Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية سم منتقم الفصل الخامس5بقلم ساره بكري


 
رواية سم منتقم
 الفصل الخامس5
بقلم ساره بكري


ااباب فتح وعاصى دخل ، صفية بصت لعاصم برعب وبسرعة جرت



 بشكل عشوائى فعاصم دخل البلكونة وقبل ما يدخل بصلها.
عاصم: هستنى ردك
صفية هزت راسها بسرعة وقفلت البلكونة فحست بحد وراها بصت لقته 



عاصى واقف بطوله الرهيب وحاطت أيده فى جيبه والأيد التانية ماسك إزازة كحول.
صفية: بيرا؟!






عاصى: بصلها وهو سكران وهدومه مبلولة ووقع عليها فحاولت ترفعه.
صفية: هو فى أيه؟! .. مش قادرة

عدلته وسندته لحد ما قعدته على السرير ومسكت هدومه كانت مبلولة فعرفت إنه من الشتا.
عاصى أتكلم وصوته كان تعبان: أيه بتفكرى تساعدينى ... أنا لو منك مساعدنيش
وغمض عينه وراح لدنيا تانية، صفية فعلا كانت هتسيبه.
_أييه قلبك الرقيق لسه مليان طيبة وخوف 
=مهما كان ده إنسان و فى الأول والأخر ده أبن عمك ومتنسيش أخو عاصم يعنى لو حصله حاجة عاصم مش هيسامحك

دخلت بسرعة جابت لبس و حاولت ترفعه وتلبسه هدوم من فوق .
صفية : عاصى ... عاصى
عاصى فتح عينه وكأنه فاق مرة واحدة وبصلها بتدقيق وهو بيحاول يفتكر هى مين وقفل عينه تانى ونام 
صفية: اعمل أيه يارب... أحسن حل أجيبله جلبية 







دخلت لدولابه هدومه كانت شيك جدا مش جلاليب كانت بِدل و قمصان سودا أغلبها، كان منظم كل حاجة فجابت جلبيه وقبل ما تلبسهاله شمتها ريحتها كانت جميلة وجذابة.





صفية فضلت طول الليل تعمله كمدات وهو طول الليل بيتكلم مع ناس فى حلمه هى متعرفهمش.
عاصم: أبا ... متموتش خدنى معاك كيف ما بتاخدنى معاك فى كل مكان






.. لاه أستنى ياما متهملنيش وحدى ..عاص..م
صفية دموعها نزلت وصعب عليها هى عارفة إن عاصى أكتر واحد كان متعلق بأبوه و هو الوحيد اللى شافه بيتحرق قدام عينه.
تانى يوم عاصى صحى لقى صفية نايمة على الكرسى وهتقع بص لقى كمدات جنبها.
عاصى: ليه عملتى كمدات؟! ...أبوكى يكون عاوزلى الموت و أنتى تنقذينى منه

عاصى شالها ونيمها على السرير و نزل لشركته وهناك لقى رحيم شريكه قاعد مستنيه.
رحيم: كده يا عم أعرف إنك سهران أمبارح ومتقوليش أجى أسهر معاك 
عاصى قعد بجدية وركز فى ورق  الشغل.
عاصى : عملت أيه فى القضية اللى رفعينها أهل البلد على أرض المشروع
رحيم بجدية: الموضوع كان تحت السيطرة دى ناس غلابة عاوزة شوية فلوس بس...
عاصى: سكت ليه 
رحيم: قضية قـ.ـتــلَ... اللى إسمه إيهاب بعد ما بعدت التهمة عن يوسف ولبستها للعامل ده ... فى بت محامية مصرة تثبت برائته وياريتها جات على كده دى نفسها تعرف حقايقنا وشغلنا
عاصى: دى حته محامية مش هتقدر عليها ... أقرص ودنها قرصة وهى هتكش
رحيم : ماشى هروح أنا أشوف هعمل أيه مع أهل البلد وأنت لازم تكون هنا فترة وتحط عينك على أخوك أخوك ناوى يأذينا وأنا مش عاوز ءأذيه عشان أخوك بس
عاصى سكت وفكر فى عاصم هو مصر يخرج من تحت طوعه دايمًا.

