Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ميرث نور الفصل الثانى والثالث والرابع عشر


روية ميراث نور 

بقلم لينا بسيونى 

الفصل الثانى والثالث والرابع عشر 



عدت فتره  قبل  عيد ميلاد نيللى , الحياة  كانت مستقره فيها , نيللى رجعت لحياتها الطبيعيه  تانى، وكنا بنتقابل كل يوم فى الكليه ونحضر المحاضرات مع بعض 

نقضى اليوم كله فى الجامعه  ,وبليل أما بنخرج أو بنتكلم فى التليفون لحد ماننام  . 


أما بقى بالنسبه لنصير فكل أسبوع كنت بختار اتنين من اللى الرسايل اللي كانت بتجيلى وأتواصل معاهم ... 


وشوفت العجب من الناس !!! 


شوفت اللى بتستعبط وعامله نفسها ملبوسه علشان أهلها مايجوزهاش بالعافيه !! 


واللى بتستهبل علشان جوزها مايتجوزش عليها فعملت نفسها ملبوسه وهددته لو أتجوز هتربطه أو تسخطه قرد !!! 


واللى عامل نفسه ملبوس علشان مراته مش بتبطل طلبات منه وعينيها فارغه !! 


فين وفين لما كنت بلاقى حاله ملبوسه بجد , ساعتها  كان نصه والرجاله بيخلصوا على طول .... 


لحد مافى يوم الكليه كانت مقلوبه ، علشان في بنت فى دفعتنا اسمها رشا أختفت من يومين ومش عارفين مكانها !! 


البنت وحيدة أبوها وأمها ،والاتنين كانوا بيسألوا أصحابها عليها !! وكانوا منهارين جدا وأمها كانت بتعيط بحرقه .. 


صعبوا عليا ... 


أستدعيت نصير ، فجه وقالى وهو بيهزر : 


شبيك لبيك يانينو !!! 


قولتله : 


فيه واحده زميلتنا مختفيه بقالها يومين , ومش لاقينها خالص , عايزك تعرفلى مكانها ... 


قالى : 


لا يانينو ....دى معرفش أعملها لوحدى , أنا أساعدك وأنت بتفتح المندل !!؟ 


قلتله : 


المندل !!؟ أنا مبعرفش أفتح المندل !!! 


قالى : 


يبقى ماليش فيه يانينو , أتعلم تفتح المندل وانا مش هتأخر عليك . 


قولتله: 


وده أتعلمه فين بقى ان شاء الله فى المركز الثقافى الروسى ولا فى معهد دراسة الجن قسم منادل !!! , أخلص يانصه أكيد هتعرف تتصرف , اجيبلك حاجه من أطرها؟! , شراب بتاعها مثلا وأنت تشمشم وتعرفلنا مكانها !!! 


أشمشم !!؟ هو أنا يابنى كلب بوليسى !! انت فاهم غلط خالص... 


أبو الدراما والتلفزيون اللى لحس دماغكم !! مينفعش يانينو لازم تكون بتعرف تفتح المندل علشان أعرف أساعدك . 


ماشى يانصير , روح طيب دلوقت , على ما أشوف حوار المندل ده. 


قالى قبل ما يختفى : 


انا هريح شويه , ماتصحنيش الا للضرورى القصوى وخليك جدع !! 


فضلت أدور على نيللى اللى مكانتش ظاهره فى الجامعه  خالص!!! 


سألت عليها واحده صاحبتها  قالتى أن النهارده عيد ميلادها وبتجهز للحفله فى الفيلا !!! 


وانها كمان كانت عامله دعوه على الفيس لكل الدفعه  عشان يحضروا الحفله !! 


أخ !! أزاى نسيت عيد ميلاد نيللى ؟!!!  تلاقيها زعلانه علشان ماقولتهاش أمبارح كل سنه وانتى طيبه !! 


وطبعا ماشوفتش البوست علشان مبقتش أفتح أكونت الفيس الاصلى بتاعى  , وبقيت على طول فاتح أكونت الشيخ نور ناير بتاع الملبوسين . 


قولت لنفسى: 


أعمل أيه !!؟ أكلمها ؟!! لالالا هيبان أنى لسه عارف وأنى كنت ناسى؟!! 


ايوه صح أنا مش هكلمها وهعملها مفاجأه فى الفيلا . 


بس مفاجأة أيه ؟!!! 


جريت على عربيتى وفتحت الباب لاقيت سندس نايمه فى الكنبه اللى ورا كالعاده  شابطه فيا وما بتسبنيش خالص , 


بتيجى معايا فى كل حته !!, حتى لما بروح الجامعه بتفضل فى العربيه لحد ما أخلص محاضراتى وأخدها واروح بيها على الفيلا !! 


خدت العربيه وطلعت على محل مجوهرات وأشتريت لنيللى هدية عيد ميلادها .. خاتم الماظ شيك  بمبلغ  كبير جدا , علشان عارف أنه اكيد هيجيلها هدايا غاليه , حبيت أكون جايب أغلى حاجه ... 


ورجعت على الفيلا , لبست قميص نصير ولفيت لفه كامله وانا بفكر فى نفسى وانا لابس بدله شيك , وبصيت على نفسى فى المرايا لاقتنى لابس بدله فى منتهى الشياكه !! 


و ده أوبشن تانى كان قالهولى نصير فى قعدة روقان ... 


أن القميص ممكن يغير شكله تماما .. ممكن أخليه فستان وممكن أخليه بدله وممكن أخليه بيجامه . 


طبعا الاوبشن ده وأوبشن تعزيمة الغيلان مش بقفل فيهم القميص لحد أخره والا هختفى ... 


سرحت شعرى وحطيت برفان وجيت أخرج لاقيت سندس هى كمان لابسه ومتشيكه وقاعده مستنيانى !! 


قولتلها : 


مش هينفع ياسندس أخدك معايا المره دى , أنا رايح حفله , أتفرجى على التلفزيون على ما أجى . 


قالتلى : 


رجلى على رجلك ياسيدى , مش هسيبك ....

لما بتبعد عنى بحس بخنقه وضيقة نفس , والنبى ياسيدى خدنى معاك , هستناك فى العربيه زى كل مره !! 


قولتلها  : 


مش هينفع ياسندس !! 


برده فضلت ماسكه فيا , وخوفت أتأخر  فاأضطريت أخدها معايا . 


