Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ورده في مزبله بقلم منه محمد كامله جميع الفصول من الاول حتي الاخير



رواية ورده في مزبله بقلم منة محمد


المقدمه والفصل الاول

***********
بقلم منه محمد
وقفت قصاد باب بيت اهلها مترددة تخبط ع الباب وإلا تروح فين ما فيش 




مكان تلجئ ليه غير اهلها بعد ما طلقها جوزها وسرحت





 بخيالها لما عاندت اهلها واخدت جوزها بالسر وهربت معاه من غير علمهم 
صحاها من سرحانها بنتها إلي في حضنها وهي بتعيط بنتها إلي لسه ما اتجاوز عمرها شهر 





مش قادره تستحمل حر الشمس دخلت من البوابة الكبيرة ومشت من خلال الجنينه الكبيرة لحد ما وصلت باب الفيلا !!











خبطت علي الباب فتح لها اخوها محمد اتكسف منها فكرها واحده من صحاب اخواته دخل ونادى زهره تشوف مين الست دي
زهره: اهلا حضرتك عاوزه مين؟









: .................
زهره :انا اسفه بس والله معرفكيش !!
فضلت واقفة صامته وبنتها بتبكي
دخلت زهره البيت وبلغت أمها وأخواتها عن الست الي واقفه قدام الباب
قامت امها بسرعة وقفت قدام الست بصت لها وبصت للبنت الصغيرة وشهقت
الام : سسسسسسارة< عرفتها من البنت الصغيرة 












كان الاب فالصالة خرج بسرعة علشان يشوف ايه الي بيحصل شاف بنته إلي غدرت بيه ولوت دراعة واتجوزت من غير علمه 
عض على شفته من القهر وقال
الاب : نعم خير جاية ليه بعد سنه ؟ 
سارة:...........ساكته







الاب انا بسألك جاوبي ليه جايه 
سارة: بابا ااااانا طلقني نادر <ودخلت في نوبه من العياط
الاب : بقسوة المكان إلي جيتي منه ارجعي له انا ما عنديش بنات ويلا مع السلامة 










سارة : بابا طلبت بابك هروح فييييييين؟
الام والبنات متابعين بصمت ودموعهم على خدودهم
الاب : إنت كسرتيني ازاي عايزاني اسامحك 
سارة : بابا أنا ..قطعها صوت من وراها





الجد خيري : اظن سمعتي ابوكي قال ايه المكان إلي جيتي منه ارجعيلو احنا ما عندناش بنات
وبقسوة وبشده :يلااااااااااا براااااااااااا
سارة بذل وانكسار: اروح فين؟





الجد خيري : مش شغلنا 
اتجمع الاعمام وتدخل العم الكبير صالح: بابا صحيح إنها غلطت بس مش ناقصنا كلام زايد يطلع علينا مش عايزين فضايح ....
الجد خيري بعدم اقتناع : بتعيشي في الملحق إلي في الجنينه مش عايز اشوف وشك لاني مش هرحمك وومنوع حد من اهلك يدخل عليكي فاهمه
سارة والدموع بعيونها ورافضه تقف هزت براسها على الموافقة .......
......
تعريف ابطال قصتنا
عائلة العمري عائلة غنية ولها سمعتها 
الجد خيري قاسي كثير 
ابنه سالم فيه من طبع ابوه بالقيادة لكن احيانا بيكون حنون




سارة بنت عمرها 19 سنه حبت شاب عن طريق النت واهله واهلها بينهم عداوة فأقنعها يتجوزها بدون علم اهلها وبعد الضغط عليها ووافقت واتجوزت في السر وراحت عنده بس اهله ما استقبلوها وحصلت مشاكل بينهم وانتهت بالطلاق (مختصر قصة سارة )
نرجع للاحداث





دخلت الملحق ونيمت بنتها على السرير وفضلت تعيط  كان فين عقلها لما اتجوزته ب الطريقة الغبيه دي وطول عمرها هفضل غبيه 








هدمت مستقبلها بايدها ..بصت لبنتها بتعيط بشكل هستيري اكيد بتعيط من الجوع حست بالحزن عليها ايه ذنبها 








تتحمل ذنبها وما تعيش طفولتها زي الاطفال ضميتها في حضنها وفضلت تبكي وتشهق على حظها وحظ بنتها قطع عياطها خبط الباب مسحت دموعها 
سارة: مين 
الخدامة : انا







سارة: فتحت كان معها اكل وكيس فيه شوية هدوم ليها وبعض حاجات لبنتها ريم اخدتها وقفلت الباب ...........









