Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الفراشة الفصل الخامس والعشرون والسادس والعشرون 25و26بقلم روتيلا


 رواية الفراشة

 الفصل الخامس والعشرون والسادس والعشرون 

بقلم روتيلا 

.

 .......يوم جديد .........


......جناح لميس .......


: السلام عليكم 

 لميس : وعليكم السلام ..حبيبي حمد لله على السلامة ..إتأخرت أوي يا يوسف ..مش المفروض نسافر انهاردة 

تدخل خادمة تحمل الكثير من الحقائب 

يوسف : حطيها عندك واتفضلي إنتِ 

لميس : أيه الحاجات دي كلها 

يوسف وهو يخرج ما بالحقائب : ده اللي أخرني 

لميس وقفت تتابع ما يخرجه يوسف من الحقائب الورقية وهي تحاول استنتاج ما تراها عينيها 

: تعالي شوفيهم 

لميس وهي تمسكهم بيدها :أه ...إسكارفات ..حلوة 

يوسف ينظر لها وعلى وجهه ابتسامة ساخرة : إنتِ عارفة دول أيه 

لميس وقد صح استنتاجها تشيح بوجهها الناحية الأخرى وهي ترميهم من يدها : خير يا يوسف قررت أخيراً تغصبني على الحجاب 

 يوسف وهو يقرب منها ويمسك وجهها يديرة نحوه : مستحيل أغصبك ..شوفي بنفسك أنا سيبتك براحتك طول الفترة اللي فاتت 

تبعد لميس : أنا لسة صغيرة ...وبتحذير تنظر له ...ومتقولش روتيلا 

يوسف : مش هاقول روتيلا ..لكن سارة مثلاً 

: ليه سارة شوف مي لسة مش لابساة 

يوسف بخبث : المشكلة يا لميس مش مين لابساة لكن فين هاتلبسة 

: يعني أية ؟؟

يوسف يمسك يدها حتى لا تبتعد عنة : : اسمعيني في النجع لازم تلبسية فهمتي 

لميس وهي تحاول الإستيعاب : يعني معندكش مشكلة إني ألبسة هناك وأقلعة هنا 

يوسف ببسمة لزوجتة العنيدة : إطلاقا يا حياتي ...على راحتك ..لكن في النجع لازم نلتزم بعاداتهم فهمتيني 

 لميس وهي تمسكهم وتتأملهم بتفكير : أوكي ..إذا كان كده مفيش مشكلة حتى أنت ذوقك روعة ..كلهم ألوانها حلوة ..

يوسف : مظبوط 

لميس بترجي : بس أنت وعدتني في أي وقت أحب أجي هنا لمامي هاتوافق 

يوسف يقبلها من جبينها : طبعا ..بس ممكن ده ميحصلش إلا بعد شهرين 

: ليه ؟!

: اطمني ..صقر قالي أنهم هاينزلوا كلهم النجع قريب

لميس بمفاجأة : معقولة 

: أيوة ..إية زعلتي ..كدة ماما هاتكون قريبة منك على طول 

لميس بتدارك : لأ طبعا أزعل ليه ...المهم ماما تبقى قريبة مني 

يوسف : صح يا حبيبتي ..صح ...ثم يكمل حديثة وهي يشير لحقائب أخرى ...

وعلى فكرة أنا جبت في الشنط التانية دي كام طقم مناسبين للحجاب شوفيهم وقولي رأيك 

 ثم تركها يوسف وهو يضحك على لميس التي كادت تصرخ بالإعتراض .


.........سارة...........


: السلام عليكم 

: أهلا ..وعليكم السلام ..يا هرابة رحتي فين إمبارح 

روتيلا : إنتِ عارفة أني مبعرفش أسهر فصقر حجز جناح نمت فيه ونزل كمل معاكم الحفلة 

سارة وهي تحضنها : عارفة إني بحبك 

: عارفة لأني كمان بحبك في الله 

سارة وهي تدور حول نفسها : أنهاردة أنا مبسوطة أوي ..أوي 

روتيلا تضحك : الحمد لله 

 تعود سارة لتجلس بجانب روتيلا وتمسك يدها : شوفي أنا عايزة أعمل زيك ومقولش على أي حاجة تحصل بيني وبين عمر لأي حد بس لو سكت هانفجر من الفرحة ..فالمرة دي بس 

 وتجلس سارة معتدلة واضعة ساق على الأخرى وبثقة : روتيلا اسمعي البيان التالي ....أنا بموت في عمر ..وتضحك وتصفق بيدها ....

لتضحك روتيلا وتقبلها : الحمد لله ..الله يديم عليكم بنعمه ويخليكم لبعض 

 سارة : روتيلا بقولك بحبة ...بحبة كأني كنت طول عمري بحبة ..كأني ..معرفتش عاطف ولا مر بحياتي ..وتعود سارة للصمت وهي تنظر لروتيلا وعينها تلمع بالدموع : أنا خايفة ..خايفة أوي ..أنا متهيألي إني كنت بحب عاطف صح ..إزاي حصل كدة ...

روتيلاوهي تتفهم قلقها قلق فتاة مقبلة على حياة جديدة 

 سارة وهي تمسك يد روتيلا : ساعديني ..حصل كدة إزاي هو ممكن حبي لعمر يبقى زي حبي لعاطف يعني أنا كل يوم أحب واحد وخلاص 

روتيلا : إنتِ حبيتي عاطف !!

