Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية طلقني زوجي كامله بقلم زينب سعيد جميع الفصول من الاول حتي الاخير

رواية طلقني زوجي الفصل الاول


رواية طلقني زوجي.
بقلم زينب سعيد.

              الحلقة الآولي
والثاني والثالث


أنتي طالق قالها شاب في العقد الثالث من عمره بعصبية شديدة.

لتتحدث هي بدموع : للدرجادي يا علي أنا رخيصة عندك عشان تطلقني.

علي بعصبية:أه رخيصة طالما أنتي غلطي فأمي وأهلي في غيابي  ومراعتيش سفري عايزاني أعملك أيه يعني أخدك  بالأحضان يا مريم.

كريم بدموع:والله كدابين هما إلي بيكرهوني أنا معملتش حاجة.
ليلتفت لها بعصبية ويمس*كها من شعرها:أخر*سي كمان بتشتمي أهلي قدامي غوري من هنا مش عايز أشوف وشك تاني.

مريم بصدمة ودموع:يطلقني وتطردني يا علي عشان خاطر أهلك .
علي ببرود:أه ويلا بقي طريقك أخضر مش عايز أشوف وشك تاني.

مريم بدموع : للدرجادي أنا رخيصة أوي عندك طيب إلي في بطني ده ذنبه أيه يتولد وأحنا مطلقين.

علي ببرود :مش مهم ويلا بقي لمي هلاهيلك وأمشي عايز أرتاح راجع من السفر تعبان.

مريم بدموع وإشمئزاز:يا خسارة يا علي ويألف خسارة أنا أتحديت أهلي وسيبت شغلي عشانك وجيت هنا أشتغلت خدامة لأهلك وفي الآخر تطلقني.

علي بزهق :يوه  بقي أنا قرفت منك أقولك علي حاجة أنا هنزل أنام عند أمي لغاية ما جنابك تمشي ليغادر سريعا تحت نظراتها المتحسرة فهذا من أحبته وتحدثت أهلها من أجله وتركت عملها من أجل خدمة عائلته في غيابه حتي ترضيه وفي الآخر يتركها من أجل عائلته الذين يكرهوها فوالدته وشقيقته  يكرهوها بشدة كما أن شقيقته كانت تسرق أغراضها وشقيقه السليط كان ينظر لها نظرات غير مريحة ويحدثها كلام سئ للغاية وتحملت كل هذا من أجله يأتي هو بكل برود ويطلقها لتضع يدها علي جنينها تستمد منه القوة ثم تقف وتعد أغراضها من أجل العودة لمنزل أبيها.

………...بقلم زينب سعيد……………….

في الأسفل .

يجلس علي يتفاخر يحكي لوالدتها وإشقائه ما حدث.

والدته بفرحة وهي تطلق الزغاريط:ألف بركة يا عين أمك بكره أجوزك ست ستها.

أخيها فريد بسخرية:وأنا يمه مش ناوية تشوفيلي عروسة أنا كمان ولا كله سي علي وأنا من المنسين.

والدته إنتصار بغيظ:مش لما تشتغل الآول يا فاشل أنت وبعدين نبقي نشوف ليك عروسة.
فريد بسخرية:فا*شل طيب بالإذن أنا أروح أقعد علي القهوة.

ندي بفرحة وشماتة:متخلية شكلها يا ماما وهي نزلة من فوق قفها يقمر عيش قال كانت فرحانة إنك جاي وعمالة تتزوق أهو طلع نبها علي فشوش حتى السرنجة دي.

إنتصار بغل:أه يناري منها نفسي أكلها بأسناني .

علي ببرود :كبري يا أمي أديني طلقتها ريحي دماغك أنتي بس منها يا ست الكل.

إنتصار بشماتة:تسلم يا قلب أمك ربنا ميحرمنيش منك يا غالي.

………...بقلم زينب سعيد……………….

في الخارج .
علي سلم المنزل يقف فريد بتوتر ينظر حوله حتي رأي زوجة أخيه تنزل باكية وهي تحمل أغراضها وتغادر الشقة.

