Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية يقال حب الفصل الثانى والثالث عشر بقلم وسام اسامه



رواية يقال حب

بقلم وسام اسامه 

الفصل الثاني عشر 


رب القلوب التائهه تجد سبيلها يوما

ورب الجراح تداوي من الالام الموجعه

ورب القلب يميل لمن اماله اليه ريح القلب...


ورب لين ايضا تشعر بنفاس عمر التي تلفح بشرتها وهي نائمه..بدأ النهار بالظهور ليفتح عمر اهدابه ليحدق في سقف الغرفه ماليا ليفزع من ان النوم غلبه جانب لين.. نظر سريعا جواره ليجد لين علي وضعيتها نائمه وتحاوط خصره دافنه رأسها بعنقه


ابتسم ليقبل جبهتها مطولا ثم يقف ويضع محله وساده كبيره ويجعل يد لين تحاوطها لكي لا تشعر بختلاف فهو لم ينسي خطأه عندما شعرت بأحد جوارها المره السابقه لذالك قبل ان يستطح جوارها جعلها تستنشق ماده تجعل نومها اثقل من العاده


ارتدي حذائه وارجع خصلاته للخلف

ليلقي عليها نظره اخيره ويلثم يدها برقه

فتح الشرفه وهبط منها بحترافيه فتسلق احد تدريباته في الحربيه


قفز من فوق النافذه وتحرك خارج سور البنايه ولم يلاحظ ان احد يتابعه بكل خطوه اخطاها ليطلق الاخر تنهيده طويله لكي يهدأ


بينما عمر يسير الي طريق منزله سير علي اقدامه وهو يستمتع برؤية النهار وهو يبدأ بأسدال اشعته الزرقاء كان الوقت وقت امنيات 

تمني عمر لو كانت لين تحبه تمني لو تعلم انه هو المجهول ذاك الذي يلاحقها منذ سنين تمني القليل كل ما تمناه ان تحبه فقط


قاطع امنياته وبريق عيناه الزمرديه

صوت هاتفه وهو يصدح ليخرج هاتفه من جيب بنطاله ليجد رقم شقيقته اجاب بنبره هادئه...

-سلمي ايه الي مصحيكي دلوقتي


اجابت الاخري بصوت ناعس 

-انتا فين ياعمر ...لقيت باب اوضتك مفتوحه وانتا مش فيها


اجابها وهو يغمض عينيه مستمتعا بنفحات الهواء تصفع وجهه بحريه

-متقلقيش نزلت اتمشي شويه بس


في الواقع هي لم تقلق كونه خارج المنزل في وقت كهذا اكثر من قلقها من هدوئه حيال ارتباط لين وما يقلقها اكثر ان يكون مازال يخدر لين ليقابلها كالعاده فهو هكذا يحرق روحه ببطئ


افاقت من شرودها علي صوت عمر وهو يردد ماليا...

-سلمي انتي معايا !! الو


تداركت موقفها لتقول...

-ها اه انا معاك اهو كنت بتقول ليه


قلب عينيه بضيق هو يكره ان يعيد كلمات قالها وهي تكره الاستيقاظ مبكرا ليقول مره اخري....

-بقول اعملي حسابك هنتعشي بره بعد عيد ميلاد لين


همهمت بأيجاب لتغلق بعدها الخط

وتضع غطاء عيناها لترجع الي سلطان قلبها...النوم


وعلي ذكر النوم شخص اخر لم يصل النوم الي عينيه من كثرة تفكيره في لين

ليقف امام شرفته وهو يدخن سيجاره لعلها تطفئ ثوران قلبه الذي سببته لين


بينما الشقراء تتابع شروده تاره. تتابع حركات يده. وهو يرجع خصلاته المموجه للخلف بحنق


لتقول بهمس...

-مالك ياشريف لين بردو


تنهد واخذ نفس من سيجاره وهو يحدق في السماء الصافيه ليقول...

-ومين غيرها شاغل حياتي


اعدلت في الفراش وجذبت الشرشف لها لتغطي جسدها العاري قائله...

-لسه مبتردش عليك


ابتسم ساخرا ليقول...

-تعرفي ياندي لين دي قادره تخليني اسعد انسان في الدنيا وقادره تخليني في اقوي اوقات غضبي


امسكت خصله من شعرها الاشقر المجعد ولفته علي اصبعها لتقول.. 

-طالما بتحبها قوي كدا بتخونها ليه


ضحك بسخريه ليلتفت اليها ويجلس علي الفراش قائلا...

-انا شايف ان بحبها حاجه واحتياجي لغيرها حاجه تانيه...لين دي حياتي كلها يعني خيانتي ليها متمنعش اني بحبها

زي ما انتي بتحبي جوزك وبتخونيه


ذبلت ملامحها لتبتلع غصتها وتقول...

