Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشقت قوتها الفصل الثالث والرابع


 

رواية عشقت قوتها 

بقلم مريم مصطفي 

الفصل الثالث والرابع 


مريم:مالك الكلب واحشني جدا

مالك وهو يحتضنها:وانتي كمان يامرمريكا

(مالك اخو مريم في الرضاعه وجارهم من زمان عنده ٢٧سنه وسافر انجلترا وكمل دراسته)

كل هذا يحدث أمام أدهم

مالك وهو يبتعد عنها:مين دا

مريم:دا أدهم الشرقاوي رائد في المخابرات واللي بتدرب عنده

مالك:اهلا بحضرتك

مريم:ودا مالك دكتور جراحه كان مسافر انجلترا وكان جارنا وأخويا في الرضاعه

أدهم لماذا شعر بهذا الإرتياح:اها تشرفنا

مالك:طب يلا بقا ياست هانم نطلع عشان ماما نجلا وحشاني

مريم:ماشي يلا استاذ أدهم حضرتك لازم تطلع تقعد معانا

أدهم:لأ مفيش داعي يلا عن اذنكم

مريم:لأ طبعا ميصحش لازم يطلع

أدهم:لأ مينفعش عشان انا رايح الشركة يلا عن اذنكم

وبعد ذهاب أدهم

مالك:يلا ياأخت

مريم:يلا

وصعدو الأثنين

مريم:ماما ياماماااااا

نجلا:ايه ياحبيبتي

مالك:وحشتيني ياأمي

نجلا:وانت كمان ياحبيبي

ليجلسو سويا ويتحدثون في أمور كثيرة تخص حياتهم

نجلا:يعني انت ناوي تفتح مستشفي هنا

مالك:اه

نجلا:طب ومش ناوي تفرحني

مالك:لا مش وقته خالص

نجلا:ياحبيبي ليقاطعها رنين هاتف مريم

مريم:الو




محمد:ازيك ياانسه مريم

مريم:تمام

محمد:حضرتك تعالي دلوقتي حالا

مريم:ليه خير

محمد:في عملية محتاجنا فيها ضروري

مريم:تمام انا جاية حالا

نجلا:خير

مريم:عايزيني في الشغل

مالك:طب استني هوصلك

مريم:مفيش داعي

مالك:اخلصي انا كدا كدا رايح عند واحد صاحبي

مريم:طيب يلا

مالك:يلا

وبالفعل ذهبو الي المكان المخصص ووجدو أدهم يقف أمام الباب

لتنزل من السيارة وتذهب باتجاه أدهم الذي يقف بهيبته المعتادة ويرتدي نظارته الشمسية

مريم:خير حضرتك

أدهم:اتفضلي جوا دلوقتي وبعدين نكمل كلامنا

مريم:حاضر

وذهبت مريم الي الداخل وذهب مالك الي وجهته

عندما دخلت وجدت الفريق كامل محمد وكريم ومصطفي وأدهم الذي دلف بعدها

أدهم:طبعا انتو مستغربين عملية ايه دي اللي تبقي من أول يوم تدريب طيب انا هفهمكم في تاجر مخدرات جه مصر واحنا مصادرنا قالتلنا كدا انتو بقا بما انكم مبتدأين هنخليكم تقبضو علي الديلر بس واحنا هنعرف ناخد منه اللي احنا عايزينه

الجميع:تمام

أدهم:قدامكم ساعتين تجهزو فيهم

الجميع:تمام





محمد:انا متوتر

لتنظر له مريم بتعجب

كريم:وانا كمان

مصطفي:وانا بردو ليكمل وانتي يامريم

مريم:وأنا ايه

كريم:مش خايفه

مريم:خالص ولا حتي متوترة

محمد:ودا من ايه

مريم:قل لن يصيبنا الاماكتب الله لنا

كريم:ماشي بس ع الأقل توتر

مريم بهدوء:خالص

محدش عرف يرد يقول ايه

وبعد مرور ساعتين

أدهم:جاهزين

مريم:اها

أدهم:وانتو ياشباب

محمد:متوترين شوية

أدهم:نعم متوترين ازاي يعني

كريم:عادي يعني اول عملية وكدا

أدهم بحذم:وايه يعني اول عملية مش طلعته عمليات تدريبيه وانتو في الكلية ولا كنتو رايحينها تلعبو فيها





