Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية فيروزة الفهد الفصل الحادي الثلاثون الاخير بقلم سلمي محمود


 
رواية فيروزة الفهد الفصل الحادي الثلاثون الاخير بقلم سلمي محمود

 

"بعد مرور أسبوع" 


نزلت قمر قدام ڤيلا فهد وفيروزة 

كانت قاعده فيروزة وليلى بيفطروا في الجنينة كلهم سوا 

قمر بدموع هي وواقف قدام الباب صرخت بقوة:  فيرووووووزة 

فيروزة والكل اتصدم لما سمعوا صوتها 

فيروزة:  فهد سيبني اطلع 

فهد: مستحيل تكلميها 

عاشق:  فهد قمر قلبها محروق على موت اخوها ياخي أكيد ندمانه وجاية تعتذر 

البواب:  يست قمر بتبكي ليه 

قمر بصوت عالي: أنا ندمانه وجاية اعتذرلك قبل ما أمشي فيروزة اطلعي اطلعي 

قعدت على الأرض وصرخت: ربنا اختبرني في اخويا مات في الغربة ربنا اخد طاهر مني اطلعي يا فيروزة 

كانت بتبكي على الأرض واتفتح باب الڤيلا كانت بتمشي بخطوات وقلت حيلة وكانت واقفه ومربعه ليها ايدها 

صحفت قمر عند رجلها وقامت: أنا واحده خبيثة لدرجة ظلمت واحده زيك أنا ندمانه والله سامحيني قبل ما أمشي أنتِ مش هتشوفي وشي نهائيًا 






فيروزة كانت واقفه ومسحت دمعتها اللي نزلت 

قمر: أنا ظلمتك بعمايلي خليتهم كلهم يكرهوكي لكن مراية الحُب كدابه اتعميت بسبب الغل اللي جوايا لدرجة بقيت اكلم نفسي قدام المرايا واحط ميك اب اقول فهد ليه مش شايفني انا حلوه اه حلوه 

لكن خلاص كله فات أنا ظلمتك اول مره أظلم مَرّه زيي 

فيروزة: قومي يقمر قومي من على الأرض 

قمر قامت ونفضت لبسها 

فيروزة كانت باصه ليها وهي بتبكي: تسمحيلي اخدك بالحضن قبل ما أمشي 

قمر ببكاء اكتر حضنتها بقوة وكانت بتبكي في حضنها وتشد على حضنها:  طاهر اخويا في الغربة مات 

فيروزة بدموع:  ابكي يا قمر ابكي طلعي كل اللي جواكي علشان لو اتكتم هيكتم على نفسك ابكي 

فهد كان واقف وعاشق ربت على كتفه 

وليلى كانت بتبكي وافتكرت امها واخواتها بدموع:  لا انا مش هستحمل 

وقفت بعيد عند الأولاد وكانت بتبكي وتفتكر اخواتها وامها

قمر بعدت عنها وقربت من فهد: سامحني يا فهد

فهد ربت على كتفها:  مسامحكِ يا قمر 

قمر بصت لـِ عاشق 

عاشق بإبتسامة:  صافيه لبن يقمر اضحكي 

ضحكت قمر وكانت غرقانه في دموعها 

قمر شاورت على عيال فهد وفهد هز راسه 

دخلت كانت بتبوس عياله وشالت جوري حضنتها وكانت بتشم ريحتها وباستها من خدها وقالت:  اشوفكم بخير يدوب الحق الطياره 

