

خرج أدهم من المستشفي وقرر الذهاب الي منزلها ليري اذا كانت هناك ام لا

وبعد قليل وصل الي المنزل ليدق الجرس





لينتظر قليلا وبعد قليل فتحت الباب ووجهها واضح عليه علامات البكاء بشدة من أنفها الأحمر وعينيها المنتفختين وشفتيها ووجهها يعطوها مظهر مغري لأي رجل بالإضافه الي الإسدال الذي ترتديه لتظهر قمة في البراءة والجمال

مريم:أستاذ أدهم ايه اللي جابك هنا

أدهم:ممكن اتكلم معاكي

مريم:اه اكيد اتفضل

ليدخل أدهم ويجلس علي كرسي مقابل لها

أدهم:انا عارف كويس ان اللي حصلك مش سهل ومش هتقدري تنسي والظاهر انك كنتي بتصلي والدك حالته حرجه وخليني ابقي صريح معاكي وضعه صعب جدا

مريم:والمطلوب مني

أدهم:إذا كان ربنا بيسامح انتي مش هتسامحي

مريم:ربنا هو اللي بيسامح مش انا انا مجرد عبدة ليا مشاعري ومقدرش اتحكم فيها

أدهم:بس دا والدك مش اي حد دا القرءان وصانا بالوالدين مرة واتنين وتلاته وبالوالدين احسانا وبعدين لو مش عشانه عشان خاطر والدتك اللي تعبانه جدا

مريم:ماما مالها

أدهم:متتخضيش أوي كدا هي تعبانه من الزعل عليه بس

صمتت مريم قليلا

أدهم:يعني بردو مش هتيجي

وقف أدهم وذهب الي باب الشقه وعندما فتحه اوقفه صوتها

مريم بجمود:استني انا هاجي معاك

فرح أدهم لقرارها:طيب هستناكي تحت خلصي وانزلي

مريم:تمام

وبعد قليل نزلت مريم وركبت السيارة بجواره وانطلق بسيارته من دون ان ينطقو حرفا وعندما وصلو

أدهم:يلا بينا

صعدت مريم معه لتفاجئ بوالدتها تبكي بشدة بعد ان أخبرها الطبيب ان حالتها سيئة للغاية ومتأخره

مريم:ماما




لتقترب منعا نجلا وتحتضنها بشدة وتبكي

مريم:اهدي مينفعش كدا

نجلا:انا آسفه متزعليش مني

مريم:مقدرش ازعل منك

نجلا برجاء:ادخلي كلميه وقوليله انك مسمحاه

مريم:حاضر بس هدخل لوحدي

نجلا:ماشي

لتتركها مريم وتذخل لوالدها

أحمد بعدما انتبه لوجود احد معه بالغرفه:مريم

مريم:خليك عشان انت تعبان

أحمد:مريم انا آسف

مريم:خلاص انسي كل اللي حصل

أحمد:يعني انتي مسمحاني

مريم:اذا كان ربنا بيسامحنا وبيغفرلنا واحنا عاملين افظع الكبائر انا ياعبد مش هسامح

أحمد:ياااه كان نفسي اسمعها منك

مريم:بابا حضرتك تعبان استريح شويه

أحمد:لأ سيبيني اشبع منكم الأول

مريم:ماحضرتك ان شاء الله هتخف وهتقعد معانا زي مانت عايز

احمد:كان نفسي اكمل اللي باقي معاكم بس قدر الله وماشاء فعل



الفصل العاشر

احمد:كان نفسي اكمل اللي باقي معاكم بس قدر الله وماشاء فعل

مريم:متقولش كدا ان شاء الله هتخف

احمد:انا مبسوط اوي انك مش زعلانه مني

مريم:خلاص يابابا انسي اللي حصل انا هسيبك بقي عشان تستريح ماشي

احمد:ماشي

خرجت مريم من عند أحمد لتجد ادهم ونجلا في وجهها

نجلا:عملتي ايه

مريم:اتكلمت معاه

نجلا:وهو عامل ايه





مريم:كويس سيبته يستريح لتكمل حديثها

استاذ أدهم احنا تعبنا حضرتك معانا ومتشكرة جدا لحضرتك

نظر لها ادهم شرذا كأنه يقول كفي تخلفا:لا انا معملتش حاجه دا واجبي

مريم:شكرا

تسرع الأحداث ليأتي الليل محملا بأخبار سيئة

تجلس مريم مع والدتها في المستشفي بينما يركض في الداخل والدها ليمر قليل من الوقت ويأتي وقت الفحص

دخل الدكتور ليطمأن علي صحته ليجده قد فارقت روحه جسده وذهبت الي بارئها وخالقها

خرج الطبيب وعلي وجهه علامات الأسي لاحظت مريم هذا

مريم:خير يادكتور

الدكتور:البقاء لله

مريم:ونعم بالله





بينما لم تتحمل نجلا الصدمه وفقدت وعيها ليأمر الطبيب الممرضين بأخذها الي غرفة وتم اعطائها مهدئ حتي تستطيع استيعاب الصدمة

بينما عند مريم لماذا شعرت بالحزن والألم علي فراقه فمو لم يكن له وجود في حياتها من الأساس واعتادت علي غيابه

مريم:ربنا يرحمه ويغفرله

***********************

وبعد مرور خمسة أيام علي وفاة أحمد كانت نجلا متأثرة بوفاته بشدة ولكنها مع الوقت بدأت تعود الي حياتها وأدهم الذي منع مريم من الذهاب الي التدريب بحجة البقاء مع والدتها ليأتي يوم جديد تستيقظ مريم من النوم مفعمه بالنشاط فاليوم قررت ان تعود للتدريب يكفي غياب