فات شهر على وجودها بالملحق ما حدش زارها او شافت حد حست بالوحده بتخنقها بس تعمل ايه نصيبها يا رب الفرج من عندك 
كل يوم تيجي الخدامة وتجيب اكل ومع الايام كانت تشوف بنتها بتكبر وهي محرومة من حقوقها 








محرومة تلعب محرومة تطلع برا الملحق محبوسة كل يوم تفتح الشباك عشان ريم تشوف الشمس وما يتأثرش جسمها .......
فات على وجودها في الملحق 3 سنين كانت خلالهم دايما تسألها ريم ماما ليه مش بنخرج برا اولما تسمع اصوات








 اطفال او تشوفهم من الشباك تفضل تعيط نفسها تطلع تلعب معاهم .........
لغاية ما انفتح الباب عليهم بس المفاجئة ما كانتش المره دي الخدامة 
كان ابوها وجدها وإخواتها





اتقدم جدها منها وقال.. اسمعي يا بنت عندك خيارين 
إما تتجوزي ابن عمك احمد إلي كنت مخترهولك وطبعا بنتك بنرميها على ابوها او هتفضلي هنا 
سارة: بس ريم ابوها متبري منها ومش عايزها !!
الجد خيري : مش مشكلتنا احنا نرمي عليهم البنت ويعملوا إلي هما 













عايزينه ما يخصناش
سارة : بصت لبنتها متخبيه وراها خايفه منهم اول مرة تشوف رجاله .....كانت محتاره لو رفضت هنفضل محبوسه هنا وهي خلاص زهقت من الوحده وريم هيكون 







ايه مصيرها ؟! ليه تربط نفسها عشان ريم وهي لسه في عز شبابها ليه تدفن حالها وريم اكيد ابوها هيتقبلها ........
سارة : ااانا موافقه اتجوز احمد 
الجد خيري بابتسامة نصر: محمد خد البنت وارموها على ابوها 








محمد : مسك البنت من ايدها كانت طفله صغيرة فضلت تعيط واتعلقت بأمها ورفضت تروح معاه اتعصب من عنادها وضربها قلم على خدها زادت في عياطها سحبها بقوة 








وهي بتعيط وتنادي على امها لحد ما وصل العربيه ورمها فيها كانها حيوان ،، وقفلها وانطلق لبيت ابوها وطول الطريق وهي بتعيط .
كانوا مجتمعين الاخوة والاخوات وأولادهم ومبسوطين رن تلفون نادر
نادر : نعم 
الحارس : فيه واحد عاوزك ضروري 
نادر : خاليه يدخل 
قام نادر من مكانه
سليمان ابوه : رايح فين
نادر : الحارس بيقول في راجل عايزني ضروري قلتلو يدخله الصالون 





قام الاب ونادر واخواته للصالون وكانت الصدمه لنادر
الاب : اتفضل 












محمد : والله مستعجل بس فيه امانه ليكم معايا وحبيبنا نرجعها ليكم ومش عاوزينها ورمى عليهم ريم إلي تعب جسمها من كتر العياط
نادر : بس احنا مش عايزنها وانا متبري منها
محمد : مشكلتك وطلع من غير ما يسمع كلمة زيادة منهم 
نادر : بعصبية انا قلت لها من اول إني متبري منها 
الاب : والحل 












نادر : دلوقت اخدها على دار الايتام 
دخلوا الستات بعد خروج محمد 
الام عصمت : اخص بنت سارة نربيها خدها لاقرب مزبلة وارميها هنااك... 
نادر : لا يا امي احنا هنوديها لدار الايتام ومسك ايد ريم النحيلة وهي تسمع كلامهم وتبص ليهم بضياع وحيرة 
ومشى نادر وهو بيجر فيها وقفته صرخة هزت البيت من ابوه 
اقف عندك  انت غبي ناسي انها بإسمك عايز تشوه سمعتنا عايزهم يقولوا عني رمى حفيدته بدار الايتام ؟
اسمع دي غلطتك وانت بتتحمل مسؤوليتها ربيها عندك ومش عايز اشوف خلقتها في بيتي فاهم ولا هنا بتجيبها فاهم ؟! 
وطلع بعد ما ضرب الباب وراه بقوة 
نادر من القهر رمى ريم من إيده على الارض 
جريت هند اخته المتجوزه وصرخت عليه 
هند بصريخ:انت ما عندكش دم ؟ ما فيش في قلبك رحمة ؟ طفلة ايه ذنبها ؟
صرخ نادر : هند اختصري مش رايق لك 
عصمت : شوفي بنت الحسب والنسب ملبسنها ايه
كانت ريم لبسه ملابس قديمة وغير مرتبه حتى ملامحها غير واضحة من كتر الدموع 
نادر اتنفس بقهر وبص لمراته ساميه وسالها :ها ايه رايك؟










