Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

روتية الفراشة الفصل التاسع عشر والعشرون 19و20بقلم روتيلا

رواية الفراشة 

الفصل التاسع عشر والعشرون 

بقلم روتيلا 


.

.

 .......حفلة روتيلا ........

عند نزول صقر وروتيلا للحفل ريهام ذهبت لها فورا وضمتها وتحدثت لها بهمس: عاملة إية دلوقتي 

روتيلا باسمة : الحمد لله ..زي ما إنتِ شايفة 

 :يعني بتاخدي علاجك مزبوط 

 :لو أنا نسيت مستحيل صقر ينسى 

ريهام : طمنتيني ..لو احتجتي أي حاجة في أي وقت أنا موجودة 

روتيلا وهي تشعر لها بالإمتنان : شكراً 

 صقر مبتسم ومراقب لهم من بعيد : سيبيها خليها تيجي تسلم على عمتي


...على طاولة الطعام ...


مي : مين صاحب فكرة أن أحنا ناكل في مكان والرجالة في مكان 

أم صقر : صقر 

مي تنظر لروتيلا : أنا أقصد صاحب الفكرة الحقيقي

سارة : صقر 

تضحك مي بسخرية : والله يمكن 

في جانب من طاولة الطعام يتحدثان دون أن يسمعهما أحد 

 أم عمر : بنت حلال أوي البنت دي ربنا يبارك لها ويعوضها هي وريهام يا رب .. زعلت أوي لما عرفت إنها سقطت 

 أم صقر : الحمد لله المهم هي تبقى كويسة ..أنا اترعبت عليها لما عرفت بس شوفيها بقت منورة يا حبيبتي صقر مسبهاش 

 أم عمر : عمر ومحمود بيدعولها خصوصا بعد حجاب ريهام وسارة ما شاء الله شوفيهم حلويين إزاي عقبال مي ومها 

 أم صقر : صحيح ومن غير ما تقولهم ألبسو ا الحجاب ..شافوا تصرفاتها ورقتها فيه لبسوه على طول .....وتضحك أم صقر .....بس أوعي تقولي لصقر إن عمر ومحمود جابوا سيرتها 

 أم عمر : يا أختي غيرتة عليها فظيعة كدة يخنق البنت كلمية حرام - دي مبتخرجش إلا معاه ولا تعالي وشوفي ريهام يوم عمليتها كانت هاتجنن ..لأ حرام يخف شوية 

 أم صقر بتنهيدة : بكلمة على طول ..وهو عارف يا حبيبي وبيحاول - والحمد لله إن البنت هادية وصبورة وإلا كانت حياتهم نار بعد الشر عنهم 

 :بعد الشر 

أم صقر : ربنا يصلح حالهم ويهديهم لبعض ويرزقهم يارب بالذرية الصالحة 

أم عمر : أمين يا رب وأفرح بعمر 

أم صقر تضحك : قريب ..قريب 

يقطع حوارهم فجأة صوت مي : ماما 

أم صقر : أيوة يا حبيبتي 

مي : مش ده العقد اللي كنا جبناه لجمانة ولا غيرتية 

الصمت يعم على الطاولة حتى إنهم تركوا جميعا الأكل ونظرهم يدور ما بين مي والعقد وروتيلا 

سارة تقطع الصمت بحدة : إيه الكلام ده يا مي عقد إيه اللي جبناة لجمانة 

مي بإصرار خبيث : إنتِ مكنتيش معانا دي الشبكة اللي كنا جبناها أنا وماما لجمانة 

 روتيلا بهدوء وهي تكمل أكلها : العقد اللي بتتكلمي علية فوق متغيرش العروسة بس اللي اتغيرت

سارة وريهام انفجرا في الضحك عندما رأوا رد فعل مي على كلام روتيلا مرددين لها : بقك يا مي ..نسيتي تقفلية  

 في حين أم صقر وأم عمر نظرا لمي بعتاب


...في مكتب صقر.....


عمر : ها سارة ردت 

صقر بتأثر : مش موافقة ..أسف يا عمر 

عمر وقد غمرة الحزن : الحمد لله على كل شئ إحنا في الأول والأخر أهل 

صقر : طبعا أنا كمان موافقها 

عمر:!! 

