Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية مسجونة القصر الفصل التاسع عشر والعشرون

رواية / مسجونة القصر 

الفصل التاسع عشر والعشرون 

بقلم اية مصطفي 

♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦🔵

الحلقة 19 

.

.

.

بعد ﻣﺎ ﺟﻼﻝ خلص المكالمة ﻣﻊ ﺭﺍﻓﺖ جه يدير علشان يدخل الڤيلا لقا ﺭﺟﻼﻥ بيسمعوا كلامة ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ واقف تحت ﺍﻟﺸﺠﺮﻩ ﻭﻫﻮ بيسمع ﺑﺈﻫﺘﻤﺎﻡ ﻭالثانى قاعد ﻋﻠﻰ ﻛﺮﺳﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﻪ ﻭﻫﻮ حاطط ﺭﺟﻞ ﻓﻮﻕ ﺍلثانية ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ


ﺳﻴﻒ : ﺑﺮﺍﭬﻮ ﺑﺮﺍﭬﻮ ﻫﺎﻳﻞ ﺑﺘﻌﺮﻓﻮﺍ ﺗﺨﻄﻄﻮﺍ


ﻭﺍﺿﺎﻑ ﻣﺮﺍﺩ : ﻻ ﺻﺮﺍﺣﻪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻌﺼﺎﺑﻪ ﺫﻛﻰ


ﺟﻼﻝ ﺑﺼﺪﻣﻪ : ﺍﻧﺘﻮﺍ ﺑﺘﺴﻤﻌﻮﻧﻰ ﻣﻦ ﺍﻣﺘﺎ؟؟؟؟؟؟؟


ﺳﻴﻒ : ﺍﻧﺖ ﻫﺘﺮﻏﻰ ﻛﺘﻴﺮ ﺍﺧﻠﺺ ﻣﻴﻦ ﺭﺍﻓﺖ ﺩﺍ ﺍﻟﻠﻰ ﻛﻨﺖ ﺑﺘﻜﻠﻤﻪ


ﺟﻼﻝ : ﻭﺍﻧﺘﻮ ﻣﻴﻦ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺗﺴﺎﻟﻮﻧﻰ


ﺳﻴﻒ : ﻣﻠﻜﺶ ﺩﻋﻮﻩ ﺍﺧﻠﺺ


ﺟﻼﻝ : ﻣﺶ ﻗﺎﻳﻞ ﻭهرﻓﻊ ﻋﻠﻴﻚ ﻣﺤﻀﺮ


ﺳﻴﻒ ﺑﻼ ﻣﺒﺎﻻﻩ : ﻫﺎ ﻭﺍﻟﺘﻬﻤﻪ ﺍﻳﻪ


ﺟﻼﻝ : ﻫﺨﺘﺮﻋﻠﻚ ﺍﻯ ﺗﻬﻤﻪ


ﺳﻴﻒ : ﺑﺠﺪ


ﻭﺍﻛﻤﻞ ﺑﺨﻮﻑ ﻣﺼﻄﻨﻊ : ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ ﻛﺪﻩ ﺧﻮﻓﺖ


ﻣﺮﺍﺩ : ﺍﻧﺖ ﻗﺪ ﻛﻠﻤﺘﻚ ﺩﻯ


ﺟﻼﻝ : ﺍﻩ ﻭﺍﻭﻟﻌﻮﺍ


ﻣﺮﺍﺩ : ﺑﺠﺪ ﻃﻴﺐ


ﺟﻼﻝ : ﺩﺍ ﺍﻧﺎ ﺷﺮﻳﻚ ﺭﺋﻴﺲ ﺷﺮﻛﻪ H&S


ﻭﺳﻴﻒ : ﺍﻫﺎ ﻳﻌﻨﻰ ﻓﺮﺣﺎﻥ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺍﻧﺖ ﺷﺮﻳﻚ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺸﺮﻛﻪ ﻭﻣﺶ ﺧﺎﻳﻒ ﻟﻤﺎ ﺍﺑﻴﺘﻚ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﺠﺰ


ﻣﺮﺍﺩ : ﻣﻌﺎﻙ ﺍلنقيب ﻣﺮﺍﺩ ﻣﺠﺪﻯ ﺍﻵﺳﻴﻮﻃﻰ


ﺳﻴﻒ : ﺍلرائد ﺳﻴﻒ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻵﺳﻴﻮﻃﻰ


ﺟﻼﻝ : ﻭﺍﻧﺎ ﻫﺨﺎﻑ ﻣﻨﻜﻮﺍ ﻟﻴﻪ ﻭﻟﻮ ﻋﺎﻳﺰﻳﻦ ﺗﻔﻀﺤﻮﻧﻰ ﺟﻴﺒﻮﺍ ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ


ﺳﻴﻒ ﺳﻴﻒ. 

.