ركبنا العربيه ,ووصلت الفيلا ولسه هفتح باب العربيه , فوجئت بتليفونى بيرن وأسم نيللى على الشاشه فرديت عليها وقبل ما أقول : 


ألو !! 


لاقيتها بتقولى فى التليفون : 


مين البنت اللى معاك فى العربيه !!؟ 


أستغربت وبصيت يمين وشمال , فشوفت نيللى واقفه فى البلكونه و حاطه الموبايل على ودنها وبتبص علينا واحنا راكنين العربيه !! 


شاورتلها وانا فى العربيه وقولتها في التليفون : 


دى واحده قريبتى من البلد , ماتقلقيش مش هتدخل الحفله , هتستنانى فى العربيه ... 


باين عليها أتضايقت !! قالتلى فى التليفون : 


لا طبعا لازم تدخل معاك الحفله , عيب تسيبها فى العربيه , أيه هو أحنا معندناش زوق ولا أيه يانور  !!! 


شكرا كده الدنيا باظت من قبل الحفله ما تبدأ !!! 


خدت سندس ونزلت معاها من العربيه وحذرتها من أنها تفتح بوقها !! 


أياكى ياسندس تفتحى بوقك , أنتى خارصه فاهمه !!؟ 


فاهمه ياسيدى .. بس انا عطشانه أوى وعايزه أشرب !! 


قولتلها وانا بجز على سنانى : 


حاضر ياسندس هشربك , بس أياكى تتكلمى أو تفتحى بوقك فاهمه !! 


حطت أيدها على بوقها وهزت رأسها ! 


أول مادخلت الفيلا فوجئت  بنيللى فى وشى!! 


أبتسمت ابتسامه متصنعه لسندس وقالتلى : 


مش هتعرفنا يانور !؟ 


سندس قريبتى من البلد , كنت ناوى أرجعها البلد بعد ما اخلص الحفله , أصلها كانت فى القاهره علشان بتشتر... 


نيللى قطعت كلامى وقالت : 


غريبه أوى  يانور... قرايبك كلهم حلوين !!؟ 


ووجهت كلامها لسندس وقالتلها : 


أنتى بتدرسى أيه بقى ياسندس ؟ 


سندس ماردتش عليها و بصتلى وحطت أديها على بوقها!!! 


نيللى أستغربت !!! 


فقولتلها : 


أصلها مابتتكلمش كتير , تعبانه نفسيا , عندها مرض أسمه ... أسمه ....مش فاكر أسمه  , بس هو مرض يعنى !! أدعيلها ربنا يشفيها ... 


نيللى هزت رأسها فى تفهم , فتوهت على الموضوع وقولتلها : 


بس ايه الحلاوه دى يا قلبى .... 


قالتلى بكبرياء : 


أنا طول عمرى حلوه , أيه الجديد يعنى , وبعدين أنا زعلانه منك وأنت عارف ليه !!؟ 


علشان يعنى ماقولتلكيش زى كل  الناس, كل سنه وانتى طيبه وكده ,ماقولتلك يانيللى , أنا غير الناس وهتعرفى أخر السهره بعد الناس كلها ما تمشى أنى رجل أفعال مش أقوال . 


قالتلى فى فضول : 


أيه عاملى مفاجأه !!؟، خد بالك أنا مش بنبهر بسهوله !!! 


أبتسمت و  معرفتش أقولها أيه !! 


أوعدك هبهرك  !!! 


لبست نفسى اكتر وبقيت مطالب أعمل مفاجأه تبهر نيللى ، 


الخاتم لوحده مش هيبهرها، خاصة أن هيجيلها هدايا   غاليه  زي الخاتم ، لازم على الأقل أقدمه بطريقه مبهره تتفاجأ بيها !!! 


دخل شلة أصحاب مع بعض وفضلوا يحضنوا فى نيللى , وانشغلت معاهم ومع غيرهم ... 


خدت سندس وروحنا على البسين بتاع الفيلا ,على مانيللى تخلص بوس أحضان فى صحباتها. 


الحفله كانت صاخبه جدا , و ماليانه شباب وبنات , فيه منهم اللى بيرقص واللى بيشرب واللى نزل البسين !! 


سندس كانت بتشدنى من هدومى  بس أنا مكنتش مركز معاها , كنت سرحان هفاجئ نيللى أزاى !! 


سندس فضلت تشدى فيا , فقولتلها بنفاذ صبر : 


يوووه .. فيه أيه ياسندس عايزه أيه !!؟ 


عطشانه ياسيدى ريقى ناشف !! 


قولتلها: 


حاضر ياسندس خليكى هنا ماتتحركيش هروح أجيبلك ميه من البار وأجى , أوعى تتحركى فاهمه أو تتكلمى مع حد . 


حطت أيدها على بوقها وهى بتهز فى رٱسها.. 


روحت علشان أجيب الميه من البار , وانا على البار جاتلى فكره أنى ألجأ لنصه  !! 


روحت فى حته مستخبيه فى جنينة الفيلا وأستدعيت نصير 


فجالى وهو بيتاوب وقالى : 


نعم ياسيدى عايز أيه !!؟ أنا مش قولتلك  هريح و أطلبنى فى الضرورى القصوى !! 


قولتله : 


نيللى عيد ميلادها النهارده وعايز أعملها مفاجأه !! 


قالى بنفاذ صبر: 


أها يعنى أيه المطلوب من أمى !!؟ 


معرفش أتصرف !! 


مش فاهم يانينو الاوردر , أروح أجيب دباديب وأرانيب وأعلقها فى أوضتها مثلا !!! .. أنت بتهزر يانينو ... 


قولتله : 


يسلم فمك يانصه , حلوه الفكره دى , أنت تاخد الرجالة وتقلبوا أوضتها محل هدايا , عايز بقى تحطوا بلالين فى كل حته , وفيه بتاع كده عامل زى الترتر ده بق... 


قطع كلامى وقالى : 


حيلك ياعم .. انت رايح فين !!! مفيش الكلام ده .. هو أنتوا هتشتغلونا أنت وأجدادك. 


على الاقل جدك ناير لما شغلنا فى حاجه مش مجالنا , شغلنا شغله محترمه , خلانا نبنى معاه بيته , انما أنت عايزنى أقول للجن  اللى معاى ينفخوا بلالين ويلزقوها , أنت مجنون يانينو , ماتروح أنت ياعم بقميص الاخفاء وعلق براحتك بلالين ونفافيخ . 


