Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية احببتها في قضيتي الفصل السادس عشر 16بقلم ملك

 

رواية احببتها في قضيتي 

الفصل السادس عشر 

بقلم ملك 


عمر : انا ظابط مش صاحب شركة de roi زى ما انا قولت لنور و جيت هنا عشان اقبض على ايهاب الصاوى عم ريناد ! 


نور بصدمة و الصينية تسقط من يدها: ايه !!!!!! 


وقف عمر بخضة و اقترب منها ثم كاد ان يلمس ذراعها ولكنها دفعت يده بعنف بعيداً عنها..


نور بصدمة:بتلعب عليا يا عمر ! انا !! بتكدب عليا ، انا آآ انا حبيتك بجد و اتمنيتك تكون ليا بس انت كداب وانا مكملش حياتى مع كدابين


ثم خلعت دبلتها و القتها فى وجهه و ركضت الى غرفتها تبكى فنظر عمر فى اثرها بحزن و التف الى والدها الذى كان يجلس بهدوء..


والد نور:نور بتكره الكدب و مش سهل انك ترجع ثقتها فيك 


عمر بحزن عميق:عمى انا جيت اعترفلك النهاردة عشان انا عايز نور بجد و بحبها و عايز ابدأ معاها حياتى بطريقة صح ميبقاش فيها كدب 


والد نور :كنت صارحتها من الاول كنت مخبتش عليها 


عمر:كنت خايف متسمعنيش و متفهمنيش زى ما عملت دلوقتى كدة 


والد نور :انا مش زعلان منك لأنك طلعت صريح و عشان كدة هناديلك نور 


عمر برجاء:يا ريت ارجوك 


وقف والد نور ثم اتجه الى غرفتها و اجبرها الى الخروج و الجلوس مع عمر فأضطرت الى ان تخرج و كان وجهها يشع احمراراً و اعينها كجمرتى من اللهب ، ذهبت نور الى الغرفة الذى يجلس بها عمر و دلفت بهدوء لا يليق بروحها المجنونة فنظر اليها عمر بألم.. 


عمر بهدوء:انتى كدة بتظلمينى يا نور 


نور ببرود:وانت مظلمتنيش ، لما تكدب عليا و تخلينى جزء من مهمتك فى شغلك كدة مظلمتنيش لما تعلقنى بيك و تطلع كداب انت كدة مظلمتنيش لما يطلع كل اللى انا فيه ده تمثيلية ده مش ظلم يا بشمهن... قصدى يا حضرة الظابط ، انت طلعت مش راجل 


وقف عمر بحدة امامها و رفع يده امامها يكاد ان يصفعها ولكنه تراجع وهو يرى نظرات الصدمة فى اعينها.. 


عمر بحدة وهو يضم يده بقوة:ماشى يا نور خليكى راكبك عنادك كدة بس الفرح هيتعمل فى معاده بردو و اقسم بالله لو لقيت الدبلة مقلوعة من ايدك لهتشوفى وش تانى 


ثم انحنى ليجلب الدبلة التى رمتها من قليل و البسها اياها بعنف و غادر فسقطت هى على ركبتها تبكى.. 

.......................................................

فى اليوم التالى.. 


كانت ريناد تساعد والدتها فى نظافة المنزل و هى تستمع الى الموسيقى حتى جائت والدتها من المطبخ و اغلقت المذياع فنظرت ريناد لها بتساؤل.. 


وفاء:آسر فى الـliving روحيلوا 


ريناد بأبتسامة: حاضر 


ثم ارتدت اسدالها بسرعة فنظرت لها والدتها بيأس و اقتربت منها و خلعت لها الاسدال.. 


ريناد:ايه يا ماما !! 


وفاء بيأس:انتى عبيطة يا بنتى !! ده جوزك يعنى عادى يشوفك بشعرك ، خليه يشوفك و شعرك مفرود بدل ما شافك وانتى كارتة 


ريناد بغيظ: كارتة !! اسمها كيرلى ، ادعى على نور بإيه هى اللى فردتهولى 


وفاء:اخلصى يا بت يلا 


خرجت ريناد بخجل و كانت تنظر الى الارض وهى تسير و تجذب فستانها البيتى  القصير الى الاسفل ثم اقتربت من غرفة المعيشة و قبل ان تدلف اخذت نفس عميق.. 


