Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية سم منتقم الفصل الاول1بقلم ساره بكري


 
رواية سم منتقم
 الفصل الاول1
بقلم ساره بكري


العمدة : صفية أحلويتى اوى يابت وكبرتى



صفية : أبا أتوحشتنى جوى كل دِه سفر 

العمدة : إنتى




 كمان يا صفية أتوحشتك جوى إنتى وأخوكى رؤوف بس مش




 لوحدى يا بتى فى حد تانى أتوحشتيه وجاى طالبك

صفية بتعجب : وه مين يابا

العمدة : ولد عمك كمان يا بتى جاه اليوم عشان ... عشان يتجوزك يا صفية 

صفية : بتهزر أتجوز مين... عاصم؟!

العمدة بتلقائية : لاه عاصى يابتى .. النار اللى بيناتنا مش هيطفيها غيرك يا صفية إنتى اللى هتفضى كل الخلافات 

صفية : وأنا بقا السلعة اللى هتبيعها لعاصى بيه عشان تفض الخلافات عاوز ترمينى لعاصى ده شيطان. 

العمدة بحدة: أخرصى يا بت خابرة بتكلمى مين؟!


صفية كانت رافضة بس متقدرش تقول لاء هى عمرها ما قالت الكلمة 




دى دايما بتقول حاضر ونعم طول عمر الحرية حلم بعيد بيفصلهم ببعض سجن العمدة 

&&&&&&&&&&

فى مكان تانى فى مدينة أسكندرية بيت هادى مفيهوش غير ست هدى فى الخمسينات و بنتها عالية وأبن أخوها عاصم.

عاصم وكيل نيابة و بيحب شغله جدا و أهم حاجتين عنده عمته و شغله .

أما عالية فى ثانوية عامة و هدفها تكون دكتورة.


عالية كانت بتحضر الأكل : تفتكرى عاصم هيعجبه أكلى يا ماما

هدى ضحكت : طبعا ده أنتى بتجهزيه من الصبح ... ربنا ينولك اللى فى بالك يا عالية يابنتى


عالية أتكسفت وحست أن أمها عارفة أنها بتحب عاصم. 




عالية : أنا يعنى بطبخله الأكل اللى بيحبه عشان أنتى تعبانه وماتقدريش تعمليله وكده

هدى ضحكت : أمم طبعا طبعا مصدقاكى يابت بطنى 

عاصم دخل البيت ودخل المطبخ لقاهم بيضحكوا فأبتسم لأول مرة بفرحة وأدى لعالية شيكولاتة.

عالية : الله الشيكولاتة اللى بحبها .. أول مرة يعنى ده أنت مبطيقنيش

عاصم : مش للدرجادى ياسوسة أنتى ده أنتى أختى القمر اللى بتعملى الأكل اللى بحبه

بص للأكل بفرحة وكان بيطلع وهو فرحان وعالية دموعها نزلت بوجع ، هو دايما مش بيشوفها غير أخته، بعد كل فرحة كسرة أقوى، متنكرش أنه السند اللى أتسندوا عليه بعد موت أبوها بس هى مش عاوزاه أخ عاوزاه يبادلها مشاعرها !


هدى : مالك فرحان كده ليه مش عوايدك

عاصم بفرحة : عاوز أكلمك فى موضوع كده وكويس إن عالية دخلت جوا 

هدى : خير يابنى






عاصم بجدية: أنا نويت أكمل نص دينى يا عمتى

هدى ملامحها أتغيرت للفرحة وفكرت أنه عاوز يتجوز بنتها .

هدى بفرحة : وياترى مين

عاصم : محامية يا عمتى أعرفها من زمان .. بنت محترمة أوى و مثقفة

هدى حست بصدمة و عالية كانت بتسمعهم ودخلت أوضتها وأنهارت!!


عاصم كان عاوز يتجوز عشان يبقى له حجة يعيش فى بيت تانى ويرفع الحرج عن عالية اللى كبرت والكلام كتر عليهم 

بس هو عمره ما نسى حبه الأعمى لبنت عمه صفية.

~~~~~~~~~~~~

"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير "





الفرح خلص وعاصى أخد صفية وروحوا قصره!

أول مادخلت بيتها كانت متوترة وقعدت بخوف على السرير وأيدها





 بترعش زى جسمها كانت حاسة إن دمها بيغلى




 من الرعب ، ودنها كانت سامعة حركته ونفسها بيقل لحد ما قرب جدًا و قومها .

عاصى بنبرة مخيفة : بصيلى

بلعت ريقها وبصتله أول مرة تشوفه عن قرب دايما كانت بتحلم





 تشوف الوش ده بس كان وش أخوه التوأم عاصم





، دايما كانت بتحب عاصم بس هو أتخلى عنها عشان بنت العمدة أكبر عدو ليه وقاتل أبوه!





عاصى قاطع تفكيرها بصوت قاسى قشعرها!

.. إنتى عارفة إنتى هنا ليه

صفية بخوف : لاه

عاصى : خابر يا بنت عمى لأنك غبية كيف أبوكى ... هتفضلى هنيه رهينة




 لحد ما أبوكى يجيلى تحت رجلى ومفيش مانع تبسطينى شوية



قال كلامة وأيده بتتحط على فستانها بجبروت!!

                              الفصل الثاني من هنا


لقراة باقي الفصول اضغط هنا






تعليقات