Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية يقال حب الفصل الثانى والثالث 2,3بقلم وسام اسامه


 

رواية يقال حب 

 بقلم وسام اسامه 

الفصل الثاني والثالث


ابتسمت سلمي بتساع قائله...

-دقايق ياعمر وهتلاقيها عندك


منحها ابتسامه صغيره متجاهلا وجود لين تماما..ليدلف الغرفه بهدوء

بينما سحبت سلمي يد لين وهي تقول بشك....

-مالك قالبه وشك ليه كدا عمر عملك حاجه


تنهدت لين بضجر قائله بصوت منخفض..

-بصراحه بكره اليوم الي بيجي فيه ياسلمي ديما بيعلق عليا وبيضايقني


عبست سلمي لتقول مدافعه عنه...

-متقوليش كدا يالين انتي عارفه انه بيشاكسك بس


امسكت لين خصله من شعرها ولفتها علي اصبعها مشيحه بنظرها الي النافذه قائله.....

-فيها ايه يعني لو فضل في شغله ديما ومشفوش خالص


رفعت سلمي رأسها اليها بذهول وغضب قائله.....

-انتي بتكرهي اخويا لدرجادي يالين


شعرت انها زادت الامر سوءا وهي علي علم ان سلمي تعشق اخاها لتقول بأسف وهي تقترب منها.....

-سلمي انا اسفه مقصدش والله

بس بجد بحس اني قليله اوي لما بينتقدني بس انا مبكرهوش والله


لانت ملامح سلمي لتربت علي كتف لين قائله بقليل من الضيق....

-خلاص اقفلي الموضوع


امسكت لين يدها قائله بترجي....

-انا اسفه متزعليش بقا...طب اقولك اوعي انا اعمل القهوه


ابتسمت سلمي لتكتف يدها قائله....

-خلاص عفونا عنكي..بس انتي بتعرفي تعملي قهوه


هزت رأسها بنفي وهي تمسك بقدح القهوه وتعده بتلكؤ لتقو

-لا بس شوفت بابا بيعمل قهوه قبل كدا وبعدين ماانتو عندكو مكنة قهوه ماتعمليها منها


فرقعت سلمي اصابعها لتقول بنفي...

-عمر بيحب القهوه معموله علي نار هاديه مبيحبش قهوه المكنه او شاي من الكاتل نهائي


تمتمت لين ....

-شخص متعب يعني


التقطت سلمي تفاحه من الصحن الموضوع علي الكونتر وقضمت منها قطعه لتسمع صوت جرس الباب  لتقول وهي تخرج من المطبخ....

-طب صبيها علي مااشوف مين علي الباب


حركت لين رأسها بأيجاب وهي تضع القدح علي النار الهادئه لتتجه الي الرفوف لتجلب فنجان صغير 

ثم عادت الي الموقد تنتظر غليان القهوه


لتضعها في الفنجان بعد دقيقه وهي تقول.....

-البت دي فين كل دا


اخذت القهوه وخرجت الي الصاله لتجد سلمي تقف علي الباب مع مرأه مسنه

لتحمحم لين قائله....

-القهوه ياسلمي


التفتت لها الاخري قائله بنشغال...

-معلش يالين دخليها لعمر


كادت لين ان تتحرك لكنها وجدت والدة عمر تدلف المنزل وهي ترحب بسيده المسنه وتدعوها بالدخول ولكن الاخري رفضت وذهبت بعد ان القت التحيه


لين بأبتسامه واسعه....

-طنط ازيك







تقدمت منها امينه مقبله وجنتها قائله...

-اهلا ياحببتي ازيك


لين ببشاشه...

-الحمدلله ياطنط كويسه


نظرت امينه الي القهوه قائله...

-من امتا وانتي بتشربي قهوه ياحببتي دي غلط علي البنات


نفت لين سريعا قائله..

-لا ياطنط دي قهوة عمر


تغيرت ملامح امينه لتأخذ منها القهوه قائله بأبتسامه صغيره...

-هاتي انا هدخلهاله ياحببتي


منحتها لين ابتسامه واسعه لانها ستنقذها من انتقاد جديد بينما نظرت لسلمي المتكأه علي الباب لتقول .....

-هتيجي معايا البروڤا ولا لا ياست سلمي

اقتربت منها سلمي قائله...