مصطفي:مش القصد يافندم بس

أدهم:من غير بس يلو اركبو العربية وتعالو

الجميع:تمام يافندم

ليذهب الجميع الي حيث الموقع وكان عبارة عن بار

لينصدم الجميع باستثناء مريم التي توقعت

محمد:ياحلاوة احنا جايين عملية ولا نتفسح

مصطفي:بس حرام عليك

كريم:ياعم اركن علي جنب انا مش فاهم حاجه

لينزلو من السيارة ويجدو أدهم يريدوه ان يزيل ابهام المكان

أدهم:مستغربين المكان

الجميع:اها

مريم بقلة صبر:عايزين ديلر يبقي قاعد فين يعني

محمد:يعني انتي مش مستغربة

مريم:لأ طبعا انا كنت متوقعه اي حاجه ومش مستغربة

أدهم بإعجاب:كويس انك توقعتي انتو هتدخلو بس كل واحد لوحدو وهتقعدو علي ترابيزات مختلفه واعرفو بقا مين هو الديلر

محمد:نعرفو ازاي دا من غير مايكون معانا صورة ليه

أدهم:بحسك الأمني ياأستاذ

كريم:تمام يافندم

وبدأو بتنفيذ الخطه ليدخل محمد وبعده بقليل كريم وبعده مصطفي وكادت مريم ان تدخل الا ان صوت أدهم أوقفها

أدهم:لو مش عايزة تدخلي عادي

مريم:دا اللي هو ازاي

أدهم:عشان انتي بنت وكدا

مريم بجدية:دا شغلي يافندم عن اذن حضرتك

لتتركه مريم وتدخل الي البار لتفاجئ بمناظر قذرة امامها

احد الأشخاص:ماتيجي يامزة

مريم:بس يلا

لتدخل وتجلس علي احد المقاعد وهي تنظر الي الجميع بشك

محمد:اكيد اللي واقف هناك دا عمال يبص حواليه بخوف لينظر الي كريم ويشير الي الشخص الواقف ليقول له كريم بلغة الأشارة انه هو ومصطفي اتفقو علي نفس الشخص

محمد:يلا بينا نمسكه

ليتجهو هم الثلاثه اليه بينما مريم كانت تنظر الي اشخاص معينين لتجد أحد الأشخاص يهمس في اذن احدهم ويعطيه المال في يديه لتزيد شكوكها في هذا الشخص فهو ليس اول مرة يأخذ المال من الناس





لتقترب لتحاول الإستماع اليهم

ناجي:طب اصبر شوية

احد الأشخاص:مش قادر هموت

ناجي:طب استني هطلع برا واديهالك

ليذهب الرجل الي الخارج وكاد ناجي ان يخرج الا ان ارتطام مريم به جعله يمسكها من خصرها

مريم بدلع:انا آسفه

ناجي:علي ايه ياقمر

لتمسكه مريم من قميصه بحركة مغرية :طب ممكن توصلني لبرا عشان انا دايخه

ناجي:اكيد وامسكها من خصرها واخرجها وما ان اخرجها حتي مسكته بشدة من قميصه ولكمته في وجهه

مريم:تعالي معايا من سكات

ناجي:انتي اتجننتي

مريم:احترم نفسك ياروح أمك وامشي من سكات

بدل ماابوظلك خريطة وشك ياحيلة أمك

لتأخذه معها الي المكان الذي اتفقو عليه لتجد الثلاثة يمسكون بواحد آخر

مريم:مين دا

محمد:الديلر

مريم:لا دا الديلر

ليأتي أدهم

أدهم:ايه دا انتو مسكتو اتنين

محمد:اللي معانا هو دا الديلر




مريم:لا مش اللي معاك

لتقترب من ناجي وتلكمه في وجهه لينطق

ليصيح ناجي:الحقني ياأدهم باشا

ليستغرب الجميع

محمد:هو يعرفك منين

أدهم:للأسف فشلتو في أول اختبار ناجي واحد من رجالتنا وخليناه يعمل كدا ومع كدا معرفتوش وجبته واحد تاني

كريم:يعني مريم هي اللي صح

أدهم:اه

ليثني الجميع علي مهارة مريم وحسها الأمني ويذهبو من هذا المكان

أدهم:يلا تعالي نوصلك

مريم:يلا

ليركبو السيارة

أدهم:برافو عليكي بجد عجبني تصرفك

مريم:شكرا

ليصمتو بقية الطريق حتي وصلو الي المنزل

مريم:شكرا بجد انا عارفة اني تعبت حضرتك

أدهم:متقوليش كدا يلا اطلعي نامي عشان اليوم كان متعب

لتصعد مريم الي غرفتها دون الحديث مع أحد وتسرح في جمال أدهم

وعند أدهم وصل الي غرفته وهو يتأمل ذكاء مريم وقوتها وعدم خوفها وجمالها ورقتها بالرغم من قوتها

لينتهي اليوم بعد ان نامو في عالم احلامهم

&&&&&&&&&&&&&&&

وفي اليوم التالي

استيقظت مريم مبكرا نشيطة لتذهب الي التدريب واستعدت جيدا وركبت سيارتها وذهبت الي صالة التدريب لتجد أدهم ولا يوجد الشباب