محمود يداري الضحك : أنا كمان لما ريهام قالت ليا وافقتها 

عمر بتأثر شديد : ليه يا جماعة هو أنا منفعش خالص كدة 

هنا صقر و محمود انفجرا في الضحك 

محمود : حرام عليك يا صقر الواد هايموت مننا 

صقر : أيوة ..ويوجة كلامة لعمر : يا عمر يا ابني تقدر تجيب الوالدة وتتفضل في أي وقت تطلب ايد بنتنا 

عمر يقف وهو ممسك بتكاية صغيرة : والله بتتكلم جد 

محمود : إيه يا ابني واقف كدة ليه أيوة أصلا احنا عارفين من امبارح 

عمر يضربهم بالتكاية : بقة كدة عامليني لعبتكم طيب هاوريكم 

 ويعم الضحك الغرفة ثم يخرج الجميع للصالة حيث أعلن خطوبة وقراءة فاتحة عمر وسارة التي بعدها طارت على غرفتها وتبعتها روتيلا 

في حين ظلوا الباقيين يتفقوا على تفاصيل حفل الخطبة 

عمر برجاء : أنا بقترح إن يكون عقد قران على طول إيه رأيك يا صقر 

صقر  : اتفقنا الخميس الجاي 

أم صقر : لأ يا حبيبي خليها الخميس اللي بعدة 

أم عمر : لية بس نأجلها يا نورا 

أم صقر موضحة : لميس ومروان هايكونوا وصلوا فيحضروا مع أختهم 

صمت الكل ولم يعترض أحد 

صقر : خلاص اتفقنا الخميس اللي بعد الجاي إن شاء الله 

الجميع : إن شاء الله 

ويخرج بعدها بيت عمة صقر وتظل مي مع والدتها وصقر 

 أم صقر وهي لازالت متأثرة من كلام مي على طاولة الطعام : صقر خليك معانا شوية في موضوع لازم أكلم فية مي وأنت لازم تحضرة 

صقر وقد لمس جدية الموضوع جلس : خير يا ماما 

مي مرتبكة : ماما أنا اتأخرت وعايزة أروح بيتي

 أم صقر بحدة : تروحي إن شاء الله لما أقول اللي عندي...صقر يا ابني مي قالت كلام لروتيلا مكنش المفروض ذوقيا إنها تقوله لكن رد روتيلا لفت نظري لحاجة 

صقر وهو ينظر لمي المرتبكة : خير يا ماما 

أم صقر : مي كلمتني عن الشبكة اللي جبناها 

صقر وقد تعجب من كلامهم : مش فاهم 

أم صقر وقد تأكدت من ظنها : كنت متأكدة أن روتيلا مش هاتقول حاجة ..ونظرت لصقر..... أفهمك 

لما في الأول قلت إنك طلبت واحدة من بيت الشيخ ومش عارف أسمها قالت لميس لنا أنه اسمها جمانة 

والحقيقة كنا فكرنا أن يوسف اللي قايل للميس علشان كدة ..

بس لما حصل اللي حصل نسينا خالص 

صقر يقف متوتر : مش فاهم الشبكة واحدة نسيتوا إية 

 أم صقر : بصراحة كانت الشبكة فيها عقد قلبة ألماس منقوش عليها الحرف الأول من اسم جمانه وكمان كان معاه سلسلة قلب صغير 

..فيها أول حرف من اسمك واسم جمانه إحنا حطينا الهدايا في الأوضة وأنت عارف ظروف زواجكم وانشغالي مع لميس وبعدين سافرنا النجع ونسيت خالص أنا .. ...

صقر ...صقر ..

لم يسمع صقر باقي الكلام كل همة أن لاتكون روتيلا رأت الشبكة ولكن كيف ..كيف ..

انطلق لجناحة ودخل مسرعا لغرفتة حيث وجد فراشتة غيرت ملابسها ومرتدية إسدالها 

 :السلام عليكم 

 :وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة 

روتيلا وهي تفرد سجادة الصلاة : هدومك مجهزاها ووضبت لك الحمام ...لو عايز حاجة تانية قبل ما أصلي 

صقر ينظر لها وقد تعجب من هدوئها : لأ..لأ..إنتِ كويسة 

روتيلا وقد تعجبت من سؤاله : الحمد لله ..خير صقر شكلك متغير 

صقر يجلس : صلي روتيلا وتعالي عايز اتكلم معاكي 

 :طيب 

بعد انتهاء روتيلا من الصلاة كان صقر أيضا قد انتهى من حمامه وغير ملابسة وجلس ينتظر روتيلا 

 :تعالي يا حبيبتي 

 ذهبت روتيلا لتجلس أمامه ولكنه شدها بلطف ناحيتة لتجلس بجانبة وقبلها على جبينها : حبيبتي أنا أسف ...حقيقي أسف 

روتيلا وقد توترت من طريقتة : صقر في إية ؟

:ممكن أسألك سؤال وتجاوبي عليا بصراحة 

 :طبعا ..اتفضل 

:فين الشبكة بتاعتك 

أحمر وجه روتيلا ولم تستطع النظر لصقر وتلعثمت :: أأناأ 

:حبيبتي ردي عليا 

روتيلا بتردد:أأنا ..عنتها ..

