Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية مسجونة القصر الفصل الاخير بقلم اية مصطفي

رواية / مسجونة القصر 

الفصل السابع والثلاثون والاخير 

بقلم/ اية مصطفي  

🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵⭕

الحلقة 36 ...قبل الاخيرة 


.ﻗﻤﺮ ﻟﻘﺖ ﺳﻴﻒ ﺑﺪﺃ ﻳﻨﺰﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﻰ ﻓﻰ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻓﺒﺘﺒﺺ ﺣﻮﻟﻴﻬﺎ ﺑﻘﻠﻖ ﻓﻠﻘﺖ ﺷﻜﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﺑﺎﻳﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﻭﺍﻟﻘﻠﻖ ﻓﻄﻨﺸﺖ ﻭﺟﺎﻳﻪ ﺗﻨﺰﻝ ﺑﺎﻟﺮﺍﺣﻪ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺗﺘﺄﻛﺪ ﺍﻥ ﺳﻴﻒ ﻣﺶ ﻫﻴﺸﻮﻓﻬﺎ ﻓﻠﻘﺖ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺩﺍ ﺑﻴﻮﺟﻪ ﻣﺴﺪﺳﻪ ﻧﺎﺣﻴﻪ ﺳﻴﻒ ﻭﺿﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺰﻧﺎﺩ


ﻗﻤﺮ ﺑﺼﻮﺕ ﻋﺎﻟﻰ : ﺳـــﻴـــــــــﻒ


ﻭﻓﺠﺎﺓ ﻭﻗﻌﺖ ﻗﻤﺮ ﻭﺣﻮﻟﻴﻪ ﺩﻡ ﺳﻴﻒ ﺑﻴﺒﺺ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻳﺸﻮﻑ ﻣﻴﻦ ﺍﻟﻠﻰ ﺑﻴﻨﺎﺩﻯ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺺ ﻟﻘﺎ ﻗﻤﺮ ﻣﺮﻣﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺽ ﻭﺣﻮﻟﻴﻬﺎ ﺩﻡ ﻓﻘﺮﺏ ﻳﺘﺄﻛﺪ ﺍﻥ ﺩﻯ ﻗﻤﺮ ﻭﻟﺴﻪ ﺑﻴﻔﻘﺮﺏ ﻓﻰ ﺭﺻﺎﺻﻪ ﺧﻠﺘﻪ ﺟﻨﺐ ﻗﻤﺮ ﻣﺮﻣﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺽ ﻭﺣﻮﻟﻴﻪ ﺩﻡ


ﻭﻫﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﻛﻠﻪ


ﻓﻰ ﻭﺍﺣﺪ ﻛﺎﻥ ﺟﺎﻯ ﻣﻌﺎﻫﻢ ﻓﻰ ﺍﻟﻄﻴﺎﺭﺓ ﺷﺎﻓﻬﻢ ﻓﺮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺳﻌﺎﻑ


ﻭﺟﺎﺕ ﻭﺧﺪﻫﻢ ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﻔﻰ


ﺳﻴﻒ ﻭﻗﻤﺮ ﺩﺧﻞ ﻟﻠﻌﻨﺎﻳﻪ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻩ


ﺇﻛﺮﺍﻡ ﻟﻠﺪﻛﺘﻮﺭ : Wann werden sie aufwachen ??? Und ist es okay oder was __?? ﻣﺘﻰ ﺳﻴﻔﻴﻘﻮﻥ ﻭﻫﻞ ﻫﻢ ﺑﺨﻴﺮ ﺍﻡ ﻣﺎﺫﺍ __


ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ : Frauen sind fast stabil, aber Männer sind nicht in Ordnung __ ﺍﻟﻤﺮﺃﻩ ﺣﺎﻟﺘﻬﺎ ﺷﺒﺔ ﻣﺴﺘﻘﺮﺓ ﺍﻣﺎ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻓﻬﻮ ﻟﻴﺲ ﺑﺨﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻃﻼﻕ __


•••••••••••


ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻝ ﺍﻧﺖ ﻏﺒﻰ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻧﺖ ﻋﻤﻠﺖ ﺍﻳﻪ ﺍﻧﺖ ﻏﺒﻰ ﻏﺒﻰ ﻭﻋﻤﻠﺖ ﺍﻳﻪ ﺑﻌﺪﻳﻬﺎ ﻳﺎ ﺑﻬﻴﻢ


