Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ورده في مزبله الفصل الخامس والسبعون75بقلم منه محمد


رواية ورده في مزبله

 الفصل الخامس والسبعون75

بقلم منه محمد

كان الصمت يعم العربيه




ما زالت على وضعيتها مرخيه راسها على ازاز العربيه
ومالك كل فتره يبصلها مش حابب يتكلم ويزعجها سابها ترتاح بعد وقت وقف العربيه واتنهد وسكت ثواني 
وبعدها اتكلم : ريم 



ما ردتش عليه وهي على نفس الوضعيه 
اخد نفس وبصلها : نفسي اعرف ايه الي زعلك انا زعلتك بحاجه طيب ؟؟؟ 







ما ردتش عليه 
نزل من العربيه ولف راح ناحيه بابها وفتحه بشويش
رفعت راسها عن القزاز بتعب واتكلمت بصوت بطيء : وصلنا ؟؟ 
هز راسه وهو محتار لامرها!
مشكلته مش بيطيق دلع البنات وغنجهم عقده عنده بسبب اخواته : وصلنا يالا هاتي ايدك انزلي 
وقبل ما ترد مسك ايدها ونزلها 
وقفت وهي تتأمل الدنيا حواليها بحركه جنونيه كانت خلاص هتفقد حياتها  وتقع بعذاب الله بسبب ضغط نفسي حصلها افتكرت لما مسكت السكينه افتكرت عذاب النار لاخر لحظه
وانها قاتله لنفسها اذا عملت كدا مستحيل تخسر آخرتها علشان نادر واهله 
ما فيش حزن بيدوم بكره يتغير الوضع لا مش هتفقد الامل وهتفتح صفحه جديده بعيد عن نادر! 
وتطوي صفحه اسمها نادر وساره وتعيش بعيد عنهم 
لعلها تلاقى السعاده مع مالك جوزها اللي لا شافت خيره ولا شره
بس بنظرها مهما كان سيء مستحيل يكون اسوأ من نادر
خلاص ها تعيش من جديد وتكمل دراسه 
وتثبت للعالم كله انه مش هممها وانها هتكون اقوي ويا جبل ما يهزك ريح 
بصت حواليها وحمدت ربها اللي نجاها بأخر لحظه ...حست الحياه بدات من جديد وضحكت لها بصت علي مالك اللي ساب ايدها وقفل العربيه وبصلها:كفايه دموع خلاص مفيش عندك دموع خلصوا وابتسم 
نزلت راسها باحراج وهي تشتم نفسها 
ازاي انهارت قدامه وطول الطريق وهي تبكي مش عارفه ليه لما تشوفه ترتاح وتحسه غير عن الكل 
كمل كلامه بخفه : ملعون شيطانك ايه يا شيخه مركبة خزانات دموع 
ضحكت بخفه على تعليقه والدموع لسه ملئلئه بعيونها
ابتسم على ضحكتها وهو يتأمل عيونها الدامعه 
استغرب حالها تضحك ودموعها بعيونها سابها وطلع الشنط ونزلهم من العربيه 
قربت تساعده شاورلها بالرفض : خلاص انا هشلهم 
هزت راسها ومشت وراه بهدوء ........
****************************
قفلت الموبيل بضجر وملل وصرخت بقرف وهي تغمض عيونها وكشه ملامحها : ملل
كان نازل اسر علي السلم وبايده بعض الاوراق بصلها باستخفاف وهو مستمر بالنزول : مالك يا صاحبه الملل
بصتلو ولوت بوزها على جنب واتكلمت تفسر سبب صراخها : يا أخي ملل  امتى تبدأ المدرسه
وقف اسر عند اخر درجه وطنش كل موضوعها وكلامها وسألها : فين ماما ؟؟؟ 
اسيل بدون نفس : في اوضتها 
كمل اسر طريقه خارج الباب وهو يتكلم بصوت عالي : علي فكره مش وضع ده الميت الله يرحمه 
اسيل بفضول قبل ما يختفي عن نظرها : حتى مالك ما اتصلتش بيه مسكين ولا كأنه عريس بقالوا اسبوع متجوز بسرعه الايام تجري رهوان
سابها اسر وهي تتكلم وولاعبرها كشت عليه لما شافته طلع وما سمعش باقي كلامها