:ممكن اشوفها

: طيب لحظة ..هاجيبها ليك 

 تركها صقر وقام وقف ورائها حتى أحضرت علبة المجوهرات الخاصة بشبكتها والتي كانت مخبأة بعيدا عن العين ..مد يدة صقر وأخذها من يدها بسرعة ليفتحها ويجد المفاجأة الغير متوقعة ..طقم مميز بأسم جمانه في كل قطعة 

 أخذ صقر نفس عميق ونظر للسماء وهو يغلق العلبة : يا الله يا روتيلا كل يوم بعيشة معاكي بحس أد أية كلنا صدمناكي 

 روتيلا بهدوء وقد لمعت عينيها بدموع شفافة : محصلش حاجة ..أنتم كلكم حكيتوا ليا اللي حصل من وجهة نظرة ..والطقم ما هو إلا إكمال للصورة 

....والحقيقة طقم الفراشة اللي قدمتة ليا انهاردة اعتبرتة هو شبكتي وهديتي ..

 نظر لها صقر مطولا ولكنه ولأول مرة لايستطيع أن يتكلم لا يستطيع أن يكون الرجل المسيطر ..فأمامه رأى مثال لفتاة تحمل كل معاني الرقة وكل معاني الأنوثة وكل معاني العقل

 

:في يوم سألتيني أنت إزاي بتبقى كل الشخصيات الكتيرة دي فاكرة جاوبتك بأية 

أومأت روتيلا برأسها وهي تبتسم من وراء دموعها بنعم 

 صقر وقد أمسك وجهها بين راحتي يده ويمسح دموعها الرقيقة ناظراً لعينيها : أنا دلوقتي اللي عايز أسألك إنتِ إزاي بتكوني كدة ..واثقة ..رقيقة ..أنثى ..ضعيفة ..قوية ..وعاقلة جدا

 

 روتيلا تصمت ولكنها لم تكن تبحث عن إجابة فهي لأول مرة تكتشف الحقيقة ولكنها لم تنطق بها فأحمر وجهها بشدة فأسبلت برموشها تهرب من إختراقة بعيونة السوداء لروحها الشفافة  مرددة لنفسها : لأني أكتشفت إني بحبك 

 صقر وقد قرأ في خجلها وصمتها الإجابة التي جعلتة يحملها ويدور بها ثم يقبلها وبصوت عالي

يا فراشتي بحبك


.......غرفة أم صقر........


أم صقر وقد حاوطت أبنتها الكبيرة بحنية 

:تعالي يا مي تعالي نقعد هنا أحسن بعيد عن دوشة العيال 

مي وهي تقاوم البكاء : ماما علشان خاطري سيبيني أروح بيتي ... أنا عارفة أكيد صقر زعل مني 

:وروتيلا 

مي بعصبية: مهمه عندك روتيلا ،أهم مني 

:أهدي يا حبيبتي محدش عندي أهم من التاني كلكم ولادي 

مي وهي تبكي : لأ ، أنا بنتك يا ماما بنتك مش هي بنتك أنا ..وتشهق مي بالبكاء ....

 لتأخذها أم صقر في حضنها : وإنتِ أغلى أولادي إنتِ أول بناتي مريحاني من يوم مولدتك تربيتك كانت سهلة وكنتي لأخواتك أم تانية حنيتك وطيبتك كانت تساع الناس كلها ،...

 وتضحك أم صقر: فاكرة بيتنا في النجع كان مليان قطط وعصافير كنتي كل ماتلاقي قطة تعبانه ولا عصفور متعور تجيبيه البيت 

كنتي مجنيناني من الموضوع دة بس كنت بسيبك 

تضحك مي وهي تُمسح دموعها : فاكرة ، أنا ..مش بكرة روتيلا بس ..

أم صقر : عارفة يا حبيبتي بس مستغربة ليه بتعامليها كدة 

 :ياسين 

أم صقر بقلق مما ستقوله مي : خير يا حبيبتي ماله

مي تضحك بسخرية : عايز يتجوز 

:أيه ؟؟يتجوز اتجنن دة ليه ؟ 

مي تنظر لأمها بتعجب : ماما لازم يكون في سبب يعني لو في سبب يتجوز عليا عادي 

أمها بحكمة : يا بنتي إحنا مش هانحرم الحلال إنتِ عارفة ،بس في نفس الوقت لازم يكون قال ليكي السبب

مي بتردد وخجل : علشان ..مش عايزة أسافر معاه 

أم صقر تعتدل في جلستها وتبعد مي من حضنها وتأخذ نفس عميق : شوفي يا مي طول عمرك كبيرة وهبلة

مي : ماااما

 :متتكلميش ولا تقاطعيني ،قلت عليكي طيبه ولكن مكنتش فاكراكي طيبة للهبل ، لما كنتي صغيرة أخواتك كانوا يعملوا حاجة غلط كنت ألاقيكي معاهم فاعاقبك زيهم   

 وأقولك يا مي إنتِ كبيرة ليه عملتي كدة تقولي ياماما أخاف يزعلوا ودلوقتي جوزك وحبيبك يقولك تعالي معايا تقولي له لأ ليه فهميني

