Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

روية يقال حب الفصل الثامن والتاسع بقلم وسام اسامه


 رواية يقل حب 

بقلم وسام اسامه 

الفصل الثامن 


ان اخبرك لساني اني لا اشتاق لك فهو كاذب....لانه في غسق الدجي يواسي انين قلبي الملتهف عليك 






مر علي ذهابه اسبوعان فقط ولكن كانت تراهم دهرا..اصبحت مرتبطه بشريف حاولت ان تستشف هل هو من كان يطاردها ام لا.. ولكن لم تأخذ منه سوا ضحكه ساخره علي تراهاتها تلك


كانت تقف مع سلمي وعليا في الجامعه كعادتها ولكنها شارده تماما...او لنقول لا تريد الاندماج في حديثهم الذي اصبح يترأسه عمر دائما


يزعجها اهتمام عليا بكل ما يتعلق بعمر

اعجابها اصبح يتحول لحب ببطئ

انبهارها بعمر يجعل لين مختنقه


تأفأفت لين من كثرة حديث عليا عن عمر لتصيح بها متناسيه وجود الماره حولهم...

-كفايه بقا ياعليا..عمر عمر عمر خلاص عرفت انك بتحبيه ومهتمه بيه بلاش كل شويه تتكلمي عليه كدا كتير بجد


ذهبت لين من امامهم وافواههم مفتوحه بصدمه..عليا شعرت بحرج وضيق من لين

وسلمي شعرت ان لين منزعجه من اهتمام عليا بعمر


تنهدت سلمي قائله....

-عندها حق ياعليا متعلقيش نفسك بعمر

لانه بيحب واحده تانيه...انا اسفه اني بقولك كدا بس عشان متتعبيش بعدين


ادمعت عين عليا ولكنها ابتسمت قائلا بتقطع....

-لا عندك حق ؛طب أنا همشي ياسلمي سلام

غادرت عليا الجامعه ودموعها تتوافد واحده تلو الاخري...تشعر بالحرج من صديقاتها فهي ازادت الحديث وللاطراء عن عمر 


بعد قليل وصلت الي منزلها  مزاجها معكر

دلفت وهي تشعر بوحشته من جديد

ايقنت من هدوءه ان والداها في المشفي

فهما طبيبان 


خلعت حذاءها والقته جانبا وفعلت المثل مع حجابها وحقيبتها لفت نظرها وجود هاتف ومجموعة مفاتيح اعلي المنضده


ابتسمت بسعاده وصعدت الدرج المؤدي الي الغرف ...لتقف خلف احد الغرف بستعداد الدلوف لها


لتدلف سريعا الي غرفة اخاها لتجده مسطح علي الفراش....اندفعت عليه وهي تصرخ بمرح قائله...

-حمااااادااااااه


استيقظ بفزع ليجد ثقل فوق ظهره

ابتسم وارتخي عندما وجدها شقيقته

ليقول بصوت ناعس....

-حد يصحي حد كدا يابت انتي


ابتسمت بتساع لتمسك يده لتحثه علي الجلوس قائله...  

-جيت امتا يامحمد


تنهد ناعسا ليقول....

-لسه جاي من ساعه ياستي ها عامله ايه


تنهدت ودمعت عيناها لتقول.  

-زي ما انتا شايف كويسه 


عقد حاجبيه ليقول وهو يرجع خصلاته الي خلف...

-مالك يالولوا ماما زعلتك


ابتسمت بسخريه لتسقط دمعه منها قائله...

-اكيد لو زعلانه هيبقا من الاتنين يامحمد

بصراحه انا زهقت من اهمالهم ليا يامحمد

علي طول في المستشفي وانتا من ساعة ما خطبت وانتا بعدت عني بردو

والي معجبه بيه بيحب واحده تانيه

تفتكر انا زعلانه ليه


جذبها لتستقر في احضانه ويربت علي خصلاتها بحنو بالغ لتكمل باكيه...

-انا زهقت من الاهمال دا يامحمد

انا حاسه اني لوحدي 


اغمض عينيه ليتنهد وهو يكبح نفسه عن عناقها بقوه مدخلها داخله لتصبح جزء

منه ليواسيها بحنو......

-اهدي ياعليا انا جنبك اهو


استكانت وهدأت نوبة البكاء بفضل اخاها تسائلت في نفسها ماذا ستفعل من دونه

بينما هو دفن وجهه في خصلاتها مستنشقا عبيرها...اراد ان يضمها الي صدره اكثر ولكن خشي من نفسه عليها

................................

