Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الشموع السوداء الفصل الحادي عشر11بقلم منه محمد


 
رواية الشموع السوداء بقلم منه محمد


عند مياده في المستشفي
احمد : صورنا الأوعية الدماغية و أجرينا أشعة مقطعية على المخ
هز مصعب دماغه بتفهم
احمد طبطب ع كتفه: الحمد لله مفيش فيها اصابات خطيرة .. مجرد كسر في الدراع و الرجل و رضوض متفرقة في الجسم
مصعب : متوقع أي مضاعفات لحالتها؟؟
احمد : بدري عشان نقدر نحدد ..هي حاليا في العناية المركزة .. لأن إصابة الدماغ محتاجه عنايه وهنستناها تفوق و بعدها هنعملها شويه فحوصات و .... مهم كمان إننا نعاين حالتها بعد الإصابة يعني ضربة الدماغ تتعافى .. عشان اديك التشخيص الأكيد ومتخافش يا مصعب مراتك هتكون بخير بإذن الله.. بس هي محتاجه وقفتك جنبها
شكره مصعب واحمد ابتسمله وغادر المكان ومصعب راح ع اقرب كرسي وأأعد ونفخ بعصبيه: ياتري نهايتها معاكي ايه يا بنت حسن!!!
.......




.
كانت منهارة فضلت تعيط ساعات طويله بسبب الحادثه
مريم ضربت خدودها وتصرخ: آآآآآآآآآآآه .. أنا السبببببب ..أنا المسؤوولة .. آآآآآآه .. ليه خليتها تطلع .. ليه عطيتها المنظار .. ليه مياده ماتت يا مر يم .. ماتت .. مااااتت
انفجرت تضحك بشكل هستيري وفضلت تحرك دماغها وتعيط : لاااااا .. لاء. ماماتتش ..مــاماتتش .. (بنحيب) لاء ماتت بعد حادثه العربيه.. ماااااااااااااااااتت .. ماتت
مريم عصرت دماغها بين ايديها وصرخت : لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا . بقولك مامتتش ليه مش بتفهمي ..
صوت ضميرها ((( مريم .. انتي السبب .. اقتلي نفسك عشان تكفري عن اللي عملتيه .. اقتلي نفسك يا مريم .. اقتلي نفسك ))
قامت من مكانها وفضلت تبكي بعنف : لا .. لا .. مش هــقــتل نفسي .. لاااااااااااااااااااااااا .. لا متقوليش موتي نفسك .. لااااااااااااااااااا
مريم مسكت تحفه وضربتها بكل قوتها في الجدار وصرخت: غور يا شيطان
اتحطمت التحفة واتبدر شظايا اللازاز في كل انحاء الغرفه بصت لقطع الازاز وصرخت بهلع وطلعت تجري بجنون: لااااا ..شيطان في الاوضه ..شيطان لا ء مش شيطان أسدددددد .. لاااااااااااااااا شيطان
حست بحد مسكها رفعت راسها و همست من بين دموعها :مصعب ؟؟
رد عليها طوالي : لا
حاولت تدقق النظر و ورجعت ع وري لكنه شدها لحضنه وقال بحنان دافئ : مريم.. اهدي شويه
مريم همست بخوف: انت مين ؟؟
حط ايده ع خدها : أنا عمار
مريم شهقت برعب و صرخت : لاااااااااااااااااااااا ابعدددد
عمار عقد حواجبه بضيق وحررها وهي طلعت تجري خطوه ووقعت علارض لكنه لحقها ورفعها بين ايديه وضمها لصدره بشوق عميق وباسها بوسه دافية على دماغها واخدها نيمها علي السرير و بعد ما غطاها بأحكام بصله وسأله : ليه مقولتليش من بدري ؟؟
مصعب كتف ايده ع صدره : حضرتك اللي اتأخرت .. وحالتها ساءت اكتر من شهرين تقريبا
عمار بصله و سأله : علاجها فين ؟؟
مصعب دخل ايده في جيبه وطلع ورقه مطوية .. فردها و مدها لعمار الي أخد ها يقرأ الي فيها اما مصعب كان متأكد ان وراه انفصلها عن جوزها سبب وهو عارفه وده خلاه يسأل عن علاجها
مصعب : تعرف ايه نوع مرضها ؟؟
فرك عمار جبينه بتوتر : ايوه .انفصام بارانوي
مصعب بعدم فهم : يعني ايه ؟؟
عمار ااعد جنبها وجاوبه : يعني ضعف في التركيز و تقلب في المزاج و خلط ذهني ..و أفكار غريبه .. ومزج الواقع بالخيال حتى الكلام ما يكونش مترابط .. و فـ أحيان كثيره تسمع أصوات تحرضّها إنها تعمل شيء معين .. يمكن عشان كدا حاولت تنتحر ، يعني كانت بتسمع حد يقولها اقتلي نفسك ومحتاجه لعناية كبيرة .. وضعها حرج
مصعب : أفضل انك تخرجها من هنا و تعالجها برا
عمار: ما تشيلش هم .. مش هتقل عليك .. أنا عارف انك مش طايق وجودها عندك
وقام) حالا أجهز ترتيبات السفر .. بس .. أعتقد انه هيكون عندك شوية ضمير ..و تخليها هنا لحد ما تتقبل فكرة وجودي في حياتها مره ثانيه .
ابتسم مصعب بسخرية : خليها .. على كل حال في الاول والاخر ده بيتها .. و في نفس الوقت جنب بيتي .. وبصراحه كدا انا مش عاوز عندي مجانين في القصر
و خرج من الغرفه اتنهد عمار بضيق و غمض عينيه و هز رأسه في أسى : يا رب ..اعمل ايه دلوقت
..........