صفية راحت المكان اللى فى الورقة اللى عاصم أدهالها، كان مول هناك لقته لابس لبس عمال النظافة وهى معرفتوش كانت بتدور افت واحد لابس ماسك ونضارة قرب منها.
عاصم: أنا عاصم متلتفتيش نهائى، المطلوب منك شغل عاصى كله هتلاقيه على ميمورى أكيد هيا معاه أنا عاوزها

صفية : ودى هجيبها كيف
عاصم : عاوز عاصى يثق فيكى وتحسسيه إنك معاه مش ضده... قوليله إنك موافقة على شرطه
صفية بصدمة: وه هجتل أبوى




عاصم: لاء يا صفية مش هتقتليه إنتى هتوافقى بس مش هتقتليه، أنا هفهمك كل حتجة وهعلمك لو فى حالة طارئة توصليلى أزاى. 

صفية روحت الليت لقت عاصى قاعد عالكنبة حاطت رجل على رجل وبيبصلها بغضب أول ما شافها وقف وقرب بشر.
عاصى: كنتى فين؟!
صفية: كن..كنت هشترى شوية خلجات أصل معنديش
عاصى: أه خلجات؟!... وجبتيها
صفية: ها هى أيه.
عاصى بصلها وبيبرق: الخلجات
صفية: اه بص
صفية طلعت قميص لونه زيتى كان شيك جدًا.
صفية: لقيت ده عجبنى أوى فجبته ليك ... أتفضل

عاصى أخد القميص وبصلها شوية وهى أتوترت.
عاصى: حلو يا ترى ده بمناسبة أيه يا روحى
صفية : روحك ... مش بمناسبة عادى
عاصى: أممم عادى ... عادى إنك تجبيلى هدية وأنا كنت هجتلك أمبارح ... لما إنتى غبية أوى كده بتشغلى دماغك ليه وتحاولى تتذاكى 
قرب منها وهى بترجع أكتر وجواها رعب منه فشدها من دراعها بقوة وبص فى عينها كانت متوترة ومرعوبة.
عاصى: عاوزة تضحكى عليا ياك فاكرة إنى عيل صغير ... فوقى يا حلوة
صفية بصتله برعب وكانت بتاخد نفسها وتعيط.
صفية: أنت مبترحمش أنا مبفكرش فى أى حاجة ... لو كنت بشغل دماغى كان زمانى جتلتك 






أمبارح بس أنا مبيهونش علي أنى خابرة إنك اتأذيت وكنت عاوزة أجف جنبك يا عاصى
عاصى بصلها شوية

 وهى بتعيط فحضنته وبتعيط و هو بص عليها ومش فاهم هى فعلا مش ضده .
عاصى فى نفسه: لاه يا عاصى لاه وألف لاه أوعى تنخدع دى حية كيف أبوها

صفية دموعها غرقت قميصه وأيدها كانت على صدره وبتنهج ومرة واحدة زقها لدرجة أنها وقعت على الأرض ومسك القميص وشقه نصين.
عاصى : شوفى إنا معاوزش أمد يدى عليكى لأنى متعودتش أمد يدى على واحدة وبلاش ألغى فكرتى وطبعى 