عدلت قعدتها واتكلمت مع نفسها : هو الخسران كنت عيزاه اقوله ان مالك النهارده راجع لو يموت مش هقوله علشان مره تانيه يبقي يستهيفني 
كانت واقفه عند السلم وسمعتها وبصوت شرير : نيههنيهههههه دلوقت هبلغ الكل برجوعه 
نطت اسيل على حيلها وبصتلها وخلال ثواني كانت فرح مختفيه 
صرخت عليها اسيل بصوت عالي : فرح يا زفته 
نفخت بضيق ونرفزه كانت عيزاه تذيع هي الخبر
عضت على لسانها الطويل اللي ما عرفش يسكت بس ما استسلمت جريت باتجاه السلم لعلها تلحقها قبل ما تنشر فرح الخبر قبلها 
***************************
كانت قاعده بالصاله منتظراه عشان يروحوا لبيت اهله 
مبقلهمش نص ساعه راجعين اصر انهم يروحوا لبيت اهله  ورفض حد يوصله للبيت اخدوا عربيه اجره من المطار 
احيانا تستغرب بعض تصرفاته الغريبه اتنهدت
ووزعت نظراتها على انحاء الشقة صغيره جدا 
مكونه من غرفه وحمام وصاله صغيره ما تتسع الا لقطعتين من الكنب
ومطبخ صغير جدا وكانت عاديه واقل من عادي 
افتكرت اول ما دخلوها كلمها انه مضطر يستأجر الشقه دي لانه اجارها ارخص ومش معاه فلوس كفاية يستأجر شقه اكبر ووعدها لما يشتغل بعد ما يرجعوا من السفر يحاول يلاقي شقه اكبر من دي
ما اهتمتش ريم لصغر الشقه في نظرها اهم شيء الراحه
وفي نظرها عمرها ما كانت الراحه بالبيت الكبير واكبر دليل كانت عايشه في بيت نادر كان كبير بس ما لاقت الراحه النفسية متأمله انها تلاقي الراحه في البيت الصغير ده نفسيتها احسن بكتير عن الاول 
مرتاحه مع مالك مع انها لحد الان مش فاهمة شخصيته تحسه انسان هادي جدا 
وقليل لما يتكلم معها حتى ظنته في بداية الجواز انه مصاب بمرض التوحد مش بيتكلم الا بالقطاره بس اندهشت لما اتكلم مع اصحابه فرق شاسع 
مع اصحابه انسان مرح للغايه وكلامه كتير استغربت من تصرفاته 
بس مش يهمها اهم حاجه انه محترمها ويعاملها بلطف 
طول الاسبوع يخرج معها وعرفها على معالم حلوه في تركيا وعجبتها حتي في العلاقه الحميمة كان رومانسي حنون عطوف بلسم شافي لجروحها
اتمنت تبقى لوقت أطول  في تركيا بس طلب منها يرجع 
لعده اسباب حاله امه لحد الان مضايقه على موت اخوها ومش بتكلم حد
والسبب التاني مفيش وقت علي بدايه الدراسه 
مع انها حست انه علشان الفلوس عاوز يرجع مع انه ما تكلمش بس توقعت ريم انه ده السبب!
ما قصرش معها في اي حاجه ولا بخل عليها بس لسه للان حاسه باحراج لما تتكلم معاه لكنه خف الاحراج عن بداية جوازها
كلمها سلطان وندي عن طريق موبيل مالك وباركوا لها 
ما تنكرش انها انبسطت باتصالهم لكن هي بتفكيرها 
ناويه تقطع كل علاقتها او اي خيط يوصل لاهلها هتعتبر نفسها مقطوعه من شجره ولقاها مالك واتجوزها
تصدقوا ان نادر ما كلفش نفسه يتصل بيها ويبارك لها !! ما كلفش نفسه يظهر قدام مالك ان ريم وراها سند يحميها وراها اهل مش جايه من الشارع علشان يحسب حساب اذا زعلها في وراها اهل ويقفوه عند حده 
بس للاسف وكأنه يعطي الاشاره لمالك 
اعمل اللي انت عاوزه فيها محدش هيعرف عنها حاجه! 
ولا حد سائل عنها بس ما باليد حيله الا انها ترضى بالمقسوم 