.......
حط الملعقة ع جنب بعد ما داب السكر واخد الجورنال ووقعت عيونه ع الخبر الرئيسي وابتسم بنتصار(الحكم بالسجن (0 2) عامًا على رجل الأعمال المصري حسن الجلاد) عيونه اتنقلت بسرعة بين السطور: تزوير أوراق خاصه بمصارف وسندات شركات مصريه ..تزوير في اصول مخرفه عن الاصل و مازال البحث قائمًا عن شريكيه سعيد التهامي و مراد الراعي وعصفت بيه الذكريات ورجعته لثلاث سنين من الماضي
#باك
احمد :مصعب .. ماتخدش الموضوع بالعصبيه دي و فكر شويه
اتحرك مصعب من مكانه بعصبية كبيره و أنفاسه عاليه : أحمد الله يخليك سبني فـي حالي .. قلتلك والله ماهرحمهم الـكلاب
احمد : مصعب .. لسه الوالد يادوب متوفي .. خلص حاليا مواضيع الشركه و الورث بعدين فككر في مسألة عمامك و خالة أبوك .
مصعب رماه الملف من ايده : أحـــمد أبويه وقع ومتعبش الا بسببهم ومش هيسكتوا لحد ما يموتوني انا كمان عشان ياخدوا الثروه فرجاء متدخلش لو سمحت .. دي مشكلتي لوحدي و أنا الي احـلها بنفسي .
أحمد : دول مهما كانوا أهل أبوك .. بلاش يروح تفكيرك بعيد ان بعض الظن اثم
صرخ مصعب بعصبية : لاء .. ما يشرفنيش أبدآ إني أرتبط بيهم .. و أنا اللي هحطمهم بأيدي .. ويله اطلع بــرا واياك مره تانيه تناقشني فـي الموضوع
أحمد سكت و المفاجأة محفورة على ملامحه من شدة الاهانه الي قالهاله مصعب .. لأول مره من اربعتاشر سنه يكلمه بالطريقه المهينه دي بس اكتفي بهز دماغه وغادرالمكان وقرر يبعد عنه نهائي
#باك
موبيله رن : ألو
احمد: قريت الاخبار ؟؟!!!!
مصعب ابتسم بشماته: ايوه واغلق
مصعب: جوري ؟؟
جوري رفضت تبصله لانها استقبلت امها في القصر من وراه وهي حاليا في وضع ربنا وحده العالم بيه .. مش ناقصه أي تهزيء
مصعب نادها مرة تانيه : جيجي ؟؟ .. ممكن تبصيلي
جوري نزلت دموعها بحرقه وصدر منها شهقات وري بعض لانها متأكده انه لا هيقبل مبدأ النقاش و التفاهم خاصا في الموضوع ده!!!
مصعب اتنهد بقوه: خلاص اتفضلي اطلعي اوضتك
جوري بعصبيه ونرفزه : لاء
مصعب زعق فيها : قلتلك خلاص ..أنا مقدر وضعك وهتصرف بنفسي .
جوري : مصعب .. أنا مش حابه أثقل عليك أكثر .. بس .. مهما حصل هتفضل أمي .. أمي
مصعب: عارف والمطلوب مني يعني
جوري انفجرت بالبكاء : انت مش عارف قد ايه صعب عليا إني أتقبل القرار .. صعب .. صعب
مصعب: قلتـ
جوري قاطعته ع طول : أنا عارفه انه واجب عليا إني أحدد و عطيتني فرصة عشان أفكر .. بس .. ما قدرتش مصعب افهمني .. أنا بحبها .. بحبها .. لكن كل ما أفتكر المنظر .. بحس .. بحس ..