ﺍﻟﺮﺟﻞ : ﺳﺒﺘﻬﻢ ﻭﻫﺮﺑﺖ


ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻝ : ﻫﻮ ﺍﻧﺎ ﻣﺸﻐﻞ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﺑﻬﺎﻳﻢ ﺍﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻑ ﻋﺎﺭﻑ ﻟﻮ ﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﻓﺎﻕ ﻭﻛﺎﻥ ﺷﺎﻓﻚ ﺍﻧﺎ ﻭﻻ ﺍﻋﺮﻓﻚ


ﺍﻟﺮﺟﻞ : ﻃﻴﺐ


ﻣﺮﺍﺩ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﺮﻥ ﻛﺘﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺳﻴﻒ ﺑﺲ ﻫﻮ ﻣﻜﺎﻧﺶ ﺑﻴﺮﺩ ﻓﻘﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺟﺪﺍ ﻫﻮ ﻛﺎﻥ ﻟﺴﻪ ﻣﻜﻠﻤﻪ ﺍﻭﻝ ﻣﺎ ﻧﺰﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻴﺎﺭﺓ ﻓﻄﺒﻌﺎ ﻣﺶ ﻫﻴﻐﻴﺮ ﺍﻟﺨﻂ ﻓﻰ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮ ﺩﺍ ﻭﺑﻌﺪ ﺷﻮﻳﺔ ﻟﻘﺎ ﺭﻗﻢ ﺳﻴﻒ ﺑﻴﺮﻥ ﻋﻠﻴﻪ


ﻣﺮﺍﺩ ﺑﺴﺮﻋﺔ : ﺳﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺳﻴﻒ ﺍﻧﺖ ﻓﻴﻨﻚ


ﺇﻛﺮﺍﻡ : ﻭﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﺳﻴﻒ … ﺳﻴﻒ ﺩﻟﻮﻗﺘﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ


ﻣﺮﺍﺩ ﺑﺼﺪﻣﺔ : ﺍﻳﻪ؟؟


ﺇﻛﺮﺍﻡ : ﺃﺳﻒ ﺟﺪﺍ


ﻣﺮﺍﺩ : ﻫﻮ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﺑﺘﺘﻜﻠﻢ ﻋﺮﺑﻰ ﺍﺯﺍﻯ ﻭﺍﻧﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻧﻴﺎ


ﺇﻛﺮﺍﻡ : ﺍﻧﺎ ﻣﺼﺮﻯ


ﻣﺮﺍﺩ ﺑﺤﺰﻥ : ﻃﻴﺐ ﻣﻤﻜﻦ ﻃﻠﺐ


ﺇﻛﺮﺍﻡ : ﺍﺗﻔﻀﻞ


ﻣﺮﺍﺩ ﺑﺤﺰﻥ : ﻣﻤﻜﻦ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﺗﻔﻀﻞ ﻣﻌﺎﻫﻢ ﻭﺍﻧﺎ ﻫﺤﺎﻭﻝ ﺍﻛﻠﻢ ﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻫﻠﻰ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻫﻮ ﻛﺎﻥ ﺟﺎﻯ ﻟﻴﺎ ﻭﺍﻧﺎ ﺩﻟﻮﻗﺘﻰ ﺯﻭﺟﺘﻰ ﻟﺴﻪ ﻣﺘﻮﻓﻴﻪ


ﺇﻛﺮﺍﻡ ﺑﺤﺰﻥ : ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻟﻠﻪ ﻭﺍﻧﺎ ﻫﺴﺘﻨﺎ


ﻗﻔﻞ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ


ﻣﺮﺍﺩ ﺑﺪﻣﻮﻉ : ﻫﻮ ﺍﻳﻪ ﺩﺍ ﻳﺎ ﺭﺑﻰ ﻳﻌﻨﻰ ﺳﻴﻒ ﺍﻟﻠﻰ ﻛﺎﻥ ﺟﺎﻯ ﺑﻘﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺍﺯﺍﻯ ﻣﻌﺮﻓﺶ ﻭﺷﻤﺲ ﻣﺎﺗﺖ ﺍﻋﻤﻞ ﺍﻳﻪ ﺍﺳﺘﻐﻔﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺮﺣﻤﻬﻢ


ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﺳﻜﺖ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻭﺑﺪﺍﺕ ﺩﻣﻮﻋﻪ ﺑﺎﻟﻨﺰﻭﻝ ﻓﺎﻟﺪﻣﻮﻉ ﻟﻴﺴﺖ ﻗﻄﺮﺍﺕ ﻫﻰ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻋﺠﺰ ﺍﻟﻠﺴﺎﻥ ﻋﻦ ﻭﺻﻔﻬﺎ


ﻣﺮﺍﺩ ﻃﻠﻊ ﺗﻠﻴﻔﻮﻧﺔ ﻣﺮﺓ ﺗﺎﻧﻴﺔ ﻭﺭﻥ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﻡ ﻭﻗﺎﻟﻪ ﺍﻧﻪ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﻳﺠﻰ ﻫﻮ ﻭﻧﻮﺭ ﻭﻳﺤﺎﻭﻝ ﻣﻴﻌﺮﻓﺶ


ﻛﺮﻡ ﺑﺈﺳﺘﻐﺮﺍﺏ : ﻟﻴﻪ ﺧﻴﺮ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ


ﻣﺮﺍﺩ ﺑﺪﻣﻮﻉ : ﻳﺎﻻ ﻳﺎ ﻛﺮﻡ ﻣﺶ ﻭﻗﺖ ﻣﻨﺎﻫﺪﺓ ﻟﻤﺎ ﺗﻴﺠﻮﺍ ﻫﺘﻌﺮﻓﻮﺍ ﻭﻗﻔﻞ


•••••••••••


ﻋﻨﺪ ﺇﻛﺮﺍﻡ


ﻛﺎﻥ ﻗﺎﻋﺪ ﻣﺎﺳﻚ ﺍﻟﻤﺼﺤﻒ ﻭﺑﻴﻘﺮ ﻗﺮﺃﻥ ﻟﻴﻬﻢ ﺑﻨﻴﺔ ﺍﻟﺸﻔﺎﺀ


ﺇﻛﺮﺍﻡ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﻘﺮﺃ ﻗﺮﺍﻥ ﺑﺘﺮﺗﻴﻞ ﻭﺧﺸﻮﻉ ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﻟﻘﻰ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻃﻠﻊ


ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ : Frau verletzter Mann wachte auf - ﺯﻭﺟﻪ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻤﺼﺎﺏ ﺍﺳﺘﻴﻘﻈﺖ -


ﺇﻛﺮﺍﻡ : wie geht's ihr - ﻛﻴﻒ ﺣﺎﻟﻬﺎ -


ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ : Entschlossen, dass sie sieht, dass ihr Ehemann nicht in Ordnung ist, ist sie von ihm gegangen. Gefährlich, aber immer noch krank - ﻣﺼﺮﺓ ﺍﻥ ﺗﺮﻯ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻭﻫﻰ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﺨﻴﺮ .. ﻫﻰ ﻣﺮﺕ ﻣﻦ . ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﻣﺮﻳﻀﺔ -


ﺇﻛﺮﺍﻡ : Kann ich sie betreten - ﻫﻞ ﺍﺳﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻟﻬﺎ -


ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ : Ja, du möchtest lieber eintreten - ﻧﻌﻢ ﺗﻔﻀﻞ ﺑﺎﻟﺪﺧﻮﻝ -


ﺇﻛﺮﺍﻡ ﺩﺧﻞ ﻟﻸﻭﺿﺔ


ﻗﻤﺮ : Ich will ihn sehen, lass mich ihn sehen, bitte, ich will ihn sehen - ﺍﺭﻳﺪ ﺍﻥ ﺍﺭﺍﻩ ﺩﻋﻮﻧﻰ ﺍﺭﺍﻩ ﺍﺭﺟﻮﻙ ﺍﺭﻳﺪ ﺭﺅﻳﺘﻪ -