مي وهي تحيط نفسها بذراعها: أقولك أيه يا ماما حبيت ياسين وانتظرت كتير يحس بيا ويحبني ويعبر عن حبه أبداً ، عملت كل اللي يرضيه وماعترضتش على أي حاجة 

 قلت علشان يحبني محسش بيا أهتميت بحياتنا الإجتماعية علشان شغلة ومفيش فايدة ،قلت لما أهتم بالولاد ويحس أد أيه تعبانه معاهم هايحس بيا بعد أكتر ، قلت أجرب أتقل علية

:أية ، إنتِ يا بنتي هبلة ،لأ هبلة رسمي أنا قلت إحنا ستات زمان كان عندنا هو برنامج في التليفزيون والتاني في الراديو ومجله كنّا بنتعلم منهم فكنا هبل كدة 

 لكن أنتم ،جيل عندكم ميت طريق تدوري بيه ازاي تحافظي على جوزك وإزاي تحببية فيكي في الأخر ألاقيكي بتهببي إية فين يا بنتي شخصيتك فين اللي يرضيكي كزوجة وكربة بيت وكأم ،دورتي يا بنتي على اللي يرضيه ، حصل أية 

:يا ماما مها قالت الرجاله لما نتقل عليهم يـ

:مين مها!!!! بنت عمك ،ومها تعرف إيه عن الحياة بين الزوجين ،مها أخرها النادي والحفلات  

 :يا ماما 

 :اسمعي يا بنتي خلاصة تجربة سنين عشتها إرضي ربك في جوزك ،،،،إرضي ربك في جوزك لو عملتي كدة صدقيني هاتفوزي بياسين 

مي : مش فاهمة !!، 

 أم صقر : يعني تسمعي كلامه فيما يرضي الله مش في حفلة ونادي وتقولي حياة إجتماعية ، يعني تبقي وسط في البيت تحافظي على ولادك وفي نفس الوقت تراعي جوزك ، إنتِ يا بنتي فاهمة ......بس تعرفي إيه علاقة روتيلا بجوزك

 مي : ما هو بيقولي إن صقر موافقة وكمان سألة عن جمانة علشان بيفكر يتجوزها فأنا قلت أكيد.. يعني ..روتيلا 

 تضحك أم صقر حتى دمعت عينها :ربنا يسامحك على كذبتك يا ياسين وهو قابل إمتى صقر علشان يقول ويسأل ؟؟

مي وكأنها تتذكر :في أجازته اللي فاتت 

 :اللي أخوك صقر كان فيها مع روتيلا في الساحل الشمالي 

مي بتذكر : يا خبر دا صقر مقابلش ياسين خالص

 أم صقر وهي تحضن ابنتها : حبيبتي فكري في كلامنا ومتخديش النصيحة من واحدة معشتش ظروفك الرجاله غير بعض وكلمه في سرك بقى ياسين بيموت فيكي 

 ومش عارف يعيش بعيد عنك والدليل كل يوم والتاني بيعطل شغلة ويجيلك كأنه جاي من الفيوم مش من أخر الدنيا 

مي برجاء وتصديق : صحيح يا ماما 

:أيوة يا حبيبتي صدقي أمك اللي بتحبك ويهمها سعادتك واللي يتقل يا مي يتقل يا حبيبتي جوه بيته وهي مع جوزها مش هي في وادي وهو في وادي 

الله يصلح بالك يا بنتي ويهدي سرك 

وأرجعي يا مي لطبيعتك وشخصيتك وأجبري يا بنتي بخاطر اليتيمة اللي جرحتيها

مي بحزن : أسفة يا ماما 

:خلاص يا حبيبتي الحمد لله على كل شئ ، ما أقولك إية خليكي باتي في حضني إنهاردة إيه رأيك 


 مي وهي تحضن أمها : أيوة يا ماما ،أيوة

.

💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜

الحلقة 20 

.


........الفصل العشرون............


 ..............ألمانيا .............

: السفر بعد أسبوع 

لميس : أيه ؟؟

يوسف : إنتِ عارفة مش مفاجأة إحنا هانرجع مصر 

: أيوة بس كان المفروض تناقشني 

: في إيه عايزة نتناقش ...في الشوبنج يا حرمي المصون ..هه ..عموما عندك أسبوع حاولي تخلصي فيهم 