اتخنق الكلام في حلقها وهزت دماغها بأسي وعيطت بحرقه مصعب سكتت مفيش حد بيمنعه انه يحطم سهام غير نظره واحده في عين طفلته واخته جوري لانه بيحبها وعارف وفاهم انها متعلقه بأمها رغم كل حاجه هتفضل امها ويمكن هو بالذات عارف ومدرك مراره فقدان الام عشان كدا دايما بيرجع عن قراراته بخصوص مرات ابوه مش حابب ينتزعها منها بدون
ما يوضح لها الأمر بصراحةٍ تامة .. هي أمها و ليها الحق تروح تزورها لكن مستحيل يسبها تعيش معها و هي بوضعها المشين ده فمستحيل
جوري اخدت نفس : انت مش عارف قد ايه أنا ممتنة ليك .. وقد ايه فرحانه انك أخويا .. وقد ايه بشكر ربنا كل يوم انه رزقني بأخ زيك
مصعب رفع رأسه بصدمة و همس : جوري !!
جوري ببتسامه : انت عوضتني عن بابا .. صحيح ما كنتش بتتكلم معايا كثير .. ومش بشوفك كثير .. لكن يكفيني اني كنت يحس بالأمان و الفخر كل مابشوفك .. و .. و أنا دلوقت .. مـ .. ماليش حد .. يعني .. مـ .. ما أقدرش أرجع و أعيش معاها .. و أنا عارفه ومتأكده إنها لسه على وضعها القديم .. و .. و إذا .. إذا عاوزه تشوفني .. يكــ .. يكون الموضوع ...... بحـ .. بحضورك شخصيًا و ...... ده كل اللي عندي .
لمصعب حس انها كبرت وبقت شابه ناضجه في تفكيرها وطريقه كلامه رسم شبح ابتسامة و : كبرتي يا جيجي .. أول مره حس . انك كبيره وعاقله
جوري بتمسح دموعها الكتير وبتضحك : لا يا حبيبي .أنا من ألاول كبيره وعاقله .. بس انت اللي محتاج نضارات .
مصعب راح لف ايده حوالين رقبتها بهزار: بقي أنا محتاج نضارات ؟؟؟؟!!!!
جوري بدلع: صاصا .. امتي ناوي تتجوز .. سمعت انك هتتجوز .. ايه الي تم في موضوعك ؟؟
مصعب بجفاء : كنسلت الموضوع
جوري باندفاع : ليييييييييييييييه .. اذا ما عندكش خبر انك عجّزت .. خلاص داخلين ع سن الثلاثين واخدلي بالك انت!!!!
ابتسم مصعب : يلا .. روحي و كملي اكلك
جوري بهمس : مش هسيبك لحد ما اجوزك وافرح بيك.
مصعب رفع حاجب و سألها : قلتي ايه؟؟
جوري بمشاكسه : مالكش دعوه ماشي!!!!
ومدتله لسانها بشقاوه قبل ما تغادر المكان ومصعب فضل يضحك علي شقاوتها معاه واشتغل شويه وبعد ما حس بالارهاق قفل قلمه وقام من علي مكتبه ودلك ايده واتمطع بأرهاق ودلك رقبته وراح وقف قدامه صوره كبيره كانت لـ ابوه مبتسم وهو يحضن جوري بأيد والايد التانيه ضامم مصعب الي باصص للكاميرا بجمود كبير !!!!!
............