ﺇﻛﺮﺍﻡ : ﺍﺗﻜﻠﻤﻰ ﻋﺎﺩﻯ ﺑﻔﻬﻢ ﻟﻬﺠﺘﻚ


ﻗﻤﺮ ﺑﺘﺮﺟﻰ : ﻃﻴﺐ ﺳﻴﺒﻨﻰ ﺍﺭﻭﺣﻠﻪ


ﺇﻛﺮﺍﻡ : ﻫﻮ ﺩﻟﻮﻗﺘﻰ ﻣﺶ ﻫﻴﻨﻔﻌﻰ ﺗﺮﻭﺣﻴﻠﻪ


ﻗﻤﺮ ﺑﺈﻧﻔﻌﺎﻝ : ﻟﻴﻪ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ ﺑﺘﺘﻨﻔﺬ ﺍﻧﺎ ﻣﺤﺪﺵ ﻫﻴﺒﻌﺪﻧﻰ ﻋﻨﻪ ﺍﻧﺎ ﻫﺮﻭﺡ ﻭﻓﻜﺖ ﺍﻟﻤﺤﺎﻟﻴﻞ ﻭ


ﻭﻗﺎﻣﺖ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﻭﻛﺎﻥ ﺇﻛﺮﺍﻡ ﺑﻴﺤﺎﻭﻝ ﻳﻮﻗﻔﻬﺎ ﺑﺲ ﻛﺎﻥ ﻣﺼﻤﻤﻪ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻭﻫﻰ ﻣﺎﺷﻴﺔ ﺣﺎﺳﻪ ﺍﻧﻬﺎ ﻫﺘﺪﻭﺥ ﺑﺲ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺗﻜﻤﻞ ﻭﻟﻤﺎ ﻭﺻﻠﺖ ﺑﺼﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﺟﺎﺝ ﻟﻘﺘﻪ ﻣﺘﻮﺻﻞ ﺑﺎﺟﻬﺰﻩ ﻛﺘﻴﺮﺓ ﻭﺳﻠﻮﻙ ﻛﺘﻴﺮﺓ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻈﺮ ﺩﺍ ﻭﻗﻌﺖ ﻣﻐﻤﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ


ﺟﺎﺀﺕ ﻣﻤﺮﺿﺔ ﻭﻧﻘﻠﺘﻬﺎ ﻟﻐﺮﻓﺔ ﻭﺍﺧﺬﺕ ﺣﻘﻨﻪ ﻣﻬﺪﺀ ﻭﺍﺧﺒﺮﺕ ﺇﻛﺮﺍﻡ ﺍﻧﻪ ﺳﺘﺴﺘﻴﻘﻆ ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻡ


••••••••••••


ﻣﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻢ ﻛﺎﻟﺴﻨﻪ ﻛﺮﻡ ﺟﻪ ﻫﻮ ﻭﻧﻮﺭ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻴﻬﻢ ﺍﻥ ﻓﻰ ﺷﻐﻞ ﻓﻰ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻭﻋﺎﻳﺰ ﻧﻮﺭ ﻳﻌﻠﻤﻪ ﻣﻌﺎﻩ ﻭﺍﻓﻖ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻣﺸﻮﺍ ﻣﻦ ﻣﺼﺮ ﻭﺟﻢ ﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺎ


••••••••••


ﺯﻫﺮﺍﺀ ﻟﺠﻮﺩﻯ : ﺍﻧﺘﻰ ﻣﺶ ﻣﻼﺣﻈﻪ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺩﻯ ﻗﻤﺮ ﻭﺳﻴﻒ ﻣﺶ ﻣﻮﺟﺪﻳﻦ ﻭﺑﺎﺑﺎ ﺑﻴﻘﻮﻝ ﺍﻥ ﻣﺮﺍﺩ ﻛﻠﻤﻪ ﻭﻫﻤﺎ ﺭﺍﺣﻮﺍ ﺍﻣﺒﺎﺭﺡ ﺩﺍ ﻏﻴﺮ ﺍﻥ ﻣﻔﻴﺶ ﻣﻜﺎﻟﻤﻪ ﻣﻨﻬﻢ ﻭﻣﻄﻤﻨﻮﻧﺎﺵ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﻻ ﻃﻤﻨﻨﻮﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺷﻤﺲ


ﺟﻮﺩﻯ : ﻣﺘﺮﻛﺰﻳﺶ ﺍﻭﻭﻭﻯ ﻣﻌﺎﻫﻢ ﻳﺎ ﺧﺒﺮ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﺓ ﺑﻔﻠﻮﺱ ﺑﻜﺮﻩ ﺑﺒﻼﺵ