ويتجه يوسف لمكتبة حيث ينام من يوم خلافهم الأخير 

تلحق به لميس : يوسف سيبتني و مكملتش كلام معايا 

: الكلام خلص لميس 

لميس : لأ ,مخلصش ..أنا مش هاينفع أنزل مصر 

يوسف باستنكار وسخرية : ليه عليكي تار 

لميس واضعة يدها على خصرها : لأيا دكتور يوسف عندي دراسة 

 يوسف يعتدل ويقف أمامها مباشرةً : أه..دراسة مش دي الدراسة اللي سيبتيها علشان تتفرغي ليا ..ومع ذلك لا كنتي بتنضفي بيت ولا بتغسلي غسيل ولا بتطبخي طبخة واحدة ولو على سبيل الصدفة ..ردي عليكي لأ..يا لميس يا زوجتي الدراسة خلصت ...أوراقك بالكامل سحبتها وهي عندي دلوقتي لو عايزة تكملي يبقى إن شاء الله في مصر معنديش مانع ....وأخر كلام عندي يا بنت الجارحي نزول مصر هاننزل وإقاماتنا هاتكون في النجع ولو مش عاجبك مفيش مشكلة ...لكن أه ..لو ناسية طلاق مفيش بس أظن أنا اللي ممكن أتجوز واحدة تعرف دورها كويس كزوجة 

ويتجة يوسف مرة أخرى لأريكة المكتب التي ينام عليها 

بينما لميس المفاجأه من هجوم يوسف عقدت لسانها  

يوسف يشير للباب بيده : أتفضلي لأني عايز أنام 

لكن لميس لم تتحرك وظلت تنظر لزوجها وكأنها تراه لأول مرة : والحب 

يوسف يلتفت لها :......؟؟.

لميس : الحب يا يوسف بعد الجواز يتنسى وعايز بس خدامة 

 يقف يوسف ويواجها وهو عاقد عينية : خدامة ...خدامة ..أمك وأمي خدامين ...اتكلمي الزوجه لما تقوم بده بيبقى نوع من أنواع الحب مسمعتيش أبدا مامتك بتقول بعملهم الأكلة دي بأيدي علشان بحبهم 

لميس : لكن أنا مش محتاجة إني أعمل ده لأني كان عندي اللي يعملوه

 يوسف : وأنا معنديش النظام دة وبحب مراتي اللي تعمل كل حاجة ..والله وفكرة النجع هاتفيدك تماماً لأنهم هايعلموكي إزاي تبقي زوجة صح 

لميس بهجوم : أه طبعاً ..طبخ أمي وشغل بيت عمتي ..وأية الكيكة بتاعة روتيلا 

يوسف : إنتِ إية مشكلتك 

 : مشكلتي أنا معنديش مشكلة واحدة ..أنت يا يوسف اللي عندك مشاكل ...متجوزاك المفروض لوحدك ..لاقيتني متجوزة عيلة ونجع 

يوسف باستنكار وحدة : إية !!..إيه الكلام الفارغ دة 

 : أنت مش كل يوم تقول فلانه وفلانه بيعملوا إيه ..مش كل مشكلة تقولي طلاق مفيش علشان النجع ..أنا متجوزاك أنت ولعلمك يا يوسف الشيخ أنا لو عايزة أتطلق هاتطلق وصقر مستحيل يسيبني بالعكس هايرمي كل حاجة علشان أخته 

يعود يوسف للنوم : أقفلي النور وأطلعي برة ...وأه لميس أسألي صقر الأول قبل ما تتكلمي بلسانة 

لميس بصراخ : قوم كلمني ...قوم يا يوسف 

 عندما لم تجد منه رد خرجت من الغرفة ودخلت غرفتها حاملة الهاتف لتحدث سارة ......

.......بالقاهرة .......

سارة التي أيقظها رنين الهاتف 

: أيه ..أيه ..يا بنتي بتصرخي ليه ..إيه مش فاهمة إستني بس لما أقوم كدة وأفوق وأسمعك 

تنزل سارة من السرير وتجلس : أنا قمت أهوة في إية 

لميس بحدة : شوفي إنتِ تكلمي صقر إحكيلة كل حاجة أنا عايزاه يكلم يوسف 

: شوفي يا مجنونة أنا قلت لصقر وهو بكل بساطة بيقولك سلميلي على الشيخ سالم ..لما سألته يعني إية .. قالي إنتِ هاتفهمي ..فهميني 

سارة تنظر لهاتفها : إيه الموضوع صقر يقولي أطلعي برة وهي تقفل الخط في وشي ..عيلة مجانين 

: إنتِ بتكلمي نفسك كويس تتطور 

سارة : يا مرحبا ..يا مرحبا بالصقراية 

تضحك روتيلا : حلوه صقراية 

سارة بثقة : طبعا يا بنتي صقراية زوجة الصقر 

: شيهانه 

تعقد سارة عينيها : شيهانه 

 روتيلا برقة وحالمية : أيوة شيهانه أنثى الشاهين ...الصقر أنثاه له أسم تاني بس الشاهين أفضل أنواع الصقور أنثاه أسمها شيهانه 

سارة : واو ..صحيح اسم حلو ....طيب يا شيهانه تنزلي معايا وأنا بنقي فستان لكتب الكتاب 

تضحك روتيلا على مرح سارة : إن شاء الله أستأذن شاهيني وأخرج معاكي 

سارة ترفع يدها للسماء : يارب يوافق ..يارب يوافق 

 روتيلا بتنهيدة: أمين


...........في الهول.........


