Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية احببتها في قضيتي الفصل الثامن عشر 18بقلم ملك

 

رواية احببتها في قضيتي 

الفصل الثامن عشر 

بقلم ملك 


فى غرفة المكتب..


آسر: يبنى قولتلك انا اتجوزت ريناد عشان ننجز فى ام القضية دى انا اول مرة قضية تعصلج معايا كدة ، ريناد هتنجز معايا فى القضية هى الوحيدة اللى تقدر تدخل و تخرج بيت ايهاب بسلاسة و بدون شك ، ايوة زى ما بقولك كدة حب ايه بس هو انا فاضى 


استمع آسر الى صوت وقوع الكوب على الارض فألتف بصدمة و وجد وفاء تقف و تنظر اليه و دموعها تملأ اعينها فأبتلع ريقه بصعوبة و ظل ينظر اليها بأسف و توتر.. 


وفاء بصدمة:بتلعب ببنتى يا آسر ! ليه يبنى هى عملتلك ايه 


آسر مقاطعاً اياها:يا طنط افهمينى انا بح..


وفاء بحدة:اسكت متنطقهاش !! عايز تقول انك بتحبها ؟ فاكرنى هصدقك بعد اللى سمعته ده 


ريناد بإستغراب:ماما فى ايه و ايه صوت الازاز اللى اتكسر ده 


مسحت والدتها اعينها و التفت لها بأبتسامة كاذبة.. 


وفاء بمرح:استاذ آسر يختى عرض عليا يشيل منى الصنية و ادى النتيجة 


ريناد بضحك:يلا معلش بقا هجيب المكنسة و الجاروف و اجيلكو تانى ، مالك يا آسر وشك مخطوف كدة ليه 


آسر وهو ينظر الى وفاء:لا آآ مفـ مفيش حاجة 


وفاء وهى تخرجها بلطف:حبيبتى روحى شوفى طنطك شمس عيب تسيبيها تشيل الترابيزة لوحدها روحى ساعديها و انا هبقا اروح اجيب المكنسة 


ريناد بإستغراب وهى تنقل نظراتها بينهم:اوكى لو عوزتوا حاجة انا فى المطبخ مع طنط 


اغلقت وفاء الباب و التفت الى آسر ثم اقتربت منه ببطئ و هو يراقبها بترقب يستعجب من تصرفاتها حتى تفاجئ بصفعة مدوية سقطت على وجهه.. 


وفاء بقوة:القلم ده عشان اعرفك ان بنات الناس مش لعبة " ثم صفعته مرة اخرى" و ده عشان انت كداب و هتكسر بقلب بنتى " صفعته للمرة الثالثة" و ده بقا عشان بنتى خط احمر 


كان آسر يحاول تمالك اعصابه و يضغط على يده بقوة كى لا ينقض على وفاء حتى ابتعدت عنه و بصقت فى اثره.. 


وفاء: ورقة بنتى تجيلها انت سامع  

ثم اتجهت الى باب الغرفة و كادت ان تفتحه ولكن اوقفها آسر وهو يضع يده على الباب كى يمنعها من الخروج فنظرت له بغضب وهى ترفع حاجبها..


آسر بصوت خشن مخيف:انا سمعتك للآخر دورك تسمعينى 


وفاء بسخرية: اسمع ايه ! اسمع ازاى جوز بنتى عايز يلبس قضية لبنتى 


آسر:حفهمك كل حاجة 


جلست وفاء تستمع اليه و ظل هو يسرد كل شئ و انه كان بنيته ان لا يدخل ريناد فى القضية و انه تزوجها حباً لكنها سوف تساعده قليلاً فى مهمته.. 


وفاء بهدوء: مصارحتهاش ليه 


آسر بزفير:خايف تطلب الطلاق 


وفاء: ده حقها 


آسر بعصبية:لا مش من حقها 


وفاء:انا لازم اطلع اقعد مع مامتك نكمل كلام بعدين 


آسر:اوعدينى متقوليش لريناد حاجة 


وفاء:اوعدنى انك هتقول لريناد كل حاجة و تعرفها حقيقتك و لو طلبت الطلاق توافق


آسر بصعوبة:اوعدك 


وفاء: وانا كمان اوعدك 


ثم غادرت فزفر آسر بعمق و ظل جالس فى غرفة المكتب حتى غادروا فدلفت اليه شمس بهدوء.. 