يانصه أنا مش هينفع أعمل الكلام ده لوحدى هاخد وقت كتير  وأحتمال أتمسك , أنما أنتوا هتنجزوا بسرعه, أنا بس هبقى هاجى بالقميص احط التاتش الاخير , قبل ما أفاجئ نيللى . 


قالى بحزم : 


أستحاله  !!!! على جثتى  أعمل الحركه العيالى دى , ولو فيها كهربتى لحد ما أموت .. فاهم يانينو؟ 


رجعت تانى للبار بعد ما بعت نصير والرجاله يضبطوا أوضة نيللى غصب عنهم !!!!!! 


فوجأت بالراجل اللى واقف على البار بيقولى : 


بعد أذن حضرتك !!؟ 


نعم !!؟ 


الانسه اللى كانت واقفه مع حضرتك  . 


سندس !!! مالها ؟!! 


جات سألتنى على ميه من شويه ، روحت أجيبلها من التلاجه لاقيتها شربت نص أزازة تكيلا  كانت على البار على بق واحد , فخد بالك بقى علشان هتأفور منك أوى النهارده !!! 


أتصدمت وفضلت أدور عليها بعينى وسط الناس مالقتهاش , قولت للى واقف على البار : 


هى فين !!؟ 


أهيه حضرتك !!! 


وشاور على سندس اللى واقفه على المسرح  و بتتخانق مع الدى جى وعايزه تاخد منه  الميكرفون !!! 


وللاسف نجحت تاخد منه الميكرفون!!!

وقالت : 


الشيخ الساحر سيدى ناير وسطكم ياغجر  .. قولوا ورايا بدل مايلعنكم ويسلط عليكم الجن بتوعه!! 


مدد ... ياسيدى ناير .. مدد ... 


فيه ناس كانت مندهشه من اللى بتقوله سندس , وناس ماكنتش مهتمه  وفكروها سكرانه , وناس كانت بتضحك وبتردد وراها : 


مدد ياسيدى ناير مدد !!! 


جريت على المسرح وحاولت أخد من أيديها المايك بالعافيه, بس كانت متبته فيه  بأيدها وكانت بتقول : 


الله حى ... مدد ياسيدى ناير .. مدد  ... العن ياسيدى اللى مش بيردد ورايا!!! 


مدد ... مدد 


قولتلها وانا بشد المايك : 


كفايه ياسندس الله يخرب بيتك ... 


نجحت أنى اخد من أيديها المايك : 


وأعتذرت للناس وقولتلهم : 


معلش ياجماعه دماغها تعبانه وسكرت .. كملوا رقص وشرب خمره..  أسكروا ..أسكروا ماتشغلوش بالكم !! 


ورجعت الميكرفون  للدى جى . 


شيلت  سندس ونزلتها من على المسرح , وخرجت بيها بره الفيلا , وحطيتها فى العربيه . 


بهدلت الدنيا وانا فى الطريق للفيلا... كانت بتخرف فى الكلام و بتقول : 


أنا بحبك أوى  ياسيدى .. أنا بعشقك ياسيدى , عشق الست للراجل وعشق الام لعيالها , والنبى ماتحرمنى منك!!! 


روحتها الفيلا ودخلتها الحمام علشان أفوقها , بطنها قلبت وتعبت جدا. 

ريحتها على السرير , وسيبتها تنام ورجعت تانى على الحفله بسرعه . 





الحفله خلصت والناس  كانت بتخرج من الفيلا ... 


أستدعيت نصير وقولتله : 


عملت أيه يانصه !!؟ 


قالى وهو مضايق : 


علمتلك اللى عايزه ياسيدى , بس أياك تجيب سيرة لحد من الانس أو الجن باللى حصل فاهم !! 


قولتله وانا بضحك : 


نجاملك فى الفلانتين بتاعكم يانصير . 


ضحك وهو مستتقل دمى  : 


ههههااا 


روحت على حته مستخبيه وزررت أخر زرار فى القميص علشان أشغل تعزيمة الاخفاء وأختفيت ... 


دخلت الفيلا تانى من غير ماحد يشوفنى ووصلت لاوضة نيللى . 


دخلت الاوضه بتاعتها ولاقيت الواد نصه عامل الصح وزياده  ورد بلدى  وشيكولاته ودباديب وعلب ميك أب , لدرجة أنه  حاطط دبدوب ضخم جدا فى نص الاوضه  وخلاه يحضن بوكيه ورد كبير !! 


أصلى يانصه... عاش والله !!! 


حضرت نفسى للمفاجأة , وقفت قدام الدبدوب الكبير وفى أيدى العلبه اللى فيها الخاتم الالماظ  ووقفت استنى نيللى تدخل من باب أوضتها. 


قعدت أظبط هدومى وأسرح شعرى بأيدى وأنا ماسك العلبه ومستنيها تفتح الباب وتدخل وتتفاجأ لما تلاقينى فى وشها . 


أخ نسيت أنى واقف وأنا مخفى!!!!! 


حطيت أيدى على أخر زرار علشان أفكه  وأظهر 


فى نفس اللحظه اللى بظهر فيها , نيللى كانت بتفتح باب أوضتها  وشافتنى وأنا بظهر  !!!! 


قالت وهى مصدومه : 


أيه ده ؟!!! البنت اللى كانت معاك مكانتش هبله ؟!!!!

أنت ساحر بجد !!؟ انت كنت مختفى صح ؟!!! 


أتمسمرت فى مكانى ومعرفش أقول أيه


نيللى ... انا .. كنت .. وبعدين .. كنت ناوى أقولك فى الوقت المناسب .. بس .. أصل جدى .. 


لاقيتها قفلت باب أوضتها  وقالتلى وهى متحمسه : 


متقلقش سرك فى بير , قولى أحكى كل حاجه يانور والا والله هزعل منك . 


اتعلمت من نصير ، ومحكيتلهاش على كل حاجة 


قلتلها بس ان جدى كان ساحر وان دا القميص بتاعه وانه بيخفى اللى لابسه بس , و قلتلها على الجن الورث اللى معايا. 


كانت مبهورة جدا ومستغربة وسعيدة فى نفس الوقت من اللى بتسمعه . 


خلصت كلامى وقلتلها بس دا سر يا نيللى اوعى تقوليه لاى حد مهما كان!! 