فهد:  خلاص أنتِ وفخرية هتسافروا 

قمر: اه 

عزيزه نزلت وقتها وشافت قمر 

قمر نزلت راسها للأرض 

عزيزه فتحت ليها دراعها

قمر جريت حضنتها:  سامحني 

عزيزه:  مسمحاكِ وه يبت دأنتِ اخت عاشق وفهد 

قمر باست راسها: خلي بالك من آمي وأبويا لما ترجعوا الصعيد

عزيزه:  هما اصلا مش سألين فيكِ فكراهم يا قمر

قمر:  تلاقيهم قلبهم محروق على طاهر 

عزيزه: ربنا يرحمه يبنتي اشوف وشك بخير 

قمر بصت ليهم بصه اخيره وطلعت التاكسي


كانوا كلهم واقفين 

فيروزة: تعالي يا أمي 

عزيزه: اجي فين بس طيارتنا زمانها ساعه اخلصوا هقعد مع الكتاكيت دول يلا 

فهد ضحك وقال: اطلع اجيب الشُنط استنوا 

طلع لفوق وفيروزة لمت السُفرة 

وطلعتله 

ليلى: عاشق 

عاشق:ايه 

ليلى:تعالى عايزاك 

عاشق: تعالي يستي 

دخلوا سوا الڤيلا بتاعتهم 

عزيزه: هتتأخروا نمشي احنا 

عاشق: استني بس يست الكل 

عزيزه: ماشي 


ليلى دخلت وقفلت الباب 

عاشق: جراني من ايدي زي البغل ليه 

ليلى: يعم امشي 

دخلوا اوضة النوم بتاعتهم 

ليلى اشارت ليه على علبه كده مزينة على السرير 

عاشق: عارفه ما يكون اللي في بالي 

ليلى بإبتسامة: افتحها...... افتحها 

عاشق قرب من العلبه وشد الشريط بإبتسامة فتحها شاف بدلة شُرطة صغيرة على مقاس مولود والابتسامه مش مفارقه وجهه وشاف فستان صغيره باللون الوردي وجزمة صغيرة بيبص لـ ليلى 

ليلى شدت شريط فوق راسها ستان نازل من السقف نزلت زينه كبيىه ومكتوب عليها (هتبقى احلا اب في الدنيا) 

عاشق بصدمه ابتسم اوييييي وقرب منها وشالها وقال بصراخ سمعته عزيزه وفهد وفيروزة:  يااااااااااااا اااااااالللللللللله

ليلى بضحك: نزلني نزلني 

عاشق حضنها بكل طاقته وهي دمعت من الفرحه وحضنته: بحبك أوي 

عاشق:  وأنا بموت فيكي والله 

دمعت عيونه من الفرحه وسند راسه على راسها وكانوا فرحانين وقبلها على شفتيها قُبلة خفيفه وباس راسها بكل حُب وعشق 


(في غرفة فهد وفيروزة تحديدًا)


فهد بإبتسامة قرب منها في الأوضة وحضنها من الخلف: حلم حياتك إنك تسافري تركيا 

فيروزة: تصدق بالله أنا بحبك قول ليه قول 

فهد: ليه يمجنونه 

فيروزة: يعم أنت قمر والله قول ليه 

فهد هو وبيشدها ليه اكتر وقبلها على شفتيها بعمق وهي اختنقت وصرخت: خلااااص هقولك

فهد وهو حاضنها وباصص لشفايفها: ايوا كده اتعدلي 

فيروزة: هو أنت شايفني مقلوبة يعني 

فهد: انجزي 

فيروزة: والله أنت أسد كده اويييي قول لي...

شدها اكتر وقبلها على شفتيها لكنها حطت ايدها بسرعة على فمها: هقولك 

فهد شالها بين حضنه: احنا نلغيها سفر وتقوليلي على السرير 

فيروزة بضحك: لانك قمر كده وكيوت وجنتل مان والله يمان 

فهد: اه بتثبتيني أنتِ

فيروزة: فهد الرحلة هتروح علينا يلا 

فهد: طيب يستي متنسيش دا شهر عسلنا 

فيروزة: والله؟! 

فهد: اه والله 

فيروزة: احنا بعد ما جبنا عيال تقولي شهر عسل دأنا عايشه في اجواء مافيا وقتل كل يوم 

فهد: نجيب تاني وتالت يروحي 

فيروزة: عايز تموتني انت بقى هي ولدة تاني ومش هتلاقيني 

فهد: هتروحي فين 

شدها اكتر لحضنه 

فيروزة: بورث بابا هطفش 

فهد: ندلة 

ضحك وحضنها 

فيروزة: حبيبي يمان

فهد بإبتسامة: يلا عبال ما ناخد ضياع وينقلوا رنا لطيارة خاصه 

فيروزة: بالله حساها هتتلغي 

فهد: الصبر حلو يا سلطانة 

فيروزة: بحبك والله يبوي

وحضنته على السلم 😂

باسته من خده وطلعوا من الاوضة سوا 

اتجمعوا برا باب الڤيلتين والبواب حط الشُنط في العربية 

عاشق: أنا وليلى مش هنسافر 

فهد: ليه 

عاشق بإبتسامة: هبقى أب 

عزيزه: يعني ايه.....