عاصى دخل الأوضة وسابها على الأرض بتحاول تستوعب اللى حصل عاصى زى ما قال عاصم عمره ما هيصدقها بسهولة.
~~~~~~~ 
فى بيت عالية كانت قافلة الأوضة عليها وبتذاكر و عاصم كان برا ، عاصم كان متردد يواجهها بعد ما شافته مع صفية 
عاصم خبط عليها كان عاوز يبرر اللى شافته بإى طريقه، فتحت ودموعها على خدها.
عاصم: مالك يا عالية؟!
عالية: أنت بتخبط ليه 
عاصم : عملت أكل تعالى ناكل سوا 
عالية كلعت معاه وقعدوا سوا كانت بتبصله كل شوية وكل ما يبصلها تبص بعيد.
عاصم: كلى يا عالية .. انا اللى طبخت
عالية: أمم دوقه
عاصم: أفندم
عالية: دوق الإكل الأول
عاصم: إنتى شاكة إنى حاطتلك حاجة فى الأكل
عالية: مش بعيد أنت مهما كان راجل و فى ست عايشة معاه فممكن يعمل أى حاجة ...ولا أيه
عاصم بجدية: صح عندك حق أنا ممكن أعمل أى حاجة

أخد لقمة وأكلها من طبقها و شرب من العصير و عالية حست بالغلط اللى أرتكبته بس بعد فوات الأوان.





عاصم: أنا مينفعش أفضل معاكى برضوا ... عشان كده همشى بس متخافيش مش هسيبك لوحدك 

عالية مفهمتش فكمل: فى واحدة هتيجى تقوم بكل مهام البيت و تفضل معاكى و أنا هجيلك من وقت للتانى
عالية عنيها دمعت: هتروح فين 
عاصم: متشغليش بالك ... أهم حاجة ركزى فى دراستك مش عاوز حاجة تأثر عليكى 
عالية بعياط: اه ما أنت عاوز تبعد عشان الجو يخلالك مع الست هانم صفية أنا مش...

قبل ما تكمل كلامها كان الأكل كله على الأرض وعاصم أتحول حد تانى ... حد شكله يخوف.
عاصم بصوت قوى: عالية!! ... حذارى أسمعك بتقولى حاجة عنها ... الموضوع ده مقفول 
عالية قامت ودخلت أوضتها وهو واقف برا بيلوم نفسه هى مهما كان يتيمة ومسئولة منه وهو متعودش يقلل من مسئوليته أو يخون الوعد اللى وعده لهدى.
عاصم دخل أوضتها ولقاها قاعدة بتعيط فقعد جنبها.
عاصم: أنا أسف 
عالية كانت منهارة من العياط فشدها من راسها وحطها على صدره وهى محستش بنفسها فى حضنه.
~~~~~~~
فى شوارع أسكندرية رقية كانت ماشية مع حنة.
حنة: تعرلى يا بت يا رقية الواحد نفسه يلبد هنيه 
رقية ضحكت: طب ما تفضلى معايا علاطول إنتى عارفة إن مليش حد غيرك 






حنة: أبا مش هيوافق ده وافق عافية أجى أكمل دراستى ... عاوزنى أعيش وأموت فى الصعيد ... ياخوفى ليفرض عليكى إمتى كمان تتجوزى هناك
رقية: لاء أنا خلاص أخترت وقريب هنتخطب
حنة وقفت وبصتلها بعتاب إنها مقالتش حاجة.
حنة : إكده متقوليش إنك فى حد 
رقية : هى جات كده ... هو هيجى قريب يتقدم بس الأول يعدى وقت عشان عمته أتوفت 
حنة: وعرفتيه منين
رقية: بيشتغل وكيل نيابة وأسمه ...
قبل ما تكمل كلامها جات عربية بتجرى بسرعة و داستهم!!؟
~~~~~~
فى مكان تانى فى بيت عاصى كان باصص للسقف و ساكت و صفية نايمة على الكنبة فبصلها ، تليفونه رن وكان رحيم.
عاصى: نعم
رحيم: تم يا عاصى البت زمانها ماتت 
عاصى: غبى موتها لييه؟! كده الأنظار هتتوجه علينا وباللى حصل فى ملفات هتتفتح ودنيا
رحيم: هى ممكن متكونش ماتت 
عاصى : ممكن 

صفية صحيت من صوته وهو بيزعق ومش فارق معاه، هى كمان تليفونها 






رن وكان رقم علي صفية بصت لعاصى ومردتش، تليفونها رن تانى ومرة واحدة عاصى شده



 وبصلها ببتسامة وهو بيرد وكانت المفاجأة بالمتصل.......

   
                       الفصل السادس من هنا

                 

لقراة باقي الفصول اضغط هنا






تعليقات