ﻣﺶ ﺩﻯ ﻛﻠﻤﺘﻚ ﺑﺮﺩﺓ ﺍﻟﻠﻰ ﺑﺘﻘﻮﻟﻴﻬﺎ


ﺯﻫﺮﺍﺀ : ﻣﺎﺷﻰ ﺑﺲ ﻫﻌﺮﻑ ﺑﺮﺩﻭ


••••••••••••


ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻝ


ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻝ : ﺍﻟﻮ ﻳﺎ ﺳﻬﺎﻡ


ﺳﻬﺎﻡ : ﺍﻟﻮ ﻋﻤﻠﺖ ﺍﻳﻪ ﻓﻰ ﺳﻴﻒ


ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻝ : ﻓﻰ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﻭﻫﻴﻤﻮﺕ ﺧﻼﻝ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻭ ﻣﺮﺍﺗﻪ ﺍﺿﺮﺑﺖ ﻣﻌﺎﻩ


ﺳﻬﺎﻡ : ﻓﻰ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﺳﻤﻪ ﻛﺮﻡ ﻭﺍﺳﻤﻪ ﻧﻮﺭ ﺭﺍﺣﻮﺍ ﻟﻴﻬﻢ


ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻝ : ﺑﺠﺎﺍﺍﺍﺍﺩ ﻃﻴﺐ ﺑﺼﻰ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻓﻴﻨﻪ


ﺳﻬﺎﻡ : ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩ


ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻝ : ﺗﻤﺎﻡ ﺑﺲ ﻫﺘﻌﻤﻠﻰ ﺍﻳﻪ ﻟﻮ ﺍﺑﻨﻚ ﻓﺎﻕ


ﺳﻬﺎﻡ : ﻫﻴﻬﻴﻬﻴﻬﻴﻬﻲﻫﻴﻪ ﻣﻌﻨﺪﻳﺶ ﻭﻻﺩ ﻗﺮﻳﺐ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺟﺎﻯ ﻋﻠﻰ ﺟﻮﺩﻯ ﻭﺯﻫﺮﺍﺀ ﻭﺑﻌﺪﻳﻬﺎ ﻫﻴﻜﻮﻥ ﻧﻮﺭ ﺍﺧﺮ ﻭﺍﺣﺪ ﻫﺴﻴﺒﺔ ﻟﻴﻚ ﻣﻊ ﺍﻧﻰ ﻛﺎﻥ ﻧﻔﺴﻰ ﺍﺧﺪ ﺣﻘﻰ ﺑﻨﻔﺴﻰ


ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻝ : ﻗﺮﻳﺐ ﺧﺎﻟﺺ ﻭﻫﻨﺨﻠﺺ ﻣﻨﻬﻢ ﻭﻧﺴﺘﺮﻳﺢ


ﺳﻬﺎﻡ : ﺍﻟﺒﺎﻗﻰ ﻋﻠﻴﻚ ﺑﺎﺍﺍﺍﻯ


••••••••••••


ﻛﺮﻡ ﺟﻪ ﻫﻮ ﻭﻧﻮﺭ ﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻭﻟﻤﺎ ﻋﺮﻓﻮﺍ ﺍﻥ ﺳﻴﻒ ﺍﺻﻴﺐ ﻫﻮ ﻭﻗﻤﺮ ﻛﺮﻡ ﺭﺍﺡ ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻟﻴﻬﻢ ﻭﻧﻮﺭ ﺭﺍﺡ ﻟﻤﺮﺍﺩ


ﻧﻮﺭ : ﻫﺘﻘﻠﻬﻢ ﺍﺯﺍﻯ


ﺍﻧﺎ ﺣﻀﺮﺕ ﺍﻟﻄﻴﺎﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺘﺎﻋﺖ ﺑﺎﺑﺎ ﻭﻫﻨﺮﺟﻊ ﻣﺼﺮ ﻭﻭﻛﺪﺍ ﻛﺪﺍ ﻫﻴﻌﺮﻓﻮﺍ ﺳﻮﺍﺀ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﺓ ﺍﻭ ﺑﻜﺮﻩ


ﻧﻮﺭ : ﺑﺲ ﻗﻤﺮ ﻣﻤﻜﻦ ﻳﺤﺼﻠﻬﺎ ﺣﺎﺟﻪ


ﻣﺮﺍﺩ : ﻛﺪﺍ ﻛﺪﺍ ﻫﺘﻌﺮﻑ ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺴﻬﻞ ﻭﺗﺴﺘﻮﻋﺐ