مريم:ايه دا محدش جه لسه

أدهم:اه اصل انتي جاية بدري أوي

مريم:ماهو انا مش مستغنية عن التدريب

لتسمع صوت الشباب يلقون تحية الصباح

وبعد الكلام الكثير بدأو بالتدريب الجسدي ليأتي دور مريم

أدهم:يلي يامريم

مريم:تمام

لتتفادي مريم معظم ضرباته وكانت في منتهي التركيز ليفقد تركيزه مع مريم وينشغل مع محمد لتستغل مريم الفرصة وتلكمه في وجهه





لينصدم الجميع بمن فيهم

مريم:اسفه مش بعرف حد يضربني ومردش الضربة ومتنساش ان مستقبل دولة كاملة علي كتفك انت




الفصل الرابع


مريم:اسفه مش بعرف حد يضربني ومردش الضربة ومتنساش ان مستقبل دولة كاملة علي كتفك انت 

نظر لها إدهم نظرة نارية ولكنه لم يبدي أي ردة فعل

أدهم ببرود:حقك

مريم:تمام احنا كدا خالصين

ليستمر التمرين بينهم وأدهم الذي يتفادي التعامل معها لغرضا ما 

أدهم:ياشباب كدا التدريب خلص النهاردة

ليقفو ليذهبو جميعا ولكن صوت ادهم أوقفها

أدهم:مريم استني

مريم:نعم

ليقترب منها أدهم بشدة حتي اختلطت انفاسهم

أدهم:اوعي تفكري تعيدي اللي عملتيه دا تاني عشان ساعتها هتندمي 

مريم:انت مش قلت حقي

أدهم:انا قلت كدا عشان اعودهم انهم ميتساهلوش مع أي حد انما انا أدهم الشرقاوي عارفه يعني ايه أدهم الشرقاوي

مريم:اممممم وانت بقا عايز ايه 

أدهم:وهكون عايز منك ايه انا حبيت بس أعرفك عشان مش بحب الإنسان اللي بيكرر اخطائه كتير تمام

مريم:تمام ممكن تبعد بقا

أدهم:بس انا مستريح كدا 

مريم:لوسمحت ياأستاذ أدهم ممكن تبعد

لينصاع أدهم لكلامها ويبتعد بينما استئذنت منه هي لكي تذهب إلي منزلها

وذهبت مريم ليسأل أدهم نفسه لما يحب قربها لما يشعر بأشياء لم يشعر بها من قبل مشاعر تجتاحه بشده أيعقل ان يكون أحبها لا لا مستحيل ليذيل تلك الأفكار من رأسه فهو لا يريد أن يحبها فهو يري ان الحب عذاب لا أحد يقدر عليه عذاب من الصعب ان يتحملها بشر 

&&&&&&&&&&&&&&

بعد أن وصلت مريم الي منزلها

وجدت مالك ووالدتها

مريم:مساء الورد

نجلا:مساء النور علي عينيكي 

مريم:عملت ايه يامالك

مالك:الحمد لله لقيت الأرض اللي هبني عليها مستشفي بس هتعاقد مع شركة كويسه وكبيرة جدا 




مريم:اسمها ايه الشركة دي

مالك:اسمها

ليقاطعها صوت رنين هاتفها لتجد رقم أدهم

&&&&&&&&&&&&&&&&&

في نفس التوقيت عند أدهم

عاد الي منزله ليجد التحضيرات لحفلة ميلاد صغيرته كما يسميها هو لميس ابنته من قبل ان تكون اخته 