سارة تنظرلروتيلا بصدمة : مش كان خطيبي وجوزي 

 روتيلا : والله اللي فهمته إنك تقريبا مكنش ليكي أي رد فعل عاطفي معاه ...يعني من لحظة دخولي البيت هنا وأنا مسمعتش منك كلمة حب واحدة له ..فاسمحيلي أشك أنك كنتي بتحبية عكس دلوقتي والحب بيلمع في عنيكي 

سارة وهي ساهمة تنظر ليدها التي بها خاتم الزواج.

 روتيلا بإسهاب : كنتي مخلصة له لأنك بنت حرة تعرف ربها ...الانسان اللي ارتبطي بيه منحتية قلبك وعقلك ..مش مشكلتك أنه معرفش يستغل ده ويحولة لحب حقيقي ينزرع فيكي ..والحمد لله ..لأنك جواكي كان في بذرة حب منسية كانت مستنية انسان زي عمر يرويها ويكبرها جواكي ..فهمتي ..


كل بنت فينا فيها بذور ....

بذرة لأهلها 

بذرة للشخص اللي هاترتبط بيه العمر كلة 

بذرة لأولادها في المستقبل 

حتى بذرة لوطنها 

كل بذرة منهم موجودة في الأرض الصح وهي إنتِ 

 لكن محتاجة بس للإنسان الصح علشان يكبرها ويملكها


سارة والتي سرحت تماما في كلام روتيلا وساد صمت ...خرجت خلاله روتيلا تاركة سارة تستوعب ما قالته لها ...

سارة بتنهيدة تقطع الصمت : إنتِ عارفة أنك غريبة أوي بتوصلي اللي إنتِ عايزاه ببساطة ..ثم ترفع رأسها لتحدث روتيلا بما يجيش بها نفسها ...

 لتدرك سارة أنها وحدها لتقوم لترتدي اسدالها وتصلي ركعتي شكر لله على النعمة التي أعطاها الله لها .


......بيت العمة أم عمر.......


: حبيبتي طمنيني عليكم...الناس بيسألوني وبقولهم كلامك بس محدش بيقتنع 

ريهام : مش مهم الناس تقتنع يا ماما 

 : مش مهم الناس أيوة ...طيب أنا كمان مش مهمة ..مامة محمود كمان مش مهمة ..أنتوا بقالكم أربع سنين متجوزين ..

ريهام تقاطعها : وإحنا دكاترة دة مش بيقول لكم حاجة ...

أم عمر تنظر لها بصمت يشوبه حزنها تتمنى أن ترى احفادها أو على الأقل تبوح لها بنتها بسبب تأجيلها للحمل فقط تريحها .

: يا ماما أفهميني أحنا كبار كفاية ومتعلمين كفاية علشان نقرر مع نفسنا إية اللي يناسبنا وأية اللي مايناسبناش

: طيب عرفونا أية المشكلة 

: لازم يكون فيه مشكلة علشان منجبش أطفال 

 أم عمر بجدية : أيوة يا ريهام أربع سنين كفاية أوي ..أحنا مش صغيرين أدامكم تقولوا لينا أنكم مأجلين ..عرفونا ونوعدكم محدش فينا هايتدخل

: أفهم من كدة أن مامة محمود كمان متفقة معاكي 

: أيوة يا بنتي لجأت ليا لما معرفتش توصل لشئ مع ابنها الوحيد 

لجأت ليا وهي عارفة إني زيها عايزة أشوف ولادكم ..قولي يا ريهام قولي لمامتك يا حبيبتي 

تقف ريهام : أنا ماشية يا ماما 

ام عمر : ريهام ...جاوبيني 

ريهام : هاجوبك يا ماما ...دي حياتي وأنا وجوزي مفيش حد ليه الحق التدخل ...السلام عليكم 

 أم عمر : لا حول ولا قوة إلا بالله ...مع ألف سلامة يا بنتي ...ربنا معاكي يا ريهام ويرزقك يا بنتي بالذرية الصالحة


.....على طاولة عشاء الصقر.....


الجميع على طاولة الطعام كان ملاحظ عصبية وتجهم صقر 

: مروان فين ؟

أم صقر : مع اصحابة يا حبيبي بيقول لسة مشبعش منهم 

 صقر بعصبية : مينفعش كل يوم سهر برة لو سمحتي يا ماما بلغية ضيقي وإلا هاتدخل ومش هاتبقى حلوة في حقة هو كبر دلوقتي 

أم صقر : طيب يا حبيبي ..اهدى أنت وأنا أوعدك إني هاقوله 

سارة بهمس : روتيلا ,دلوقتي لميس تكون وصلت ؟

: مش عارفة 

صقر فجأة : أنا ملاحظ أن سلطان مبيقدمش الأكل خالص من فترة ..هو مش رجع من الأجازة ..

أم صقر : هو رجع أيوة بس..

سارة بقصد أن تضحك صقر قليلاً : دي أوامر شيهانه 

أم صقر تنظر لسارة بحدة ثم صقر : لأ,هي...

صقر وبحدة : : مش فاهم ...روتيلا 

روتيلا بهدوء : عادي أصـ...

 صقر بصوت عالي : عادي ...أفهم من كدة أنك منعتي موظف من عملة اللي بيعمله في البيت ده من قبل ما تتولدي ..وبيقبض علية راتب ..