••••••••••••


ﻛﺎﻥ ﻛﺮﻡ ﺭﺍﺡ ﻭﺷﺎﻑ ﺇﻛﺮﺍﻡ ﻓﺤﺲ ﺍﻧﻪ ﺷﺎﻓﻪ ﻗﺒﻞ ﻛﺪﺍ


ﻛﺮﻡ : ﻓﻴﻦ ﻗﻤﺮ


ﺇﻛﺮﺍﻡ ﺑﺈﺑﺘﺴﺎﻣﺔ : ﻓﻰ ﺍﻷﻭﺿﺔ ﻭﺧﺪﻩ ﻣﻬﺪﺉ ﻣﻦ ﺍﻣﺒﺎﺭﺡ


ﺩﺧﻠﻮﺍ ﻟﻼﻭﺿﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﻤﺮ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﻔﻮﻕ


ﻗﻤﺮ ﺑﻌﺪﻡ ﺗﺮﻛﻴﺰ : ﺱ . ﻱ .. ﻑ .… ﻓﻴﻦ


ﻛﺮﻡ : ﺍﻫﺪﻯ ﻳﺎ ﻗﻤﺮ ﻭﻧﺎﻣﻰ ﻭﻭﻗﺘﻬﺎ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺔ ﻭﻗﺎﻟﺖ :


ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺔ 


🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵⭕

الحلقة 37 ...الاخيرة 


كرم راح وشاف إكرام فحس انه شافه قبل كدا


كرم:فين قمر


إكرام بإبتسامة:فى الأوضة وخده مهدئ من امبارح


دخلوا للاوضة كانت قمر بدأت تفوق


قمر بعدم تركيز:س.ي..ف …. فين


كرم:اهدى يا قمر ونامى ووقتها دخلت الممرضة وقالت:


الممرضة: Ich bereue, was ich sagen werde, aber wir haben versucht, einen Sieg zu gewinnen, aber er ist gestorben- اسفه على ما سأقوله لكننا حاولنا ان نفوقة لكنه توفى-


خلصت كلامها لقت قمر اللى كانت بتقوم وقعت على الارض لا تحرك


كرم :بعد ما إكرام اكد ليه الكلام والترجمه اللى ترجمها واللى الممرضة قالته حزن وقال…ربنا لا تحملنا مالا طاقة لنا به…


الدكتور جه وكشف عليها


الدكتور:خرج وقال


الدكتور: Die Dame ist ein Nervenzusammenbruch-الأنسة جالها انهيار عصبى


كرم موضحا له: Madame, bitte-مدام لو سمحت


الدكتور بإستغراب: Nicht Fräulein-لاأنسة


كرم: Wie auch immer, danke-على ايه حال شكرا لك-


كرم راح علشان يشوف سيف


وقف قدام الإزاز وعيط وقال


كرم بدموع:مش هعرف اقول غير ربنا يغفر لك ذنوبك


رن مراد على كرم فرد


مراد:اخبار سيف ايه هو صحيح فى العناية


كرم لاخرج من العناية


مراد بفرح:بجد فرحتينى جدا


كرم بحزن:راح للثلاجة


مراد بصدمة:ااااا انت بتقول ايه


كرم بدموع:كل اللى هعرف اقوله دبوقت البقاء لله


مرادبصدمة ودموع:ازاى دا حصل ازاى


كرم:معرفش يا مراد ويالا عايز اشوف هعمل ايه


مراد وكرم قفلوا وكل واحد شايل هموم جبل على اكتافة


كرم لإكرام:شكرا ليك واسف لو اخرتك عن اللى كنت جاى علشانة


إكرام:البقاء لله حضرتكوا مأخرتونيش تشرفت بيكوا واهلا بيكوا فى ألمانيا


ثم غادر المستشفى


••••••••


عند مراد لما عرف قعد يساكت مش قادر يتكلم


نور بإستغراب:فى ايه يا مراد فى حاجه حضلت


مراد بصدمة:امشى يا نور دلوقتى مش عايزه احكى


نور:طيب قولى كنت بتكلم مين


مراد بصوت عالى:كرم كرم


نور رن على كرم


كرم لقا نور اللى بيرن اتردد فى الاول انه يرد عليه بس حسم امره ورد عليه


كرم بحزن:سلام عليكم


نور استغرب من نبرة صوته:هو فى ايه مراد مصدوم ليه


كرم:علشان اخوك


نور بخوف مما لمح له كرم:قصدك ايه بعلشان آآآآ ..اخوك


كرم وقد فهم ان كرم فهم:اه زى ما فهمت


نور بقلق:قصدك ان آآآ…


كرم بحزن: البقاء لله


نور بصدمة: آآآآ نعم ايه


كرم: انا مش هقدر اتكلم اكتر من كدا تمام سلام


نور ولم يستوعب ما قاله كرم:وعليكم السلام


نور كان مصدوم وبما إنهم رجعين مصر فى خلال يومين كان عايز يبلغ اهله واهلها بس كان متررد شوية وقرر فى الاخر انه يقولهم


