Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الفراشة الفصل الثامن عشر 18بقلم روتيلا

رواية الفراشة 

الفصل الثامن عشر 

بقلم ىوتيلا ....


تقف سارة: شوف يا أبيه أنا موافقة بس عندي شرط 

 صقر يقف أمامها : شرط.. أية هو ؟؟

سارة بثقة : شغلة ..يا أبيه شغلة خطر وأنا معنديش استعداد إني أعيش معاه حياتي مودعة له ..أسألة لو وافق يبقى توكلنا على الله ..لكن لو رفض يبقى نفضل أهل 

يجلس صقر : إنتِ مجنونة 

 إيه ! ليه يا أبيه :

إذا أردت أن تطاع فاطلب ما يستطاع.. يا مجنونة إنتِ من يوم ما اتولدتي تسمعي إية غير إن عمر عايز يبقى ظابط ..أنا مش فاهم الحقيقة إنتِ معتقدة إني ممكن أطلب الطلب ده من عمر 

سارة :لكن يا أبيه 

:أسمعيني كويس الراجل وعارفين كل حاجة عنة واتقدم ليكي أما توافقي أو ترفضي..لكن نيجي إحنا ونتشرط في مستقبلة أسف ده إختياره هو مش إحنا  

 سارة وبهدوء وخجل : طيب اللي تشوفة 

:يا سبحان الله ..يعني موافقة 

 :معرفش ..اللي تشوفة 

يضحك صقر : أخيرا عشت وشفت اليوم اللي صوتك يهدى وتتكسفي 

 يقف صقر ويقبلها من جبينها : ربنا يسعدك أنا متأكد أن عمر هو الشخص المناسب ليكي على الأقل هايقدر على جنانك 

سارة وقد نسيت خجلها : أبيه ..وبعدين معاك هاتخليني أرجع في كلامي 

 صقر وهو يجلس على مكتبة : لأ حرام عليكي أنا ماصدقت ..روحي قولي لماما علشان تفرح وسيبيني عندي شغل 

 :طيب 

 أه سارة :

:أيوة يا أبيه 

 :بتكلمي أختك لميس 

سارة بتوتر : أأيوة ..

يقف صقر ويقرب منها : في أيه ؟؟

:ولا حاجة 

 :متكذبيش وشك بيقول في مصيبة 

 سارة : الحقيقة يا أبيه لميس متخانقة مع يوسف من فترة وبتشتكي ليا من حاجات كتير وأنا بصراحة في الأول قلت هاتقدر تحل مشاكلها 

لكنها زادت أوي الأسبوع اللي فات 

صقر وقد فهم إنه قد يكون السبب : حكت ليكي إيه بالظبط ..أقعدي 

 سارة تجلس تتكلم بجدية أحيانا وبمرحها أحيانا أخرى : بتقول يوسف متغير عليها بس بيني وبينك يا أبيه شكل أختك منيلة الدنيا معاه وهو واخد جنب منها وبيخلص أوراقة ولا همه ومصمم ينزل مصر 

صقر : ودراستها 

 :أبيه دراسة إيه لميس أول ما سافروا أوقفت قيدها بالرغم من إعتراض يوسف 

:لا حول ولا قوة إلا بالله ده اللي كنت عامل حسابة 

 :متزعلش هي مش دي مشكلتها ..بس بتقول هاتخليها الورقة الأخيرة 

صقر بتعجب : مش فاهم 

سارة : أصل يوسف عايز يعيش في النجع فهي بتقول لو صمم على كدة هاتتمسك بورقة دراستها 

 صقر وبحدة : سارة قولي لأختك أخويا صقر بيقولك كلامي قبل الجواز متغيرش والكل شاهد علية طلاق مع يوسف تنساه 

الزواج مش بس نزوه حب ولما تزهق منه تسيبة يبقى متعرفنيش خليها تحافظ على بيتها أحسن لها 

سارة تقف وهي خائفة من غضب صقر : أبيه أهدى مين قال بس طلاق بعد الشر

 صقر: أمال يا هانم من أول مشكلة وبتشتكي وبترسم خطط معناه إية ..الزوجة المحترمة تصون بيتها وزوجها ومتخرجش أسرار بيتها بره .