رفعت نظرها لما شافته واقف فوق راسها 
ابتسم لها بهدوء : سرحانه فين ؟؟ 
ريم بصتلو وهو لابس بدله وجرافت متعوده على شكله بالبنطلون والقمصان 
ما ردتش على سؤاله ووقفت بهدوء وهي تعدل هدومها : لا بس كنت مستنياك 
شاورلها بايده ناحيه الباب بابتسامة : اسف اخرتك يالا اتفضلي
كانت ماشيه معاه وحاسه انها بتعامله برسمية وهو يعاملها برسمية 
ردت له الابتسامة وهي تتمنى السعاده معاه 
*************************
دخلت البيت مع مالك وهي بصالو
بيتهم كبير وقلبها يدق بقوة متوتره جدا اول مره تدخل بيتهم 
دخلت للصاله والقت نظره سريعه عليها متوسطة الحجم كنبها بلونين السكري والاحمر وبالوسط طربيزه زجاجية وعليها بعض المناظر 
شافت ام مالك واقفه باستقبالهم سلمت عليهاوهي حاسه بعلامات الحزن على وشها
بعدها سلمت على أخوات مالك وحريم إخواته
كملت سلام عليهم وهي لسه لابسه النقاب عشان محدش يشوف الحزن بعيونها لكن اوعدكم هقنعها تقلعوه نادر يتحرق بقي
مالك بعد ما سلم على الموجودين كلم ريم وشاورلها علي احمد
مالك: ده اخويا الكبير احمد
احمد بجمود : مبروك يا ريم 
ريم باحراج ردت : الله يبارك فيك 
مالك شاور علي اسر : ده اخويا اسر 
اسر من غير نفس : مبروك 
بصتلو ريم واستغربت ليه اتكلم كدا 
وكأنها خطفت واحد من عيالو ردت بهدوء : الله يبارك فيك
مالك عاوز يخلص بسرعه : وده مهند 
مهند بهدوء : مبروك 
ريم بهدوء : الله يبارك في
قاطعها مالك باستعجال : وده صالح 
صالح بابتسامة : اهلا وسهلا بمرات اخويا 
اخبارك ان شاء الله حلوه ؟؟ 
ضرب راسه بخفه : نسيت اقول لك مبارك عليكي ملوك
بصت ريم صالح الظاهر انه مهبول نزلت نظرها للارض وردت عليه : الله يبارك فيك 
قعدت جنب مالك بهدوء لو كان مش موجود كانت دلوقت متوتره اكتر من كدا 
القت نظره على الموجودين حست بنظرات استغراب ليها بس طنشت ولا اهتمت لهم 
مرات احمد لريم: اكشفي ما فيش حد غريب 
ريم بصت علي الموجودين واستغربت 
والظاهر اهل مالك عندهم عادي 
مرات مهند تمثل البراءه : ما سمعتيش قالت لك ايه
ريم مش بتحب حد يتدخل بخصوصياتها او يتأمر عليها ،،ولاعجبها اسلوبهم وطريقة الكلام حبت تحط 
لهم حد ما يتعدوه ولا يتدخلوا بأمورها الخاصة اتكلمت بهدوء : لا سمعت كلامها 
بس انا مش بخلعه الا قدام اهلي
مرات اسر : بس احنا عندنا عادي واصلا مش لبسين النقاب انتي صغيره علي كدا
ريم بحده : عندكم عادي بس عندي مش عادي ورجاء كل واحد يهتم بنفسه وما يتدخلش بأمور غيره 
كانت ام مالك قاعده بس ساكته وفي عالم تاني والحزن واضح عليها ولا اهتمت لكلامهم 
احمد باعتراض : بس انت بقيتي من العايلة ولازم القوانين تمشي عليك زيك زي غيرك 