قالتلى: 


حبيبى... طبعا انت بتقول ايه !!؟ سرك فى بير ،ان مكنتش انا هحفظ سرك مين هيحفظه ؟!! 


بس انا زعلانه منك انك مقلتليش من الاول وخبيت عليا. 


قلتلها : 


نيللى انا .. 


حطت ايديها على شفايفى وقالتلى : 


هششش انا مسمحاك يا نور!! 


ولفت بعنيها فى الاوضه وهى مبهورة وقالتلى : 


ايه المفأجاة الجامدة دى .. هو كل الساحره رومانسيين كدا !! 


لا لا مظنش ان فى ساحر بطيبة ووسامة حبيبى نور . 


بصيتلها وانا مبتسم وقلتلها : 


اهم حاجة المفاجأة عجبتك؟ 


تحفة يا نور تحفة .. انا محدش عملى كدا قبل كدا .. انا اسعد واحدة فى الدنيا .. بحب شاب وسيم ومثقف ومتفوق ورومانسى وفوق دا كله ساحر !! 


انا مضطرة احفظ سرك غصب عنى عشان خاطر هخاف من الحسد. 


ضحكت وقلتلها : 


يا رب هديتى كمان تعجبك... 


وفتحت العلبة ووريتها الخاتم . 


شقهت وقالتلى وهى مذهوله  : 


ايه دااا !!!.. شكلك  سرقت محل مجوهرات بقميص الاخفاء بتاع جدك !! 


لا طبعا انا مبستخدمش السحر فى الشر ودى وصيه جدى استعمل السحر  فى الخير بس. 


مسكت ايدى وباستها وهى بتقولى : 


أكيد طبعا، أنا متأكدة من أخلاقك يانور ، أنا بهزر معاك ، 


لبست الخاتم فى صوباعها وقالت وهى بتبص عليه فى أيديها: 


ذوقك حلو أوى، ربنا يخليك ليا يا نور حياتى... 


مكنتش عايزانى اروح بس قلتلها انى لازم امشى  عشان  محدش يشوفنا فى الاوضه مع بعض ويبقى شكلها وحش . 


اقتنعت  وقالتلى : 


يلا ورينى بقى بتختفى ازاى ؟!! 


وقفت ولفيت لفه كامله وانا بزرر اخر زرار فى القميص

فأختفيت. 


لاقيتها بتقول وهى بتبص حواليها : 


نور انت مشيت كدا خلاص ؟! 


اها انا خلاص ماشى اهو 


ورحت ناحيه الباب.. فشافت الاوكره بتتفتح وباب اوضتها بيتفتح ويتقفل تانى. 


قالت : 


نور !!! 


ماسمعتش صوت 


نادت عليا تانى : 


نور انت مشيت ؟!!! 


مسمعتش صوت برضه 


فأتأكدت ان انا مشيت . 


بس الحقيقة انى كنت واقف وراها مستنى اللحظة المناسبة عشان اعمل فيها مقلب واخضها . 


قبل ما اخضها فوجئت بيها بتفتح الموبايل وبتبعت رسالة على الواتس اب 


الرسالة كانت ٤ كلمات ، بس صدمتنى 


"تعالا الفيلا بتاعتى  حالا" 


الرسالة كانت مبعوته لطارق !!!


الدنيا كانت بتلف بيا , للدرجه دى أنا مغفل !!! 


للدرجه دى أنا رخيص !! 


انا العبيط اللى أتلدغ من الجحر مرتين !! 


الكلبه خانتنى تانى !! 


خرجت من أوضتها ومن الفيلا لعربيتى , أستدعيت نصير وبعته مشوار !

........…......................................................................... 


بعد نص ساعه وصل طارق الفيلا 


قابلته نيللى  فى أوضتها , أول مادخل الاوضه أندهش 


لماشافها بترمى دقيق فى الهوا !!! 


قالها وهو مستغرب : 


بتعملى أيه يانيللى !!! و جايبانى ...... 


بصتله و غمزتله فقطع كلامه . 


قالتله وهى بترش الدقيق فى الهوا  : 


طارق !!! أيه اللى رجعك تانى , أنت نسيت حاجه ولا أيه !!؟ 


قالها وهو بيجاريها فى الكلام : 


أها نسيت مفاتيح الفيلا ورجعت أخدها . 


وقال بصوت واطى : 


هو فيه أيه !!؟ 


ماردتش عليه وفضلت ترش دقيق فى الاوضه كلها لحد ما اتاكدت ان مفيش حد فى الاوضه

قالتي : 


مش قولتلك نور الكلب ده وراه حاجه , الكلب طلع ساحر , أنا شكى طلع فى محله , من أول ما جه وأدانى ميه بسكر و  قال أيه ... متلازمة السمك !! 


طارق قالها : 


انا مش فاهم حاجه!! 


قالتله : 


لا بقولك أيه ركز معايا , أنت متقل فى الشرب ولا أيه !!؟ 


قالها : 


فايق يانيللى , بس فهمينى بس , نور ساحر أزاى !!؟وعرفتى منين !!؟ 


الكلب حكالى ان جده كان ساحر كبير وعنده جن وتقريبا ورث الجن عن جده وورث كمان قميص أخفاء !! 


ضحك طارق  بصوت عالى وقالها : 


أنا برده اللى متقل الشرب ؟!! , قميص أخفاء أزاى يانيللى , زى طاقيه الاخفاء وكده !! , أنتى شاربه كوكتيل خمور صح !!؟ 


قالتله بعصبيه : 


طارق مش وقت هزار , أنا مش شاربه وفايقه جدا , وبقولك اللى شوفته بعينى 


نور عنده قميص أخفاء , ودخل الاوضه وكان عايز يعمل مفأجأه بحبة بلالين ودبدوب زى المراهقين !! 


بس انا شوفته وهو بيظهر بعد ماكان مختفى ,  خدته على أد عقله لحد ماجرجرته فى الكلام وعرفت كل حاجه , وطلبت منه يختفى تانى قدامى .. 


مكنتش مصدقه عينى , بس ورانى وهو بيختفى  بالقميص 


لف وهو لابسه وأختفى قدام عينى !!! وكلمنى كمان وهو مختفى ... 


علشان كده كنت برش دقيق علشان لو  لسه فى الاوضه  أعرف !! 