ريناد بأبتسامة و تدلف:احم احم عامل ايه


آسر بأبتسامة وهو يقف:كويس الحمدلله وانتى 


ريناد وهى تجلس بجانبه على الاريكة:الحمدلله بردو 


آسر بغمزة:ايه الجمال ده يا عم


ريناد بضحك:عم !! اوكى هعديها 


آسر:شعرك حلو اوى وهو كدة 


ريناد:انا اصلا طبيعة شعرى ناعم و مفرود بس انا بحب اعمله كيرلى عشان بابا الله يرحمه كان بيحبه كيرلى 


آسر:الله يرحمه ، انتى فى الحالتين قمر اصلا


ريناد بغرور مصتنع:عارفة 


آسر:بس يا بت ، يلا البسى عشان هفسحك 


ريناد:اوكى خمسة هروح البس


ذهبت ريناد الى غرفتها و ارتدت ملابسها ثم استأذنت والدتها و خرجت لآسر..


ريناد:يلا


وقف آسر و قّبل رأسها ثم وضع يده على ظهرها و ساروا الى الخارج ففتح آسر الباب و هبطوا الدرج سوياً فكانت نور تصعد بسرعة و ارتطمت بهم..


ريناد بأبتسامة: نورى عاملة ايه يا جزم.. "ابتعد ريناد عن اسر و هبطت الدرجتين الفاصلة بينها و بين نور بسرعة" مال عينك حمرا كدة ليه و وشك بهتان فى ايه ! ، انطقى 


كانت ريناد تمسك بها من كتفيها و تهزها و لكن نور كانت تنظر الى آسر بنظرات لم يفهمها ولكنها كانت تحمل البغض و الكره و.. و التهديد فرفع حاجبه لها بإستغراب..


ريناد بقلق:نور 


نور بشرود:لما تيجى نبقا نتكلم خلى بالك "ثم صمتت لثوانى" على نفسك 


ثم غادرت فنظرت ريناد فى اثرها بذهول لم ترى نور ابدا منطفئة هكذا هى تشعر بها ولكن لا تفهم شئ..


آسر بتساؤل: مش يلا 


ريناد بهدوء: معلش مش هقدر اخرج عشان نور شكلها تعبانة


آسر بأبتسامة باردة:تمام ، انا هروح الشركة سلام 


ثم هبط الدرج وهو يشعر بالغضب و الغيرة من نور تلك ، عضت ريناد شفتيها ندماً و ظلت واقفة مكانها لبرهة ثم قررت معرفة ما بصديقتها اولاً و بعد ذلك ستعتذر لآسر فبهطت الدرج هى الاخرى و صعدت لمنزل نور و طرقت الباب..


نهلة بأبتسامة وهى تحتضنها:اهلا بالعروسة اللى محدش بيشوفها


ريناد بأبتسامة: قلب العروسة معلش بقا


نهلة:ولا يهمك يا حبيبتى 


ريناد:امال فين نور 


نهلة:نور كان المفروض ريحالك و عدين اتصلت بيا و قالتلى انها هتروح تتمشى بعربيتها شوية 


ريناد:طب لما تيجى قوليلها تكلمنى ، يلا مع السلامة 


نهلة:يا بت استنى اتغدى معانا 


ريناد وهى تهبط الدرج:تسلميلى يا طنطى الف هنا 

.......................................................

عند ريهام 


كانت تختبئ خلف احدى الشجيرات اسفل منزل شريف تنتظره فرأته يخرج من المبنى فسارت بإتجاهه ولكن اعاق طريقها شاب ما..


ريهام بتساؤل: فيه حاجة حضرتك ؟ 


الشاب:الجميل رايح على فين 


ريهام: وانت مالك ! وسع من وشى 


ثم كادت ان تتخطاه ولكنه امسك بها من ذراعها فنفضت يده بحدة..


ريهام بغضب و حدة: ايدك متلمسنيش يا *** يا ابن ال*** 


الشاب بضحك:شرسة اوى 


انتبه شريف لصوت فتاة فى شارعهم فنظر اليها فلم يرى سوى ظهر الشاب و يغطيها فأقترب بعدم فهم حتى علم صوتها فأسرع فى خطواته و الغضب يتطاير من اعينه ، امسك شريف الشاب من ملابسه بحدة فنظرت له ريهام بصدمة..


شريف بغضب:مالك يا روح امك بيها 


الشاب بخوف:مليش هى اللى وقفتنى 


ريهام بغضب وهى تضربه:انا اللى وقفتك يا كداب يا زبالة 


الشاب وهو يحاول التملص من شريف:خلاص يا باشا اسف والله 


تركه شريف بعنف فركض الشاب بسرعة اما ريهام فنظرو فى اثر ذلك الشاب بغيظ ولكنها تفاجئت بقول شريف..


