Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية العشق القاتل الفصل الثالث3بقلم بسملة محمد


رواية العشق القاتل
 الفصل الثالث3
بقلم بسملة محمد

ندى ببرود: مينا ادخل نام يا مينا. 

مينا بجديه: ندى انا مش بهزر انا فعلا لازم امشى. 

ندى: تمشى فين يا مينا، تقدر تقولى هتروح فين؟ 
اكيد مراقبين بيتك وبيت اهلك ولو لمحوك يبقى هتسلملى على جدى الله يرحمه. 




مينا بتفكير: عندك حق، بس بردو مينفعش اقعد معاكى. 

ندى: مينا ادخل اقعد هناك كدا عشان فى موضوع عايزه اخد رأيك فيه. 

مينا: ايه فى ايه؟ 
حد عرف انى قاعد معاكى؟ 

ندى: لا بس كل الموضوع ان انا قدمت على شغل سكرتيرة فى مكتب محاماه كدا صغير. 

مينا بعصبيه: يا ندى قولتلك انى لازم امشى مينفعش بجد اقعد معاكى اكتر من كدا انا تقلت عليكى جامد اوى. 

ندى: يابنى اقعد كدا تقلت ايه بس وبعدين مين قالك انى هنزل اشتغل عشان الفلوس انا بس ببقى زهقانه وحضرتك معظم الوقت يا نايم يا قاعد فى اوضتك وانا زى كيس الجوافه، وبعدين متقلقش انا هنزل الصبح وهرجع العصر تكون انت صحيت نتغدى ونقعد نعمل اى حاجه. 

مينا بشك: يعنى مش عشان الفلوس؟ 




ندى: تؤتؤ عشان الزهق. 

والحقيقه هى بالفعل جمع المال،المال الذى كنت احوشه مع المال الذى يرسله لى ابى لم يكفينا وبالطبع لم استطيع ان احدثه فى شئ مثل هذا. 
               ــــــــــــــــــــــــــ
ندى بفرحه: مينا انا اتقبلت فى الشغل. 

مينا بفرح: الف مبروك هتبقى احسن سكرتيرة فى الدنيا. 

ندى بخوف:مينا يا ترى هنجح؟
لا انا اكيد هفشل.

مينا:لا هتتجحى انا واثق فيكى،وبعدين انتى انقذتينى من الموت وعملتى معجزة باجهزة ومعدات بسيطه جدا حتى متعملش لصرصار وانا اهو قدامك زى الفل،فاللى خلاكى تنجحى فى الجراحه هتنجحى فى الشغل دة.




ما قاله مينا وتشجيعه لى طمئنى كثيراً وشعرت ان معه حق....
            ــــــــــــــــــــــــــــــ
وفى اول يوم مر بشكل منظم وجميل جدا وعندما عدت الى المنزل.....

ندى فى نفسها:الله ايه الريحه الحلوة دى ياسلام وحشنى اكلك اوى يا ماما،يلا هنطلع نطلب اكل من برة انا والغلبان اللى فوق دة.




وعندنا فتحت بابا المنزل وجدت اكل منزلى رأحته وشكله يجعل الشبعان جعان...




ندى بفرحه:الله، هى الريحه دى من عندنا؟

مينا بتفاخر:بفكر اسيب التمثيل وافتح مطعم هضرب الشيف بوراك وش، وبعدين يابنتى انا شيف من صغرى.




كنت اتكلم وانا اتذوق الطعام...

ندى:الله يا مينا الامل حلو اوى اوى،بجد تسلم ايدك.





مينا بابتسامه:تسلميلى يارب،لا وبعد الاكل فى تشيزكيك بالفروله.

ندى بفرحه مثل الاطفال:الله،والله انت اجدع واحلى حد فى الدنيا. 





مينا بمرح:يا مصلحجيه اومال بقى لو عرفتى انى عملتلك اكل تانى جوه لبكرة هتقوليلى ايه؟

ندى بفرحه ومرح:طب شوف بقى انت بتعمل ايه يعنى لو نطيط حضنتك دلوقتى هتقول عليا مش محترمه صح؟





تناولنا الطعام وبعدها احضرنا كوبان من العصير والحلوى الذى صنعها مينا ودخلنا البلكونه....

مينا:ندى انا محتاج اروح اجيب حاجات من بيتى لبس وحاجات كدا.