عاشق بإبتسامة حضن عزيزه: هتبقى تيته للمرة التانية 

فيروزة بفرحه حضنت ليلى وكلهم باركولها 

عزيزه: ينور عيني مبروك ليكم 

عزيزه بإبتسامة: هاتوا تذاكركم كده 

اخدتهم وقطعتهم:مفيش سفر بقى غير لما ليلى تولد 

فيروزة: انا قولت هتتلغى 

ليلى ضربتها في كتفها 

فهد: فعلا ملهوش غير بلده 

عاشق: هنرجع ولا إيه 

ليلى: فين 

فهد: للقصر طبعا هنعيش من تاني فيه عيلة ولا ليكم رأي تانيو....

نبيلة من وراهم دمعت من الفرحة وقالت ودمعتها نزلت : لولولولولولي يا الف انهار ابيض يا الف نهار عيد 

فيروزة ضحكت وقالت: اديها منديل يا سعاد الحكل بتاعها هيبوظ 

نبيلة بضحك: كانت على لساني 

ضحكوا كلهم سوا 

وسرعان ما دخلوا العربيتين ومشيوا 


.................................


دخل ضياع اوضة رنا وما زالت في الغيبوبة جر الكرسي وقعد جمبيها ومسك ايدها: رنا... رنا 

قرب منها اكتر وكان قريب من وجهها وقال بهمس ودمعته نزلت: معشوقتي .... أنا السبب يا رنا أنا السبب في قعدت على السرير قدامي حيلي مكسور اتهد كإني حيطه مايلة ومسوده بخشبه وكل ما مالها بتلين قومي قويني ابني بيكبر في بطنك اكتر واكتر ومفيش غير نبضات قلبك اللي بتونس بيها سمعاني صح طيب حركي اصباعك 

لمس على شعرها ونام على كتفها وكمل كلامة بقهرة: مفييش طاقة يا رنا لكن جبتلك حقك من اللي عملولك كده قتلته اوعدك اني هبقى ضياع اللي بيحبك ويخاف عليكِ قومي وسدي ضلي ضهري مكشوف في بُعدك يا سِت الحُسن كانت دموعه بتنزل على خدها وهو بيتنفس رقبتها بحنان 

حركت اصابعها وقتها والجهاز صفر كان عالي اوي 

ضياع:  في ايه دكتووووووررررر

دخل الدكتور وبص للجهاز وضياع واقف خايف 

الدكتور اجرى فحوصاته وبصله: متخفش مدام حضرتك حركت اصابعها استجابت ده نسبة تطور 

ضياع مسح دموعه وبصلها وهز راسه وقعد جمبيها 

الدكتور طلع وضياع كان ماسك مصحف جمبيه وكان بيلمس على شعرها: اقري لكِ سورة يوسف يا رنا 

اعتدل في جلست وكان بيقرأ ليها ودموعه تنزل على المصحف وهي رمشت بعينيها وقتها وهو كان بيقرأ وبعد ان انتهى قفل المصحف ونام على كتفها 


(كانت رنا بتحلم وضياع كمان شاف نفس الرؤية) انها ماشية في طريق كُله شجر وشريط أبيض قدامها مسكت الشريط وكانت بتجر فيه وبتمشي كانت لابسه فستان جميل تُل أبيض وطويل وفضفاض وبتشد فيه وماشة: ضياع 

وبتتكلم بهدوء وبطنها منتفخة ومبتسمة: الله المكان جميل اوي 

كانت بتبص للسماء والورد جميع انواعهُ كانت فرحانه وبتتبع الشريط وصلة لعلبة كبيرة كانت ماشية تجاها نزلت على ركبتها وكانت بتفك الشريط بإبتسامة كان صندوق مطرز بالؤلؤ والستان وكان في غاية الجمال فتحته بإبتسامة كان جواه صندوق تاني وكان عليه قفل: طيب يربي فين المفتاح 

كانت واقف بتدور على المفتاح شافت شاب وسيم جاي عليها والرؤية مش ظاهره وشه كان باهت كان بيشع نور قرب منها وكان ضياع لابس بدلة بيضاء كلها ومعاه مفتاح ذهبي صغير: يا حورية 

رنا حضنته: أنت وحشتيني اوي وحشتيني 

كان بيتنفس ريحتها: حلن الوقت يا سِت الحُسن 

رنا مسكت المفتاح وراحت عند الصندوق فتحته بهدوء وهو معاها مسكوا قطعة من القماش لونها ابيض بتفردها كان خِمار 