ساميه : أنا ما ليش دخل عايز تربيها عندك ربيها بس انا مش مسؤوله عنها .
عصمت بحده : صح كلام ساميه هي مش مجبوره تربي الاشكال دي 
وبصت لريم نظرت احتقار وتكبر 
إخوات نادر مش بيتكلموا لأنه بنظرهم بنته هو حر فيها يعمل إلي عايزه فيها






هند : طلاما مش قد المسؤولية ليه خلفت ؟ صدقني هيجي يوم وتندم 
وبصتلو نظرة لوووم واستنكار






نادر : بقولك ايه اقطمي في الكلام رووحي جوزك مستنيكي مفيش وقت على سفركم 
هند : كانت عايزه ترد عليه
نادر قاطعها بعصبيه: قسم بالله إذا ما غورتي عن وشي ليحصل شئ تندمي عليه 
وقفت هند تبص لهم نظرة استحقار وطلعت 
كانت ريم واقفه بصالهم بنظرات بريئة فيها ضياع مش عارفه هي












 عند مين ؟ كانت بدور اسئلة بعقلها ليه هي هنا ؟ مين الرجل إلي جابها هنا ؟ كانت بتحاول تفسر مجريات الاحدث لكن عقلها ملغبط مش قادرة تربط الامور ببعضها وتطلع بنتيجه وحده 









قطع تفكيرها الصغير قبضة ايد على شعرها بصت للشخص نظرة خوف من الوحوش إلي حوليها هكذا رسم عقلها الصغير صورة عنهم

نادر : شد على شعرها من القهر إلي جواه، خاف ساميه ما تتقبلها وامه رافضتها يروح بيها فين .... وابوه إلي لزمه يربيها ايه الحل
مشي اتجاه الباب  ويجر فيها وصوت عياطها وصرخها فجر طبله ودنه ووقفه صوت 
عصمت بخشونه: قررت ايه
نادر.... بصي وراه  شاف إخواته كلهم مستنين إنه يتكلم 











جه يتكلم لفت نظره  اولاد اخواته بصين له وخايفين حس جواه بنغزه الم إنه قسي على ريم رخا ايده من علي شعرها وتابع كلامه 
نادر: قررت اسكنها عندي ،وبص لامه وكمل كلامه ...وليكي مني ما تشوفيها حتى إنتي يا ساميه مش هخليها تضيقك ولا حتى تلمحي خيالها .
عصمت : ده اهم شي عندي ما شوفش بنت النجسه دي 






ساميه : اذا كان كدا ما عنديش مشكلة اوكي اتفقنا
مسك نادر ايدها الصغيرة النحيلة واتجه للبيت دخل البيت وطلع السلم وصرخ وهو طالع 
نادر: ميري يا ميري
ميري: نعم





نادر: حصليني بسرعه 
وصل الطابق التاني واتجه لوحده من الاوض و فتحها ورمى ريم فيها
نادر: اسمعي نضفي الاوضه وحطوا فيها سرير وإنتي المسؤوله عنها ممنوع تطلع من باب الاوضه كل يوم بتجيبي لها الاكل ويا ويلك إذا طلعت
وبعصبيه فاهمه 
هزت راسها الخدامة من الخوف وطلع نادر من البيت وهو في قمة عصبيته .
تعريف نادر
نادر شاب عمره ٣٠سنه دكتور طب عصبي جدا اهم شي عنده امه 
زوجته الاولى ساره طلقها بعد سنه من الزواج 
ساميه زوجته الثانية 

مرتاح معها كتير وعلاقتها مع امه كتير حلوه وده للي مريح باله ومخليه متعلق بيها اكتر عمرها 24 سنه
اولاده 
ريم من الزوجه الاولى عمرها 3 سنين
سلمى من الزوجه الثانية عمرها سنتين
ولينا وعمرها سنة
















البارت الاول







قاعدة فالصالة بعد ما خرج الجميع ومتضايقة الفستان ليه ما وصلش







 قامت من مكانها وهي في قمة عصبيتها لقت في وشها ميري 
ميري :صباح الخير 










ساميه : طنشتها ومشت 
ميري : مين دي البنت الي فوق ؟
ساميه بعصبية : مين يعني عايزها تكون ،زفته زيك خدامة وسحبت حالها وراحت على جناحها 
.............................