رن على محمد


محمد:سلام عليكم


نور :وعليكم السلام


محمد:اخبار الشغل؟؟؟


نور بسخرية:شغل ايه يا بابا انا مش جاى علشان شغل انا جاى علشان اكون مع مراد


محمد بإستغراب:ليه يعنى


نور:اصلهم طبيعى مقللكش ان شمس توفيت امبارح


محمد بتعجب وصدمة:ايــــــــــه ميـــــن!؟جه


نور:شمس والصدمة بقا الكبيرة هتعرفها لما نيجى بكره بس ياريت تحضروا نعشين مش نعش واحد


محمد:ليه خير


نور بحزن وبدموع:سيف يا بابا سيف


مكملش نور كلامه حتى لقا الخط اتقفل رن كام مره بس كان مغلق


•••••••••••


عند محمد


وقع منه التليفون بعد ما سمع اسم سسف وممرش وقت ووقع بعدها على الارض


زهراء كانت ماشية ادام المكتب طالعة لأوضتها فسمعت صوت حد وقع من اوضة المكتي فافتكرت انها بيتهيألها وطلعت لاوضتها


جودى:كانت بترن على قمر كانت بتلاقى تليفونها مقفول فقررت تروح تسئل زهراء


راحت لزهراء وزهراء اذنت ليها تدخل


جودى:زهراء متعرفيش رقم لاخوكى


زهراء بلا مبالاة:يا اختى طنشى هتلاقيهم مش طايقين البيت فمشيوا منه


جودى بإنفعال خفيف:يا بت بلاش البرود اللى بيجيلك مره واحده كدا


زهراء وهى ترفع كتفيها:انزلى لبابا ممكن تلاقى معاه رقم ليهم


جودى:طيب انا نازله ليه


زهراء :تمام


جودى نزلت تسئل محمد على الرقم ملقتهوش بيرد فطلعت قالت لزهراء فنزلت هيا وزهراء


خبطت زهراء ملقتش حد بيرد ففتحت الباب براحه فلقت الاوضة فاضية فدخلت هيا وجودى براحه


جودى:شوفى كدا موبايلة على المكتب دخلت زهراء قدام المكتب ولسه بتبص على المكتب صرخت بصوت عالى وكانت هتقع جودى كانت قريبة منها فسنتدتها


جودى خدت زهراء وقعدتها على كرسى وفوقتها


زهراء اما فاقت قالت بقلق بابا شوفى بابا


جودى بإستغراب:عمو!!!هو فين


زهراء بخوف وقلق:باب واقع شكله مغمى عليه جنب المكتب


جودى جرت علشان تشوف محمد لقيته مغمى عليه فوقته


محمد بعد ما فاق قعد على مكتبه وبكى بحرقه


جودى استغربت وسالته:خير يا عمو فى ايه


محمد بحزن ودموع:اطلعوا برة وقولوا للخدامه تنضف القصر كويس


زهراء طلعت علشان تقول للخدامه


جودى:حاضر بس ممكن طلب


محمد بحزن:اتفضلى يا بنتى قولى


جودى:ممكن رقم سيف او قمر عايزاهم


محمد:مش ينفع يا جودى ومش هتعرفى تكلمى سيف تانى خالص


جودى بإستغراب:ليه بس خير يا عمو


محمد:علشان هو هيجى وهيمشى علطول ومش هتعرفى تشوفيه خالص على وش الارض او الكون عموما