-عندك حق حبينا ليهم حاجه واحتياجنا لبعض حاجه تانيه


شرد الاثنين في من يسكنا قلبيهما

ندي وزوجها الحبيب الذي يسافر دائما ويظن ان المال يعوض غيابه

وشريف في لين الذي يعشقها ولكن يعشق جسد الاخريات ايضا ولكن الاختلاف بينها وبينهن انها كل ما يملك في الحياه


اقترب شريف من ندي واضعا رأسه علي صدرها ليشرد مره اخري بينما هي تخيلته زوجها وابتسمت في حنو وظلت تداعب خصلاته برقه


اما عند عليا ومحمد 

دلفت عليا الي غرفة محمد لتوقظه للعمل

اقتربت من الفراش وظلت تردد وهي تربت علي كتفه...

-محمد..محمد قوم يلا الساعه ٧ يامحمد قوم


فتح عينيه ليقول بنعاس...

-خلاص ياعليا صحيت


داعيت خصلاته قائله...

-قوم خد شاور علي ما احضرلك هدومك ياحماده بابا وماما راحو المستشفي يلا عشان تلحقهم


وقف من الفراش ليقبل رأسها قائلا بصوت ناعس...

-صباح الخير ياعليا 


اجابت بأبتسامه واسعه...

-صباحك فل ياحماده 


ذهب الي الحمام الملحق بغرفته 

لتتجه هي الي الخزانه تحضر ثيايه للعمل

اخرجت جينز وقميص اسود ومنشفه

ووضعتهم علي الفراش


سمعت رنين هاتف محمد لتتجه الي الكومودينو جوار الفراش لتجد موبيل وجواره صورة امرأه


تجاهلت الهاتف وامسكت الصوره ونظرت لها ماليا في ملامحها الهادئه..خصلات سوداء عيون بنيه بشره بيضاء كانت مرأه متوسطة الجمال...ولكن الي حد ما يشبهها محمد في لون عيناها وبشرتها وخصلاتها...ولكن لم تلاحظ عليا ذالك


قطع تأملها في الصوره رنين هاتفها لتضع الصوره وتمسك هاتفها 

من جيب بيجامتها لتجيب وهي تخرج من غرفة اخاها...

-نموسيتك كحلي ياختي كل دا نوم

دا انتي حتي نايمه بدري اوي امبارح


فردت لين ذراعيها وهي تتمطئ وتقول بنعاس.. 

-مش عارفه بقيت انام كتير جدا 

كنت متوقعه اصحي الفجر عشان نمت بدري بس بابا هو الي لسه مصحيني


اجابت الاخري وهي تخرج علبة الشوكلاته الذائبه من المبرد وتضع القليل منها في احد الصحون....

-كسوله من يومك..ها سلمي كلمتك ولا لسه نايمه هي كمان


فتحت لين مكبر الصوت ووضعت هاتفها امام المرأه وهي تهندم خصلاتها علي شكل عقصه...

-اتصلت بيها ردت شتمتني وقفلت


ضحكه عاليها اطلقتها عليا لتقول وهي تحضر باقي الفطور...

-الاصتباحه كانت من حظك المرادي

عشان كدا مبحبش ارن عليها قبل الساعه٩


ضحكت لين هي الاخري ولكن توقفت عن الابتسام وهي تشم رائحة ملابسها

ذاك العطر مره اخري قالت بعد صمت...

-عليا شويه وهكلمك علي ما اخد شاور


اغلقت عليا الهاتف مع اخر صحن وضعته علي الكونتر الخاص بالمطبخ 

لتجد محمد امامها يجلس امام الكونتر بوجه عابس لتسحب كرسي وتجلس جواره قائله....

-اممم مكشر ليه علي الصبح


امسك قطعة توست ووضع عليها الجبن ليقول بنفس عبوسه...

-مفيش ضغط في الشغل بس


همهمت وبادرت بالاكل هي الاخري لتسأل وهي تأكل...

-روان جايه مصر امتا بقالي كتير مشفتهاش


وقف مضغ الطعام وهو يتذكر خطيبته الذي لم يتواصلو منذ اكثر من اسبوعين

ليقول.....

-مش عارف هكلمها وأسئلها


-صورة مين دي الي علي الكومودينو ياحماده 


رفع عينيه سريعا اليها ليجدها تأكل وتحدق به بنظراتها الفضوليه

حاول التهرب من الاجابه ليقف بحده قائلا...

-وانتي بتمدي ايدك وبتسألي علي حاجه متخصكيش ليه ياعلياء


دهشت من حدته من مجرد سؤال لتترك طعامها وتنظر له قائله...

-انا مكنتش اقصد امسكها انا يس ك..


قاطعها بحده وتحذير قائلا...

-لا تقربي من حاجه متخصكيش ولا تدخلي اوضتي تاني اساسا ياعلياء

بلاش تحشري نفسك في كل حاجه


انهي كلماته واخذ هاتفه ومفاتيح سيارته وخرج سريعا تحت نظرات عليا المندهشه من غضبه فهو لم يخاطبها هكذا منذ ان جائت الدنيا


كانت دهشة عليا من غضب اخاها اقل من دهشة لين من نفسها ...كما هي جالسه امام المرأه شارده في عطر المجهول


دهشت من نفسها عندما لم تبكي خوفا منه او ترتعد بل كانت هادئه ودهشت اكثر عندما توصلت لنتيجة ان لا داعي للخوف فهناك يقين داخلها ان ذاك المجهول لن يؤذيها


مسحت وجهها بيديها لتتنهد عاليا وهي تشعر بأحساس متناقض...لاول مره لم تشأ تعلم من هذا..تريده مجهول كما هو


صفعت نفسها وهي تقول..