شمس:يلا يا آسر عشان نتكلم مع عمر 


آسر:مش النهاردة يا ماما 


شمس:لا مش هنسيب اخوك زعلان اكتر من كدة 


آسر:بكرة هكلمه اوعدك 


شمس:طيب براحتك تصبح على خير 

ثم غادرت هى الاخرى و اتجهت الى غرفة عمر و طرقت باب الغرفة بخفة و فتحته فوجدت عمر يجلس على الارض و يستند بظهره على الفراش فأقتربت منه و جلست بجانبه..


شمس بحب:كبرت يا عمر كبرت يبنى و بقيت زين الرجال بروحك الحلوة المرحة و قلبك الطيب اللى مبيشلش من حد و ابتسامتك اللى دايماً موجودة مهما كانت الظروف و ايدك اللى ممدودة للغريب قبل القريب ، عارف يا عمر يوم لما ايهاب جه البيت عندنا عشان يموت ابوك الله يرحمه انا جريت و اخدتك انت و دخلت الاوضة و قفلت على نفسى نسيت آسر برا فمتقولش انى بحبه هو و مش بحبك انا بموت فيك هو انا ليا غيرك حنين عليا 


عمر بأبتسامة وهو يقبل يدها:هو انا ليا غيرك يا ست الكل 


شمس:يعنى مش زعلان


عمر:لا مش زعلان 


شمس:تعالى بقا نفكر نخلى نور تسامحك ازاى 


كان آسر يقف خارج الغرفة و يستمع اليهم فأبتسم بتلقائية وهو يستمع الى حديثهم و ضحكاتهم فشعر براحة و غادر الى غرفته

.......................................................

فى اليوم التالى.. 

فى منزل ريناد..


كانت نور تبيت عِندها مرة اخرى فأستيقظوا سوياً و ادوا فروضهم سوياً حتى انتهوا فجلسوا يتثامرون قليلاً حتى دلفت وفاء..


وفاء بأبتسامة:احنا معزومين عن طنط شمس


نور بضيق:هو كل يوم 


وفاء:اصل احنا اتفقنا يومين عندها و يومين عندى 


نور:طب روحوا انتو و انا هروح بيتنا 


وفاء:لا دى عزماكى انتى و ريهام و شريف كمان.. 


نور بدهشة:ايه  


وفاء:هسيبكو انا بقا متنسوش تكلموا ريهام 


ريناد بأبتسامة:عنيا 


خرجت وفاء و تركتهم سوياً فزفرت نور بحنق و ضربت الفراش بيدها فتذكرت ما حدث امس.. 


فلاش باك 


كانت نور تقف فى الشرفة و هر تحتسى كوب من الشاى فشعرت بمن يقف خلفها..


عمر بهمس:نور انا اسف 


نور بسخرية:اسفك مبقاش يهمنى انت متلزمنيش يا عمر خلاص 


عمر بحدة وهو يديرها بقوة:يعنى ايه اللى انتى بتقوليه ده ، انا ساكتلك على اهاناتك و قلة ادبك مش عشان ضعيف لا عشان انا بحافظ على حبنا 


نور بعنف وهى تحاول افلات يدها:انا مش قليلة الادب انت اتجننت و اصلا مفيش حب عشان تحافظ عليه خلاص خلصت كانت فرصة و ضيعتها 


شعر عمر بالاهانة الشديدة وهو لن يقبل على كرامته اكثر من هذا فأبعد يده عنها ببطئ و نظر لها بألم لوهلة ثم تحولت ملامح وجهه الى البرود فشعرت نور بالندم و كادت سوف تعتذر ولكن منعها كبريائها..


عمر بهدوء:ماشى يا نور براحتك 


ثم خلع دبلته و وضعها على الطاولة الصغيرة فى الشرفة و رحل فأتسعت اعين نور بصدمة و سقطت جالسة على احدى المقاعد فنظرت الى الدبلة بحزن و الدموع تهبط بشدة فخلعت دبلتها و وضعتها بجانب دبلته ثم استأذنت من ريناد ان يغادروا و تعجبت من عدم جلوس عمر معهم.. 


انتهاء الفلاش باك.. 