طنشته ريم وما ردتش عليه 
استصغرت عقله ماشي وراي كلام الحريم ماله هو يدخل تلبس ايه وماتلبسش ايه ده موضوع مايخصهوش 
مالك ببرود : يعني بقا لكم اسبوع ما شفتونيش مش شايف حد معبرني ؟!!
صالح : اشتغلوا مراتك الله يكون في عونك يا ريم 
اسر عطى صالح نظره : قصدك ايه ؟؟ 
صالح بخوف حك راسه : هاه لا لا ولا حاجه
بعدها دخلوا بمواضيع مختلفة كانت ريم ساكته ومستمعه 
صحيح ضايقها كلامهم فالبدايه بس عجبها اخواته وقعدتهم
الله الاخوات مجتمعين مع بعض ومنسجمين ويضحكوا ما فيش اي حواجز بينهم 
اتمنت يكون لها اخوات زي كدا تقعد معاهم وتنبسط وما يكونش في حواجز بينهم 
كانت باصه لمالك وهو قاعد جنبها مندمج مع اخواته وبيضحك مبسوط
وفي سرها مش هتلومه يمكن قعدتها ممله وما فيش مواضيع تتكلم معاه فيها 
بس مع ذلك مبسوطه لفرحه وتبتسم على ابتسامته 
اسيل بابتسامه : ايه رايك نطلع على اوضتي فوق نقعد 
بصتلها ريم وبعدها همست لمالك تسأله : اطلع ؟؟ 
مالك بنفس الهمس : اتفضلي
هزت راسها ووقفت وطلعت مع اسيل والبنات للغرفة 
مرات مهند بهمس : مغروره بشكل 
مرات اسر بنفس الهمس : حله ولقت غطاها 
مرات مهند عقدت حواحبها : لا مالك مش زيها مغرور هو طبعه كدا اما مراته زي ما قلت لك شايفه نفسها
سكتت بسرعة لما اتكلم اسر وفتحت ودنها مظبوط عشان تسمع
اسر اللي مش عجبه تصرف ريم اتكلم بانتقاد : يعني يا مالك حريم اخواتك بما فيهم مراتي مش لبسين نقاب وبيقعدوا عادي فري قدامك ليه مراتك على راسها ريشه نعامه ؟!!
مالك بمرح : لا ريشه طاووس 
احمد بجديه : مالك احنا بنتكلم جد 
مالك توه: وانا بتكلم عن خالي الا ايه اللي تم في موضوع ابنه 
مهند عرف انه بيتهرب من الموضوع اتكلم 
وهو قاصد يستفز مالك : يا اخي اذا مش بتقدر عليها خلاص قول مقدرش وملوش داعي نقاش طويل عريض 
مالك غمز لمهند وابتسم : ايه ده انت عرفت لوحدك اني مقدرش عليها
احمد اتنرفز منه : بعدين معاك يا مالك ؟؟ 
مالك بجدية لامه : فين بابا ليه مش شايفه ؟؟؟
ام مالك ببرود والحزن كاسي ملامحها : مسافر 
مالك : يا امي مش حال ده الميت الله يرحمه ،، يعني اتجوزت وكأني ارمل ولا عجوز علي حفه القبر ولا حد فرحلي واخدت مراتي بعبايتها من بيت ابوها 
ولا كلفتي نفسك ترفعي سماعه تلفون تتصلي وتباركيلي او علي الاقل تطمني عليا ولما رجعت من السفر تستقبليني الاستقبال الفظ ده 
بس انا الغبي الحمار اللي اجيت لو اترزعت في بيتي كان احسن لي 
صالح يهمس له : قصدك في السرير ؟؟ 
مالك همس له : اخرس 
بعدها لامه : يالا انا ماشي
وقف عند السلم واتصل على اسيل









