Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية فريسة الراعد الفصل السابع والثامن7و8 بقلم اسراء ابراهيم

 

رواية فريسة الراعد

 الفصل السابع والثامن7و8

 بقلم اسراء ابراهيم 

 


اتوترت رقية وقالتله بهزار حاول تخبي فيه توترها: 


اااه قول كدة يا حج بقي انت بقي مكنتش قلقان عليا انت كنت مستعجل وعايز تعرف اخبار رهف هه ماشي يا بابا هعديها بمزاجي 


ابوها مسك ايديها بقلق وقعدها علي كرسي السفرة وقعد جمبيها  وقالها: 


اقعدي  خدي نفسك كدة وطمنيني علي اختك وسيبك من الهزار بتاعك ده دلوقتي وكمل كلامه بصوت حزين: 

 ريحي قلبي يا رقية وقوليلي اختك كويسة ولا اللي منه لله ده بيأذيها 


رقية صعب عليها ابوها فطبطبت علي ايده بحنان وقالتله: 


اطمن يا حبيبي  هيا كويسة اووي وبتسلم عليك وصدقني هيا سعيدة مع رعد وهو طلع بيحبها اووي بس عشان هو كان خايف لترفضه بعد الموقف اللي حصل بينهم فاتجوزها بالطريقة دي  بس لو تشوف معاملته ليها والمكان اللي عايشة فيه هتعرف قد ايه هيا سعيدة 


هز راسه براحة وهو حاسس من جواه ان  في حاجة بنته مخبياها عليه فبص لرقية  وقالها: 


طيب لو هو كدة مش بيجبها ليه تشوفنا ونطمن عليها  


رقية اتوترت وقالتله: 


ها اصل يعني ااه بص رعد عايش مع جدته وهيا ست كبيرة ورهف اللي بتراعيها وشاغلة فراغها فعشان كدة مش بتخرج بس بس اه هيا وعدتني يعني انها هتيجي قريب اووي  ،  وحاولت تغير الموضوع وقالتله بابا هو (علي) 

فين مشفتوش من ساعت ما دخلت 


بصلها ابوها بشك وقالها بهدوء:  علي نام من بدري  


بسرعة قامت رقية وقالتله طيب يا حبيبي هخش انام انا بقي احسن مش قادرة وهصخي بدري عشان عندي كلية يلا تصبح علي خير وباسته من خده وعربت علي اوضتها وقفلت الباب ووقفت وراه واتنهدت براحة ودعت ان ابوها يصدقها  راحت عالسرير ورمت نفسها عليه ولقت نفسها بتبتسم لما افتكرت شكل مازن لما قالت عليه خطيبها 


فلاش باااك 


مازن بصل لرقية وتنح وربش بعينه كام مرة وافتكر انه سمع غلط بس اتأكد من اللي سمعه لما لقاها كملت كلامها وقالت لسيف:


  رقية بصت لمازن بتوتر بس بلعت ريقها وكملت بشجاعة وقالت لسيف  مازن خطيبي هو احنا قرينا الفاتحة والخطوبة قريب وابتسمت  وقالتله اكيد هتشرفنا برضه مع سهام انا هعزمها  بس لما احدد معاد الخطوبة 

كانت بتتكلم وعقلها مشغول برد فعل مازن وشكلها قدامه بس كان لازم تعمل كدة لازم تتأكد من مشاعر سيف ناحيتها وخصوصا لما لقيته اتعصب وحست انه اضايق لما شافها واقفة مع مازن وسألها مين هو قطع سرحانها مازن وهو بيمد ايده لسيف وبيقوله بغرور مصطنع وكانه وافق يكمل التمسلية اللي بدأتها رقية: 


اهلا انا مازن عبد الرحمن الرافعي  


مد ايده سيف بصدمة بانت عليه واتكلم بضيق مش عارف سببه ايه وقاله  : 


اهلا بيك والف مبروك  اتمني حضرتك تشرفني مع رقية في خطوبتي 


مازن  حس انه اضايق اول ما نطق اسمها وقاله ببرود:  ان شاء الله وبص لرقية وقالها بامر: 

يلا اطلعي يا رقية عالبيت علطول فاهمة 


رقية ابتسمت وهزت دماغها وقالتله:  حاضر وسابته وطلعت ومازن بص لسيف بغموض وهو بيحاول يفهم من تعبيراته ايه علاقته برقية وسابه ومشي من غير ولا كلمة 

 


عودة من الفلاش باااك 


ابتسمت رقية برقة وغمضت عنيها وهيا بتفكر هتعمل ايه مع سيف لما تروح خطوبته من غير مازن  وقالت بصوت مسموع : يا تري ممكن اشوفه تاني ولا لأ 


...................... 