-هاجي معاكي بس تعالي نرغي في اوضتي شويه علي مايجي معادها


اتجهو الاثنتين الي الغرفه بينما دلفت امينه الي مكتب عمر بأبتسامتها المعتاده

لتقول وهي تنظر له يطالع احد الاوراق...

-اوعي تقول بتشتغل


رفع نظراته لها ليبتسم وهو يأخذ القهوه منها قائلا....

-ماانتي عارفه لو اعتمدت علي ابن اختك في ادارة الشركه هتقع خالص


تنفست بقوه قائله بدعاء وهي تجلس.....

-ربنا يقويك ياحبيبي ويعينك علي شغلك والشركه ويسدد خطاك


ابتسم وهو يعيد نظراته للاوراق قائلا...

-دا الي انا عايزه ياامينه


بللت شفتاها وهي تقول بحنو...

-مش هتجوز عشان افرح بعيالك بقا


عقد حاجبيه ولم يرفع عينيه عن الاوراق ليقول....

-اهو دا الي انا مش عايزه ياامينه


تحدثت بحنق بالغ...

-بطل هزار ياولد واسمعني انتا كبرت مبقتش صغير دخلت في التلاتين

وحاطط عنيك علي عيله لسه


رفع نظراته عن الاوراق ليقول بهدوء...

-انتي عارفه ان انا بحبها ياامي


تغيرت نبرتها للحنو...

-بس هي مبتحبكش ياروح امك

ياحبيبي دي عيله مش هتستحمل دلعها


لم يجب عليها واكتفي بالصمت فهي لن تفهم مدي تعلقه الشديد بها

لتتنهد بنزعاج وتقف لتخرج من المكتب بعصبيه


امسك القهوه وارتشف منها القليل

ليبعدها عن فمه سريعا بتقزز شديد

ليقول بقرف....

-ملح ياسلمي


ليمسك الكوب ويخرج من المكتب ويتجه الي غرفة شقيقته ويطرق الباب وهو مذهول بحق فهي عاده تعد القهوه ببراعه


لتفتح سلمي الباب قائله...

-ايه ياعموري


امسك عمر اذنيها قائله بمرح ناسيا وجود لين.....

-دي قهوه تتشرب ياسلمي ...ملح ملح يااخرة صبري


تأوهت سلمي وهي تمسك يده...

-اي اي اي براحه مش انا الي عملاها ياعم


اتسعت عين لين لتقترب منها ليلاحظ عمر وجودها وعيناها المترجيه لسلمي

ليبتسم وقد فهم الامر


ليترك سلمي التي تفرك اذنها بوجع

لتأتي والدته اثر صوت سلمي لتقول...

-ملح ايه


شعرت لين بحرج لتقول...


-انا ياطنط غصب عني حطيت ملح في القهوه بدل السكر مكنتش اقصد


ابتسمت امينه ونظرت لعمر قائله بنبره ذات مغزي....

-معلش ياحببتي اصلك لسه صغيره مدخلتيش مطبخ ولا جربتي تعملي حاجه قبل كدا


تنهد عمر واتجه الي مكتبه 

بينما ذهبت امينه الي المطبخ لتعد قهوه اخري لعمر ...ولين واقفه كما هي تشتعل حرجا من ذاك الموقف


دلفت غرفة سلمي سريعا وجذبت حقيبتها قائلا...

-انا همشي بقا ياسلمي


سلمي وهي تمسك يدها...

-استني يابنتي انتي مش قولتي عمر هيوصلنا الاوبر


قبلتها لين قائله بضيق من الموقف...

-معلش افتكرت مشوار مهم اوي لازم اعمله قبل البروڤا


-طب استني اقول لعمر عشان يوصلك

يالين وبعدين انا هحضر البروڤا معاكي


خرجت لين من الغرفه سريعا قائله بنفي...

-لالا انا هروح مشوار خاص الاول مش راحه الاوبرا دلوقتي وعمر سبيه معاكم دا مسافر بليل

انا هروح بتاكسي متقلقيش


قبلتها وخرجت من المنزل بسرعة البرق من دون توديع امينه كالعاده او معرفة عمر


جلست سلمي امام التلفاز تتابع احد المسلسلات الهنديه بنسجام

ليخرج عمر من المكتب بعد ربع ساعه تقريبا قائلا....

-سلمي قولي للين يلا عشان اوصلها


امسكت سلمي جهاز التحكم لتخفض الصوت قائله...