ام صقر بعتاب  : صقر حبيبي روتيلا .

صقر مقاطعا أمه : أسف يا ماما أنا بكلم روتيلا 

روتيلا بتوتر وهي تترك الطعام : أنا مقصدتش أمنعة ...أسفة 

صقر ظل على وضعة يكمل أكلة بتجهم أثار الرعب في نفس روتيلا والتوتر على كل الجالسين على طاولة الطعام


: كملي أكلك لو سمحتي ..مش هارجع أراقب طبقك زي زمان 

: حاضر ..

حاولت روتيلا أن تكمل أكلها ولكنها كعادتها عندما تتوتر لا تستطيع 

نظر لها صقر فترة بضيق ثم وقف فجأة : الحمد لله ..عايز قهوتي في المكتب 

سارة بعد ذهاب صقر : أف ..الحمد لله ..أنا حسيت أنه شوية ويدبحنا 

ام صقر .: بنت أكبري ...روتيلا حبيبتي مالك 

روتيلا وهي تدلك جبهتها : ولا حاجة طنط ...ثم وقفت 

أم صقر بحنيتها : رايحة فين يا بنتي ؟

 : هاجيب قهوة صقر


.......مكتب صقر.........


صقر يجلس على مكتبة يدير أعمالة على الحاسوب أحيانا ويسجل ملاحظات أحيانا 

: أدخل 

دخلت روتيلا وهي تحمل قهوة صقر و هي تحاول ألا تنظر له : أحطها فين ؟؟

صقر بسخرية : أنا قاعد فين !!

ترفع روتيلا رأسها له : أسفة ...أتفضل 

وتضع الفنجان على الطاولة .....وبتردد : لو سمحت ممكن أتكلم معاك شوية 

صقر ينظر لها قليلا : لو هاتسأليني عن سبب عصبيتي ...فأجابتي بصراحة ....إنتِ 

روتيلا وهي تفتح عينيها من المفاجأة : أنا ..ليه عملت أية ؟

صقر وهو ينفخ : السيجار ...فهمتي 

تضحك روتيلا ضحكة رايقة : الحمد لله ...ياربي خضتني 

يقف صقر وهو خدر من ضحكتها ويتجه لها : اتبسطتي صح ..طيب تعالي ..لازم تتعاقبي زي ما عاقبتيني 

تجري روتيلا لتخرج من الغرفة فيمسكها صقر ويلصق ظهرها بصدرة: عايزة تهربي 

:لأ..لأ ..خالص ..لعلمك البيت كلة معاقب بسبب عصبيتك ..كلنا على أعصابنا 

صقر يديرها لتواجهة ثم يقرب من وجهها وبهدوء: يعني خلاص هاترفعي الحظر عن السيجار 

روتيلا بتصميم : مستحيل 

: متأكدة 

روتيلا وهي تحاول أن تبتعد عنه : أيوة وسيبني صقر ..

صقر و يقربها أكثر : طيب يا شيهانتي ..إنتِ اللي جبتية لنفسك 

روتيلا وهي تنظر لعينة بتحدي : عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم

يبتسم صقر لعينيها وبهمس : عارفة الكهرمان اللي في عنيكي بيظهر لما بتضحكي 

روتيلا تضيق بعينها : إيه !!

يقبلها صقر بين عينيها ثم يبتعد عنها : ولا حاجة ...قولي كنتي عايزاني في أية ؟

روتيلا بحذر : طيب أحلفك بالله مش تتعصب 

صقر واضعاً يدية على جانبيه وبحدة : أيه !...بتحلفيني ...أسف مش مقبول عندي ..روتيلا أتكلمي على طول 

روتيلا برقتها : يا ربي أنت على طول بتقلب انسان تاني في لحظة 

صقر يبتسم وهو يعود لمكتبة يحرك كرسية يمين ويسار : رورو ..أتكلمي يا ماما 

: أنا مش بيبي 

: كمان دقيقة وهاتخرجي لأن عندي شغل 

روتيلا تجلس أمامة : أوكي بس هاخد وقتي 

: اتفضلي 

: عم سلطان 

: ماله 

 روتيلا : أنا أول ما جيت البيت لاحظت وهو بيقدم الأكل أيدة بترتعش وأحيانا بيوقع حاجات ..في الأول أعتقدتكم عارفين ..لكن بعد كدة لاحظت أنه بيحاول يداري مرضة 

صقر بجدية : عندة أية ؟؟؟

 روتيلا تسترسل تحت أنظار صقر المراقبة لحركة يدها الرقيقة وتفاعلها بعينيها بالكلام : كنت شاكة يكون نقص شديد لفيتامين بي ..لأن ماما منيرة اتعرضت لحاجة مشابهة ..وبعدين قلت لأم عبير على شكي فاللأسف اترجتني أني أصبر علية ومقولش ليكم ..هي مش فاهمة إني كان من المستحيل ...ثم تصمت روتيلا وتنظر للأرض بخجل ...

 يضحك صقر عاليا : لا حولا ولا قوة إلا بالله ..شكت فيكي إنتِ ..وإنتِ بكل بساطة الأول تحلفيني ودلوقتي تعترفي أنك مغطية عليهم ..ينظر صقر للسماء : ..أه ..يا ربي .....ثم يكمل ضاحكا : لعلمك أم عبير لشكها فيكي بس تستحق العقاب...