.ﻴﺐ ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﻳﻜﻮﻥ ﺟﺎﻫﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﺧﺮ ﺍﻟﺴﻬﺮﻩ ﻭﺍﺩﻯ ﻧﺤﻠﻮﺍ ﺑﻴﻪ ﺻﺢ ﻭﻻ ﺍﻳﻪ


ﻣﺮﺍﺩ ﻭﺍﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﺷﻔﺘﻴﻪ


ﻣﺮﺍﺩ : ﻫﺘﻜﻮﻥ ﺍﺣﻠﻰ ﺗﺤﻠﻴﻪ


••••••••••


ﻋﻨﺪ ﻗﻤﺮ


ﻓﻰ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﺷﻤﺲ ﺑﺎﻻﻋﻠﻰ


سيف رن علىة قمر ﻓﻘﺎﻣﺖ ﻭراحت للبلكونة


ﻗﻤﺮ : ﺳﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ


ﺳﻴﻒ : ﻭﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻫﺘﻌﺘﺮﻓﻰ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﻩ ﻭﺭﻧﻰ ﻋﻠﻰ ﺷﻔﺎﺀ ﺗﻴﺠﻰ


ﻗﻤﺮ : ﻃﻴﺐ


ﺛﻢ ﺩجلت الاوضة ﻣﺮﻩ ثانية


••••••••


ﺳﻴﻒ : ﺭﻥ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﺍﻥ ﻳﺎﺗﻰ ﺍﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺴﺎﻋﻪ ﺍﻟﺘﺎﺳﻌﻪ ﻣﺴﺎﺀﺍ ﻫﻮ وﺣﻤﺰﻩ ﻭﺧﺎﻟﺪ ﻭﻳﺤﻀﺮ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﻣﻌﻪ


وﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ وافق على طلبه ﻭﺭﻥ ﻋﻠﻰ ﺣﻤﺰﻩ ﻭﺧﺎﻟﺪ ﻟﻴﻜﻮﻧﻮﺍ ﻫﻨﺎﻙ ﻓﻰ ﺗﻤﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﻋﻪ ﺍﻟﺘﺎﺳﻌﻪ


•••••••


ﻛﺎﻥ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻳﻨﻈﺮ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺟﻼﻝ ﺍﻟﻰ ﺳﻴﻒ ﻭﻣﺮﺍﺩ ﻭﺍﻟﺸﺮﺭ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻪ اما ﻣﺮﺍﺩ ﻭﺳﻴﻒ ﻳﺠﻠﺴﻮﻥ ﺑﺎﺭﺗﻴﺎﺡ


••••••


ﻋﻨﺪ ﻗﻤﺮ


رنت على شفاء ﻟﺘﺎﺗﻰ


ﻭﺑﻌﺪ شويه ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺘﻮﺗﺮﻩ ﻭﺧﺎﺋﻔﻪ ﻣ


علة ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﺣﻮﺭﻳﻪ ﺍﻟﺘﻰ ﺳﺘﺼﺪﻡ ﺑﺎﺑﻨﻬﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﻛﺎﻥ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﻌﺮﻑ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻫﻮ ﻗﻤﺮ ﻭﺳﻴﻒ ﻭﻣﺮﺍﺩ ﻭﺣﻤﺰﻩ ﻭﺧﺎﻟﺪ ﻭﺷﻔﺎﺀ


••••••


ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺴﺎﻋﻪ ﺍﻟﺘﺎﺳﻌﻪ بليل ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﺮ ﻋﻨﺪ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺳﻴﻒ ﻭﻣﺮﺍﺩ ﻭﻗﻤﺮ


ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺷﻔﺎﺀ ومع دقات الساعة التاسعة


ﻭﺑﻌﺪ شويه ﺭﻥ تليفون سيف ﻭﻛﺎﻥ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﻤﺘﺼﻞ


ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻤﺮﺍﺩ ﺍﻥ ﻳﻔﺘﺢ علشان يدخلوا ﺍﻟﺜﻼﺛﻪ ﻭﻣﻌﻪ ﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﺬﻯ ﻃﻠﺒﻬﺎ


ﻭﺑﺪﻭﺍ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ


ﺳﻴﻒ : ﺍﻟﻨﻘﻴﺐ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ


ﺍﻟﻨﻘﻴﺐ ﺧﺎﻟﺪ


ﺍﻟﻨﻘﻴﺐ ﺣﻤﺰﻩ


ﺍﻧﺎ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻧﻜﻮﺍ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﻴﻦ ﻫﻤﺎ ﻫﻨﺎ ﻟﻴﻪ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﻘﺪﻣﺎﺕ ﻛﺪﻩ


ﺟﻼﻝ ﺍﺑﻦ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﻋﻀﻮ ﻓﻰ ﻋﺼﺎﺑﻪ ﻛﺒﻴﺮﻩ ﺑﺘﻬﺮﺏ ﺍﻟﻤﺨﺪﺍﺭﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻟﻤﺼﺮ ﺍﻟﻤﻬﻢ