-لين خرجت من ربع ساعه وقالتلي مفيش داعي توصلها لانها رايحه مشوار خاص






اغمض عينيه محاولا التهدئه من غضبه

فهو يعلم انها عندما تشعر بالحرج او الغضب تهرب سريعا


بهدوء شديد خرج تحت نظرات والدته التي تحتسي قهوتها بهدوء وهي تصر اكثر علي استحالة ارطباتهم


قاد سيارته الي الاوبرا وهو يحاول ان يكتم غيظه من افعالها الغير عقلانيه

حتي وصل امام الاوبرا


وللصدفه وجدها تقف مع شاب هزيل الجسد ويضحكان سويا وهو ممسكا يدها

امعن النظر في وجهه ليجده شخص يعرفه حق المعرفه


ليغمض عينيه مرددا بغضب...

-اول مره تكدبي يالين اول مره


فتح عينيه ليجد الشاب يبتعد عن لين وهو يلوح لها بينما الاخر تابعت سيرها الي مدخل الاوبرا ...





الفصل الثالث 


فتح عينيه ليجد الشاب يبتعد عن لين وهو يلوح لها بينما الاخر تابعت سيرها الي مدخل الاوبرا


هبط من سيارته بسرعه شديده ليمسك ذراعها بقوه جاعلها تلتفت له ليقول بنبره غاضبه.....

-مش قولت هوصلك انا مشيتي ليه من غير ماتقوليلي


ابتلعت لين توتره وجذبت يدها منه قائله بهدوء...

-لقيت مفيش داعي انك توصلني ومشيت اظن ان انا مش عيله يعني


جمع قبضته واعتصرها حتي ابيضت يده ليقول بغضب مكبوت....

-طالما عندك رد لكل كلمه ياهانم

مش قولتي انك متعرفيش حاجه عن الصايع الي ماشيه معاه دا

ماشاء الله عيله وكدابه


صرخت به فلم تعد تحتمل نعت حبيبها بالفاظ كهذه لتقول بصوت مرتفع...

-انتا مالك بيا اه كدبت لانك شخص متسلط وممكن تعمل فيه حاجه

وانتا مالك البس ايه ولا اخرج امتا

فوق ياعمر انا مش لين العيله الصغيره

انا كبرت واقدر احافظ علي نفسي

اطلع من حياتي بقا


تنفست بقوه وهي تنظر لملامحه المنصدمه والصامته لتتابع بتوبيخ


انتا ملكش حكم عليا بابا نفسه مبيعملش الي انتا بتعمله دا ..دا غير اني بكرهك وبكره اليوم الي بشوفك فيه بكره تسلطك وتحكمك فيا وانتقادك الدايم

ولو جيت ناحيه الشخص الي بحبه صدقني هتندم


ود لو يصفعها علي كلامها الوقح في البدايه ولكن صفعته هي بكلماتها تلك

امسك يدها وقربها منه ليهمس بغضب...

-تعرفي عندك حق انا سايب الجبل الي علي كتفي وماسك عيله صغيره اعلمها الصح والغلط اقولك اعملي الي انتي عايزاه يالين براحتك ليكي اب يترد عليه


انهي كلماته واستقل سيارته ورحل بسرعه شديده...لتنظر لين الي يدها الحمراء وتقول بعيون دامعه.....

-اطلع من حياتنا بقا


ثم دلفت الي الاوبرا ساخطه علي عمر

.................................

في منتصف البحر اعلي السفينه الحربيه

كان شهاب متسطح علي ظهر السفينه واضعا نظارته عاري الصدرى تاركا الشمس تعطي جسده مظهر جذاب


ليقترب ايمن منه قائلا بسخريه...

-ماشاء الله المقدم شهاب بيعمل تان


اجاب شهاب ومازال مغمض العين....

-اسكت ياايمن سبني استجم شويه قبل ما عمر يرجع خليني اريح جسمي الي هيتكسر لما يجي


ابتسم ايمن بخبث ليصرخ بفزع.....

-ايه دا عمر جه


انتفض شهاب من نومته وهو ينظر حوله ويده جانب رأسه كاتحيه عسكريه

وهو يتمتم.....

-والله ياعمر انا ككنت






لم يفق من نوبة فزعه سوا علي وقوع ايمن ارضا من شده الضحك ليتنهد شهاب بغيظ ويقترب منه ممسكا يده بقوه ليوقفه ويلوي يده خلف ظهره بقوه قائلا...

