Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية احببتها في قضيتي الفصل السابع 7بقلم ملك


 رواية احببتها في قضيتي 

الفصل السابع 

بقلم ملك 


عمر بمرح:ليكى الشرف يا ماما انك تشوفى قمر شبهى 


ريناد بضحك:قمر بالستر 


عمر بصدمة مرحة:انتى بتقصفى جبهتى 


ضحكت ريناد و شاركها عمر اما آسر فظل صامتاً ينظر لهم ببرود فتعجبت ريناد و قالت انه لديه انفصام حاد فى الشخصية..


.......... :صباح الخييييير


التفوا جميعاً فوجدوا نور تقف امامهم بأبتسامة واسعة رقيقة فأبتسم آسر لها..


آسر بأبتسامة وهو يمد يده لنور:صباح النور عاملة ايه 


نور بأبتسامة رقيقة وهى تصافحه:الحمدلله و حضرتك عامل ايه يا استاذ آسر 


آسر برقة غير معهودة منه اطلاقاً:استاذ آسر ! انا اسمى آسر بس "ثم اكمل بمرح" على فكرة اسمى فى البطاقة آسر مش استاذ آسر تحبى تتأكدى 


نور بضحكة:لا مصدقاك يا آسر 


آسر بضحك هو الآخر:ايوة شاطرة 


كانت ريناد تتابع آسر بنظرات تكاد تقتله فهى مليئة بالغضب و الحدة اما عمر فكان يضغط على يده بقوة حتى لا يمسك رأس نور و يضربها فى اقرب حائط.. 


نور بأبتسامة: ازيك يا عمر 


عمر ببرود:كويس انتى ايه اخبار الجرح الفى دماغك 


نور بمرح:بص هو انا من امبارح حاسة بغباء معرفش ده تأثير الجرح ولا انا اصلا غبية 


ضحك آسر بقوة فشاركته نور وهم يضربون كفهم ببعض فأغتاظت ريناد كثيراً و كذلك عمر الذى كاد ان يقتل شقيقه للمسه ليد محبوبته!! 


عمر بغيظ:مش وراكى كلية ما تتزفتى تروحى ولا انتى حابة تتمرقعى على الصبح! 


نور بصدمة:اتمرقع !! 


آسر بمكر:فى ايه يا عمر ؟ 


عمر بغضب مكتوم:مفيش بس احنا اتأخرنا 


نظرت له نور بغضب و تجمعت الدموع بأعينها فذُهل عمر و كاد ان يتكلم ولكنها نظرت اليه بإحتقار ثم اتجهت الى محل والدها لتحييه و تغادر الى جامعتها.. 


ريناد بضيق:مع السلامة يا عمر 


و كادت ان تصافحه ولكن امسك آسر يدها و ضغط عليها برفق و قوة فى نفس الوقت فعضت ريناد شفتيها بألم و غضب.. 


آسر ببرود:معلش اصل عمر مبيعرفش يسلم على بنات شبه نوعيتك


اتسعت اعين ريناد بصدمة!! ، ايقصد انها فتاة سيئة الخلق اشتعلت اعينها بلهيب جهنم الحمراء فتعجب آسر و ترك يدها و هو منتظر انفجارها فى اية لحظة و صدق حدسه عندما قالت..


ريناد بغضب:انا متربية احسن منك يا استاذ يا محترم ، ده ايه البلاوى اللى بتتحدف علينا دى 


ثم غادرت خلف نور فوجدتها تحتضن والدها و تقترب منها..


نور بهدوء:تحبى نروح بعربية مين ؟ 


ريناد بعصبية وهى تضغط على يدها:انا مش قادرة اسوق تعالى نروح بعربيتك 


اومأت نور بهدوء و اتجهت الى سيارتها فركبت ريناد بجانبها و القت نظرة غاضبة على آسر الواقف يتابعها بصمت رهيب ، اما عمر فكان يتابع نور بلهفة يريد مسح تلك النظرة التعيسة بها كاد ان يذهب اليها ولكنها انطلقت بسيارتها بقوة خطيرة ادت الى صوت احتكاك اطارات السيارة بالارض بقوة فنظر فى اثرها بضيق ثم التف الى شقيقه الذى ينظر اليه بشماتة و تسلية..


عمر بضيق جلى :انا هركب عربيتى مش هروح معاك 


ثم ذهب هو الاخر لسيارته و صعد بها ثم غادر فهز آسر رأسه بيأس من غباء شقيقه فهو يكاد يجزم انه يرى عشقه لنور بوضوح ولكنه يتسائل كيف يعشق المرء فى يومين اثنين !! 

.......................................................

فى الجامعة..