صقر : السلام عليكم 

أم صقر ومي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 

صقر ينظر لمي المتوترة : أخبارك أم أدم 

مي : الحمد لله 

 : كويس إنك نمتي هنا ..علشان أشوفك ..وينظر صقر لساعة يدة ويقف : لكن للأسف الكلام هايتأجل لوقت الغدا ...ماما هاجي إن شاء الله على الغدا إنهاردة 

ويمشي صقر قليلا ثم يقف ويعود ينظر لمي : أنا متأكد إني هاشوفك على الغدا ..صح 

مي بتوتر : أأيوة ..طبعا 

ويخرج صقر من البيت تاركا مي خائفة ومتوترة من تهديد صقر المبطن 

 أم صقر تضحك : خديلك كلمتين وخلاص مش هايعوروكي لكن المصيبه إنه يعرف سوء ظنك بيه وإنه في حد في الدنيا ممكن يمشية على مزاجة ..يا مي أنا مش فاهمة مخك كان فين أنا أمة معرفتش أمشية على مزاجي تقومي تفكري إن روتيلا هاتقدر ..دي لسة يا روحي بتترعب منه حرام عليكي والله حرام 

 مي بخجل : خلاص يا ماما ما أنا قلت بيحبها فيمكن .. بس خلاص والله عرفت غلطتي بس علشان خاطري أتصرفي 

 أم صقر : مش معنى الحب إن إحنا نلغي شخصيتنا ..عموما حاضر هافضل قاعدة وأول ما يشد الحزام هاقوم أمسكك له 

مي : مااما أنا مرعوبة من غير حاجة 

تضحك أم صقر : أطمني أخوكي عاقل وعمرة ما هايزعل أخواته 

:ولا علشان روتيلا 

أم صقر بنفاذ صبر : لا هايزعلك ولا هايزعل مراته هايمسك العصايا من النص أفهمي بقى يا مي تعبتيني هو صقر غريب عليكي 

روتيلا وسارة : السلام عليكم 

أم صقر : أهلا ..أهلا وعليكم السلام 

مي : وعليكم السلام 

روتيلا بتردد : اخبارك مي 

: الحمد لله ...أدم قالي إنك فطرتية 

 روتيلا بحب : روحت أصحي سارة الفجر لاقيته حبيبي صاحي جنبها عسول بقولة تاكل وافق ونزل معايا فطرت أنا وهو وكان أحلى فطار حرام الشغالين لما صحيوا قعدوا ينضفوا وكانوا تقريبا هايطردونا ..لولا عم سلطان اتدخل و ..

مي بسخرية : عم سلطان !!

: أيوة ..

مي : وعمك سلطان السفرجي معدناش بنشوفة جوا البيت علشانك تقومي تقعدي معاه عادي في المطبخ 

أم صقر بصوت عالي : مي !

 مي تنظر لأمها : ماما أظن أنا زي أختها الكبيرة ولازم لما أشوف حاجة غريبة أتكلم ..وتنظر لروتيلا ... ولا تحبي أقول لصقر مثلا وهو يعرفك الصح من الغلط بطريقتة 

 روتيلا وقد شحب لونها ولكن ردت عليها بثقة  : عندك حق ...يمكن أنا حطيت الموضوع في إطار إنه عامل داخل مكان عملة ومعاه زوجتة وبنتة وكمان مجموعة من الخدم وأنا جالسة معاهم بحجابي الكامل بالإضافة إنه عارف للحدود اللي رسماها في التعامل معايا وأساسها لما أكون موجودة في المطبخ بيخرج هو ..لكن للأسف أنا اللي فاجأتهم بوجودي بعد الفجر في المطبخ مخالفة لمواعيدي فتدخلة كان صدفة ...ثم تقف روتيلا : على الأساس ده اعتقدت تصرفي مش خطأ أنا حقيقي لازم أبحث في الموضوع دة ..ولكني شاكرة ليكي إنك أعتبرتيني أختك ...بعد إذنكم 

تخرج روتيلا ..تاركه ورائها أنفاس مقطوعة لوهلة حتى أنهت كلامها 

أم صقر التي أكتفت بما قالته روتيلا تقف : سارة أطلعي يا حبيبتي ورا مرات أخوكي شوفيها 

وأنا هاروح المطبخ أشوفهم هايعملوا إيه انهاردة 

ثم خرجت أم صقر متجنبة تأنيب ابنتها الكبيرة معطية لها الوقت تصحح نفسها تدريجيا 

سارة : ليه كدة يا مي 

 مي بتوتر : معرفش متسألنيش ...أنا نفسي مش فاهمة أنهاردة صحيت من النوم كنت ناوية أعتذر لها على موقف إمبارح ..لكن أخوكي وترني على الصبح طلعته عليها ..روحي يا سارة إسمعي كلام ماما وشوفيها 

