Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية سانتقم لكرامتي الفصل التاسع والثلاثون39بقلم رحمه جمال


 
رواية سانتقم لكرامتي
 الفصل التاسع والثلاثون39
بقلم رحمه جمال

 
اللي حصل في البارت اللي فات 
دارين نجحت في خطتها المره دي ، وعملت مشكله تاني بين يوسف وصفاء 



شهاب واجه سمار وبسيط ب شكوكه ، بس ياتري اللي قاله بسيط ده الحقيقه ولا كان بيداري علي خططهم 




وشهاب كان صح لما وثق فيهم تاني ولا لا 
الحبيب المجهول ل جنه عرف انها مغرمه بشخص تاني ، ياتري هيفضل مجهول كده ولا شيطانه هيغلبه ويظهر نفسه ل جنه 




أما يوسف ، ف البارت اللي فات عمل غلطه لا تغتفر ابدا ، وهي أنه  عاير صفاء وجرح كرامتها ومش بس كده ده هددتها أنه هيرجع لحياته القديمه من تاني 




وصفاء ياتري هتسكت وتكمل عشان خاطر أهلها وعمها ولا المره دي هتقرر تنتقم لكرامتها 
®________________________®
هيثم : مش معقول
دارين : بسيط ده دماغه طلعت سم ، مع ان اللي كان يشوفوه في الاول مكنش يقول عليه كده 
هيثم : بس هموت واعرف ايه سر العدواه اللي بينه وبين شهاب ويوسف عشان يخطط لكل ده
دارين : واحنا مالنا ، المهم نأخد نصيبنا 
هيثم : يا دارين مش كل حاجه فلوس ، احنا بردو لازم نعرف هو بيعمل كده ليه ؟
دارين : يعني انت عايز تفهمني إن .........
هيثم : مين اللي بيرن عليكي 
دارين : هشوف اهو 
قامت دارين من ع الفراش ، ترتدي اي ملابس أمامها ، ثم ذهبت وأخذت هاتفها لتراه اخر توقعاتها 
دارين بصدمه : ........
®____________________®
محمد : والله زمان يا حمدي ، ايه ده شهاب جه اهو 
شهاب : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
محمد وحمدي : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
محمد : تعاله يا شهاب سلم علي عمك حمدي 
شهاب بأستغراب : عمي !
محمد : اها ، اخويا الكبير 
شهاب : اهلا ، بس هو كان فين المده اللي فاتت دي كلها 
حمدي : مشاغل الحياه يا بني 
شهاب برفع حاجب : مشاغل الحياه ، مشاغل حياه تخليك تبعد عن اخوك اكتر من عشرين سنة
محمد يهدئ الموقف : اااه شهاب نسيت تسلم علي بنت عمك هايدي
هايدي : هاي شهاب 
شهاب ينظر لها من فوق لأسفل فهي ترتدي ما يفضح اكتر ما يستر : اهلا ، عن إذنكم عايز ارتاح 
محمد : شهاب ، عمك وبنت عمك هيقعدو إجازاتهم هنا وهيسافرو تاني 
شهاب بلامبالاه : البيت بيتك يا بابا ، تصبحو علي خير 
حمدي : وجودنا مش مرحب بيه ولا ايه يا محمد
محمد : لا ، طبعا ايه اللي بتقوله ده ، هو شهاب بس تلاقيه تعبان شويه ، انت عارف الحمل كله بقي عليه ، بعد تعبي
هايدي : الف سلامه يا أونكل 
محمد : الله يسلمك يا بنتي ، عن إذنكم هطلع اخد الدوا 



حمدي : اتفضل اتفضل ، تحب اجاي اوصلك يا أخويا 
محمد : لا شكرا ، البيت بيتكم 
يبتعد محمد عنهم حتي يصعد الي الدرج ، يظل حمدي وابنته يتبعونه حتي يصعد للدور الثاني 
حمدي : شهاب مش لازم يضيع من إيدينا ابدا يا هايدي مفهوم 
هايدي : ايوه يا بابي ، بس حضرتك شوفته مكنش طايقنا ازاي 
حمدي بعصبيه : ده مش شغلك ، أنا هضبط كل حاجه ، المهم تعرفي تخليه زي الخاتم في صباعك فاهمه ، وبعدين ايه ده ، ايه اللي انتي لابسها ده 
قولتلك مليون مره شهاب كان في جامعه امريكيه ، يعني لازم تكون سبور اكتر من كده 
هاديدي بدهشة : اكتر من كده يا بابي ، وبعدين أنا اصلا مش مرتاحه في اللبس ده ، وبعدين يا بابي حضرتك وعدتني تفكر في موضوع الحجاب صح 
حمدي : حجاب حجاب ايه دلوقت ، بقولك قدامك فرصه عشان كل ده يبقي ليكي ، وتقوليلي حجاب ، مش عارف بس ياربي ايه البت دي 
يصعد حمدي ويترك ابنتها 
هايدي بدموع : يارب سامحني ، واهديلي بابا أنا ماليش غيره بعد موت ماما ، يارب شيل الحقد ده من قلبه ، وساعدني 
®_______________________®
زيبده : الحقني الحقني يا حاج 
عبد المنعم : في ايه 
زيبده : سامح من وقت ما جه من الكليه دخل اوضته ومن وقتها وسامعه صوت تكسير وزعيق ومش راضي يفتح ابدا 
عبد المنعم : يعني ايه ، وسعي من طريقي (وهو يطرق علي باب غرفه ابنه ) سامح ياسامح افتحلي يا بني 
سامح من الداخل : محدش لي صالح بيه ، يعني ايه يعني ايه ، لا لا جنه ليا جنه هتفضل ليا لاااااااا
زبيده : الواد بيروح مننا يا حاج
عبد المنعم : مين جنه دي اللي ابنك بينادي بأسمها 