ضحكت رنا لغاية ما دموعها نزلت ضياع رجع ورا ضهرها لم شعرها وكان بيلف ليها الخمار وهي مسحت دموعها وابتسمت كان بيلفه ليها وغمض عينيها وكان ماسكها من ايدها وورايح عند مراية كبيره اوي مزينة بورد الجوري والورد البينك شال ايده من على عينيها وقد ايه كانت جميلة بالخمار وكانت مبسوطه وحضنته ضياع ابتسم وقال: ربنا يا رنا حنين اوي بيقول ايه: يا عبدى إن قُلتَ يارب لقد تُبتُ إليك، يقول الله لك وأنا قد قبلت، إذا قال العبدُ يارب وهو راكع قال الله له لبيكَ يا عبدى، فإذا قال العبد يارب وهو سَاجد قال الله له لبيكَ يا عبدى، فإذا قال العبد يارب وهو عاصٍ قال الله له لبيكَ ثمَ لبيكَ ثمَ لبيكَ، أنا أنتَظِرُك


رنا بدموع رأت غِصن من الشجرة يهتز وعليه ورقة قرأتها: بــســم الله الـرحمـٰن الـرٰحـيـم |• وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ 

ونظرت إلى ضياع وقالت بدموع أكثر: صـدق الله الـعـظـيـم•|


فاقت وقتها رنا من الغيبوبة وفتحت عينيها وبصت لـ ضياع كان نايم بتلمس وجهها لقيت دمعتها على خدها ضياع فاق لما حس برعشة ايدها وقال:  رنا

حضنها وباس راسها: فوقتي 

كان بيقبل وجهها وفرحان 

رنا بدموع وبصوت متقطع: أنا...... فين... 

ضياع:  في المستشفى لكن أنتِ بخير والجنين بخير 

رنا كانت باصة للسقف وبكت: شفت حلم حلو اوي 

ضياع مسح ليها دموعها: شششش خليه في قلبك هنا 

وحط ايده على قلبها 

رنا بدموع سندها تتعدل وحضنته كانت فرحان وكأنه حضن بيته: حضنك وحشني والله 

رنا: انت بتعيط

ضياع مسح دموعه ولمس على وجهها: ربنا قومك بالسلامه لينا يا ست الحُسن

وحط ايده على بطنها وسند راسه على راسها 

رنا بإبتسامة: كل ده ورد انت زرعت جنينه 

كانت اوضتها مزينة بالورد والوانه وكل بوكية ورد عليه رسالة 

ضياع:  انا كنت بجبلك كل يوم لانك بتحبي الورد يا ست الحُسن 

رنا بإبتسامة: ربنا يديمك ليا ولقلبي جبر الله بخاطرك يا اميرهُم

ضياع حضنها ومكنش بيتكلم 

قعد وقت كتير هو وحضانها 

رنا: ضياع حبيبي الدكاترة 

ضياع بهمس: أنا كنت ضايع دلوقتي بس لقيت اماني 

رنا ضحكت وسندته وهو سند راسه على راسها وقبلها على شفتيها بحنان 

ابتسمت وهو قام برومانسية وسند راسها على السريى وولع الشمع اللي في اوضة المستشفى

وكان ماسك رسالة رنا كانت باصة للاوضة والبلالين الهيلوم اللي واقفه فعلا كانت ولا في الخيال: اقولك شِعر يست الحُسن 

رنا بإبتسامة: بكل سرور يا سيدي 

وضحكت 

كانت ماسك ورده وقاعد جمبها على السرير وماسك الورقة وقال:


(لياليّ)


جاء الوهجُ بالحُب في الليالي

أنا المسكين في يداي امانينـــا


عُظمت ذلة اللسان في المساءِ

وما النجوم إلا تُشبه أسامينـــا


أجلس مُتفرٌ أسير متاعبي

رغم أنني وسط أهالينـــا


تهانينا بالحُزن والسعادة 

في ضوء الشمس تُلاقي حُبك تهانينـــا


أنا الذي يتكأ على الليل 

من كسرة النهار والآحزان تُلاقينـــا


لياليّ، لياليّ يا هائجونَ بالفراقِ 

إرجع إلى محبوبتكَ إنها تُنادينـــا


وترى ذُل الأيام إليكَ وتأتي 

على طيف ذكرياتها تُراضينــــا


أنا الذي  أُناضِل في سبيلكِ

ليت النهار يأتي ويُراعينــــا


قِف للنصية في المساءِ

واقطف وردةٌ ليت عِطرها يروينــــا.