 روتيلا تقف وباندفاع وترجي لصقر تقاطعه: ليه .. حرام عليك أرجوك صقر والله هم غلابة جدا عندهم ولاد في الجامعة بياخدوا دروس يا صقر ..تخيل في الجامعة وبياخدوا دروس ...وبنتين غير عبير عايزين يتجهزوا وأنت شايف جهاز العروسة بيتكلف أد أية دلوقتي صدقني والله محتاجين جداا أنا فعلا حاولت أأ....وتصمت روتيلا وهي تعض شفتها 

 صقر : كملي كلامك 

روتيلا وقد أحمرت وجنتيها : أأنا ...أافهمك ...هي رفضت 

 صقر ألتفت للمكتب وأمسك أوراقة دون أن ينظر لها فهي تبهرة بحركاتها ويتحدث لها بهدوء: خلصتي كلامك ؟

روتيلا وهي تنظر للأرض : أيوة ...بس أوعدني 

 : أتفضلي ...لأني عندي شغل 

روتيلا بحزن هامسة : صقر أرجوك 

صقر ناظراً لشفايفها التي ضمتها بحزن طفولي فاخذ نفس عميق وهو يلقي عليها قراره بعملية تعودها في إدارة شركاتة لكن هنا أمام هذه الملائكية والرقة التي تحرك قلبة تهتز صلابته المشهور بها :طيب اسمعيني كويس أنا  بحذرك أنك تحاولي تدي فلوس لأي حد من غير أذني وكمان تخبي عليا حاجة ....وعيلة سلطان الشيئ الوحيد اللي يشفع لهم عندي هو وساطتك ..أللي أفضل أنها متتكررش مرة تانية لأي حد من الموظفين الشغل شغل يا روتيلا مفيش مكان لرقة قلبك ...دي قناعتي اللي قدت بيها شركاتي و خلت كل عامل يلتزم بشغلة  ..علاج سلطان بسيط وبياخد وقت يقضية في بيته وهيتعالج تحت إشراف طبيب العايلة ..فلوس جهاز بناتة هايكون هدية مني ...ثم يرفع نظرة لروتيلا المبتسمة بخجل وبهدوء..وإنتِ عقابك شديد 

روتيلا ترفع رأسها وتضحك : لو كان كل عقاب أصادة خير زي ده للناس أنا معنديش مانع 

صقر ضاحكاً : أنا متأكد إنك مسمعتيش أي حاجة من اللي قلتها غير اللي إنتِ عايزة تسمعية ....أخرجي يا روتيلا أحسن لك 

 تخرج روتيلا تحت أنظار صقر العاشقة لها ويغمض عينه رافعاً وجهه للسماء : الحمد لله

روتيلا تغلق الباب خلفها وتستند عليه خارجا وبحب لصقرها تغمض عينيها وترفع وجهها للسماء : الحمد لله


.......لميس.......


من وقت وصولي للمطار وفي السيارة للنجع وأنا خايفة 

في حياتي مخفتش كدة 

 يوسف كان مشغول معظم الوقت سواء بجهازه المحمول ودراستة التي لا تنتهي وفي السيارة مع محمد وحكاوي عن النجع وسؤال عن روتيلا 

 إرتدائي للحجاب ولبسي كمان كان مصدر قلق ليا كلهم في البيت فرحوا لما شافوني بالحجاب ...صقر أكتر واحد فرح وبارك ليا ...مش عارفة هايقولوا أية لما أرجع أقلعة ..أنا غلطت لما لبسته مكنش المفروض أسمع كلام يوسف ...بس إزاي من لحظة خروجنا من المطار ومعظم الستات اللي شفتهم أسودفي أسود ..غريبة بالرغم إني كنت عايشة هنا زمان بس مكنتش بركز أوي في لبسهم 

كنت المفروض أعمل شعري وألبس لبسي أكيد نفسيا كنت هابقى أفضل ...اكيد كان هايدوني ثقة في نفسي 

: أف ياربي ..يوسف مش قربنا 

يلتف يوسف للخلف حيث تجلس لميس : خير يا حبيبتي تعبانة 

: لأ, زهقت 

: لو عايزة نقف تشربي حاجة 

: لأ..خالص بس لسه كتير 

محمد : ربع ساعة بالكتير ونوصل إن شاء الله 

 لميس تنظر من زجاج السيارة للخارج وبهمس : إن شاء الله


......يوسف.......


أنا عارف إنها قلقانة ..محاولتش أساعدها تتجاوز قلقها كنت قاصد أن أتباعد عنها أسيبها لتصل لأقصى خوفها وقلقها ..علشان لما أقدم أيدي أو قربي بعد كدة تلتصق فيها ...عارف إني خبيث لكن أنا عالم فيزياء وعارف يعني أيه تجاذب وتنافر الأقطاب


........بيت الحاج راشد .........

كان استقبال صادم للميس لم تتخيل كمية الحب والسكينة التي شعرت بها في هذا البيت القديم 

لميس هامسة ليوسف : البيت قديم أوي 

: أيوة يعتبر أثري متوارث أبا عن جد وهو زي ماهو متغيرش فيه حاجة من زمن 

: غريبة ...بس..