ندى:لا طبعا مينفعش يا مينا اكيد البوليس مراقب بيتك.

مينا:طب هنعمل ايه لازم اجيب الحاجات دى،او خد يجيبهالى.




ندى بتفكير:طب هنعمل ايه؟

مينا:بصى ماما الوحيدة اللى هتعرف اللى انا عايزة وبعدين هى اكيد قلقانه عليا هى ملهاش غيرى،وانا عارف المكان



 اللى دايما بتقعد فيه وانتى هتروحى وهتملميها وتفهميها ولو ينفع يعنى تيجى هنا عشان اشوفها.





ندى:طبعا مفيش مشكله دى تنور البيت كمان،وخلاص تمام انا بكرة هروح المكان ده وهكلمها واجيبها.





مينا بحذر:بس خدى بالك هى اكيد متراقبه بردو فكلميها بطريقه محدش يشك فيها.




ندى بفخر:عيب عليك ده العصابه نفسها مخدتش بالهنا منى،دة انا نفسى اروح اقولهم يكشفوا نظر.

ضحكنا على ما قلته ثم دخل كل منا الى غرفته لينام ولكى استيقظ واذهب الى عملى فى الصباح...
              




«اليوم التالى» 

عندما انتهيت من عملى ذهبت الى المكان الذى اخبرنى به مينا الذى تجلس به والدته وبالفعل وجدتها  تمسك بصورة وتبكى ومن الواضح ان الصورة كانت لمينا، 


ثم تنكرت فى شكل عامله فى المكان ووضعت امامها ورقه كتبت فيها
ندى: انا ندى اللى انقذت مينا وهو عايز يشوفك فياريت تطلعى برة 



هتلاقينى مستنياكى بالعربيه، والله انا مش كدابه ولما تطلعى هثبتلك انى بتكلم بجد. 

وبالفعل بعد عدة دقائق وجدتها تخرج من المكان ملتهفه فناديت عليها.. 




ندى: اهلا بحضرتك انا ندى، دلوقتى هنروح لمينا عشان عايز يشوفك. 

ناهد(والدة مينا): انا مش عارفه انا ليه مصدقاكى بس يلا بينا. 
              





«فى منزل ندى ومينا»





وعندما ذهبنا كان مينا يقف فى البلكونه ينتظرنا واول ما فتحت الباب ظلوا يبكوا لمدة لا اعلم كم هى ولكنها كبيرة جدا... 




نرجس ببكاء: حبيبى يابنى انا كنت حاسه انك عايش والله كنت حاسه، كنت فين يا بنى كنت فين وقلقتتى عليك. 

مينا: تعالى بس اقعدى واحنا هنحكيلك على كل حاجه. 





مينا:....... 

ناهد: حبيبى يابنى طب مين الناس دى وليه عملوا كدا؟

ندى: متقلقيش يا طنط حق مينا هيرجع ان شاء الله. 






ناهد بشكر: وانتى يابنتى كتر خيرك يا حبيبتى لولاكى كان ابنى ميت دلوقتى ربنا يكرمك ابنى محظوظ انك وقعتى فى طريقه. 




ندى: ده واجبى يا طنط وبعدين انا اللى محظوظه والله ان مينا منصور بنفسه ووالدته العظيمه يشرفونى والله. 

ندى:طب انا هقوم احضر الغدا عقبال ماتقعدوا مع بعض.




ناهد:طب استنى هاجى اساعدك.

ندى:لا لا خليكى انتى اقعدى مع مينا وبعدين الشيف مينا محضر الغدا انا هحطه على النار بس.




ناهد:بقيت بتطبخ يا مينا دة انت مكنتش بتجيب لنفسك كوبايه مايه حتى.

ندى بتعجب:اومال هسيب التمثيل وافتح مطعم وده انا شيف من صغرى ايه راح فين الكلام دة!

مينا:بس متنكريش ان الاكل حلو.




ندى:بصراحه محدش ينكر،يلا انا هدخل احضر عقبال ما تقعدوا مع بعض.

«بعد دخول ندى المطبخ»

ناهد: عسل اوى البنت دى.

مينا بتوهان:اه اوى.




ناهد بخبث:وجدعه وجميله وشجاعه.

مينا بتوهان:اه اوى وجميله جدا.

ناهد:مينا!