..

حطت ايدها على رأسها بتعب قوي وحاسه بدوخه وزغلله في الرؤيه جثت دماغها لمست شاش ابيض تحت ايدها فضلت سرحانه وشارده كانت مش قادره تتكلم كأنها فقدت النطق ونظراتها ع الشخص الواقف قدامها
احمد ببتسامه: عامله ايه حاليا ؟؟.
مياده بتعب : راسي وجعاني اوي.
احمد دون في الحاله: متشليش هم .. التعب ده طبيعي بعد الحادثه
مياده فتحت عينيها و نظراتها زايغه تايهه : حادثه ؟؟!!!!!
احمد ساب الكتابة ووقف يتفحص تعابير وشها بنظراته الخبيرة و قال : انتي فين دلوقت
مياده ردتت بصوت خافت : حادثه ؟؟!! .. حادثه ؟؟!!!
ومره واحده صرخت من الالم : راســـــيييييييييييـي
احمد : معليش .. معليش يا مياده .. كم يوم و إن شاء الله يخف الألم تدريجي .. بس متحاوليش تفكري كثير .. و ريحي نفسك لأقصى درجه
مياده : مياده
قام احمد وظبط المحلول وخرج لقاه واقف بصله وسأله: فقدان ذاكره ؟؟ .
احمد : صعب إني أأكد ده لأن الضربه كانت على راسها .. يمكن التوهان اللي هي حاسه بيه بسبب الضربه .. عشان كدا لازم نستناها تتعافى و بعدها هيبان اذا أتضرر مركز الذاكره .. لكن يا مصعب .. ما أقدرش أنكر إنه في اشتباه فقدان.
مصعب ملامحه قفلت بحزن ع وضعها
احمد : بلاش تشيل الهم .. إن شاء الله تتعافي .. و أول ما أتوصل لأي جديد هتصل بيك فورًا .. و الممرضات هيتناوبوا ويفضلوا متبعينها 24 ساعه .. وحاليا .. بس اعذرني أنا مضطر أمشي
مصعب باحترام : اه اتفضل انا عارف طبيعه شغلك.
ابتسم احمد: ده واجبي
مشي الدكتور ومصعب ربع ايده ع صدره وفضل رايح جاي في الطرقه ولنفسه: يا ترى فقدتي ذاكرتك يا بنت حسن و لا لسه (نفخ بضيق) لو نسيتي كل حاجه .. فالخطه كدا هتتغير .
وبعدها مسح وشه المرهق وراح اتجاه الاسانسير مـ غادر المكان
..............