ليتحدث بسخرية:شوفتي يا مريومة مش لو كنتي سمعتي كلامي كان أحسن من طردة الكلاب دي يا قلبي .

لتضع مريم الشنطة أرضا بعصبية وتضربه كفا علي وجهه وتتحدث بعصبية:أن مش هعاتب علي واحد زيك كل إلي هقوله حسبي الله ونعم الوكيل فيكوا يا ظلمة لتأخذ أغراضها وتغادر المنزل بعد أن ألقت علي زوجها ووالدته نظرة إشمئزاز.

بينما عند فريد فقد ظل مكانه لا يتحرك ويضع يدهه علي وجهه موضع كفها بغيظ: بقي كده بتضربيني يا مريم ماشي أنا وراكي والزمن طويل يا ست مريم.

………...بقلم زينب سعيد……………….

في أحد العمارات القريبة.

تطلع مريم العمارة وتدق علي شقة بالدور الرابع.

ليفتح لها شاب في عقده الثالث ليفاجئ من حالتها:مالك يا مريم بتعيطي ليه.

لتلقي مريم نفسها في أحضانه ويأتي والدها ووالدتها من الداخل بلهفة عندما سمعوا إسمها ليصدموا من حالتها ليدخلها شقيقها ووالدينا ويدخلوا يجلسون بالداخل لتحكي لهم كل ما حدث .
ليتحدث شقيقها شهاب بعصبية:الكل*ب ده نهاره أس*ود معايا.

مريم بلهفة:لأ يا شهاب سيبه حقي عند ربنا.

والدها بهدوء شاكر:عين العقل يا بنتي حقك عند إلي خلقك
 .
والدتها شهيرة بدموع:طيب إلي في بطنها ده ذنبه أيه يجي الدنيا وأبوه وأمه مطلقين.

مريد بهدوء:الحمد لله يا أمي أفضل ليه يجي وأحنا منفصلين بدل ما يجي في بيت زي ده.

شهاب بلهفة:عملوا فيكي أيه مريم قوليلي و أنا إجبلك حقك منهم.

مريم بهدوء:حاضر يا شهاب هقولك بس حقي عند ربنا مش عايزاك نجيبه منهم لنقص لهم كل شئ من سرقة أغراضها ولمضايقات أخيه ومعاملة والدته السيئة لها.

لتشهق الأم بصدمة:يا كبدي يا بنتي ومخبية ده كله علينا.

شهاب بعصبية:ليه مقولتليش لينا يا مريم ولا ملكيش رجالة يجيبوا حقك يا ست مريم.

شاكر بعتاب:كده بردو يا بنتي تخبي علينا .

مريم بدموع:غصب عني يا بابا أنت عارف أني كنت بحب علي قد أيه وأنتوا كنتوا معترضية عليه وأنا وقفت قصدكوا كنت أجي  بقي أقولكم أيه بس.
شاكر بعتاب:مهما كان يا بنتي بس أحنا أهلك وكنا هنجيب ليكي حقك.

شهاب بعصبية:كنا لا يا حج هجيبوا ليها دلوقتي.

مريم بدموع:عشان خاطري يا شهاب بلاش تعمل حاجة كفاية لغاية كدة.

الأم رقية بحنان : حاضر يا بنتي يلا روحي أوضتك عشان ترتاحي.

مريم بدموع: حاضر يا أمي.

ليمر اليوم بسلام ويأتي لها في اليوم التالي محضر بورقة طلاقها لتظل تبكي علي من أحبته وظنته رجلاً وتحدت أهلها من أجله لتمسك دموعها بعنف فليس هذا من يبكي عليه.
………...بقلم زينب سعيد……………….

بعد مرور أسبوع.

يدخل شهاب المنزل بعصبية شديدة ليجد والده ووالدته وشقيقته يجلسون أمام التلفاز ليجلس بعصبية شديدة.

لتتحدث رقية بلهفة:مالك يا أبني في أيه.

شهاب بعصبية:شوفتي الفراشة بتاع الفرح إلي تحت.