دخل رعد قوضته ولقي رهف قاعدة عالسرير وكانت لابسة ترينج بنص ورافعة شعرها الطويل وعاملاه كحكة ونازل منها خصل  وبتقرأ في كتاب لقيته في درج من ادراج الدولاب وقلبه وجعه لما شاف اثر الق*لم معلم علي خدها وقبض علي ايده جامد لدرجة انها وجعته وكأنه بيعاقب نفسه علي اللي عمله معاها،  لمحته رهف لما دخل بس مرفتعش عينها وبصتله حتي واتجاهلته تماما  


رعد حاول يتحكم في نفسه وبص لشكلها القمر ولما مبصتلوش عرف انها بتتجاهله ومع انه كان جاي وناوي يصالحها علي ضر*به ليها والكلام اللي قاله بس دلوقتي كبريائه وكرامته مانعاه انه يقرب منها ويعتذر فاتنحنح باحراج  وقال:  مساء الخير  


بصتله رهف بطرف عنيها ومردتش عليه  وقامت واخدت الكتاب والنسكافيه بتاعها ودخلت الڤراندا 


بصلها رعد وهيا ماشية وكشر وراح ناحية دولابه وطلع بيچامة ودخل الحمام بغيظ وهبد الباب وراه 


كانت رهف سامعة صوت هبده في الباب وعرفت انه اتغاظ لما سابته ومردتش عليه وابتسمت بمكر وقالت بصوت واطي: 

ماشي يا رعد انا بقي هخليك تتغير غصب عنك ويانا يا انت وشوية وسمعت صوت باب الحمام بيتفتح مسكت الكتاب بسرعة ورفعته قدام وشها وراهنت نفسها انه هيجيلها وفعلا سمعت صوته اللي باين عليه التوتر وهو بيقؤلها وهو واقف علي باب الڤراندا: 


احم الجو برد هنا ادخلي  يلا


ابتسمت من ورا الكتاب ورجعت كشرت وقالت ببرود: 


ملكش دعوة بيا وخليك في حالك لو سمحت 


رعد اضايق من برودها وقرب منها  بغيظ وخد منها الكتاب رماه ومسكها بايديه الاتنين  من كتافها وقومها بعصبية وقربها منه اوي وقالها بغضب:  لما اكون بكلمك تسيبي اللي في ايدك وتكلميني فااهمة 


رهف اتوترت من قربه وبصت في عيونه اللي سحرتها وخدتها في عالم تاني  ، اتمنت لو يعاملها كويس لو يدي لنفسه فرصة انه يقرب منها ويعرفها بجد  كانت حاسة انها سامعة صوت ضربات قلبه السريعة من كتر ما هيا قريبة وكانها بتكدبه وبتقؤلها اوعي تصدقيه ده بيحبك  بس معاملته ليها بتو*جعها بتخليها  بدل ما تقرب منه اكتر بتبعد وفي ميت حاجز بيتحط بينهم 


رعد بلع ريقه بتوهان وهو باصص في عيونها حاسس انه متخدر حاجة جواه بتخليه يتشدلها مش عارف ليه هيا الوحيدة اللي 

بيحس انه ضعيف قدامها  وهو عمره ما كان ضعيف وده اللي مستغربه  لقي نفسه بيقرب منها اكتر بس رهف زقته في صدره بعيد عنها وقالتله  بغضب: 


انت ايه يا اخي فاكر نفسك اشتريتني بفلوسك هه شوية تعاملني كويس وشوية تضر*بني وتزلني ايه بقي  ارحمني  انا مش خدامة عندك  وقربت منه وهيا بتشاور عليه وبتقؤله ودموعها سبقاها علي خدها: انا مش هسمحلك تهيني تاني انت فاهم  


رعد بصلها بحزن وهو عارف ان كلامه اللي قاله ليها وجعها  فلقي نفسه بيقرب منها وهيا حاولت تبعده بس هو مسكها غصب عنها ومسح دموعها بايديه وهو باصص في عيونها  وقالها:  هشششش خلاص اهدي انا انا اسف يا رهف سامحيني وبلع ريقه بتردد وكمل كلامه وقالها: مكنتش اقصد اجرحك لاني مكنتش في وعي صدقيني 