-اتعدل يلا وبطل حركات العيال دي


ابتسم ايمن ليضع يده خلف رأس شهاب ويسطحه امامه ارضا بقوه قائلا....

-هأووو مش انتا لوحدك الي دخلت بحريه


كاد ايمن ان يسير ولكن امسك شهاب قدمه ليوقعه امامه ليعتليه ويتضاربون

لينظر ايمن امامه بصدمه جاليه ليقول بخفوت....

-القائد


ضحك شهاب بسخريه قائلا...

-مش هتعملها فيا تاني ياض


ابتلع ايمن كلماته ليقول بتوتر....

-ياحمار بص وراك القائد


استدار شهاب بتردد ليجد امامه رجل في الاربعين من عمره ينظر لهم بهدوء 

ليقف الاثنان في وقت واحد مؤدين التحيه العسكريه


ليقترب منهم القائد قائلا بهدوء... 

-حضرة النقيب ايمن عزت


ضرب ايمن قدمه ارضا قائلا بتحيه عسكريه.....

-تمام يافندم


لينظر القائد الي شهاب ويقول...

-حضرة المقدم شهاب الدين


-تمام يافندم


ليقول بجديه وغضب مكتوم...

-توضيح علي الي كان بيحصل دا


توتر الاثنان ليقول ايمن بتوتر....

-احنا كنا بنهزر يافندم اسفين


رمقه القائد بغضب ليقول بنبره صارمه...

-عقاب..هتنزلو التدريب البحري مع العساكر المستجدين


كاد شهاب ان يصرخ ولكنه اجاب بصوت رزين .....

-تمام يافندم


التفت القائد وسار بعيدا بينما العساكر يتابعون الموقف بضحكات مكتومه

ليقول ايمن بدعاء...

-حسبي الله ونعم الوكيل فيك ياشهاب


ركله في معدته جائت من شهاب 

ليقول ببرود....

-اهو عشان تكون دعيت بسبب

......................................

كانت تدور وتدور وحولها الفتيات علي شكل دائره وهي ترقص في الوسط

مغمضه عيناها..محاوله جلب السلام الي نفسها لترقص افضل


ولكن لم تشم تلك الرائحه...فهي عادتا تشم ذاك العطر في مدرسة الباليه او الاوبرا في ايام محدده

والمفترض ان تستنشقها الان






انهت البروڤا لتذهب كل فتاه الي غرفة التغير بينما هي بقيت كما هي لم تتحرك

لا تعلم لما تنتظر تصفيق المجهول كالعاده


وزعت نظرها في انحاء القاعه ولكن لم تجد احد...نوعا ما شعرت بنزعاج

ولكن سحبت نفسها وذهبت لتغير ملابسها


بعد دقائق خرجت من غرفة التغير لتسمع رنين هاتفها...فتحت حقيبتها وجلبته لتبتسم بتساع وهي تجيب...

-ايوا ياشريف


-ايه ياحببتي خلصتي تدريب


-اه خلصت وطالعه من الاوبرا اهو

انتا فين دلوقتس


-انا اهو هخلص تصوير دلوقتي ياروحي وهروح اقابل صحابي


توقف امام الاوبرا لتقول بتساؤل...

-هو انتا مش قولت هتخلص السيشن وتعدي عليا توصلني ياشريف


-معلش ياحبيبي مش هقدر اصحابي كلموني وعايزني ضروري...هبقا اخدك 


مره تانيه ونخرج يالين


ابتسمت بتكلف لتقول...

-طيب ياحبيبي fun time


ثم اغلقت الهاتف وانتظرت سيارة اجره تاتي لكي تذهب الي منزلها


ليتنهد عمر من بعيد ويتصل بأحدهم قائلا..

-تعالي قدام الاوبرا عشان توصلها

دقايق والاقيك قدامي


ثم اغلق الهاتف لينظر اليها من خلف زجاج سيارته...كانت تزيح خصلاتها خلف اذنيها وهي تطلع الي الطريق أمله ان تجد تاكسي


عشر دقائق ووصل تاكسي ليقف امامها مباشره لتصعد وينطلق بها حيث منزلها 






ليتصل عمر بسائق التاكس قائلا...

-امشي في طريق بيتها بس اوعي تقف الا لما تقولك العنوان...سلام


اغلق الخط ليتصل بسيارة الحرس قائلا...