كانت قاعده مع البنات وبصلهم بابتسامة حستهم متواضعين بشكل كبير
واكتر شيء يميز علاقتهم الحلوه مع بعض كلها هزار وضحك وفرفشة
وخاصه اعمارهم متقاربه لبعض كانت تتمنى يكون لها اخوات زي كدا
صحيح كانت تقعد مع سلمى ولينا بس علاقتها كانت اقرب للرسمية فاتره لا عندهم هزار وجري وفرفشه 
كانت مجرد حكايات عاديه ويغلبها البرود مع ان الوقت اللي قعدته قصير الا انها 
اخدت نبذه عن حياتهم 
قاطع اندماجهم موبيل اسيل 
ردت على مالك من غير نفس نعم ؟؟؟ ........ ليه ؟؟؟ .........لسه ما شبعناش منها بعدت الموبيل عن ودنها وهي سامعه عصبيته 
وبصت ل ريم وهمست : تعرفي جوزك ده غتت
بلعت ريقها لما سمعت مالك يهدد فيها وانه سمع قالت عنه ايه
اسيل قفلت بسرعة ولريم : انزلي مالك مستعجل 
فرح : خساره امي ماشافتش شياكتك 
حتى حريم اخواتي لو شافوك كان طقوا من الغيره 





هاجر : المره الجايه ان شاء الله 
هزت ريم راسها باستغراب مش شيك ولا حاجه
فستان عادي ما فهوش شيء مميز لونه تركوازي ساده ووشها خالي من المكياج مش حاطه الا مرطب شفاه ردت وهي تحسهم يبالغوا بالوصف : ان شاء الله 