.......
في المستشفي بعد يومين قفلت الملف بين ايديها ثم رفعت رأسها ع الباب وخبطت بنعومة قبل ما تفتحه وبعدها دخلت وقفلته وراها وقفت تتأمل الجميله الي ع السرير لقتها سرحانه وعيونها ع الشباك
الدكتوره بصوت مرح : مساء الجمال
مياده لفت وبصتلها ورمشت عيونها و همست : مساء الخير.
أأعدت الدكتوره وقالت برقة : عامله ايه يا مياده اليوم ؟؟ .
مياده لئلت عيونها بالدموع لانه الكل هنا بيناديها بأسم مياده وهي متعرفوش
الدكتوره ببتسامه: : أنا الدكتوره سوسن .. المسؤوله عنك حاليا.
مياده بدموع وسؤال كله حيره: انا مين ؟؟
الدكتوره حافظت على ابتسامتها و جاوبتها : انتي اسمك مياده حسن الجلاد
مياده بكت بحرقة : وليه مش عارفه نفسي .. لييييه ؟؟؟!!!!.
الدكتوره همست بحنان : حبيبي .. انتي حصلت لك حادثه عربيه قبل كم يوم و الإصابة جات على دماغك .. عشان كدا حاسه بشوية توهان .. و إن شاء لله بعد ما تتعافي هتفتكري كل حاجه
مياده بكت : لاااااا .. أنا مش قادره أفتكر ولا اي حاجه .. مش قادره.. حاسه ان علي عقلي غشاوه بيضه.. و إذا ركزت فـ التفكير يهجمني صداع مش طبيعي .
مسحت الدكتور دموعها واشفقت عليها : طبيعي يا مياده .. أنا دكتوره و مر عليا كثير زي حالتك و اتعالجوا الحمد لله وحاليا رجعوا يكملوا حياتهم عادي .
مياده بصتلها ببصيص امل
الدكتور: : و إن شاء الله تعبك مش هيطول كثير ، أنا هكون معاكِ هنا .. و نحاول نفتكر مع بعض كنتي بتحبي ايه ومش بتحبي ايه وهكذا
مياده : مين أهلي .. فين أمي .. ابويا فينه ؟؟
الدكتور بصتلها و همست : انتي دلوقت عايشه مع جوزك
مياده عقد حواجبها و بصوت مخنوق : جوزي ؟؟!!!!!!!! .. أنـ .. أنا متجوزه ..؟؟؟!!
الدكتوره: إيوه.. ما شفتيهوش ؟؟.
مياده حركت دمغاها: لا .. فينه. . ليه ماجاش ؟؟.. طيب اسمه ايه؟؟
الدكتوره: أكيد انشغل .. متخافيش ..و يمكن النهارده يجي ويزورك
مياده همست بصوت مبحوح : انتي تعرفيه ؟؟.
الدكتوره : شخصيا لا .. لكن اسمه مصعب الالفي و هوا رجل أعمال معروف ما شاء الله و متجوز من شابه و حلوه عمرها 22 سنه اسمها مياده
مياده مسحت دموعها وبفضول و برجاء : تعرفي عنه ايه كمان ؟؟ .. كلميني عن نفسي .. يمكن افتكر اي حاجه
قطع كلامهم وفضول مياده دخول الممرضه ومعاها المحلول
الدكتوره رجعت بصت لمياده و بمرح : خلينا على المعلومات دي حاليا و استنيني لحد ما أرجعلك .. مش حابه اديكي كله كدا مره واحده عشان متتعبيش اتفقنا ؟؟.
لمياده كشرت كان نفسها تعرف معلومات اكتر يمكن تقدر تفتكر بس هتصبر وترضى بالقليل
الدكتور : ممكن ارفع الحماله شويه عن رجلك يا قمر .
ورفعت الحماله ع رجليها المتجبسه وراحت اتجاه الباب للخروج
مياده : دكتوره سوسن
الدكتوره لفت وبصتلها اوي
مياد بنظره كلها توسل: : متنسيش تكلمي ..مـ مصعب .
ابتسمت الدكتوره : حاضر من عيوني الاتنين .
خرجت من الغرفه ومياده دق قلبها بأمل والم
.........




صرخت بعصبية : ازاي يعني الكلام ده يا دكـتور أحمد ؟؟!!! .. المفروض هو اول واحد تشوفه جوزها
نفخ احمد بزهق منها: دكتوره سوسن .. ليا أكثر من خمسه دقايق و أنا عمال افهمك إنه رفض يقابلها في الوقت الحالي .. اعمل ايه يعني .. أشده من شعره عشان يقابلها ؟؟!!!!
الدكتوره حطت الملف ع المكتب وبحدة : إيوه .. تشده و تكّسر عضمه كمان ، يعني يجيبها و يرميها في المستشفى وتقوله تعال قابلها عشان صحتها يقولك مشغول .. ليه .. دولاب ولا شوفنيره مرميه ...ده ولا حتي عطينا أي معلومات عن أهلها .... و بعدين .... ما انتبهتش للآثار اللي فـي جسمها .. واضح إنها آثار ضـرب .. شكله عمل عمايله السوده ودلوقت بيرميها بعد ما طلع الحقد الي فـي قلبه .. وكدا مش هستبعد ان هو الي رميها قدام العربيه عشان يموتها
احمد برق عيونه من استنتجها : دكتوره بقيتي تقولي كلام مش حاسبه حسابه .. اول كلمه انتي قلتيها.. آثار .. يعني شيلي ايدك من الموضوع لانه موضوع قديم وانتهى .. وبعدين مش عشان الراجل رافض يقابل مراته تقومي ترمي عليه أحكام من راسك .. الظلم حرام .. يمكن هو الثاني مصدوم من اللي حصلها ومش عاوز ينهار قدامنا أو قدامها هي و يتععبها زياده .. ده أولاً .. ثانيًا أنا اعرفه بنفسي وهو انسان عاقل وواعي .. و بعدين أنا قلتلك .... هو بنفسه قال هيزورها بس مش في الوقت الحالي
الدكتور بانفعال : أنا بقي مش هصدق لحد ما أشوفه بنفسي أو أتكلم معاه .
احمد بملل: بدل ما تقعدي تصرخي و تخبطي الملف على المكتب كل شويه.. افتحيه وطللعي رقمه و كلميه اتفاهمي معاه بنفسك
الدكتور بغرور : أصلن ده الي هعمله
و خرجت من غرفه مكتبه و قفلت الباب بعنف ... احمد غمض عيونه بانزعاج شديد و هو يهمس بضيق : دي ازاي جوزها متحمـلها ؟؟؟!!!!!!!!!!
......