-التاكس طلع وراه واقفو بعيد عن البيت نسبيا عشان متلاحظش وجودكم

وفي غيابي عينك متنزلش من عليها واول بأول تبلغني


ليجيب الطرف الاخر...

-تمام ياباشا


اغلق عمر الهاتف وانطلق بسيارته الي منزله مستعدا للسفر في غضون ساعه

........................................

استيقظت لين صباح يوم جديد

لتخرج من غرفتها بنامتها البيضاء

لتجد والدها جالسا في الشرفه كعادته


لتقبل رأسه قائلا بأبتسامه واسعه.....

-صباح الفل ياسيادة اللواء


ابتسم رأفت وطوي الجريده ليقول...

-صباحك ورد يالين


امسكت لين الجريده وتصفحتها بدراميه لتقول بملل....

-مفيهاش جديد يابابا حوادث بس


ضحك علي تعابير وجهها واخذ الجريده ليقول بضحكه....

-خليكي في الشقلباظ وسبيلي الحوادث


ازداد حنقها لتذكره كلمات عمر لتقول بحنق..  

-بابا اسمه باليه مش شقلباظ


ازدات ضحكات والدها ليقول بعد ان سعل من كثرة الضحك....

-قومي خدي دش حلو كدا يصحصحك

علي مااجهزلك الفطار يافنانه


اقتربت منه وقبلت وجنتيه قائله....

-هتفضل تدلعني كدا لحد امتي يارأفت


امسك رأفت يدها وقبلها قائلا...

-لحد ما تتجوزي والاقي الي يدلعك بدالي


ضحكت بخجل لتقول....

-الحقيقه بمناسبه الجواز انا عايزاك في موضوع مهم يابابا


ابتسم ليقول...

-طب اقعدي قولي


جلست مره اخري لتقول بتوتر مصحوب بخجل..  

-انتا عارف شريف يابابا صح


تغيرت ملامح اباها للجديه ليقول...

-شريف المصور عارفه






اخذت خصلتها لتضعها خلف اذنيها قائله...

-شريف عايز يخطبني يابابا


صمت ثوان ليقول بثبات....

-وانتي عايزاه


اجابت بأبتسامه خجله....

-بصراحه انا كمان وبحبه وو موافقه..


تحدث رأفت بعد ثوان من التحديق بها ليقول....

-وكليتك والباليه..وسنك انتي لسه ٢٠سنه يالين


-هو معندوش مانع اني اكمل دراستي اول الباليه يابابا وبعدين دا احنا هنتخطب سنتين وو


قاطعها والدها بحزم....

-انا مش موافق


صدمت لين وشحب وجهها لتقول بتقطع...

-ليه يابابا


-دا الي عندي شريف لا .. وبعدين قررتي وحدتي وجايه تقوليلي


دمعت عيناها قائله...

-شريف لا ليه يابابا انتا عارفه كويس دا محترم وكويس وصحاب من واحنا صغيرين 


اشاح والدها نظراته عنها كي لا يضعف لدموعها ليقول بحزم....

-دا الي عندي يالين...انا وعمر قايلك شريف لا وانتي بردو بتكلميه


وقفت لين لتصرخ بغضب....

-عمر عمر عمر ملوش دعوه بحياتي...انا باخد رأيك مش رأي عمر ولو رافض شريف عشان الي حصل زمان فا احنا كنا لسه صغيرين يابابا وعمر دا...


قاطعتها صفعة والدها قائلا بصرامه....

-لما تيجي تتكلمي معايا تتكلمي بأدب يابنت وصوتك يبقا واطي.. وعمر فعلا معاه حق لما قالي زمان مدلعكيش كتير

اتفضلي علي اوضتك وانسي موضوع الزفت دا






ذهلت من صفعة والدها لها لم يضربها في حياتها قط والان صفعها بسبب المدعو عمر...كادت ان تذهب ولكن صوت والدها اوقفها.....

-موبيلك والاب وتوب يكونو عندي في المكتب.. ومفيش دروس باليه ولا اوبرا

ولا خروج من البيت اصلا لحد ما تتعلمي الادب يالين


ركضت الي غرفتها باكيه بحسره 

بينما جلس رأفت مره اخري وعلامات الحزن علي وجهه...يخشي ان يقسو عليها بعد موت والدتها ولكن عندما يقتصر الامر علي مستقبلها ... فاسيقسو ...



                الفصل الرابع من هنا

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا

تعليقات