.وبعدين المكان اللي جوزها يعيش فية هي تعيش فية وتحط لسانها جوه بقها وتسكت 

سارة بمرحها تحاول إمتصاص غضب صقر : زي رورو كدة 

وكأن أسمها بلسم فيبتسم : إنتِ مش معقولة ..خلي أختك تتعلم منها بس 

سارة بسقطة لسان : يا خبر إنت عايزها تقتلني وتقلب عليا زي ما عملت مع يوسف 

 :مش فاهم 

تتوتر سارة : لأ..لا أنا طالعة 

:سارة إنتِ عارفة إنك مش هاتخرجي من هنا إلا وأنا عارف 

:معلش يا أبيه بقى أصل أهتمام يوسف بروتيلا هو سبب المشكلة 

يعود صقر لمكتبة ويمسك أوراقة ويبدأ في شغلة : أه ...طيب قولي لها سلميلي على الشيخ سالم 

سارة : يعني أية!! 

 :هاتفهم ..أطلعي ورايا شغل 

:أبيه 

 ينظر لها صقر بحدة منهيا الحديث فتخرج سارة وهي متعجبة وتردد : يعني إيه سلميلي على الشيخ سالم

أما صقر أخذ يحرك يده على وجهه بعصبية وفي نفسة : كنت عارفك يا لميس ..ربنا يستر


..........مي ............


حبست نفسها في بيتها على غير عادتها وقد قتلها الهم وتتذكر ياسين في أخر زيارة له لمصر 

ياسين : يعني مفيش فايدة يا مي 

:ياسين أفهمني أنا معنديش استعداد للسفر وبعدين أنا هنا وسط أهلي 

:وسط أهلك ولا وسط الحفلات والنوادي 

تقف مي : قبل كدة كنت بتبقى سعيد باهتمامي بواجهتنا الأجتماعية أيه اللي حصل دلوقتي 

:اللي حصل إني زوج وإنتِ نسيتي ده وبطلب منك إنك تكوني معايا 

:لأ يا ياسين أنا مش مستعدة لخنقة وحبسة أنا مش متعودة على كدة 

يقف ياسين : على راحتك ..بس مترجعيش تزعلي 

:يعني إية 

:يعني لو فاكراني هاتحايل عليكي تبقي غلطانه يا بنت عمي 

أنا راجل ومتهيألي مش هاكون أول ولا أخر راجل يتجوز 

مي بصراخ : إيه بتفكر تتجوز 

 ياسين بهدوء : ولعلمك أنا عرفت صقر وهو موافقني .....ده حتى سألته عن اسم كدة مش عارف قريبة مراتة ..إنتِ كنتي قلتي عليها حلوة صح 

مي تجلس وقد ألجمتها الصدمة : لأ 

 :هو إيه اللي لأ مش حلوة 

 مي تنظر لزوجها الذي يتكلم بجدية هي تعرفة جيدا غير مستفز وجاد  ..لكن صقر ..صقر ..أكيد كلة من روتيلا أيوة أكيد مرات عمي عندها حق هاتفرقنا من بعض كلنا ومخلية صقر لعبة في أيدها - هي بتعمل كدة إزاي بس لأ مستحيل أسمح لها 


........جناح صقر........


من بعد الفجر لم تستطع روتيلا النوم ممسكة بهاتفها وتجلس متوترة منتظرة إتصال خرج صقر من الغرفة فيجدها على هذا الوضع وغير منتبهه لوجودة 

يقترب منها ويقبلها على خدها 

روتيلا تنتفض : أه

صقر بخوف عليها : بسم الله الرحمن الرحيم إية يا حبيبتي خوفتك 

ويمسك يدها الباردة ويرفع شعرها من على عينيها : مالك يا رورو 

روتيلا بتوتر : نتيجتي ظهرت ..وخالد إتأخر عليا 

صقر : طيب يا حبيبتي مقولتيش ليه وأنا كنت جبتها ليكي من الكنترول 

روتيلا بهدوء : مش مهم هي خلاص نزلت ..انا أصلي نسيتها خالص ..مع كل اللي مر ...و.. 