 سارة تقف : لا حول ولا قوة إلا بالله ...والله مش عارفة إنتِ بتفكري إزاي بقى متوترة ..كنتي طلعتية فيا أنا مش الغلبانه دي اللي مستحملة أخوكي 

مي تقف : خلاص خليكي هاروح لها أنا 

سارة تجلس مرة أخرى : أحسن فرصة ألعب مع كتاكيتك 

مي بتحذير : عارفة لو خليتيهم يعيطوا إنتِ حرة 

سارة تضحك : أولادك اللي خفاف بيصرخوا من أقل حاجة 

مي : حرام عليكي يا سارة العض حاجة بسيطة 

: خلاص ..خلاص روحي و اطمني أعمل إية ببقى عايزة أكلهم 

 مي تضحك وتتركها ذاهبه لروتيلا


........جناح صقر.........

: أدخل 

: السلام عليكم 

روتيلا تترك ما بيدها : وعليكم السلام 

مي : بتعملي إيه ؟ 

روتيلا تدير جهاز الكومبيوتر لمي : تعالي شوفي وقولي رأيك مجموعة من التصميمات 

مي تقلب في التصميمات : روعة ..شغلك حلو أوي ..إنتِ بتعملي فن جميل 

روتيلا : شكرا 

مي تترك ما بيدها وتنظر لروتيلا واضعة يدها على أيد روتيلا : روتيلا إنتِ زعلانه مني 

 روتيلا بحزن : أنا المفروض أقول .لأ. مش زعلانه لكن الحقيقة الموضوع تخطى الزعل عندي أنا مش عايزة إعتذار أنا عايزة أفهم إنتِ وصلتي لدرجة أنك تهدديني 

: أهددك !!

: مي لما قلتي هاقول لصقر ...مدركة إنتِ أنك هددتيني بأخوكي 

 مي وقد ألمها ما قالته لروتيلا بدون أن تشعر: أسفة والله أسفة أنا مش عارفة إيه اللي جرالي حتى أنا كنت نايمة هنا مخصوص علشان كمان أعتذر ليكي 

روتيلا : أنا حاسة بيكي ..بس أنا قلت ليكي سافري إية اللي مخليكي مترددة 

 مي بخجل : لأ..خلاص ..ماهو أنا كلمت ياسين وقلت له إني جاية فقال ليا انتظري هايجي هو ياخدني أنا والولاد بنفسة وبالمرة يحضر خطوبة سارة وعمر 

روتيلا تحضنها : الحمد لله ..برافو عليكي هو ده الصح 

مي : الحمد لله 

وتنظر مي للجناح والذي لم يتغير به شيئ من فترة طويلة قطع يغلب عليها اللون البني الغامق الأقرب للسواد ذوق صقر وانعكاس لشخصيتة الجادة : روتيلا إنتِ مغيرتيش حاجة في الجناح ليه 

روتيلا وهي تتبع نظر مي : لية أغيره هو جميل جداً

مي : إزاي دة كلة قديم  

تضحك روتيلا عاليا : قديم ...ما شاء الله كلها قطع رائعة أغيرها ليه 

: معقولة صقر مقالش ليكي إنه ساب تجديد الجناح لما يتجوز 

: لأ 

 مي : لأ .. لازم تعرفيه أو خليني أقوله أنا .. تلاقي أشغالة نسته إنتِ عارفة الرجالة دايما مبتهتمش بالحاجات دي إحنا الستات اللي لازم نهتم ونلفت نظرهم 

روتيلا تمسك يد مي : مي حبيبتي الحاجة عجباني صدقيني -ثانيا ..حبيبتي إهتمي بالجوهر مش بالمظهر 

تنظر مي لروتيلا بتركيز وبهدوء : إنتِ ليه لما بتتكلمي بحس إني بكلم جدتي ...وتخرج مي وتتركها مردده: والله حاجة غريبة 

 تضحك روتيلا : والله فعلا حاجة غريبة...ثم تنظر للجناح بنظرة شاملة مبتسمة بحالمية فكل قطعة تمثل أمامها صقر بشخصيتة وحضورة الطاغي حتى عطورة المختلطة برائحة رجولتة التي عبقت المكان تشعر بتواجده حولها في كل قطعة لمسها بيدة بالرغم من انشغالة طوال اليوم فهي تجد في جناحة بكل محتوياتة حضن صقر وريحته ..هامسة 

: ربنا يخليه ليا ويحفظة 


.......على طاولة الغداء......