صحيت الصبح بصت حواليها اوضه صغيرة جدا فيها س رير ودولاب وحمام وشباك افتكرت امبارح وأحداثها قطع عليها تفكيرها دخول ميري 
ميري : صباح الخير 
ريم : صباح النور » ريم لسانها نوعا ما طليق رغم صغر سنها»







ريم :انتي اسمك ايه؟وليه انتي هنا؟ و بتشتغلي ايه؟ وبدءت تطرح اسئلة كتيرة 
وميري مصدومه من لباقتها
ميري : حبه حبه أنا ميري وبشتغل هنا.. وانتي ايه اسمك ؟









ريم : اثمي ريم ، بس ليه انا هنا ؟ 
ميري : الست الكبيره بتقول انتي خدامه هنا 
ريم: ما فهمتش ولوت بوزها ببراءة الاطفال
ميري : يعني تطبخي،تجلي المواعين،تنضفي زي وتاخدي فلوس كتير اخر الشهر 







بس انتي ياعيني لسه صغيره .....وبدءت تروي ميري قصص بس ريم مش معها كانت بتفكر ازاي امها رضيت تخليها تروح












 مع راجل متعرفوش ويجيبها هنا وتبقي خدامه طيب ازاي تقدر ترجع لامها مش فاهمه شي من حواليها حاسه انها في دوامه رغم ذكائها بس 





مش فاهمه حاجة من حواليها مع إنها بتحفظ الكلام إلي بيتقال حواليها بس ما قدرتش تفهم معناه صحيت من افكارها على ميري بتهز كتفها
ميري :يلا على الحمام وبعده نفطر بسرعه قبل مايجي دكتور نادر
ريم : مين ده ؟










ميري: صاحب البيت يلا بسرعه
ريم : افتكرت الرجل الي مسكها امبارح وازاي عاملها و بدءت تدعي عليه بصوت مرتفع بسرعه حطت ميري ايدها على بؤها تسكتها ودخلتها على الحمام ........ 
*






*
*
مرت الايام على ريم كانت هتجن من الوحدة لا رفيق ولا انيس ولا حتى العاب كان متنفسها الوحيد فقط الشباك 







كانت تقضي وقتها بالوقوف عنده تتفرج ع الجنينه كانت تشوف نادر وبناته ومراته لما يطلعوا من البيت كانت تشوفهم وهما بيلعبوا بالجنينه ويضحكوا 











والفرح باين من عيونهم وهي محبوسه بين اربع حيطان ، نفسها تطلع تجري وتلعب وتصرخ بأعلى صوتها ........وهي سارحه بخيالها لفت نظرها صوت انتبهت شافت نادر ومعاه سلمى ولينا وفي حضنه طفل ووراهم مراته







 ويضحك ويهزر مع بناته نزلت من عيونها دمعه على حالها وهي بتقول وتواسي نفسها لو كان ابويا عايش ماكانش خلاني عايشه هنا كان









 لعبني وضحكني وكان ضرب صاحب البيت ده لانه ضربني إن شاء الله يقع وتنكسر رجله وفجأة افتكرت أمها ؟ ليه ما سألت عنها ؟!! ما شافتها من سنين ! ميري قالت لها إن عمرها 6 سنين 







دخلت عليها ميري إلي اعتبرتها زي بنتها 
بصت ريم لميري نظرت امتنان لو ما كانتش عندها كانت طقت من زمان من الملل القاتل لكن ميري كانت بتحاول تغير من جوها تتكلم معها وتسليها 





ميري : تعالي الغداء جاهز 
قربت ريم من ميري ودموعها في عيونها من العيشه والحرمان إلي واجهته من صغرها و حاولت قد ما تقدر تربط الاحداث الماضية


 ببعضها لكن لسه عاجزة عن استيعاب كل الاحداث الي فاتت !!!! طنشت افكارها وقعدت جنب ميري تاكل غداها ...... 
....................
كانوا قاعدين مبسوطين وصوت ضحكاتهم عاليه 
عصمت : هي سلمى امتى هتدخل المدرسة 
نادر : السنة الجاية 







جوهرة ام ساميه: يعني ريم السنه دي هتدخل المدرسة 
حل الصمت لفترة على الجميع وكأنهم افتكروها دلوقت
نادر بعدم اهتمام : مش ضروري تدخل المدرسة 
الاب سليمان بحكمه : يا ابني ميصحش تحرمها من حقها .