-انتي اتجننتي يالين ولا ايه


في تلك اللحظه دلف والدها اليها مبتسما ليقول...

-انتي طول عمرك مجنونه..انتي ملبستيش لحد دلوقت!!


نظرت لوالدها لتقول...

-انا مش هروح الجامعه انهارده 

البس ليه بقا


ابتسم رأفت ليقول..

-عادل عايزك في مدرسة الباليه بيقول موضوع مهم جدا


عقدت حاجبيها لتتظر لساعة يدها ..

-عايزني الساعه ٨الصبح ومن امتا المعهد بيفتح بدري اوي كدا


تمالك هدوئه ليقول ....

-انتي ناسيه ان قبل كل سيزون للأوبرا التدريبات بتكون بدري في المعهد وبعدين انتي مش هتروحي دلوقتي

علي ما تلبسي وتفطري هتكون الساعه١٠


حركت رأسها بأيجاب لتقول وهي تطبع قبله علي وجنتيه...

-هروح اجهزلك الفطار بقا ياحضرة اللواء


ابتسم لتخرج وتتركه يتنهد بعمق محاولا التفكير علي خطوته الثانيه


اخرج هاتفه من جيب بنطاله ليطلب رقم ويقول بعد ثوان...

-لين جيالك ياعادل متسبهاش تمشي من عندك غير لما ارن عليك


اغلق الخط وخرج ليتجه الي مكتبه وهو يفكر في تلك المعضله التي يعجز عن حلها


ولكن عجز عمر اصبح اكبر عندما اخبره محمد قائلا...

-انا مش عارف ادير المصنع لوحدي ياعمر الضغط كبير اوي عليا غير ان اميره زهقتني بشكاويها ان الشغل خدتي


كان عمر يحرك القلم بين يديه ويستمع لمحمد وهو يفكر في حل


ليقول محمد بأسف....

-انا اسف ياعمر بس ابني قرب ينساني انتا ممكن تبيع المصنع او تجيب حد ثقه يمسكه وانا اكون المساعد الخاص بيه


مسح عمر وجهه بكفيه قائلا..

-روح باشر علي العمال وانا هشوف حل يامحمد


خرج محمد من المكتب ليصدر عمر صوت بطرقات القلم علي المكتب

ولكن ثوان وسمع رنين هاتفه ليجده ايمن ليجيب قائلا...

-أيه ياايمن


اجاب ايمن بلهفه...

-ها قولتلها ياعمر ها قالتلك ايه


قلب عينيه بضيق ليقول...

-يعني طلبتها مني الساعه واحده بليل في التلفون ومتصل بيا الساعه ٩الصبح تعرف رأيها انتا اهبل ياايمن


تنهد ايمن ليقول...

-ان اهبل بحب اختك ياعمر


صرخ عمر بقوه...

-ايمن احترم نفسك ولا انسي اديك اختي اقولك معنديش حد للجواز


اغلق عمر الهاتف والقاه علي المكتب

بينما وقع ايمن من فراشه بفزع ليقول...

-يانهار اسود الحمدلله ان الكلام في التلفون


مالبث واستوعب كلمات عمر وصفع نفسه قائلا بغضب من نفسه...

-كان لازم اتنيل واقول كدا ..اهو مش هيجوزني اخته ولو في 

المشمش

ثم تابع بحسره...

-الفراوله ضاعت منك يافقري


انقضي النهار ولين مع عادل في مدرسة الرقص تاره يدربها وتاره يتحدث معها وتاره يلهيها عن الذهاب للمنزل كما اخبره رأفت...بينما شريف يجهز مفاجأه للين قي عيد مولدها...وعليا وسلمي يساعدون رأفت والعمال في تجهيز الحفل 


وعمر في مكتبه يتابع عمله في تعب جالي علي ملامحه وايمن ملتصق به يعتذر ويثرثر فوق رأسه دون توقف...


جاء المساء والزينه تنير حديقة منزل لين والبالونات في كل مكان ولين في غرفتها تقف امام المرأاه الكبيره تنظر لفستانها الاسود الذي يعانق جسدها


وخصلاتها البنيه المجمعه في مشبك شعر علس شكل فراشه ذهبيه وتاج علي شكل اوراق الشجر المتوازيه الذهبيه


بينما سلمي تقف خلفها وترتدي فستان احمر صارخ مع خصلاتها السوداء

وعليا تؤدتي فستان وردي وحجاب ابيض يناسبان بشرتها البيضاء الناصعه


التفت لين لهم ودارت حول نفسها قائله...

-ايه رئيكم يابنات


هتفت الاثنتين في وقت واحد

-خرااافه/جميله بجد يالينو


ابتسمت لتقرص خديهم قائله.. 

-وانتو عسلااااات يلا ننزل


ذهبو الي الحديقه ليستقبلها شريف بأبتسامه واسعه وبيده بوكيه ورد من اللون الاحمر ليقول ....