شريف بسخرية:عايزة تجرى وراه ولا حاجة


ريهام بغيظ:ملكش دعوة 


شريف: ناكرة جميل صحيح انا لسة عامل فيكى معروف حتى اشكرينى 


ريهام ببرود:ده واجبك على فكرة 


شريف:ليه حضرتك الست الوالدة ولا اختى ولا خطيبتى ولا مراتى 


ريهام فى سرها:قريب ان شاء الله هبقا كل ده 


شريف:بتقولى ايه 


ريهام:بقول ان انا بنوتة قمر جداااا ولازم تدافع عنى 


شريف: وسعى يا بت فقعتيلى مرارتى 


ثم غادر فضحكت ريهام و صعدت الى ريناد غافلة عن مراقبة شريف الذى اراد الاطمئنان عليها فأبتسم هو الاخر..

.......................................................

فى المساء 

فى منزل آسر..


كان يجلس آسر هو و والدته فى الصالون الذى بالأسفل يشاهدون التلفاز    فخرج عمر من غرفته و هبط الدرج الداخلى للمنزل و دلف الى الصالون بهدوء فنظرت له والدته بإستفهام..


شمس بمرح:عمر باشا تكرم علينا و خرج من اوضته لالا مش مصدقة 


عمر بقهر:انت السبب انت اللى خسرتنى نور 


آسر بعدم فهم وهو يقف امامه: بتقول ايه ! خسرتك نور ازاى ؟؟؟؟ 


شمس بقلق وهى تقف هى الاخرى:فى ايه يا عمر 


عمر بحدة و الدموع تتجمع بأعينه:فيه ان الباشا خسرنى الانسانة الوحيدة اللى حبيتها بجد !! انا خسرت نور للأبد 


آسر بنفاذ صبر:بطل عياط شبه النسوان و فهمنا فى ايه 


شمس بحدة:آسر احترم نفسك 


اقترب عمر من آسر ولكمه بعنف فسقط آسر على الاريكة يتآوه بخفة فرفع يده يمسح الدماء من فمه.. 


شمس بصراخ:عمر انت اتجننت ده اخوك الكبير 


عمر بحدة و دموعه تتساقط بغزارة: اخويا الكبير !! دايما بتفرقى بينا عشان هو الكبير دايما هو الاحسن عندك دايما تخلينى اسمع كلامه ، حتى الكلية اللى كان نفسى ادخلها لغاها من حياتى عشان ادخل شرطة كل حياتى بتدخلو فيها لاغيين شخصيتى محسسنى انى آلة بسمع كلامكو و بس ، نور كانت الحاجة الوحيدة اللى اختارتها بإرادتى بس خسرتها دلوقتى ، انا روحت قولت لباباها اننا ظباط و جايين عشان نقبض على ايهاب و نور شيفانى كداب و مدخلها فى القضية شيفانى كنت بلعب بيها يا ترا نور لما تقول لريناد هيبقا موقف ريناد منك ايه !! ساعتها بس هتحس احساسى ده لو مكنتش واخدها عشان القضية اصلا 


آسر ببرود ظاهرى:ملكش دعوة انا مبحبهاش و فعلا واخدها عشان القضية 


عمر بغضب:انت وس* 


ثم صعد الى غرفته بسرعة فنظر آسر فى اثره بألم.. 


شمس بصدمة و دموعها تهبط:بقا عمر اللى الضحكة مبتفارقهوش يبقا شايل كل ده 


استمعوا الى طرقات على باب المنزل فمسحت شمس دموعها و ذهبت لتفتح فوجدت نور تقف و الصدمة مرتسمة على وجهها و دموعها تغرق وجهها..


شمس بصدمة:نور ! 


نور بتوتر وهى تمسح دموعها:اسفة رنيت غلط انا كان قصدى ريناد 


شمس بهدوء:ولا يهمك يا حبيبتى 


نور بتردد:هو عمر كويس ؟ 


شمس:اه الحمدلله 


نور بتمتمة:طب الحمدلله اسفة مرة تانية


ثم ذهبت ناحية منزل ريناد و طرقت الباب ففتحت لها ريناد و اخذتها فى احضانها..


ريناد بأبتسامة: ازيك يا طنطييي 


شمس:الحمدلله 


دلفت ريناد و اغلقت الباب و نور مازالت فى احضانها..


فلاش باك 


كانت نور تصعد الدرج و ذاهبة لريناد ولكنها انصتت الى صوت عمر يعلو فبدون قصد استمعت اليه فصُدمت و بدون وعى كانت تطؤق بابهم لتخفف عن آلامه ولكن بعد ان رأت شمس امامها استفاقت و اعتذرت متعللة بأنها اخطأت وانها تقصد طرق باب ريناد


انتهاء الفلاش باك 


نور:ريناد انا عايزة اقولك على حاجة 

                           الفصل السابع عشر من هنا 

تعليقات