عصمت بغضب اسود: تدرس بشرط توديها مدرسة حكومية و تروح مع باص...
ساميه : صح كلامك يا حماتي السنه الجاية سلمى هتدخل المدرسة وومش عايز ريم تكون معها في نفس المدرسة .









نادر : يحصل خير وقت التسجيل ببعت ميري تسجلها بمدرسة حكومية وتسجلها بباص المدرسة أوامر تانيه ؟
عصمت : لا ما فيش اوامر تانيه وسيبونا من سيرتها إلي تجيب المغص
..........
ريم بصت للباب شافت ميري مبتسمة وهي داخله 
ميري : انتي النهارده هتروحي معايا اسجلك في المدرسه
بصت لها وافتكرت لما امها كانت بتكلمها عن المدرسة وإنها هتاخدها وتسجلها بنفسها









 بالمدرسة وتعرفها عالبنات ويبقي عندها صاحب بنات تلعب معاهم وتضحك وتجري اتنهدت بألم 
نفسها يا عالم يا بشر تجري بمكان واسع بس هي دي كل امنيتها كتير ع طفله زيها










تجري وتدور حوالين نفسها زيها زيي اي طفله ! امتى تطلع من المكان الكئيب الي ملت منه !! تنادي أمها بقلبها فينك يا ماما تعالي خديني من هنا تعالي هنا وخديني ودخلت في نوبه من العياط 









جريت عليها ميري تهديها وترضيها وتقولها عن المدرسة ظنت ميري انها بتعيط خوف من المدرسة اتمسكت بميري بزيادة 







مسحت ميري دموعها ووقفتها وسحبتها للحمام وريم زي اللعبة تحركها ميري غسلت لها وشها وجهزتها ولبستها ملابس عادية وخرجت من باب الاوضه وهي ماسكه بإيد ريم
كانت ريم حاسه نبضات قلبها تنبض بسرعة خايفه 
ازاي تقدر تواجه الناس ازاي هتكون حياتها مش مصدقة إنها خلاص طلعت من سجنها انتابها شعور ملخبط حاسه بالفرحه والخوف في نفس الوق











نزلت من السلم الخلفي لجهة الباب الجنوبي( البيت له باب رئيسي من جهة الشمال وباب فرعي من جهة اليمين ) بناء على الاوامر يطلعوا من هناك 






مشت مع ميري وكانت في قمة الهدوء وصلوا للبوابة الخارجية ركبوا مع السواق وانطلق بيهم للمدرسة
*
*
*
وصلت ميري وريم المدرسة كانت ريم خايفة جدا وكتير كمان مسكت في ايد ميري كان شعور الخوف والرهبة مسيطر عليها .....








شدت ميري على ايدها لحد ما حسستها بالامان ونزلوا من العربيه متوجهين لداخل المدرسة .....
كانت ريم تلتفت حواليها كانت شايفه بنات كتر من عمرها مع أمهاتهم 





حست بغصة بحلقها ليه أمها مش معها زي باقي البنات بلعت غصتها ومشت مع ميري للإدارة دخلت ميري وتبعتها ريم 







شافت ريم ست (المعلمة) لابسة نضاره ومظهرها يدل إنها قوية جدا وعصبية بصت الابله لميري بتكبر بعد ما مدت ميري ليها ملف ريم










الابلة بتكبر: فين أمها تيجي تسجلها أما أمهات اخر زمن والله !! بصت للملف وقرأت اسم ريم الكامل لوت بوزها بنت الحسب والنسب مش مكلفين نفسهم يسجلوا




 اولادهم يبعتوهم مع الخدم وفي نفسها غريبة بنت من العيله دي تسجل في مدرستنا





 وفضلت طول ماهي بتكتب بملف ريم وهي متعجبة و 
مستغربه !!!! كملت كتابة وفهمت ميري إنه الاسبوع الجاي هو






 بدايه الدراسه وبدءت تعطي لميري محاضرات إنه الام لازم تهتم في بنتها ومن المواعظ دي كتير 








وريم سامعه وحاسه بغصة من كلام الابله ولا راعت شعورها وهي تتكلم عن أمها إلي تتمنى لو تشوفها مرة وحده







 وترتمي في حض نها كانت تقنع نفسها إنها أمها أكيد فاقدتها وبتعيط لفقدنها زي ماهي بتعيط على فقدان







 أمها عنها ...صحت من سرحانها على هزت ميري ليها بصت حواليها لقت نفسها قدام البيت إلي هو في نظرها سجنها.... امتى طلعت من 







المدرسة وركبت العربيه ووصلت البيت ما تعرفش كانت منسجمة بأفكارها لدرجة ولا شعرت بالي حواليها !!!