الحاج راشد : يا بنتي أحنا انهاردة عيد عندنا بيتنا اتشرف بيكي والله 

لميس التي غمرتها حنية الحاج راشد وعطفة : الشرف ليا أنا يا عمي 

أم جمال : والله الحاج عنده حق ..والله يا بنتي محبتك دخلت قلبي أول ما شفتك إنتِ هاتنورينا 

لميس : الله يخليكم 

 الحاج راشد يقف : طيب يالا يا يوسف روح يا ابني لشقتك وخد مراتك علشان تشوفها وتستريحوا أنتوا جايين من السفر 

يوسف : لا يا حاج أنا جاي معاك 

يمشي الحاج راشد : لا يا ابني ...أسمع الكلام 

يوسف يمسك يد لميس : تعالي يا حبيبتي ...هانطلع فوق 

لميس تقف وبتردد : فين الشقة هنا 

يضحك يوسف : خايفة ليه مش أنتِ عاجبك البيت هنا 

 أم جمال ضاحكة  : بقى اللي زي عروستنا وجمالها ينفع تعيش في البيت القديم ده ...خدها يا يوسف شقتك ...وتحدث لميس وهي تضع يدها على رأسها : أطمني يا حبيبتي الشقة هاتعجبك 

 يأخذ يوسف لميس ويخرج من باب جانبي لتجد لميس نفسها في حديقة رائعة يطل عليها بناء كبير حديث ..لتدخل تجد أسانسير فتح مباشرة داخل الشقة 

: مش ممكن 

يقف يوسف تاركا للميس حرية النظر للشقة 

 لميس بهمس : حقيقي مش ممكن ...دي فيلا ..فيلا على أحدث الموديلات اللي كانت بتعجبني في المجلات ...يوسف ...يوسف أنت مش معقول

 يضحك يوسف ويقرب منها مقبلا جبينها ويحملها : أول خطوات ليكي في بيتك لازم تكون وأنا شايلك ....مبروك يا عروسة .

......

🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔵🔵

الحلقة 26 

.

.

 .......يوم جديد في جناح الصقر .......


: أيوة يا ماما هي الحمد لله بقت ترد على مكالماتي لها 

العمة منيرة : طيب الحمد لله ...عموما أنا عندي فكرة كمان تخرجها خالص من الحالة دي 

: فكرة أية 

 : بفكر إني لما أنا وخالد ننزل القاهرة أجيبها معايا منها تغير جو ومنها أقنعها تكمل دراستها ..يعني تنزل الجامعة تشوف ناس جديدة ومجتمع جديد 

 روتيلا بعدم إقتناع : مظنش فكرة الدراسة تكون مناسبة ليها عايزاها تغير جو أوكي لكن دراسة ومجتمع جديد كمان يبهرها وهاتلغي مخها 

العمة بإدراك للحقيقة  : صح يا روتيلا ...أنا مش عارفة غاب عن بالي إزاي دي مخها طاقق 

تضحك روتيلا 

: الحمد لله يا بنتي إنك بتفكري معايا ...أصل عمتك كبرت 

: أنت الخير والبركة يا ماما منيرة 

العمة منيرة : سيبك من النجع وأخبارة ..خليني فيكي 

روتيلا : أنا الحمد لله كويسة 

: عرفتي حاجة عن نزولك النجع 

روتيلا بهدوء وحالمية : لأ.خالص ..بس أنا متأكدة إنه هايوفي بوعدة ليا 

تضحك العمة : طيب كويس يالحبيبة بقى صقر هايوفي بوعدة ليكي 

روتيلا بجدية : أيوة إن شاء الله 

منيرة : خلاص ...خلاص ...إن شاء الله .....عموما إحنا في إنتظارك 

روتيلا: إن شاء الله 

منيرة : يالا يا حبيبتي .....مع السلامة ...لا إله إلا الله 

 روتيلا : محمد رسول الله


........بيت محمود وريهام .......

: السلام عليكم 

ريهام تقترب من زوجها طابعة قبلة حانية على وجنتية : وعليكم السلام والرحمة 

: غريبة جيتي بدري من عند ماما أنهاردة 

ريهام تداري وجهها وهي تمسك يد زوجها وتتجة لغرفة نومهم : هاقولك بعد ما تاخد شاور وتغيرهدومك 

يقف محمود ويدير ريهام ناحيتة : مالها عينك ...في حاجة حصلت 

: مفيش يا محمود 

: لأ,يا ريهام متكذبيش عليا 

 ريهام وتعود الدموع لعينها : كالعادة يا محمود ...أنت عارف كلام كل زيارة وكمان متفقة مع مامتك علينا ...أعمل أية يا محمود 

يتركها محمود ويجلس : مش عارف ...يا ريتنا ما عملنا التحاليل دي 

تضحك ريهام بسخرية وحزن : كنا بنفتتح المركز الطبي اللي عملناه ومبسوطين بإنجازنا 

محمود يقف ويأخذها بحضنة : ده قرارنا وأحنا اللي نقدر بس نحدد رغباتنا محدش له عندنا حاجة 

ريهام وهي تبتعد عنه و بإصرار وعيون دامعة : لأ يا محمود 

: يعني أية ؟؟

: أحنا ما دمنا مقتنعين فعلا بقرارنا يبقى من حقهم يشاركونا فية 

مش شرط يوافقوا بس لازم يشاركونا .....ثم تنظر لزوجها بقوة ....إلا إذا كنت أنت مش واثق من قرارك 

 يشدها محمود ويحضنها بشدة : أنتِ بتقولي إية أنا إذا كنت متردد فأنتِ السبب خايف يقنعوكي بالإنفصال عني 

: مش ممكن ...ابدا مش ممكن 

 يبتسم محمود : خلاص حبيبتي خلينا نستخير وبعدين نقولهم وأفضل طريقة نجمعهم عندنا هنا ونقولهم مع بعض ...إيه رأيك 

: أنا موافقة ...ربنا يخليك ليا يا حبيبي 

 يقبلها محمود : ويخليكي ليا


.......الهول في قصر الجارحي .......