رهف كانت في حضنه ورافعة وشها وباصة في عيونه وكانت سامعة كلامه وحست انه صادق و كلامه لمس قلبها وشافته وهو بينهج كأن الكلام خارج منه بوجع سنين  لقت نفسها بتبتسمله وبتقؤله: رعد انا جعانة اوي 


رعد ابتسم ورفع حاجبه باستغراب  انها كانت لسة بتعيط وفجأة ابتسمت وبتقؤله انها جعانة فقالها:  مش فاهم انتي بجد جعانة؟  


رهف هزت راسها  وقالتله ببراءة :  اووي  لقته فجأة مسك ايديها وقالها تعالي معايا ودخل بيها القوضة وقبل ما يخرجو بص للترنج اللي لابساه وقالها بغيرة: رهف غير هدومك الاول 


رهف ابتسمت وهزت دماغها ودخلت الحمام لبست اسدالها وطلعتله  ولما شافها رعد ابتسم وقالها وهو بيمد ايده يلا بينا  


رهف بصت لايده وبصتله وراحت حطت ايدها في ايده و خدها ونزل تحت ودخلو المطبخ وقعدها عالكرسي وقالها:


 هجبلك عصير  تتسلي فيه علي ما اعملك حاجة تاكليها 


رهف ابتسمت وقالتله:  ماشي ومن جواها فرحانه بتغييره معاها وحست انها كان لازم تغير الموضوع وتخفف عنه التوتر والضغط النفسي اللي كان فيه وهو بيتكلم معاها فوق وصعب عليها اووي لما شافته وهو بيحارب نفسه عشان يخرج الكلام اللي قاله ليها وحست انها موجوعة عشانه، كانت بتتفرج عليه وهو بيعملها اكل مخصوص وحبت حنيته دي اوي واتأكدت ان كلام جدته فعلا صح وانه احن راجل في الدنيا بس هو في حاجة غيرته وسألت نفسها  بس يا تري ايه هيا 


............................


كان قاعد  حسام في اوضته ورايح جاي في القوضة بغيظ وهو بيخبط ايده في بعض  بعد ما شاف رعد ورهف نازلين سوا وكان بيبرطم بغيظ وبيقؤل: 


عاملي فيها حبيب  ماشي يا رعد انا هوريك مين هو حسام وهدفعك تمن اللي عمله ابوك مش هسيبك تتهني يوم واحد  وزي ما قهرتك قبل كدة هقهرك تاني  وقطع كلامه لما باب اوضته خبط الباب 


البارت الثامن 

فريسة الرعد 


فراح بعصبية وفتح الباب واتصدم لما لقي سهير جدته في وشه بتبصله بثقة اتوتر للحظة وقالها اتفضلي يا تيتة  خير في حاجة؟ 


دخلت سهير بهدوء وقالتله بامر: اقفل الباب 

قفل حسام الباب بتوتر وقرب منها خطوة وقالها خير يا تيتة في حاجة؟ 


قربت سهير منه ووقفت قصاده وقالتله ببصوت واطي بس يخوف: 


اسمعني كويس يا حسام عشان كلامي مش هكرره تاني  رعد لو فكرت تأذ*يه او تقرب منه محدش هيوقفلك غيري انت فاهم  وشاورت علي دماغه وكملت كلامها وقالتله: واوعي عقلك يصورلك اني ست كبيرة وخرفت ومش هعرف احمي رعد منكو  عشان سعتها مش هعمل حساب لحد ومحدش هيرحمكو من تحت ايدي وياريت تبلغها بالكلام ده اظن كلامي  واضح  


اتوتر حسام وبلع ريقه بخوف وقالها احنا مين يا تيتة حضرتك بتقؤلي ايه بس  بقي انا هأذي رعد طيب ازاي ده اخويا و.. قاطعته سهير وهيا بتزعق بصوت عالي وبتقؤله: 