صقر وقد أدرك ما تريد أن تقولة : أنا متأكد إن فراشتي شطورة 

تضحك روتيلا : بس نفسي أجيب تقدير أعلى من خالد 

يجلس صقر أمامها وهو يريد أن يشغلها بالتفكير بالنتيجة : خالد في كلية أيه 

 :هندسة 

:ولية مدخلتوش كلية واحدة 

روتيلا ترفع كتفها عادي : ميولنا مختلفة هو من البداية عايز هندسة وأنا فنون جميلة 

يقطع حديثهم هاتف روتيلا وتتحدث تحت عين الصقر المراقب لها 

:أنت فين قول النتيجة ومتكذبش 

هاتعطيني إيه : خالد بمشاكسة 

تقف روتيلا وبدلعها الطبيعي : خالد أنت وبعدين معاك 

إتحايلي عليا شوية : 

:كدة أف منك كل نتيجة تعمل معايا كده طيب إية رأيك لو مقولتش مش هاكلمك تاني ..قول بقى يا حبيبي

 صقر المراقب و المتوتر من حديثها ودلعها مع خالد صدمته كلمة حبيبي وقف وأخذ الهاتف من يد روتيلا بعنف: أنت يا بني أدم قول النتيجة 

فيغلق خالد الهاتف

:الغبي - قفل الخط ..أنا اللي غلطان وامسك هاتفة واتصل بمدير مكتبة في الأسكندرية وطلب منه إحضار نتيجة روتيلا ولم ينتبة لروتيلا التي بعد خطفة لهاتفها غادرت الصالة بل الجناح بأكملة


.......غرفة سارة.......


دخلت روتيلا غرفة سارة وأغلقت الباب جيدا بالمفتاح وجلست بجانب سارة النائمة وقد أصابها الإحباط من طريقة صقر المستفزة...كم مره يحرجها أثناء مكالمة هاتفية مع إحدى صديقاتها أو خالد ولا يمنحها أي خصوصية ...كثيراً ما تعاتبة وكثيراً ما يعتذر لها وحجتة دائماً إنها لابد أن تتفرغ له ولكنه أحياناً كثيره عندما يكمل أعمالة في البيت فاشغل وقتي بالتواصل مع اصدقائي  فيشير لي بإغلاق الهاتف  وخصوصاً مع خالد ...هي تدري إنه يحاول أن يروض حبه للتملك في كل ما يخصها ولكنه كثيراً ما يفشل

 :سارة ..سارة 

 :سيبيني أنام 

:قومي عايزه استعمل تليفونك 

 :عندك خدية 

تأخذ روتيلا الهاتف وتجلس بعيدا حتى لاتزعج سارة وتتصل بخالد 

خالد بضيق : بتكلميني منين 

روتيلا بتنهيدة : من تليفون سارة - النتيجة إية 

خالد : الحمد لله -جيد جدا 

:الحمد لله ..وأنت 

:زيك 

روتيلا : مبروك  

خالد : روتيلا لأمتى ..؟

:لأمتى إية 

خالد بعصبية : سكوتك على طريقتة مش أول مرة تصرفاته دي 

روتيلا : متكبرش الموضوع 

 :الموضوع كبير هو مش واثق فيكي 

روتيلا برفض : هي مش عدم ثقة 

 :أمال تسميها إية 

روتيلا : سميها تملك مثلا 

خالد : يعني إية تفرق هي كلها حاجات مرفوضه 

 روتيلا بتأكيد : تفرق معايا أنا -لأني لو شكيت واحد في المية إنه شك وعدم ثقة صدقني كنت أخدت موقف وبعدين على فكرة هو عارف.. صحيح مش بقولها بالكلام بس بعطية انطباع إني متضايقة فهمت 