: هاتوحشوني 

سارة: وأنتِ لأ ...بس الكتاكيت دول بس هم اللي هايوحشونا 

مي  ضاحكة  : يا ساتر عليكي أنا قلت بعد خطوبتك لظابط هايتظبط لسانك 

ساره تضيق بعينها بتوعد لمي 

يضحك الجميع على سارة 

صقر يضحك : الشئ الوحيد اللي بيخلي لسان سارة يوقف هو عمر..عمر..عمر

أدم وهو يقفز ويقلد خاله :أمر ..أمر...امر...

سارة تحمل أدم وبهمس : هو فعلا أمر ...وتقبلة بشدة وتعضة من خدة كعادتها فيبكي ادم ...

 تقف روتيلا التي كانت تجلس بجانب صقر : كفاية كدة حرام عليكي هاتية ...تأخذة روتيلا من يد سارة تهدية وتقبلة وتجلس مرة أخرى : عايز تاكل حبيبي 

صقر بهمس لها : روتيلا أنا قلت أية 

: أية ؟!

: كلمة حبيبي 

: يا ربي يا صقر ..حتى لأدم 

صقر وهو لا زال يهمس يدغدغ بأنفاسه أذنها : حتى لو كان ابني ..فاهمة 

تخجل  روتيلا من جرأته وسط أهلة فتضع وجهها وسط صدر أدم الذي تحتضنة 

يضحك صقر عاليا : ....أه ...يا ربي 

أم صقر : صقر حرام عليك قاعد جنب البنت بتعمل فيها إيه 

 صقر يكمل ضحكة على خجل روتيلا وصمتها بعد جملته : لو عرفتي هاتوافقيني صدقيني ......ثم يحمل صقر أدم من حضن روتيلا : مي تعالي خدي أبنك بدل ما أرمية

مي وهي تأخذ أدم من صقر : حرام عليكوا أبني ..بهدلتوا ..الحمد لله إني مسافرة 

الجميع بصوت عالي : الحمد لله 

ويعم الضحك المكان 

: السلام عليكم 

أم صقر بحنيتها : أهلاً ..أهلاً ..بحبيبي أهلاً 

صقر واضعاً ساق على الأخرى : أهلاً ..أهلاً بالحاضر الغائب حضرتك جيت من السفر ولا لسة 

 مروان وهو يجلس بجانب أمة : صدقني وحياتك كل يوم أقوم الصبح وأقول انهاردة خلاص أخر يوم في اللعب وهابدأ الشقى بس أعمل أية في صديقات السوء 

صقر بتحذير : مروان ..

 مروان : أف ..أف ..روتيلا هنا سوري مرات أخويا لحظة أحط الفلتر ..وهابدأ في صياغة الجملة مرة أخرى ...يفكر مروان قليلا ...الحقيقة الجملة كلها صحيحة ما عدا أخر كلمة بدل صديقات يبقوا أصدقاء ..خلاص أتحلت المشكلة 

روتيلا : لأ ..غير صحيح 

مروان ينتبهة لروتيلا : إزاي ..أنا بعرف عربي كويس مش مذكر صد...

روتيلا تقاطعة وهي تهز رأسها : لأ.. أقصد لما قلت ..وحياتك ..حرام لا يجوز أن تحلف بغير الله 

يصمت مروان يفكر قليلاً : أنا الحقيقة منتبهتش ..أنا بجد معرفش إني قلت وحياتك 

روتيلا ببساطتها : عادي لأن لسانك متعود ...انت خلاص انتبهت فأكيد مش هاتكررها تاني 

تحول الصالون للهدوء بعد كلام روتيلا ..فمروان المرح جدا يجد نفسة دائماً في نقاش جاد مع روتيلا لا يحوله إلى تهريج كعادته 

صقر يقطع الصمت مستغلا هدوء أخوه : مروان ...هاتبدأ شغل أمتى 

: زي ما تحب 

صقر : إحنا هانسافر النجع يوم الجمعه الجاية إن شاء الله ..يبقى لما نرجع 

مروان : بس أنا مكنتش عايز أسافر 

صقر بإصرار : كلنا هنسافر ...مفهوم 

مروان : إن شاء الله 

صقر : عمر هايجي بعد شوية هانتظره في المكتب ....روتيلا 

تنظر له روتيلا: أيوة

صقر : بسبورك معاكي ولا مع بابا 

: أيوة معايا ..بس هاتحتاجة ليه ؟؟

صقر : كنت هاعطية لعمر يغير في البيانات وأعملك تأشيرات مهمة يمكن نحتاجها الفترة الجاية 

أم صقر : أنت مسافر 

: يمكن كمان شهر 

روتيلا : مش يحتاج 

صقر بضيق : مش عايزة تسافري معايا !!