  اخرررس انت لسة مصمم تلعب اللعبة القذ*رة دي  فاكرك اني مش عارفة انك السبب في اللي حصل مع مراته وانك قصدت تكسر اخوك بس اللي متعرفهوش ان رعد ده تربيتي ومفيش حاجة تكسر*ه ابدا  واعرف اني مش هسمح ان الموضوع يتكرر مع رهف ده غير اني متأكدة لن رهف بميت راجل من عينتك   وسابته وقعدت عالسرير وهيا ساندة علي عكازها وقالتله بهدوء عكس ما كانت من شوية علي فكرة يا حسام انا اللي مانعة رعد عنك وصدقني لولاايا لكان زمانك ميت دلوقتي بس هو عامل احترام ليا انا وانا كل ده كان عندي امل انك تتغير بس للاسف  يا الف خسارة امك عرفت تخليك زيها نسخة منها  ،  اتنهدت بغضب وقامت من مكانها وقربت من الباب عشان تخرج ولفت ليه وقالتله: 

ارجع لعقلك يا حسام  قبل فوات الاوان وسابته وخرجت وحسام قبض علي ايده بغضب من كلامها وقعد عالسرير وحط وشه بين ايديه 


................. 


بعد اسبوع من اللي حصل كان فيه تغير جامد من رعد ومعاملته لرهف اللي اتغيرت وبقت احسن،  في اوضة رعد كانت قاعدة رهف قدام التسريحة بتحط اللمسات النهائية في الميكب بتاعها  وبصت لنفسها بعد ما خلصت  وابتسمت  لما افتكرت معاملة رعد ليها الاسبوع ده كان بيعاملها بكل حب وحنان اينعم لسة قافل علي نفسه ومش بيتكلم في اي حاجة تخصه  بس حست انها خدت خطوة كبيرة من ناحيته وراضية بالنتيجة اللي وصلتلها واخر حاجة لما طلبت منه تروح خطوبة سيف جارهم وضحكت بخفة لما شافت غيرته سعتها وسؤاله عن السبب انها تروح ووافق لما فهمته حكاية اختها وحبها ليه وانها لازم تبقي جمبها قطع سرحانها لما شافته في المراية طالع من الحمام ولابس بنطلون جيز علي قميص ابيض وبليزر اسود وكان شكله يخطف القلب  ،  ابتسمت ولفتله وقامت وقفت فبصلها رعد بتوهان لانها كانت قمر بفستانها الاحمر وحجابها بجد كانت حورية  فلقي نفسه بيقرب منها لحد ما وقف قدامها وقالها: 


انتي جميلة اووي 


اتكسفت رهف وقلبها دق وحست ان جسمها كله قشعر وخدودها احمرت كل ده من كلمة قلبت كيانها كله فبصت في الارض من كسوفها 

ورعد حس بخجلها ورفع وشها بايديه وقالها بخوف: 


ممكن وانتي معايا متخبيش عيونك عني عشان بحس بالوحده من غيرهم ومسك ايديها وقربها منه وكمل كلامه وقالها: خليكي دايما معايا يا رهف اوعديني متسبنيش مهما حصل انا عارف اني صعب وقاسي دايما بس ارجوكي متتخليش عني انا محتاجلك وما صدقت لقيتك 


رهف كانت باصة في عيونه وحاسة بكل كلمة بيقؤلها طالعة من قلبه ابتسمت بدموع وحست قد ايه هو محتاجها كفاية انه مبينش ضعفه غير ليها  فهزت راسها بحب وقالتله بابتسامة من بين دموعها: 


انا لايمكن هسيبك يا رعد مهما حصل هفضل معاك وجمبك متخافش وصدقني انا اكتشفت اني محتجالك اكتر ما انت محتاجني مع ان ظروف جوازنا كانت غلط بس  منكرش اني معاك حسيت بامان غريب ولا يمكن هسيبك واحس بالغربة تاني 


ابتسم رعد وقرب منها وحضنها جامد اووي كانه بيخبيها جواه ورهف قلبها كان بيدق جامد ونفسها لو تعترفله بحبها بس سكتت ومتكلمتش  ،  خرجها رعد من حضنه وقالها جاهزة نمشي؟ 


رهف ابتسمت وهزت دماغها وقالتله طبعا يلا بينا 


......................