أم صقر بفرح : ولاد أسبوع بالضبط وهاتوصل لميس وبعدها بيومين مروان إن شاء الله 

روتيلا بفرح : الحمد لله يوسف وحشني أوي 

صقر بحدة : مي 

مي تنتفض : أيوة 

: مبتكليش ليه 

: لأ باكل ..باكل كويس 

أم صقر تضحك : خلاص صقر حرام رعبت البنت 

سارة تقاطع الحرب النفسية اللي يمارسها صقر على مي باستمتاع : أبيه كنت عايزة اطلب طلب صغير منك 

صقر بضحكة: خير ..ربنا يستر 

سارة تنظر لروتيلا : كنت عايزة  أنا وشيهانه نستأذنك  

أم صقر ومي : مين شيهانه !!

صقر وهو ينظر لروتيلا ويضحك : وإنتِ يا سارة تعرفي شيهانه منين 

: من زوجتك المصون 

صقر وقد أعجبة خجل روتيلا ومحاولتها عدم النظر لأحد وبهدوء : رورو... وإنتِ شايفة إني شاهين 

تبتسم روتيلا  بخجل ولا ترد 

سارة : أبيه نحن هنا

مي : طيب فهمونا 

أم صقر بشجن :أيوه .. أبوك الله يرحمة كان دايما يقول عليك شاهيني

 

صقر يوجه كلامه لروتيلا : وشيهانتي عايزة تستأذيني في أيه 

روتيلا وقد وترها نبرة صوته وكلامهم فأخذت نفس عميق مبتسمة له  ...

صقر وهو يبتسم لها يحثها : رورو قولي عايز اسمع منك

سارة باندفاع تقاطع تواصلهم : عايزين نخرج انهاردة ولو سمحت أرجوك مترفضش 

صقر يكمل أكلة بتجهم مفاجئ وكأنة شخصية أخرى عن التي كانت منذ قليل تتواصل بهدوء مع روتيلا 

أم صقر : وأنا ومي هانخرج معاهم 

صقر بجدية : سارة معاكي ماما ومي عايزة روتيلا في إية 

سارة تنظر لروتيلا بحزن وتبرر: إختيارها في الألوان بيعجبني 

صقر يقف : الحمد لله ...مي حصليني على المكتب لما تخلصي 

 تترك روتيلا الأكل أيضا وتغمض عينيها وتأخذ نفس عميق تخرجه وتخرج معه أي رغبة عندها في محاولة تغير صقر هي لا تعترض على رفضة على خروجها بمفردها ولكن حتى مع والدتة وأخواته فهو شيئ فوق احتمالها مردده لنفسها  : الصبر يا رب

أم صقر : أنا ممكن يا حبيبتي أكلمه وهو مستحيل يرفض ليا طلب 

سارة بحزن لحال روتيلا : أيوة يا مامي أرجوكي ده حبس إنفرادي أنا والله زهقت لها مكنتش مرة خرجنا فيها وهو زعل 

روتيلا برفض: لأ ياطنط لو سمحتي أرجوكي 

أولا أنا المفروض كنت أستأذنت صقر في جناحي بس سارة الله يسامحها أعتقدت إنه ممكن يغير رأيه أدامكم 

سارة بتعجب : يعني أنا غلطانه 

ام صقر : أيوة غلطانه محدش يدخل بين راجل ومراتة حتى ولو  بحسن نية 

 روتيلا تقف وتقبل سارة : شكرا حبيبتي بس شاهيني غيور ما اشوف هاتعملي إيه مع عُمَرك وهو صاحبه يعني أكيد نفس طبعة 

 سارة تجري ورائها : بقى كدة يا روتيلا هاوريكي وخلي شاهينك ينفعك


........مكتب صقر ....


: أدخل 

مي : السلام عليكم 

صقر : وعليكم السلام ...تعالي مي أقعدي معلش مش هاعطلك 

تجلس مي أمامة : لأ أبداً عادي 

ينظر صقر لأخته ويبتسم ابتسامه خفيفة : هو سؤال واحد...... روتيلا أساءت ليكي في حاجة معرفهاش 

مي بقوة : لأ..والله 

 : متأكدة ..يعني اللي يسمع باللي عملتية إمبارح وتعاملك الجاف معاها في الفترة الأخيرة ميصدقش أبداً إنها معملتش حاجة 

مي بخجل وهي تنظر للأرض : صدقني مفيش حاجة 

 يقف صقر : خلاص ...يبقى هانهي حوارنا في الموضوع ده لغاية هنا روتيلا معملتش حاجة ليكي وإنتِ معندكيش مبرر لتصرفاتك ..

يبقى توقفي حالا تصرفاتك الغير مبررة مفهوم 

مي :.....

صقر بصوت أعلى : مفهوم

مي بدموع : مفهوم ...بس أنت متزعلش 

 صقر : وأنا من إمتى بزعل من حد فيكم

              الفصل الحادي والعشرون من هنا 

تعليقات