كان بيبص ليها ومبتسم حضنته رنا وكان بيلمس على شعرها بحنان وباس راسها

ضياع بإبتسامة:خلي بالك مني لإني مبتكررش في الدنيا مرتين 

رنا ضحكت من قلبها وقتها وهو كان شايف ابتسامتها وحضنته تاني: حبيبي والله يااااه


............................


في المساء 

عاشق كان واقف على سطح بيت كبير وشاف ليلى موجهه المسدس في وجه ايوب عاشق ضربه بالنار وقتها 

ووقع على الارض 

ايوب حط ايده على الرصاصة اللي دخلت جسمه: بتعمل ليه 

عاشق:  بتنقم منك وباخد تاري 

فجأة ضربه بالرصاصة في قلبه 

ليلى بدموع حطت المسدس على قلبها 

عاشق كان بيصرخ بإسمها وهي قالت بدموع: حاسة إني هروح ليهم انا بحبك يا عاشق 

ضربت الرصاصة وجت في قلبها 

عاشق بصراخ:  




ليلىىىىىىىىىىىىىىىىىىى

وقعت بين ايده وصرخ اكتر:  لالالالا ليلى 😭


صحي من نومه وقتها وصرخ:  ليلىٰ

كانت دموعه على خده بيبص جمبه مكانتش جمبه:  ليلى كان بيدور عليها زي المجنون ونزل تحت يجري شاف الهيكل حاطط المسدس على راسها 

وليلى بتبكي 

الهيكل بإبتسامه: بُم خلع القناع من على وجهه وليلى بصت عليه وقالت بصدمه ودموع:  بابا 😲

ايوب: تؤتؤتؤ ابوكِ ده مين انا هيكل اللي هقتلك وهقتله دلوقتي 

عاشق بغضب:  نزل سلاحك دي بنتك بتعمل كده ليه 

كان بيرن وقتها عليه فهد وهو لابس السماعات وولابس طقية الترينج اتصنع وصرخ فيه:  انت حيوان عايز تقتلها مفيكش مغ 

وداس على السماعه وقتها 

فهد: الو عاشق 

الهيكل: تعرف إني انا اللي قتلت ابوك 

عاشق بصدمه:  أنت اللي قتلت ابويا ازاي

فهد كان سامع وقتها قام من على السفرة 

فيروزة:  مالك يا فعد فيه ايه 

فهد:  شششش 

فتح الإسبيكر وقعد من تاني 

ايوب بإبتسامه:  كان اغبى صاحب ليا قشط الكُل كان بيلعب بالشريكات لعب سهله هو كان تعبان وكان اكبر غبي 

فهد سحب سلاحه واخد المسدس بتاعه:  فيروزة  متتحركيش من هنا اقفلي كويس 

طلع يجري في القصر وفيروزة وراه:  فهمني ايه فيه قولي طيب 

فهد نزل يجري وصرخ: نبيلة سعاد اطلعوا فوق مع فيروزة 

نبيلة:  امرك يا بيه 

عزيزه:  على فين يا فهد

فهد:  هحكيلكم لما ارجع حط السلاح في العربية وفتح الشنطه كان فيها سلاح ضخم كبير ورصاصات كتير تقتل جيش 

وطلع على عربية وكان بيضرب على الدريكسون بغضب: انا قولتلك تيجي معانا القصر اووووووووووف ايووووووووووووووب 

ايوب: كان تعبان وقتها اتنكرت بلبس ممرض وحقنته حقنه سامه هو ممتش موت ربنا لا مات على ايدي واخوك ال***** عاش فقير زانا بتمتع بأملاكه وشركاته مراته خديجة **** عاشت خدامة بيوت وانا بصرف في مالها ودلوقتي جاي اخد روحك وروح بنتي 






ليلى بدموع وبكاء: أنت اللي قتلت ماما علشان تاخد ورثها من جدي علشان رفضت تديك ورثها 

ايوب: ذكية شطوووووووره بالضبط الشجع عم عنيا وصلتوني لمرحلة القتل 

وضرب ليلى رماها على الارض 

ليلى بدموع جت راسها عند رجل عاشق سندها ووقفها كانت بصاله ليلى وقالت بدموع وصدمه: ده كدب صح احنا بنحلم قولي 