*********************
طول الطريق كان الصمت سيد المكان 
قاطع الصمت مالك: عاوزه حاجه ؟؟ 
ردت بهمس : لاء 
كانت بتفكر بشخصيته المتقلبه احيانا هادي واحيانا تحسه عصبي واحيانا مرح 
واحيانا هادي مع برود لا يوصف بس استغربت لما عرفت ان حريم اخواته عادي فري 
قدامه طول الاسبوع ولا كلمها ولا بلغها 
توقعت يكون عندهم تشديد من الناحيه زي نادر بس حستهم عادي الكل يهزر مع بعضو وكأنهم اخوات ناس طبيعين
ما عجبهاش تدخل اخواته في النقطه دي
ايه دخلهم حتي في دي كمان مدخلين؟!!! 
حست اخواته الذكور مش متقبلينها 
فكرت يمكن لانها حرجتهم قدام جماعتهم ورفضت 
مش هتلومهم موقف محرج قدام الموجودين ينرفضوا 
بس اللي محيرها مالك ما فتحش السيره ابدا ولا عاتبها 
ولا كأن حصل بينهم حاجه
طردت الافكار من راسها لما وصلوا الشقة 
اخدت نفس ونزلت بهدوء 
********************
مرات احمد : كدا يا طنط كسرتي بخاطر مالك مسكين وهو لسه عريس
ام مالك وهي تبكي : مش قادره انسى صوره اخويا وهو ميت  قلبي اتقطع عليه 
احمد : يا امي هو دلوقت محتاج لك بالصدقه والدعاء 
بدل قوقعه الحزن اطلعي و تصدقي عنه واعملي اعمال خيرية ده فقط اللي هو محتاجة ولو كان عايش بينا كان اعترض ولاعجبه حالك ده
ام مالك مسحت دموعها : ان شاء الله احاول 
واستأذنت وطلعت على غرفتها 
اسر بعد ما طلعت امه : انا مش قاهرني الا الخروف 
رفضته قدام الكل وخطبها واتجوزها ودلوقت مش قادر يمشي كلمته عليها 
صالح : علي فكره مش هو لوحده خروف 
بلع ريقه وما كملش لما شاف النظرات الناريه المصوبه له من إخواته وبسرعة 360 اخد ديلو وهرب لغرفته 
احمد : العيل ده لسانه اطول منه 
مرات احمد : بكره يكبر ويعقل بس انتم ما تشدوش عليه كتير 
*********قصص منه محمد كاتب
مالك قاعد على الكنبه وقبل ما تروح ريم 
على الغرفه ناداها بهدوء : ريم 
بصتلو وحاسه انه هيفتح معاها الموضوع 
ردت بهدوء : نعم 
مالك بهدوء :تعالي اقعدي عاوز اتكلم معاك بموضوع 
قعدت ريم على الكنبه المقابله وهي تنتظر منه يتكلم 
مالك : شوفي يا ريم احنا عندنا عاده حريم اخواتي 
يقعدوا عادي قدامي انا واخواتي وانا نسيت اقولك قبل كداانا طالب منك تبقي عادي قدامهم مش ناقصنا وجع دماغ
بصتلو ريم وهي بتفكر يعني اخواته يفرضوا رايهم عليها !! 
بعدين هي لبسته غصب عنها بس مش بتحب حد يفرض رايه عليها لما تقرر هي تقلعه  هتقلعه
ومش هتغير قاعدتها : شوف فالبدايه 
انت قلت مش تحب حد يتدخل فيك فين رايح فين جاي؟؟وانا نفس الشيء مش بحب حد يتدخل بطريقة لبسي ولو حريم اخواتك فري انا ماليش دعوه بيهم براحتهم،،اما انا خلاص اتعودت مخلعش النقاب قدام حد وخلاص لايمكن اكشف وشي غير قدام محارمي وبس!
مالك رافع حاجب: يعني افهم من كلامك انك رافضه؟ 
ريم بهدوء وثقه : ايوه رافضه 
مالك ظهرت بعض ملامح الغضب اللي حاول يخفيها : وتخلي كلمتي فالارض ؟؟ 
ريم حاولت قد ما تقدر تمسك لسانها وما تخبص بالكلام : انا مش برمي كلامك بالارض بس انا قلت مش هرفع قدام حد وبلاش تقارني بستات اخواتك 
مالك : يعني إخواتي لو خلعتي نقابك هياكلوكي ؟/!! 
اعتبريهم زي إخواتك 
قاطعته ريم بحزم : بس هما مش إخواتي
قاطعها مالك وظاهر على ملامحه الزعل : خلاص مش هغصبك علي الشئ ده براحتك 
ووقف داخل للغرفة
وقفت ريم ولوت بوزها بضيق حسته زعل 
وهي مش بطيق تشوفه زعلان بس في نفس الوقت مستحيل تتنازل عن الموضوع الا اذا هي قررت
حتى ما تفتحش باب للحد من أهله يتدخلوا بيها 
راحت وراه للغرفه بهدوء 







ساميه بحزن : ازاي يعني مش عاوز تزورها ؟؟؟بقالهااسبوع متجوزه
نادر بحده : انا كم مره قلت لك ما تتدخليش بيني وبين ريم انا حر مش عاوز ازورها ولا عاوز اشوف وشها انا مرتاح و مبسوط اني ارتحت من خلقتها
ساميه مقهوره من اسلوب تفكيره : طيب انا والبنات عاوزين نزورها 
قاطعها بعصبية : خلي وحده منكم توصل للباب عشان اقطع رجولها! خلاص انسي كائن اسمه ريم فاهمه 
ساميه كشرت  : خلاص متصرخش في وشي لا رايحه ولا جايه
وقف نادر واتكلم من غير نفس : يكون احسن








تعليقات