-كل سنه وانتي طيبه ياحببتي


ابتسمت لتأخذ البوكيه وتقول بأبتسامه....

-شكرا ياشريف


اقترب منها الاقرباء والاصحاب ليباركو عيد مولد سعيد لتستقبلهم بأبتسامتها المعهوده


بينما عمر يقف مع والدته ورأفت وايمن

ليهمس له ايمن...

-هو الاوبن بوفيه هيفتحوه امتا


ابتسم عمر ودهس قدم ايمن بكل قوته

ليصرخ ايمن صرخه مكتومه ويحمر وجهه بالكامل ليعمس بألم...

-خلاص هيقفلوه امتا


اتجه عمر الي لين الواقفه مع شريف وعليا وسلمي ليقول بجديه...

-كل سنه وانتي طيبه يالين


ارتبكت من رؤيته فلم تخبرها سلمي انه عاد من البحريه لتقول بأبتسامه ممتنه..

-شكرا ياعمر وانتا طيب


قدم لها علبه صغيره قائلا بنفس جديته ولكن داخله يود ان يعانقها...

ليقول شريف ببرود...

-ازيك ياعمر


نظر له عمر بطرف عينيه ليقول بهدوء..

-اهلا ياشريف


قطع كلماتهم المقتضبه اخبار لين بميعاد تقطيع الحلوي


التفو جميعا حول المنضده الكبيره

ولكن عمر بعيد عنهم نسبيا ليبدأو بغناء اغنية عيد الميلاد وسط ضحكاتهم


انتهت الاغنيه وانطفأت الاضواء

ليقترب من لين وسط الظلمه ويضع شئ في خصلاتها بخفه ويضع يده علي فمها لكي لا تصرخ ليقبل وجنتها ويهمس بصوت يكاد لا يسمع سريعا قبل عودة النور...

-كل سنه وانتي طيبه يالين


ثم ابتعد سريعا عنها ليقف جوار والدته دون ان يلاحظ او يراه احد

بينما عاد الضوء ولين متجمده محلها لا تتحرك فقط ذاك الهمس الذي من انخفاضه لم تتعرف علي النبره حتي


امسك شريف كفها قائلا...

-مالك يالين


نظرت له مطولا لتحول انظارها لمكان عمر المنشغل بالحديث مع والدها لتتيقن ان المجهول ليس عمر او شريف!!


استفاقت علي سؤاله ثانيتا لتقول وهي تجمع شتات نفسها....

-لا انا كويسه


كانت علي تتجه نحو سلمي بطبق الحلويات ولكن تعثرت ووقعت بسبب كعب حذائها العالي جدا


كان الموقف محرج امام الجميع

ليسرع لها كل من كان اقرب لها

وعلي رأسهم عمر ساعدها علي النهوض

لتهمس بحرج...

-ايه الموقف دا


ابتسم ليقول بخفوت..

-عادي بتحصل ولا يهمك


كادت ان تتحرك ولكن كعب حذائها قد كسر لتقترب من سلمي هامسه...

-كعب الجزمه اتكسر


اتجهت لها لين قائله بقلق....

-انتي كويسه ياعليا


ابتسمت عليا لتقول....

-انا تمام بس الجزمه اتكسرت


-سلمي معلش اطلعي اوضتي هتلاقي جزمه كعب بيضه هتيها هتليق علي فستان عليا


نظر لها عمر بأبتسامه محبه لم تخفي عن شريف ولكن كذب الامر سريعا

ليقول شريف ....

-عايزك ثواني يالين


اتجهت معه الي احد الطاولات

بينما عليا تقف جوار عمر

ليقول عمر....

-تعرفي تمشي علي رجلك لحد الترابيزه دي


كادت ان تسير ولكن قدمها تؤلمها

مد يده لها لتتأبط ذراعه بحرج بالغ

ويتجه بها الي احد الطاولات ليشاركهم بها رأفت ولين وشريف بينما كان عمر يهون الموقف المحرج لتبتسم عليا بتساع


نظرت له ولتلك العليا التي تتأبط ذراعه بأبتسامه واسعه..تأفأفت ونظرت لشريف

الذي يحتضن خصرها ويتكلم مع والدها

لتتنهد بضجر لينحني لها شريف قائلا...

-مالك ياحببتي


نظرت له بشرود قائله...

-مفيش ياشريف مليت الجو بس


ابتسم شريف ليقبل كفها قائلا...

-تحبي نخرج نتمشي شويه


نظرت لعمر وعليا لتقول بنفي...

-لا خلينا هنا احسن


حول شريف انظاره الي والدها

ليكمل له شغفه عن التصوير

ولوعه بالخلفيات الطبيعيه


وصلت سلمي اخيرا بالحذاء لتترك عليا يد عمر وهي تمتم بشكر كثير

وارتدت الحذاء غافله تماما عن تلك النظرات الغاضبه وتحترق رؤيتها أحد  ...