اراحت لين رأسها علي زجاج السياره

وهي تتابع شريف عن بعد وهو يقوم بتصوير ثنائي بطريقته المميزه


لطالما كان مميز بكل ما تحمله الكلمه

شكلا يمتلك عين بنيه لامعه وخصلات سوداء وملامح جذابه...ربما جسده لا يقارن بصلابة جسد عمر  ولكن شريف ايضا وسيم وخلوق...ويحبها


همست بتلك الكلمات في نفسها

تداركت نفسها من تلك المقارمه الغريبه

لتتأفأف من تفكيرها ذاك


وجدت شريف يفتح باب السياره ويصعد في الكرسي الامامي جوارها

ليمسك يدها ويقبلها قائلا....

-معلش ياحببتي اتأخرت


ابتسمت لتسحب يدها قائله وهي تنظر للثنائي وهم يضحكون سويا....

-متجوزين!!


ابتسم شريف ليقول...

-لا لسه فرحهم كمان اسبوع..كانو عايزين يتصورو سيشن قبل الفرح


نظر لها ليقول بحماس...

-ايه رئيك اعملك سيشن بكره بعد بروڤا الباليه


ابتسمت لتقول بأيجاب...

-ماشي بس هنتصور مع بعض


منحها ابتسامه واسعه ليمسك يدها ويقبلها مطولا وهو ينظر لعيناها بعشق خالص


لتشيح هي نظرها جانبا لا تعلم لما يضيق تنفسها عندما تري تلك النظره المحبه في عيناه...ولكن مازالت تقنع نفسها انها تحبه

.................................

اما عن سلمي فكان حالها افضل من الجميع كانت ترسم احد اللوحات وهي منسجمه تماما ولكن عكر صفوها وهي تتذكر انفعال لين علي عليا


تنهدت والقت القلم ارضا بنزعاج

فهي لم تعد تفهم شئ لتتمتم...

-واحده بقت سرحانه ديما والتانيه متعلقه بعمر وتقريبا عمر السبب في حالتين






جلست علي فراشها واخرجت هاتفها

لتطلب احد الارقام لتجيب بعدها بأبتسامه واسعه.....

-عموووري وحشتني اوي


اجاب الاخر بصوت هادئ..

-عامله ايه ياحببتي


-والله ياعمر انا مش كويسه خالص

انتا سافرت وانا غرقت هنا


-مالك ياسلمي انتو كويسين

في حاجه حصلت


تنهدت سلمي بنزعاج لتسرد

ما حدث مع لين وعليا


ليقول ببرود طغي علي صوته...

-طب كويس المشكله فين


صمتت سلمي لثوان قبل ان تقول....

-معدتش فارقه معاك


مسح علي شعره وهو ينظر للبحر وزرقته الجذابه والمحببه اليه...

-هكلمك بعدين ياسلمي


اغلق الهاتف ووضعه في جيب بنطاله

وهو ينظر الي البحر بشرود

ويجيب داخله..انه يهتم لها اكثر من نفسه وللاسف مازال يحبها وبشده


ليهمس اسمها وهو يشد علي كل حرف..

-لين!


امسك هاتفه ليتصل بها وهو يعلم ان الوقت لا يسمح بذالك ولكن مع كل جرس يقرع كان قلبع يخفق بشده


وصله صوتها الرقيق وهي تقول...

-الو


لم يجب وانفاسه الهادئه تولت الامر اشتاق لصوتها ورائحة خصلاتها اشتاق لكل ما يخصها


علي الطرف الاخر كانت تشعر به خفقاتها ازدات رغبه ملحه داخلها لنطق اسمه لتقول بهمس زاد من نبضاته...

-عمر


"تركتنى حيران صبا هائما

ارعي النجوم وانت في نوم هنيأ" ...




الفصل التاسع


وان قلبك يميل لغيري

فأما قلبي فزاهدا لغيرك

والفرق بين الاثنين هو الحب


ظلت مستيقظه طوال الليل وهي شارده في ذاك المتصل...هو المتطارد السابق

يتصل في نصف الليل ويصمت

شعور قوي دفعها ان تعرف ان كان ذاك عمر او لا


نظرت الي النافذه لتجد النهار تدخل في خيوط الليل وتخلخله كاملا ليصبح المنظر اكثر من رائع


قامت من الفراش وحدقت في النهار

لتهمس قائله...