مينا بتوهان:اه اوى.

نرجس:هو ايه اللى اه اوى!



مينا فوق كدا اعرف انت ايه واسمك ايه وبص على الترابيزة دى واللى عليها.

لان كان يوجد مصحف للقرآن على الترابيزة..

مينا بحزن:اكيد يا ماما عارف متقلقيش انا مش غبى.

ناهد:انا مش قلقانه يا مينا،بس عموما اللى هيريحك ويريح قلبك اعمله وانا مش هكون متضايقه.

حرك رأسه بالايجاب.

انتهيت من طهى الطعام ووضعته على تربيزة الطعام وبدأنا فى الطعام،وبعد انتهائنا من الطعام احضرت




 الحلوة ثم تحدثنا جميعا فى مواضيع مختلفه ثم انتهى اليوم وغادرت والدة مينا وذهب كل منا 



لغرفته لينام  ثم استمر الوضع هكذا شهر ونصف كانت تأتى والدة مينا كل اسبوع نقضى اليوم معا، حتى جئت فى يوم من العمل مريضه جدا



 ولكن كنت اتماسك حتى اذهب الى منزلى وعندما وصلت للمنزل وفتحت الباب ورأيت مينا وقعت فاقدة الوعى... 

مينا بقلق: ندى، ندى انتى سمعانى ، ندى. 

ثم حملتها ووضعتها على السرير واتصلت بأمى.. 

مينا بخوف: الو يا ماما تعالى حالا ندى جت من الشغل واول ما دخلت



 البيت اغمى عليها ومش بترد عليا ووشها ازرق اوى وبتترعش جامد تعالى بسرعه ارجوكى. 

ناهد بقلق فهى تحب ندى وتخشى ان يصيبها مكروه ايضا مثلها 



مثل مينا: حاضر حاضر انا جايه حالا اهو هجيب الدكتور احمد وعشر دقايق هكون عندك. 

وفعلا اقل من عشر دقأئق كانت والدة مينا والطبيب وصلوا ولكن مينا كان قد وضع المفتاح تحت السجادة امام



 الباب حتى لا يظهر امام الطبيب ولكن فشلت خطته حين سمع ان ندى لديها تسمم فى الدم 



ويجب نقلها لمستشفى مجهزة فى اسرع وقت وهنا ظهر مينا امام الطبيب وكان مل


 همه انقاذ ندى فحملها بين ذراعيه ووضعها فى


 السيارة مع والدته وقاد بأقصى سرعه حتى وصلوا المستشفى واصبح ينادى على الاطباء


 لكى ينقذوا ندى حتى جاء الاطباء واخذوها وانقذوها فى اخر لحظه...

الطبيب:الحمدلله انكوا جبتوهوا فى الوقت المناسب بس هى 



هتفضل فى العنايه شويه عقبال ما نطمن


 ان كل حاجه تمام والحمدلله ان فصيله دمها متوفرة عندنا هنا والف سلامه عليها. 

مينا:طب هو ينفع ندخلها؟



الطبيب:اه ينفع بس ياريت مش اكتر من خمس دقايق.

مينا بفرحه:حاضر حاضر خمس دقايق بس.




غادر الطبيب ودخل مينا غرفه ندى ثم سحب 


احدى الكراسى وجلس بجانب ندى وهو حزين على حالتها ثم بدأ فى التحدث...



مينا:ندى،مينفعش تكونى انتى اللى هنا كدا،انتى 


اللى بتنقذينى مش انا،وبعدين انا مش عارف 

اتصرف من غيرك،انتى قوتى ياندى..انا ضعيف 


اوى من غيرك،انا اكتشفت انى مكنتش عايش 


قبل ما انتى تظهرى فى حياتى،ندى انتى الملاك 

اللى ربنا بعتهولى من السما،عشان خاطرى قومى بقا..

ثم قاطع حديثه دخول الممرضه وهى تنبهه بان 


يجب عليه الخروج،ثم نهض للخروج ولكن قبل 


ان يخرج همس فى اذن ندى النائمه..

مينا:انا بحبك يا ندى،متسبنيش.

وفى صباح اليوم التالى كان مينا نائم على بابا 


غرفه ندى حتىاتت والدته وايقظته..

ناهد:الحق يا مينا...




                       الفصل الرابع من هنا

تعليقات