الفصل الثالث عشر


الحريق ربما حريق ذكريات في حياتنا

او ربما حريق مشاعر لا يفعل سوا الأذي

وهناك حريق القلب اثر الغير

اي هناك شخص تعدي علي ممتلكات الغير فأصاب الغير بالحريق


وكان هذا وضع محمد وهو يري عليا تنظر الي عمر بتودد وتمسك يده فوق كل ضغوطه شعر بالاكسجين ينسحب من صدره وهو يراها تمسك بيد ذا العمر


اسرع تجاهها لتصادف وهي ترتدي الحذاء البديل...اعتدلت لتجد محمد واقف امامها ينظر لها بغضب لا يواريه عن ناظريها او امام الواقفين

لتردف هي سريعا....

-محمد ايه الي جابك في حاجه


امسك كفها وسحبها خلفه بصمت بينما هي تجر قدميها ورائه بوجع

لم يعجب عمر بتصرف محمد فهو يعلم انه شقيق عليا ليقترب منه ويوقفه وسط نظرات شريف ولين وسلمي....

-دكتور محمد امشي بهدوء رجل عليا ملتويه


توقف محمد واستدار له وهو يحاول كبح غضبه ليبتسم بزيف قائلا...

-اسمها الانسه عليا ياحضرة المقدم


وبحركه سريعه كانت عليا بين يدي محمد لتطلق شهقه متفاجأه...تعجب عمر من تصرف محمد ورجع الي الطاوله يصمت

وهو يطلق طقتقات اثر تحريك رقبته


ماهي الا دقائق واخذ شقيقته ورحل بعد ان القي نظره علي لين المنخرطه في الضحك مع شريف وهو يمسك يدها ويقبلها تاره ويرجع خصلاتها خلف اذنيها تاره...لم يتحمل عمر الوضع قبل ان يرحل


ليقول لسلمي بغضب مكتوم...

-دقايق تجبيلي لين ورا الڤيلا


استشفت سلمي غضبه...فأفعال شريف ولين جعلتها غاضبه هي ايضا

ذهبت للين وهمست في اذنيها بعدة كلمات.. لتذهب خلف الڤيلا بعد ان اخبرت شريف انها ستعود بعد دقائق


وجدت عمر يقف امام المسبح واضع يده في جيب بنطاله ويحدق في الماء مطاولا تنحنحت لتقول... 

-في حاجه ياعمر


التفت لها وهو يحاول كبح اعصابه والسيطره علي غضبه ليقول بصوت هادئ...

-قربي يالين


تعجبت ولكن اقتربت حتي وقفت امامه

ليمد يده الي كتفها وينزل يده علي ذراعها فوق قماش الجوبير حتي وصل لكفيها. . بينما هي اقشعر بدنها لترجع خطوه الي الوراء


بينما ينظر لها ببروده المعتاد ولم يتوقف عن حرق خلاياها بل اقترب اكثر ليمد يده الي وجهها ويمرر انامله عليها حتي رقبتها


ابتعدت عنه وهي تحاول استيعاب ما يفعل لتقول بصوت مهزوز....

-انتا بتعمل ايه


لوي فمه بسخريه ليقول...

-بكمل الي بيعمله شريف


لم تفهم ما يرمي اليه وكذالك هو لم يفهم لما تصطنع الغباء امامه 

ليقول....

-شريف بيمسك ايدك ويبوسها مره


بعد ان اتم جملته امسك يدها واعتصرها بين يده بقوه وهو يحدق بها ببرود

ليعاود القول....

-وانتي فرحانه وهو مره يمسك وسطك

ومره يمسك ايدك ومره يلمس شعرك


كانت يدها تتألم بين كفه والدموع بدأت الظهور في عيناها من كلماته ويده

لتحاول جذب يدها وهي تنظر له بحده محاوله عدم ظهور دموعها....

-سيب ايدي وحاسب علي كلامك ياعمر

شريف معملش غير انه كان بيبوس ايدي

ودي حاجه ملكش دعوه بيها دا خطيبي


الي هنا لم يستطع كبح غضبه

ثوان معدوده وكانت يدها خلف ظهرها بقوه المتها لتطلق اه متألمه ليقول هو بغضب....

-احترمي نفسك يالين احسنلك وتحافظي علي نفسك مش كل من هب ودب يلمسك ولو اتكلمتي معايا كدا تاني هتلاقي معامله مش هتعجبك





بكت من لوي ذراعها لتقول وسط بكاؤها..

-يبقا متلمسنيش ملكش تلمسني ولا ليك كلمه عليا انا معدتش صغيره عشان تمد ايدك عليا او تشخط فيا


زاد من ضغط يدها وغضبه اعماه عن دموعها التي ازدادت ليردف بغضب اكبر..

-مستهتره ولسانك طويل وكدابه وقليلة الادب ايه تاني يخليني اسكتلك


تحررت من قبضته لتصفعه بقوتها الضئيله وهي تبكي بقوه صارخه...