قالها كأنه أفتكر حاجه : 


صح يا نيللى , يبقى لما سمعنا واحنا بنتكلم فى الجامعه , كان لابسه مش كان واقف ورانا زى ما قالك !! 


برافو عليك  يا طارق!! 


وفضلت تلف فى الاوضه وهى بتفكر : 


الحكايه كده بدأت تبان , أكيد أستخدمه كمان فى موضوع الغش اللى طلع منه ... 


الحيوان دا هو اللى سحرنى وخلى ريحتى قذره ,وجالى هنا بمية بسكر وقالى أنها من عطار صديقه , أتارى أبن الكلب سحرنى علشان ينتقم منى وبعدها جالى فى صورة  العاشق المنقذ ... 


سكتت نيللى  شويه وقالتله : 


طارق انا عايزة القميص ده بأى تمن ... فاهم؟ !!! 


قالها : 


وأجيبهولك أزاى  بس يا نيللى !!؟ 


قالتله : 


أتصرف ياطارق , أبعت حد يسرقه أو بلطجيه يضربوا الكلب ده  وياخدوه منه , أنا عايزه القميص ده بأى تمن !! 


أنت عارف احنا ممكن نعمل  ايه بالقميص ده 


أحنا ممكن نعمل حاجات كتيره أوى ياطارق , القميص ده  أحنا الاحق بيه مش المغفل ده ... 


أحنا ممكن يبقى معانا فلوس كتيره أوى من ورا القميص ده ...

الاهبل بيقولى أنه بيستخدم السحر فى الخير بس ، ميعرفش أن فى أيده كنز خساره فيه وفى أهله 


طارق قالها: 

ماشى يانيللى هشوف واقولك 


بطل البرود اللى أنت فيه ده , بقولك أيه ،القميص ده يبقى عندى بكره فاهم !!! 


هدى نفسك يانيللى ,هجيبهولك , هبعت ناس يضربوه وياخدوه منه , بس لو مات بقى يبقى ذنبه فى رقبتك .. 


قالته : 


يموت ولا يغور فى داهيه انا عايزه القميص , وبعدين ذنب ايه اللى بتكلم عنه .. ايه يا طارق .. دا احنا دفنينه سواا من يومين !!! 






قالها وهو رايح على باب الاوضه  : 


بكره يحلها ألف حلال , نامى انتى دلوقتى , انتى مطبقه من أمبارح !! 


مش هنام الا لما القميص ده يبقى معايا !! 


فتح باب الاوضه وقالها : 


هكلمك بكره يانيللى ... 


لسه هيقفل باب الاوضه وهيمشى , نيللى ندهت عليه تانى وقالتله : 


طارق !! 


رجع تانى وقالها : 


أيه تانى !!؟ 


أبقى خد بالك اليومين دول , الدنيا مقلوبه فى الجامعه على البت رشا والبوليس كان بيسأل الطلبه النهاردة عليها, خد بالك علشان لو سألوك ولا حاجه ، وبطل شرب اليومين دول عايزاك مركز ، متوديناش فى داهيه 


هز راسه بالموافقه . 


فقالتله : 


أنت دفنت البتاع فى حته مقطوعه زى ما أتفقنا !!؟ 


بتاع أيه !!؟ 


قالتله بنفاذ صبر : 


التمثال النحاس ياطارق. 


أهاا أفتكرت .. التمثال , ما أنتى سحلانى فى كذا حوار  ...اها دفنته فى حته مقطوعه متقلقيش 


خد بالك بقى ياحبيبى الفتره اللى جايه ... 


على الله !!! 


وخد نفسه ومشى 

................................................................................... 


اللى ماتعرفوش نيللى أن أنا اللى كنت معاها مش طارق 


طارق مارحش عندها الفيلا  أصلا !! 


أنا بعت نصير والرجاله يشتغلوه , وعملت تعزيمة الغيلان 


اللى فى القميص وحولت شكلى لطارق  !!!


أتصدمت من اللى قالته نيللى!!!كمان طلعت متورطه فى أختفاء رشا!!!! وواضح من الكلام أن هى  وطارق عملوا فيها حاجة  

اه ياكلاب يامجرمين !!! 


عرفت أن الحب عمانى وخلانى ماشوفش حقيقة نيللى الحقيره.. 


روحت الفيلا و أنا مخنوق ومش طايق نفسى , دخلت من باب الفيلا لاقيت سندس نايمه على الكنبه اللى فى الرسيبشن واول ماشافتنى بفتح الباب  جريت عليا وهى بتتأسف وقالتلى : 


حقك عليا ياسيدى ,  والله ما اعرف حصل أيه !!؟ أنا كنت عطشانه ولقيت أزازة ميه شربتها ، ولاقيت نفسى.... 


قولتلها وانا مخنوق : 


خلاص ياسندس حصل خير . 


قالتلى : 


أبدا !!! شكلك لسه زعلان منى .. حقك عليا ياسيدى .. سامحنى ياسيدى!!! 


ماردتش عليها وسيبتها وطلعت أوضتى , فضلت تشد فى هدومى وهى بتترجانى أسامحها . 


أتعصبيت وزعقت  فيها وقولتلها : 


ماخلاص بقى قولتلك حصل خير .. ارحمينى بقى  هو أنتى هتفضلى لازقالى كده  ....ماتغورى بقى !!!! 


عينيها غرغرت وقالت : 


أنا أستاهل الحرق ياسيدى ... بس وحياة أعز حاجه عندك ما تكرهنى !! 


ماردتش عليها وطلعت أوضتى ورزعت الباب ورايا... 


نيللى عندها حق أنا عيل مراهق !!! وكلب علشان جريت وراها  وسامحتها بعد ما خانتنى ... 


صرخت وكسرت كل حاجه فى الاوضه وانا بشتم نفسى . 


سمعت صوت سندس بتخبط على باب أوضتى وهيا بتعيط وبتقول : 


أنا أستاهل الحرق ياسيدى .. انا ما أستهلش أبقى تحت رجلك .. حقك عليا ياسيدى , بس والنبى ماتعملش فى نفسك كده , لو أنا سبب شقاك وتعبك أنا هختفى خالص ومش هتشوفنى تانى , بس  وحياة أعز حاجه عندك ماتتضايق ولا تتعصب بسببى  , سامحنى ياسيدى , سامحنى وانا همشى خالص ، 





مهو برده مش هينفع أمشى وأنت زعلان منى , سامحنى ياسيدى دى أول وأخر غلطه , ولو مسامحتنيش أنا الموت حق ليا علشان خونتك وخالفت كلامك !! 