روتيلا بابتسامة : لأ..هاسافر معاك لكن مش هاحتاج تأشيرات لأن معايا جواز فرنسي 

صقر ينظر لروتيلا طويلا 

روتيلا تضع يدها بتردد على يد صقر : في إية ؟!!....صقر 

يقف صقر : ولا حاجة ...هانتظر عمر في المكتب 

 يمشي صقر وترك روتيلا تبحث في كلامها عن شيئ قالته أثار سكون زوجها


....مكتب صقر.....


يقف أمام نافذة مكتبة يحاول وضع يده على سبب ضيقة يحاول يتخلص من فكره التملكي ناحيتها ودائماً يفشل.. هو يحبها وحتى حبه يصل للعشق والوله ولكنه أحياناً كثيرة لا يستطيع التفرقة بين هذا الحب والتملك وفرض السيطرة عليها وعلى تفكيرها وبين الحب والتملك للأسف خط رفيع جداً يخشى أن يكون سبب لخوفها للبوح بحبها له للأن 

يدخل فيجد صديقة يقف يطل من نافذة مكتبة ولم يشعر به 

يضع عمر يدة على كتف صقر الذي ايقظه من تفكيره العميق  : السلام عليكم ...أية مالك 

صقر يعود لمكتبة : أهلا عمر ..وعليكم السلام 

عمر : أهلا عمر ...أية المقابلة دي ..أنا حتى جوز أختك يا أخي 

: اقعد 

:قعدنا خير .مالك 

 صقر بتنهيده  : كتير بحس إني معرفش حاجة عن زوجتي ..انهاردة عرفت أن معاها جواز فرنسي ..مش غريبة 

عمر: عادي أنتوا مش من زمان متجوزيين وأنت دايما مشغول 

صقر: أنا فعلاً للأسف مشغول جداً بس.مش مبرر..هو موضوع مش مهم ولكن ..

: انت متضايق أنها مقالتش ليك قبل كدة .يمكن مجاتش مناسبة 

 صقر يشعر بالراحة قليلاً فخوفة من تباعد روتيلاً دائماً يقلقة ويجعلة حساس ناحية أي شيئ يخصها ويخشى أن يكون هو نفسة السبب في هذا التباعد بغيرتة وتملكة 

:عموما أنا اللي غلطان كان المفروض استنتج ده لوحدي .... ثم ينهي الحوار...... عمر خلينا في المهم ..أنت ناوي تيجي معانا النجع أنت وعمتي 

عمر بتردد : إن شاء الله ...صقر في حاجات توصلتلها في قضية ماجد 

يمسح صقر على وجهه وهو يتحرك بعصبية في كرسيه : ماجد ..ماجد قلنا ليك خلاص 

عمر بتأكيد : أنت وخالي كنتم دايما عارفين 

صقر بحدة : أيوة....... أستريحت 

 عمر بحزن : كنت عارف ..كنت دايما حاسس ..أنكم عارفين الحقيقة ..لكن ...معقولة أنت ..وينظر عمر فجأة وبحدة لصقر ..

 صقر الذي قرأ الأتهام في عين صديقة ليظلا يتبادلا النظر بصمت لينزل في الأخير عمر عينة بألم : أسف إني شكيت أنك تكون مشارك في نفس الشغل ...

 يقف صقر ويتجه للنافذة ينظر منها لبعيد ليقص لعمر بهدوء: البداية كانت تجارة الأسلحة فقط وبعدين اتطورت لسلاح ومخدرات 

 أنا كان شغلي دايماً بعيد عن شغل عمي صحيح لكنه في الأخر كان كلة شغل واحد وبأسم الجارحي ...بعد وفاة بابا عمي حرص أنه ياخد مكانة وأنا عن نفسي مهتمتش ..في الأخر معايا شغلي الخاص وعمي الأولى بعد بابا 

عمر:كنا دايما مستغربين التقسيم اللي حصل في المجموعة ..دلوقتي فهمت 

 صقر يكمل : وقعت تحت أيدي معلومات مؤكدة على أستغلال اسم الجارحي في أعمال مشبوهة ..اتأكدت من موضوع الأسلحة ..أجتمعت بعمي وقدرنا نلم الموضوع ونوقف المهزلة دي 

ولكني صممت على الإنفصال ..عمي في المقابل حمل ماجد المسئولية وطردة من الشركة 

 وماجد بطبيعتة مستحملش قرر أنه يستمر وفي داخلة مجموعة من الاتهامات ضدي أني السبب في كشفة وكمان في المقابل عمي بطبيعتة محتواش ماجد وتمردة مكنش يعرف أنه باستمرارة في تجارة بدون غطاء قوي زي اسمنا يخلية ورقة محروقة بالنسبة لهم ...في أول عملية فاشلة اتخلصوا منه ..

عمر : وخالي بالمقابل يغطي وفاتة بقضية الثأر ..والله برافو ..كلنا صدقنا 

: أمرنا أنا وياسين أن احنا نغطي على غلط ماجد 

عمر : وانت وافقتة 

 يرتد صقر بقوة ناحية عمر ويقابلة : أنا هنا كنت بحمي اسم له تاريخ من الشرف ..أنت متعرفش كمية الاتفاقيات والصفقات اللي بنعملها كل سنة حاجة زي دي كانت تقضي على اسم وشرف عيلتنا ...حتى أشتراكي في الإنتخابات كنت مضطر لها ..أنت عارفني طول عمري وتفكيري اقتصادي اخدم بلدي بطريقتي لكن اسمحلي السياسة عمري ما فكرت أخوضها اضطريت اتنازل وفي نيتي مستحيل استمر 

عمر : انا عارف لكن أنت مش شايف أنهم كانوا لازم يتقدموا للمحاكمة ..