ريناد بهدوء:هو انتى و عمر متعاركين 


نور ببرود وهى تقف:انا و عمر سيبنا بعض خلاص 


ريناد بصدمة وهى تهب واقفة:نعم يختى 


نور بضحك:اه والله زى ما بقولك كدة خلاص "ثم رفعت يدها" حتى بصى مفيش دبلة 


ريناد:ليه يا نور كدة 


نور:مش عايزة اتكلم فى الموضوع 


ثم خرجت من الغرفة فتعجبت ريناد و قررت تركها قليلاً حتى تهاتف ريهام و شريف.. 

.......................................................

قبل آذان المغرب بنصف ساعة.. 

فى منزل آسر.. 


كانت وفاء تعد مع شمس الطعام حتى استمعوا الى طرقات الباب.. 


وفاء:تلاقى ريناد و شريف و نور و ريهام جم 


شمس بصوت عالى:افتح يا عمر 


ذهب عمر ليفتح فوجد ريناد و ريهام امامه و خلفهم نور و شريف الذين يتحدثون بخفوت و ابتسامتهم تعلوا وجوههم فرفع حاجبه بغضب.. 


ريهام بمرح:مش هدخلنا ولا ايه وسع كدة يا كابتن 


عمر بأبتسامة سمجة:اتفضلوا 


دلفوا جميعاً و ذهبوا الى الصالون فخرج آسر من غرفته و جلس بجانب ريناد ثم قبل يدها و رأسها.. 


ريهام:هييييح بس بقا معاكو سناجل هنا 


آسر بمرح وهو يقف و يشبك يده بيد ريناد:سيبنهالك يختى 


ثم ذهب الى غرفة المكتب فنظرت اليهم نور و شعرت بنغزة فى قلبها على صديقتها فعضت على شفتيها تحاول كبح دموعها ولكن خانتها اعينها فلاحظ شريف و عمر..


شريف بقلق:مالك يا نور ليه الدموع دى 


نور:مفيش يا شريف حاجة 


شريف بمرح:خلاص متعيطيش عشان هوديكى الملاهى بليل 


نور بفرحة:بجد 


عمر بأبتسامة باردة: عندك كام سنة يا شاطر عشان تروح الملاهى 


شريف:انا هودى نور مش انا اللى هروح 


نور بدلال لتغيظه:فكك منه يا شيفو هاا و بعدين هنروح فين 


عمر فى سره:ده انا هخلى يوم امك اسود يا شريف انت و ست هانم 


نظر عمر الى ريهام فوجدها تنظر الى شريف يإحتقار و غيرة فأبتسم بخبث و جلس بجانبها و تعرف عليها و ظلوا يمرحون و صوت ضحكاتهم يعلوا.. 


شريف بخفوت و غيرة:والله لأندمك يا عمر الكلب 


فى غرفة المكتب.. 


دلف آسر و معه ريناد و اجلسها على الاريكة.. 


آسر بأبتسامة: انا مبسوط انك مراتى انا بحبك اوى يا ريناد 


ريناد بصدمة و خجل:بجد 


آسر بحب:اه والله بحبك اووى و مقدرش اعيش من غيرك بس فيه حاجة عايز اعرفهالك 


ريناد بحب:ايه هى 


آسر بتوتر:انى آآ 


....... : آسر تعالى 


آسر وهو يخرج:بعد اذنك هشوف و ماما و جايلك اوعى تتحركى 


ريناد بأبتسامة: ماشى 


فى الخارج.. 


كان شريف يشعر بغضب شديد من تصرفات فقرر الانتقام منه و اراد المغادرة من امامهم فذهب الى ريناد و لكنه لم يجدها فى غرفة المكتب فأبتسم بخبث و دلف ثم اغلق الباب خلفه كى لا يراه احد.. 


فى المساء.. 


غادر الجميع و لم يتمكن آسر من اخبار ريناد بالحقيقة فدلف الى غرفة المكتب

 فصدم وهو يرى بعض الاوراق يوجد عليها ماء و تالفة للغاية و البعض الاخر مقطع الى اشلاء فركض 

الى الخزنة التى يوجد بها ورق القضية ففتحها وهو يدخل كلمة السر التى كانت عيد مولد ريناد فوجد ان الخزنة فارغة فسقط على ركبتيه بصدمة.. 


آسر بغضب شديد:عمرررررررر 


                   الفصل التاسع عشر من هنا 

تعليقات