فتحت الباب لاقيتها على الارض وبتعيط , نزلت على الارض ومسكت أيديها وقولتها : 


أنتى اللى تسامحينى ياسندس , أنا أسف لو أتعصبت عليكى , أسف لو زعقتلك , أنتى أنضف بنى أدمه عرفتها فى حياتى كلها  , عمر ما حد أهتم بيا ولا حبنى قد ما حبتينى  ,أنتى أكتر حد حبنى من غير حاجه  ومطلبتيش منى حاجه بالعكس كنتى بتعملى كل اللى فى طاقتك علشان بس ترضينى أنا ما استهلش حد زيك ,سامحينى ياسندس !! 


بكيت ولاقيتنى برمى نفسى فى حضنها زى العيل الصغير . 


طبطبت عليا وهى بتقولى : 


ماتقولش كده ياسيدى , أنت سيدى  وسبب سعادتى فى الدنيا، وروحى كلها ملكك . 


مسحت دموعى وقولتلها : 


تتجوزينى ياسندس؟ !! 


بصيت عليها لاقيتها أتخشبت مكانها  ونسيت بوقها مفتوح !! 


هزيتها انا بقولها : 


سندس... سندس  تتجوزينى !!؟ 


لاقيتها  أغمى عليها 


شيلتها وحطيتها على السرير، وحاولت افوقها بس كانت رايحه خالص !! 


جريت جبت أزازة ميه ساقعه من التلاجه ودلقت ميه على وشها، ففاقت مفزوعه وفضلت تبص يمينها وشمالها، وهى بتقول : 


الخمره …… الخمره غيبت عقلى  !! 


وبصت عليا وقالت : 


أنت جيت ياسيدى ، خصيمك النبى ماتزعل ، وحياتك عندى ماهعملها تانى !!! 


بصتلها بأستغراب ، فلاقيتها بتقول : 


سامحنى ياسيدى والنبى ، حكم أنا شوفتك فى الحلم زعلان منى أوى ، وكنت بتكسر فى الاوضه ، والله ماهعملها تانى ، وهسمع كلامك وابقى تحت رجلك !!! 


قولتلها وانا مش فاهم حاجه : 


حلم !!! ، حلم ايه  ؟!! 


سكتت شويه وقالت : 


حلمت اللهم أجعله خير ،أنى كنت مستنياك فى البسيبشن

(الرسيبشن ) ، وكنت داخل زعلان منى  أوى ،فضلت اترجاك تسامحنى بس أنت كنت مضايق أوى و... 


ابتسمت وقولتلها : 


اهاا وفى أخر الحلم طلبتك للجواز ..  لا مهو ده مش حلم ,ده حقيقه، وحصل من شويه قبل مايغم..  


قطعت كلامى لما لقيتها أغمى عليها تانى !!! 


دلقت فوقيها أزازه الميه كلها ، ففاقت وقالت : 


الخمره... الخمره غيبت عقلى و بصتلى وقالتلى : 


انت جيت ياسيدى !!!!! 


سندس شكلها سفت وبتعيد الشريط من تانى !!!! 


قولتلها : 


ورحمة جدى ناير طلبتك للجواز  , وقسما بالله لو أغمى عليكى تانى لاصرف نظر عن الموضوع  .. مش ناقصه عبط ، مش هنفضل كده طول النهار نعيد فى الكلام . 


مأ أغماش عليها بس فضلت متنحه فيا!! 


أيه موافقه تتجوزينى ولا أيه ؟!! 


لطمت على وشها !! وقالت: 


موافقه ؟!!! ده أنا عمرى ماكنت أتمنى ابقى تحت رجلك ياسيدى!!!

عايزنى ابقى مراتك !!! يالهوى بالى ، هو أيه اللى بيحصل فى الدنيا ؟ !!! 


قولتلها :

اللى بيحصل أنى فوقت لنفسى و عرفت أنى كنت معمى وماشوفتش حبك ليا، وجريت ورا واحده حقيره، ماتجيش ضافر من ضوافرك. 


أنتى الحد الوحيد ياسندس اللى ضحكت معاه من قلبى ، أحلى ايام حياتى أنتى بطلتها ، انا أقتنعت دلوقتى أن القدر لما رجعنى القريه رجعنى علشان أقابلك أنتى !!. 


فضلت مزبهله  برده من غير ماتقول حاجه !! 


وفوجئت بيها بتشد أيدى علشان تبوسها , فشديت  أنا أيدها 


وبوستها وأنا بقول  : 


أول ما السنه تخلص هاخدك البلد وهعملك فرح يتحاكى بيه أهل القريه كلها , وبعدين هاخدك معايا  وانا مسافر البعثه ونكمل حياتنا مع بعض بره مص... 


قطعت كلامى وقالت : 


هو أنت بوست أيدى من شويه ياسيدى !!!؟ 


أها ياسندس ... 


وكملت كلامى وقولت : 


وبعدين هاخدك أفسحك بره ... 


قطعت كلامى لما لاقيتها أغمى عليها لتالت مره!!! 


ياشيخه روحى بقى !

سيبتها مغمى عليها وطلعت  بره الاوضه ، وانا مبتسم 


حسيت براحه غريبه وسعاده مع انى لسه مجروح , بس روحى أتعالجت بسرعه من جرح نيللى الحقيره  بسبب وجود سندس الملاك جمبى ... 


كل تفكيرى دلوقتى  فى البنت اللى أهلها قالبين عليها الدنيا . 


وقررت أفضل ورا الموضوع لحد ما أكشف الجريمة اللى عملها الكلاب دول .... 


أستدعيت نصير وحكيت له على كل اللى حصل بالضبط 

فنصحنى اول حاجه أخبى القميص , خبيت القميص بس بعد ماعملت فيه تعديل،  للاحتياط برضه  علشان لو حصل حاجه ووصلوا للقميص ... 


قعدت مع نصير علشان نشوف هنعمل أيه !!؟ 


قالى : 


أنت عايز تعرف أيه بالظبط !!؟ 


قولته : 


كل اللى حصل يانصير , عايز اعرف كل حاجه !! 