في بيت رقية كانت خارجة من اوضتها بتردد وهيا لابسة فستان ازرق يجنن عليها وكانت حاطة ميكب خفيف وكانت قمر اووي كانت لحد اخر لحظة بتفكر متروحش بس جمعت شجاعتها وقررت انها تروح عشان تشوفه وهو مع خطيبته وقلبها يقسي ولما يفكر يحن صورته مع حبيبته تفكرها و  كان ابوها بيفتح باب الشقة وداخل شافها كدة ابتسم بحب وهو بيحط المفاتيح والشنط اللي في ايده عالترابيزة وبيقؤلها : 


ايه الجمال ده ما شاء الله 


ابتسمت رقية ولفت حوالين نفسها وهيا بتقؤل لابوها: 

بجد يا بابا شكلي حلو بالفستان ده 


قرب منها وباس دماغها وقالها  :  اووي يا حبيبتي انتي جميلة وعشان كدة بتحلي اي حاجة 


رقية ابتسمت وباست ايديه وقالتله ربنا يخليك ليا يا بابا  وفي نفس الوقت خرج ( علي)  اخوها وهو بيقؤل لابوه بزعل: 


مليش دعوة يا بابا انا كنت عايز اروح معاها  الفرح اشمعني هيا 


ابتسم جمال وهو بياخد ابنه (علي)  في حضنه:  طيب ده فرح اخو صحبتها  انت بقي هتروح تعمل ايه وبعدين هتسيب بابا يقعد  لوحده كدة 


كشر علي وقال بزعل:  خلاص هقعد معاك يا بابا عشان متقعدش لوحدك  وامري لله 


ضحكت رقية علي اخوها  هيا وابوها وقالت همشي انا بقي عشان متأخرش سلام 


وقفها ابوها بصوته وقالها بتحذير: 

رقية متتأخريش عن عشرة سامعة 


رقية قالتله وهيا بتفتح باب الشقة:  كلامك اوامر يا حج جمال سلام عليكم 


ابتسم ابوها وبقي يدعي ويقؤل:  ربنا يسترها عليكم يارب ويطمن قلبي عليكي يا رهف يا بنتي  يااارب 


...................... 


خرجت رهف من باب البيت واتصدمت لما شافت عربية قدامها واتفتح الباب ونزلت منها رهف واول ما شافتها رقية صرخت وقربت منها بسرعة وحضنو بعض فقالت رهف بحب:


مكنش ينفع اسيبك تروحي لوحدك كان لازم ابقي معاكي 


عيون رقية دمعت وردت علي اختها بهمس:  

رينا يخليكي ليا  يارب وفي نفس الوقت كان نزل رعد هو كمان وقالهم:  مش يلا بينا ولا ايه هنتأخر 


بصتله رقية بامتنان وقالتله: متشكرة اووي انك وافقت انها تيجي 


رعد هز دماغه وقالها مفيش شكر بينا يلا بينا بصتله رقية بخوف وقالتله ممكن اطلب منك طلب قبل مانمشي 


رعد بصلها بهدوء وقالها اتفضلي  فرقية بصت لرهف بتوتر وقالتله ممكن رهف تطلع تسلم علي بابا لانها واحشاه اوي ومش هنتأخر والله 


رعد بص لرهف اللي كانت بصاله وخايفة اوي من رد فعله وكانت بتفرك في ايديها من القلق وهيا مستنية رده واتصدمت لما قال لرقية بهدوء: 


 لأ  رقية بصت لرهف بحزن ورهف عنيها دمعت  بس اتفاجئو هما الاتنين وهو بيكمل كلامه  و بيقؤلهم خليها بكرة وتقعد معاكم اليوم كله عشان هبقي مشغول وهعدي اخدها بليل 


رقية ابتسمت بفرحة ورهف كانت مبسوطة اووي من كلامه وبصتله بحب باين في عيونها 


رعد قالهم يلا بينا وركبو هما  التلاتة العربية ورهف ورعد جمب بعض ورقية اختها جمبها  رعد قال للسواق اطلع بس اتفاجأ برهف وهيا ماسكة ايده فرفع عينيه وبصلها فابتسمت وقالتله بهمس متشكرة اوي 


رعد كان هاين عليه ياخدها في حضنه بس رفع ايديها اللي كانت ماسكة ايده بيها وقربها من شفايفه وباسها بحنان  فاتكسفت رهف من رد فعله قدام رقية ووطت راسها بخجل ولقيته بيهمس ليها في ودنها: 


مش قولتلك متخبيش عيونك عني ماشي عقابك لما نروح متلوميش غير نفسك بقي 

رفعت راسها بسرعة وبصتله لقيته بيغمزلها بعيونه فقالت بهمس:


 رعد بطل بقي  بتكسفني 


ضحك رعد علي لونها اللي قلب احمر من الكسوف وقالها:  


خلاص خلاص متحمريش مني كدة هسكت اهو 


..................