ارتدت بنطلون اسود وتيشرت احمر اظهر بياضها وجمال عينيها وخرجت لتجد نجلا ومالك يجلسان سويا ويتحدثان بصوت خافت

مريم:صباح الخير علي احلي ماما

نجلا:صباح النور ياقلبي

مريم:صباح الخير يامالك

مالك:صباح النور

لتلاحظ مريم ارتباكهم

مريم:مالكم في ايه

نجلا بارتباك:مفيش حاجه

مريم:دا بجد

مالك وقد حاول تغيير الموضوع:يلا تعالي اوصلك

مريم:تمام يلا

نجلا بتوتر:مريم ممكن ترجعي بدري النهاردة

مريم بشك:ليه

نجلا:عادي يعني عايزة اقعد معاكي شوية

مريم:حاضر

************

ذهبت مريم الي التدريب ولا تعلم ماسبب اشتياقها له اهذا لأنها لم تره منذ خمسة أيام لا مستحيل فهي ترا الحب ضعف ومريم ليست ضعيفة لتسمع لقلبها فعقلها هو المتحكم الوحيد

وصلت مريم الي مكان التدريب وودعت مالك ودخلت لتراه وهو يدرب زملائها ورأت لينا تجلس وهي تنظر لأدهم بحب شديد مما جعلها تشعر بنغذه مؤلمه في قلبها ولكنها سرعان ماتجاهلتها





مريم بابتسامه تخطف القلوب:صباح الخير

محمد:صباح النور البقاء لله يامريم

مريم:ونعم بالله

أدهم:ازيك يامريم

مريم:تمام الحمد لله

لتكمل:هو انا فاتني كتير

 تميم و مريم الفصل الثاني 2 بقلم أميرة محمد

محمد:مش كتير اوي يعني احنا اصلا مجيناش الخمس ايام اللي فاتو

مريم بصدمه:ايه ازاي يعني

أدهم:انا مكنتش موجود فاقلت اديهم اجازة

مريم:امممم تمام

جاءت لينا وهي تتمايل مثل عارضات الأزياء:مريم انتي جيتي

مريم:لا لسه





لينا وهي تتعمد اهانة مريم:مش غريبة ان واحدة يكون باباها لسه ميت وتلبس ملون وتيجي تدريب كمان

نظرت لها مريم ببرود ثم اردفت:ع الأقل انا أحسن من ناس تانيه انا فضلت ملتزمه باللبس الاسود لحد تالت يوم مش زي ناس تاني يوم وفاة مامتهم كانو راحو رحلة

فهمت لينا ان مريم تقصدها هي بكلامها فالينا فعلت هذا بوفاة امها بالفعل لم تستطع الرد وذهبت الي خارج المكان

ظل أدهم واقفا مكانه ولم يذهب خلفها وهنا قد خابت توقعات لينا ومريم

أدهم:طيب هنكمل التدريب بس النهاردة هناخد وقت كبير عشان الفترة اللي فاتت

الجميع:تمام





ليبدأ التدريب وينهمك الجميع فيه وتنسي مريم طلب والدتها وتمر الساعات وهم منهمكون ليقاطعهم رنين هاتف مريم الا انها لم تجيب ولكثرة الرنين ظنت ان هناك شيئا مهما احضرت الهاتف وجدت المتصل هي أمها شعرت بالقلق ان يكون قد اصاب والدتها اي مكروه

مريم بقلق:ماما خير

نجلا:كدا يامريم انا مش قيلالك تعالي بدري

مريم:معلش ياماما مش هعرف دلوقتي يوم تاني

نجلا:بس يامريم

ليقاطع كلام نجلا صوت تعرفه مريم جيدا ولكنها تكرهه بشدة

مريم:ماما الكائن دا بيعمل ايه عندك

نجلا:مريم تعالي بسرعه ودا آخر كلام عندي

مريم بصوت عالي:ياماما

لتنتبه ان الجميع ينظر اليها بفضول

مريم:استاذ أدهم ممكن أروح

أدهم:تمام احنا كدا كدا خلصنا

مريم:تمام

ذهبت مريم لجمع اشياءها في حقيبتها

أدهم:مالك هيجي ياخدك

مريم بغيظ:مالك تللقبه قاعد مع بوز الإخص اخته

أدهم:نعم

مريم:ولا حاجه لا مالك مش هيجي انا هاخد تاكسي

أدهم:طب يلا عشان اوصلك

مريم:مش عايزة اتعبك معايا

أدهم:تعبك راحه

*********************

في السيارة

أدهم:مريم

مريم:نعم

أدهم:طنط اخبارها ايه





مريم:الحمد لله كويسه

لتضيف انا كنت عايزة اشكر حضرتك جدا ع اللي انت عملته انا عارفه اننا تعبناك معانا

أدهم:علفكري انتي شكرتيني كتير وقلتلك مفيش داعي دا واجبي

مريم:اكتفت بأن تبتسم له

وبعد قليل وصلت السيارة

مريم:شكرا لحضرتك سلام

أدهم:سلام

ليذهب ادهم بسيارته وتتوتر مريم لأنها ستصعد لتري اسوأ الوجوه الموجودة في حياتها

***************




                       الفصل الحادي عشر من هنا

تعليقات