سكت شويه وقالى : 


أنا هروح مشوار وهجيلك تانى. 


قولتله : 


هتعمل أيه وهتروح فين !!؟ 


هتعرف لما أجى يانينو اتقل !! بس سيبنى خالص وماتستدعنيش , أنا هاجى لما أخلص . 


وبعدها أختفى وفضل طول النهار مختفى 


كنت قاعد مش على بعضى والفضول كان هيقتلنى ... 


مرضتش أستدعيه زى ماقالى وفضلت مستنيه . 


لحد ماجه... 


قولتله وانا ملهوف : 


عملت أيه ؟!! وأيه اللى أخرك كده ؟!! 


قالى : 


لفيت على قرنائهم !!؟ 


قولتله : 


مش فاهم حاجه !!؟ 


قالى : 


سألت قرين نيللى على اللى حصل وسألت قرين طارق على اللى حصل. 


فقولتله : 


ها وعرفت أيه !! 


عرفت  ياسيدى ..... طيب ما تيجى  نشوف أحسن !!؟ 


أشوف !!؟ 


قالى : 


هات أيدك يانينو!! 


بصتله بأستغراب !! 


فقالى وهو بيضحك  : 


هات أيدك يانينو , هديهالك تانى متخافش، مسك أيدى وقالى وهو بيضحك : 


غمض عنيك يانينو علشان بضعف قدامهم !!! 





غممضت عينى , وحسيت برياح شديده  فى الاوضه 


الشبابيك فضلت ترزع جامد، فتحت عينى لقيت السرير والدولاب أترفعوا فى الهوا، و حاجه زى أعصار  بتقرب علينا انا ونصير 


نصير قالى بصوت عالى : 


غمض عينيك يانينو ... غمض عينيك، وأمسك فى أيدى جامد.. 


غمضت عينى وحسيت بالاعصار دخل فينا ورفعنا من على الارض، وفضل يلف بينا كتير!! 


بعدها الدنيا هديت  وحسيت رجلى بتلمس الارض تانى. 


شويه و سمعت صوت نصير بيغنى وبيقول  : 


أصحااا .. فتح عينيك ..

فتح اه ... ده العين عليك ..

غمضت العمر كله ، خدت أيه !!! 


أصلى بحب الاغنيه دى أوى , أفتح عينك يانينو وصلنا بالسلامه . 


فتحت عينى لاقيتنا فى الفيلا بتاعة طارق !! وشوفته قدامى عريان وبيقوم من على السرير , بصيت على السرير لاقيت  رشا نايمة فوقيه بهدومها مفتوحه , وباين أن رشا كانت غايبه عن الوعى . 


طارق لبس هدومه وراح على البار وصب كاس خمرا وولع سيجاره، رفع كاس الخمره وهو بيبص على رشا اللى لسه بتفوق . 


رشا أول مافاقت مسكت رأسها من الصداع وقعدت فتره تستوعب , بصت على نفسها لاقيت هدومها مفتوحه ,قالته وهى مصدومه : 


أنت عملت فيا أيه !!؟ 


اخد بوق من كأس الخمرة وقالها وهو بيضحك : 


عملت الصح يا رشا  , عملت زى ما أى راجل وست بيعملوا مع بعض !! 


قالتله وهى بتهجم عليه : 


أه ياوقح يازباله !!! 


زقها برجله فى بطنها فوقعت على الارض وقالها : 


أنتى هتستعبطى ياروح أمك , أنتى اللى جيتى الفيلا , وكنت عايزه , ولا صدقتى اننا هنقعد بأحترامنا , هو فيه راجل وست بيقعدوا لوحدهم بأحترامهم , أنتى اللى جيتى يارشا لحد عندى وكنتى عايزانى . 


صرخت وهى على الارض وقالتله : 


ياكلب ياحقير , أنا هقتلك !!!. 


وقامت من على الارض تانى وحاولت تهجم عليه، فضربها بالبوكس فى وشها فوقعت على الارض و جرجرها من شعرها وهو بيقول  : 


بره يابنت الكلب من هنا ,غورى. 


كانت بتصوت وبتصرخ وبتشتمه وقالت : 


أنا هفضحك ياقذر أنا مش هسكت , هبلغ البوليس يابن الكلب , مش هسيبك ياوسخ . 


فضل يجرجر فيها من شعرها , ونزلها من على السلم وهو بيجرجرها علشان يطلعها بره الفيلا ، حاولت تعضه من أيده ، بس فشلت ، فمسكت فى ترابيزه فوقيها تمثال نحاس... 


الترابيزه أتقلبت ، ووقع التمثال على رجل طارق 


طارق ساب شعرها ومسك رجله اللى وقع عليها التمثال  وهو بيصرخ وبيسب وبيلعن فى رشا . 


رشا أنتهزت الفرصه ومسكت التمثال،  وحاولت تضرب بيه  طارق  وهى بتقوم من على الأرض .. 


طارق تفادى ضربة رشا، وخد من أيديها التمثال وقالها  : 


غورى بقى ده أنتى عيله بنت كلب... 


وضربها بالتمثال النحاس على رأسها !!! 


رأسها جابت دم كتير قبل ماتقع على الأرض . 


طارق أتصدم من اللى حصل ،ورمى التمثال من أيده .. 


نزل وحط ودنه على صدرها ، لاقاها قاطعه النفس !! 


حط أيده على رأسه ورجع لورا ، جرى على البار وصب كاس تانى وأيده بتترعش ، رفع الكاس كله على بوق واحد، كان متوتر جدا ومحتاس وكان بيبص على جثة رشا ومش عارف يعمل ايه  ، طلع تليفونه وأتصل  حد وقال: 


نيللى تعالى حالا الفيلا أنا فى مصيبه 


تعالى يانيللى مش هعرف اتكلم فى التليفون 


.. ........... 


بسرعه يانيللى. 


شويه ونيللى جات ودخلت الفيلا وهى ملهوفه , ولسه هتسأله فيه أيه ياطارق ، عينيها وقعت على جثة رشا . 


قالتله بعصبيه : 


تانى يا طارق؟!!!

طيب الخدامه وباباك عرف يدارى عليك ، أنما المره دى عمو  لو عرف ، أحتمال يسجنك بنفسه .. 


وبصت على جثة رشا وقالتله : 





مالقتش غير رشا الفلاحه... زوقك زباله !!! 