-احترم نفسك انا محترمه غصب عنك

كفايه كلامك دا بردو من خمس سنين ضربتني في عيد ميلادي عشان شريف بردو...غيران منه زي العاده غيران عشان بصتله ومقبلتش حبك...انتا مريض


انهت كلمتها صارخه لتغادر من امامه راكضه الي غرفتها تحتمي بها

بيننا هو لم يحترك وهو يشعر بأصابعها علي وجنته...كلمة غاضب لن توصف حال عمر... كما انها لن توصف غضب محمد من عليا


تنهدت بنفاذ صبر من صمته وهو يقود السياره لتسأله للمره المليون...

-محمد رد عليا انتا متنرفز ليه وازاي تشدني كدا قدام الناس


اوقف السياره امام المنزل بشكل مفاجأ كادت ان ترتطم في تابلو السياره ولكن كان حزام الامان له فائده


ليقول وهو يحول تنظاره اليها....

-المقدم الي كنتي معجبه بيه


تعجبت من سؤاله لتقول بنفس هدوئه..

-اه كنت معجبه بعمر و..


قاطعها قائلا بهدوء....

-انزلي


نظرت له بتفاجأ ليصرخ بها...

-بقولك انزلي خشي البيت


هبطت من السياره بصدمه من صراخه عليها لتدخل المنزل سريعا تجر قدمها محاوله لتهدأ نفسها عن الغضب منه


بينما هو قاد سيارته ليعاود الي عمله

لينشغل به عن غضبه منها

وما زاد الطين بله اتصال من خارج البلاد

اجاب علي هاتفه بعصبيه...

-الو


-ازيك يامحمد


تعرف علي صوتها سريعا ليقول...

-اهلا ياروان ازيك


-انا كويسه المهم هوصل مصر الصبح تقريبا عشان ابحاث الغده 





تنهد محمد ليقول بصوت هادئ..

-تيجي بسلامه ياروان..انا داخل المستشفي سلام


اغلق محمد الهاتف وصادف وصوله الي المستشفي ليخرج من السياره وهو يشعر كأن هموم الدنيا تلاحقه دون توقف


دلف الي المستشفي ليجد مصابين في حريق في الطوارئ لينسلخ من كل همومه ويركض لهم لعله يهدئ حروقهم ويتناسي حروق قلبه المشوهه


ورغم ان حاول تناسا همومه

لم تنسي لين كلمات عمر الجارحه لتبكي اكثر وهي تطلع الي تلك العلامه الحمراء التي تحاوط يدها كالاسواره 


مسحت دموعها بعنف لتسمع طرقات علي باب غرفتها علمت انه اباها

اجابت خلف الباب بصوت باكي...

-بابا انا كويسه سبني لوحدي شويه بس


تنهد والدها ليقول بصوت صارم...

-لين افتحي الباب حالا


وقفت واتجهت الي الباب وهي تمسح دموعها كي لا يلاحظ بكاؤها

فتحت الباب ليلاحظ والدها سيلان الكحل من عيناها ووجنتيها الحمراء بشده 


دلف الي الغرفه وجلس علي فراشها

لتقترب وتجلس جواره ....سمعت صوته الهادئ يقول..  

-مالك ايه الي حصل


اجابت بختصار وهي تشتت عيناها في الغرفه....

-مفيش حاجه يابابي انا كويسه


ازدادت عصبيته ليمسك ليدها بقوه ولم يلاحظ انها مصابه لتطلق تأوها وتدمع عيناها


نظر ليدها سريعا لتلين اصابعه بين يداها ليقول بقلق....

-ايدك حمرا كدا ليه..في ايه


لم تجب وانما ارتمت في احضانه وبكت بقوه وهي تغمض عيناها وتمرمغ رأسها في صدر والدها


امسك كتفيها وابعدها عنه ليقول بحده..

-قولي حصل ايه يالين


هي صمتت علي اهانات عمر ولكن لن تصمت عن اخبار والدها بما حدث

مثلما لن تصمت روان عن الثرثره فوق رأس مسعد صديقها


امسك مسعد رأسه ليقول....

-روان انا دماغي هتنفجر يعني طالعين من عمليات علي المطار من غير استراحه كلتي دماغي برغيك


لم يتلقي كلمات وانما تلقي صفعه في كتفه...لتقول بضيق...

-تصدق انا غلطانه اني بسليك علي ما نطلع الطياره


قلب عينيه ليقول...

-اه بتسليني بالفرق بين الغده النخاميه عند الرجاله والستات...احب اقولك اني درستها زيك وبعمل بحث عن الغده الدرقيه فا وفري تسليتك لنفسك


تلك المره لم تصفعه علي عادتها وانما ضربته في منطقه حساسه اسفل الرقبه

ليطلق صيحه متألمه منها


تحولت الانظار له حانقه

بينما نظر لها بضيق وألم لتبادله هي النظره بسخريه


سمعو نداء الطياره المسافره لمصر

ليتجهو اليها 


بعد وقت قليل كانت الطياره في قلب السماء ...بينما مسعد مرجع رأسه للخلف ومغمض العينين وروان شارده في محمد


لم يطول شرودها ولم يطول صمتها ايضا فعاودت الثرثره فوق رأس مسعد الذي اصبحت عينيه تغلق وروان تتحدث