  وصلت نور فصفت سيارتها جانباً و هبطت منها فلحقتها ريناد و دلفوا سوياً..


ريناد بهدوء:فكى كدة انا هدخل لمعيد الكلية و جيالك اقعدى فى الكافيتريا مع البت ريهام


اومأت نور بأقتضاب فغادرت ريناد ، اخرجت نور هاتفها و هاتفت ريهام..


نور بضيق:انتى فين


ريهام بمرح ودلال:انا فى الكافيتريا ايه وحشتك ولا ايه 


نور ببرود:جيالك 


ثم اغلقت فى وجهها دون الاستماع للرد و انصرفت الى الكافيتريا فوجدت ريهام تجلس على احدى الطاولات الخشبية و تمسك هاتفها و تضع سماعات الهاتف فى اذنها و واضح انها تدندن من حركة شفتيها فأقتربت منها و جلست بجانبها و ظلت صامتة..


ريهام بمرح وهى تخبطها فى كتفها:و عليكم السلام يا ست حلويات 


نور بإنزعاج:انا مش فى المود خالص ابعدى عنى 


ريهام بتساؤل:ايه اللى حصل 


نور بضيق:ريناد شوية و جاية هتبقا تحكيلك 


ريهام بحذر وهى تحاول تفادى غضب صديقتها:اوكى حبيبتى ارتاحى انتى 


وضعت نور رأسها فوق الطاولة و اغمضت اعينها بإنزعاج وهى تتذكر حديث عمر المزعج فعضت على شفتيها بغيظ جلى و ضربت الطاولة بيدها فأنتفضت ريهام و نور تتآوه بألم من حركتها القوية على يديها الصغيرتين.. 


ريهام بهدوء:نور اهدى انتى كدة بتأذى نفسك 


نور بدموع وهى تفرك يديها بألم: انا اسفة 


اقتربت ريهام بسرعة و احتضنتها بقلق فبكت نور بقوة وهى تتذكر اهانتها الجارحة فزادت فى بكائها العالى فألتفت معظم الناس اليها بفضول فطرى..


...... :دموعك دى مبتقفش ابداً 


تسمرت نور فى احضان صديقتها و جحظت اعينها بعدم تصديق و لكن الصوت تكرر مرة اخرى..


ريهام بأستفهام:فيه حاجة يا كابتن ؟؟ 


عمر بأبتسامة ساحرة:انا عايز اتكلم مع نور شوية ممكن 


ريهام ببلاهة:نور مين !!! 


ابتعدت نور عن احضانها و نظرت الى عمر بصدمة جلية ، نظر عمر الى اعينها المحمرة من البكاء فآلمه قلبه بشدة..


عمر بهدوء:ممكن يا آنسة تسيبينا لوحدنا شوية 


نظرت ريهام الى نور بتساؤل فأومأت لها بخفة فأنصرفت بهدوء ، جلس عمر بجانبها و تنهد تنهيدة عاشق متيم وهو يشتم رائحتها الرائعة التى ضربت انفه بقوة..


عمر بتوتر:عاملة ايه 


نور برفعة حاجب عدوانية طفولية:يعنى انت جاى ورايا الكلية عشان تسألنى عاملة ايه !! 


عمر بأبتسامة: لا طبعا انا جاى عشان اعتذرلك انا اسف يا نور انا مكنش قصدى بس آآ بصى هو مكنش قصدى و خلاص 


استشعرت نور صدق اعتذاره و ندمه فأبتسمت ابتسامة رائعة وهى ترى توتره و احمرار اذنه للدلالة على خجله من الموقف برمته فأرادت ان تزيل عنه التوتر فأمسكت يده بعفوية ولا تدرى تأثير تلك الحركة عليه فنظر الى يدها التى تمسك بيده ببلاهة و عدم تصديق...


نور بجدية زائفة:نبدأ من الاول احم احم انا نور اتشرفت بمعرفتك 


عمر ببلاهة و يرفع نظره اليها:هااا 


ضحكت نور بخفة على تعبيراته فأرادت انتشال يدها من براثن يده فوجدته مطبق عليها بقوة فحاولت جذبها بالقوة لكنه لا يهتز قيد انملة.. 


نور بتحذير:عمر سيب ايدى!! 


عمر بصدق و نظرات محبة:مش قادر


نور بخجل:عمر لو سمحت ميصحش كدة 


ابعد عمر يده ببطئ وهو يشعر بأن روحه تتقطع الى اشلاء فأزدرد ريقه ثم نظر اليها فوجدها تفرك يدها بتوتر و وجنتيها محمرة بخجل لطيف فأبتسم..