-لو كان مقالش انه بيحبني مكنتش حياتي اتلغبطت بالشكل دا


اطلقت تنهيده من اعماقها وهي تغلق عيناها محاوله بث الهدوء داخلها

ثم استدارت ذاهبه للفراش لتتسطح عليه بتراخي لتنعم بنوم هادئ


دقائق وكانت نائمه بعمق كعادتها

ولكن حلم جميل راودها بنعومه

شعرت بيد بارده امتدت ليدها وامسكتها بأحكام لتشعر بعدها بملمس شفاه علي كفها الصغير


تركتها تلك اليد بشكل مفاجأ وابتعدت

تذمرت داخلها لترجع تلك اليد بعد ثوان وتمسك يدها بأحكام


الان ليست يد فقط انما جسد يضمها اليه برقه شديد.. برغم من برود يده الا انها استشعرت الدفئ في جسده


ومازات الامر جمالا انه وضع رأسها علي صدره لتسمع نبضات قلبه المرتفعه





احبت اصابعه الذي مررت علي خصلاتها

احبت صوت نبضاته ودفئه وبرودته


استمر الامر لعدة دقائق او اكثر فهي لا تعلم هلي الاحلام تسير بالدقيقه والساعات ام لا


سمعت همس حار جانب اذنها ولكن لم تستطع سماع كلماته تلك

ثم تركها...لتشعر بالبروده تجتاحها

ايقنت ان همسه لها يودعها....صرخت به بأحلامها ليرجع ولكن لم تأخذ منه سوا انه مسد علي خصلاتها وغادر


صرخه مداويه صدرت من لين وهي تستيقظ فزعه...خصلاتها ميعثره وملتصقه بجبينها العرق يتصبب من وجهها ...التفتت حولها بفزع وهي تلهث بقوه صدرها يرتفع وينخفض

-مالك يالين في ايه

انتي قافله الباب بالمفتاح ليه


لا تتذكر متي اغلقته بالاساس

وقفت لتتجه للباب بخطي متثاقله 

لتفتحه ....جذبها والدها لاحضانه لتستكين بها


همس والدها وهو يربت علي ظهرها بحنو قائلا....

-كابوس بردو


حركت رأسها داخله بأيجاب

ليتنهد ويتجه بها الي فراشها

وهو يقرأ ايات قرأنيه لترتاح


سطحها علي الفراش ودثرها جيدا

وجد النافذه مفتوحه والشمس تنبعث منها بكثره...نظر لها عاتبا...

-مش قولتلك قبل كدا متفتحيش الشباك وانتي نايمه يالين


لا تتذكر انها فتحته كان مغلق طوال الوقت...تسائلت بصوت واهن....

-الساعه كام يابابي


اقترب منها وقبل جبينها قائلا...

-الساعه ٢ ياحببتي..اول مره تنامي كل دا

كملي نوم لو عايزه


خرج من الغرفه لتتنهد وهي تتذكر حلمها ذاك...رفعت يدها لتمسح وجهها

لتشتم تلك الرائحه من جديد...رائحة المجهول ذاك


انتصبت في جلستها وهي تنظر ليدها التي كانت تحتويها اليد البارده

قربتها من انفها مره اخري لتجدها تلك الرائحه المميزه التي تشمها في المسرح ويدها قبل شهر


تذكرت عندما واحتواها وبعثر خصلاتها

امسكت خصله من خصلاتها وقربتها من انفها لتجد نفس الرائحه


همست لنفسها بفزع حقيقي...

-عمر مسافر ومش شريف الي بيعمل كدا

يبقا دا مين يبقا دا مين..

..........................................

وقفت تحضر اللحم المفضل لاخاها وهي تدندن احد الاغاني بصوت عذب

-قصاد عيني فكل مكان.. قصاد عيني في كل مكان..ومن تاني اكيد راجعين انا دايب وكلي حنين ولا عمري ابيع لو مين قصااااد عيني


كان يقف ويتابعها من غرفة الجلوس

فهي ظاهره من المطبخ الامريكاني

ابتسامه شقت وجهه وهو يسمع دندنتها 


نظرت له عليا وعبست ملامحها لتقول بضجر...

-اه ادبس انا في الاكل الي انتا بتحبه وحضرتك تقف بعيد تتفرج...تعالي يادكتور ساعدني


ضحك علي كلماتها الاذعه ليقترب منها ويرتدي مريله المطبخ ويبادر بمساعدتها ليقول بأبتسامه....