صقر: أنا مش هاصلح الكون أنا راجل أقتصاد 

 عمر بإصرار: في الأول والأخير أنت إنسان المفروض ...

 صقر يقاطعة وبحدة : متكلمنيش عن المفروض كلمني على أرض الواقع ..عايز تقولي وأنت راجل أمن متعرفش أن تجارة الأسلحة في بلادنا لها تاريخ ويديرها أسماء يشيب لها شعر راسك 

 عايز تقولي وهي التجارة الغير مقننة محدش منكم يقدر مع ذلك يحاربها ...يا أخي رجال أعمال في الظاهر بنعاملهم على أنهم رجال خير وشرف وهم تجار موت ..

عمر بعدم أستسلام : ده مش معناه أن أحنا منقفش في وشهم 

صقر بإصرار : عمر ..اتفاقنا معاهم ننساهم وينسونا 

 انا طول النهار ببذل مجهود خرافي علشان أحمي المجموعة من أي أتفاقية مشبوهة يحاولوا يمرروها علشان يورطونا ..وأنت لازم تريحني وتقفل القضية دي ..على الأقل أوعدني أنك تفكر ..

 عمر : مش هاقدر أوعدك إني استسلم


.........لميس............


: السلام عليكم 

لميس تجري ناحية يوسف : وعليكم السلام ..يوسف إتأخرت أوي 

يوسف ياخذها في حضنة : معلش يا حبيبتي ..اتضايقتي ..

: محبوسة طول النهار لوحدي ..

يوسف يجلس ويجلسها بحضنة : لية ..كنتي نزلتي تحت 

: بس هاقعد مع مين 

: عندك ماما ومرات جمال وجمانة إنتِ أكيد عارفاها 

: يعني مش أوي 

: فرصة تعرفيها أكيد هي من عمرك وممكن تتفقوا 

 لميس بدموع محبوسة : يوسف أمبارح قعدت معاهم ..وجمانة كمان زي زهقانة من هنا وبتقولي إية اللي جابك ..أنت لازم تفكر تاني صدقني 

يوسف يقبلها : أنسي جمانة وانسي كل حاجة وتعالي ألبسي هاوريكي حاجة هاتعجبك اوي 

: حاجة أية 

 يقف يوسف ويوقفها معه : : تعالي بس

تجهز لميس نفسها وتخرج مع يوسف للمكان المنشود ...

لميس وهي تقف مبهورة : يوسف ..دي جميلة أوي 

يضحك يوسف : جميل مش جميلة 

تضحك لميس وهي تضع يدها علية :فرس 

: أيوة ..الحاج وصى لما أتولد أنه محدش يديلة اسم ....يالا يا حبيبتي سميه 

لميس تنظر ليوسف فجأة : معقولة لكن أخاف عمي ...

: دي هدية بابا ليكي ..عرف أنك بتحبي الخيل ولما أتجوزنا الفرس ده أتولد ...فقرر أنه يكون ليكي ..

تضحك لميس بفرحة وهي تفكر : ده فرس جميل جدا ..حقيقي جميل ...وتصمت قليلا لتفكر ....: ايجويست 

يوسف : أيه!!!

: إيجويست ..

يضحك يوسف عاليا ويأخذها في حضنة وهو متأكد من إجابتها : ولية ؟؟

 لميس تنظر لعين يوسف مباشرا" : لأنه زيك حلو فاكيد هايبقى مغرور


........جناح صقر .......


يدخل صقر المرهق تماما من عملة من ناحية ومن مناقشته لعمر من ناحية أخرى ينظر لفراشته فيبتسم لها 

: السلام عليكم 

: وعليكم السلام ورحمة الله 

يجلس صقر المجهد بجانب روتيلا على الأريكه : بتعملي أيه ؟؟

روتيلا تدير اللاب لصقر : تصميمات 

يبعد صقر الجهاز عن رجلها ويريح رأسة مكانة في حركة فاجأة روتيلا ..وشعرت معها بالخجل

فيمسك صقر يدها يقبلها ويضعها على رأسة : تعبان رورو دلكي راسي 

روتيلا بهمس : سلامتك 

 وبدأت روتيلا على استحياء في البداية ثم بدأت بتلاوة القرأن بصوت هامس شعر معه صقر بالراحة مما جعله يغمض عينة ويسبح في نوم عميق ظلت روتيلا مكانها تمسح على رأسه ووجه وسرحت في تلاوة القرأن ولم تشعر بمرور الوقت حتى ذهبت هي الأخرى في النوم ...

 بعد مرور الوقت يستيقظ صقر ..يفتح عينة فيرى فراشته الرقيقة نائمة ..يبتسم على شكلها البرئ ..يقبلها ويحملها فتفتح عينيها : أسف حبيبتي تعبتك 

 تعدل روتيلا رأسها على صدر صقر : لأ ,..حبيت ده.. وعادت لنومها الهادي مع ابتسامة صقر وقبلته لها على جبينها : بحبك 

 روتيلا النائمة بهمس سمعة صقر : وأنا كمان

ليهمس صقر لفراشتة النائمة على صدرة : والله رديتي روحي 


                   الفصل السابع والعشرون من هنا 

تعليقات