زبيده : معرفش معرفش 
عبدالمنعم (وهو يطرق الباب مره اخري) : سامح طب افتحلي يا بني ، وانا هحل كل حاجه ، طب قولي جنه دي انت بتحبها 
_هدأ سامح قليلا ليسمع والداه
عبد المنعم : طب قولي لو بتحبها قولي وانا اروح اخطبهالك ، قولي بس ده اللي مزعلك
فتح سامح باب غرفته ووقف أمام والدايه، ظل ينظر لهم 
سامح : ..................
®_____________________®
كان لبيب جالس في حديقه قصره ، حتي رأي جنه تتمشاه في الحديقه شارده ، قام ليذهب إليها 
لبيب : چنه 
چنه : اهلا يا جوز خالتي ، تؤموني بحاجة
لبيب : الامر لله يا بنتي ، ينفع اتكلم معاكي شويه 
چنه : طبعا 
لبيب : بقالك كام يوم كده مش زي عوايدك ، وعلي طول سرحانه ، اوعي تكوني بتحبي 
چنه بارتباك وخوف : هااااا .... لا ......لا يا جوز خالتي 
لبيب بضحك : طب اهدي يا بنتي انا بهزر معاكي ، وفي اي يعني لما تحبي هو الحب عيب ولا حرام 
چنه : اومال ليه الناس بتقول أن الحب حرام 
لبيب : الحب عمره ما كان حرام يا بنتي ، السيده خديجه حبت الرسول صلى الله عليه وسلم واتجوزته ، والرسول صلى الله عليه وسلم احب زوجاته كلهم وبالأخص السيده عائشه ، الاب والام بيحبو اولادهم ، الإخوات بيحبو وبيخافو علي بعض ، ربنا سبحانه وتعالى بيحب عباده 
الحب نفسه مش حرام يا بنتي ، لكن الحرام هي طريقه الحب 




چنه : ازاي ؟
لبيب : يعني لو واحد جه وقالك أنا بحبك وهاجي اتقدملك بس مش جاهز دلوقت ، وعايز اكلمك لحد ما اكون جاهز ، ده حلال يابنتي 
چنه :  لا مش حلال 
لبيب : واحد تاني جه قالك أنا جاهز للجواز بس عايز اتعرف عليكي اكتر قبل ما اخطبك ، ده حلال يابنتي
چنه : لا مش حلال 
لبيب : الحلال بين والحرام بين يابنتي 
چنه : طب هو هو ينفع احلم بحد مقابلتوش قبل كده 
لبيب : ايوه ينفع 
چنه : حتي لو انا مكلمتوش 
لبيب : ايوه ينفع
چنه : حتي حتي لو انا معرفش شكله في الحقيقة واصل 
لبيب : ايوه بردو ينفع 
چنه : اصل أنا ........
لبيب : انتي ايه 
چنه : اصل أنا حلمت ، حلمت اني بحب 
لبيب : بتحبي يا چنه 
چنه : ايوه 
لبيب : مين ؟
چنه : معرفوش ، ديما بيزورني في الاحلام ، مش عارفه اشوف شكله ومش بعرف احدد هو مين ، بس اعرف صوته ، اعرف اسمه



لبيب : اسمه اسمه ايه ؟
چنه بهيام : شهاب اسمه شهاب 
®__________________® 
كانت جالسه علي الارض تبكي بحرقه ، تتذكر تلك الكلمات الجارحه التي


 سمعتها منه ، تبكي علي تلك السنوات التي



 عاشت مخلصه له في وقت كان هو يتنقل من فتاه




 لأخري ، تضع يدها علي أذنه محاوله منها كي لا تتردد تلك الكلمات مره اخرى 
إلهام : صافي ، حصل ايه 



لم تسمع صفاء اي حديث كانت في حرب ، تجاهد 


لكي تخرج من حدث للتو من رأسها 
إلهام : طمنيني عليكي 


لم تتلق رد منها للمره الثانيه ، فضمتها الي أحضانه محاوله منها 



لتشعرها بالراحه ، ولكن أين الراحه بعد الان ف 



يوسف أعلن عصيانه وصفاء أعلنت الانتقام 

تعليقات

ياريت تكملي الرواية