رقية بإستغراب:أه مالها.

شهاب بعصبية:ده فرح سي علي يا ماما.

مريم بصدمة:علي بيتجوز.
شهاب بسخرية:أه يا قلب أخوكي في نفس أسبوع طلاقك.

شاكر بهدوء:ربنا يساهله بعيد عننا .

شهاب بعصبية:يعني هنسكتله.

رقية بحزن علي بنتها يعني هنعمله أيه بس يا أبني ربنا يسامحك.

مريم ببرود : خلاص يا أمي أنا وعلي خلاص موضوعنا إنتهي وأنا عايشة عشان بنتي إلي جاية وبس.

شاكر بفخر:هي دي بنتي حبيبتي ربنا يحميكي يارب ويصلح حالك.

مريم بإبتسامة:يارب يا بابا هدخل أرتاح شوية.

رقية بحنان:أتفضلي يا بنتي .

………...بقلم زينب سعيد……………….

في غرفة مريم.

تجلس تبكي علي حالها فبهذه الدرجة رخيصة في نظر علي حتي يتزوج بعد تركها بخمسة أيام لكن من هي العروس ؟







رواية طلقني زوجي. 
بقلم زينب سعيد. 

                            الحلقة الثانية 
في غرفة مريم .

تجلس تفكر في هوية العروس فكيف له أن يجد عروس بتلك السرعة هذا غير معقول فبالتأكيد كان يعرف واحدة آخري عليها ولكن من هي فهو كان مسافر من آجل عودته منذ ستة أشهر ولم يعد سوي يوم طلاقهم فمن هي العروس المزعومة والأغرب أنه سيقيم لها فرح الذي رفض إقامته لها ،لتخرج من غرفتها بعبوث وهي تفكر في هوية العروس لكنها لم تجد أحد يجلس فسمعت صوتهم يأتي من المطبخ فدخلت لهم بهدوء لكن صدمت مما سمعته. 

شهاب بعصبية :زي ما بقولك يا ماما أتجوز نهي الم*لزقة صاحبة بنتك إلي يامه حذرنا بنتك عنها ومسمعتش الكلام .

رقية بحزن:يعني عليكي يا بنتي جوزك وصحبة عمرك مرة واحدة يا كبدي عليكي ربنا ينتقم منهم. 

شاكر بهدوء:خلاص مش عايز كلام في الموضوع ده كفاية إلي البنت فيه. 

شهاب بعصبية :لأ يا بابا المفروض تعرف عشان تفوق من الوهم إلي هي فيه بنتك أختارت الصاحبة الغلط والزوج الغلط تخيلي أنها قاعدة  تعيط عليه مستنية جنابها يحن عليها ويرجعها. 

عندك حق يا شهاب:قالتها مريم الواقفة علي باب المطبخ بدموع. 

رقية بلهفة وهي تحتضنها:معلشي يا بنتي متزعليش من أخوكي ده بيحبك وخايف علي مصلحتك. 

مريم بدموع:بس هو عنده حق يا ماما أنا إلي دايما بختار غلط حتي صاحبة عمري غدرة بيا. 

شاكر بهدوء:خلاص يا بنتي متفكريش دلوقتي غير في مصلحتك وإلي في بطنك بس. 

مريم بدموع :عندك حق يا بابا بعد إذنكم هروح أنام. 

شاكر بهدوء:ماشي يا بنتي. 

شهاب بلهفة:مريم.

مريم بحزن :نعم يا شهاب. 

شهاب بهدوء وهي يقبل جبينها:أنا أسف يا مريم أنا كنت خايف علي مصلحتك يا حبيبتي. 

مريم بهدوء :مش زعلانة منك يا حبيبي يلا هروح أنام. 

شهاب بهدوء :ماشي يا حبيبتي تصبحي علي خير. 

