Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية سجينة الفهد الفصل التاسع عشر والعشرون


  روايه #سجينه_الفهد 

الفصل التاسع عشر

والعشرون

بقلم#هدير_بدر 

 

فهد : لا لا مستحيل 

ريييييم

ريم كانت قاطعه شريان ايدها ونازفه كتير 

فهد راح جري عليها 

فهد : ريم ريم اصحي لااااااا 

وربط ايدها جامد وشالها وجري بيها 

كل دة وهايدي باصه بفرح 

هايدي : سهلتي الموضوع عليا اوي ياريت تموتي ونخلص منك بقا 

احمد خد.امينه وجريوا 

هايدي رنيت علي حبيبها 

هايدي : ناوي نهرب الآثار دي امتي 

الشخص : بمعرفتك بقا انتي عارفه ان جوزك لو عدا علي حاجه مش بيتفتش 

هايدي بتفكير : طاب سيب الحوار دا عليا

فهد جري بيها علي المستشفي 

فهد بصوت عالي : دكتوووووور 

الدكاتره خدوها منه 

فهد : ليه كل شويه تضيعي مني لييييييه ازاى فكرتي في كدا وخبط في الحيطه 

امينه واحمد جوم 

امينه : معلشي يابني 

فهد بصلهم : حتي لو طلقتها انا بحبها وفي اسباب لورا كدا وحكلهم السبب

احمد وامينه كانوا مصدومين 

( هاتموتوا  وتعرفوا السبب ومش هاقوله ) 

احمد : ربنا يقومها بالسلامه يابني 

امينه فضلت تقرا القرآن 

الدكتور طلع : الحمدلله لحقتوها في الوقت المظبوط هي اتعديت مرحله الخطر 

وهاتتنقل علي غرفه عاديه 

فهد دخلها ومسك ايدها : كدا كنتي عايزه تبعدي عني 

ريم بدأت تفوق 

ريم: اي دا انا فين 

فهد.بصلها بلامبالاه : ماعرفشي والله سيادتك 

ريم افتكرت كل حاجه خافت منه 

ريم : انا انا مش فاكره حاجه 

فهد بزعيق : مش فاكره ليه  السكينه بتمشي لوحدها وحطت نفسها علي ايدك وقطعتها 

ريم بصيت في الارض  

فهد : انطقي 

ريم : ماتضربنيش مش هاعمل كدا تاني 

أنا لاقيت اني تقيله عليكم قلت اخلصكم مني صدقني 

أنا عارفه انك مش واخد راحتك في بيتك ومش حابب قعدتي معاك بس مقعدني علشان اهلك وغير كدا مراتك مضايقه مني وفضلت تعيط 

فهد حن 

وحضنها : شششش خوفتيني عليكي 

ريم: انا اسفه 

احمد وامينه دخلوا 

احمد : احم احم 

ريم اتكسفت 

امينه : كدة يابنتي تعملى في نفسك كدا 

ريم : انا اسفه والله 

احمد : المهم انك.بخير 

وقعدوا معاها شويه

فهد روح البيت وخلى اهله جنب ريم 

هايدي: وحشتني 

فهد : انتي اكتر 

هايدي : البت دي عملت اي 

فهد : سيبك منها شكلها بتموت 

هايدي لفت ايدها حوالين رقبته : ممكن طلب 

فهد : اتفضلي 

هايدي : عايزه نتفسح برا هنا

فهد : عايزه فين 

هايدي: الغردقه.

فهد : تمام اجهزي 

هايدي : حبيبي انت 

دخلت جوا رنيت علي حبيبها 

وقالتله يحط الآثار جنب العربيه ويمشي وهي هاتاخدها 

وبالفعل عمل كدا 

وهي جهزت ونزلت مع فهد 

فهد ركب وهي لسه هاتركب وطيت 

هايدي : معلشي الخاتم بتاعي وقع 

فهد : تمام وركبوا العربيه 

............ سبحان الله.........

عند منه 

مراد راحلهم واتفقوا علي الخطوبه 

منه طلعت ورا مراد 

منه : انت عايز تتجوزني شفقه صح 

مراد : روحي يابت من هنا انتي وشفقه ازاى 

منه : ماهو مش معقول حبتني 

مراد: روحي نامي يابت 

منه : بتكلم جد 

مراد : سلام ياعروستي 

وغمزلها ومشي 

منه دبدبت في الارض 

منه : بارد ومستفز ودخلت جوا 

....... الحمدلله .......