ﻣﺶ ﻫﻤﻨﺎ ﻓﻰ ﻛﺪﻩ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺍﻧﻰ ﺣﺎﻭﻝ ﻳﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﻗﻤﺮ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺗﺘﺠﻮﺯﻩ ﻭﻣﺶ ﺗﻔﻀﺤﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﺑﻴﺮﺍﻗﺒﻮﺍ ﻛﻞ ﺣﺪ ﻳﻌﺮﻑ ﻗﻤﺮ ﺍﻭ ﺣﺪ ﻗﺎﺑﻠﺘﻪ


ﺍﺗﻔﻀﻠﻮﺍ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﻠﻰ ﻗﻮﻟﺘﻪ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺗﺘﺎﻛﺪﻭﺍ ﺍﻧﻪ ﺻﺢ


ﺟﻼﻝ : ﻃﻴﺐ ﻓﻴﻦ ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﺍﻟﻠﻰ ﻳﺜﺒﺖ ﻛﻼﻣﻚ ﻋﻠﻴﺎ


ﻣﺮﺍﺩ : ﻣﺘﺨﻔﺶ ﻳﺎ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺘﻰ ﻭﻻ ﺍﻗﻮﻝ ﻳﺎ ﻣﻌﺘﺰ ﺍﻟﻠﻰ ﺑﻴﻨﺎﺩﻭﻙ ﺑﻴﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﺘﻠﻴﻔﻮﻥ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﺼﺎﺑﻪ


ﻭﺍﺷﺎﺭ ﺍﻟﻰ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻟﻜﻰ ﻳﻄﻠﻊ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﺍﺣﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﻭﺟﺪﻭﻩ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺳﻴﻒ ﺗﻤﺎﻣﺎ


ﺍﻛﻤﻞ ﺳﻴﻒ : ﻭﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻰ ﺍﻣﺮ ﻫﻮ ﻭﺍﺑﺮﻫﻴﻢ ﺻﺤﺒﻪ ﺑﺨﻄﻒ ﻗﻤﺮ


ﻭﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﺍﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻋﺎﻳﺰ ﻳﻘﺘﻞ ﻗﻤﺮ ﺑﺲ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻭﻗﺎﻟﻪ ﺍﺗﺠﻮﺯﻫﺎ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﺳﺎﺳﺎ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﺑﻴﻜﺮﻫﻮﺍ ﺑﻌﺾ ﺑﺲ ﻛﻞ ﺩﺍ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻣﺼﻠﺤﻪ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻴﻬﻢ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻛﺎﻥ ﻋﺎﻳﺰ ﻳﺘﺠﻮﺯ ﻗﻤﺮ ﻣﻜﻨﺶ ﻫﻴﺴﺎﻋﺪ ﺍﺳﺎﺳﺎ ﺟﻼﻝ ﻻﺀ ﺩﺍ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻣﺼﻠﺤﺘﻪ


ﻭﺍﻟﺸﻬﺎﺩ ﻓﻰ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺩﺍ ﺍﻻﻧﺴﻪ ﺭﻳﻤﺎﺱ ﻭﺍﻟﻤﻠﻒ ﺍﻟﺘﺎﻧﻰ ﺍﻟﻠﻰ ﻳﺜﺒﺖ ﺍﻥ ﺍﻟﻠﻰ ﺑﻨﻘﻮﻟﻪ ﺻﺢ ﻭﺍﺷﺎﺭ ﺍﻟﻰ ﺣﻤﺰﻩ ﻟﻜﻰ ﻳﻌﻄﻴﻪ ﻻﺣﻤﺪ ﻭﻣﺤﻤﺪ


ﻭﻛﺪﻩ ﺍﻫﻮ ﺟﺒﺘﻠﻚ ﺩﻟﻴﻞ ﺟﺒﻠﻰ ﺍﻧﺖ ﺩﻟﻴﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻧﻚ ﻛﻼﻣﻰ ﻏﻠﻂ


ﺟﻼﻝ : ﺻﻤﺖ


وبعدين قال


جلال:ﻭﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﺍﻟﻤﺠﻨﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻰ ﻳﺎﻛﺪ ﻛﻼﻣﻰ