عمر بحمحمة رجولية:احم احم ايه رأيك نبقا قريبين


نور بعدم فهم:افندم ؟؟


عمر :نبقا صحاب يعنى 


نور :اوكى يلا احكيلى عن نفسك 


عمر:احكيلى انتى الاول 


نور وهى تعتدل بجلستها لتراه بوضوح:ممممم اوكى انا نور عندى 23 سنة بحب الـfootball و الاكل جداا جدااااا فى كلية فنون جميلة قسم هندسة ديكور مممممم بس كدة 


عمر بإقتضاب و خوف:انتى مرتبطة ؟ 


نور بضحكة:لا طبعا انا مبرتبطش 


عمر بأبتسامة متوترة:طب مخطوبة فى حد متكلم عليكى كدة يعنى


نور:تؤ تؤ انا اصلا المواضيع دى مش فى دماغى انا كل همى دراستى بس 


عمر براحة:شاطرة 


نور بحماس:يلا احكيلى عن نفسك 


عمر بتوتر:انا عمر بابا متوفى من وانا صغير مشوفتهوش كتير 


نور بتأثر طفولى:ربنا يرحمه 


عمر:يا رب ، عندى 26 سنة بحب الكورة بردو و بس كدة 


نور بتساؤل:بتشتغل ايه ؟ 


عمر بتوتر اخفاه ببراعة:انا و اخويا عندنا شركة استيراد و تصدير 


نور بحماس:واااو يعنى انت مدير شركة 


عمر:اه 


نور:قولى العنوان عشان ابقا اجى اشوف شركتكوا دى 


عمر وهو يحك جبهته:اكيد هخليكى تيجى بس انا دلوقتى مش فاكر العنوان 


نور بحزن:تمام 


عمر: متزعليش هبقا اوديكى بجد ، انا مضطر امشى عشان اتأخرت على الشغل 


نور بنعومة:اوكى 


صافحها عمر و تحسس بإبهامه نعومة بشرتها فأقشعر بدنها و سحبت يدها بسرعة فأبتسم عمر لها و غادر فوقفت تنظر اليه وهو يغادر فأبتسمت كالبلهاء حتى شعرت بمن يصرخ فى اذنها 


نور بخضة:الله يحرقك قلبى كان هيقف 


ريهام بضحك:همووووت مش قادرة والله اه بطنى وجعانى من الضحك 


نور بغيظ وهى تدفعها من كتفها:طب امشى قدامى يختى 


سارت ريهام امامها وهى تضحك فتبعتها نور ولكنها توقفت فجأة..


نور بتساؤل لنفسها:هو ازاى مش فاكر العنوان و مشى عشان ميتأخرش على شغله !!! ، يبقا هو عارف العنوان و مش عايز يقولهولى  


عبست ملامحها بشدة و توعدت له فى داخلها ثم اتبعت ريهام...

.......................................................

عند ريناد 


خرجت من مكتب المعيد وهى تبتسم بإتساع لقبولها فى الوظيفة فهاتفت نور لتعلم مكانها و تذهب اليها فأخبرتها نور انها تجلس برفقة ريهام فى كافيتريا الجامعة فسارت اليها ريناد وهى تكاد تطير فرحاً 


كانت نور تتحدث مع ريهام فى عدة امور حتى لمحت ريناد من على بُعد فلوحت لها حتى رأتهم ريناد و اتت لهم..


ريناد بفرحة:انا اتقبلت يا بنات و هبدأ شغل من بكرة 


باركوا لها و احتضنوها بقوة و كانت الفرحة تشع من اعين ثلاثتهن.. 


نور بإستفهام وهى تبتعد عن حضنها:ازاى هتشتغلى بكرة ده احنا فى الترم التانى و كمان قرب يخلص خلاص 


ريناد وهى تجلس:حفهمك ، هما حطنى تحت التدريب الاسبوعين اللى فاضلين دول و يشوفوا انتو كطلبة هتستقبلوا منى المعلومات ولا لا و بعد كدة هبدأ الشغل الحقيقى من السنة الجاية ان شاء الله 


ريهام و نور :اهااااا 


ريهام وهى تضع يدها فوق بطنها:احلى حاجة ان رمضان خلاص داخل و هناكل كنافة و قطايف بقا 


نور بضحك:همك على بطنك دايما يخربيتك


ريهام بثقة:طبعا يا بنتى مش كفاية طول عمرى سنجل كمان محافظش على كرشى 


ضحكوا الفتيات كثيراً على ريهام و ظلوا يثرثرون فى عدة امور الغرض منها الترفيه 

عن النفس ، جاء موعد المحاضرة فغادرت نور و ريهام بعد ان ودعوا ريناد فرحلت هى الاخرى و بالها مشغول بمعاملة ذاك الشاب المتغطرس.... 


                      الفصل الثامن  من هنا 

تعليقات