…………...بقلم زينب سعيد…. ………….
لتذهب مريم لغرفتها لكي تنام ولكنها ظلت مستيقظة تسمع أصوات الفرح أسفل المنزل لتقف بهدوء وتنظر للأسفل من وراء الشيش فقد أقاموا الكوشة أسفل عمارتهم بالتأكيد من أجل إغاظتها لتنظر لعلي ونهي لتجدهم يرقصون بفرح وحماتها تزغرط بفرح وشقيقته ترقص مع البنات لتنظر لحالها بحسرة تتذكر حفل زفافها. 
…………...بقلم زينب سعيد…. ………….
فلاش باك .

يجلس علي ووالدته إنتصار مع عائلتها. 

لتتحدث إنتصار بتكبر:والله أنا مش شايفة لازمة للفرح تكاليف علي الفاضي ولا أيه رأيك يا علي يا أبني. 

علي بهدوء:عندك حق يا أمي متزعلش مني يا عمي أن شغال بره ولسه بكون نفسي فمش هقدر أعمل فرح وأتحمل التكاليف دي في آول حياتي. 

شاكر بحزن:بس دي بنتي وآول فرحتي مش هيتعملها فرح.
 
مريم بلهفة:أنا موافقة يا بابا المهم عندي على مش مهم الفرح. 

شهاب بهدوء :يعني أيه يا مريم ميتعملش ليكي فرح أنتي أتج*ننتي ولا أيه. 

مريم بهدوء :يا شهاب الفرح ده شكليات ملهاش لازمة وأكيد هلبس فستان فرح ولا أيه يا علي. 

علي بهدوء:أه هنأجر فستان فرح طبعا. 
إنتصار:ليه يا أبني متشتري الفستان خلي البنت تفرح. 

إنتصار ببرود:وماله الإيجار يا أم مريم لازمتها أيه التكاليف كفاية أوي أن هيتأجر ليها فستان. 

شهاب بغيظ:وليه ميشتريش ليها فستان مش كفاية مفيش فرح. 

علي ببرود :تكاليف علي الفاضي ولا أيه رأيك يا مريم.

مريم بترجي :خلاص يا شهاب مش هتفرق إيجار ولا شره.

شهاب بغيظ:براحتك يا مريم . 

ليغادوا بعد الإتفاق علي كل شئ لتتصل برفيقة دربها نهي وتحكي لها ما حدث من أجل أن تأتي لها يوم الزفاف وتكون بجوارها رغم زعل والديها وشقيقها منها لهذه التنازلات التي قدمتها.

…………...بقلم زينب سعيد…. ………….

ليأتي يوم الزفاف وتم كتب الكتاب في جو عائلي ولم تذهب مريم للبيوتي سنتر بناء علي رغبة حماتها لينتهي كتب الكتاب وتذهب إلي منزل الزوجية فعائلة زوجها تمتلك بيت ثلاثة أدوار شقة لحماتها ويليها شقتها والثالثة شقة شقيق زوجها لينتهي يوم الزفاف وتبدأ معاناتها. 

…………...بقلم زينب سعيد…. ………….
لتستيقظ يوم الصبحية هي وزوجها علي طرق شديد علي باب الشقة لتفزع من الصوت وتقوم بإيقاظ زوجها. 

ليفيق علي بهدوء ويذهب لفتح الباب ليجد والدته هي الطارقة. 

لتتحدث أم علي بسخرية:أيه يا علي الهانم مراتك فين. 

لترد مريم بأدب:أيوة يا طنط أنا هنا. 

أم علي بسخرية:أيه يا حبيبتي أنتي جاية تنامي هنا ولا أيه غيري هدومي وأنزلي حضري الفطار وروقي البيت. 

مريم بصدمة:أزاي يا طنط أنا لسه عروسة. 

أم علي بسخرية:عروسة وهتفضلي عروسة طول عمرك شوف مراتك يا علي أنا نازلة ساعة زمن ومراتك تكون ورايا. 

علي بطاعة:حاضر يا ماما.
 
أم علي بإنتصار :ماشي يا قلب أمك لتنزل حماتها ليغلق زوجها باب الشقة. 

لتنظر له بعتاب:عايزني أنزل أشتغل يا علي يوم صبحيتي. 