ﻭﺍﻻﻧﺴﻪ ﻗﻤﺮ ﻫﻴﺎ ﺍﻟﻠﻰ ﻫﺘﺎﻛﺪﻩ


ﻗﻤﺮ : ﻛﻞ ﻛﻠﻤﻪ ﺳﻴﻒ ﻗﺎﻟﻬﺎ ﺻﺢ ﻭﺑﻤﻨﺎﺳﺒﻪ ﺍﻧﻜﻮﺍ ﻫﺘﺴﺌﻠﻮﻧﻰ ﺍﻧﺘﻰ ﺍﺳﺘﻌﺪﺗﻰ ﺫﺍﻛﺮﺗﻚ ﺍﻣﺘﺎ ﻭﺍﻛﻤﻠﺖ ﻭﻫﻰ ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺟﻼﻝ ﺑﺒﺮﻭﺩ : ﻫﻘﻮﻟﻜﻮﺍ ﺍﻧﺎ ﺍﺳﺎﺳﺎ ﻣﻔﻘﺘﺶ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﻩ ﻭﺩﺍ ﻛﺎﻥ ﻣﺨﻄﻂ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻳﺒﻌﺪﻭﺍ ﻋﻨﻰ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﻭﺍﻟﻠﻰ ﻳﺎﻛﺪ ﺍﻧﻰ ﻣﻔﻘﺪﺵ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﻩ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﻩ ﺍﻟﻠﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺸﺮﻓﻪ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻟﺘﻰ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ ﺷﻔﺎﺀ ﻫﺘﺎﻛﺪﻟﻜﻮﺍ ﻛﻼﻣﻰ


ﺷﻔﺎﺀ ﺍﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺣﻘﻴﺒﺘﻬﺎ ﺍﻻﺷﺎﻋﻪ ﺍﻟﻤﺰﻭﺭﻩ ﻭﺍﻻﺷﺎﻋﻪ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﻪ ﺛﻢ ﺍﻋﻄﺖ ﺍﻟﺸﺎﻋﻪ ﻟﻤﺤﻤﺪ ﻭﺍﺣﻤﺪ ﻭﺑﺪﺍﺕ ﺗﺸﺮﺡ ﻟﻬﻢ ﺍﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺷﺎﻋﻪ ﺍﻟﺬﻯ ﺭﺍﻭﻫﺎ ﻣﺰﻭﺭﻩ


ﺟﻼﻝ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻬﻢ ﺍﻟﻤﻮﺟﻪ ﺍﻟﻴﻪ ﻓﻘﺎﻡ ﻭﺍﺧﺮﺝ ﺷﺊ ﺣﺎﺩ ﻣﻦ ﺟﻴﺒﻪ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺴﻜﻴﻦ ﺛﻢ ﺟﺮﻯ ﻧﺎﺣﻴﻪ ﻗﻤﺮ ﻭ وضع سكين ﺣﻮﻝ ﺭﻗﺒﺘﻬﺎوقال


جلال: ﻛﻞ ﻳﻄﻠﻊ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻭﻳﺮﻣﻴﻪ


ﺳﻴﻒ ﺭﻣﻰ ﺳﻼﺣﻪ ﻫﻮ ﻭﻣﺮﺍﺩ ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻭﺣﻤﺰﻩ ﻭﺧﺎﻟﺪ


ﺟﻼﻝ : ﺗﻌﺠﺐ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﻬﺘﻢ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺘﻤﻰ ﺑﻰ ﻗﻤﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺟﺎﺀ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺍﻭﻣﻰ ﺳﻴﻒ ﺑﺮﺍﺳﻪ ﻭﻓﺠﺎﺀﻩ ﺩﺍﺳﺖ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﻡ ﺟﻼﻝ ﻭ ﺧﺒﻄﺘﻪ ﺟﻼﻝ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺛﻢ ﻋﻀﺖ ﺫﺭﺍﻋﻪ ﻭﺟﺮﺕ ﺧﻠﻒ ﺳﻴﻒ ﻟﺘﺤﺘﻤﻰ ﺑﻪ ﺍﻣﺎ ﺳﻴﻒ ﺍﻣﺴﻚ ﻣﺴﺪﺳﻪ ﻭﺍﻃﻠﻖ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺭﺍﺱ ﺟﻼﻝ فوﻗﻊ ﺟﻼﻝ ﻣﻐﻤﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ مسمعوش ﻭﻗﻮﻉ ﺷﺨﺺ ﻭﺍﺣﺪ ﺑﻞ ﻭﻗﻮﻉ ﺷﺨﺼﻴﻦ


ﻭﻛﺎﻧﺖ بعد ﻭﻗﻮﻉ ﻛﻞ من الإثنين ﺻﺮﺧﻪ كانت ﻓﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﭭﻴﻼ 


.

♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦🔵

الحلقة 20 


.ﺳﻴﻒ ﻣﺴﻚ ﻣﺴﺪﺳﻪ ﻭﺍﻃﻠﻖ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺟﺎﻧﺐ ﺭﺃﺱ ﺟﻼﻝ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﻭﻗﻊ ﺟﻼﻝ ﻣﻐﻤﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻓﻰ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺩﺍ ﻣﺴﻤﻌﻮﺵ ﻭﻗﻮﻉ ﺷﺨﺺ ﻭﺍﺣﺪ ﺑﻞ ﻭﻗﻮﻉ ﺷﺨﺼﻴﻦ


ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻭﺭﺍﺀ ﻭﻗﻮﻉ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﻦ ﺻﺮﺧﻪ ﻋﺎﻟﻴﻪ ﺭﻧﺖ ﻛﻞ ﺍﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﭭﻴﻼ


ﻟﻴﻠﻰ : ﺣﻮﺭﻳﻪ ﻓﻮﻗﻰ ﺣﻮﺭﻳﻪ ﻗﻮﻣﻰ


ﺳﻴﻒ ﺑﺺ ﻟﺤﻮﺭﻳﻪ ﺛﻢ ﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻧﻪ ﻳﺘﺼﻞ ﺑﺎﻟﺸﺮﻃﻪ ﻭﺣﻤﺰﻩ ﺑﺎﻹﺳﻌﺎﻑ ﻭﺟﺎﺕ ﺍﻻﺳﻌﺎﻑ ﻭﺍﺷﺮﻃﻪ ﻭﺧﺪﺕ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺟﻼﻝ ﻭ ﺍﻻﺳﻌﺎﻑ ﺣﻮﺭﻳﻪ ﻭﻓﻘﻮﻗﻮﺍ ﺟﻼﻝ ﻭﺭﺍﺣﻮﺍ ﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺸﺮﻃﻪ


•••••••


ﻛﺎﻧﺖ ﺣﻮﺭﻳﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﻭﺑﻌﺪ ﻛﺬﺍ ﺳﺎﻋﻪ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺧﺮﺝ ﻭﻋﻠﻰ ﻭﺷﻪ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﺤﺰﻥ


ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺑﺄﺳﻒ : ﺍﺣﻨﺎ ﺍﺳﻔﻴﻦ ﻣﻌﺮﻓﻨﺎﺵ ﻧﻨﻘﺬﻫﺎ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻟﻠﻪ


ﻟﻴﻠﻰ : ﻟﻢ ﺗﺴﻄﺘﻊ ﺗﺤﻤﻞ ﻫﺬﺍ ﻭﻭﻗﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﺳﻰ ﺗﺒﻜﻰ


ﺍﺣﻤﺪ : ﺍﺩﻋﻠﻬﺎ


ﺑﺪﺍ ﺍﺣﻤﺪ ﻭﺍﻳﺎﺩ ﻭﻣﺮﺍﺩ ﻓﻰ ﺍﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﺪﻓﻦ ﺍﻣﺎ ﺳﻴﻒ ﻓﺮﺍﺡ ﻣﻊ ﺟﻼﻝ ﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺸﺮﻃﻪ


•••••••••


ﻓﻰ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﺸﺮﻃﻪ


ﺟﻼﻝ : ﻣﺶ ﻗﺎﻳﻞ ﺣﺎﺟﻪ


ﺳﻴﻒ : ﺍﺧﻠﺺ ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻧﺎﻗﺺ


ﺟﻼﻝ ﺑﺈﻧﻜﺎﺭ : ﺍﻧﺎ ﻣﻌﻤﻠﺘﺶ ﺣﺎﺟﻪ


ﻟﻘﻰ ﺳﻴﻒ ﺗﻠﻴﻔﻮﻧﺔ ﺑﻴﺮﻥ ﻓﺒﺺ ﻓﻠﻘﻞ ﻣﺮﺍﺩ ﺍﻟﻠﻰ ﺑﻴﺮﻥ ﻓـ ﺭﺩ


ﻣﺮﺍﺩ : ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻟﻠﻪ


ﺳﻴﻒ : ﻓﻰ ﺍﻳﻪ


ﻣﺮﺍﺩ : ﺧﺎﻟﺘﻮ ﺣﻮﺭﻳﻪ ﺗﻌﻴﺶ ﺍﻧﺖ


ﺳﻴﻒ : ﻃﻴﺐ ﺍﻗﻔﻞ ﺍﻧﺖ


ﺳﻴﻒ ﻭﺟﻬﺔ ﻛﻼﻣﻪ ﻟﺠﻼﻝ


ﺳﻴﻒ : ﻳﻼ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻧﺨﻠﺺ ﻭﺗﺮﻭﺡ ﺟﻨﺎﺯﻩ ﺍﻣﻚ


ﺟﻼﻝ ﺑﺼﺪﻣﻪ : ﻧﻌﻢ ﺟﻨﺎﺯﻩ ﻣﻴﻦ


ﺳﻴﻒ : ﺯﻯ ﻣﺎ ﺳﻤﻌﺖ


ﺟﻼﻝ ﺑﺘﻮﻋﺪ : ﻃﻴﺐ ﻭﺭﺑﻰ ﺍﻟﻠﻰ ﺧﻠﻘﻨﻰ ﻣﺎ ﺍﻧﺎ ﺳﻴﺒﻜﻮﺍ ﺣﺎﻟﻜﻮ ﺯﻯ ﻣﺎ ﻣﻮﺗﻮﺍ ﺍﻣﻰ ﻫﻤﻮﺕ ﻋﻨﺪﻛﻮﺍ ﺍﻋﺰ ﻣﺎ ﺗﻤﻠﻜﻮﺍ ﻭﻣﺶ ﻗﺎﻳﻞ ﺍﻧﺎ ﺑﺸﺘﻐﻞ ﻣﻊ ﻣﻴﻦ ﻭﺍﻭﻝ ﻧﺎﺱ ﻋﺎﺭﻓﻴﻦ ﺍﻧﺎ ﻫﻤﻮﺗﻬﻢ ﻫﻤﺎ ﻣﻴﻦ