-تحبي احضر ايه يا سمو الملكه


ضحكت واشارت الي تحد العلب الصغيره قائله...

-هات التوابل الي هناك ياحماده


وكزها في كتفها بقوه قائلا...

-قولت ١٠٠ مره بلاش حماده دي

لو حد من المستشفي سمعها مش هسلم منهم


ضحكت بقوه لتوكزه قائله..

-وتبقي دكتور حماده راح دكتور حماده جه.ههههه هيبقا شكلك مسخره


عبست ملامحه ليقول...

-بت اسكتي بدل ما اعلقك في السقف انتي حره





وضعت اللحم في الفرن 

لتتنهد قائله..  

-واخيرا خلصت...انا عملت كيك الشوكلت الي بتحبه تعالي ناكله قدام الTv علي ما الغدا يحن علينا ويستوي


ابتسم بحنو لتمتد يديه لا ارديا ويلمس وجهها بنعومه ليتنهد ويجذبها في احضانه قائلا بخفوت.....

-انتي بتعملي الي المفروض ماما كانت تعمله ياعليا


احاطط خصره واراحت رأسها علي صدره لتقول بشئ من المرح.....

-الله هو انا مش امك ياعم انتا


ضحك بقوه ليقول....

-ماشاء الله كدا بقا عندي تلات امهات


عقدت حاجبيها لتقول بأبتسامه...

-جبت التالته منين مفروض انا وماما وبس


اختفت الابتسامه ولم يجد ما يقوله

ليقول سريعا....

-ياعليا انتي اختي وامي و


لكنه صمت وابعدها عنه ليقول ....

-هاتي يلا الكيك بطلي كسل يخربيتك كسوله


وكزته في صدره بقوه لتقول بحنق...

-يعني عملالك الاكل وتقول كسل

دا انتا اخ نص كم صح


توقف عن الابتسام ليمسكها من رقبت التي شيرت خاصتها ليقول. ..

-جبتي منين نص كم دي يابت


اشاحت يده لتقول بسخريه...

-الدنيا يابا


صفع كف علي الاخر وهو ينظر لعليا الرقيقه سابقا بذهول

.........................................

كان يتابع تدريب المبتدأين وملامحه صارمه كعادته فهدوئه في حياته العامه

طاره وصرامته في عمله طاره اخري


ليأتي ايمن من خلفه ويضع يده علي كتف عمر ليقول...

-التدريب عامل ايه ياباشا


صاح به عمر بحزم قائلا...

-انتباه يانقيب ايمن






وقف ايمن انتباه سريعا واضعا يده جانب رأسه قائلا. . 

-تمام يافندم


شبك عمر يداها خلف ظهره ليقول..

-مش قولتلك انتا المسؤال عن تصوير كل السفينه الجديده ياحضرة النقيب


اجاب ايمن بجديه..  

-ايوا يافندم وكلفت عسكري ي


قاطعه عمر بصرامه..  

-انا كلفتك انتا مكلفتش العسكري

صور الفرقاطه تكون عندي انهارده بليل 

مفهوم ياايمن


ادي ايمن التحيه العسكريه واتجه الي داخل السفينه ليقترب شهاب من عمر قائلا....

-شكل مزاجك مش رايق ياعمر 


نظر عمر لشهاب نظره حاده

ليبتعد شهاب عنه سريعا متجها

لايمن


صاح عمر اخيرا....

-التدريب خلص...جهزو نفسكم

لتدريب الغواصات بكره


كان شهاب وايمن يتابعان من بعيد

ليقول شهاب بحماس....

-بحب تدريب الغواصات دا جدا


نظر له ايمن بحقد قائلا ..

-يابن المحظوظه ناس هتقضي اليوم غواصات وميه وانا هقضيه بصور


صفعه شهاب علي رأسه قائلا....

-بطل حقد بقا بطل





كادو ان يشتبكو في ضرب

ولكن نظرة عمر لهم جعلت كل منهم يلتفت الي عمله سريعا


بينما استمر عمر في مراقبة الظباط الجدد من حوله ليمسك جهازه ويتكلم به قائلا...

-قول لقائد السفينه هنتحرك من ميناء بورسعيد ويتجه لميناء الاسكندريه


ليصله الطرف الاخر...

-علم يافندم


وزع عمر انظاره بعيد وهو يغمض عينيه ويتخيل راقصة الباليه خاصته..لين ...



                 الفصل العاشر من هنا


لقراءة باقي الفصول اضغط هنا

تعليقات