امينه : كلى ياحبيبتي دي 

ريم : لا لا مش قادره خلاص 

امينه : بس دي هاتكسفيني 

ريم كلت 

احمد : ماتعرفيش لقدر الله لو موتي كدا كنتي هاتخشي النار 

ريم بصدمه: ليه 

احمد.: علشان حرام الانتحار ينفع تيأسي من رحمه ربنا كدا 

ريم : لا انا اسفه 

احمد : صلي وتوبي لربنا بقا 

ريم : حاضر 

فهد كان سايق العربيه وفاجاه.دخلوا علي كمين 

الظابط : معانا امر بالتفتيش

فهد : اتفضل

هايدي كانت مرعوبه 

فتشوا الشنطه 

الظابط : ممكن شنطتك يامدام 

هايدي بصيت بخوف لفهد 

فهد : اديله الشنطه خايفه لي 

هايدي : ل لا بس 

فهد : اديله 

الظابط طلع الآثار 

هايدي وفهد بصدمه 





البارت العشرون 

روايه #سجينه_الفهد 

بقلمي #هدير_بدر 

الظابط : عمل التحيه لفهد وهايدي مش فاهمه حاجه 

فهد : ادامي 

هايدي : ل لي 

فهد بعصبيه : قلت ادامي يالا 

هايدي مشيت وراه بخوف 

راح القسم 

فهد: بقا مفكراني نايم علي ودني مش كدة 

هايدي بتوتر : انا انا ماعملتيش حاجه 

فهد خبط علي المكتب : علشان انتي مراتي بقولك اعترفي بكل حاجه 

ومين اللي كان معاكي 

هايدي انكرت 

فهد : طاب اوريكي المفاجأه بقا 

ودخلوا حبيبها 

هايدي اتصدمت انها اتكشفت 

فهد: اي عجبتك المفاجأه مش كدا

هايدي ماقدرتشي تتكلم 

فهد : خلينا حلوين واعترفي

هايدي مارضيتشي تتكلم 

فهد.مسكها من شعرها 

فهد: انطقي احسنلك 

هايدي بصتله بخوف : مش هاتكلم 

فهد رفع ايده ونزلت علي وشها

فهد : شكلك ماتعرفيش اني مش مجرد ظابط واني ظابط مخابرات 

ضربها تاني 

والولا اللي معاها كان مضروب 

هايدي : انا بحب دا وشاورت عليه بس دي كانت شغلتنا وعملت لعبه علي امك علشان تجوزني ليك علشان تكون مجرد وسيله انك توديني المكان اللي هاهرب فيه علشان انت عربيتك مابتتفتشي 

غير كدا كنت حابه ابعد ريم عن طريقك علشان هي كانت مخلياك دايما بعيد عني وكويس انها هاتموت 

فهد سمع منها نده علي الحارس 

فهد : خدها علي اوضه التعذيب علي لما اجي وماحدش يلمسها وحبيب القلب دا ظبطوه

فهد راحلها فضل يضرب فيها 

فهد: مش هاموتك لا مش هاخليكي تتهني 

هايدي بشر : المهم اني قدرت ابعدك.عن ريم 

فهد: انتي مفكراني اني أصدق غباءك دا علي اساس الفيديو اللى ريم حاضنه فيه واحد كانت اصلا صاحيه ريم كانت واخده مخدر غبيه اوي وازاى عرفتي مكانها الا اذا كنتي مرقبانا مفكراني غبي وضربها تاني 

هايدي كانت مصدومه انه كان كاشفها 

هايدي : بس بس حبتني 

فهد.بضحكه : حبيت مين يابت انا مابحبش غير ريم 

انتي كنتي كارت محروق بالنسبه ليا 

هايدي اغمي عليها 

فهد تف عليها ومشي راح لريم يطمن عليها

منه كانت قاعده لاقيت رساله جيالها 

منه بصدمه : لا لا رنيت علي مراد 

مراد استغرب انها بترن عليه

مراد بضحك: اي وحشتك 

منه : م م مراد الحقني 

مراد اتخض : في اي 

منه : تعالي دلوقتي بسرعه بس في تاكسي مش عربيتك ارجوك 

مراد بعدم فهم : طاب حاضر حاضر سلام 

وجري عليها 

اول ماراح البيت منه اول شافته اترميت في حضنه 

منه : انا انا خايفه عليك اوي 

مراد ماكنشي عارف يعمل اي : طاب اهدي.بس واحكيلي في اي 

منه خدت بالها من اللي عملته استغفرت ربنا 

منه : انا انا اسفه ماكنشي قصدي 

مراد : قوليلي حصل اي 

منه وريته الرساله 

الرساله كان فيها انه هايقطع فرامل عربيه مراد ويموت 

( للعلم كان مراد نازل في نفس الوقت ) 

مراد : اهدي بس ازاى وهو في السجن 

منه : مش مش عارفه انا خايفه 

مراد :طاب خشي بس ودخلوا 

ام منه : مالك ياحبيبتي بتعيطي لي

منه ماحبتشي تقلقها 

مراد: كانت خايفه عليا 

امها : لي 

مراد :كانت نايمه وحلمت حلم وحش 

ام منه : ضحكت اوي امممممم الحب يابني بقا 

مراد ضحك وكان بيحاول يغير الموضوع 

ام منه: هاعملكم حاجه تشربوها

منه : لا يا أمي ماتتعبيش نفسك 

أنا هاعمل 

ام منه : طايب يابنتي انا ادامكم في البلكونه اهو

منه : هانعمل اي 

مراد : هاروح انا السجن اشوفه كدا

منه : بلاش عربيتك.

مراد : ماتقلقيش  

مراد مشي ومنه كانت قلقانه اوي 

مراد راح السجن 

مراد : هاتلى المتهم ****** 

العسكري تحت امرك يابيه 

وبعدين العسكري دخل عليه وهو مرعوب 

العسكري : السجين مش موجود 

مراد قام بسرعه : بتقول اي


                  الفصل الحادي والعشرون من هنا


تعليقات