ﺳﻴﻒ ﻟﻠﺤﺎﺭﺱ : ﺣﻄﻮﻩ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﺠﺰ ﻭﺣﻄﻮﻩ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺭﺍﻗﺒﻮﻩ ﻛﻮﻳﺲ ﺍﻻ ﻳﻬﺮﺏ


ﺳﻴﻒ ﺭﺍﺡ ﻟـﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻭﻛﻤﻞ ﺍﺟﺮﺍﺀﺕ ﺍﻟﺪﻓﻦ


ﻣﻌﺎﻫﻢ


ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﺭﺍﺣﻮﺍ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻳﺪﻓﻨﻮﺍ ﺣﻮﺭﻳﻪ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺴﺎﻋﻪ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﺩﻳﻪ ﻋﺸﺮ ﻣﺴﺎﺀﺍً


ﺭﻭﺣﻮﺍ ﻛﻠﻬﻢ ﻟﻤﻨﺎﺯﻟﻬﻢ ﻣﺎﻋﺪﺍ ﺭﻳﻤﺎﺱ ﻭﻣﺮﺍﺩ ﺭﻭﺣﻮﺍ ﻟﻠﻘﺼﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﻣﻊ ﺳﻴﻒ


••••••••


ﻓﻰ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﻭﺧﺎﺻﻪ ﻓﻰ ﻏﺮﻓﻪ ﻣﻜﺘﺐ ﺳﻴﻒ


ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺣﻜﻰ ﻟﻤﺮﺍﺩ ﺍﻟﻠﻰ ﺟﻼﻝ ﻗﺎﻟﻪ


ﻣﺮﺍﺩ : ﻳﺒﻘﺎ ﻫﻮ ﻗﺼﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﻗﻤﺮ ﻭﺷﻤﺲ ﻭ ﺭﻳﻤﺎﺱ ﻭﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﻩ ﺷﻔﺎﺀ


ﺳﻴﻒ : ﻃﻴﺐ ﻫﻨﻌﻤﻞ ﺍﻳﻪ


ﻣﺮﺍﺩ : ﻣﺘﻘﻠﺶ ﻟﺤﺪ ﻭﻫﻨﺸﻮﻑ ﺣﻞ


ﺳﻴﻒ : ﻃﺐ ﻣﻨﻘﻮﻝ ﻟﻌﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻳﻔﻜﺮ ﻣﻌﺎﻧﺎ


ﻣﺮﺍﺩ : ﻃﻴﺐ ﻫﻜﻠﻤﻪ ﻭﺗﺤﺪﺙ ﻣﻌﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ


ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ : ﻣﻴﻨﻔﻌﺶ ﻏﻴﺮ ﺍﻧﻨﺎ ﺗﺠﻤﻌﻬﻢ ﻛﻠﻬﻢ ﻓﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﻭﻧﺤﺮﺳﻬﻢ ﺑﺲ ﻛﺪﻩ ﻫﻴﻠﻔﺖ ﺍﻧﺘﺒﻬﻨﺎ ﻟﻴﻬﻢ


ﻣﺮﺍﺩﺑﺘﻔﻜﻴﺮ : ﻃﻴﺐ ﻫﻨﻌﻤﻞ ﺍﻳﻪ


•••••••••


ﻋﻨﺪ ﻗﻤﺮ


ﻗﻤﺮ ﻓﻰ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ


ﻗﻤﺮ : ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺧﻠﺼﻨﺎ ﻣﻨﻪ


ﺷﻤﺲ : ﻣﺎ ﻣﻤﻜﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻰ ﺣﺪ ﺗﺎﻧﻰ ﺑﻴﺸﺘﻐﻞ ﻣﻌﺎﻩ ﻭﻳﺨﻠﻴﻪ ﻳﻨﺘﻘﻢ ﻣﻨﻨﺎ


ﻗﻤﺮ : ﺑﻄﻠﻰ ﺷﻮﻳﻪ ﻭﺍﻓﺮﺣﻰ


ﺷﻤﺲ ﻓﻰ ﺳﺮﻫﺎ : ﺍﻧﺎ ﺷﻜﻠﻰ ﻫﺘﻜﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺲ ﺍﻧﺎ ﺧﺎﻳﻔﻪ ﻋﻠﻴﻜﻰ