نزلت من العربيه خطوة للامام وخطوة للخلف مش عايزه ترجع للسجن نفسها تجري وتهرب بس السؤال هنا هتروح فين ؟ حتى مكان بيت امها ولا تعرفه ؟ بصت للامام






 شافت ميري سبقتها ومشيت قدامها سرعت في المشي لحد ما تلحق على ميري من غير ما تنتبه صدمت مع كائن حي صغير ووقعت فوقه







 قامت علشان تشوف ايه ده الي صدمت فيه بصت و شافت بنت اصغر منها شكلها كيوت سمعت صوت صريخ من وراها
ساميه : كسر إن شاء الله 






عميه مش بتشوفي 
قربت من ريم وبعدتها عن بنتها ودفعتها بعصبيه وفضلت تهدي في بنتها وتمسح دموعها وتراضيها علشان متعيطش ..





.مش بتحب تشوف بناتها بيعيطوا وبصت ساميه لنادر إلي العصبية طالعة من عيونه ومسك ريم من إيدها ويهز فيها طبعا نادر متعصب من مشكله 






في الشغل واكيد هيطلع عصبيته كلها في ريم رفعت ساميه بنتها ودخلت جوه البيت وهي سامعه صريخه على ريم
******







نادر : مسكها من إيدها اليمين وكانت نحيله وبص لريم الي استغرب ازاي كبرت عن لما جت بقت اطول وملامحها 









كلها براءة قطع تفكيره فيها بكف على خدها كان ناوي يفرغ عصبية الشغل فيه







نادر بزعيق: إنتي ازاي توقعي لينا عالارض انت عمية مش بتشوفي يا حيوانة يا قليلة التربيه اكيد زي امك قطع كلامه شيء رطب على وشه وصوت صغير ناعم كله براءة 







ريم: تفوووووه عليك يا حقير يا حيوان امي اشرف منك يا حمار قطع كلامها الضرب الغير طبيعي من نادر 









نادر بعصبيه وقسوه مفرطه : انجن جنونه بقي انا تغلط فيه الحيوانه دي ومقدرش يمسك نفسه وانهال عليها بالضرب وكان ضرب قاسي بدون رحمه بالنسبة لطفل








 وإلي زاد جنونه رغم ضربه ليها ما وقفتش سب وشتيمه فيه يعمل ايه زاد من ضربه الهمجي المتوحش بس فيه ايد بعدته عنها وكانت ايد ابوه







سليمان: يا ابني حاطط عقلك بعقل عيله سيبها
نادر : يعني عايزها تسبني وتشتمني واسكت لها انا لازم اربيها
قاطعه سليمان بعصبيه : قومي غوري على اوضتك بسرررعة 
ريم : غوره تغورك من الدنيا كلها ياشايب إنت والحمار إلي جنبك 









نادر هجم عليها علشان يضربها بس عصايه ابوه كانت اسرع ونزل ابوه ضرب فيها وكانت ريم تزيد شتيمه وسب اشرس من قبل ولا خلصها منهم إلا شاب بعدهم 








عنها ونادى على ميري تاخدها لاوضتها ....وجات ميري وانذهلت من شكلها ورفعتها ودخلتها جوه البيت كانت تسمعهم يقولوا للشاب يا صقر













 علق الاسم بذهنها مين بيكون الشاب ده وجواها مشاعر كره جديده زادت لنادر والشايب الي معاه ومشاعر امتنان وشكر للي اسمه صقر ......
حطتها ميري على الس رير وراحت ريم في سبات عميق في النوم بسبب






 تعبها والضرب اللي اخدته من نادر... اللي كانت تتمنى لو ابوها عايش علشان يضرب الثور نادر ع حد تعبيرها وياخد حقها منه ويطلعها من 







المزبله الي عايشه فيها .
مر الاسبوع على ريم كان هادئ لا يحمل سوى معاناة طفلة قتلت روحها الوحده وصنعت منها طفلة مشبعه بمشاعر الكره







 للمكان وأهله مفيش في قلبها مصطلح كلمة الحب !! لقائها بنادر الاسبوع الي فات طمس مشاعرها وحولها لمشاعر كره لكل الي حواليها ....