جودى بصدمة ودموع:قصدك يا عمو إن آآآ…


محمد بدموع:اه البقاء لله


قصدك ايه طيب هو ازاى؟؟؟طيب وقمر فين؟؟؟


جودى وهى بتتكلم لقت حد بيقع وراها بصت لقت زهراء


جودى فى سرها:ايه الناس اللى بيغمى عليهم بسرعة دول وراحت تفوق زهراء


زهراء بعد ما فاقت زهراء بصوت عالى:سيف لاااااالاآآ سيف


جودى:اهدى يا زهراء خير ان شاء الله استهدى بالله بس وهتلاقى كل حاجه تمام


زهراء وهى بتزقها:ابعدى سيف فين يا بابا سيف فين


محمد بحزن:فى ألمانيا هيجى هو وقمر وشمس ومراد ونور وكرم


زهراء بإستغراب: هو نور وكرم مش كانوا رايحين علشان شغل


محمد بحزن:لا دا كانوا رايحين علشان يشوفوا سيف وحد يخلص اجراءت ان شمس تيجى بس وسيف كان فى العناية ومات ربنا يكون فى عون قمر ومراد


جودى بخوف:انت قصدك يا عمو ان سيف مش لو حده اللى مات انت قصدك ان كمان…..


محمدوهو يؤمى:اه وللأسف شمس كمان


زهراء وهى تضع يدها على فمها من الصدمة اما جودى فشهقت وسكتت


عدى اليوم وكانت عائلة شمس مش عارفة حاجه من اللى حصلت غير كرم اللى كان معاهم


جه شمس وسيف مش زى مراحوا جم اجساد بس اما قمر فجات وهى تعبانة جدا مقدرتش تشوف سيف ومعرفتش ان شمس هى كمان ماتت


بعد ما جات راحوا على القصر


جودى نزلت لقمر وقالتلها


جودى بحزن:البقاء لله يا قمر ربنا يصبرك على فراق اثنين فى يوم واحد


قمر بإستغراب:قصدك ايه بإثنين دول


جودى:سيف وشمس


قمر بصدمة: ايـــــــــــــــــــــــــه!!!!


جودى بإستغراب:فى ايه يا قمر


قمر بعصبية زقتها وطلعت فوق فى اوضتها


قمر قعدت تعيط فوق وبعدها نزلت تشوف شمس وسيف


نزلت راحت علشان تشوفهم لقت كرم بيمنعها


قمر بإنفعال:ابعد عنى انا عايزاه اشوفهم محدش ليه حق يوقفنى او يمنعنى انى اشوفهم


كرم بحزن على حالتها وهو يقول:مينفعش هما دلوقتى مش ينفع ندخلهم وماينفعش اننا ندخلهم علشان بيكفنوهم ثم امسكها ليبعدها عن الباب


قمر بصراخ:لاااا انا عايزااااه اشوفهم هماا مماتوش انتوا كدااااااابين سبونى عايزاااه اشوفهم سيبوووونى


ثم انهاردت وجلست على الكرسى: سيبونى حتى اشوفهم لأخر مره سيبونى علشان اودعهم سيبونى علشان اشوف وشهم لاخر مره سبونى علشان احضنهم


اما مراد فكان حاله مش مختلف عن قمر كان قاعد فى جنب زعلان على شمس اللى سبته


جاءت عائلة قمر بعد ان عرفت بموت كل منهم وكان الحزن رفيقهم


إياد مستحملش منظر قمر والانهيار فخرج فى الحديقة كى لا يدمع اما نجمه وكوكب فكانوا يحاولون تهدئة قمر


اما زهراء فكانت تبكى على ان شمس ماتت وكانت قاعده مع مراد بتحاول تهديه


إياد حاول انه مبينش الدموع اللى فى عينه من حال قمر وحرقتها على شمس وسيف


اما محمد فكان بيحاول ان يكون ثابت


بدات الأشخاص لكى يحملوا سيف وشمس لقبورهم بس قمر اصرت انها تروح معاهم علشان تودع شمس وسيف لأخر مره


وقفت بعيد عن الكل بتبص ليهم وهما بيحطوا سيف فى القبر وشمس فى قبر أخر خاص بعائلتهم وهى واقفه بعيد قلبها بيتحرق على ان اعز اثنين على قلبها ماتو فى يوم واحد للاسف وللاسف كانت الاثنين اللى وثقت فيهم وامنتهم على اسررها ومع وضع التراب عليهم بدا وضع التراب على قلوب شخصين لم بتحملوا فراقهم ولم يستعبوا الى الأن فراقهم ووفاتهم !  


                            تمت 

تعليقات