ﻭﺍﻛﻤﻠﺖ ﺷﻤﺲ ﻓﻰ ﺳﺮﻫﺎ : ﺳﻴﺒﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﻢ ﺩﺍ ﺷﻮﻳﻪ ﻭﺍﻓﺮﺣﻰ ﻳﻌﻨﻰ ﻣﺶ ﺳﻨﻪ ﻭﻻ ﺍﺗﻨﻴﻦ ﺩﺍ ﺷﻜﻠﻰ ﻣﺶ ﻫﻜﻤﻞ ﺍﻟﻨﺺ ﺳﻨﻪ


ﺷﻤﺲ : ﻛﺎﻧﺖ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺗﻌﻴﻂ ﺑﺪﻭﻥ ﺳﺒﺐ ﻭﺍﺳﺘﺎﺋﺬﻧﺖ ﻣﻦ ﻗﻤﺮ ﻭﺭﺍﺣﺖ ﻻﻭﺿﺘﻬﺎ ﻭﻟﻤﺎ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻭﺿﺘﻬﺎ ﻗﻔﻠﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﻧﺎﻣﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﺣﻄﻂ ﺍﻟﻤﺨﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻣﺤﺪﺵ ﻳﺴﻤﻌﻬﺎ ﻭﻫﻰ ﺑﺘﻌﻴﻂ


ﺷﻤﺲ : ﻟﻴﻪ ﻳﺎﺭﺏ ﻟﻴﻪ


ﺩﻋﺖ ﺭﺑﻬﺎ ﺍﻥ ﺗﺘﺤﺴﻦ ﻭﻧﺎﻣﺖ


••••••••


ﻋﻨﺪ ﻗﻤﺮ


ﻗﻤﺮ ﻓﻰ ﺳﺮﻫﺎ : ﻫﻮ ﻟﻴﻪ ﺍﻧﺎ ﺣﺴﻪ ﺍﻥ ﺷﻤﺲ ﻣﺶ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻣﻦ ﻛﺎﻡ ﻳﻮﻡ


ﻻﻻﻻﻻ ﻛﺎﻡ ﻳﻮﻡ ﺍﻳﻪ ﻛﺎﻡ ﺍﺳﺒﻮﻉ ﻭﻻ ﺍﻗﻮﻝ ﻛﺎﻡ ﺷﻬﺮ ﻭﻟﻴﻪ ﻧﺠﻤﻪ ﻟﻤﺎ ﺑﻴﻐﻤﻰ ﺑﺘﺠﺒﻠﻬﺎ ﺍﻟﺒﺘﺎﻉ ﺩﺍ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺗﻔﻮﻕ


ﻗﻤﺮ : ﻻﺯﻡ ﺍﻋﺮﻑ ﻓﻰ ﺍﻳﻪ


ﺛﻢ ﻧﺎﻣﺖ ﻫﻰ ﻛﻤﺎﻥ


•••••••


ﻓﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻰ


ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻠﻰ ﺇﻳﺎﺩ ﻫﻴﺮﻭﺡ ﻟﻠﺪﻛﺘﻮﺭ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻳﺸﻠﻪ ﺍﻟﺠﺒﺲ


ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ : ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺟﻠﻚ ﺑﻘﺖ ﺳﻠﻴﻤﻪ ﻭﺍﻗﺪﺭ ﺍﺷﻠﻚ ﺍﻟﺠﺒﺲ


ﺇﻳﺎﺩ : ﻃﻴﺐ ﻳﻼ ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻧﺎﻗﺼﻪ


ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ : ﺣﺎﺿﺮ


ﻭﺷﺎﻟﻪ ﺍﻟﺠﺒﺲ


ﺍﻭﻝ ﻣﺎ ﻧﺰﻟﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ


ﺇﻳﺎﺩ ﻟﻠﻴﻠﻰ : ﻳﻼ ﺍﺭﻛﺒﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﻜﺮﺳﻰ ﺍﻟﻠﻰ ﺟﻨﺒﻰ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻭﺣﺸﺘﻨﻰ ﺍﻟﺴﻮﺍﻗﻪ


ﻟﻴﻠﻰ : ﺍﻧﺖ ﺷﻜﻠﻚ ﻋﺎﻳﺰ ﺗﺨﺒﻂ ﻋﺮﺑﻴﺘﻰ ﺯﻯ ﻋﺮﺑﻴﺘﻚ


ﺇﻳﺎﺩ : ﺩﺍ ﺍﻧﺎ ﺳﻮﺍﻕ ﻣﺎﻫﺮ


ﻟﻴﻠﻰ : ﻫﺘﻘﻮﻟﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻬﺎﺭﻩ ﻻ ﺻﺮﺍﺣﻪ ﻣﺤﺪﺵ ﺑﻴﺴﻮﻕ ﺯﻳﻚ ﻭﺍﺧﻠﺺ ﻋﻴﺰﻳﻦ ﻧﺮﻭﺡ