 حتى ميري بقت تكرها ولا بتثق فيها لانها عاتبتها على طول لسانها فبقت في نظرها هي كمان عدوتها طول الاسبوع الي فات قضت وقتها لوحدها وما كلمتش ميري ابدا طول نهارها قاعده عند الشباك ساكته تكتم الحقد والكراهية في









 قلبها لكل الي حواليها إلا شخص واحد افتكرت خيالات من صورته ما تقدرش تستحضر صورتها لانها سابتها وهي صغير






أمها هي الوحيده للي تحمل ليها مشاعر الحب والحنين اتجاها لكن ياتري هيجي اليوم الي نلتقي فيه؟!!!









دخلت ميري عليها الاوضه شافتها على حالها من الاسبوع الي فات ولا بتتكلم بس باصه من الشباك اتنهدت على حال الطفلة العنيدة والمنبوذه







ميري بهدوء وضعت اشياء على السرير : تعالي شوفي حاجات المدرسة عشان انتي بكره هتروحي على المدرسة








ريم رمت لميري نظرة حزن ولوم ورجعت تبص تاني خارج الشباك وهي ساكته 








ميري هزت راسها بقلة حيله وخرجت من الاوضه
ريم بعد خروجها وقفت واتجهت للسرير مسكت الاشياء تشوفهم كانت








 ملابس للمدرسة وشنطه مدرسة وبعض دفاتر وقلم ..... سابتهم وراحت لسريرها تنام لعلها تنسى بعض احزانها وقهرها .
.......
كان قاعد نادر وساميه بيشربوا قهوة وسلمى تتدلع على ساميه ونفسها تروح الملاهي وساميه رافضة طبعا من الزن فلازم توديها ونادر راسه وجعته من ضغط الشغل فدخل لينهي النقاش الي صرع راسه 
نادر بهدوء : خلاص يا بابا ساعه كمان و انا اوديكي 
ساميه باعتراض وحزم : انا قلت لا 
نادر: طيب خليها تروح فين المشكلة ؟!
ساميا : بكره عندها









 روضة لازم تنام بدري 
سلمى لوت بوزها بإعتراض وبدء سيل الدموع
ضحك نادر على شكلها من قلبه 







نادر وهو يضحك : يا روح بابا خلاص متعيطيش ووجه كلامه لساميه مش هنتاخر وعد وبص لسلمي وابتسم 








ساميه مش عاجبها الكلام: ساعه وتكون نايمه جوه اوضتها ووجهت نظرها لسلمى فاهمه 
سلمى بابتسامة نصر : فاهمة وطارت جري للخدامة علشان تجهزها للملاهي









نادر كان بيراقب سلمي وهي بتجري وتنادي الخدامة مستعجله خايفه يضيع الوقت عليها قعد يضحك على حركاتها ورجع بص لساميه للي مش عاجبها الوضع








نادر : اي ساعة دوام سلمى بالروضة 
ساميه: لو مهتم ماكانتش وافقت توديها 
نادر : خليها تغير جو بكرة الروضة وضغط دراسه وواجبات هيكون يوم تقيل عليها..وياتري اشترت لوازم الروضه








ساميا: متخافش دي جنية ماتروحش عليها الفرصه ...راحت اشترت من المكتبة كل الانواع ما خلتش حاجة الا اشترتها لو تشوف ازاي عملت فرح لاني اخدت منها










 قلم وكم دفتر وبعتهم مع الخدامه لريم مع ان عندها اقلام اشكال والوان !
نادر بضيق : اففف ضيقتي خلقي لما فكرتيني بالمخلوقه دي قد ايه







 زاد كرهي ليها ولا لسانها الطويل اعوذ بالله كنت ناوي اخلص وادبحها واخلص منها بس صقر منعنا الله يسامحه 
ساميه : يعني تدبحها وتدخل انت السجن ايه استفدنا بقي!!! خليها تنطق في اوضتها وما تشلش ذنبها 
نادر : حصل خير مشكلتي بتعصب بسرعه ومش بقدر اظبط اعصابي قطع كلامه 
سلمى : انا زاهزه(جاهزة ) 