كانت نيرة بتتكلم في التلفون وبتقؤل بعصبية: 


انت اتجننت انت بتقؤل ايه معقؤلة رعد ياخد اللي اسمها ورهف دي ويخرجو طيب وعرفت رايحين فين اممم تمام اقفل انت وقفلت الفون ورمته عالسرير بعصبية وقالت بغيظ وحقد  ده انت عمرك ما عملتها معايا وانا اللي بحاول اقربلك وعاملالك اراجوز وانت عامل مش شايفني وكل ما اقؤلك نخرج تطلعلي بحجة شكل  ماشي يا رعد انا هوريك انت والحرب*اية دي اللي اسمها رهف  ماهو مش بعد ده كله اطلع من المولد  كدة ماشي،  وراحت علي دولابها فتحته وطلعت دريس سواريه ورمته عالسرير باهمال 


.....................    


دخلو القاعة وكانت رقية متوترة وبتبص بعينها عالمكان لحد ما وقعت عنيها علي مكان سيف وكانت جمبه خطيبته كان باين عليهم مبسوطين  لقت رهف بتمسك ايديها وبتقؤلها بحزن لو مش هتقدري يلا بينا يا رقية ومتو*جعيش قلبك 


هزت رقية راسها بلأ وقالتلها يلا بينا ودخلو وقعدو علي ترابيزة قريبة منهم  وكان رعد بيبص للي حواليه بهدوء وبيقيم الناس والمكان فبصتله رهف وقربت منه وقالتله بمرح : 


ما بلاش شغل المباحث ده يا حضرت الرائد  


رعد بصلها باستغراب وابتسم وقالها سهير اللي قالتلك مش كدة؟ 


رهف ابتسمت وفهمت انه قصده انها عرفت من جدته انه كان رائد في الداخلية  وقالتله بغرور مصطنع : 


تؤ تؤ  انا ليا مصادري الخاصة برضه 


ضحك رعد بصوت عالي علي طريقتها وقالها  طالما قولتي كدة يبقي روفيدا صحبتك مش كدة وغمزلها بعينه 


رهف برقت من الصدمة وقالتله ببراءة: 


عرفت ازاي؟ 


ضحك رعد وهو بيشاور علي شكلها وقالها  اقفلي بؤقك بس الاول وقرب منها اوي وقالها بهمس:  


انتي ناسية انها السبب في اننا اتعرفنا علي بعض ورجع لورا وقالها بغرور لايق عليه: وبعدين ما هيا كانت عنيها مني  برضه اصل انا مز واتحب  


رهف وشها احمر وقالتله بغيظ وغيرة:  والله طيب عدي ليلتك بقي يا رعد هه قال كانت عنيها مني قال مستفز 


رعد ابتسم علي غيرتها وكان قلبه طاير من الفرحة فقرب منها ومسك ايديها وقالها : 


افهم من كدة انك بتغيري عليا  


رهف شدت ايديها منه بضيق وقالتله:  


لا مبغيرش وهغير عليك ليه مثلا معجبه 


رعد كان لسة هيتكلم بس قاطعه صوت حد وراه بيقؤله: 


رعد المنياوي ايه الصدفة السعيدة دي ده انا حظي حلو بقي اني جيت


بص رعد وراه وقال بابتسامة واسعة: 


مازن الرافعي يابن الايه وسلمو علي بعض بحرارة 


كانت بتابعهم رقية بصدمة وهيا شايفة الظابط مازن قدامها متوقعتش انه يجي  واتوترت اكتر لما عنيها جت في عينه وفي نفس الوقت رعد بيسأله انت جاي هنا تبع مين؟ 


رقية بلعت ريقها بخوف وتوتر وهو باصصلها وبيقؤل:  تبع العريس احم ازيك يا انسة رقية 


رقية اتوترت وبصت لرهف اللي بصتلها باستغراب وقالتلها انتي تعرفيه؟ 


هزت رقية راسها بتوتر وحكتلهم اللي حصل كله بس مقالتش طبعا انها قالت لسيف انه خطيبها وكانت بتحكي وهيا باصة لمازن بتوتر 


ابتسم رعد وطبطب علي كتف مازن وقاله: متشكر يا مازن عاللي عملته مع رقية  تسلم يا صاحبي 


رقية بصت لمازن بتوتر واترجته بعنيها عشان ميقؤلهمش عاللي حصل بس اتفاجأت بيه ب........

            الفصل التاسع من هنا          

تعليقات