علي بهدوء :معلشي يا روح قلبي عشان خاطري ماما تعبانة مفهاش حاجة لو نزلتي ساعدتي سهي أختي. 

مريم بحب:حاضر يا حبيبي عشان خاطرك. 

…………...بقلم زينب سعيد…. ………….

لتنزل مريم وتبدأ في خدمة حماتها وخبأت هذا الأمر علي عائلتها كل لا يغضبوا منها ومن علي ليظل معها علي شهرين وبعدها يسافر إلي عمله فهو يعمل بالإمارات محاسب في أحد الشركات ولا ينزل أجازة غير مرتين في السنة ويبقي شهر واحد فقط ولكنه لم ينزل غير في السنة القادمة فهو قد أخذ أجازة العام كلها هذه المرة وقد علمت بحملها قبل أن يسافر ليتركها وحيدة في براثن عائلته لتبدأ معاملة والدته تسوء أكثر وأيضاً شقيقته تأخذ ملابسها عنوة وبدأ شقيقه في مضايقتها كثيرا فكانت تتجنب الجلوس في المكان الذي يجلس به حتي ينتهي الأمر بعودة زوجها مفاجأة لتظن أنه عاد لإشتياقه لها لكن يخالف توقعاتها ويأتي ليطلقها لأنها تعامل والدته معاملة سيئة للغاية. 

عودة. 

لتمسح دموعها وتنظر لهم بسخرية ثم تذهب لسريرها كي تنام فيكفي ما رأته حتي الأن.

…………...بقلم زينب سعيد…. ………….

بينما في الأسفل. 

ينتهي الزفاف ويغادر الجميع إلي  منازلهم في إنتظار يوم جديد. 

في الصباح في شقة علي. 

نفس الطرق علي باب الشقة لتنام نهي ببرود ولا تعطي لمن بالخارج أهمية. 

ليستيقظ علي بفزع  وينظر بجواره يجد نهي نائمة بعمق ليذهب لفتح الباب ليجد والدته أمامه بعصبية شديدة :أيه يا علي بقالي ساعة بخبط أمال فين الهانم مراتك. 

نهي ببرود :أنا هنا يا حماتي خير عايزة أيه علي الصبح. 

أمي علي بعصبية :عايزة جنابك تنزلي تحضري الفطار يا حلوة .

نهي بسخرية :أحضرلك الفطار ليه هو أنتي أتش*ليت*ي وبنتك مات*ت لما بنتك تم*وت وأنتي تتش*لي أبقي أعملك تفطري. 

أم علي بصدمة:أنتي بتقولي أيه سامع مراتك يا علي بتقول أيه عايزاني أتش*ل. 

علي بلهفة:بعد الشر عنك يا أمي أيه إلي بتقوليه ده يا نهي يلا أنزلي حضري الفطار لأمي. 

نهي ببرود:أنا داخلة أنام وأنا مبحضرش حاجة لحد أنا مش مريم العبي*طة لأ أنا نهي يا حماتي تصبحوا علي خير .

لتذهب وتغادر إلي غرفتها غالقة الباب خلفها بعنف تاركة إياهم في صدمتهم من حديثها. 

لتتحدث أم علي بصدمة:أيه ده البت دي مش ساهلة خالص. 

علي بسخرية :مش دي إختيارك يا أمي. 

أم علي بغيظ:أطمئن يا علي أنا هخليها تجيلي راكعة. 

علي بسخرية :ماشي يا أمي براحتك أنتي إلي أخترتيها أنا رايح أنام تحت.

أم علي بهدوء:ماشي يا حبيبي تعالي. 

…………...بقلم زينب سعيد…. ………….

بينما في غرفة نهي. 

تجلس علي الس رير وتبتسم بخبث فهي قد فازت بعلي حب حياتها وأيضا أسرار مريم الغب*ية قد فادتها كثيرا وستفيدها بالتأكيد فيما بعد لتعود لنومها والإبتسامة تملئ وجهها. 









رواية طلقني زوجي.
بقلم زينب سعيد.

                الحلقة الثالثة

بعد مرور ثلاث ساعات.