نادر بضيق خلق : ياللا مع السلامه 
خرج هو ماسك ايد سلمى متوجه للملاهي ناسي إن فيه طفلة في البيت ليها حق عليه زيها زي اخواتها نسي إن في طفله انحرمت من طفولتها ومن ابسط حقوقها 







طفلة يتيمة بس اهلها عايشين !كره نادر لأمها وأهل امها عماه إنها بنته من لحمه ودمه ومالهاش ذنب !!!!!! 
*
*
*
*
فتحت عيونها على ميري الي هزتها من كتفها لحد ما تقوم تتجهز للمدرسة قعدت على الس*رير وقعدت تتمطع وتتاوب 








من النعاس بعد دقيقتين 



وقفت واتجهت للحمام وأخدت شاور لوحدها رفضت إن ميري تساعدها خرجت من الحمام 




وقعدت قصاد المرآة تمشط شعرها كان شعرها طويل لانها ولا مرة في حياتها قصته بعد عناء 




كملت تمشيط شعرها وربطته بتوكه وربطته تاني بنص راسها ديل ح صان وبعدها لفته كله على بعضه واتجهت للسر*ير






 بكل ملل واخدت هدوم المدرسة وراحت تلبس بعد دقايق دخلت عليها ميري 
ميري مستعجله: بسرعة البسي قبل ما يروح معاد الباص بسرعة 






ريم ساكته اخدت شنطه المدرسة ولبستها واتوجهت لجهة الباب مشت ناحيه السلم الفرعي للي بيمر بصالة الاكل بكل هدوء كانت سامعه اصواتهم في صالة الاكل







 يضحكوا وصوت بنت تدلع عليهم وتدلع زياده بطريقه اوفر فاتت بجانب الصالة كان نادر وساميه وسلمى على الطربيزه يتناولوا الفطا







نادركان بيفطر وهو بيضحك ع دلع سلمي سمع خطوات هاديه ع السلم بيبص شاف ريم نازله ولبسه هدوم المدرسه وماكانتش مرتبه ولا حتي شعرها متسرح عدل بعكس سلمي الي كانت انيقه ومرتبه بشكل ملفت للنظر 
لما شافها اتجدد الحقد للي في قلبه عليها رماها بنظرات اشمئزاز وكره لكنه اتفاجئ بنظرها اتجاه كانت بصاله بنظره تحمل كررررره عميق وتحدي وبعدها لوت بوزها بطفوليه ومشيت بكل تكبر حتى السلام ما ردتش عليه كان ناوي يقوم يضربها بس ساميه مسكت ايده وقالت له يطنشها استغفر في سره ونادالها
نادر بتكبر : يا ريم 
وقفت ريم من غير ما تعطيه وشها وردت عليه بتكبر :نعم 
نادر بعصبية رمى الملعقة على الارض : لما اكلمك يا حيوانه ما تدنيش ضهرك فاهمه وليه مش تردي السلام 





ريم فضلت على وضعها ما تحركتش واتكلمت بثقه: مش ضروري لما برضه بكلم الحيط مش لازم الف واديله وشي... 








وبعدين كلامك الفاضي اجله بعدين مش فاضيه لسخافتك !!كان كلامها اكبر من عمرها وما 





حدش يصدق ان طفلة بعمرها يطلع منها الكلام ده وبطريقة صحيحة من غير تلعثم او بلع بعض الحروف 








بعد ما ألقت القنبلة مشيت ناحيه الباب وسايبه وراها بركان ثائر 
قام نادر من مكانه وناوي يقتلها ويخلص منها لكن وقفه رنه الموبيل






وكان اخوه الكبير فخري مقدرش يطنشه ورد عليه 
نادر: الو
فخري : بسرعه فينك
نادر: في البيت خيرمـ،،،






قاطعه فخري بتوتر : بسرعة تعالي مستشفى .... الوالده تعبانه




نادر : ايييه دقايق واكون عندكم 
قفل الموبيل ولف حواليها بيدور ع ريم مالقهاش عض ع شفايفه من




 الغيظ والقهر اجل موضوعها ومعاقبتها لوقت رجوعه واخد مفاتيح العربيه وخرج وسط ذهول 



ساميه الي كانت بتساله فيه ايه وهو مطنشها لانه كان مولع نار من ريم ولو 



اتكلم هيطلع كل قهره وغيظه فيها فاختصر ولا رد عليها




                          الفصل الثاني من هنا

تعليقات