اغلقت عيني مسعد بسهوله من شدة نعاسه....بينما لم تغلق عين عمر ابدا

لام نفسه كثيرا علي تهاونه معها

ولام نفسه اكثر عندما انخرط في حبها


ولكنه توصل الي حل سيرحمه من كل تلك الصعوبات في حبه للين

سيتخلص من ذاك الحب الذي يؤذيه

يؤذيه منذ سبع سنوات....يؤذيه من تجاهلها لمشاعره...يؤذيه من ارتباطها بغيره ...يؤذيه من كرهها له


لين لا تفعل شئ سوا ايذائه

لم تكن لينه معه...الي هنا يكفي تجمعت الهموم فوق رأسه وفوقهم حبه الوحيد لها

تكفيه همومه


سمع طرقات علي باب غرفته تصاحبها دخول امينه...دلفت وجلست امامه علي الفراش بنظراتها الجاده


اعتدل في جلسته وارجع خصلاته الي الخلف وحول انظاره الي النافذه

لتقول امينه...

-مش كفايه كدا


نظر لها نظره راجيه كي لا تزيد من وجعه

امسكت يده لتقول بجديه...

-طول عمرك راجل ومبتغلطش ياعمر

طول عمرك جدع زي ابوك الله يرحمه

وبتختار كل حاجه بنفسك واختيارك بيكون صحيح...الا حبك للين دا هو الي غلط


اشاح وجهه جانبا لتمسك والدته وجهه وتعيده لينظر لها لتقول بهجوم...

-بقيت ضعيف...بقيت تسيب شغلك في البحريه وتيجي فجأه مع ان دا من المستحيل


لمجرد انك عرفت ان في خطر علي حياتها اهملت شغلك والمصنع

اهملت حياتك كأنك مراهق لسه


اعترفتلها بحبك ورفضتك وبردو لسه متعلق بيها وبتروحلها بليل


ذهل عمر من معرفتها بذاك الامر

لتكمل هي...

-فاكرني مش واخده بالي كل ماتيجي اجازه بتختفي من البيت بليل...اخرة الي بتعمله ايه...هي مش عرفه مين الي بيعمل كدا انتا فاكر انها كدا هتحبك!!


هي كدا هتحب المجهول الي بيلاحقها

مش هتحب عمر..لانها لو هتحبك كانت هتحبك من اول ما قولتلها انك بتحبها

يعني في الحالتين مش هتحبك انتا


لم يتحمل المزيد ليضع رأسه بين يديه ويقول بعصبيه...

-خلاص ياامي كفايه


جذبت يده بقوه لتقول بغضب...

-لا مش كفايه انا كان ممكن اتقبل لين لو كانت بادلتك حبك انما تحرقك ببطئ

وهي عايشه حياتها دا الي مقبلش بيه

وبعدين وبعد حبك دا ايه بعديه ايه فهمني!!


تلك الغصه المؤلمه التي تتكون في حلق الانسان عندما يود البكاء لم ترحم عمر

ولكن لم يبكي...رأي الكثير في صغره ولم يبكي...ولن يبكي الان


لاحظت امينه احمرار وجهه.. شعرت بمدي المه من كلماتها...جذبته بحنان الي صدره لتعانقه بقوه عله يهدأ

هو الان يحتاج عناق والده اكثر 

اراح رأسه علي قدم والدته لتعبث بخصلاته وهي تقرأ ايات قرأنيه





قست عليه بكلماتها..قست بقوه

ولكن احيانا نحتاج لصفعه في رؤسنا

صفعه كلمات تجعلنا نستفيق من غيبوبة معتقداتنا ربما هي قاسيه ولكن معالجه


وبذكر المعالجه قضي محمد ليله في صالة الطوارئ في المشفي...يعشق تلك المهنه التي تنسيه اسمه...ويبغضها لانها تجعله يري اهوال


في حدود الساعه الخامسه صباحا كان قد اهلك جسده وعقله بشده

عاد الي المنزل وهو يود النوم وبشده


وصل الي المنزل ليجده ساكن ايقن ان والديه وعليا مازالو في سباتهم

ذهب الي غرفته...اغتسل وارتدي ملابس نومه والقي جسده علي الفراش


ماهي الاثوان وذهب في نوم عميق

لتدلف فاتن الي غرفته وتجلس جواره

وهي تلمس وجهه بحنو ام لتقول بقلق وصوت خافت...

-سكوتك طال وبدأ يقلقني يامحمد

مواجهتناش ولا قولت كلمه

المهم متبعدش عننا...يمكن انا مش امك الي جابتك بس انا امك الي ربتك ياحبيبي واول ابن ليا


قبلت رأسه مطولا لتخرج بعدها من الغرفه وهي تمسح دمعه فرت من عيناها وهي تتذكر مريضتها مني


وتتذكر ايضا مكالمة سعيد لها واخبرها ان محمد علم كل شئ..ولم يكن اتصاله ودي او بريئ وانما طالب بالكثير من الاموال لكي لا يخبر محمد انهم قد اخذوه منه!!

وهم من يبعثون له كل شعر مبلغ وقدره كي لا يقترب منه


جلست فاتن في الشرفه وهي تفكر في تلك المعضله التي حلت بهم 

ليأتي منير من خلفها قائلا....