تستيقظ نهي من نومها وعلي وجها إبتسامة ماكرة لتقوم سريعاً وتلبس عباءة إستقبال وتضع بعض مستحضرات التجميل وتخرج بعض الخصل من طرحتها ثم تنظر لنفسها في المرأة بمكر ثم تغادر الشقة عازمة علي النزول لشقة حماتها.

…………….بقلم زينب سعيد……………

في الأسفل.

تجلس بغيظ وبجوارها إبنتها ندي تسب وتلعن في نهي بسبب ما فعلته مع والدتها بينما فريد يجلس ينظر لهم بالامبالاة .

أما علي فهو ينام بغرفته بمنزل والدته.

ليرن جرس الباب ليقف فريد ببرود ويفتح باب الشقة ليجد نهي عروسة أخيه من بالخارج ليبتسم لها بمكر:العروسة نازلة برجليها تصالح أمي طيب كان لزمته أيه تنزلي دلوقتي ما كنتي نزلتي معاها أكرملك.

نهي بسخرية وهي تدخل:ومين قالك يا عين ماما إني جاي أصالح أمك أو جاية لأمك أصلاً.

إنتصار بغيظ وهي تنهض من مكانها في إتجاه نهي:أمال جاية ليه طالما مش جاية تعتذري ليا.

نهى ببرود:جاية أخد عريسي عشان أهلي زمانهم جايين يجوا ميلاقوش العريس موجود يرضيكي كده يا حماتي.

إنتصار بغيظ:بت أنتي أطلعي من دول وأتعدلي جوزك ده أنا إلي جوزته ليكي وأنا بردو إلي في إيدي أطلقك منه.

تضحك نهي بصخب وتتحدث بتحدي:متقدريش يا حماتي أنتي مش قدي.

ندي بغيظ وهي تدافع عن والدتها:يعني أيه مش قدك ما تلمي نفسك شوية يا ست نهي.

نهي بتوعد:بلاش أنتي يا دودو متزعلينيش منك أنا زعلي وحش.

ندي بغيظ:علي نفسك يا ست نهي أنا مبتهددش.

نهي بمكر:أن مبهددش بس إلي بيته من أزاز ميحدفش الناس بالطوب مقولتليش أخبار أسماء صحبتك أيه أبقي سلميلي عليها.

ندي بصدمة وتوتر:أسماء مين.

نهي مكر :صاحبتك الأنتيم إلي بتخرجي معاها علي طول أفتكرتيها.

ندي بتوتر:لا معرفش حد إسمه أسماء أصلا.

إنتصار بغيظ:خلينا في المهم ويلا يا أختي هوينا علي شقتك.

نهي ببرود:مش همشي من هنا غير وجوزي معايا يا حماتي.

إنتصاربتحدي :لم يبقي يصحي هيبقي يجيلك ويلا بقي هوينا.

نهي ببرود وهي تتجه لغرفة زوجها:والله كلامك ما يمشيش عليها.

لتركض حماتها وتجذبها من زراعها بعنف بعيداً عن الغرفة:قولتك أمشي من هنا.

نهي ببرود وهي تنزع يدها عنها :أنا مش مريم ودي أخر مرة تفكري تقربي مني وأنا هطلع لو ننوس عين أمه محصلنيش متلوميش غير نفسك أنا معايا تسجيلات بصوت مريم وهي بتحكيلي عن معاملتكوا ليها تخيلي بها لما يسمعها ويعرف أنها مظلومة.

إنتصار بصدمة:أنتي بتقولي أيه.

نهي ببرود :زي ما سمعتي بعد إذنكم وتغادر وعلي وجهها إبتسامة متشفية تاركة إياهم في صدمتهم من تهديدها .

ليفيق فريد من صدمته:هنعمل أيه يا ماما البت دي مش سهله.

أم علي بتوعد:سيبها يا فريد البت دي جابت أخرها معايا وأنا إلي كنت فاكرة أني هكيد مريم لما أجوزها نهي صاحبتها ده طلعت مياه من تحت تبن بس علي مين لو متعدلتش هتطلق زيها زي مريم أخوك مبيرفضليش طلب ندي.