قالها  وهو مرعوب : 


أعمل أيه يانيللى دلوقتى ؟!.. مكنش قصدى أقتلها هى اللى عصلجت معايا . 


قطع كلامه لما سمع صوت أنين رشا !!! 


قالها : 


رشا لسه عايشه !!! 


الحقى يانيللى دى لسه عايشه ، الحمد لله. 


نيللى قالتله : 


الحمد لله على أيه .. دى مصيبه  .. البت دى لو طلعت من هنا عايشه هتتسجن طول عمرك، ومش بعيد يعدموك .. 


ده أغتصاب وشروع فى قتل ياطارق!!! 


طارق  راح على البار ومسك أزازة الخمره و فضل يقربع منها ، نيللى خدتها من أيده وقالته : 


بقولك أيه سيب البتاعه دى دلوقت وركز معايا عايزين نشوف هنعمل أيه فى المصيبه دى . 


رشا كان بتأن ... 


نيللى راحت عند رشا وقالت لطارق : 


بقولك أيه سيب البتاعه دى دلوقت وركز معايا عايزين نشوف هنعمل أيه فى المصيبه دى . 


تعالا هنا شيل معايا ، هندفنها فى أى حته . 


طارق قالها : 


هندفنها حيه ؟! 


قالتله : 


أحسن ماتتدفن أنت بالحيا فى السجن ، أو تاخد أعدام!!! 


أخلص ياطارق ،متضيعش وقت ، بدل مانلاقى حد فوق راسنا !!! 


شالوا مع بعض رشا اللى بتأن وحطوها فى العربيه .... 


الاعصار رجع تانى وخدنى أنا ونصير وودانا حته تانيه .. 


شوفتهم واقفين بعربياتهم  فى وسط الصحراء حفروا حفره ورموها فيها  وردموا عليها وهيه حيه !!! 





كل واحد ركب عربيته ، نيللى لفت بعربيتها وقالت لطارق قبل ما تمشى : 


أوعى تنسى التمثال اللى ضربتها بيه ، أتخلص منه ، أدفته فى حته بعيد عن هنا علشان لو لقوا الجثه ميلقوش سلاح الجريمة ..  فاهم ياطارق !! 


هز رأسه وقالها قبل ماتمشى : 


نيللى أوعى تكونى زعلانه علشان لاقيتيها معايا. 


قالته وهى بتضحك : 


من أمتى وانا بيفرق معايا الكلام ده ياطارق ، أنا ست عمليه وعارفه أن الرجاله  عينهم فارغه ، وبعدين ياروقه أنت عارف ايه  اللى يفرق معايا!! 


قالها : 


عارف يانيللى ، اللى يفرق معاكى أنى ماتجوزش حد غيرك علشان ثروة جدنا ماتطلعش بره . 


قالتله : 


بالظبط يابن عمى !!! 


الاعصار جه خدنا ورجعنا تانى لاوضتى اللى فى الفيلا ... 


كنت مذهول ومصدوم وغضبان وحزين على رشا . 


نصير قالى : 


الكلام على أيه يانينو ؟!! أنتقام وكده !! أصلى بحب الحاجات دى أوى ،جدك عيشنا  قبل كده فتره كلها شغل .. مكناش ملاحقين على أهل النجع اللى نفخناهم!! 


بص بقى يانينو  .... انا عندى أفكار كرييتف اكتر من جدك , فكك من شغل الفيران وتفاحة الجن والكلام ده.

عندى جنى هنا هيموت ويركب بنى أدم , ومش فارق معاه راجل ولا ست , أصله مكبوت وبيكره البنى أدمين أوى بص هيخل..... 


قطعت كلامه وقولتله : 


لا يانصير , أنا مش هستخدم السحر فى أذية الناس تانى حتى لو كانوا يستاهلوا . 


أنت هتبعت حنوش يتجسد للبوليس ، ويروح يعرفهم مكان جثة رشا والتمثال. 


وهما هياخدوا عقابهم اللى يستاهلوه. 


أنا هحقق العداله مش الانتقام . 


قالى وهو زعلان : 


ياخى ضيعت علينا المتعه , بس قشطه برده اللى تشوفه , هبعت حنوش  حا.... 


فجأه صوت نصير أختفى , ناديت عليه مردش !!! حاولت أستدعيه بالتعزيمة .. بس مجاش برضه!!! 


فجأه سمعت صوت دوشه كبيره  , وصوت ضرب نار تحت فى الفيلا، بصيت من البلكونه لاقيت طارق ومعاه بلطجيه شايلين سلاح، وبيضربوا  نار على باب الفيلا عشان يفتحوه!! 


طلعت  جرى من الاوضه , لاقيت سندس بتجرى عليا وهى خايفه , قولتلها : 


أستخبى فى أوضتك وأقفلى على نفسك ومتخرجيش، ولو عرفتى تنطى من الشباك ، نطى ... فاهمه؟ !! 


قالتى : 


أبدا ياسيدى ... مش هسيبك لوحدك ياسيدى. 


قولتلها   وأنا بزوقها : 


خشى ياسندس أوضتك مش وقته !! هتموتى !! 


مسكت فى هدومى وقالتلى : 


أموت معاك دلوقتى  , ولا أعيش لحظه من غيرك... 


خدتها ورا ضهرى لما لاقيت طارق والبلطجيه اللى معاه وصلوا عندنا , البلطجيه جريوا علينا  ، حاولت أقاومهم ضربت واحد بس أتكاتروا عليا وفضلوا يضربونى أنا وسندس  برجليهم وفيه منهم اللى كان معاه صواعق كهربا , فضلوا يكهربونا لحد ما اغمى علينا ... 


صحيت على جردل ميه بيترمى على وشى 


فتحت عينى  لاقيتنى مربوط فى كرسى وجمبى سندس وشها كله متخرشم ... 


وحوالينا البلطجيه وطارق 


حاولت أقوم من من مكانى ,وأصرخ بس بوقي كان متكمم , غمضت عينى وحاولت أردد تعزيمه استدعاء نصير فى سرى ,  بس مكانش بيحضر !!!! 


سمعت صوت طارق بيقول : 


مش هتعرف تستعين بالجن بتاعك , أصلنا برضه نعرف سحره!!  


وشاور على واحد شكله كان مختلف عن شكل البلطجيه  


وكمل كلامه وقال : 



                           الفصل الاخير من هنا

تعليقات