-لسه بتفكري في الموضوع دا يافاتن


نظرت اليه مطولا لتقول....

-انتا مش قلقان من ردة فعله


ارتشف منير القليل من كأس الشاي بيده ليقول بجديه...

-لا مش قلقان احنا معملناش حاجه نقلق منها كبرناه في بيئه كويسه بقا دكتور مشهور وليه اسمه وسمعته ...وصرفنا علي ابوه الطماع مقابل انه يسيبه معانا


الشمام دا كان راميه خالص...ولو كان عاش معاه كان مستقبله هيكون ايه غير انه هيبقا نسخه منه عاطل وصايع


تنهد ليكمل وهو ينظر لفاتن...

-محمد احنا عملناه احسن معامله 

واكيد هيعرف ان كل دا لمصلحته

احسن ما كان يعيش حياته في الشارع او كان ابوه رماه في ملجئ للايتام


اقتنعت فاتن بكلماته واطمئن قلبها

ولكن سلمي الواقفه خلفهم صدمت

لا تفهم شئ...ملجئ ايتام ماذا..محمد اليس اخاها 


لتقول بصوت مصدوم...

-مين الي ابوه كان هيرميه في ملجئ ايتام يابابا


التفت الاثنين اليها بتفاجأ ..صامتين لا يعرفوا ماذا يفعلو او يتحدثو

بينما هي تنتظر مبرر واضح منهم


مثلما انتظرت روان الوصول الي ارض وطنها اخيرا هبطت الطياره في الاراضي المصريه ليستيقظ مسعد وهو يحرك رأسه بتعب واضح





هبطو من الطياره ليقول لها وهو يتمطئ..

-محمد مش هيجي يوصلنا ولا ايه


-مش عارفه يمكن نايم دلوقتي

مش مشكله نشوف اقرب فندق ونروحه احنا خليه نايم


نظر لها بسخريه ليقول...

-الحب ولع في الدره ياختي

يلا قدامي نشوف فندق ونخلص


لم تضحك علي سخريته كالمعتاد

وانما صمتت تماما..

اوقفو سيارة اجره وانطلقو الي اقرب فندق ليمكثو فيه بعد وقت قصير


وصلو الي الفندق المنشود ليقول مسعد لموظف الاستقبال...

-لو سمحت عايز احجز اوضتين 


ابتسم الموظف ليقول...

-جنب بعض ولا عادي يافندم


اجاب مسعد...

-جنب بعض ايوا


عبث الموظف في الحاسوب ليقول...

-تمام يافندم بطايق حضراتكم 


اعطاه مسعد البطاقتان ليقول الموظف..

-غرفه ٨٨ و٨٩ اتقضل يافندم


انهي مسعد المعاملات واتجه كلا منهم الي غرفته وقبل دخوله لغرفته نظر لروان قائلا...





-روان انهارده اليوم كله لا تصتلي بيا ولا تخبطي عليا نفسي انام ولو عملتي كدا

هجيب حمض وخل واسيحك وانتي واقفه


وكزته روان في قدمه لتقول بحنق...

-امشي من قدامي يامسعد قبل ما اوقفلك نظام نموك واخليك لا نبات ولا جماد


قلب عينيه ليدلف الي الغرفه ويغلق الباب...التفتت روان لتدلف غرفتها ولكن وجدت شاب جوارها ينظر لها بتعجب.. فهو رأي حديثم


ضحكت بخفوت قائله...

-ههه معلش هزار دكاتره يقا وكدا


لم يتحرك الشاب ولم تتفير نظرته المتعجبه...لتدلف غرفتها وتغلقها

ليتمتم الشاب....

-حمض وخل...وتوقف نموه!!!


حرك كتفيه بدهشه وتابع سيره 


دقت الساعه العاشره صباحا

فتجمع كلا من امينه وعمر وسلمي علي طاولة الافطار


لتقول سلمي وهي تمضغ طعامها...

-كنت بتقول عايزني في موضوع وعشا وفي الاخر روحنا


نظر لها بجمود فهو علم انها اخبرت والدته انه يذهب ليلا للين ولذالك منزعج منها

تنهد ليقول...





-موضوعين.. مفروض انا مش في اجازه 

القائد طلب مني التفكير في موضوع مهمه عليا تنفيذها ودا هيحصل بمجرد ما انقل حياتي كلها لشرم الشيخ


تركت امينه طعامها لتقول بتفاجأ...

-قصدك مفروض تعيش هناك..هينقلك لميناء شرم


نظر لها عمر بجديه...

-اه بظبط والمفروض لو هستلم المهمه فيها ترقيه ليا...فا مديني يومين افكر


اجابت سلمي...

-يعني المفروض ترد بكره


-بظبط


لتقول امينه بترقب...

-وانتا ردك هيكون ايه


نظر عمر لنور المنبعث من الشرفه قبل ان يتنهد ويقول...

-هوافق وهنروح نعيش في شرم


تحدثت امينه بعد صمت دام دقائق..  

-انا موافقه ...


                        الفصل الرابع عشر من هنا 


لقراءة باقي الفصول اضغط هنا

تعليقات