يضحك خالد بسخرية : يا عاقلة ...جوزك ده عايز دكتور نفساني 

:عيب أنت عارف إنك بتزعلني 

 :خلاص ..خلاص إلا زعلك ..بس ربنا يسامحة ضيع فرحتنا 

روتيلا اسمعيني هومفيش أمل يسمحلك تيجي تكملي هنا 

روتيلا : من غير ما أكلمة أكيد لأ 

خالد : عموما أنا عندي مفاجأة 

 :قولها 

:وتبقى مفاجأه إزاي 

تضحك روتيلا : طيب عروستي 

خالد : سيبيني أتصل بالنجع أخبرهم بالنتايج وروحي إنتِ قولي لبعلك 

 :أوكي سلملي عليهم 

 :الله يسلمك ..لا إله إلا الله 

 :محمد رسول الله

تغلق الهاتف مع خالد لتسمع صقر يطرق الباب ..ولكن روتيلا التي أرادت أن يكون رد فعلها الرافض لتصرفة أقوى هذه المرة لم ترد 

 فاتصل على هاتف سارة ولكن لا روتيلا ولا سارة النائمة ردوا على الهاتف بعد قليل سمعت روتيلا نغمة رسالة وشاهدت على الشاشة اسم الصقر ولكنها لم تفتحها ونامت بجانب سارة بهدوء 

 :أخيرا أرتحت من ناحية النتيجة الحمد لله - ربنا يهديك يا صقر

وفي الخارج صقر الذي يدري أن فراشته تعاقبة الأن فهي ليست المرة الأولى التي يتعدى فيها على خصوصياتها ...هي لا تفعل شئ خاطئ لكن....

:أه المشكلة فيا أنا 

وينزل صقر لأسفل ليجد أمه في انتظارة كالعادة 

 :السلام عليكم 

أم صقر : وعليكم السلام حبيبي ..روتيلا فين 

 :نايمة 

:غريبة ..دي يا حبيبتي بتصمم تفطر معاك دايما قبل ما تخرج لشغلك لتكون تعبانه 

صقر : لا يا ماما الحمد لله ..وفي نفسة : ابنك اللي تعبان وتاعبها معاه 

أم صقر : مالك يا صقر ...إنت زعلان مع مراتك 

صقر يبتسم : روتيلا متعرفش تزعل حد ...للأسف أنا اللي زعلتها 

أم صقر تضحك : أنا متأكدة هو أنت غريب عليا 

معلش صالحها ..قولها كلمتين حلويين أنا هاعلمك بردة البنت طيبة وهاترضى على طول 

:ولو كنت كل مرة أصالحها واقولها مش هاعمل كدة تاني وبردة أعملها تاني 

أم صقر : تبقى يا حبيبي مبتفهمش وانا اللي هاقول لها معتيش تسامحية 

يضحك صقر : وأنا اللي كنت عايز مساعدتك 

خير :من عنيا يا حبيبي 

 :روتيلا نجحت وعايز أعمل لها حفلة صغيرة انهاردة إية رأيك 

 :ألف مبروك طبعا يا حبيبي تحب تعزم حد 

صقر بتفكير : لأ كفاية عيلة عمتي ومي أختي وبس

:خلاص أتوكل أنت على شغلك وسيب ليا الموضوع ده بس على فكرة الحفلة مش كفاية علشان تصالحها بيها

 صقر يضحك ويقبل رأس أمه : اطمني جايب ليها هدية حلوة كنت موصي عليها أه وياريت أعزمي ومتقوليش السبب عايز أنا بس اللي أهاديها أوك 

أم صقر تضحك : ربنا يهنيك ويرضيك يا حبيبي بالذرية الصالحة اللي تفرح قلبي وقلبك 

صقر وهو يهم بالخروج: أمين يا رب ...أيوه يا ماما الله يخليكي أدعيلنا  - مع السلامة 

 :الله يسلمك يا حبيبي الله يسلمك 


 وتجلس أم صقر تفكر في تنظيم حفلة نجاح روتيلا في المساء

.......غرفة سارة.........