عاشق باس راسها وخلاها وره ضهره وايوب سلح السلاح بتاعه: انت الاول ولا هي 

عاشق:  سيب ليلى يا ايوب سيبها 

ليلى بدموع:  لا يا عاشق لا 

ايوب بإبتسامه:  الفيلا كلها محاصره برجالتي معدش منكم هيطلع عايش ١٠ ثواني تدعوا فيها امنية 

ليلى بدموع وبكاء مرير:  ازاي تقتل ماما وعيالك ازاي يهون عليك مرقش قلبك وانت بتقتلهم انت مش اب انت مخادع حسبي الله فيك حسبي الله ونعم الوكيل فيك 

كانت ماسكه ذراع عاشق وبتبكي كان بيىجع لورا هو وهي وايوب بيتقدم: ٣،٤،٥

فهد بهمس: اطفي نور البيت وادخل البوابه الحديد انا برا 

ايوب بإبتسامه ١،٢ بُم 

عاشق بحركة سريعة داس على انوار الڤيلا وداس على زرار ودخل في البوابه الحديد واتقفلت عليهم 

ايوب صرخ ولكن ضرب رصاصه خدشت كتف عاشق 

ايواب:  اااااااااعاااااا يا ولاد ال*******

فهد نزل من العربية فجأة الرجالة فتحوا الكشافات 

ضغط على الجهاز وكان ماسكه بحبل واشتغل ضرب في الكُل وهو جري ورا العربية 

الرصاص كان بيصفي الكُل نط ورا الفيلا وكان بيقتل الناس اللي محاوطاها بالمسدسين ويبضرب قتلهم كلهم خلص الرصاص اللي في الجهاز الضخم ودخل من الباب فهد بصوت عالى: اييييييوب 






ايوب كان بيضرب على الباب نار 

فهد بإبتسامه: ايوب ولا هيكل 

ايوب كان بيضرب في كل حته وخايف 

فهد:  ايووووب 

ايوب كان سامع خطوات رجلين وخيال فهد اتجمع في كل مكان في الڤيلا 

فهد بإبتسامه: ايوب اطلع 

ايوب كان بيضرب على الظل بيضرب فجأة رصاصة خلص جه يغير الخزينة فهد حط السلاح على راسه وقال بصوت أجش(خِشن): كش ملك

واتفتحت انور الڤيلا كلها 

وطلعوا ليلى وعاشق 

ليلى بدموع:  عاشق كتفك

عاشق:  ده خدش بسيط 

ليلى بدموع خلعت الشال اللي كان على رقبتها وربطت له كتفه 

فهد:  ليلى هاتي حبل عاشق كرسي 

جريت ليلى ودخلت المطبخ اخدت حبل وعاشق جاب الكرسي 

فهد:  نهايتك يا ***

وضربه على راسه اغمى عليه 


وما دقائق إلا وفتح عينيه ورأى نفسه في مستودع حمب الڤيلا وفيه شاشات كبيرة مليئة بصور قتل ابو فهد وعاشق وصور قتل ام ليلى واخواتها الثلاث التوأم وصور للحادثة بتاعت رنا كان مربوط وفي كل جته في جسمه فيها قنبلة يعني جسمه هيتفتفت كان معلق من ايديه في السقف وفي راسه حبل وتحت رجليه ٤ مكعبات كُبار تلج وواقف على رجليه اللي اتجمدت ومربوط بؤه كان بيبكي وخايف فجأة باب المستودع اتفتح دخلت رنا على عُكاز ومعاها ضياع ودخلت ليلى بهيبه ووراها عاشق ووراهم فهد الفهد اسمه يدل عليه كان واقف بإبتسامه: كل ***** حقير لابد ان ليه فهد احنا هندعلك 

رنا كانت لابسه ملابس المستشفى  وقالت:  هندلعك اخر دلع في موتك هتموت ابشع موته

ضياع: وجه وقت الانتقام يا هيكل ويا ايوب احلى






عاشق ربت على كتف ليلى وهو كانت بتبكي: انا شفقانه عليك وعلى موتك انا اعتبرتك اغلا دنيتي بعد موتهم اتاري كنت بتضحك عليا وتطبطب عليا وانت ورا قتلهم علشان الفلوس 

فهد طلع فوق المستوع ومسك كل املاك ايوب ورماها عليه من فوق والدهب والآثار والمخدرات 