ندي بإرتباك:نعم يا ماما .

إنتصار بهدوء:روحي صحي أخوكي .

ندي بهدوء:حاضر يا ماما.

…………...بقلم زينب سعيد…………….

في شقة والد مريم.

تجلس مريم مع والديها وشقيقها تتناول طعام الإفطار.

لتتحدث مريم بهدوء:أنا قررت أدور علي شغل يا ماما.

شاكر بتفاجئ:ليه يا بنتي أنا قصرت معاكي في حاجة لا سمح الله .

مريم بهدوء:لأ طبعاً يا بابا ربنا يخليك ليا بس عايزة أشتغل عايزة أحس أني بعمل حاجة.

رقية بهدوء:بس يا بنتي أستني شوية لغاية ما تولدي.

شهاب بهدوء:ماما عندها حق يا مريومة لما تولدي بالسلامة تبقي تشتغلي ويا ستي أنا بنفسي إلي هيجيبلك شغل مبسوطة كده يا ستي.

مريم بإبتسامة :مبسوطة يا حبيبي ربنا يخليك ليا يارب.

رقية بإبتسامة:ويخليكي لينا يا نور عين ماما من جوه ويقومك بالسلامة.

مريم بإبتسامة حالمة :ياريت يا ماما نفسي أشوف بنتي أوي وأخدها في حضني.

شاكر بإبتسامة:هتسميها أيه يا بنتي.

مريم بإبتسامة:فرح يا بابا عشان هي هتبقي فرحة عمري.

شهاب بإبتسامة:حلو فرح يا مريومة ربنا يجعلها وش السعد عليكي يا حبيبتي.

مريم بإبتسامة:ويخليك ليا يا حبيبي.

…………...بقلم زينب سعيد……….

في منزل والدة علي.

يخرج علي من غرفته بعد أن قامت ندي بإيقاظه من نومه ويتحدث بهدوء:خير يا أمي صحتيني ليه.

إنتصار بهدوء:أطلع لعروستك يا أبني.

علي بإستغراب:ليه يا أمي .

إنتصار بهدوء:هو أيه إلي ليه مش عروسة وأهلها زمانهم جايين يجوا ميلاقوش العريس في الشقة.

علي بإستغراب:وده من أيه أشمعني هي يعني.

إنتصار بعصبية:أيه يا علي من إمتي وأنت بتسأل أنت بتنفيذ وبس فاهم ولا لأ.

علي بهدوء: حاضر يا أمي بعد إذنك.

إنتصار ببرود:أتفضل.

ليغادر علي شقته لينظر له أشقاءه بسخرية فهو لا يعصي لوالدته أمر ولا يناقشها حتي.

…………….بقلم زينب سعيد……….

في شقة علي .

تجلس نهي علي أحد المقاعد وعلي وجهها إبتسامة نصر علي ما فعلته معهم .

ليفتح باب الشقة ويدخل علي بهدوء دون أن يتحدث ليجلس في لأحد المقاعد في مواجهتها. 

نهي ببرود:أيه إلي نزلك تنام تحت.

علي بهدوء:وفيها أيه لما أنام عند أمي.

نهي ببرود:فيها أني لسه عروسة يا علي.

علي بهدوء: طيب يا عروسة أنا رايح أخد شور جهزيلي هدومي و الفطار.

نهي بسخرية:أجهزلك هدومك ليه هو أنت صغير ولا حاجة والأكل في التلاجة كل إلي أنت عايزه أنا راحة أنام.

لتغادر تحت نظراتهم المنصدمة من كلامها فشتان بينها وبين مريم يبدو أنه تسرع في هذه الزيجة ليتنهد بألم ثم يذهب لتحضير الإفطار لنفسه.

ليمر الوقت سريعا ويأتي أهل نهي لزيارتهم ويجلسوا لتناول الغداء معهم ليضطر علي أن إلي أن يشتري طعام الغداء من الخارج لعدم وجود طعام جاهز في المنزل لينتهوا من زيارتهم ليغادروا المنزل تحت أنظار علي المتغاظة منهم فعائلة نهي لا يطلقوا بتاتا.