ليجد لميس تقف وتعطي أوامر لا تليق سوي بلميس الشرقاوي

أدهم:مين الصغنن اللي كبر سنه ناو

لميس:بطل تقولها وبعدين انا الدكتورة لميس الشرقاوي

أدهم:كتك وكسه مش لما تنجحي الأول وتخلصي وتاخدي الشهادة

ليمسكها من خدها :وحتي لو كبرتي وعجززتي هتفضلي بنتي قبل ماتكوني أختي 

لميس:طب هات تليفونك

أدهم:ليه يعني 

لميس:هعمل مكالمة 

أدهم:وفين تليفونك





لميس بإحراج:بصراحه الباقه خلصت وانا مكسلة اجددها

أدهم:معفنه من يومك

لميس:طب اخلص

أدهم:خدي ياختي 

لتأخذ لميس الهاتف وتتصل علي مريم لتجيبها مريم

مريم:الو

لميس:ازيك يامريم انا لميس فكراني

مريم وقد ارتاح قلبها فهو ليس المتصل:اه طبعا ياقلبي فكراكي

لميس:طب ياستي النهاردة عيد ميلادي واحنا كنا عاملين حفلة في بيتنا ممكن تنوريني

مريم:بصي يالولو انا والله مليش في جو الحفلات دا

لميس:كدا يامريم والله هزعل

مريم:لا خلاص وانا مقدرش علي زعلك ياجميلة من عيوني هاجي بس ممكن أجيب حد معايا

لميس:اكيد انتي بتستأذني 

مريم:سلام

لميس:ماشي ياقلبي متأخريش سلام 

لتغلق معها لتنظر إلي أدهم الذي يركز معها جدا

لميس بمزاح:متخافش جايه





أدهم:وانا سألتك

لميس:ايه الإحراج دا

أدهم:طب يلا روحي عشان تلحقي تجهزي 

&&&&&&&&&&&&&&

عند مريم

مريم:انا رايحه حفلة عيد ميلاد واحدة صاحبتي 

نجلا:ماشي ياقلبي روحي

مريم:مالك تيجي معايا

مالك:اجي معاكي اعمل ايه

مريم:عادي عشان مروحش لوحدي

مالك:خلاص تمام

مريم:طيب انا هدخل أريح شوية عشان انا بجد مش قادرة خالص

لتذهب مريم وتغط في نوم عميق فاليوم كان مرهق

وبعد مرور مايقرب من ثلاث ساعات استيقظت مريم واستعدت لتذهب للحفل وارتدت بنطلون تلجي وشميز أسود




 وكوتش أسود ولمت شعرها علي هيئة ذيل حصان لتكون جميلة بالرغم من اخفائها لمظاهر انوثتها الا انها ظهرت انسة جميلة بدون اي مواد تجميلية او حتي فساتين 

خرجت لتجد مالك ينتظرها وهو يرتدي ملابس كاجوال مكونه من بنطلون وتيشيرت وجاكت

مالك:كل دا 

مريم:ياعم انت هتظيط دا انا مكملتش حاجه خلينا نروح عشان نرجع بسرعه 

مالك:تمام يلا 

ليذهبو الإثنين الي الحفلة المقامة في منزل أدهم الشرقاوي وبعد قليل من الوقت وصلو بسيارتهم الي الفيلا ليقفو مبهورين من جمال واناقة المنزل فأقل مايقال عنه انه تحفه فنية من




 المستحيل ان تكون مجرد فيلا هي بالتأكيد قصر ليدخلو ليجدو جميع من في الحفلة يرتدي فساتين وبدل وهما الشاذين الوحيدين ولكن مريم أحست بالفخر لأنها المختلفه بينهم فهي دائما تتميز بطلات مختلفه 

ليلفت انتباهها وقوف أدهم في وسط مجموعه من البنات الذين يرتدون فساتين تظهر اكثر مما تخفيه ومن وسطهم فتاة ملتصقه بأدهم تميل عليه بإغراء لتنظر لهم مريم باستحقار لتفاجئ بلميس تأتي من خلفها

لميس:ميرسي بجد ياقلبي انك جيتي 

مريم:مقدرش ارفضلك طلب 

لميس:قلبي يارب

ليقترب منهم أدهم وهو يراهم يضحكون ببدلته السوداء التي تسرق القلب وهيبته المعتادة التي تغيب العقل

أدهم:ازيك يامالك 




مالك وهو يصافحه:تمام الحمد لله 

لتأتي تلك الفتاة التي كانت ملتصقه به من قليل

لينا بدلع:أدهم سيبتني ليه 

أدهم:معلش كنت بسلم ع الضيوف 

ويت(لينا بنت صاحب والد أدهم وهي بنت جميلة جدا بس دلوعه ونحنوحه ومايصه عكس مريم في كل حاجه ومتكبرة جدا وشايفه نفسها ولبسها مستفز ومن سن مريم)

لينا:لأ عادي ولا يهمك ياقلبي

مريم باشمئزاز:كتك وجع في قلبك 

لينا وهي تنظر لها بنظرة استعلاء واستغراب ملابسها:بتقولي حاجه يابتاعه انتي 




مريم:انا مش هرد لتكمل حديثها مع مالك ولميس الذي اعجب بشدة بلميس ليسأل قلبه اهذا مايسمي بالحب من النظرة الأولي ونفس المشاعر كانت عند لميس 

لينا:وهي تتعمد اثارة مريم قامت بسكب المشروب علي ملابسها 

مريم:انتي مجنونه

لينا ببرود مستفز:سوري مكنش قصدي

مريم:تمام

لتأخذ كوب مشروب وتسكبه فوق رأسها وتقوم بحدفها في حمام السباحه 




                          الفصل الخامس من هنا

تعليقات