ليلى:  انا مقبلش اني اورث فلوس حرام حصلت عليها بالقتل والنهب والكدب والخداع 

ضياع مسك المسدس وضربه في بطنه: دي علشان لمست مراتي 

ايوب اتألم وشهق 

ليلى بدموع كانت واقفه وبكيت: دي علشان امي واخواتي 

وضربته في صدره 

عاشق:  دي علشان قتل ابويا وضربه في قلبه 

فهد دخل وراهم وقال بإبتسامه: دي علشان ستمت امي خديجة يا هيكل تشااااااااااااو 

وضربه في راسه 

وانتهت قضته طلعوا بهيبتهم من المستودع وفهد قال بغضب لما افتكر صُحبه ابوه وايوب زمان: الوفاء غالي جدًا فلا تتوقعهُ من رخيص 

وفجر المستودع القنابل انفجرت هزت المدينة كلهم نزلوا على الارض ووقفوا تاني النار كانت في كُل مكان 

فهد وعاشق لموا جثته في كيس وراحوا بعيد عن الرصيف في الجبل دفنوها كانت محفور قبره ومكتوب عليه اسمه عاشق كان بينزل التراب وفهد رزع اليفطه على القبر ومشيوا بهيبه 


....💛... بـعـد مــرور عِــدة ســنـــوات ....💛...


كانت تجري فتاه جميلة تبلغ العاشرة وعينيها زرقاء شبيه أمها وهي جوري وشعرها اللامع الجميل الزي يتمايل مع الهواءِ وتصنع قلعة بالرمال هتف أسد بحده: جوري جوري تعالي هنا 

جوري قامت وكانت علامات الغضب على وجهها:  نعم يا أسد






أسد كان واقف: متلعبيش مع ابن تنت رنا يوسف متلعبيش معاه تاني 

يوسف: ماما سمعاهم بيقولوا عليا ايه 

رنا كانت لابسه لبس طويل واخدت خطوة الحجاب هي وليلى وفيروزة : أسد حبيبي انتم ولاد عم ليه مش بتحب يوسف عايزه افهد 

ضياع بضحك:اخد طبع ابوه يعني طالع لمين 

رنا كانت حامل وكانت بتضحك 

ليلى كانت بتحضر الاكل على الشوايه وجمبها عاشق ضربته على ايده: سيب الكوفته هتقل بركة الاكل 

عاشق بضحك باسها من خدها: جعان يبنتي 

ليلى بإبتسامه: مريم فين يا عاشق 

عاشق: تلاقيها في اوضة الرسم 

ليلى ابتسمت: انا عارفه دي طالعه موهوبه لمين 

عاشق بضحك: ابوها ضابط 

ليلى: ومالو روح شوفيها فين ياخويا 

عاشق: استني هجيلها اهو بحبك

باسها من خدها ومشى 

ضحكت ليلى ودخل عاشق اوضة مريم 

عاشق:مريم 

فتح الباب 

شافها راسمها الرسمه وقالت: بابا 

عاشق: ريحانت

 باس راسها 

مريم: غمض عينك وانبي وانبي يا بابي 

عاشق: اهو يا اميره 

مريم مسكت التابلوه: فتح يا حضرة الضابط

عاشق مسكها شافها راسمه فهد وفيروزة وعيالهم جمبهم ورنا وضياع ويوسف ابنهم وعاشق وليلى والدتها وهي في النُص وراسمه وراهم صورة كبيىه لـ عزيزه:  تيته عزيزه في القبر دلوقتي  لكن هتفضل معانا يا بابا رسمتها باللون الابيض حلوه؟! 

عاشق دمعت عيونه: تعالي 






جريت عليه وحضنته:  انتي ليكي مستقبل جميل يا ريحانة ابوكِ انتي بارعة يا نن عيني 

كان بيبوس راسها ووجهها وابدها وخدها 

ودخلت ليلى:  انا كده بغير 

لبلى بإبتسامه:  بنتي الجميلة 

مريم حضنتها وباست ايدها 

كانت بتلمس على بطنها بإبتسامه: امتى هيجي على الدنيا وارسمه 

ضحكت ليلى وحضنتها:  الله ايه القمر ده 

مريم:  بجد 

ليلى:  اه والله جميلة 

باستها من خدها وعاشق حضنتهم وباس على راس ليلى


طلعوا كلهم وليلى ورنا كانوا بيحضروا الاكل ومعاهم نبيلة وسعاد والكل فرحان 

وكانت واقفه بعيد قمر بإبتسامه ودخلت من باب القصر اتجوزت عمر صاحب عاشق رحبوا بيهم وقمر حضنت ليلى ورنا كانت حامل قمر والكل بيضحك ومبسوط وكانت شكل السفر مائدة كبيره على البحر كبيره اوي والبرواز بالورد والوانه وحطوا الاكل وكان هوا البحر حلو وساقع ونيله الازرق كان منظر جميل فعلا