ﺇﻳﺎﺩ ﺑﻤﻀﺾ : ﻃﻴﺐ


ﺭﻭﺣﻮﺍ ﻟﻠﭭﻴﻼ


•••••••


ﻓﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻰ


ﻓﻰ ﻏﺮﻓﻪ ﺷﻤﺲ


ﺧﺒﻄﺖ ﻗﻤﺮ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺏ ﺍﻭﺿﺔ ﺷﻤﺲ ﻓﺎﺫﻧﺖ ﻟﻬﺎ ﺷﻤﺲ ﺑﺎﻟﺪﺧﻮﻝ ﺛﻢ ﺟﻠﺴﺖ ﻗﻤﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻨﺒﻪ ﺍﻟﻠﻰ ﺍﺩﺍﻡ ﺳﺮﻳﺮ ﺷﻤﺲ


ﻗﻤﺮ : ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺍﺳﺌﻠﻚ ﺳﻮﺍﻝ ﻭﺗﺠﺎﻭﺑﻴﻨﻰ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻟﻒ ﻭﻻ ﺩﻭﺭﺍﻥ


ﺷﻤﺲ : ﺍﺗﻔﻀﻠﻰ ﻗﻮﻟﻰ


ﻗﻤﺮ : ﻫﻮ ﺍﻧﺘﻰ ﻟﻴﻪ ﻣﺶ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﻀﻚ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺩﻯ


ﺷﻤﺲ : ﺍﺯﺍﻯ ﻣﺶ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﻀﻰ ﻣﺶ ﻓﺎﻫﻤﻪ ﻗﺼﺪﻙ ﺍﻳﻪ


ﻗﻤﺮ : ﻣﺶ ﻓﺎﻫﻤﻪ ﻭﻻ ﺑﺘﺤﻮﺭﻯ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﻜﻼﻡ


ﺷﻤﺲ : ﻣﺶ ﻓﺎﻫﻤﺔ ﻗﺼﺪﻙ ﺍﻳﻪ ﺑﺠﺪ


ﻗﻤﺮ : ﻟﻴﻪ ﻟﻤﺎ ﺑﻴﻐﻤﻰ ﻋﻠﻴﻜﻰ ﺑﺤﺲ ﺍﻧﻰ ﻧﺠﻤﻪ ﺑﺘﻜﻮﻥ ﻣﺘﻮﺗﺮﻩ ﺍﻧﻰ ﻓﻰ ﺣﺎﺟﻪ ﺗﺘﻜﺸﻒ ﻭﻻﺯﻡ ﺗﺠﺒﻠﻚ ﺍﻟﺒﺘﺎﻉ ﺍﻟﻠﻰ ﻋﻠﻄﻮﻝ ﺑﻴﺒﻘﺎ ﻓﻰ ﺷﻨﻄﺘﻚ


ﺷﻤﺲ : ﺳﻜﺘﺖ ﻭﻣﻌﺮﻓﺘﺶ ﺗﺮﺩ ﺑﺈﻳﻪ


ﻗﻤﺮ ﺑﺰﻋﻴﻖ : ﻣﺎ ﺗﺮﺩﻯ ﺗﻘﻮﻟﻰ ﻓﻰ ﺍﻳﻪ ﻫﺎ


ﺷﻤﺲ ﻭﻋﻠﻰ ﻭﺷﻬﺎ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﺤﺰﻥ : ﺍﺣﺴﻨﻠﻚ ﻣﺘﻌﺮﻓﻴﺶ ﻟﻴﻪ ﻭﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﺳﺎﻟﺘﻴﻨﻰ ﻣﻴﺖ ﻣﺮﻩ ﻣﺶ ﻫﻌﺮﻑ ﺍﺭﺩ ﻋﻠﻴﻜﻰ ﺑﺎﻳﻪ ﻓﺨﻠﻴﻜﻰ ﻣﺘﻌﺮﻓﻴﺶ ﺣﺎﺟﻪ ﺍﺣﺴﻦ


ﻗﻤﺮ : ﻟﻴﻪ ﻫﻮ ﺍﻧﺎ ﺑﺮﺩﻩ ﻣﺶ ﺗﻮﺍﻣﻚ ﻳﻌﻨﻰ ﻧﻜﻮﻥ ﻣﻌﺮﻓﻴﻦ ﺑﻌﺾ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ


ﺷﻤﺲ : ﺑﺲ ﻣﺶ ﻫﻌﺮﻑ ﺍﻗﻮﻟﻚ


ﻗﻤﺮ : ﻟﻴﻪ ﻛﻞ ﺍﻣﺎ ﺍﺳﺌﻠﻚ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﺟﻪ ﺗﻘﻮﻟﻴﻠﻰ ﻣﺶ ﻫﻌﺮﻑ ﺍﻗﻮﻟﻚ


ﺷﻤﺲ ﺑﺘﺮﺩﺩ : ﻋﻞ … ﺷﺎﻥ


ﻗﻤﺮ : ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺍﻳﻪ


ﺷﻤﺲ ﺑﺘﺮﺩﺩ : ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻋﻨﺪﻯ ﺍﻝ .. ﻗﻠﺐ 


                     الفصل الحادي والعشرون من هنا 

تعليقات