سارة التي استيقظت أخيرا على صوت الهاتف 

 :إية كل ده نوم 

سارة التي تحاول فتح عينها : خير يا أبيه عصبي ليه 

 :روتيلا نايمة عندك 

 سارة وهي تتلفت حولها :فين ..لحظ... أيوة يا أبيه أصحيها 

 :أوعي ثم يصمت قليلا ..لما تصحى .خليها تفطر وتاخد علاجها فاهمة 

سارة تضحك : إيه يا أبيه شوية شوية أتقل 

 :بنت إية أتقل دي ....وبعدين ما أشوف هاتعملي أيه لما تتخطبي 

سارة التي عادت لخجلها : يوه يا أبيه  

 :الحمد لله لاقيت اللي يسكتك على طول ....المهم متنسيش 

 :إن شاء الله ..أوامر تانية 

صقر : لأ .بس .. مع السلامه 

سارة : الله يسلمك 

تغلق الهاتف وتلتفت لصوت روتيلا 

 :السلام عليكم 

سارة : صح النوم يا ريتني كنت اخدت بالي أنك صحيتي علشان تكلمي ابيه 

روتيلا تقوم من السرير : مفيش مشكلة هاكلمة بعدين 

سارة : اعترفي اية اللي نيمك عندي 

 :أولا أنا نايمة هنا بعد ما صقر مشى لشغلة 

ثانيا وحشني النوم جنبك 

:يا سلام ...بتكذبي 

 :انا 

 :أمال أيه بقولك أعترفي 

روتيلا تتجة للباب : ياه الساعة كام أتأخرنا أوي حرام سايبين طنط لوحدها 

سارة : يا سلام يا هرابة الواحد ميعرفش يخليكي تعترفي أبدا ..تعرفي الأسهل أروح أسأل صقر 

تضحك روتيلا : ودانك كبروا 

 تجري سارة للمرآة لترى نفسها : صحيح إنتِ شايفة كدة وتنظر لورائها لتجد روتيلا تضحك ....طيب هاوريكي وخلي صقر ينفعك 

 تجري روتيلا لخارج الغرفة وهي تضحك على سارة وتذهب لجناحها تتصل بوالدها وأخوها يوسف تخبرهم على نجاحها


........جناح صقر.........


روتيلا في جناحها مع صقر 

:ماكنش له لزوم 

 :هو أية 

روتيلا : الحفلة 

 صقر وهو يقرب من فراشتة التي تجمع شعرها حتى تضع حجابها ويمسك بيدة عقد ألماس يضعة لها وبصوت هادي: من يوم جوازنا وأنا عايز أهديكي حاجة خاصة بيكي ..طلبتة مخصوص علشانك فراشات على اسمك والأحجار بلون عنيكي ... و يقبلها بحب بين عينيها 

روتيلا نظرت للعقد في المرآة ودمعت عينيها ثم ضحكت لعين زوجها : جميل أوي 

صقر : لأ ..لأ روتيلا ليه الدموع أنا قلت إيه مش عايز أشوفها أبدا 

روتيلا وهي تمسح عينيها : دي دموع فرح 

صقر يضمها : حتى لو فرح يا حياتي مش عايزهم ...سامحيني حبيبتي لأني دايماً السبب فيهم 

روتيلا : لأ خالص أنا اللي دمعتي قريبة 

 يضحك لها الصقر وظل يتأملها قليلا تبهرة بحركاته ورقتها وكلامها الذي يمس قلبة : صدقيني إنتِ نعمة ربنا رزقني بيها ..الحمد 

              الفصل التاسع عشر من هنا 

 

تعليقات