فهد كان بيمشي في الغابة وجمبه فيروزته وحاضنها وقالت بإبتسامه:  أنت متخيل أن اسد اخد طبعك اه والله مشفتوش  بيزعق ازاي لجوري امبارح لما كانت لابسه جيبه قصيره 

فهد بإبتسامه هو وحاضنها وبيمشوا: احسن علشان يطلع راجل 






فيروزة بإبتسامه: فهد فهد 

فهد بإبتسامه:  اشيلك من غير ما تقول 

شالها ورا ضهرهوهي كانت بتصحك وتتمايل بإيدها وباسته من خده: بحباااااااااااااك 

فهد بضحك: يمجنونه 

كانت بتميل بشعرها وهوا بيجري بيها وبيضحكوا نزلت وحضنته: اااااااه 

فهد: ايه مالك 

فيروزة بصدمه: ورد عباد الشمس بص بص 

بص وراه شاف ارض مزروعة كامله وعالي الورد كانت ماشية فيهم وبتضحك أسد بإبتسامه: ماما 

جوري:  بابي 

كانوا بيجروا ويضحكوا وسط عباد الشمس قمر قربت منهم وسلمت عليهم واخدت الموبايل بتاع فهد وكانت بتصورها فهد كان شايل جوري فوق كتفه وفيروزة شايله اسد وبيضحكوا ومبسوطين وقمر بتصورهم  رجعوا كلهم وقعدوا على السفرة وكانت اكلات جميلة وشهية وعصير وشاي والكل بيضحك وبيحكي مع التاني 

فيروزة بصت لـ فهد ومالت على صدره بإبتسامه وقال في نفسه: حلوه الدنيا لما تشع نور وتشرق شمس بداية يوم جديد أنا بحب سلطانتِ فيروزة وهفضل احبها للممات حلوه لمت العيلة وسط اللي بنحبهم 

فيروزة في نفسها هي وبتبص لـ فهد: أنا فيروزة اللي هزيت جبروت الفهد كان حبي ليه اكبر منه انه يضربني في اول ايام زواجنا تاب وقلبه فيه الرحمه وغِله اتمنع عن المظلوم أنا فيروزة وسط عائلتي واولادي وبخير احنا بخير في وجودهم عشقت الفهد اللي مطحون بدم الأسد يا رب اننا نلجأ اليك في الهم والحزن وتجاوز الحد وقلة الاخلاق وقلة البركة والرضا انك تبارك فيهم يارب لأن كل ما جاءنا منك لُطفٌ لنا لأن حصيرة في البيت أفضل من سرير في المستشفى

وضيق في الرزق أفضل من ضيق في التنفس


قامت فيروزة بإبتسامه: هوب هوب هنا هنا 

كانت بتخبط بالمعالق الكُل وقف وفهد استغرب وشاورت لهم على السماء بصوا فوق كانت فوقيهم طياره وبعيده






 عنهم ب٧ امتار ونزلت عليهم بلونات الوان وبلونات على شكل قلوب حمرا وورد احمر وموسيقى عاليه رومنسيه فهد مسك ايد سلطانته فيروزة وصرخ:(I love you سلطانة  فيروزة) ♥ 

فيروزة حضنته:  (I love you to  يا شريك حياتي) وكانوا بيرقصوا بإبتسامه ورنا وضياع وليلى وعاشق بيضحك ومبسوط وحاطط ايده على بطن ليلى بإبتسامه وقمر وعمر زوجها الوسيم كانوا بيميلوا





 سوا الكل كان فرحان ومبسوط وجه الليل كانوا مولعين شمع كتير في الارض وماسكين ايدين بعض وبيرقصوا على دبكة تركية والاولاد




 في النُص ما بينهم كانت لحظات سعيده اوي عليهم لانها اللحظات الاخيرة.


                  تمت بحمد الله


تعليقات

‏قال Unknown
البارت هينزل امتي