ليتحدث علي  بغيظ : أخيراً وكان لازم يتغدوا معانا كمان.

نهي ببرود:بيت بنتهم براحتهم.

علي بستخرية:بيت بنتهم علي أساس داخلين محملين ده مكلفوش نفسهم يجيبوا كيس برتقال في أيدهم.

نهي بسخرية:وهما يجيبوا لجنابك ليه .

علي بغيظ:مش لجنابي لجنابك بنتهم العروسة.

نهي ببرود:متدخلش ما بيني وما بين أهلي إذا كان عاجبك.

علي بغيظ:أنا رايح أنام .

نهي ببرود:تصبح علي خير.

لينظر لها بغيظ ويتركها ليدخل لينام.

…………...بقلم زينب سعيد……….

بعد مرور شهرين .

مرت الأجواء على نفس المنوال سافر علي لعمله بالخارج وإزدادت المشاكل بين نهي وعائلة نهي لكنها لم تترك لهم فرصة لمضايقتها بل أصبحت تجعلهم ينفذون أوامرها قصرا بالتهديد حتي أصبحوا يحاولون التخلص منها دون فائدة.

…………...بقلم زينب سعيد……….

في شقة والد مريم ليلا.

يستيقظ الجميع علي صريخ مريم فيذهبوا بسرعة لغرفتها ليجدوا تمسك بطنها بصريخ شديد.

لتتحدث رقية بلهفة:أيه بنتي مالك.

مريم بدموع:مش قادرة يا ماما شكلي هولد.

رقية بلهفة:طيب روح يا شهاب أنت وأبوك أجهزوا عقبال ما ألبسها.

شاكر بلهفة :حاضر ليخرج شهاب ووالده حتي تجهزها والدتها ويجهزوا أنفسهم.

 لتخرج والدتها سريعا وتركض لغرفتها وترتدي ملابسها كل هذا وسط صرخات مريم لينتهوا سريعا ويعودوا إليها ليحملها شهاب بلهفة ويذهبوا بعدها إلي إحدي المستشفيات.

…………..بقلم زينب سعيد………

بعد مرور ساعتين.

يقف والد مريم ووالدتها وشهاب في إنتظار خروج مريم من غرفة العمليات.

ليفتح باب غرفة العمليات وتخرج الممرضة بإبتسامة وهي تحمل البيبي.

لتأخذ رقية البيبي بحنان وتتساءل بلهفة:بنتي عاملة أيه.

الممرضة بإبتسامة:بخير إن شاء الله أطمئني ممكن تكبروا للبيبي عشان أوديها الحضانة.

شاكر بإبتسامة :حاضر يا بنتي ليأخذ الطفلة بحنان ويكبر بأذنها ثم يعطيها للمرضة مرة أخري.

…………..بقلم زينب سعيد……….

بعد نصف ساعة.

يجلسون في غرفة مريم في المستشفي ويلتفون حول الصغيرة النائمة بإبتسامة علي وجوههم.

لتتحدث مريم بلهفة:ممكن تروح يا شهاب تسجل البيبي قبل ما يعرفوا ويسموها علي مزاجهم.

شهاب بلهفة:حاضر يا يا مريومة عنيا ليكي هروح حالا.

مريم بإبتسامة:تسلم يا حبيبي.

…………..بقلم زينب سعيد………

في شقة والدة علي.

تأتي لها إحدي الجارات وتخبرها بولادة مريم.

لتتصل إنتصار بإبنها بلهفة وتخبره أن مريم ولدت وأنها ستسمي المولودة علي إسمها.

ليوافق علي علي الفور ويخبرها أن تفعل ما يحلو لها.

لتغلق معه وتنادي فريد بلهفة لكي يذهب لتسمية الصغيرة قبل أن تسميها والدتها.

ليذهب فريد علي الفور من أجل تسميتها.
؟؟؟؟؟؟؟؟






                                الفصل الرابع من هنا

تعليقات