..
خرج من محل تجاري شهير لبيع الألعاب و في ايده أكياس كتير ، كانت نشوة سعادةٍ غريبة تترسم ع ملامحه و يهمس لنفسه : من فتره ما اشتريتلهوش ألعاب بلاش اقوله .. خليني أفاجأه بيها احسن واشوف الفرحه ع وشه البريئ!!!!
فتح الباب الوراني وحط كياس الألعاب وقفل باب العربيه ورتجه لباب السواقه وركب ولسه هيتحرك تلفونه رن نفخ ومسكه وبص في الرقم لكنه رقم غريب سابه يرن و رماه جنبه
وحرك عربيته ولسه نغمه الموبيل مصدعه جوف العربيه رافضه تقف بصله وسابه يرن وكمل طريقه لكن بعد دقيقتين وصلته رسالة ، مد ايده و انتظر لحد ما وقف عند اشاره حمره و فتح الرسالة ويادوب بيقراها وعقد حواجبه وضيق عيونه من وري النظاره الشمسيه الماركه وسرح في دوامه أفكاره للحظات لحد ما سمع زماره العربيات تجبروه من وراه انه يتحرك لان الاشاره فتحت وحرك بسرعه وهو بيتصل بصاحب الرساله بعد رنه اتفتح الخط ورد: الو
وصله صوت الأنثوي غليظ : الأستاذ مصعب الالفي ؟؟!.
مصعب بستغراب : إيوه مين معايا
الدكتوره نفخت بضجر: انا الدكتوره المسؤله عن حاله مدام مياده مراتك
مصعب : ايوه خير يا دكتوره سوسن .. ايه الموضوع اللي عاوزني فيه بالسرعه دي؟؟
الدكتوره : من فضلك .. عاوزاك تيجي و تقابل مراتك بأسرع وقت ممكن .. لان ده ضروري و وهيساعدها أكيد لو اتأكد الكشف على إنه فقدان ذاكره .
مصعب انحدر بالعربيه ورد ببرود : أنا عطيت الدكتور احمد جوابي من الناحيه دي .. فيه حاجه تانيه عاوزها ؟؟
الدكتوره بحده : أستاذ مصعب .. أعتقد إن البني ادمه اللي تعبانه فـي المستشفى مراتك و مش إنسانه غريبه عنك و انت ما عطتناش أي معلومات عن أهلـها
مصعب : بعد إذنك يا دكتوره سوسن انا هنهي المكالمه .
الدكتوره صرخت فيه : اســ ـتنـــى .
مصعب رجع السماعه لودنه : نــعم ؟؟!
الدكتوره : إذا حضرتك مش عاوز تتعب نفسك و تيجي .. عاوزاك تبعتلي حاجه ضروري و رجــاءً ما ترفض
مصعب بعدم مبالاة :ايه هي ؟؟ .
عقد ما بين حواجبه اول ما سمع طلبها الغريب
قصص منه محمد كاتب منتظره رايكم الي بيحمسني استمر في الكتابه احنا لسه عندنا احداث واسرار هنكتشفها اسره مع بعضينا


                       الفصل الثاني عشر من هنا




تعليقات